يا حسافة
30-04-2005, 10:15 PM
جمعت كل قواي للبوح بما احتفظت به لفترة طويلة من الزمن اثر في شخصي و اتجهت الى طريق اللاعودة حاملة بقايا آمال و أحلام فتاة قد عاشت في وضع لا تحسد عليه .. آثرت هذا الطريق كسبيل للهروب من مشاكلي ومؤرقاتي ... ولكنه ادى بي الى تدمير نفسي ... وتفكيري بعض الاحيان بترك هذه الحياة ...
لا اعتقد اني اخلو من اي مشكلة .. بل ان المشاكل جمة تجتمع بي ...
انا فتاة منذ صغري والابتسامة لا تفارقني واصوات ضحكاتي تتعالى .. احرم من ما اتمناه و اتعرض للاحراج وا تعرض للمشكلات واصمت لا اتكلم ولا ادافع عن نفسي .. فلم اكن اهتم لشيئ ... و كبرت وانا على هذه الحال ..
والدي الذي تزوج منذ قدومي في هذه الحياة وتركني وحيدة بين اكوام الشقاء .. وامي التي اثرت فيها مشاكلها مع ابي وبقية اهله , ابتعدت عني ولم تهتم بي ( وانا لا ألومها ).. اما اخواني واخواتي .. يحسبوني صغيره لا افقه في الحياة شيئاً وغير تلك الكلمات التي الكل يقولها لي ( ما تفهمي ؟ صج غبيه ؟ ما تعرفين تتصرفين ؟ ).. وانا على عكس ذلك ..
فقدت كل الثقة في نفسي فاخاف من اي شي افعله واعمل اي حساب قبل فعله .. ولا اتحدث مع اي شخص .. وحتى لو تحدثت فالخوف لا يفارقني فاتردد بعدما وثقت به قليلاً .. اصبحت لا اثق بأي شي في هذه الحياة حتى نفسي !
منذ دخولي 12 من العمر لم يكن لدي اي صديقة في عمري .. يوم كنت صغيره كان لدي بعض الصديقات ولكنهن اصغر مني سنا ... الى الأن احاول ان اجد صديقة مقربة لي لا اجد لماذا؟ لا ادري اجتمع مع عدة زميلات واتكلم معهم واضحك .. وفي نفس الوقت اشعر بأني منبوذة وشخص لا يرغب به .. واني ثقيلة عليهم .. لا داعي لوجودي بينهم .. اظل غالقة الابواب في المنزل لا اخرج الا للدراسة واعود اليه مرة اخرى... بل في الدنيا كلها لا داعي لوجودي في المنزل الا العبء ..
انقطعت عن الاخرين .. وظللت في المنزل لا اعلم ما افعل ومالذي سأفعله .. علمت بأن والدي انه قد جلب لاخواني من زوجته الثانية ( الستلايت ) .. ظللت احن عليه حتى وضع لنا ..
فوجدت من يسلي وجودي في المنزل لوحدي .. القنوات الفضائية الخلاعية ..
اتجهت الى طريق اخر وهو الحب .. الحب الذي لم اجده في البيت .. ولكن لم يكن كغيره بل كان حب من طرفي فقط .. احببته بكل مافي .. وهو لم يكن يعلم بما يجول في خاطري ...
فكنت احزن كثيراُ على هذا الحب ... احتفظت به ... له من الايجابيات التي منعتني من الانحراف قبل دخول سن 17 .. عرفت الانترنت و غير عن فتيات يعرضان على التعرف الجنس الاخر .. فكنت ارفض راجية الحب الذي اعيشه ..
حاولت اخباره بما يحمله قلبي له ... اخبرته لم اجد اي اجابة عن طريق رساله .. منها لم استطع اردت البكاء والصراخ ... ضيعت عمري كله في حب شخص ما يحبني .. ظليت ارددها وارددها
.. ابي اشكي لاحد ... ابي احد يهديني .. ما حصلت احد جنبي ...
وكلما فكرت في الامر ازددت سوءاً ... استمريت في مشاهدة القنوات الفضائية الخلاعية .. حتى مارستها .. نعم مارستها .. بتجربه واحدة ... اصبحت ادمان عليها .. مارسة ( العادة السرية ) ... استمريت بها حتى في احدى المرات كنت ابحث في المواقع على الانترنت ووجدت موضوع عن غشاء البكارة .. حينها صدمت لم اكن اعلم ان هناك شيئا بهذا الاسم ويعني الشرف !!
الدنيا حينها لم تسعني وجميع الابواب قد اغلقت في وجهي ... اردت من اتحدث اليه .. تغيرت كثيرا .. اصبحت عصبية المزاج .. لا اتقبل اي شئ .. اتحسس من اتفه الاسباب ...
قررت ان انسى كل هذا , واتجهت الى النت وكتبت مشكلة ممارستي للعادة السرية لشخص في احدى المنتديات قد وضع اعلانا من لدية مشكلة اجتماعية نفسية.... فاليرسلها .. حينها ارسلتها وكانت المرة الاولى التي اخبر بها شخص عن هذه المشكلة ..
ارسل لي رد على رسالتي .. بانه قد اضافني ليتحدث معي ويحلل مشكلتي ... حضر لي الكثير من الاسئلة وانا اجيب عليها ... قال لي ربما ما زلت بكراً .. فعليك الكشف عند طبيب ... اخبرته بعدم استطاعتي فعل هذا ..
استمر في التحدث لي .. ليبعد عني كل هذه الاوهام .. وانا اثق في كلامه لانه يكبرني ب 10 سنوات وله من الخبره ما يكفي .. الى ان صارحني بحبه .. لم اكن قد اخبرته بحبي القديم ... اردت رد الجميل له فأحببته .. فبتحدثي اليه قلت ممارستي لها ..
يوما بعد يوم حتى وقعت اخيرا في حبه ... صرت امارسها ولكن قليلا .. حتى انقطعت
ولكن حبه قد جرني للتحدث معي عن الجنس فأصبحت اتحدث اليه واجاريه بذلك .. حتى اصبحت كممارسة عن طريق الهاتف !! مما ادى الى عودتي الى ممارستها ..
اخبرته بانني لن اغفر له اذا كان يخدعني ولكنه اجابني بأنه يحبني بكل جوارحه..
اشعر به انه يحبني جداً لا يستطيع الاستغناء عني .. يفعل المستحيل لارضائي ... لا يمر يوما الا يحدثني هاتفيا او على الماسنجر ...
قد زاد هذا الشخص مشكلة على مشاكلي واصبح كالمثل القائل ( ابيك عون طلعت فرعون!)
هذا ليس من طبعي ان اتحدث مع شخص لا اعرفه وان اقيم معه علاقة .. انها علاقة غير شرعية يرفضها عقلي .. ليست انت الفتاة التي تعرف الله وتعرف العرف والتقاليد .. انك تعرفين كل ذلك بانه خطا وها انت الان تستمري فيه ... ... > فاصبح في صراع مستمر
وغير هذا مشاكلنا مع العائلة التي لم تكن عائلة اصلاً .. التي دمرت حياتنا .. وارهقت امي وابي .. الى ان توفى والدي يرحمه الله .. كل هذه المشكلة على قطعة ارض قد كان بيتنا جزءا منها ... كل واحد منهم يريد نصيبه ... فصارت المشاكل ... عمي من دم ابوي قد استغل فترة ابتعاد والدي عنا .. واهدم بعض اجزاء المنزل .. لم يكن والدي حينها يمتلك المال اللازم لبناء المنزل فاصبح كالكوخ صغيرا جدا لا يسعنا جميعا ..
اصبحت امي تمنعنا من رؤيتهم او مشاركتهم اي شي ... بالنسبة لي فانا احببت بنات عمي وعمتي ومصاحبتهم ... ولكن كلام امي الغاضب يجعلني اكرههم واحقد عليهم .. فاذا عاتبوني بسبب عدم قدومي لهم او علقوا على اي جزء في بيتنا ... اعصب لدرجة اني اود لو اصرخ عليهم بأني لم اكن انا السبب في التفرق بيننا بل انتم!! ... ولكني اخاف من نتيجة هذا الكلام فاصمت..
اصبحت مشاعري متضاربه لا اعرف ارضي من !!
انا اعرف ان احلل شخصيات الناس وان اقدم النصائح لهم وبالرغم من ذلك لم استطع السيطرة على نفسي ونصحها ..
هذه كل جوانب مشكلتي تقريباُ .. كتبتها الآن .. اود ان اجد حلا لها .. لقد تعبت من البحث لمن ينصحني او اتحدث اليه ...
ارجوكم ساعدوني في تخطي كل هذا ..
لا اعتقد اني اخلو من اي مشكلة .. بل ان المشاكل جمة تجتمع بي ...
انا فتاة منذ صغري والابتسامة لا تفارقني واصوات ضحكاتي تتعالى .. احرم من ما اتمناه و اتعرض للاحراج وا تعرض للمشكلات واصمت لا اتكلم ولا ادافع عن نفسي .. فلم اكن اهتم لشيئ ... و كبرت وانا على هذه الحال ..
والدي الذي تزوج منذ قدومي في هذه الحياة وتركني وحيدة بين اكوام الشقاء .. وامي التي اثرت فيها مشاكلها مع ابي وبقية اهله , ابتعدت عني ولم تهتم بي ( وانا لا ألومها ).. اما اخواني واخواتي .. يحسبوني صغيره لا افقه في الحياة شيئاً وغير تلك الكلمات التي الكل يقولها لي ( ما تفهمي ؟ صج غبيه ؟ ما تعرفين تتصرفين ؟ ).. وانا على عكس ذلك ..
فقدت كل الثقة في نفسي فاخاف من اي شي افعله واعمل اي حساب قبل فعله .. ولا اتحدث مع اي شخص .. وحتى لو تحدثت فالخوف لا يفارقني فاتردد بعدما وثقت به قليلاً .. اصبحت لا اثق بأي شي في هذه الحياة حتى نفسي !
منذ دخولي 12 من العمر لم يكن لدي اي صديقة في عمري .. يوم كنت صغيره كان لدي بعض الصديقات ولكنهن اصغر مني سنا ... الى الأن احاول ان اجد صديقة مقربة لي لا اجد لماذا؟ لا ادري اجتمع مع عدة زميلات واتكلم معهم واضحك .. وفي نفس الوقت اشعر بأني منبوذة وشخص لا يرغب به .. واني ثقيلة عليهم .. لا داعي لوجودي بينهم .. اظل غالقة الابواب في المنزل لا اخرج الا للدراسة واعود اليه مرة اخرى... بل في الدنيا كلها لا داعي لوجودي في المنزل الا العبء ..
انقطعت عن الاخرين .. وظللت في المنزل لا اعلم ما افعل ومالذي سأفعله .. علمت بأن والدي انه قد جلب لاخواني من زوجته الثانية ( الستلايت ) .. ظللت احن عليه حتى وضع لنا ..
فوجدت من يسلي وجودي في المنزل لوحدي .. القنوات الفضائية الخلاعية ..
اتجهت الى طريق اخر وهو الحب .. الحب الذي لم اجده في البيت .. ولكن لم يكن كغيره بل كان حب من طرفي فقط .. احببته بكل مافي .. وهو لم يكن يعلم بما يجول في خاطري ...
فكنت احزن كثيراُ على هذا الحب ... احتفظت به ... له من الايجابيات التي منعتني من الانحراف قبل دخول سن 17 .. عرفت الانترنت و غير عن فتيات يعرضان على التعرف الجنس الاخر .. فكنت ارفض راجية الحب الذي اعيشه ..
حاولت اخباره بما يحمله قلبي له ... اخبرته لم اجد اي اجابة عن طريق رساله .. منها لم استطع اردت البكاء والصراخ ... ضيعت عمري كله في حب شخص ما يحبني .. ظليت ارددها وارددها
.. ابي اشكي لاحد ... ابي احد يهديني .. ما حصلت احد جنبي ...
وكلما فكرت في الامر ازددت سوءاً ... استمريت في مشاهدة القنوات الفضائية الخلاعية .. حتى مارستها .. نعم مارستها .. بتجربه واحدة ... اصبحت ادمان عليها .. مارسة ( العادة السرية ) ... استمريت بها حتى في احدى المرات كنت ابحث في المواقع على الانترنت ووجدت موضوع عن غشاء البكارة .. حينها صدمت لم اكن اعلم ان هناك شيئا بهذا الاسم ويعني الشرف !!
الدنيا حينها لم تسعني وجميع الابواب قد اغلقت في وجهي ... اردت من اتحدث اليه .. تغيرت كثيرا .. اصبحت عصبية المزاج .. لا اتقبل اي شئ .. اتحسس من اتفه الاسباب ...
قررت ان انسى كل هذا , واتجهت الى النت وكتبت مشكلة ممارستي للعادة السرية لشخص في احدى المنتديات قد وضع اعلانا من لدية مشكلة اجتماعية نفسية.... فاليرسلها .. حينها ارسلتها وكانت المرة الاولى التي اخبر بها شخص عن هذه المشكلة ..
ارسل لي رد على رسالتي .. بانه قد اضافني ليتحدث معي ويحلل مشكلتي ... حضر لي الكثير من الاسئلة وانا اجيب عليها ... قال لي ربما ما زلت بكراً .. فعليك الكشف عند طبيب ... اخبرته بعدم استطاعتي فعل هذا ..
استمر في التحدث لي .. ليبعد عني كل هذه الاوهام .. وانا اثق في كلامه لانه يكبرني ب 10 سنوات وله من الخبره ما يكفي .. الى ان صارحني بحبه .. لم اكن قد اخبرته بحبي القديم ... اردت رد الجميل له فأحببته .. فبتحدثي اليه قلت ممارستي لها ..
يوما بعد يوم حتى وقعت اخيرا في حبه ... صرت امارسها ولكن قليلا .. حتى انقطعت
ولكن حبه قد جرني للتحدث معي عن الجنس فأصبحت اتحدث اليه واجاريه بذلك .. حتى اصبحت كممارسة عن طريق الهاتف !! مما ادى الى عودتي الى ممارستها ..
اخبرته بانني لن اغفر له اذا كان يخدعني ولكنه اجابني بأنه يحبني بكل جوارحه..
اشعر به انه يحبني جداً لا يستطيع الاستغناء عني .. يفعل المستحيل لارضائي ... لا يمر يوما الا يحدثني هاتفيا او على الماسنجر ...
قد زاد هذا الشخص مشكلة على مشاكلي واصبح كالمثل القائل ( ابيك عون طلعت فرعون!)
هذا ليس من طبعي ان اتحدث مع شخص لا اعرفه وان اقيم معه علاقة .. انها علاقة غير شرعية يرفضها عقلي .. ليست انت الفتاة التي تعرف الله وتعرف العرف والتقاليد .. انك تعرفين كل ذلك بانه خطا وها انت الان تستمري فيه ... ... > فاصبح في صراع مستمر
وغير هذا مشاكلنا مع العائلة التي لم تكن عائلة اصلاً .. التي دمرت حياتنا .. وارهقت امي وابي .. الى ان توفى والدي يرحمه الله .. كل هذه المشكلة على قطعة ارض قد كان بيتنا جزءا منها ... كل واحد منهم يريد نصيبه ... فصارت المشاكل ... عمي من دم ابوي قد استغل فترة ابتعاد والدي عنا .. واهدم بعض اجزاء المنزل .. لم يكن والدي حينها يمتلك المال اللازم لبناء المنزل فاصبح كالكوخ صغيرا جدا لا يسعنا جميعا ..
اصبحت امي تمنعنا من رؤيتهم او مشاركتهم اي شي ... بالنسبة لي فانا احببت بنات عمي وعمتي ومصاحبتهم ... ولكن كلام امي الغاضب يجعلني اكرههم واحقد عليهم .. فاذا عاتبوني بسبب عدم قدومي لهم او علقوا على اي جزء في بيتنا ... اعصب لدرجة اني اود لو اصرخ عليهم بأني لم اكن انا السبب في التفرق بيننا بل انتم!! ... ولكني اخاف من نتيجة هذا الكلام فاصمت..
اصبحت مشاعري متضاربه لا اعرف ارضي من !!
انا اعرف ان احلل شخصيات الناس وان اقدم النصائح لهم وبالرغم من ذلك لم استطع السيطرة على نفسي ونصحها ..
هذه كل جوانب مشكلتي تقريباُ .. كتبتها الآن .. اود ان اجد حلا لها .. لقد تعبت من البحث لمن ينصحني او اتحدث اليه ...
ارجوكم ساعدوني في تخطي كل هذا ..