صلاح يوسف
14-06-2005, 10:03 AM
بسم الله الرحمن الرحيم ..
صور الخذلان كثيرة، نذكر منها:
[align=justify:7609765c90]1 ـ رؤية الحرمات من دم، ومال، وعرض، ودين، تنتقص دون أن يكون هناك أدنى تحرك لحماية هذه الحرمات، ولو بالإنكار القلبي، وتمعُّر الوجه، ومقاطعة المعتدي على هذه الحرمات.
2 ـ إسلام المظلومين للظالمين للنيل منهم، والتنكيل بهم، بأوسع ما تتضمنه هذه الكلمة.
3 ـ قبول المسلم أن يكون يد الظالمين المنفذة لما يُراد بالمظلومين من النيْل منهم والتنكيل بهم.وخذلان مَنْ هو محتاج إلى المعونة، والنصرة ممن يقدر على ذلك ولا يقدِّمه، كبيرة من الكبائر تقتضي وجوب التوبة فوراً ممن ابتلي بها، وذلك بالإقلاع عن هذا الموقف المذل المخزي، والتحوُّل إلى النقيض، قبل أن تقع الواقعة، وتضيع الفرصة، ويكون الندم حيث لا ينفع الندم.
[/align:7609765c90]والدلائل الشرعية على هذا الحكم تتجلى في هذه النصوص:
[align=justify:7609765c90] 1ـ قوله صلى الله عليه وسلم : "... المسلم أخو المسلم لا يظلمه ولا يسلمه، ومن كان في حاجة أخيه، كان الله في حاجته، ومن فرَّج عن مسلم كربة، فرج الله عنه كربة من كربات يوم القيامة، ومن ستر مسلماً ستره الله يوم القيامة"
2 ـ قوله صلى الله عليه وسلم : "ما من امرئ يخذل مسلماً في موطن يُنْتَقصُ فيه من عرضه، وينتهك فيه من حرمته، إلا خذله الله في موطن يحب فيه نصرته، وما من امرئ ينصر مسلماً في موطن ينتقص فيه من عرضه، وينتهك فيه من حرمته إلا نصره الله في موطن يحب فيه نصرته".
3 ـ قوله صلى الله عليه وسلم : "انصر أخاك ظالماً، أو مظلوماً"، قالوا يا رسول الله، هذا ننصره مظلوماً فكيف ننصره ظالماً؟ قال: "تأخذ فوق يديه".
مــــــــنــــــــــــقـــــــــــــولـــــــــ ..........[/align:7609765c90]
صور الخذلان كثيرة، نذكر منها:
[align=justify:7609765c90]1 ـ رؤية الحرمات من دم، ومال، وعرض، ودين، تنتقص دون أن يكون هناك أدنى تحرك لحماية هذه الحرمات، ولو بالإنكار القلبي، وتمعُّر الوجه، ومقاطعة المعتدي على هذه الحرمات.
2 ـ إسلام المظلومين للظالمين للنيل منهم، والتنكيل بهم، بأوسع ما تتضمنه هذه الكلمة.
3 ـ قبول المسلم أن يكون يد الظالمين المنفذة لما يُراد بالمظلومين من النيْل منهم والتنكيل بهم.وخذلان مَنْ هو محتاج إلى المعونة، والنصرة ممن يقدر على ذلك ولا يقدِّمه، كبيرة من الكبائر تقتضي وجوب التوبة فوراً ممن ابتلي بها، وذلك بالإقلاع عن هذا الموقف المذل المخزي، والتحوُّل إلى النقيض، قبل أن تقع الواقعة، وتضيع الفرصة، ويكون الندم حيث لا ينفع الندم.
[/align:7609765c90]والدلائل الشرعية على هذا الحكم تتجلى في هذه النصوص:
[align=justify:7609765c90] 1ـ قوله صلى الله عليه وسلم : "... المسلم أخو المسلم لا يظلمه ولا يسلمه، ومن كان في حاجة أخيه، كان الله في حاجته، ومن فرَّج عن مسلم كربة، فرج الله عنه كربة من كربات يوم القيامة، ومن ستر مسلماً ستره الله يوم القيامة"
2 ـ قوله صلى الله عليه وسلم : "ما من امرئ يخذل مسلماً في موطن يُنْتَقصُ فيه من عرضه، وينتهك فيه من حرمته، إلا خذله الله في موطن يحب فيه نصرته، وما من امرئ ينصر مسلماً في موطن ينتقص فيه من عرضه، وينتهك فيه من حرمته إلا نصره الله في موطن يحب فيه نصرته".
3 ـ قوله صلى الله عليه وسلم : "انصر أخاك ظالماً، أو مظلوماً"، قالوا يا رسول الله، هذا ننصره مظلوماً فكيف ننصره ظالماً؟ قال: "تأخذ فوق يديه".
مــــــــنــــــــــــقـــــــــــــولـــــــــ ..........[/align:7609765c90]