وسيع البال
22-05-2005, 04:24 PM
( طبعا أحلى شئ : إن كل شئ .. على حسابه !! )
كنت قبل ثلاثة أيـام في المملكة ـ حرسها الله ـ .
تذكرت ذلك الرجل الذي رآه ملكا من الملائكة فقال له : أين تريد ؟
قال: أزور أخا لي في هذه القرية ،
قال: هل له عليك من نعمة تربها ؟
قال: لا ، إلا أني أحببته في الله ،
قال: فإني رسول الله إليك أن الله عز وجل قد أحبك كما أحببته له ) .
..
فقلت لا بد لي أن أرى الفاهـــم ..
وفي منطقته .. اتصلت به وقلت له أين أنت ؟ . قال : في مكان ؟ فقلت : فأنا منتظرك !!
الرجل تفاجأ !! جداا .. وقال كلمة لم أفهم منها إلا.... (( أمك)) !!
لا تحسبوها مسبة !! .. هي كلمة تقال عند التعجب .. تشبه ( يرحم أمك !! )
يقولونها إخواننا في مملكة التوحيد ..
قابلني لأول مرة .. بل قل : قابلت طيبة لم أعهدها سابق عهد ..
ملامح صريحة وواضحة تماما كشخصيته ..
مؤدب في إنصاته في حديثه ..
له ابتسامة تجعلك تبتسم مهما كنت قاسٍ ..
أولمني بعشاء وبعذوبة أصله الكريم ..
مكررا : ( اسمحلي من القصور يا خوي .. والله هذا مهو حقك..)
ولا أدري يا وسيع الجود .. ما الذي تزيد بالكرم على وسيع البال ؟؟
وقبلها احتسينا الشاي ( بو نعناع ) .. الذي أضفى للجلسة شاعرية .. وأراح البال الملتاع ..
انتهت زيارتي القصيرة ( ساعتين ) .. فاستأذنته..
فقال : يخوي انت صاحي أخليك .. ما تروح !!
وبعد إلحاح .. أقنعت مضيفي بارتباطي بأمور مهمة ..
فوافق ..
بعدها فارقت أخي .. وكأني لم أقابله ..
وهكذا لحظات حياتنا الجميلة .. تنقضي سريعة ..
لقد من الله علي بمعرفة أخٍ كالفاهم ..
فأسأل الله أن يرفعنا على منابر من نور يوم القيامة ..
وأنتم كذلك .. كلكم أهلنا وغالين على قلوبنا ... يا أهل الحصن
وسيع البال
كنت قبل ثلاثة أيـام في المملكة ـ حرسها الله ـ .
تذكرت ذلك الرجل الذي رآه ملكا من الملائكة فقال له : أين تريد ؟
قال: أزور أخا لي في هذه القرية ،
قال: هل له عليك من نعمة تربها ؟
قال: لا ، إلا أني أحببته في الله ،
قال: فإني رسول الله إليك أن الله عز وجل قد أحبك كما أحببته له ) .
..
فقلت لا بد لي أن أرى الفاهـــم ..
وفي منطقته .. اتصلت به وقلت له أين أنت ؟ . قال : في مكان ؟ فقلت : فأنا منتظرك !!
الرجل تفاجأ !! جداا .. وقال كلمة لم أفهم منها إلا.... (( أمك)) !!
لا تحسبوها مسبة !! .. هي كلمة تقال عند التعجب .. تشبه ( يرحم أمك !! )
يقولونها إخواننا في مملكة التوحيد ..
قابلني لأول مرة .. بل قل : قابلت طيبة لم أعهدها سابق عهد ..
ملامح صريحة وواضحة تماما كشخصيته ..
مؤدب في إنصاته في حديثه ..
له ابتسامة تجعلك تبتسم مهما كنت قاسٍ ..
أولمني بعشاء وبعذوبة أصله الكريم ..
مكررا : ( اسمحلي من القصور يا خوي .. والله هذا مهو حقك..)
ولا أدري يا وسيع الجود .. ما الذي تزيد بالكرم على وسيع البال ؟؟
وقبلها احتسينا الشاي ( بو نعناع ) .. الذي أضفى للجلسة شاعرية .. وأراح البال الملتاع ..
انتهت زيارتي القصيرة ( ساعتين ) .. فاستأذنته..
فقال : يخوي انت صاحي أخليك .. ما تروح !!
وبعد إلحاح .. أقنعت مضيفي بارتباطي بأمور مهمة ..
فوافق ..
بعدها فارقت أخي .. وكأني لم أقابله ..
وهكذا لحظات حياتنا الجميلة .. تنقضي سريعة ..
لقد من الله علي بمعرفة أخٍ كالفاهم ..
فأسأل الله أن يرفعنا على منابر من نور يوم القيامة ..
وأنتم كذلك .. كلكم أهلنا وغالين على قلوبنا ... يا أهل الحصن
وسيع البال