ليلى4
05-06-2005, 02:19 AM
أساس كل خير كما قال ابن القيم رحمه الله تعالى :
أن تعلم أن ما شاء الله كان ، وما لم يشأ لم يكن
فتتيقن حينئذٍ أن الحسنات من نِعَمِهِ سبحانه فتشكره عليها
وتتضرع إليه أن لايقطعها عنك وأن السيئات من خذلانه وعقوبته
فتبتهل إليه أن يحول بينك وبينهاولا يكلك في فعل الحسنات وترك السيئات إلى نفسك
وقد أجمع العارفون على أن كل خير فأصله بتوفيق الله للعبد
وأن الخذلان هو أن يخلي بينك وبين نفسك .
فإذا كان كل خير ، فأصله التوفيق ، وهو بيد الله لابيد العبد ، فمفتاحه الدعاء والافتقار
وصدق اللجوء والرغبة والرهبة إليه فمتى أعطى العبد هذا المفتاح فقد أراد أن يفتح له
ومتى أضله عن المفتاح بقي باب الخير مغلقاً دونه .
وعلى قدر نية العبد وهمته ومراده ورغبته في ذلك
يكون توفيقه سبحانه وإعانته.
فالمعونة من الله تنزل على العبد على قدر هممهم وثباتهم ورغبتهم ورهبتهم
والخذلان ينزل عليهم على حسب ذلك .
وما أُوتي من أُوتي إلا من قبل إضاعة الشكر ، وإهمال الافتقار والدعاء .
ولا ظفر من ظفر بمشيئة الله وعونه إلا بقيامه بالشكر ، وصدق الافتقار والدعاء.
وملاك ذلك الصبر ، فإنه بمنزلة الإيمان من الرأس من الجسد ، فإذا قُطِع الرأس فلا بقاء
للجسد.
رحم الله علماءنا ماأرهف حسهم وجمعنا وإياهم في مستقر رحمته .
آآآآآآآمين
أن تعلم أن ما شاء الله كان ، وما لم يشأ لم يكن
فتتيقن حينئذٍ أن الحسنات من نِعَمِهِ سبحانه فتشكره عليها
وتتضرع إليه أن لايقطعها عنك وأن السيئات من خذلانه وعقوبته
فتبتهل إليه أن يحول بينك وبينهاولا يكلك في فعل الحسنات وترك السيئات إلى نفسك
وقد أجمع العارفون على أن كل خير فأصله بتوفيق الله للعبد
وأن الخذلان هو أن يخلي بينك وبين نفسك .
فإذا كان كل خير ، فأصله التوفيق ، وهو بيد الله لابيد العبد ، فمفتاحه الدعاء والافتقار
وصدق اللجوء والرغبة والرهبة إليه فمتى أعطى العبد هذا المفتاح فقد أراد أن يفتح له
ومتى أضله عن المفتاح بقي باب الخير مغلقاً دونه .
وعلى قدر نية العبد وهمته ومراده ورغبته في ذلك
يكون توفيقه سبحانه وإعانته.
فالمعونة من الله تنزل على العبد على قدر هممهم وثباتهم ورغبتهم ورهبتهم
والخذلان ينزل عليهم على حسب ذلك .
وما أُوتي من أُوتي إلا من قبل إضاعة الشكر ، وإهمال الافتقار والدعاء .
ولا ظفر من ظفر بمشيئة الله وعونه إلا بقيامه بالشكر ، وصدق الافتقار والدعاء.
وملاك ذلك الصبر ، فإنه بمنزلة الإيمان من الرأس من الجسد ، فإذا قُطِع الرأس فلا بقاء
للجسد.
رحم الله علماءنا ماأرهف حسهم وجمعنا وإياهم في مستقر رحمته .
آآآآآآآمين