ليلى4
14-06-2005, 02:35 AM
color=green]نسعى جميعا لتحقيق السعادة في حياتنا ، ونعلم أنها لا تأتي إلا من تقوى العبد...
وما هذه التقوى سوى نعمة من الرب الرحيم يرزقها لمن يشاء من عباده ...
فلا تأتي هذه الأخيرة إلا حينما يقع الشخص في معصية يعيش بعدها ذليلاً...
فيستجلب الرب سبحانه من عبده بذلك ما هو من أعظم أسباب السعادة....
من استعاذة وإنابة وفاقة ومحبة ورجاء وخوف ، وأنواع عظيمة من العبوديات...
التي تقوم مقاماً عظيما في القلب .. فيحصل للروح بذلك قرب خاص لم يكن يحصل
بدون هذه الأسباب .
فما أجمل أن يجد العبد نفسه ملقى على عتبات الذل والعبودية بعد بُعده عن مولاه..
فيثمر ذلك حب الله للعبد الذليل { إن الله يحب التوابين }.
وما أشدها من مرارة هي ذل المعصية والندم فهي أمر من الصبر....
يود العبد لو لم يُخالط الناس ، ويود لو لم يُخلق ، أو كان مخلوق غير مكلف....
وما أجملها من عبادة يشعر فيها العبد أثناء قيامه بها أنه له ربٌ يغفر الذنب
ويقيل العثرة ، ويقبل المعذرة .
فيقف القلب حينها بين يدي ربه وقوف ناكس، الرأس خاضع الصوت هادئ الحركات
غاض البصر ، قد سجد هذا القلب لله سجدة لا يريد أن يقوم منها من جمال مشاعر الذل
التي يشعر بها.
فلو لم يكن ثمرة ذلك الذنب سوى هذا الشعور إلا هذا وحده لكفى به حكمة .
{ ربنا لا تؤاخذنا إن نسينا أو أخطأنا ربنا ولا تحمل علينا إصرا كما حماته على اللذين من قبلنا ربنا ولا تحملنا ما لا طاقة لنا به واعفُ عنا واغفر لنا وارحمنا أنت مولانا فانصرنا على القوم الكافرين }
{ ربي اغفر لي ولوالديَّ وللمؤمنين يوم يقوم الحساب }
ولأهل الحصن يا ربي ... واجمعني بهم في جنات الفردوس الأعلى
آآآآآآآآآآآآآآآآمين.[/color]
وما هذه التقوى سوى نعمة من الرب الرحيم يرزقها لمن يشاء من عباده ...
فلا تأتي هذه الأخيرة إلا حينما يقع الشخص في معصية يعيش بعدها ذليلاً...
فيستجلب الرب سبحانه من عبده بذلك ما هو من أعظم أسباب السعادة....
من استعاذة وإنابة وفاقة ومحبة ورجاء وخوف ، وأنواع عظيمة من العبوديات...
التي تقوم مقاماً عظيما في القلب .. فيحصل للروح بذلك قرب خاص لم يكن يحصل
بدون هذه الأسباب .
فما أجمل أن يجد العبد نفسه ملقى على عتبات الذل والعبودية بعد بُعده عن مولاه..
فيثمر ذلك حب الله للعبد الذليل { إن الله يحب التوابين }.
وما أشدها من مرارة هي ذل المعصية والندم فهي أمر من الصبر....
يود العبد لو لم يُخالط الناس ، ويود لو لم يُخلق ، أو كان مخلوق غير مكلف....
وما أجملها من عبادة يشعر فيها العبد أثناء قيامه بها أنه له ربٌ يغفر الذنب
ويقيل العثرة ، ويقبل المعذرة .
فيقف القلب حينها بين يدي ربه وقوف ناكس، الرأس خاضع الصوت هادئ الحركات
غاض البصر ، قد سجد هذا القلب لله سجدة لا يريد أن يقوم منها من جمال مشاعر الذل
التي يشعر بها.
فلو لم يكن ثمرة ذلك الذنب سوى هذا الشعور إلا هذا وحده لكفى به حكمة .
{ ربنا لا تؤاخذنا إن نسينا أو أخطأنا ربنا ولا تحمل علينا إصرا كما حماته على اللذين من قبلنا ربنا ولا تحملنا ما لا طاقة لنا به واعفُ عنا واغفر لنا وارحمنا أنت مولانا فانصرنا على القوم الكافرين }
{ ربي اغفر لي ولوالديَّ وللمؤمنين يوم يقوم الحساب }
ولأهل الحصن يا ربي ... واجمعني بهم في جنات الفردوس الأعلى
آآآآآآآآآآآآآآآآمين.[/color]