المساعد الشخصي الرقمي

عرض الإصدار الكامل : نوادر الأزواج والزوجات


نسايم الدخيل
29-04-2005, 11:24 PM
- جاء رجل إلى الشعبي يوماً وقال: إني تزوجت امرأة ووجدتها عرجاء فهل لي أن أردها؟ فقال له إن كنت تريد أن تسابق بها فردها !.
- قال الأصمعي : قيل لأعرابي : من لم يتزوج امرأتين لم يذق لذة العيش ، فتزوج امرأتين فندم ، فقال :
تزوجت اثنتين لفرط جهلي *** بما يشقى به زوج اثنتين
فقلت أصير بينهما خروفا *** أنعم بين أكرم نعجتيـن
فصرت كنعجة تمسي و تضحى *** تردد بين أخبث ذئبتيـن
رضى هذي يهيج سخط هذي *** فما أعرى من إحدى السخطتين
وألقى في المعيشة كل بؤس *** كذاك المرء بين الضرتين
لهذي ليلة ولتلك أخرى *** عتاب دائم في الليلتين
- طبخ بعض البخلاء قدراً من الطعام، وجلس يأكل مع زوجته فقال: ما أطيب هذا الطعام لولا كثرة الزحام
فقالت امرأته: وأي زحام و ما ثمّ إلا أنا وأنت، فقال : كنت أحب أن أكون أنا والقدر.
- قال " المستوكل " - الجندي و السياسي المشهور – لابنه الصغير : انت يا بني أقوى مخلوق في العالم .
فسأله الغلام : و كيف ذلك يا أبتاه ؟
فقال الوالد : لأن العالم يحكمه الإغريق ، و أهل أثينا يحكمونهم ، و أنا احكم أثينا ، و امك تحكمني ، و انت تحكم أمك .
- يروى أن رجلا كان عنده امرأة قد مات عنها أربعة أزواج ، فمرض مرض الموت ، فجلست عند رأسه تبكي و قالت : إلى من توصي بي ؟ فقال : إلى السادس .
وهذه من كتابات شيخنا إحسان العتيبي حفظه الله :
- معدد ينام في المسجد!!
يواظب المعدد الأول على صلاة الجماعة - وخاصة صلاة الفجر - وكلما جاء الثاني رآه قد جاء قبله فسأله يوما : كيف تحافظ على صلاة الفجر جماعة وفي الصف الأول، وكلما جئنا وجدناك قد سبقتنا ؟ قال له : إنه التعدد، وإذا عددت وتزوجت الثانية فستحافظ على ما أحافظ عليه . فتزوج الثاني امرأة أخرى وبعد ليال غير قليلة ، هرب من بيته - بسبب مشاكل الجمرتين - فقال : سأذهب وأنام في المسجد ، فجاء ليلا قبل الفجر بساعة، وإذ بصاحبه المعدد الأول قد سبقه إليه وافترش المسجد !! فعرف السبب ، وبطل العجب.
2- قصة الضرتين
تزوج رجل على امرأته زوجة ثانية دون علمها ، فبقي على هذا ثمانية أشهر ، فأنكرت ابنة عمه أحواله فقال لجارية لها : إذا خرج فانظري أين يمضي (قلت: وهو من التجسس المنهي عنه) فتتبعته الجارية ، فجاء إلى الدكان فلما جاء الظهر قام وتتبعته الجارية ، وهو لا يدري ، إلى أن دخل بيت تلك المرأة (الزوجة الثانية) ، فجاءت الجارية إلى الجيران فسألتهم لمن هذه الدار؟ فقالوا : لصبية قد تزوجت برجل تاجر بزاز، فعادت إلى سيدتها فأخبرتها ، فقالت لها : إياك أن يعلم بهذا أحد ، ولم تظهر لزوجها شيئا (قلت: وهذا من حسن تصرفها) فأقام الرجل تمام السنة ، ثم مرض ومات ، وخلف ثمانية آلاف دينار، فعمدت المرأة (الزوجة الأولى) إلى ما يستحقه الولد من التركة وهو سبعة آلاف دينار فأفردتها وقسمت الألف الباقية نصفين (قلت: لأن الزوجة لها الثمن) وتركت النصف في كيس، وقالت للجارية: خذي هذا الكيس واذهبي إلى بيت المرأة (تقصد ضرتها) وأعلميها أن الرجل مات وقد خلف ثمانية آلاف دينار ، وقد أخذ الابن سبعة آلاف بحقه ، وبقيت ألف فقسمتها بيني وبينك وهذا حقك وسلميه إليها . فمضت الجارية فطرقت عليها الباب ودخلت وأخبرتها خبر الرجل وحدثتها بموته وأعلمتها الحال ، فبكت ، وفتحت صندوقها ، وأخرجت منه رقعة ، وقالت للجارية : عودي إلى سيدتك وسلمي عليها عني ، وأعلميها أن الرجل طلقني وكتب لي براءة، وردي عليها هذا المال ، فإني ما استحق من تركته شيئا ، فخرجت الجارية فأخبرتها بهذا الحديث .أ.هـ.
من " تهذيب الغيرة عند المرأة " (ص26-27) نقلا عن "صفة الصفوة " لابن الجوزي (2/532).
3- معدد تحرق امرأته ظهره
هي الأولى ، وقد تزوج عليها امرأة أخرى، وهو معدود من "شيوخ العشيرة "، وكان ينام عند الأولى ، وعند الأخرى ، وهو ليس يهمه مراعاة شعور نسائه بسبب منصبه الاجتماعي . فنام يوما عند الثانية ، وجاء في الصباح عند الأولى ، وأمرها بتجهيز الماء الساخن للاغتسال ، فغضبت ونوت له سوءًا . فبينما هو جالس قد تعرى من ملابسه استعدادا للاغتسال وإذ بالماء المغلي جدا ينصب على ظهره وجسمه - دون تخفيفه بالماء البارد - فاحترق جسمه بالكامل وولى صارخا لاحقا بها وقد هم بقتلها ، فرآه الناس على حالة غير مرضية ، وحماها الله تعالى بأخيها . فهل من معتبر !! ؟.


منقول من منتدى الفصيح