marolin99
01-05-2005, 04:55 PM
http://www.almorattal.net/images/basmla.gif
قوة الإرادة وعلو الهمة
الشيخ محمد صالح المنجد
في غاية الأهمية من جهة علاج الواقع الذي نعيش فيه
فإننا في حال هزيمة على المستوى الفردي والمستوى الجماعي
وان العودة بالنفس والمجتمع من حال الهزيمة إلى حال الانتصار
تحتاج إلى إرادة قوية وهمة عالية .
وحال الأفراد الذين يقولون عندنا معاصي لا نستطيع أن نفارقها وشهوات واقعون فيها
لا نستطيع أن نبارحها وعندنا ضياع أوقات من مشكلاتنا
وندخل في مشاريع فلا نكملها
وتنقطع بنا السبل ونعيش في فوضى وحياتنا
ليست مرتبه على حسب الشريعة
لا شك أن علاج كل هذه المشكلات وعلاج قضية عدم الجدية في الالتزام بالإسلام
من هذه الأوقات الضائعة والالتزام الناقص ومظاهر نقص الاستقامة
لاشك أنها لا تعالج إلا بإرادة قوية وهمة عالية ونحن نتلفت لعلاج أنفسنا
إلى الأنبياء والصحابة والتابعين والعلماء
أولئك الذين وصفهم الله – تعالى سبحانه وتعالى –
بأنهم
( صدقوا ما عاهدوا الله عليه فمنهم من قضى نحبه ومنهم من ينتظر وما بدلوا تبديلا )
أولئك أصحاب الهمم العالية والعزائم القوية والارادات التي جعلت أصحابها
في ذلك المستوى الإيماني المرتفع
وأيضا فان هذا الموضوع مهم في العبادة والجهاد وطلب العلم والدعوة إلى الله
– سبحانه وتعالى –
لان هذه الأمور الشرعية المطلوبة لا يمكن تحقيقها إلا بذلك.
ولنشرع بالشطر الأول من هذا الموضوع وهو قوة الإرادة ،
أما الإرادة فان الإرادة الكاملة التامة هي لله – سبحانه وتعالى –
الذي قال ووصف نفسه بأنه ( فعال لما يريد )
لا تحدث حركة ولا سكنة في الأرض ولا في السماء إلا بإرادته ومشيئته
ولو شاء عدم وقوعها لم تقع فهذه هي إرادته الكونية القدرية
التي لابد من وقوعها كما قال الله – عز وجل –
( فأراد ربك أن يبلغا أشدهما )
وقال (وإذا أردنا أن نهلك قرية امرنا مترفيها )
( ومن يرد الله فتنته فلن تملك له من الله شيئا )
(وإذا أراد الله بقوم سوء فلا مرد له )
فمشيئته – سبحانه وتعالى – نافذة إرادته نافذة هذه الإرادة الكونية القدرية .
الإرادة الثانية هي الإرادة الدينية الشرعية كما قال الله – تعالى – فيها
(والله يريد أن يتوب عليكم ) ،
ثم إن بعض الناس قد يسلكون سبيل التوبة فيتوب الله عليهم وبعض الناس لا يسلكونها
فلا يتوب الله عليهم ،
وقال الله ( يريد الله بكم اليسر ولا يريد بكم العسر )
وهذه أيضا من الإرادة الدينية الشرعية فلو كانت الإرادة هذه كونية
لما حصل لأحد منا عسر أبدا .
[marq=right:5334a65f20]يتبـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــع>>>[/marq:5334a65f20]
قوة الإرادة وعلو الهمة
الشيخ محمد صالح المنجد
في غاية الأهمية من جهة علاج الواقع الذي نعيش فيه
فإننا في حال هزيمة على المستوى الفردي والمستوى الجماعي
وان العودة بالنفس والمجتمع من حال الهزيمة إلى حال الانتصار
تحتاج إلى إرادة قوية وهمة عالية .
وحال الأفراد الذين يقولون عندنا معاصي لا نستطيع أن نفارقها وشهوات واقعون فيها
لا نستطيع أن نبارحها وعندنا ضياع أوقات من مشكلاتنا
وندخل في مشاريع فلا نكملها
وتنقطع بنا السبل ونعيش في فوضى وحياتنا
ليست مرتبه على حسب الشريعة
لا شك أن علاج كل هذه المشكلات وعلاج قضية عدم الجدية في الالتزام بالإسلام
من هذه الأوقات الضائعة والالتزام الناقص ومظاهر نقص الاستقامة
لاشك أنها لا تعالج إلا بإرادة قوية وهمة عالية ونحن نتلفت لعلاج أنفسنا
إلى الأنبياء والصحابة والتابعين والعلماء
أولئك الذين وصفهم الله – تعالى سبحانه وتعالى –
بأنهم
( صدقوا ما عاهدوا الله عليه فمنهم من قضى نحبه ومنهم من ينتظر وما بدلوا تبديلا )
أولئك أصحاب الهمم العالية والعزائم القوية والارادات التي جعلت أصحابها
في ذلك المستوى الإيماني المرتفع
وأيضا فان هذا الموضوع مهم في العبادة والجهاد وطلب العلم والدعوة إلى الله
– سبحانه وتعالى –
لان هذه الأمور الشرعية المطلوبة لا يمكن تحقيقها إلا بذلك.
ولنشرع بالشطر الأول من هذا الموضوع وهو قوة الإرادة ،
أما الإرادة فان الإرادة الكاملة التامة هي لله – سبحانه وتعالى –
الذي قال ووصف نفسه بأنه ( فعال لما يريد )
لا تحدث حركة ولا سكنة في الأرض ولا في السماء إلا بإرادته ومشيئته
ولو شاء عدم وقوعها لم تقع فهذه هي إرادته الكونية القدرية
التي لابد من وقوعها كما قال الله – عز وجل –
( فأراد ربك أن يبلغا أشدهما )
وقال (وإذا أردنا أن نهلك قرية امرنا مترفيها )
( ومن يرد الله فتنته فلن تملك له من الله شيئا )
(وإذا أراد الله بقوم سوء فلا مرد له )
فمشيئته – سبحانه وتعالى – نافذة إرادته نافذة هذه الإرادة الكونية القدرية .
الإرادة الثانية هي الإرادة الدينية الشرعية كما قال الله – تعالى – فيها
(والله يريد أن يتوب عليكم ) ،
ثم إن بعض الناس قد يسلكون سبيل التوبة فيتوب الله عليهم وبعض الناس لا يسلكونها
فلا يتوب الله عليهم ،
وقال الله ( يريد الله بكم اليسر ولا يريد بكم العسر )
وهذه أيضا من الإرادة الدينية الشرعية فلو كانت الإرادة هذه كونية
لما حصل لأحد منا عسر أبدا .
[marq=right:5334a65f20]يتبـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــع>>>[/marq:5334a65f20]