عرض الإصدار الكامل : ___________________


Computer
05-05-2005, 04:10 PM
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

خالد الحارثي
05-05-2005, 05:02 PM
[align=justify:57f2b8b8fd]بسم الله الرحمن الرحيم

اخي الكريم ..

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته



إستماع الموسيقى والأغاني ومشاهدة التمثيليات


سؤل سماحة الشيخ محمد بن عثيمين حفظه الله: ما حكم إستماع الموسيقى والأغاني وما حكم مشاهدة المسلسلات التي يتبرج بها النساء؟
فأجاب حفظه الله: استماع الموسيقى والأغاني حرام ولا شك في تحريمه وقد جاء عن السلف من الصحابه والتابعين أن الغناء ينبت النفاق في القلب وإستماع الغناء من لهو الحديث والركون إليه، وقد قال الله تعالى: ( وَمِنَ النَّاسِ مَن يَشْتَرِي لَهْوَ الْحَدِيثِ لِيُضِلَّ عَن سَبِيلِ اللَّهِ بِغَيْرِ عِلْمٍ وَيَتَّخِذَهَا هُزُوًا أُولَئِكَ لَهُمْ عَذَابٌ مُّهِينٌ) [ لقمان:6 ] قال ابن مسعود في تفسير الآيه: "والله الذي لا إله الا هو إنه الغناء" وتفسير الصحابي حجه وهو في المرتبه في التفسير لأن التفسير له ثلاث مراتب: تفسير القرآن بالقرآن، وتفسير القرآن بالسنه، وتفسير القرآن بأقوال الصحابه، حتى ذهب بعض أهل العلم إلا أن تفسير الصحابي له حكم الرفع ولكن الصحيح أنه ليس له حكم الرفع وإنما هو أقرب الأقوال إلى الصواب.
ثم إن الإستماع إلى الأغاني والموسيقى وقوع فيما حذر منه النبي صلى الله عليه وسلم بقوله: "ليكونن أقوام من أمتي من أمتي يستحلون الحر والحرير والخمر والمعازف" يعني يستحلون الزنا والخمر والحرير وهم رجال لا يجوز لهم لبس الحرير والمعازف هي آلة اللهو- رواه البخاري من حديث أبي مالك الأشعري أو أبي عامر الأشعري- وعلى هذا فإنني أوجه النصيحه إلى إخواني المسلمين بالحذر من إستماع الأغاني والموسيقى وألا يغتروا بقول من قال من أهل العلم بإباحة المعازف لأن الأدله على تحريمه واضحة وصريحه، وأما مشاهدة المسلسلات التي بها النساء فإنها حرام ما دامت تؤدي إلى الفتنه والتعلق بالمرأه والمسلسلات كلها غالبها ضاره حتى وإن لم يشاهد فيها المرأه أو تشاهد المرأه الرجل، لأن أهدافها في الغالب ضرر على المجتمع في سلوكه وأخلاقه أسأل الله تعالى أن يقي المسلمين شرها وأن يصلح ولاة أمور المسلمين لما فيه إصلاح المسلمين، والله أعلم.
(مجموع فتاوى ومقالات متنوعه للشيخ بن باز رحمه الله)



لك تحياتي ..
أخوك الفاهم .. :) [/align:57f2b8b8fd]

Computer
08-05-2005, 04:04 PM
ــــــــــــــــــــــــــــــ

خضر
08-05-2005, 04:12 PM
حضرة الاخ Computer
نعم التوضيح الغناء الحق الذي لا يشتمل على كلام الزور والكذب ولا يشتمل على الغرائز الجنسية فهو حلال
مثل الغناء الثوري في المقاومة
او المدائح النبوية الشريفة والله اعلم
والسلام عليكم اخوكم خضر

خالد الحارثي
08-05-2005, 07:39 PM
بسم الله الرحمن الرحيم

اخي Computer ..

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته


كم يعجبني اسمك الجديد .. :wink:

طيب اخوي بسم الله ابدأ ..

لا اعترض على شخص الشيخ القرضاوي ..
ولن اقول كلمه فيه ..
فهو شيخ مجتهد اسئل الله لي وله الهداية لطريق الحق والصواب ..

ولكن اليك هذهـ الأدله ..


الموسيقى و الغناء في الإسلام


الحمد لله و الصلاة و السلام على رسول الله ، في هذه الرسالة نعرض لفتنة سقط فيها الكثير و الكثير منّا للأسف الشديد.البعض يحلل على هواه و البعض يحرّم دون دليل ، و البعض لا يكترث جهلاً منه بضرر ذلك البالغ على القلب و منه إلى المعتقد و منه إلى الفعل فيفسد إيمانه من جميع نواحيه. حاولنا على قدر المستطاع أن يشبع العرض كل من يقرأه ، و لكننا أقل من ذلك بكثير، لذا أخذنا أساسها من ملخص رسالة " الضرب بالنوى لمن أباح المعازف للهوى" للشيخ سعد الدين بن محمد الكبي و أضفنا لها ما هدانا له الله-عوّ و جلّ- من الأدلة الشرعية التي لم تكن بها.

فما أصبنا فيه فمن الله و ما أخطأنا فيه فهو من أنفسنا و من الشيطان.

تعريف المعازف :

"المعازف" جمع معزفة، وهي آلات الملاهي (1) ، وهي الآلة التي يعزف بها (2) ،

وعن الجوهري رحمه الله أن المعازف هي الغناء و آلات اللهو (3).

أدلة التحريم من الكتاب والسنة :

قال الله تعالى في سورة لقمان : " ومن الناس من يشتري لهو الحديث ليضل عن سبيل الله "- قال ابن عباس رضي الله عنهما : لهو الحديث الباطل والغناء (4)،

- وقال مجاهد رحمه الله : اللهو الطبل (5) ،

- وقال الحسن البصري رحمه الله : نزلت هذه الآية في الغناء والمزامير

- وقال السعدي رحمه الله : فدخل في هذا كل كلام محرم ، وكل لغو وباطل ، وهذيان

من الأقوال المرغبة في الكفر والعصيان ، ومن أقوال الرادين على الحق المجادلين بالباطل ليدحضوا به الحق ، ومن غيبة ونميمة وكذب وشتم وسب ، ومن غناء ومزامير شيطان ، ومن الماجريات الملهية التي لا نفع فيها في دين ولا دنيا (6).

- قال ابن القيم رحمه الله: ويكفي تفسير الصحابة والتابعين للهو الحديث بأنه الغناء:

# فقد قال أبو الصهباء : سألت ابن مسعود عن قوله تعالى : " ومن الناس من يشتري لهو الحديث " ، فقال : والله الذي لا إله غيره هو الغناء - يرددها ثلاث مرات - (صح ذلك عن ابن عباس وابن مسعود )

# وصح عن ابن عمر رضي الله عنهما أيضا أنه الغناء .

والغناء رقية الزنا و منبت النفاق و شرك الشيطان و خمرة العقل ، و صده عن القرآن أعظم من صد غيره من الكلام الباطل لشدة ميل النفوس إليه ورغبتها فيه ، فإن الآيات تضمنت ذم استبدال لهو الحديث بالقرآن ليضل عن سبيل الله بغير علم ويتخذها هزوا ، وإذا يتلى عليه القرآن ولى مدبرا كأن لم يسمعه كأن في أذنيه وقراً ، هو الثقل والصمم ، وإذا علم منه شيئا استهزأ به ، فمجموع هذا لا يقع إلا من أعظم الناس كفرا وإن وقع بعضه للمغنين ومستمعيهم فلهم حصة ونصيب من هذا الذم . انتهى. (7)

وقال تعالى : { واستفزز من استطعت منهم بصوتك واجلب عليهم بخيلك ورجلك وشاركهم في الأموال والأولاد وعدهم وما يعدهم الشيطان إلا غرورا } الإسراء :63،64

- عن مجاهد رحمه الله قال : استنزل منهم من استطعت ، قال : وصوته الغناء والباطل .

- قال ابن القيم رحمه الله : ( وهذه الإضافة إضافة تخصيص كما أن إضافة الخيل والرجل إليه كذلك ، فكل متكلم في غير طاعة الله أو مصوت بيراع (اليراع: آلة من آلات العزف) أو مزمار أو دف حرام أو طبل فذلك صوت الشيطان ، وكل ساع إلى معصية الله على قدميه فهو من رَجِله وكل راكب في معصيته فهو من خيالته ، كذلك قال السلف كما ذكر ابن أبي حاتم عن ابن عباس : رَجِله كل رجل مشت في معصية الله ) (8) .

وقال تعالى : " أفمن هذا الحديث تعجبون ، وتضحكون ولا تبكون ، وأنتم سامدون "

- قال عكرمة رحمه الله : عن ابن عباس السمود هو الغنا، يقال : اسمدي لنا أي غني .

- كما قال رحمه الله : كانوا إذا سمعوا القرآن تغنوا فنزلت هذه الآية .

- وقال ابن كثير رحمه الله في تفسيره : وقوله تعالى " وأنتم سامدون " قال سفيان الثوري عن أبيه عن ابن عباس قال : اسمد لنا تعني غنِّ لنا .

عن أبي أمامة رضي الله عنه عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : " لا تبيعوا القينات ، ولا تشتروهن ولا تعلموهن ، ولا خير في تجارة فيهن ، وثمنهن حرام ، في مثل هذا أنزلت هذه الآية : " ومن الناس من يشتري لهو الحديث ليضل عن سبيل الله " حسن .

قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " ليكونن من أمتي أقوام يستحلون الحر والحرير والخمر والمعازف .. " (9)

- وفي الحديث دليل على تحريم آلات العزف والطرب من وجهين:

أولهما : قوله صلى الله عليه وسلم : " يستحلون " ، فإنه صريح بأن المذكورات ومنها المعازف هي في الشرع محرمة ، فيستحلها أولئك القوم .

ثانيا : قَرَنَ المعازف مع المقطوعة حرمته : الزنا والخمر ، ولو لم تكن محرمة ما قرنها معها ودلالة هذا الحديث على تحريم الغناء دلالة قطعية ، ولو لم يَرِد في المعازف حديث ولا آية سوى هذا الحديث لكان كافيا في التحريم وخاصة في نوع الغناء والذي يعرفه الناس اليوم . هذا الغناء الذي مادته ألفاظ الفحش والبذاءة ، وقوامه المعازف المختلفة من موسيقى وقيثارة وطبل ومزمار وعود وقانون وأورج وبيانو وكمنجة ، ومتمماته ومحسناته أصوات المخنثين ونغمات العاهرات . (10)

- قال شيخ الإسلام رحمه الله : فدل هذا الحديث على تحريم المعازف ، وهذا اسم يتناول هذه الآلات كلها ، كما قال: وأعلم أنه لم يكن في عنفوان القرون الثلاثة المفضلة لا بالحجاز ولا بالشام ولا باليمن ولا مصر ولا المغرب ولا العراق ولا خرسان من أهل الدين والصلاح والزهد والعبادة من يجتمع على مثل سماع المكاء والتصدية ولا بدفّ ولا بكفّ ولا بقضيب وإنما أحدث هذا بعد ذلك في أواخر المائة الثانية فلما رآه الأئمة أنكروه . أهـ (11)

عن نافع رحمه الله قال : " سمع ابن عمر مزمارا ، قال : فوضع إصبعيه على أذنيه

، ونأى عن الطريق ، وقال لي : يا نافع هل تسمع شيئا ؟ قال : فقلت : لا ، قال

: فرفع إصبعيه من أذنيه ، وقال : كنت مع النبي صلى الله عليه وسلم فسمع مثل

هذا ، فصنع مثل هذا " (12) .

- قال شيخ الإسلام رحمه الله : ( أما ما لم يقصده الإنسان من الاستماع فلا يترتب عليه نهي ولا ذم باتفاق الأئمة ، ولهذا إنما يترتب الذم والمدح على الاستماع لا السماع ، فالمستمع للقرآن يثاب عليه ، والسامع له من غير قصد ولا إرادة لا يثاب على ذلك ، إذ الأعمال بالنيات ، وكذلك ما ينهى عنه من الملاهي ، لو سمعه بدون قصد لم يضره ذلك ) (13) .

-قال ابن قدامة المقدسي رحمه الله : والمستمع هو الذي يقصد السماع ، ولم يوجد هذا من ابن عمر رضي الله عنهما ، وإنما وجد منه السماع ، ولأن بالنبي صلى الله عليه وسلم حاجة إلى معرفة انقطاع الصوت عنه لأنه عدل عن الطريق ، وسد أذنيه ، فلم يكن ليرجع إلى الطريق ، ولا يرفع إصبعيه عن أذنيه حتى ينقطع الصوت عنه ،فأبيح للحاجة (14) .

( ولعل السماع المذكور في كلام الإمامين مكروه ، أبيح للحاجة كما سيأتي في قول

الإمام مالك رحمه الله والله أعلم ) .

خرج رسول الله صلى الله عليه وسلم مع عبد الرحمن بن عوف إلى النخل فإذا ابنه إبراهيم يجود بنَفَسه ، فوضعه في حجره ففاضت عيناه ، فقال عبد الرحمن :>>أتبكي وأنت تنهى عن البكاء ؟ قال: إني لم أنه عن البكاء ، وإنما نهيت عن صوتين أحمقين فاجرين : صوت عند نغمة لهو ولعب ومزامير شيطان وصوت عند مصيبة : خمش وجوه وشق جيوب ورنَّة .. (15)



أقوال أئمة الإسلام في الغناء و المعازف :

اتفقت مذاهب الأئمّة الأربعة على أن آلات اللهو حرام:

- فمذهب الإمام أبي حنيفة في ذلك من أشد المذاهب ، وقوله فيه من أغلظ الأقوال ، وقد صرح أصحابه بتحريم سماع الملاهي كلها كالمزمار والدف ، حتى الضرب بالقضيب ، وصرحوا بأنه معصية يوجب الفسق وترد بها الشهادة ، وأبلغ من ذلك أنهم قالوا : أن السماع فسق والتلذذ به كفر ، هذا لفظهم ، ورووا في ذلك حديثا لا يصح رفعه ، قالوا : ويجب عليه أن يجتهد في أن لا يسمعه إذا مر به أو كان في جواره ، وقال أبو يوسف في دار يسمع منها صوت المعازف والملاهي : ادخل عليهم بغير إذنهم لأن النهي عن المنكر فرض ، فلو لم يجز الدخول بغير إذن لامتنع الناس من إقامة الفرض . (16)

- وسئل الإمام مالك رحمه الله عن ضرب الطبل والمزمار ، ينالك سماعه وتجد له لذة في طريق أو مجلس ؟ قال : فليقم إذا التذ لذلك ، إلا أن يكون جلس لحاجة ، أو لا يقدر أن يقوم ، وأما الطريق فليرجع أو يتقدم . (17) ، وقال رحمه الله : إنما يفعله عندنا الفساق (18) ،

قال ابن عبد البر رحمه الله : من المكاسب المجمع على تحريمها الربا ومهور البغايا والسحت والرشا وأخذا الأجرة على النياحة والغناء وعلى الكهانة وادعاء الغيب وأخبار السماء وعلى الزمر واللعب الباطل كله .(19) .

- و في مذهب الإمام الشافعي رحمه الله : ( وصرح أصحابه العارفون بمذهبه بتحريمه وأنكروا على من نسب إليه حله ) (20) ، وقد عد صاحب كفاية الأخبار ، من الشافعية ، الملاهي من زمر وغيره منكرا ، ويجب على من حضر إنكاره ، وقال : ( ولا يسقط عنه الإنكار بحضور فقهاء السوء ، فإنهم مفسدون للشريعة ، ولا بفقراء الرجس - يقصد الصوفية لأنهم يسمون أنفسهم بالفقراء - فإنهم جهلة أتباع كل ناعق ، لا يهتدون بنور العلم ويميلون مع كل ريح ) (21).

- و في مذهب الإمام أحمد فقال عبد الله ابنه : سألت أبي عن الغناء فقال : الغناء ينبت النفاق بالقلب ، لا يعجبني ، ثم ذكر قول مالك : إنما يفعله عندنا الفساق) (22) ، وقال ابن قدامة - محقق المذهب الحنبلي - رحمه الله : ( الملاهي ثلاثة أضرب ؛ محرم ، وهو ضرب الأوتار والنايات والمزامير كلها ، والعود والطنبور والمعزفة والرباب ونحوها ، فمن أدام استماعها ردت شهادته ) (23) ، وقال رحمه الله : ( وإذا دعي إلى وليمة فيها منكر ، كالخمر والزمر ، فأمكنه الإنكار ، حضر وأنكر ، لأنه يجمع بين واجبين ، وإن لم يمكنه لا يحضر ) (24) .

* قال شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله : ( مذهب الأئمة الأربعة أن آلات اللهو كلها حرام ، ثبت في صحيح البخاري وغيره أن النبي صلى الله عليه وسلم أخبر أنه سيكون من أمته من يستحل الحر والحرير والخمر والمعازف ، وذكر أنهم يمسخون قردة وخنازير ، .. ولم يذكر أحد من أتباع الأئمة في آلات اللهو نزاعا) (25)

- وقال : ( والمعازف خمر النفوس ، تفعل بالنفوس أعظم مما تفعل حميا الكؤوس ) (30)

* قال الشيخ ابن باز : والمعازف هي الأغاني وآلات الملاهي أخبر النبي صلى الله عليه وسلم أنه يأتي آخر الزمان قوم يستحلونها كما يستحلون الخمر والزنا والحرير وهذا من علامات نبوته صلى الله عليه وسلم فإن ذلك وقع كله والحديث يدل على تحريمها وذم من استحلها كما يذم من استحل الخمر والزنا والآيات والأحاديث في التحذير من الأغاني وآلات اللهو كثيرة جداً ومن زعم أن الله أباح الأغاني وآلات الملاهي فقد كذب وأتى منكراً عظيماً نسأل الله العافية من طاعة الهوى والشيطان وأعظم من ذلك وأقبح وأشد جريمة من قال إنها مستحبة ولا شك أن هذا من الجهل بالله والجهل بدينه بل من الجرأة على الله والكذب على شريعته .

* قال الألباني رحمه الله : اتفقت المذاهب الأربعة على تحريم آلات الطرب كلها . (26)

* قال الطبري رحمه الله : فقد أجمع علماء الأمصار على كراهة الغناء والمنع منه (28) . وهو القائل بعد هذا : ( قال ابو الفرج وقال القفال من أصحابنا : لا تقبل شهادة المغني والرقاص ، قلت : وإذا ثبت أن هذا الأمر لا يجوز فأخذ الأجرة عليه لا تجوز ) . * قال القاسم رحمه الله : الغناء من الباطل .

* وقال الحسن رحمه الله : إن كان في الوليمة لهو ، فلا دعوة لهم . (27)

- أقوال الأئمة في إتلاف آلات الطرب:

- قال شيخ الإسلام ابن تيمية - رحمه الله-: آلات الملاهي ، مثل الطنبور ، يجوز إتلافها عند أكثر الفقهاء ، وهو مذهب مالك وأشهر الروايتين عند أحمد ) (28)

وقال: لا يجوز صنع آلات الملاهي (31)

- وأخرج ابن أبي شيبة رحمه الله : أن رجلا كسر طنبورا لرجل ، فخاصمه إلى شريح فلم يضمنه شيئا - أي لم يوجب عليه القيمة لأنه محرم لا قيمة له - . (32)

- وأفتى البغوي رحمه الله بتحريم بيع جميع آلات اللهو والباطل مثل الطنبور والمزمار والمعازف كلها ، ثم قال : ( فإذا طمست الصور ، وغيرت آلات اللهو عن حالتها ، فيجوز بيع جواهرها وأصولها ، فضة كانت أو حديد أو خشبا أو غيرها ) (33).

استثناء حق :

ويستثنى من ذلك الدف - بغير خلخال - في الأعياد والنكاح للنساء ، وقد دلت عليه الأدلة الصحيحة ، قال شيخ الإسلام رحمه الله : ( ولكن رخص النبي صلى الله عليه وسلم في أنواع من اللهو في العرس ونحوه كما رخص للنساء أن يضربن بالدف في الأعراس والأفراح ، وأما الرجال على عهده فلم يكن أحد على عهده يضرب بدف ولا يصفق بكف ، بل ثبت عنه في الصحيح أنه قال : " التصفيق للنساء والتسبيح للرجال ، ولعن المتشبهات من النساء بالرجال والمتشبهين من الرجال بالنساء " ، ولما كان الغناء والضرب بالدف من عمل النساء كان السلف يسمون من يفعل ذلك من الرجال مخنثا ، ويسمون الرجال المغنين مخانيث - ما أكثرهم في هذا الزمان - وهذا مشهور في كلامهم ، ومن هذا الباب حديث عائشة رضي الله عنها لما دخل عليها أبوها رضي الله عنه في أيام العيد وعندها جاريتان - أي صغيرتان - تغنيان بما تقاولت به الأنصار يوم بعاث - ولعل العاقل يدرك ما يقوله الناس في الحرب - فقال أبو بكر رضي الله عنه : " أبمزمار الشيطان في بيت رسول الله صلى الله عليه وسلم " وكان رسول الله معرضا بوجهه عنهما مقبلا بوجهه الكريم إلى الحائط - ولذلك قال بعض العلماء أن أبا بكر رضي الله عنه ما كان ليزجر احدا أو ينكر عليه بين يدي رسول الله صلى الله عليه وسلم ، ولكنه ظن أن رسول الله صلى الله عليه وسلم غير منتبه لما يحصل والله أعلم - فقال : " دعهما يا أبا بكر فإن لكل قوم عيدا وهذا عيدنا أهل الإسلام " ففي هذا الحديث بيان أن هذا لم يكن من عادة النبي صلى الله عليه وسلم وأصحابه الاجتماع عليه ، ولهذا سماه الصديق مزمار الشيطان - فالنبي صلىالله عليه وسلم أقر هذه التسمية ولم يبطلها حيث أنه قال " دعهما فإن لكل قوم عيدا وهذا عيدنا " ، فأشار ذلك أن السبب في إباحته هو كون الوقت عيدا ، فيفهم من ذلك أن التحريم باق في غير العيد إلا ما استثني من عرس في أحاديث أخرى ، وقد فصل ذلك الشيخ الألباني رحمه الله في كتابه النفيس تحريم آلات الطرب - ، والنبي صلى الله عليه وسلم أقر الجواري في الأعياد كما في الحديث : " ليعلم المشركون أن في ديننا فسحة " ، وليس في حديث الجاريتين أن النبي صلى الله عليه وسلم استمع إلى ذلك ، والأمر والنهي إنما يتعلق بالاستماع لا بمجرد السماع كما في الرؤية فإنه إنما يتعلق بقصد الرؤية لا بما يحصل منها بغير الاختيار ) ، فتبين أنه للنساء فقط ، حتى أن الإمام أبا عبيد رحمه الله ، عرف الدف قائلا : فهو الذي يضرب به النساء . (34) .

- قال ابن باز: وإنما يستحب ضرب الدف في النكاح للنساء خاصة لإعلانه والتمييز بينه وبين السفاح ولا بأس بأغاني النساء فيما بينهن مع الدف إذا كانت تلك الأغاني ليس فيها تشجيع على منكر ولا تثبيط عن واجب ويشترط أن يكون ذلك فما بينهن من غير مخالطة للرجال ولا إعلان يؤذي الجيران ويشق عليهم وما يفعله بعض الناس من إعلان ذلك بواسطة المكبر فهو منكر لما في ذلك من إيذاء المسلمين من الجيران وغيرهم ولا يجوز للنساء في الأعراس ولا غيرها أن يستعملن غير الدف من آلات الطرب كالعود والكمان والرباب وشبه ذلك بل ذلك منكر وإنما الرخصة لهن في استعمال الدف خاصة .

أما الرجال فلا يجوز لهم استعمال شيء من ذلك لا في الأعراس ولا في غيرها وإنما شرع الله للرجال التدرب على آلات الحرب كالرمي وركوب الخيل والمسابقة بها وغير ذلك من أدوات الحرب كالتدرب على استعمال الرماح والدرق والدبابات والطائرات وغير ذلك كالرمي بالمدافع والرشاش والقنابل وكلما يعين على الجهاد في سبيل الله

استثناء باطل :

-1-

قال بعضهم أن جميع الأحاديث التي تحرم الغناء مثخنة بالجراح ، لم يسلم منها حديث من طعن عند فقهاء الحديث وعلمائه !! قال ابن باز رحمه الله : ( إن الأحاديث الواردة في تحريم الغناء ليست مثخنة بالجراح كما زعمت ، بل منها ما هو في صحيح البخاري الذي هو أصح كتاب بعد كتاب الله ، ومنها الحسن ومنها الضعيف ، وهي على كثرتها وتعدد مخارجها حجة ظاهرة وبرهان قاطع على تحريم الغناء والملاهي ) .

(وقد اتفق الأئمة على صحة أحاديث تحريم الغناء والمعازف إلا أبو حامد الغزالي ، والغزالي ما عرف علم الحديث ، وابن حزم بين الألباني رحمه الله خطأه أوضح بيان ، وابن حزم نفسه قال أنه لو صح منها شيء لقال به ، ولكن من في هذا الزمن ثبتت لديهم صحة ذلك لما تكاثر من كتب أهل العلم ، وما تواتر عنهم من تصحيح هذه الأحاديث ، ولكنهم أعرضوا عنه ، فهم أشد من ابن حزم بكثير وليسوا مثله ، فهم ليسوا متأهلين ولا رجعوا لهم )

-2-

وقال بعضهم أن الغناء حرمه العلماء لأنه اقترن بمجالس الخمر والسهر الحرام !

قال الشوكاني رحمه الله : ( ويجاب بأن الاقتران لا يدل على أن المحرم هو الجمع فقط وإلا لزم أن الزنا المصرح به في الأحاديث لا يحرم إلا عند شرب الخمر واستعمال المعازف ، واللازم باطل بالإجماع فالملزوم مثله . وأيضا يلزم مثل قوله تعالى : " إنه كان لا يؤمن بالله العظيم ولا يحض على طعام المسكين " أنه لا يحرم عدم الإيمان بالله إلا عند عدم الحض على طعام المسكين ، فإن قيل إن تحريم مثل هذه الأمور المذكورة في الإلزام قد علم من دليل آخر ، فيجاب بأن تحريم المعازف قد علم من دليل آخر أيضا كما سلف ) (39) .

-3-

وقال بعضهم أن لهو الحديث ليس المقصود به الغناء ،

وقد سبق الرد على ذلك ، قال القرطبي رحمه الله : ( هذا - أي القول بأنه الغناء أعلى ما قيل في هذه الآية وحلف على ذلك ابن مسعود بالله الذي لا إله إلا هو ثلاث مرات أنه الغناء ) ثم ذكر من قال بهذا من الأئمة ، وذكر الأقوال الأخرى في ذلك ثم قال ( القول الأول أولى ما قيل في هذا الباب للحديث المرفوع وقول الصحابة والتابعين فيه ) ( تفسير القرطبي ) .

وقال ابن القيم رحمه الله بعد أن ذكر هذا التفسير : ( قال الحاكم أبو عبد الله في التفسير من كتاب المستدرك :

ليعلم طالب هذا العلم أن تفسير الصحابي الذي شهد الوحي والتنزيل عند الشيخين حديث مسند ) وقال في موضع آخر من كتابه : ( هو عندنا كحكم المرفوع ) ، وهذا وإن كان فيه نظر فلا ريب أنه أولى بالقبول من تفسير من بعدهم ، فهم أعلم الأمة بمراد الله عز وجل في كتابه ، فعليهم نزل وهم أول من خوطب به من الأمة ، وقد شاهدوا التفسير من الرسول صلى الله عليه وسلم علما وعملا ، وهم العرب الفصحاء على الحقيقة ، فلا يعدل عن تفسيرهم ما وجد إليه سبيلا ) (40)

-4-

وقال بعضهم أن الغناء طاعة إذا كان المقصود به التقوي على طاعة الله !!!

قال ابن القيم رحمه الله : ( ويا للعجب ، إي إيمان ونور وبصيرة وهدى ومعرفة تحصل باستماع أبيات بألحان وتوقيعات لعل أكثرها قيلت فيما هو محرم يبغضه الله ورسوله ويعاقب عليه ، ... فكيف يقع لمن له أدنى بصيرة وحياة قلب أن يتقرب إلى الله ويزداد إيمانا وقربا منه وكرامة عليه بالتذاذه بما هو بغيض إليه مقيت عنده يمقت قائله و الراضي به ) (41) .

قال شيخ الإسلام في بيان حال من اعتاد سمعه الغناء : ( ولهذا يوجد من اعتاده واغتذى به لا يحن على سماع القرآن ، ولا يفرح به ، ولا يجد في سماع الآيات كما يجد في سماع الأبيات ، بل إذا سمعوا القرآن سمعوه بقلوب لاهية وألسن لاغية ، وإذا سمعوا المكاء والتصدية خشعت الأصوات وسكنت الحركات وأصغت القلوب ) (42) .

-5-

ويروج بعضهم للموسيقى والمعازف بأنها ترقق القلوب والشعور ، وتنمي العاطفة ، وهذا ليس صحيحا ، فهي مثيرات للشهوات والأهواء ، ولو كانت تفعل ما قالوا لرققت قلوب الموسيقيين وهذبت أخلاقهم ، وأكثرهم ممن نعلم انحرافهم وسوء سلوكهم .

-6-

استثنى بعضهم الطبل في الحرب ، وألحق به بعض المعاصرين الموسيقى العسكرية ، ولا وجه لذلك البتة ، لأمور :

أولها : انه تخصيص لأحاديث التحريم بلا مخصص ، سوى مجرد الرأي والاستحسان وهو

باطل ،

ثانيهما : أن المفترض على المسلمين في حالة الحرب ، أن يقبلوا بقلوبهم على ربهم ، قال تعالى : " يسألونك عن الأنفال قل الأنفال لله والرسول فاتقوا الله وأصلحوا ذات بينكم " واستعمال الموسيقى يفسد عليهم ذلك ، ويصرفهم عن ذكر ربهم ، ثالثا : أن استعمالها من عادة الكفار ، فلا يجوز التشبه بهم ، لاسيما في ماحرمه الله تبارك تعالى علينا تحريما عاما كالموسيقى . (35) .

( ما ضل قوم بعد هدى كانوا عليه إلا أوتوا الجدل ) صحيح

-7-

استدل بعضهم بحديث لعب الحبشة في مسجده صلى الله عليه وسلم في إباحة الغناء ! ترجم البخاري رحمه الله على هذا الحديث في صحيحه : ( باب الحراب والدرق يوم العيد ) ، قال النووي رحمه الله : فيه جواز اللعب بالسلاح ونحوه من آلات الحرب في المسجد ، ويلتحق به ما في معناه من الأسباب المعينة على الجهاد . ( شرح مسلم ) ، ولكن كما قال الحافظ ابن حجر رحمه الله : من تكلم في غير فنه أتى بمثل هذه العجائب .

-8-

واستدل بعضهم بحديث غناء الجاريتين ، وقد سبق الكلام عليه ، لكن نسوق كلامابن القيم رحمه الله لأنه قيم : ( وأعجب من هذا استدلالكم على إباحة السماع المركب مما ذكرنا من الهيئة الاجتماعية بغناء بنتين صغيرتين دون البلوغ عند امرأة صبية في يوم عيد وفرح بأبيات من أبيات العرب في وصف الشجاعة والحروب ومكارم الأخلاق والشيم ، فأين هذا من هذا ، والعجيب أن هذا الحديث من أكبر الحجج عليهم ، فإن الصديق الأكبر رضي الله عنه سمى ذلك مزمورا من مزامير الشيطان ، وأقره رسول الله صلى الله عليه وسلم على هذه التسمية ، ورخص فيه لجويريتين غير مكلفتين ولا مفسدة في إنشادهما ولاستماعهما ، أفيدل هذا على إباحة ما تعملونه وتعلمونه من السماع المشتمل على ما لا يخفى ؟! فسبحان الله كيف ضلت العقول والأفهام ) (36) ، وقال ابن الجوزي رحمه الله : وقد كانت عائشة رضي الله عنها صغيرة في ذلك الوقت ،و لم ينقل عنها بعد بلوغها وتحصيلها إلا ذم الغناء ، قد كان ابن أخيها القاسم بن محمد يذم الغناء ويمنع من سماعه وقد أخذ العلم عنها . (37) . وقال الحافظ ابن حجر رحمه الله : ( واستدل جماعة من الصوفية بحديث الباب - حديث الجاريتين - على إباحة الغناء وسماعه بآلة وبغير آلة ، ويكفي في رد ذلك تصريح عائشة في الحديث الذي في الباب بعده بقولها " وليستا بمغنيتين " ، فنفت عنهما بطريق المعنى ما أثبته لهما باللفظ .. فيقتصر على ما ورد فيه النص وقتا وكيفية تقليلا لمخالفة الأصل - أي الحديث - والله أعلم ) (38)

-9-

وقد تجرأ البعض بنسبة سماع الغناء إلى الصحابة والتابعين ، وأنهم لم يروا به بأسا !!

قال الفوزان حفظه الله : ( نحن نطالبه بإبراز الأسانيد الصحيحة إلى هؤلاء الصحابة والتابعين بإثبات ما نسبه إليهم ) ، ثم قال : ( ذكر الإمام مسلم في مقدمة صحيحه عن عبد الله بن المبارك أنه قال : الإسناد من الدين ، ولولا الإسناد لقال من شاء ما شاء ) .

خاتمة :

لعله تبين من هذا المختصر - للمنصفين - أن القول بالإباحة ليس قولا معتبرا ، وأنه ليس في هذه المسألة قولان ، فتجب النصيحة بالحسنى ثم يتدرج في الإنكار لمن استطاع ، ولا تغتر بشهرة رجل في زمن أصبح أهل الدين فيه غرباء ، فإن من يقول بإباحة الغناء وآلات الطرب ، إنما ينصر هوى الناس اليوم - وكأن العوام يفتون وهو يوقع ! - ، فإنهم إذا عرضت لهم مسألة نظروا في أقوال العلماء فيها ، ثم أخذوا الأيسر - زعموا - ثم يبحثون عن أدلة ، بل شبهات تتأرجح بين الموقوذة والمتردية والنطيحة ! فكم شرع أمثال هؤلاء للناس بهذا التمويه أمورا باسم الشريعة الإسلامية يبرأ الإسلام منها .

فاحرص أخي أن تعرف إسلامك من كتاب ربك وسنة نبيك ، ولا تقل : قال فلان ؛ فإن الحق لا يعرف بالرجال ، بل اعرف الحق تعرف الرجال ، ولعل في هذا القدر كفاية لمن نبذ هواه وخضع لمولاه ، ولعل ما سبق يشفي صدور قوم مؤمنين ، ويطير وسواس قوم موسوسين ، ويفضح كل معرض عن الوحي ، متتبع للرخص ، ظن أنه أتى بما لم يأت به الأوائل فتقول على الله بغير علم ، وطلب الخروج من الفسق فوقع في البدعة - لا بارك الله فيه - ، وقد كان خيرا له سبيل المؤمنين .

والله أعلم ، وصلى الله وسلم وبارك على رسوله الذي وضح سبيل المؤمنين ، وعلى

آله وصحبه ومن تبعهم بإحسان إلى يوم الدين .

ملخص رسالة الضرب بالنوى لمن أباح المعازف للهوى للشيخ سعد الدين بن محمد الكبي

وللاستزادة .. يمكن مراجعة :

كتاب الإعلام بنقد كتاب الحلال والحرام للشيخ العلامة صالح بن فوزان الفوزان

وكتاب السماع لشيخ الإسلام ابن القيم

وكتاب تحريم آلات الطرب للشيخ محمد ناصر الدين الألباني رحمه الله .

------------------------------
مراجع الرسالة :


1- فتح الباري ( 10/55)

2- المجموع( 11/577)

3- نقله القرطبي رحمه الله ، وفي صحاحه.

4- تفسير الطبري( 21/40)

5- تفسير ابن كثير( 3/451)

6- تفسير السعدي( 6/150)

7- إغاثة اللهفان( 1/258-259 )(بتصرّف بسيط)

8- إغاثة اللهفان

9- رواه البخاري تعليقا برقم 5590 ، ووصله الطبراني والبيهقي ، وراجع السلسلة

الصحيحة للألباني 91

10- انظر حكم المعازف للألباني ، تصحيح الأخطاء والأوهام الواقعة في فهم أحاديث

النبي عليه السلام لرائد صبري(1/176)

11- المجموع ( 11/535)، و في الفتاوى( 569\11)

12- صحيح أبي داود ؛ وقد زعم قزم أن هذا الحديث ليس دليلا على التحريم ، إذ لو

كان كذلك لأمر الرسول صلى الله عليه وسلم ابن عمر رضي الله عنهما بسد أذنيه ،

ولأمر ابن عمر نافعا كذلك ! فيجاب : بأنه لم يكن يستمع ، وإنما كان يسمع ،

وهناك فرق بين السامع والمستمع

13- المجموع(10 / 78)

14- المغني (10 / 173 )

15- الحديث رواه الترمذي في سننه رقم (1005) من حديث ابن أبي ليلى عن عطاء عن

جابر رضي الله عنه . قال الترمذي : هذا الحديث حسن وأخرجه الحاكم في المستدرك

(4/43) والبيهقي في السنن الكبرى (4/69) والطيالسي في المسند رقم (1683)

والطحاوي في شرح المعاني (4/29) وحسنه الألباني .

قال النووي : المراد به الغناء والمزامير انظر تحفة الأحوذي (4/88)

16- إغاثة اللهفان 1/425 .

17- ( الجامع للقيرواني 262 )

18- ( تفسير القرطبي 14/55 )

19- ( الكافي )

20- ( إغاثة اللهفان 1/425 )

21- ( كفاية الأخيار 2/128 )

22- ( إغاثة اللهفان )

23- ( المغني 10/173 )

24- ( الكافي 3/118 )

25- المجموع 11/576

26- الجامع للقيرواني ص 262-263

27- الصحيحة 1/145 .

28- ( تفسير القرطبي 14/56 )

29- ( المجموع 28/113 )

30- ( مجموع الفتاوى 10/417 ) .

31- ( المجموع 22/140 )

32- ( المصنف 5/395 ) .

33- ( شرح السنة 8/28 )

34- ( غريب الحديث 3/64 )

35- ( الصحيحة 1/145 )

36- ( مدارج السالكين 1/493 )

37- ( تلبيس إبليس 229 )

38- ( فتح الباري 2/442-443 )

39- ( نيل الأوطار 8/107)

40- ( إغاثة اللهفان ) .

41- ( مدارج السالكين 1/485 )

42- ( مجموع الفتاوى 11/557 وما بعده )

هل تقتنع بما ذكرت يا عزيزي ؟
ام ان ما زال هنالك لبس في الموضوع ؟! :roll:

تحياتي لك ..
أخوك الفاهم .. :)

خضر
08-05-2005, 08:20 PM
حضرة الاخ الفاهم
كل العلماء المسلمين يحرمون الغناء مطلقاً
ولا فرق اداة موسقية او غير ذالك
ولكن اخي الكريم حضرة العالم القرضاوي
يقصد بالغناء الحلال
يعني اصل الكلمة ان كل ترجيح للصوت هو غناء
يعني عزيزي اذا كان هناك مدح للنبي وال النبي هل يحرم وهو كلام حق
لاء اكيد
وهناك انشيد ثورية للمقاومة في فلسطين ولبنان
مافي احد من العلماء المسلمين يحرم ذالك
اخي الفاهم انا اكيد انك فهمت قصدي
اخي الفاهم انت حضرتك تفضلت وقلت ان القرضاوي مشتهد ويشهد له بعلمه لا يمكن ان يكون يقصد ان الغناء الذي يشتمل على كلام الكذب والزور واثارة الغرائز الجنسية يكون كما تفضلت نقلك عن العلماء
بل يقصد عن الغناء الحق والحن الحق
والله اعلم

خالد الحارثي
08-05-2005, 09:06 PM
بسم الله الرحمن الرحيم

أخي خضر ..

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته


لا يوجد هناك امر اسمه غناء حلال او حرام ..


اما ما تقصدهـ من مدح الرسول صلى الله عليه وسلم ..
وهذا ما يحصل في بعض الطوائف ..
فهو غلو ولم ينزل الله به من سلطان ..
لم يفعله الخلفاء ابو بكر عمر عثمان علي رضوان الله عليهم ..
ولا التابعين ..


أي انه (( بدعه ))

على العموم هذا ليس موضوعنا ..


اليك هذهـ الكلمات ففيها الخير الكثير بإذن الله ..

هاشم عبد السلام الكفاوين – عمّان


انتشرت الأنشودة الإسلامية كظاهرة شعبية في أوساط بعينها، وساعد على ذلك عوامل متعددة أبرزها: الصحوة الإسلامية بحثا عن البدائل المختلفة، وانقلابا على الواقع الآخر الذي هو - في نظر الكثيرين - ليس إلا وجها عربيا لقيم الغرب ونسخة عن مفاهيمه وحضارته المادية بصورة أو بأخرى.

واقع الحال

انتشرت فرق الإنشاد الإسلامي في بعض الدول العربية والإسلامية -وحتى في الغرب- وتعددت حتى أصبح لها وجود كمي ملحوظ -في الأردن بشكل خاص- بصورة جعلت من الصعب الحصول على مسميات لها!! وازداد عدد العاملين في هذا الحقل، وهم في أغلبهم من المنشدين الذين انفصلوا عن فرق كبيرة باحثين عن استقلاليتهم، وإنتاجهم الخاص بهم.

ورغم كل هذا - كما أسلفنا - فإن ظاهرة النشيد الإسلامي بقيت محدودة في أوساط بعينها، ولم تتعد - في كثير من الأحيان - الجمهور الإسلامي التقليدي، وهو ذاته الجمهور الذي اعتاد الاستماع لهذا النوع من الغناء في مناسبات بعينها كالمهرجانات الإنشادية أو الأفراح أو من خلال الشرائط الصوتية بأشكالها المتعددة.

وللأسف، كان لعدم وضوح الرؤية لدى الكثير من العاملين في هذا المجال، وافتقارهم إلى الفهم الصحيح للدعوة والإعلام، دور كبير في الحد من اتساع دائرة الجمهور المستهدَف لهذا النوع من الأغاني.. وكان للمحددات والشروط غير المبررة، التي وُضعت كقواعد للعمل منذ البداية الدور الأكبر في عزل الأنشودة الإسلامية في "الجيتو" الخاص بها، بعيدا عن متناول يد الجمهور الحقيقي.. ولا بأس من ذكر بعض الملاحظات في هذا الصدد:

* المسمى والدلالات:

كغيرها من المسميات فإن مصطلحات مثل : النشيد، والأنشودة تم اختلاقها -بحجة التميز- للدلالة على الأغنية، ثم أُلحق بها الوصف الإسلامي؛ إمعانًا في تأكيد التميز .. ولسنا بصدد الحديث عن الفرق بين الأنشودة والأغنية؛ فمحلّه معاجم اللغة –والصحيح هو الأغنية- لكن الخطورة تكمن في نفينا لمصطلحات معبرة من اللغة يتم التنازل عنها دون سبب واضح، ومن ثم فإن مصطلحًا مثل: الأغنية، يختفي من قاموس البعض لأن له دلالات تتعلق بالآخر.. وهكذا حدث في مصطلحات كثيرة، فالطليعة والطلائع مرفوض استخدامهما عند البعض، لورودهما في فكر حزب قومي مثل حزب "البعث"، رغم استخدامهما من قبل بعض المفكرين الإسلاميين.

وأما اللاحقة الوصفية: الإسلامي- الإسلامية فهي وإن كانت في السياق السياسي مقبولة إلى حد ما، غير أنها في سياق وصف الأغاني غير مبررة؛ لأن فيها معنى من نفي الآخر، ولأن فيها انتقاصا من عظمة الإسلام الذي يشمل في بوتقته كل "المتناقضات"؛ لأنه أعظم منها جميعا. وقد كان سلفنا الصالح يصف العمل المقبول -بعد ذكر النية - بالصحة أو السلامة .. فما الذي يعيب استخدام مصطلح الأغنية؟ وما الذي يمنع من وصفها بالحسن، والصحة والجادة وغير ذلك من هذه الأوصاف أو ضدها؟.

ثم نأتي إلى منحى آخر: ما هي مواصفات الأنشودة الإسلامية كي يطلق عليها هذا المصطلح: أهي التي يقوم على إنتاجها إسلاميون؟ أهي التي مضامينها إسلامية ؟ أهي التي …إلخ؟ وهكذا سنبقى ندور في حلقة لا تنتهي من البحث والتنقيب، أشبه بما حدث حين الحديث عما يسمى بـ"الأدب الإسلامي".

والنتيجة التي أخلص إليها في هذا المحور، أن استخدام المسميات ودلالاتها منذ البداية، حدّد جمهور هذا النوع من الفن في سياق ثقافي سياسي انعزالي!!

* الموضوعات والمضامين:

ركز موضوع الأنشودة الإسلامية في بداياته على المضامين الصوفية كالمدائح النبوية والابتهالات، خاصة في بلاد الشام ومصر وبلاد المغرب العربي. وهذا النوع من الأناشيد وجد له مكانا في الإعلام الرسمي أكثر من غيره؛ لكونه أقرب إلى التراث الغنائي، يردده الناس في المناسبات الدينية.

على أن القضية الأولى هنا هي الأنشودة الجهادية، وهو تعبير إسلامي مرادف للأغنية الوطنية.. والتي جاءت الانتفاضة الأولى لتلعب دورا أكبر في تأجيج الروح الوطنية والقومية والإسلامية، وبدأت حينذاك في الجامعة الأردنية، سلسلة من المهرجانات الإنشادية، وهي مهرجانات كان للأنشودة الجهادية- الوطنية فيها نصيب الأسد، إلى جانب الأناشيد الأخرى.

ولأول مرة تم فرز الأناشيد حسب مضامينها إلى الابتهالات والمدائح النبوية والموشحات، ونشيد الأعراس، بالإضافة إلى الأناشيد الوطنية.. وأخيرا ظهر فن الزجل التراثي بعد أسلمته.

ورغم التطورات المتتابعة إيجابا أو سلبا في موضوعات الأنشودة الإسلامية إلا أنها في أغلب مضامينها حملت مفاهيم خاصة، تكاد تقتصر على هموم ومشكلات الدعوة الإسلامية المعاصرة، واختلطت فيها مفردات التعذيب والسجن والمعاناة بمفردات الجهاد والتضحية والمقاومة…إلخ .

ورغم جودة اللحن والأداء -خاصة في البدايات الأولى- إلا أنها اقتصرت في إدراكها واستيعاب مفرداتها على نخبة الإسلاميين بصورة خاصة، أضف إلى ذلك أنه تم اختزال مشكلات الحياة والهموم الإسلامية المعاصرة، في بعض الموضوعات، وهي موضوعات لا شك أنها هامة، لكن حاجة الجمهور تبقى ملحة في التعبير عن مشاعره الإنسانية النبيلة، وهو ليس حاضرا في أذهان المعنيين، باستثناء ما ظهر من أناشيد خاصة بالمرأة، وهي في مفرداتها ومضامينها وألحانها -بصورة عامة - لا ترتقي إلى الحد الأدنى من الذوق الجميل، فضلا عن أنها تفصل المرأة بشكل مجحف عن المجتمع باعتبارها كائنا غريبا.

وفي الخلاصة، فإن نسبة كبيرة من الأناشيد المنتَجة تفتقر إلى الكلمة الجيدة والمعاني المؤثرة وقواعد النظم الغنائي، بعيدا عن السجع المكرر دون معنى؛ الأمر الذي يحدّ من انتشارها.

* العاملون عليها:

اقتصر كثير من العاملين في هذا الفن على قدراتهم الذاتية خاصة في مجال اللحن والأداء، رغم المواهب المتوفرة، إلا أن الغالبية العظمى منهم يفتقرون إلى الدراسة الأكاديمية، لأسباب أهمها: الرؤية الفقهية السائدة للموسيقى؛ الأمر الذي جعل من صناعة النشيد الإسلامي عملا يفتقر إلى الحرفية المطلوبة، ويزداد الأمر سوءا حين الحديث عن الفنان الشمولي، الكاتب الملحن المؤدي المخرج..!! الأمر الذي خلق نوعًا من التكرار في الأداء واللحن.

ولعل هذا ما أثقل على بعض المستمعين، إلى الحد الذي أصبح فيه البعض يفرق بين الأنشودة الإسلامية والأغنية العادية من خلال اللحن، فبرز مصطلح غريب هو "اللحن الإسلامي".

إن الكم الهائل من الأناشيد التي تفتقر في أغلبها إلى جودة بعض أو كل أركانها الأساسية: الكلمة واللحن والأداء والإخراج.. ساعد في الحد من اتساع الدائرة التي تحدثنا عنها.

* البعد الشرعي:

لعب البعد الشرعي دورا أساسيا في الحد من تطور الأنشودة الإسلامية، وخاصة في موضوع الموسيقى. ورغم بعض الفتاوى الصادرة بهذا الخصوص، فإن كثيرين ما زالوا يتحفظون على استخدامها استنادا إلى النصوص المخالفة، وخوفا من خوض تجربة -هي في تصورهم- غير محمودة العواقب، تفقدهم جمهورهم التقليدي، الذي ما زالت أغلبيته - في دول الخليج بصورة خاصة- متمسكة إلى حد ما بمواقفها الرافضة.

وأخذ الأمر منحى عجيبا حول استخدام الدف وعدم استخدامه. ورغم ظهور بعض الأغنيات الإسلامية المصاحبة للموسيقى، فإنه وإلى اليوم يتم إنتاج الأناشيد الإسلامية من نسختين: إحداهما بإيقاع فقط، والأخرى بدون..

وقد حد هذا من تطور الأنشودة الإسلامية.. فماذا لو كان الكلام عن الأغنية المصورة والفيديو كليب الذي تلعب فيها الموسيقى دورا أساسيا؟!


تحياتي لك ..
أخوك الفاهم .. :)

خالد الحارثي
08-05-2005, 09:10 PM
هذهـ محاضرهـ رائعه بإذن الله ..

http://www.islamway.com/?iw_s=Lesson&iw_a=view&lesson_id=709

خالد الحارثي
08-05-2005, 09:16 PM
[align=justify:ac5f0e66f3]لسماحة الشيخ / عبدالعزيز بن باز رحمه الله تعالى

إن الإستماع إلى الأغاني حرام ومنكر ، ومن أسباب مرض القلوب وقسوتها وصدها عن ذكر الله والصلاة ، وقد فسر أكثر أهل العلم قوله تعالى : (( ومن الناس من يشتري لهو الحديث )) لقمان :6 بالغناء وكان عبدالله بن مسعود رضي الله عنه يقسم على أن لهو الحديث هو الغناء ، وإذا كان الغناء مع آلة لهو كالربابة والعود والكمان والطبل صار التحريم أشد ، وذكر بعض العلماء أن الغناء بآلة لهو محرم إجماعاً ، فالواجب الحذر من ذلك وقد صح عن رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه قال:((ليكونن من أمتي أقوام يستحلون الحر والحرير والخمر والمعازف)) والحرهو الفرج الحرام - يعني الزنا والمعازف هي الأغاني وآلات الطرب ، وأوصيك وغيرك بسماع إذاعة القرآن الكريم وبرنامج نور على الدرب ففيهما فوائد عظيمة وشغل شاغل عن سماع الأغاني وآلات الطرب ، أما الزواج فيشرع فيه ضرب الدف مع الغناء المعتاد الذي ليس فيه دعوة إلى محرم ولامدح لمحرم في وقت من الليل للنساء خاصة لإعلان النكاح والفرق بينه وبين السفاح كما صحت السنة بذلك عن النبي صلى الله عليه وسلم ، أما الطبل فلا يجوز ضربه في العرس ، بل يكتفى بالدف خاصة ، ولا يجوز استعمال مكبرات الصوت في إعلان النكاح ومايقال فيه من الأغاني المعتادة لما في ذلك من الفتنة العظيمة والعواقب الوخيمة وإيذاء المسلمين ولا يجوز أيضاً إطالة الوقت في ذلك بل يكتفى بالوقت القليل الذي يحصل به إعلان النكاح لأن إطالة الوقت تفضي إلى إضاعة صلاة الفجر والنوم عن أدائها في وقتها وذلك من أكبر المحرمات ومن أعمال المنافقين - اهـ

هذه أدلة تحريم الغناء من أقوال السلف الصالح رضوان الله عليهم : قال أبو بكر الصديق رضي الله عنه : الغناء والعزف مزمار الشيطان . وقال الإمام مالك بن أنس رحمه الله تعالى : الغناء إنما يفعله الفساق عندنا. والشافعية يشبهون الغناء بالباطل والمحال . وقال الإمام أحمد رحمه الله تعالى : الغناء ينبت النفاق في القلب فلا يعجبني . وقال أصحاب الإمام أبي حنيفة رحمهم الله تعالى : استماع الأغاني فسق . وقال عمر بن عبدالعزيز رحمه الله نعالى : الغناء بدؤه من الشيطان وعاقبته سخط الرحمن . وقال الإمام القرطبي: الغناء ممنوع بالكتاب والسنة . وقال الإمام ابن الصلاح : الغناء مع آلة الإجماع على تحريمه [/align:ac5f0e66f3]

خضر
08-05-2005, 09:47 PM
حضرة الاخ الفاهم هذه اول مرة يدور حوار بين وبينك
هذا الامر اسعدني كثيراً
اخي الكريم ورد بكلامك ان بعض الطوائف عندها هذا المدح للنبي وسميته غلو
وانا احترم رايك
ولكن مهلا اخي انا تقول انه لم يرد عن سلف الصالح
بس اخي الكريم بس ورد بكلامك تقريباً عن عالم العربي اجمع كيف يمدحون النبي وال النبي
وانا اذكر منها
طلع البدر علينا
والي ما هناك
هل يعتبر هذا برايكم غلوا
او الانشيد الثورية
والي ما هناك انتظر الرد 8)

صلاح يوسف
08-05-2005, 09:52 PM
[align=justify:bfe086e20a]بسم الله الرحمن الرحيم ..

أخي العزيز الفاهم ..
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ...

جزاك الله خيراً على هذا الجهد الطيب ...


أعتقد أن هناك نقطه يجب التنبه لها فى حالة المناقشه الفقهية وهي طبيعة كل بلد فالشيخ القرضاوي عندما جعل للاغنية شروط فهو كان قد سئل فى بلد منتشره فيه الاغاني والموسيقي بشكل كبير فكان من فطنته جزاه الله خيراً أن جعل شروطاً لا أعتقد أنها تنطبق على الاغاني المنتشره هناك فهو قد قال بحرمة الاغاني ولكن بطريقة مختلفة وبدل أن يقولها مباشره هي حرام ... ذكر الاسباب التى تجعل الغناء حراماً ... فالفطن هو من قارن بين الشروط التى ذكرها الشيخ وبين الاغاني فوجد أن جميع الاغاني المنتشره لا تنطبق عليها الشروط التى ذكرها الشيخ فإلتزم بالفتوى وترك سماع الاغاني لان كلها حرام ...
وأما أصحاب الاهواء فهم لم يتعبوا أنفسهم بقراءة باقي الفتوى ونشروها بين الناس أن الشيخ القرضاوي يبيح الغناء وما قال ذلك ...


تحياتي لكم ...
أخوكم .. صلاح يوسف [/align:bfe086e20a]

خالد الحارثي
08-05-2005, 09:53 PM
بسم الله الرحمن الرحيم

اخي خضر ..

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته


لسنا في نقاش يا عزيزي ..
فهذهـ امور دينيه ..
ليس نحن من نتناقش فيها ..
فهنالك من هم اعلم منا بكثير ..

يستطيعوا ان يتناقشوا ويدلوا بما فيه الخير ..

اوردت ما قرأته ..
ولا اظيف عليه شيء ..


لك تحياتي ..
أخوك الفاهم .. :)

خالد الحارثي
08-05-2005, 09:56 PM
بسم الله الرحمن الرحيم

اخي صلاح يوسف ..

وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته


جزاك ربي الجنه ..
لم اقرأ كلامك الا بعد ردي ..

لك محبتي ..
أخوك الفاهم .. :)

Computer
08-05-2005, 11:00 PM
ــــــــــــــــــــــــــــــــ

Computer
09-05-2005, 04:02 PM
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـ

صلاح يوسف
10-05-2005, 07:18 AM
[align=justify:093c1c65b6]بسم الله الرحمن الرحيم ...

أخي أنا لم أطلع على المقابلة التي ذكرتها ولكني اطلعت على ما ذكره في كتابه الحلال والحرام في الإسلام والذي كتبه على ما اعتقد قبل أكثر من 30 سنه أيام لم يكن للتدين أي مظهر وكان المجتمع بعيد عن الله ....
تناقشت مع بعض الاخوة خارج الحصن عن مسألة الغناء فأفادوني بما يلي : هناك فرق بين الغناء والمعازف ... وأعتقد أن السؤال الأفضل أن يكون عن المعازف ...لان هي التي فيها العلة ..
فالغناء سوى سمي نشيد أو حداء أو غناء فهو لا خلاف عليه ألا إذا اشغل عن واجب وكثير من العلماء المتقدمين كانوا ينشدون أشعار الغزل ولا ننسى ذلك الرجل الذي تغزل في زوجته أمام الرسول صلى الله عليه وسلم بقوله بانت سعاد فقلبي اليوم متبول ....
لكن العلة في المعازف وهي من المحرمات كما ورد في نص الحديث فقد قال صلى الله عليه وسلم في حديث رواه البخاري : " يأتي على الناس زمان يستحلون فيه: الحر والحرير والمعازف والخمر".. ولكن خالفهم بعض المتأخرين كأبن حزم وله رأي في ذلك ورأيه ليس ملزم لباقي المسلمين ..وأعتقد أن الشيح وجد في هذه الفتوى مخرج له من الإحراج الذي سيناله من أعدائه وهو أخبر بهم ولكنه أخطأ في ذلك والله أعلم فالتحريم واضح بنص الحديث ...
وهذا ليس تجريح فى الشيخ يوسف القرضاوي فهو عالم له فضله ومكانته في قلوبنا لكن لا يمنع ذلك من القول لمن أخطأ قط أخطأت ويشهد الله أننا نحبه ونحب جميع علمائنا ومشايخنا فهم من تستمد امتنا قوتها منهم بعد الله ...[/align:093c1c65b6]

صلاح يوسف
10-05-2005, 07:19 AM
[align=justify:a54e2c3782]السلام عليكم: أنا لم أعد أستمع إلي الأغاني (إلا القليل) والحمد لله، و لكن أنا أستمع أحيانا إلي الموسقي بدون غناء، مثل الموسيقي التصويرية والأوبرا، فهل هذا حرام أم حلال؟ السؤال
الحمدلله، والصلاة والسلام على رسول الله، وبعد:
ما كان ينبغي لك أن تظل مداوما على هذا الفعل، فقد قال صلى الله عليه وسلم في حديث رواه البخاري : " يأتي على الناس زمان يستحلون فيه: الحر والحرير والمعازف والخمر".
فالمعازف محرمة ولو كانت مجردة عن الغناء، بل من العلماء من حكى الإجماع على ذلك، ومن هؤلاء: القرطبي صاحب التفسير المعروف وهو من أئمة المالكية، ومنهم: ابن حجر الهيتمي وهو من أئمة الشافعية، فقد حكى كل واحد منهما: الاجماع على حرمة الاستماع إلى المعازف.
ومن كان يعلم أنه سيموت وأنه سيسأل عن عمره فيما أفناه كما في حديث الترمذي، فينبغي له:ألا يكون ضمن أجوبته أفنيت جزءا منه في استماعي للمعازف.
وأنبه هنا إلى أن فتوى بعض أهل العلم ـ من متقدمين أو متأخرين ـ بجواز الاستماع للمعازف: فتوى لا ينبغي لمسلم أن يأخذ بها، لأنها تصادم النص الثابت عن رسول الله صلى الله وسلم، وتصادم الإجماع الذي نقله الإمامان المتقدمان، وقد قال جل وعلا فيمن يخالفون أمر النبي صلى الله عليه وسلم: (فليحذر الذين يخالفون عن أمره: أن تصيبهم فتنة، أو يصيبهم عذاب أليم).
وقال جل وعلا ـ عمن يخالفون إجماع الأمةـ: {ومن يشاقق الرسول من بعد ما تبين له الهدى ويتبع غير سبيل المؤمنين نوله ما تولى ونصله جهنم وساءت مصيرا}
وقد قال الإمام الذهبي ـ رحمه الله ـ بيتين بليغين في هذا المعنى:
العلم قال الله قال رسوله
إن صح والإجماع فاشهد فيه
وحذار من نصب الخلاف جهالة
بين الرسول وبين رأي فقيه
والعلم عند الله . [/align:a54e2c3782]

التسجيلات الإسلامية
23-03-2006, 11:39 AM
أخي / الفاهم

بيض الله وجهك

ورفع الله قدرك

و أعلا منزلتك

و غفر الله لك و لوالديك

و حرم الله وجهك عن النار


أخوك / التسجيلات الإسلامية