شذى النجيع
10-06-2005, 02:10 PM
ومــاذا بــعـد ؟!
طِفلةٌ صغيرة كانت تحومُ في أرجاءِ مشفى ...
تسابقها الأنفاس الحزينة قبل خوفها ..
وتتضارب خلف صدرها ضرباتٌ أشبه بقرع طبول مجنونة ..
تسابقها أقدامها قبل كلماتها ..
وقبل .. الروح واللقاء ,,
شوقٌ دفين ،،
ملأ أرجاء روحها عبقاً يتيماً إسمه حنين !!
هامت كثيراً حول ذاتها .. باحثة عنه ..
تذكرتْ إبتسامته .. وشوقه ... وإقباله وإدباره ..
ورغم الخوف العظيم ،
إلا أنها أصرّت أن تقف على أعتاب مدينتهِ ..
وهناك .. حيث يقبع حزيناً مطرقاً رأسه بغضب ..
أقبلتْ نحوهُ ببراءة الطفولة ...
وبخوف الضائع ...
وبلهفة الجائع لفتاتٍ يُطهر فمه من تلك النقمة ..
أقبلتْ نحوه و .. بعد الصفعة الحزينة ...
أقفلت وبقرارتها شجونٌ ستنطفيء ...
وبداخلها صوتٌ شجي ..لن ينخمد ...
تراجعت وبحصنها فراغٌ مهيب ..
لا حزن ولا فرح ..
ولا صراخ ولا عويل ..
صمت .. يشبه ذاك الذي يشبهني ..
ورجفة قوية زلزلت كيانها ..حتى كادت تسقط أركانها ..
أهكذا تُستقبل أميرات المدن الفاضلة ..
أهكذا يُحافظ على سيدات الطيبة والطهر ...
أهكذا يُفهم الحُب العذري ...
غباء ليس إلا ..
وهباء ليس إلا نثرا ...
ومن هناك .. إبتعدتْ تلك الفتاة ..
وهي تتساءل ... بلا أية مشاعر ..
" وماذا بــعد .. ؟ "
طِفلةٌ صغيرة كانت تحومُ في أرجاءِ مشفى ...
تسابقها الأنفاس الحزينة قبل خوفها ..
وتتضارب خلف صدرها ضرباتٌ أشبه بقرع طبول مجنونة ..
تسابقها أقدامها قبل كلماتها ..
وقبل .. الروح واللقاء ,,
شوقٌ دفين ،،
ملأ أرجاء روحها عبقاً يتيماً إسمه حنين !!
هامت كثيراً حول ذاتها .. باحثة عنه ..
تذكرتْ إبتسامته .. وشوقه ... وإقباله وإدباره ..
ورغم الخوف العظيم ،
إلا أنها أصرّت أن تقف على أعتاب مدينتهِ ..
وهناك .. حيث يقبع حزيناً مطرقاً رأسه بغضب ..
أقبلتْ نحوهُ ببراءة الطفولة ...
وبخوف الضائع ...
وبلهفة الجائع لفتاتٍ يُطهر فمه من تلك النقمة ..
أقبلتْ نحوه و .. بعد الصفعة الحزينة ...
أقفلت وبقرارتها شجونٌ ستنطفيء ...
وبداخلها صوتٌ شجي ..لن ينخمد ...
تراجعت وبحصنها فراغٌ مهيب ..
لا حزن ولا فرح ..
ولا صراخ ولا عويل ..
صمت .. يشبه ذاك الذي يشبهني ..
ورجفة قوية زلزلت كيانها ..حتى كادت تسقط أركانها ..
أهكذا تُستقبل أميرات المدن الفاضلة ..
أهكذا يُحافظ على سيدات الطيبة والطهر ...
أهكذا يُفهم الحُب العذري ...
غباء ليس إلا ..
وهباء ليس إلا نثرا ...
ومن هناك .. إبتعدتْ تلك الفتاة ..
وهي تتساءل ... بلا أية مشاعر ..
" وماذا بــعد .. ؟ "