المساعد الشخصي الرقمي

عرض الإصدار الكامل : الخواف الاجتماعي او..............


RANA
07-08-2001, 07:40 AM
هذا الموضوع يحدث لعديد من الناس لذالك رايت من الضروري الحديث عنه :o




الرهاب الإجتماعي (الخواف الإجتماعي)

الخجل هو الامتداد المرضي للحياء ، فالحياء صفة محمودة ، ولكن الخجل زيادة في الحياء المحمود ، تصبح مصدراً للحرج والألم النفسي والمعاناة ، وقد تعيق المرء عن ممارسة حياته بشكل طبيعي.



والحياء والجراءة طرفين لسمة واحدة من سمات الشخصية ، فمن الناس من هو أميل للحياء ومنهم من هو أميل للجراءة. لكن البعض قد يأخذ ذلك دليلاً على ضعف الشخصية أو قوتها غير مدركين أن الشخصية القوية في مكان أو زمن ما قد لا تكون كذلك في مكان آخر أو زمن آخر ، وبالتالي فليس هناك مصطلح علمي إسمه الشخصية القوية أو الضعيفة.



ويعتبر الرهاب الاجتماعي من أكثر الاضطرابات النفسية شيوعاً في مجتمعنا بالذات ، و أعتقد أنه أكثر انتشاراً فيه من أي مجتمع آخر، مع عدم وجود دراسات إحصائية دقيقة لذلك.



و يبدو الرهاب الاجتماعي في الرجال ، وبالذات المتعلمين منهم والشباب ، بشكل أوضح منه في النساء. ذلك قد يرجع إلى التقاليد أو الحماية الزائدة عن الحد والتي تكون البذرة الأولى للرهاب الاجتماعي. القسوة على الطفل تفقده فطرته التي فطره الله عليها من الفضول وحب الاستطلاع ، وتجعله يميل إلى الخوف والإحجام وتفادي النقد والإحساس بالضعف. أما الحماية الزائدة والحنان المفرط فيحرمان الطفل في طفولته من فرصة تأكيد ذاته مع أقرانه بالاحتجاج اللفظي أو العملي.



ويظهر الرهاب الاجتماعي عندما يقوم المرء بالحديث أو عمل شيء في مجموعة من الناس ، مثل المناسبات أو قاعات الدرس أو التقدم للإمامة في الصلاة أو نحو ذلك ، من المواقف التي يشعر فيها المرء أنه تحت المجهر أو في دائرة الضوء وكأن الكل ينظر إليه. ما يحدث في مثل هذه الأحوال أنه يخاف أن يظهر عليه الخجل أو الخوف أو أن يخطيء أو يتلعثم و ذلك ما يؤدي به للإرتجاف و الخفقان وضيق التنفس وجفاف الحلق والتعرق ... الخ.



عندما تحدث هذه الأعراض في موقف ما فإن المرء يتهيب مثل هذه المواقف ويبتعد عنها ويتجنبها. وهذا التجنب يزيد من مخاوفه ويضعف ثقته بنفسه ، فيجعله عرضة لهذه المشاعر في المستقبل مما يزيد الحالة سوءاً وتعقيداً.



علاج هذه الحالة لدى الطبيب النفسي على شكل أدوية مضادة للمخاوف وهي على العكس مما يعتقد البعض تعتبر عديمة المخاطر والمضاعفات ولا تؤدي إلى الإدمان أو التعود.



كذلك لا غنى في العلاج عن جلسات العلاج النفسي التي تعتمد على الاسترخاء والمواجهة المتدرجة وتأكيد الذات وبناء الثقة بالنفس ويدعى ذلك العلاج السلوكي المعرفي.

مع تحيات د. عبد الله السبيعي

إستشاري و أستاذ الطب النفسي ، كلية الطب جامعة الملك سعود

رئيس المجلس السعودي للطب النفسي

انوار
25-01-2003, 09:49 PM
الاخت رنا


هل استطيع معالجة نفسي بنفسى من الرهاب الاجتماعي :?:

بدلا من الذهاب الى اخصائي


بان اعتاد على الزيارات ومخالطة الناس مثلا ...... :rolleyes:

:oops:

انوار

*.المشتاق*.
26-02-2003, 09:59 PM
السلام عليكم



والله يااا اخوي انوار موضوعك جميل جدا جدا من جد تكفون ردو علي انوار

ابو عزام
19-03-2003, 09:48 PM
تحياتي اليكم

بالمناسبة الموضوع جميل وجدير بالأهمية لمناقشته. وارى ان الرهاب الأجتماعي وخصوصا هذه الأيام من الأمراض المنتشره بين شبابنا وشاباتنا والذي ينتج عنه عدم قدرة على التكيف الأجتماعي فالأخت انوار لا تستطيع ان تندمج في الزيارات والحفلات ولديها رهاب اجتماعي .

وارى ان العلاج السلوكي اقوى في التأثير في عملية العلاج فالتدرج مطلوب كي تبداء بالزيارات القصيرة ولمن ترتاح لهم وبعد ذلك تدون في ورقة خاصة بعض النقاط التي ترى انها (تخوفت منها)
بعد العودة للمنزل تبدأ في اعادة الزيارة لوحدها ويفضل امام مراءة وبصوت عال تتكلم في نفس الموضوع واعتقد انه بالتدريج سوف تتمكن من القضاء على هذا الرهاب وبنفسها.

هذا وهنالك طرق كثيرة أمل للجميع التوفيق.

الباحث و الكاتب
06-04-2003, 09:58 AM
اخواني

بعد التحية

انتظرت وقت طويلا حتى يجيب صاحب المقال على سوال الاخت انوار ، من باب احترام ان صاحب المقالة الاصلي هو اجدر شخص في الرد على التعقيب الموضوع له .


اما بعد فيااخواني ويا اختى انوار ....

يستطيع الانسان ان يعالج نفسه من الرهاب الاجتماعي ، بل هو اجدر شخص في ذلك لان ذلك يعني ان لدية تقبل في علاج نفسه ودلية ثقة في قدراته وهذا العنصر هام جدا ويعول كثير من الاخصائيين على ذلك كثيرا لجدواة .

فالانسان هو اعلم الوجود بعد الله في نفسة .


اخوكم
باجد العضياني

قتيبة محمد ابراهيم
28-04-2003, 01:26 PM
يا اخت نوار اقترح ان نشكل نحن المصابين بالرهاب جمعية تضم المرضى ولابأس في انضمام الأطباء والهدف هو صحة افضلولذلك اضع بريدي اللالكتروني
mohdphy@hotmail.com

الغصن الاخضر
01-05-2003, 03:26 PM
السلام عليكم.

الموضوع كما هو واضح أنه يتطرق لمشكلة ليست سهلة وتهم قطاع كبير من الناس. وهذا ما حصل بالضبط معي . لذلك أحببت المشاركة رغم أني عضو جديد، لكن أتمنى ان تكون مساهماتي قيمة.

بالنسبة لاسباب المشكلة فهي معروفه للكثير من الناس وإن إختلفت اشكالها من فرد لاخر ، فما أكثر ما تداولتها وسائل الاعلام، ولكن المهم هنا كيفية التخلص من هذا المرض (إن صح التعبير).
في اعتقادي ان الكثير من قراء المنتدى يطمح ان يجد العلاج المناسب والفعال لهذه المشكلة أكثر من الخوض والحديث عن المسبابات والاعراض. فأتمنى من القائمين على المنتدى والمشاركين كذلك طرح اساليب العلاج المختلفه ومحاولة الوصول بالمشكلة الى أفضل الحلول.

أما ما ذكر من أساليب العلاج ففي إعتقادي أنها غير كافية وغير شافية للكثيرين ممن يحاولون التخلص من هذه المشكلة، وذلك لعدة أسباب :

1- الدكتور لم يوضح نوعية الادوية ، ولمن تعطى بالضبط ، وفترة العلاج بهذه الادوية ، ومدى فعاليتها من شخص لاخر.
2- هل يستطيع الشخص شرائها من الصيدلية أو عليه مراجعة طبيب مختص.
3- بعض الاشخاص يقولون ان هذه الادويه تشعرهم بالخمول والرغبه في النوم ( وهذا تأثير سلبي )
4- ما يجب على المريض فعله في فترة العلاج من تصرفات ، وغذاء ..... تساعده على الشفاء.


لذلك يجب إعطاء مساحه أكبر للحلول المقترحه ، والعلاج المناسب لهذه المشكله.

ALMOHANNAD
05-05-2003, 05:45 PM
بعد التحية

لقد لفت نظري ما تقدم به بعض الأخوة والأخوات عن موضوع الرهاب الاجتماعي
وحسب آخر الدراسات الميدانية تبين ان اسرع طرق العلاج هو العلاج الايحائي
والذي يكون على يد متمرس يعي ما هي الخطوات اللازمة تجاه كل مستوى من المستويات المختلفة التي يمر بها من يعاني او احيانا يعتقد انه يعاني من الرهاب

ويتم ذلك عن طريق جلسات يحدد المعالج من خلالها الخطوة اللازمة والتي قد توجب خطوات أخرى احيانا وهي نزول المعالج مع المستفيد من العلاج الى ارض الواقع والاختلاط بالناس وممارسة التفاعل من قبل المستفيد
بمعنى ان يكون المعالج احيانا لصيقا للمستفيد ولفترة من الزمن حتى يتعدى المرحلة الأولية من المستوى العميق من المعاناة ومن ثم تكون بقية الخطوات العلاجية الايحائية لمجرد التثبيت والتأكد من تجاوز المرحلة الرهابية وبذلك يكون هو آخر ما سيتم عمله

ولكن
وبحكم عاداتنا الاجتماعية قد يكون من الصعب ان يتم ذلك وبالصورة النظرية التي طرحت فيما سبق ذكره , حيث ان البعض قد يتحرج من ان يكون مصاحبا وملتصقا لمن هو يعالج حالته التي هو عليها أو ان الوضع الاجتماعي احيانا يعطي تفسيرات غير متزنة تجاه الأمر برمته من خلال الأفراد الآخرين القريبين من المستفيد أو لعدم تفرغ المعالج بصورة كافية للقيام بذلك الالتصاق
لذلك يكون العلاج الايحائي المكثف هو السبيل الوحيد لتقنية المعالجة الطبيعية لما هو بصدده
والتي قد تأخذ أحيانا فترة اطول بقليل عن اسلوب الالتصاق بالمعالج
وبمشيئة المولى يكتب الشفاء

اتمنى للجميع نفوسا راضية وقلوبا خاشعة
ولقائنا واياكم بالفردوس الأعلى

مع خالص المودة