وردية الفرح
03-06-2005, 01:19 AM
الى احبتي من راقت لهم تفاصيل الرواية سنعود الان الى بطليها وماتتابع بينهما...من احداث
وركبت المقصورة الخاصة...وانطلق القطار....في موعده سريعا...يحصد المسافات الشاسعة
الخضار...ترافقه ضربات قلب (سعد) المتسارعة وهويرى اختفاء مشاعل ويسائل نفسه
من أين أتت ؟؟تلك المرأة النادرة التي تجمع الأنوثة الطاغية مغلفّة باحتشام فكري ووعي
وتمّيز ومهابة... قلّما توجد في انثى....حينها كانت (مشاعل)قد غفت قليلآ بعينيها...ولكنّ
فكرها ..يقض يرصد ما دار من أحداث حولها..، شعرت بانقباض غريب في صدرها...لا تعلم
سببه ..عندما بدأ القطار يهديء من سرعته....لاقترابه من محطته الأخيره....وتوقف! أسرعت
بالهبوط ...حاملة حقائبها...وتوجهت الى أقرب عربة اجرة.. استقلتها...وهي تحاصر أشواقها
ودموعها....عشر دقائق من محطة القطار الى منزلها....مرّت عليها كدهر..اهتزت ضربات
قلبها...وهي تلمح عن بعد ( مسز نلسون) تقف على عتبة الباب ...توقفت العربة ونزلت مسرعة
لتتلقفها تلك العجوز بين ذراعيها...وتحتضنها مرددة اشتقت اليك كثيرا...وأنا أيضا، ادخلي
وأنا سأحمل الحقائب ...تسللّت بهدوء الى غرفة الجلوس...وجدته على مقعده...بجانب النافذه
اقتربت منه....وقبلت رأسه...محتضنة وجهه بيديها.. ثمّ طافت بشفتيها على عينيه وأمسكت
بكلتا يديه....واخذت تقبلهما ودموعها تغسلها.....رفعت رأسها لتتأمل عينيه....لكنّه ظلّ ....
شاردا بنظره عبر النافذة كالعادة....عندها همست ( مسز نلسون) عزيزتي انّه بخير الآن
لقد عملت مافي وسعي من أجله.....وأجلك!!! ولكنّ طبيبه أخبرني .....أنّه لم يعد بوسعه أن
يفعل من أجله شيئا....!! لذا طلبت طلبت منك المجيء لترينه قبل رحيله....لم تتمالك نفسها....
ارتمت على صدر تلك العجوز.. وراحت تنتحب....أيعقل؟؟ ما يحدث لها!!!!؟ أخذت تربت على
كتفها...وتمرر يدها على شعرها...بحنان عفوي...وتقول...انّها أقدار مقدرة...لن نهرب منها
ان لم يكن اليوم .....فهي الغد!! سارت بها الى غرفتها لابد ّ لك من أخذ قسط من الراحة.....
سأحضر لك الزهورات الدافئة .... اشربيها واسترخي حتّى وقت العشاء...، ارتمت على
المقعد كجثة هامدة....بلا روح!! هل اقتربت النهاية؟؟ كيف ستعيش؟؟؟؟ ولأجل من؟؟؟؟؟؟
ولمن ستحزم حقائبها... وتعبر البحار...وتحارب لأجل أن تصل اليه...!!!!!بدأت تتصارع بداخلها
الأسئلة....وتضّيق الخناق عليها....لم يسعفها الآ صوت تلك المرأة الرائعة...أخرجها مما هي فيه....عزيزتي..هكذا هي تناديها...دائما وقد احبت تلك الطريقة...اني أسمعك...!! هيّا تحدثي
عن كل شيء...!مررت به في فترة غيابنا....!! أخذت تروي لها رؤوس أقلام..عن بعض احداثها
ونشاطاتها...لاحظت شرودها....فداهمتها بسؤال مباشر...وماهي أخبار قلبك؟؟؟!! .....
ألآ يزال مغلق؟.. أما من طارق...!! رمت كلمتها الأخيرة وهي ترمق مشاعل بنصف ابتسامة!!
وكأنّها تنفي عن نفسها تهمة...( قلبي) وهل بقي لي قلب....لقد فقدته بين يديك أتذكرين؟؟؟
انّ ما معي بقايا. ..قلب ... قطع حديثهما رنين هاتفها...فأجابت بنبرة حنونة...أنا بخير...
لا تقلق...، نعم نمت بعمق...قلبك يحدثك أني لست بخير!!!!؟.....كررت جملته وصمتت لتحجب..
عنه اختناقها بعبراتها... فتساقطت دموعها.... فأقفلت الهاتف...، احتظنت العجوز كفها بين
يديها مواسية ..ومرددة... عزيزتي لم يعد في العمر بقية وأتمنى أن أراك في كنف رجل...
يستحقك...وينشر الدفء في عالمك...، فان كان هو... لآ تترددي.....أخذ (سعد) يحادث نفسه
انّ بها من الغموض الآسر.... والحزن العميق...والمعاناة القاتلة...!! ما يهزّ الجبال...ويفجّر
البراكين...، ومع هذا تبدو شامخة قوية...بكل ما يغلّفها من أسى.....! لا يستطيع الابتعاد
عنها أو عدم التفكير بها... لذا لن ييأس ....، تنهد بارتياح لما وصل اليه من قرار...
واستقلّ عربته الى حيث تكوووووووووووون.....
.................................................. .................................................. ..................................
الى هنا احبتي نقف امنية ان يكون فصلا شيقا ممتعا.... والى لقاء قريب
وركبت المقصورة الخاصة...وانطلق القطار....في موعده سريعا...يحصد المسافات الشاسعة
الخضار...ترافقه ضربات قلب (سعد) المتسارعة وهويرى اختفاء مشاعل ويسائل نفسه
من أين أتت ؟؟تلك المرأة النادرة التي تجمع الأنوثة الطاغية مغلفّة باحتشام فكري ووعي
وتمّيز ومهابة... قلّما توجد في انثى....حينها كانت (مشاعل)قد غفت قليلآ بعينيها...ولكنّ
فكرها ..يقض يرصد ما دار من أحداث حولها..، شعرت بانقباض غريب في صدرها...لا تعلم
سببه ..عندما بدأ القطار يهديء من سرعته....لاقترابه من محطته الأخيره....وتوقف! أسرعت
بالهبوط ...حاملة حقائبها...وتوجهت الى أقرب عربة اجرة.. استقلتها...وهي تحاصر أشواقها
ودموعها....عشر دقائق من محطة القطار الى منزلها....مرّت عليها كدهر..اهتزت ضربات
قلبها...وهي تلمح عن بعد ( مسز نلسون) تقف على عتبة الباب ...توقفت العربة ونزلت مسرعة
لتتلقفها تلك العجوز بين ذراعيها...وتحتضنها مرددة اشتقت اليك كثيرا...وأنا أيضا، ادخلي
وأنا سأحمل الحقائب ...تسللّت بهدوء الى غرفة الجلوس...وجدته على مقعده...بجانب النافذه
اقتربت منه....وقبلت رأسه...محتضنة وجهه بيديها.. ثمّ طافت بشفتيها على عينيه وأمسكت
بكلتا يديه....واخذت تقبلهما ودموعها تغسلها.....رفعت رأسها لتتأمل عينيه....لكنّه ظلّ ....
شاردا بنظره عبر النافذة كالعادة....عندها همست ( مسز نلسون) عزيزتي انّه بخير الآن
لقد عملت مافي وسعي من أجله.....وأجلك!!! ولكنّ طبيبه أخبرني .....أنّه لم يعد بوسعه أن
يفعل من أجله شيئا....!! لذا طلبت طلبت منك المجيء لترينه قبل رحيله....لم تتمالك نفسها....
ارتمت على صدر تلك العجوز.. وراحت تنتحب....أيعقل؟؟ ما يحدث لها!!!!؟ أخذت تربت على
كتفها...وتمرر يدها على شعرها...بحنان عفوي...وتقول...انّها أقدار مقدرة...لن نهرب منها
ان لم يكن اليوم .....فهي الغد!! سارت بها الى غرفتها لابد ّ لك من أخذ قسط من الراحة.....
سأحضر لك الزهورات الدافئة .... اشربيها واسترخي حتّى وقت العشاء...، ارتمت على
المقعد كجثة هامدة....بلا روح!! هل اقتربت النهاية؟؟ كيف ستعيش؟؟؟؟ ولأجل من؟؟؟؟؟؟
ولمن ستحزم حقائبها... وتعبر البحار...وتحارب لأجل أن تصل اليه...!!!!!بدأت تتصارع بداخلها
الأسئلة....وتضّيق الخناق عليها....لم يسعفها الآ صوت تلك المرأة الرائعة...أخرجها مما هي فيه....عزيزتي..هكذا هي تناديها...دائما وقد احبت تلك الطريقة...اني أسمعك...!! هيّا تحدثي
عن كل شيء...!مررت به في فترة غيابنا....!! أخذت تروي لها رؤوس أقلام..عن بعض احداثها
ونشاطاتها...لاحظت شرودها....فداهمتها بسؤال مباشر...وماهي أخبار قلبك؟؟؟!! .....
ألآ يزال مغلق؟.. أما من طارق...!! رمت كلمتها الأخيرة وهي ترمق مشاعل بنصف ابتسامة!!
وكأنّها تنفي عن نفسها تهمة...( قلبي) وهل بقي لي قلب....لقد فقدته بين يديك أتذكرين؟؟؟
انّ ما معي بقايا. ..قلب ... قطع حديثهما رنين هاتفها...فأجابت بنبرة حنونة...أنا بخير...
لا تقلق...، نعم نمت بعمق...قلبك يحدثك أني لست بخير!!!!؟.....كررت جملته وصمتت لتحجب..
عنه اختناقها بعبراتها... فتساقطت دموعها.... فأقفلت الهاتف...، احتظنت العجوز كفها بين
يديها مواسية ..ومرددة... عزيزتي لم يعد في العمر بقية وأتمنى أن أراك في كنف رجل...
يستحقك...وينشر الدفء في عالمك...، فان كان هو... لآ تترددي.....أخذ (سعد) يحادث نفسه
انّ بها من الغموض الآسر.... والحزن العميق...والمعاناة القاتلة...!! ما يهزّ الجبال...ويفجّر
البراكين...، ومع هذا تبدو شامخة قوية...بكل ما يغلّفها من أسى.....! لا يستطيع الابتعاد
عنها أو عدم التفكير بها... لذا لن ييأس ....، تنهد بارتياح لما وصل اليه من قرار...
واستقلّ عربته الى حيث تكوووووووووووون.....
.................................................. .................................................. ..................................
الى هنا احبتي نقف امنية ان يكون فصلا شيقا ممتعا.... والى لقاء قريب