المساعد الشخصي الرقمي

عرض الإصدار الكامل : هل تستحق المرأة معامله خاصة من الرجل؟


ام لنا
29-04-2005, 04:40 AM
على مدى اكثر من 5سنوات وبعد مراقبه لشاشات التلفزة والاعلام العربي اكتشفت أن اهتمام وسائل الاعلام بشكل عام(الا فيما ندر) بتوجيه الرجل وتثيقفه نحو كيفية معاملة المرأة وجذبها نحوه يكاد ان يكون امر معدوم.............حتى في المنتدى يوجد هناك موضوعان وكلاهما مواضوعين قيمين وفيهما من الافكار ماهو مفيد فعلا... فاحدهما يعطي بعض النصائح حول امتلاك قلب الرجل والاخر وصف التعامل مع الرجل او شريك الحياة بأنه فن ...مع الاخذ في الاعتبار ان التعامل مع كل اصناف البشر يحتاج الى المهارة والفن ....في المقابل لا يوجد حتى سطر واحد فيه طريقه واحدة ليستقطب بها الرجل قلب المرأة !!

و السؤال الذي يطرح نفسه هو .... متى سيستوعب الرجل ان المرأة كيان بشري له طريقة لابد أن يعاملها على اساسها ؟
وان هذا الكيان البشري كلما اعطيته حب وحنان وفهمته حصلت على السعادة التي تنشدها.... الكثير من النساء يعشن تحت ضغط نفسي رهيب بسبب عدم الانسجام مع الطرف الاخر واستهتاره بشكل كبير فيما يخص موضوع حساسية المرأة بل وتصل الامور في كثير من الاحيان بنعت هذا الموضوع على انه ضرب من ضروب السخافه.
ومن الاكيد ان هناك رجال يفهمون هذه القضيه ولكن الاغلبيه مع الاسف ليس لديها ادنى خلفيه.

لماذا كل هذا الاجحاف؟
لماذا تسعى المرأة دائما لفهم الرجل والحوز على رضاه وامتلاك قلبه بينما لا يسعى هو لذلك ..".حدث اني كرست جهدي في السنه الاولى من زواجي لحضور الندوات والمحاضرات والدورات التي يقوم بها الاساتذة الاجلاء امثال الاستاذ جاسم الموطوع وغيرة ووجدت ان حضور النساء لمثل هذة الاماكن يفوق حضور الرجال ثلاثة اضعاف !"

والله ان الاسلام لم يترك هذا الامر او اعتبره امر عاديا بل شدد عليه و أعطاه تركيزا كبيرا حتى كان اخر ماوصى به الرسول عليه الصلاة والسلام النساء !

هذا المنتدى منبر حر نسمع فيه اصواتنا نحن معشر النساء ونطالب بالاهتمام بهذا الموضوع والا سوف يسبب تجاهله الا تصدع كبير في العلاقات بين الجنسين واتساع الهوه .. هدفنا الاسمى الذي نسعى جميعا لتحقيقه هو ايجاد علاقات سليمه وبيوت سعيدة ونفوس مغمورة بالودة و الرحمة وجزاكم الله خير الجزاء.

خالد الحارثي
29-04-2005, 05:46 AM
بسم الله الرحمن الرحيم

اختي ام لنا ..

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته



ارحب بك بدايتاً ..
فأهلاً بك بين اخوتك وأخواتك ..
واسئل الله ان تجدي الخير وتبثيه بإذنه الكريم ..

بداية رائعه وجميله ..


الرجل ..
المرأهـ ..

مع الأسف الشديد لا يوجد الا ما ندر ممن يفهم المرأهـ والرجل ..

فالمرأهـ لا تفهم الرجل كثيراً ..
والرجل كذلك ..

وهذا لإنشغال كليهما في حب الذات ..

فالرجل يطالب المرأهـ بكل شيء وأي شيء ..
المهم ان يرتاح نفسياً وجسدياً ..
وهذا حب الذات المتسلط بداخله ..

اما المرأهـ ..
فهي دائماً من تبحث عن خفايا الرجل ..
وتحاول إرضائه بأي وسيلة كانت ..

ولكنها تحاول بطريقه مغلوطه ..


لا يوجد لديها طولة البال كثيراً ..
فسرعان ما تمل من الجري وراء الزواج ..
وتلبية متطلباته ..
وسرعان ما تعود للجري خلفه ..
حتى تطلب رضاهـ دون سخطه ..
وهلم جر ..
فهي بين المد والجزر ..

هنالك طرق رائعه ومفيدهـ ..
يجب على الزوج والزوجه التقيد بها ..
حتى تكون لحياتهم طعم ونكهه ..
وتكون بينهم الشراكه قائمه لنهاية العمر بإذن الله ..

لنا في رسول الله صلى الله عليه وسلم اسوة حسنه ..
فلا يوجد اروع ولا انقى ولا اصفى من سنته عليه الصلاة والسلام في التعامل مع زوجاته ..رضوان الله عليهن جميعاً ..


حينما يتبع الرجل نهج خير البريه في التعامل مع زوجته ..
والزوجه تتعب نهج زوجات رسولنا عليهن رضوان الله ..
تكون النتيجه بإذن الله خير لهم جميعاً ..



تحياتي لك ..
أخوك الفاهم .. :)

DR:SALEH MHMOD
27-06-2005, 11:10 AM
شكل الحب الذي تريدها المرأة من الرجل................

د/ صالح البركات

أن معظم حاجتنا العاطفية والنفسية يمكن تلخيصها في حاجتنا إلى الحب، أن لدى المرأة والرجل 12 حاجة إلى الحب موزعه بتساوي وكلها مهمة بقدر متساو، يحتاج الرجل إلى ( الثقة، والتقبل والتقدير، والإعجاب، والاستحسان، والتشجيع) وتحتاج المرأة إلى ( الرعاية، والتفهم ، والاحترام، والإخلاص ، والتصديق، والاطمئنان ).

وهي أصناف الحب التي يريدها الرجل من المرأة والمرأة من الرجل ويمكن تفصيل ذلك كلا على حده.


أولا: الرعاية:

تحتاج المرأة أن يبدي الرجل عناية بمشاعرها واهتماماً من القلب بخيرها، وتشعر بأنها محبوبة وتلقى الرعاية، وبأنها عزيزة، ويكون بصورة الآلية اكثر رعاية لمشاعرها وحاجاتها. يقول رسول الله ( خيركم خيركم أهله، وأنا خيركم لأهلي)


ثأنياً: التفهم:

أن ينصت الرجل إلى المرأة وهي تعبر عن مشاعرها من اصدار أحكام وبتعاطف وتواصل، وبهذا تشعر المرأة بأنها مسموعة ومفهومة وهذا الامر من الحاجات الأساسية عند المرأة بأن تكون مسموعة ومفهومة ومشبعة من التواصل مع الرجل. يقول رسول الله ( رفقاً بالقوارير)



ثالثاً: الاحترام:

ضرورة استجابة الرجل لحاجات للمرأة النفسية والجسدية بطريقة راقية وأن يعطي أفضلية لحقوقها وحاجاتها بمقارنة مع الغير، وأن يأخذ بعين الاعتبار عندما يتصرف أفكارها ومشاعرها وحاجاتها، وتعبيرات الاحترام المادية الملموسة كثيرة مثل باقة ورد تذكر يوم الزفاف يقول رسول الله ( تهدوا تحابوا) حين ذلك تشعر المرأة بأنها بكل تأكيد محترمة .


رابعاً: الإخلاص:

أن يعطي الرجل أفضلية لحاجات المرأة، ويتعهد بفخر بدعمها وإشباع حاجاتها والمرأة تزدهر وتشعر بالسعادة الغامرة عندما تشعر بأن الرجل مولع بها ويجعل مشاعرها اكثر أهمية من اهتماماته الخاصة (كعمل ، والدراسة، والتسلية، والأصدقاء).


خامساً: التصديق:

تحتاج المرأة أن لا يعترض الرجل على مشاعرها ورغباتها أو يجادلها أو ينتقد بقسوة مشاعرها، وأن يؤكد صحة آراءها ( تذكر بأن بذل التصديق للمرأة لا يعني موافقتها دائما)

يؤدي ذلك بأن تشعر المرأة حقيقة بأنها محبوبة وموقف الرجل التصديقي يؤكد حق المرأة في أن تشعر بالذي تشعر به هي وليس أن تشعر بالذي يريده الرجل.



سادساً: الطمأنينة:

عندما يظهر الرجل باستمرار بأنه يهتم ويتفهم ويحترم ويصادق على مشاعر المرأة ويخلص لها تكون الحاجة إلى الطمأنينة قد أشبعت وهذا الأمر يخبر المرأة دائماً بأنها محبوبة وعلى الرجل أن يذكر المرأة دائماً بأنه محبوبة وهذا شيء أساسي في حياة المرأة.


قاعدة هامة

( يظهر خير وحب المرأة عندما تشبع حاجات الحب الست الأولية لديها، ولكن حين لا يعرف الرجل ماذا تحتاج إليه المرأة أساسا ويعطي حب رعاية بدل من حب ثقة، يمكن دون علم أن يخرب علاقتهما)

صالحة رحوتي
01-07-2005, 01:19 AM
بسم الله الحمن الرحيم
لاتحتاج المرأة إلا إلى أن تعطى الفرصة لكي تعلم وتتعلم حتى تنصلح أحوالها وتستطيع أنذاك أن تتواصل مع من يحيط بها من زوج وأسرة وأقارب.
وعلاقتها مع الرجل رهينة بمايكنه لها من الاحترام والتقدير مع طبعا المودة والرحمة والحب.
وإذا كان الحب يبهت لونه مع مرور الأيام، فالتقدير والاحترام اللذان تحوزهما المرأة بالعقل والعلم سيصمدان ،وسيمنحانها القدرة على استكمال مسيرة الحياة الزوجية مع زوج يقبل أن يذبل منها الجسد، وأن تتغير الصورة لكنه أبدا سعيد بها متشبث بوجودها جنبه تغني أيامه وتؤنس حياته
والعلم أيضا وحده هو الذي يمنح الرجل القدرة على رؤية شريكة حياته بمنظار غير منظار المراهق الذي لا ينقب إلا عن خبايا الجسد
والعلم أيضا هو الذي يؤسس لواقع جديد تشعر فيه المرأة بالأمان ،وتستطيع أن تنعم فيه بإمكانية التحاور والمشاركة الفعالة في كل الميادين حتى تترتفع معنوياتها وتتمكن من القيام بتنشئة الأجيال الصالحة إن شاء الله
د.صالحة رحوتي