ركام شاعر
29-05-2005, 09:52 PM
** وتاهت الخطوه **
نحن أبناء اليوم...أسرى الطرقات القذره...يقف في طريقنا ألف شيطان...و لا يقف ملاك واحد...
نمشي في طريق يلفنا ضبابه...فتتوه خطواتنا و نتوه معها...
ها أنــــــا...أجلس بمنتهى اليئس على رصيف أحزاني...شاب طموح...يعاني العطاله...لا عمل...لا دراسه...و السبب أنه لا يوجد مكان لفقير مثلي...
أجلس أمام البيت...يصرخ أبي قائلاً: بنات عمك حيجوا قوم من هنا...
أنهض بيئس إلى رصيف جيراني...و من هناك أشم رائحة عطر بنات عمي...هؤولاء هن من يزعجنني بالنهوض من مكاني لأنهن يخجلن الشباب؟...أهن يتلاعبن بي؟...أم الشيطان يتلاعب بكلينا؟...
أدخل البيت بصمت و حيره...و يهزني قول أبي:إذا ما لقيت شغل لا تعود البيت...
هل الرزق بيدي؟...و هل كلفت نفسك يا أبي لتجد لي واسطه لأعمل؟...أم هل أنا غبي لآسئل هذه الأسئله؟...
إنضممت منذ فترةٍ إلى أحدى المؤسسات الخيريه...و ياليتني لم أنضم...أرى أمام عينّي...بل بيدّي... يسلمون العطايا لمعارفهم الذين لا يحتاجون...و يطردون الفقارى...
هربت...لأجد نفسي في الشارع...فلا بيت يستقبل عاطل عن العمل...وجدت نفسي بين أناس يشبهونني في طريقة مجيئهم إلى هنا...أحدهم أصبح لصاً و الآخر لاعب قمار محترف...و الثالث يعاكس الفتيات...و الرابع مدمن مخدرات و الخامس يشرب الخمر...و الآخير يعمل مأجور...
و يسئلوننا لم نحن هنا؟...لم لا نعمل؟....لم لا ندرس؟...لم؟...و لم؟...
تغرب الشمس...و يغرب الأمل معها...و أنا حائر بين طريق الإجرام و الإدمان..........أو الإنتحار..
أمسكت بمسدس زميلي في العطاله...و صوبته إلى جبيني...أغلقت عينّي...و سمعت لا تتردد..
أطلقت النار لأغفو عن هذا الكابوس المميت...إلى كابوسً آخر...
النار.......لم أعتد الصلاه و الصيام...لم أرى أحد يصلي!!!!!!!!!.....فهذا هو المصير بالتأكيد...
" تأملات بحال الشباب اليوم"
ركام
نحن أبناء اليوم...أسرى الطرقات القذره...يقف في طريقنا ألف شيطان...و لا يقف ملاك واحد...
نمشي في طريق يلفنا ضبابه...فتتوه خطواتنا و نتوه معها...
ها أنــــــا...أجلس بمنتهى اليئس على رصيف أحزاني...شاب طموح...يعاني العطاله...لا عمل...لا دراسه...و السبب أنه لا يوجد مكان لفقير مثلي...
أجلس أمام البيت...يصرخ أبي قائلاً: بنات عمك حيجوا قوم من هنا...
أنهض بيئس إلى رصيف جيراني...و من هناك أشم رائحة عطر بنات عمي...هؤولاء هن من يزعجنني بالنهوض من مكاني لأنهن يخجلن الشباب؟...أهن يتلاعبن بي؟...أم الشيطان يتلاعب بكلينا؟...
أدخل البيت بصمت و حيره...و يهزني قول أبي:إذا ما لقيت شغل لا تعود البيت...
هل الرزق بيدي؟...و هل كلفت نفسك يا أبي لتجد لي واسطه لأعمل؟...أم هل أنا غبي لآسئل هذه الأسئله؟...
إنضممت منذ فترةٍ إلى أحدى المؤسسات الخيريه...و ياليتني لم أنضم...أرى أمام عينّي...بل بيدّي... يسلمون العطايا لمعارفهم الذين لا يحتاجون...و يطردون الفقارى...
هربت...لأجد نفسي في الشارع...فلا بيت يستقبل عاطل عن العمل...وجدت نفسي بين أناس يشبهونني في طريقة مجيئهم إلى هنا...أحدهم أصبح لصاً و الآخر لاعب قمار محترف...و الثالث يعاكس الفتيات...و الرابع مدمن مخدرات و الخامس يشرب الخمر...و الآخير يعمل مأجور...
و يسئلوننا لم نحن هنا؟...لم لا نعمل؟....لم لا ندرس؟...لم؟...و لم؟...
تغرب الشمس...و يغرب الأمل معها...و أنا حائر بين طريق الإجرام و الإدمان..........أو الإنتحار..
أمسكت بمسدس زميلي في العطاله...و صوبته إلى جبيني...أغلقت عينّي...و سمعت لا تتردد..
أطلقت النار لأغفو عن هذا الكابوس المميت...إلى كابوسً آخر...
النار.......لم أعتد الصلاه و الصيام...لم أرى أحد يصلي!!!!!!!!!.....فهذا هو المصير بالتأكيد...
" تأملات بحال الشباب اليوم"
ركام