عرض الإصدار الكامل : شعور المرشد المستجد!!!


مرشد غزه
21-05-2005, 12:59 AM
بسم الله الرحمن الرحيم
شعور المرشد المستجد
أعود لكم اخوتي الكرام وأنا احمل لكم في طياتي هذا الموضوع الذي أشغلني كثيرا واحترت به كثيرا إلى أنطاف بي الكيل فقلت اوصل الصورة الواضحة في هذا الموضوع استشير اخواني في حصننا العريق وأرى م يؤيدني ومن يعارضني ونتبادل خبراتنا في مثل هذا الموضوع المهم والمفيد، ولا أقصد هنا المرشد أي الذي يقرأ هو فقط المرشدين بل أود أن أي انسان يشعر أنه مدع أو هو كذلك فعلا وانشاء الله دعنا نقول أغلب من في الحصن هم كذلك لانه لو لم يكن لديك دافع للإبداع والنشاط الإجتماعي البناء لفعل مثلما فعل ( نعام )البشر اقصد من وضع رأسه بين باقي الرؤوس وكانت حياته روتينية بحتة لايوجد به جديد ولم يفكر يوما ولو مجرد تفكير أن ينفع او ينتفع من أحد لا في المنتديات البناءة ولا في غيرها سواء في النت باكمله أو في سائر حياته ولكن لكونك نشيط وتحب الناس اخترقت الصمت وشاركت في أعرق منتدى باعظائه وأسرته المنتقاه من خيرة البلدان العربية قاطبة!! فالن وبعد هذه المقدمة التي كان لابد منها ........
أود ان ادخل في الموضوع مباشرة :
أبدا الحديث عن نفسي وأنتظر تجاربكم..
انني كوني حديث عهد في مجال الإرشاد فإنني أحاول جاهدا أن أطور نفسي في مجالي خارج المقررات الجامعية ولكن شعوري الذي نويت الحديث عنه أنني كلما سمعت قصة عن شخص يحتاج الى الارشاد وأنا أعلم أنه بامكان الإرشاد مساعدته أتألم داخليا لأنني أعرف طرق علاجه ولا أستطيع سواءً للامكانيات او لضعف الخبرة في العمل الميداني فأنا لست الا طالبا جامعيا لازلت أنجز ساعات التخصص بكل لهفة !!! من أجل مواجهة هذا التملص من المواقف التي يجب أن يكون فيها متخصص يفيد العامة فأنا كلما رأيت حالة تحتاج للمساعدة ان كنت قريبا قدمت النصيحة بكل عزم وإن سمعت عن أحد في حاجة لارشاد خصوصا في شعبنا في ظل الاحتلال الصهيوني والاجتياحات كما ذكرت ،،زادتني دفعة وشغفا بالعلم وعدت بعزيمة أقوى لأتمكن من تقديم المساعدة حيث يتمنى أن يجدوني الاخرون ؟ ؟
أما الشعور الثاني وهو تابع للأول فان طرح أحد مسألة او مشكلة أمام الجميع وهو لايعلم أنها من اختصاص المرشد أخذتها ذريعة لعدم مواجهته بالحل !!! أرجو أن تكون وضحت الصورة كما ينبغي ... فمثلا اليوم جاءني أحد الاخوة يشكو لي حال قريبة له حيث أصبحت انطوائية بزيادة عن اللازم وخروجها من بيت زوجها لأهلها دقد أعطاها الطبيب النفسي نوعا من الدواء بعدها لم تعد تتكلم مع أحد وما الى ذلك فالآن ودوري كمرشد أن أنور الأهل بحال ابنتهم وطرق التعامل معهم ولكن خوفي من عدم اعطاء معلومات صحيحة جعلني اتألم لاني لم اقدم لهم شيئا فهو في اسوأ الاحوال _كما احدث نفسي دائما _ان مالدي أفضل مما لدى العامة كيف لا وأنا الطالب المتميز في سنته الثالثة من دراسته أي على وشك التخرج وقربه من يكون مرشدا معتمدا ويتوجه له الناس يستغيثون به ولا أمل لهم بعد الله الا انت !! ولكن أمتنع عن الحجيث واقول لازال بدري على محاولة تفريج الكربات على المسلمين ...

أما الشعور الثالث : فهو ينتابني عادة عندما أقرأ عن انجازلأحد ما أو تفوق شعرت بقبضة في القلب وبنوع من الغبطة لذلك الرجل أو تلك المؤسسة وأقول ( الغبطة) وليس الحسد والغبطة تمني عمل مثله مع تمني زيادة للعمل للقائم عليه بل و أشعر بلوم نفسي لما لاحاول وأنجز كما ينجز العظماء وتتدفق من داخلي دوافع بأنني قادر على الإنجاز والبذل والعطاء ولكني مقصر في ذلك أظنه من الطموح الزائد ولكن يضايقني كثيرا ذلك ...و
وهذا غيظ من فيض فما تجاربكم !! أنتم في بداية عملكم وماذا توجهون لي من نصائح فلا أحد كبير على التعلم ولا أحد صغير على أن يعلم ..
بارك الله فيكم وأنا بانتظار ردودكم بكل شوق والتحدث عن بداياتكم وعن هذا الشعور!! ..

silent
23-05-2005, 06:51 PM
قدم ما عندك