ضياء
06-08-2001, 06:27 PM
مساء الخير، وأسعدالله أوقات الجميع.
مارأيكم اخواني القراء لو نشارك جين ماري ستاين الرأي في تدوين الاهتمامات الشخصية، أنا شخصياً أشاركه الرأي ولكن ماذا عنكم !!
ما هو المقدار الذي تتذكره مما تسمعه أثناء اليوم أو في نهاية اليوم أو في صباح اليوم التالي؟ وما هو الاستعراض الذهني الفوري الذي يطلعك على الإجابة: اكتب كل شئ تتذكره مما قيل لك في الفترة ما بين صباح الأمس والظهيرة.
وإذا لم تكن شخصاً ممتازاً, فقد تستطيع تذكر عدد كبير من النقاط الأساسية ولكن ليس أدق التفاصيل. ولم لا؟ قد تدهشك الإجابة, يقول عدد كبير من الناس أن السبب في ذلك يرجع إلى أن الأفراد يتحدثون بسرعة كبيرة ولا يستطيعون الإبطاء في أحاديثهم؛ ليركزوا على التفاصيل "مثل ما تفعله عندما تقرأ كتاباً".
ولسوء الحظ, فقد أخبرنا البحث العلمي أن العكس هو الصحيح, فمعظم الناس يتحدثون بمعدل مائة وخمسين كلمة في الدقيقة, ولكن هل يستطيع عقلك تفسير وفهم خمسمائة كلمة في الدقيقة؟ وهو ما يعني أنه لديك مزيد من الوقت لاستيعاب كل كلمة (ويتبع الوقت لتفكر مرتين بين كل كلمة). وما يثير مزيد من الدهشة, أن عددا كبيرا منا يقرأ بمعدل يتراوح ما بين ثلاثمائة وخمسين إلى خمسمائة كلمة في الدقيقة, وهو أسرع من المعدل الذي يتحدث به الأشخاص.
إذاً لماذا لا نتذكر جيداً ما نسمع؟ يرجع السبب الرئيسي في ذلك إلى أننا لا نعطي اهتماما كبيراً لما نسمع, والقراءة تشمل على التركيز في كل كلمة, ومعناها والمعنى العام لكل كلمة عند إضافتها للكلمات الأخرى على كلا الجانبين وبشكل طبيعي فإن ما نقرأه يعلق بأذهاننا.
نستمع بشكل إيجابي, مثلما نفعل عند القراءة, فسوف نحتفظ بجزء كبير مما نسمع, ولكن يستمع الكثير منا بطريقة سلبية, فنحن نجعل الكلمات تنساب أذن لتخرج من الأذن الأخرى. وعند الاستماع نعمل وكأننا إسفنج, ونتوقع أن يعمل العقل على امتصاص الكلام لنا, ولم يخطر ببال أحد منا, أن الطريقة الوحيدة "للنجاح" من الناحية العقلية هي أن نعد عقولنا للعمل – ونحافظ على اسمرار عملها_ على نحو إيجابي متابعين كل كلمة تقال. ولكن عندما نتابع بنحو إيجابي كلام المتحدثين, وأفكارهم, ومعانيهم نستطيع القول بأننا "نستمع" إليهم.
مارأيكم اخواني القراء لو نشارك جين ماري ستاين الرأي في تدوين الاهتمامات الشخصية، أنا شخصياً أشاركه الرأي ولكن ماذا عنكم !!
ما هو المقدار الذي تتذكره مما تسمعه أثناء اليوم أو في نهاية اليوم أو في صباح اليوم التالي؟ وما هو الاستعراض الذهني الفوري الذي يطلعك على الإجابة: اكتب كل شئ تتذكره مما قيل لك في الفترة ما بين صباح الأمس والظهيرة.
وإذا لم تكن شخصاً ممتازاً, فقد تستطيع تذكر عدد كبير من النقاط الأساسية ولكن ليس أدق التفاصيل. ولم لا؟ قد تدهشك الإجابة, يقول عدد كبير من الناس أن السبب في ذلك يرجع إلى أن الأفراد يتحدثون بسرعة كبيرة ولا يستطيعون الإبطاء في أحاديثهم؛ ليركزوا على التفاصيل "مثل ما تفعله عندما تقرأ كتاباً".
ولسوء الحظ, فقد أخبرنا البحث العلمي أن العكس هو الصحيح, فمعظم الناس يتحدثون بمعدل مائة وخمسين كلمة في الدقيقة, ولكن هل يستطيع عقلك تفسير وفهم خمسمائة كلمة في الدقيقة؟ وهو ما يعني أنه لديك مزيد من الوقت لاستيعاب كل كلمة (ويتبع الوقت لتفكر مرتين بين كل كلمة). وما يثير مزيد من الدهشة, أن عددا كبيرا منا يقرأ بمعدل يتراوح ما بين ثلاثمائة وخمسين إلى خمسمائة كلمة في الدقيقة, وهو أسرع من المعدل الذي يتحدث به الأشخاص.
إذاً لماذا لا نتذكر جيداً ما نسمع؟ يرجع السبب الرئيسي في ذلك إلى أننا لا نعطي اهتماما كبيراً لما نسمع, والقراءة تشمل على التركيز في كل كلمة, ومعناها والمعنى العام لكل كلمة عند إضافتها للكلمات الأخرى على كلا الجانبين وبشكل طبيعي فإن ما نقرأه يعلق بأذهاننا.
نستمع بشكل إيجابي, مثلما نفعل عند القراءة, فسوف نحتفظ بجزء كبير مما نسمع, ولكن يستمع الكثير منا بطريقة سلبية, فنحن نجعل الكلمات تنساب أذن لتخرج من الأذن الأخرى. وعند الاستماع نعمل وكأننا إسفنج, ونتوقع أن يعمل العقل على امتصاص الكلام لنا, ولم يخطر ببال أحد منا, أن الطريقة الوحيدة "للنجاح" من الناحية العقلية هي أن نعد عقولنا للعمل – ونحافظ على اسمرار عملها_ على نحو إيجابي متابعين كل كلمة تقال. ولكن عندما نتابع بنحو إيجابي كلام المتحدثين, وأفكارهم, ومعانيهم نستطيع القول بأننا "نستمع" إليهم.