شذى النجيع
20-05-2005, 11:44 PM
http://www.debisty.com/mygallery/solitude.jpg
مَنْ مِنا لا يجلِسُ أحياناً كثيرة لِوحدهِ يشعرُ بوحدةٍ تقرِصُهُ .. وتسري في عروقهِ وكأنّها تصِّبُ ألحاناً من صقيعٍ بارد..
مَنْ مِنا لا يبحثُ عن أنيسٍ يُشارِكهُ هُمومهُ و وِحدتهُ .. ويفرح لفرحهِ ويحزن ويبكي لألمهِ ... يحتضنهُ ساعة حاجتهِ .. ويكونُ له السناد .. والعَمَدْ .. !
كُلٌّ مِنا لهُ لحظاتٌ يعيش فيها لِوحدهِ يبكي بعمق .. يَشعُرُ كأنهُ يتيم وحِزنُ العالم قدْ إنطوى فيه ..
الوحدة أحياناً تجعلنا نشعر برغبةٍ كبيرة بالبكاءِ ولكن لا نستطيع !
برغبةٍ كبيرةٍ في الصراخ من أعماقِ حناجِرنا .. مع ذلك .. لا نقدر إلا أن نكون أشبّهُ بالأخرس صمتاً .. !
والتائه ضياعاً ..
والنائم بغفوةٍ أبديّة ..
جمالُ الحياةِ أمامنا .. ولا نرى إلا الضباب يلِفُنا ..
تريدُ أن تخاطبَ حبيباً أو أنيساً أو شريكاً ... فتتحدث وتناجي ..
فلا تسمعُ إلا صداك ..
صدى الوِحدة ...
[align=left:2394655a28]"ماذا تفعل .. حينما يُباغِتكُ هذا الشعور القاتل المُحطِّم ؟ "[/align:2394655a28]
أختكمـ شــ النجيـع ــذى
Hope Flower
21-05-2005, 05:41 PM
عزيزتي شذى:
وكأنك بكلامك تقرأين مايجول في قلبي وأعماقي..
ولن أجيب إلا من الواقع المرير الذي أعيش فيه هذه الأيام..
لجأت الله عزوجل فهو أعظم أنيس ولا انيس عليه فو الذي يسمعنى حين لا أحد يسمعنى
يعرف مابداخلي قبل أن انطق بكلمة واحدة
وهو العطوووف الذي يلم الكائنات بعطفه ورحمته..
ثم ماذا ؟
أتوسد وسادتي فتبدأ عيني بالبكاء وقلبي بالحنين...
لعل البكاء يخفق مايجول قلبي..
رغم محاولة اعزائي لمعرفة مايدور في اعماقي ولكنني أفضل أن أكتمه بصدري أتجرع ألمه بمفردي..
بما انني احب لاأريد ان أعذب قلب من أحبني بأنيني..
فدعني صامتة فأنا احتاج لحظة صمت تعبر عنما يعتري قلبي..
وشكرا لك عزيزتي: شذى :) :)
http://flyingmice.com/squid/art/img/isolation.jpg
لمياء الجلاهمة
21-05-2005, 07:49 PM
عزيزتي شذى ..
كيف حالك ؟ ان شاء الله بخير :)
بالنسبة لي ................................
فاني الجأ الى الحصن فاجد اخوتي يملؤون المكان واتنقل بين مواضيعهم واسعد بتفاعلهم
لذا فانا غالبا ما اشعر بالوحدة :)
دمتي بخير
شذى النجيع
21-05-2005, 10:58 PM
عزيزتي شذى:
وكأنك بكلامك تقرأين مايجول في قلبي وأعماقي..
ولن أجيب إلا من الواقع المرير الذي أعيش فيه هذه الأيام..
لجأت الله عزوجل فهو أعظم أنيس ولا انيس عليه فو الذي يسمعنى حين لا أحد يسمعنى
يعرف مابداخلي قبل أن انطق بكلمة واحدة
وهو العطوووف الذي يلم الكائنات بعطفه ورحمته..
ثم ماذا ؟
أتوسد وسادتي فتبدأ عيني بالبكاء وقلبي بالحنين...
لعل البكاء يخفق مايجول قلبي..
رغم محاولة اعزائي لمعرفة مايدور في اعماقي ولكنني أفضل أن أكتمه بصدري أتجرع ألمه بمفردي..
بما انني احب لاأريد ان أعذب قلب من أحبني بأنيني..
فدعني صامتة فأنا احتاج لحظة صمت تعبر عنما يعتري قلبي..
وشكرا لك عزيزتي: شذى :) :)
http://flyingmice.com/squid/art/img/isolation.jpg
لا أعرف لماذا يجتاحني ذاك الشعور حتى لو كنت بين أهلي وصديقاتي والجميع الجميع .. أحيانا حينما تفقد أحبائك يجعلك تشعر بالوحدة ...
ربما ..
عزيزتي .. يا زهرة الأمل .. أنا اشعر بك .. طيب تعالي ما رأيك أن نذهب للبحر أنا وانت حينما تعترينا هذه الحالة ؟؟؟ لا تترددي .. انا مستعدة للذهاب خصوصا الصباح .. حينما يكون البحر هادئا وخاليا من الناس .. سترين كم انها فرصة ذهبية للترفيه عن النفس .. وللتجديد الذي نحتاجه كثيرا حتى نشعر بأنفسنا بين من يحبوننا من جديد ..
أتمنى ان اسمع صوتك عما قريب .. فلا تخجلي من الحديث معي لأنني سأكون سعيدة جداً وسأأنس بكِ ..
شذى النجيع
21-05-2005, 10:59 PM
عزيزتي شذى ..
كيف حالك ؟ ان شاء الله بخير :)
بالنسبة لي ................................
فاني الجأ الى الحصن فاجد اخوتي يملؤون المكان واتنقل بين مواضيعهم واسعد بتفاعلهم
لذا فانا غالبا ما اشعر بالوحدة :)
دمتي بخير
العزيزة لمياء .. الحمدلله رب العالمين بخير ..
انا أتسلى صحيح في الحصن حينما اكون بين الجميع ولكن !!
يبقى ذاك الشعور المؤلم يراودني كثيراً ويشعرني بالحزن .. أكرهه
شذى النجيع
21-05-2005, 11:01 PM
السحابة الماطرة تُمطر وتسقي الأرض وترحل .. تترك الأرض تخصب و تزهر أما هي فتتلاشى ..
الشمعةُ تنيرُ الظلام .. وهي تذوب .. تحترقْ .. يُستنشق عبيرها .. ويُبصر بنورها .. ويُستشعر بدفئها .. إلا أنّها ..
" تحتــرق " ..
تذوي بصمتٍ يتيم يتيم جداً حدّ أن أحداً لا يسمع ذاك الترنم الذي تعيشهُ بينها وبين الله .. وبينها وبين ذاتها .. وبينها وبين الليل حكايات بكاءٍ وصمت أبدي .. ألِفته ..عشقته .. هونت .. كُلُّ ما حولها كان سراب .. كان خيال .. كان أحلام أو أضغاث أحلام عاشتها أيام بسيطة .. أيامٌ ولت ما أصعبها .. زادتْ وحدتي وتوحدي .. إنهُ ذاكَ الشيء الذي لا أستطيع وصفه بالكلمات .. كُلما فقدته .. كلما عرِفتُ معنى الوحشة والإغتراب .. الإغتراب الذي لا نعيشه إلا حينما نفقد ... لا تفقدوا أنفسكم حتى لا تشعروا بفقدانكم لأحبابكم وبفقدانكم لأعزائكم .. فلنتعود على الوِحدة والغربة .. خُلقنا فُراداً وسنموتُ فُراداً .. فِلمَ لا نتعود على الفراق والوحدة .. ألِفتها ولم أألفها ..ذاكَ ما أتعلمهُ من الأولياءِ والصالحين كيف نعيش الوحدة بين أنفسنا التي بين جنبينا وبيننا وبين الله حتى نصل لمرحلة السموْ " التوحيد " ..!!!
ستسألوني أين كنت ؟ بل أينَ غُبت ؟!
هناك .. بعيداً حيث أسكن .. في دهاليز العشق .. وبين مدن الظلم القاسية مشيت ذات مساء وذات صباح وذات
" حنين " ..
هناك .. كنتُ مغيبةً عن العالم أبكي لوحدي .. أُقفل عليّ الدار .. أسأل الأوراق ..واسألُ كُتبي .. أسأل الصالحين والرسل .. عن غموضٍ إكتنفني وعن غرابة تدهسني .. تفتتني .. وتطرحني أرضاً من الألمِ ..
أرشحُ نفسي بماءٍ طاهر .. خشعت فوقه ببضع آياتٍ بيناتٍ .. ولففتُ حولهُ قماشاً أخضر يعبق بالطيب ..
هناك في محرابِ صلاتي وعبادتي ودعائي وبكائي ومناجاتي وغيبوبتي كنتُ أعيش ..
ألمي يطول .. وحروفي لاتنتهي .. لا تتوقف عند هذا الحد .. لكنني قررت التوقف حتى أكفكف الدمع الحزين الذي تساقط مني .. وأُخرسُ صوت الألم الذي تهيّج مرة أخرى ...
***