marolin99
21-05-2005, 06:57 PM
ولا تجعل في قلوبنا غلا للذين آمنوا
http://www.almorattal.net/images/basmla.gif
وتكبر.. وتتشعب علاقاتك.. وتتعدد الوجوه التي تتعامل معها.. وتتعدد المواقف التي بينك وبين البشر.. وتقابل بعض الاشخاص الذين لاهمّ لهم في هذه الحياة، إلا انهم يضايقون الناس.. لا لسبب ما بل 000 كذا !! مزاج!!
يقابلك بعض الاشخاص بمواقف.. وأحاديث.. وحروف.. واتهامات تحبطك..
تنال منك 000
هنا تبدأ بالغليان..
يبدأ نبضك بالتسارع..
وضغطك بالارتفاع
ويبدأ تفكيرك بالبحث عن(ألذّ) السبل للانتقام
انتبه-ياأخي- ان قلبك لا يضخ دما..
انه يضخ شيطانا يجاهد ليسكن كل خلية منك..
يجاهد لعلك تسب وتشتم وتنال من غريمك..
يجاهد ليجر خطواتك من خلال سيطرته على انفعالاتك الغضبى الى حياضه..
الى ورده..
الى جهنم
هنا نتمايز الى :
قسم مسكين مسكين.. ماتطوّل معه صداقة الرجال.. يستحق الشفقة..
فهو يلهث للنيل من غريمه عن طريق اليد .. او اللسان
مختارا ابشع الالفاظ والصفات لينعته بها..
متناسيا قوله عليه السلام :
(سباب المسلم فسوق)
وقوله صلى الله عليه وسلم :
(لايرمي رجل رجلا بالفسوق ولايرميه بالكفر الا ارتدت عليه ان لم يكن صاحبه كذلك)ـ
وان لم يستطع فهو يكتفي بان يحمل مشاعر الغل و الحقد والحسد
القابلة للانفجار في أي وقت..
وكأنه لا يعلم بقصة الرجل الذي شهد له الرسول الكريم بدخول الجنة..
فلزمه عبد الله بن عمر ليرى ما يصنع 3 ليال..
فلم يجده يعمل شيئا متميزا .. ولا يقوم الليل.. فساله ابن عمر فقال:
ما هو الا ما رأيت غير أني لا أجد في نفسي لأحد من المسلمين
غلا ولا حسدا على خير أعطاه الله اياه
قسم من المحسنين الذين منّ الله عليهم بالحلم والرفق يضعون امام اعينهم دائما قوله
تبارك وتعالى :
(والكاظمين الغيظ والعافين عن الناس ان الله يحب المحسنين)ـ
هؤلاء تصبو لهم القلوب.. وتبحث عنهم العيون .. ونشتاق اليهم..
هم كما اخبر سبحانه : (اذا ماغضبوا هم يغفرون)
بل ان بعضهم يرقى الى ماهو أكثر من ذلك فيتبع عفوه احسان متأسيا بالله سبحانه
فعن ابي موسى الاشعري، ان النبي عليه السلام قال :
(ليس أحد اصبر على أذى سمعه من الله..انهم ليدعون له ولدا وانه ليعافيهم ويرزقهم)!!!؟؟؟
يتبــــــــــــــــــــــــــع
http://www.almorattal.net/images/basmla.gif
وتكبر.. وتتشعب علاقاتك.. وتتعدد الوجوه التي تتعامل معها.. وتتعدد المواقف التي بينك وبين البشر.. وتقابل بعض الاشخاص الذين لاهمّ لهم في هذه الحياة، إلا انهم يضايقون الناس.. لا لسبب ما بل 000 كذا !! مزاج!!
يقابلك بعض الاشخاص بمواقف.. وأحاديث.. وحروف.. واتهامات تحبطك..
تنال منك 000
هنا تبدأ بالغليان..
يبدأ نبضك بالتسارع..
وضغطك بالارتفاع
ويبدأ تفكيرك بالبحث عن(ألذّ) السبل للانتقام
انتبه-ياأخي- ان قلبك لا يضخ دما..
انه يضخ شيطانا يجاهد ليسكن كل خلية منك..
يجاهد لعلك تسب وتشتم وتنال من غريمك..
يجاهد ليجر خطواتك من خلال سيطرته على انفعالاتك الغضبى الى حياضه..
الى ورده..
الى جهنم
هنا نتمايز الى :
قسم مسكين مسكين.. ماتطوّل معه صداقة الرجال.. يستحق الشفقة..
فهو يلهث للنيل من غريمه عن طريق اليد .. او اللسان
مختارا ابشع الالفاظ والصفات لينعته بها..
متناسيا قوله عليه السلام :
(سباب المسلم فسوق)
وقوله صلى الله عليه وسلم :
(لايرمي رجل رجلا بالفسوق ولايرميه بالكفر الا ارتدت عليه ان لم يكن صاحبه كذلك)ـ
وان لم يستطع فهو يكتفي بان يحمل مشاعر الغل و الحقد والحسد
القابلة للانفجار في أي وقت..
وكأنه لا يعلم بقصة الرجل الذي شهد له الرسول الكريم بدخول الجنة..
فلزمه عبد الله بن عمر ليرى ما يصنع 3 ليال..
فلم يجده يعمل شيئا متميزا .. ولا يقوم الليل.. فساله ابن عمر فقال:
ما هو الا ما رأيت غير أني لا أجد في نفسي لأحد من المسلمين
غلا ولا حسدا على خير أعطاه الله اياه
قسم من المحسنين الذين منّ الله عليهم بالحلم والرفق يضعون امام اعينهم دائما قوله
تبارك وتعالى :
(والكاظمين الغيظ والعافين عن الناس ان الله يحب المحسنين)ـ
هؤلاء تصبو لهم القلوب.. وتبحث عنهم العيون .. ونشتاق اليهم..
هم كما اخبر سبحانه : (اذا ماغضبوا هم يغفرون)
بل ان بعضهم يرقى الى ماهو أكثر من ذلك فيتبع عفوه احسان متأسيا بالله سبحانه
فعن ابي موسى الاشعري، ان النبي عليه السلام قال :
(ليس أحد اصبر على أذى سمعه من الله..انهم ليدعون له ولدا وانه ليعافيهم ويرزقهم)!!!؟؟؟
يتبــــــــــــــــــــــــــع