P. R. Picasso
18-05-2005, 10:33 PM
[align=justify:e2938df7ad]النصر الديمقراطي هو لنا جميعاً.
هو لمن يختلف معي في الرأي قبل المتفق. (!!!)
إنه نصر لحرية الخلق والإبداع.
وبالتالي... "نقطة" لصالح إنسانية الإنسان الحُرّ الباحث، دوماً، عما ينمي حياته، ويخترق القائم المستقرّ إذا فقدَ هذا الأخير قدرته على إيلاد المستقبل!!.
***
أردتُ تعريف القارئ العربي في هذا المنتدى على الحائزة جائزة نوبل. أردته أن يتابع وأن لا يكون في "متن" الظلام، إنما في "هامش" المجتمع. "الهامش" المواجه حملات التجهيل من الإسلاميين والقوميين ومَن على شاكلتهم، باسم مواجهة المستعمر الأجنبي والحفاظ على الهوية!!!.
لذا، أخذتُ المقال من صحيفة "الحياة" بعد أن قرأته طبعاً وأعجبني ونشرته هنا، لكي نأخذ نظرة على أحد كتبها.
أخذ المقال كل هذه الأهمية لأنه أصبح "رمز" حرية الرأي في هذا المنتدى. فقبولي حذفه يعني قبولي باستمرار وصاية المشرفين على عقول الأعضاء. وعودته (بمعونة "مرآة نفسي") تعني وضع حدّ ما للسطو على الحرية الفكرية!.
أما بالنسبة لبعض العبارات الصعبة، فهي مناسبة لكي يعيد القارئ العادي النظر بعلاقته باللغة العربية وبمستوى ثقافته!.
كذلك، فإنّ الرواية قائمة على الاستفزاز. فالنمسويون (والعرب والمسلمون أكثر منهم بكثير) يتهرّبون من قراءة نقدية لتاريخهم. أحياناً أسلوب الصدمة ينفع. ينفع في زلزلة العقول المدمنة الرتابة في المفاهيم والقناعات.
... بانتظارك،
ليكونَ حواراً جميلاً مع... صديق جديد.[/align:e2938df7ad]
هو لمن يختلف معي في الرأي قبل المتفق. (!!!)
إنه نصر لحرية الخلق والإبداع.
وبالتالي... "نقطة" لصالح إنسانية الإنسان الحُرّ الباحث، دوماً، عما ينمي حياته، ويخترق القائم المستقرّ إذا فقدَ هذا الأخير قدرته على إيلاد المستقبل!!.
***
أردتُ تعريف القارئ العربي في هذا المنتدى على الحائزة جائزة نوبل. أردته أن يتابع وأن لا يكون في "متن" الظلام، إنما في "هامش" المجتمع. "الهامش" المواجه حملات التجهيل من الإسلاميين والقوميين ومَن على شاكلتهم، باسم مواجهة المستعمر الأجنبي والحفاظ على الهوية!!!.
لذا، أخذتُ المقال من صحيفة "الحياة" بعد أن قرأته طبعاً وأعجبني ونشرته هنا، لكي نأخذ نظرة على أحد كتبها.
أخذ المقال كل هذه الأهمية لأنه أصبح "رمز" حرية الرأي في هذا المنتدى. فقبولي حذفه يعني قبولي باستمرار وصاية المشرفين على عقول الأعضاء. وعودته (بمعونة "مرآة نفسي") تعني وضع حدّ ما للسطو على الحرية الفكرية!.
أما بالنسبة لبعض العبارات الصعبة، فهي مناسبة لكي يعيد القارئ العادي النظر بعلاقته باللغة العربية وبمستوى ثقافته!.
كذلك، فإنّ الرواية قائمة على الاستفزاز. فالنمسويون (والعرب والمسلمون أكثر منهم بكثير) يتهرّبون من قراءة نقدية لتاريخهم. أحياناً أسلوب الصدمة ينفع. ينفع في زلزلة العقول المدمنة الرتابة في المفاهيم والقناعات.
... بانتظارك،
ليكونَ حواراً جميلاً مع... صديق جديد.[/align:e2938df7ad]