marolin99
26-04-2005, 01:50 PM
http://www.almorattal.net/images/basmla.gif
المعوقين فئه وشريحة واسعة في المجتمع
وهذه الفئه بحاجة الى رعاية خاصة وهامة من الاسرة ومن المجتمع بشكل عام ،
فالاعاقة لديهم اما ان تكون خلقية
او تكون نتيجة تعرضهم لحادث ما ،
لذلك تتطلب الحاجة الى رعاية خاصة ،
من هؤلاء الاشخاص من يتغلب على اعاقته فيكون فاعلا فى المجتمع
من خلال قدراته على ممارسة حياته اليومية واحترافه مهنة
تساعده على كسب عيشه بشرف فيكون سعيدا فى حياته .
متغلبا على عنصر الاعاقه بايمان وعزيمة قوية مما يجعله متفوقا في عمله
ومحبوبا لدى الجميع ،
ومن تلك الشريحة ايضا الجانب الاخر
وهو الفرد الغير فاعل فى المجتمع فهو انسان ضعيف ومهزوز ،
دائم التفكير كثير الهواجس مما قد ينعكس عليه سلبا في حياته واستقرارها
فتجده قلقا مكتئبا ،
دائم التفكير فى اسباب اعاقته التي حصلت بإرادة الله وانتهى الامر
فيصبح مضطرب العاطفة كأن يفكر دائما بانه قد لا يتزوج ابدا
لشعوره بعقدة الاعاقة ولوجود مفهوم سلبي للذات وتشوه صورة الذات
مما يدفعه ذلك الى الانسحاب وعدم مخالطة الاخرين ،
ظنا منه بانهم ينظرون اليه نظرة الانتقاص والسخرية
وقد يتولد عنده احساس بان نظرات محبيه من الاهل والاخرين ان هى الا نظرة اشفاق
فتراه ينفر من الجميع ويكون منطويا على نفسه عصبى المزاج
يتخلل هذا الشعور بالرفض والحرمان ،
ونقص الحب وعدم الاحترام وفشل الزواج
وعدم فهم الاخرين والجلوس عن العمل .
من هنا فان الاعاقات الحركية تلعب دورا كبيرا فى حياة الافراد
وقد تؤدي الى الكثير من الامراض النفسية والعصبية .
وأخيرا احب ان اضيف :
اذا كنت من المعاقين
فلا تنظر الى إعاقتك
لانها مشيئة الله وما شاء الله فعل
توكل على الله ولا تنسى قوله تعالى :
( لا تقنطوا من رحمة الله )
انظر الى المهارات التي منحك الله اياها
واجعل منها سببا لنجاحك
انت تستطيع
قد تكون افضل بكثير من اولئك الذين لا يعانون اية اعاقة
تقدم
توكل على الله
واحيي همتك العالية
وكن كما يحبك الله ورسوله ان تكون
اتمنى للجميع حياة هانئة ملؤها الحب والصفاء والنجاح
اختكم ***
المعوقين فئه وشريحة واسعة في المجتمع
وهذه الفئه بحاجة الى رعاية خاصة وهامة من الاسرة ومن المجتمع بشكل عام ،
فالاعاقة لديهم اما ان تكون خلقية
او تكون نتيجة تعرضهم لحادث ما ،
لذلك تتطلب الحاجة الى رعاية خاصة ،
من هؤلاء الاشخاص من يتغلب على اعاقته فيكون فاعلا فى المجتمع
من خلال قدراته على ممارسة حياته اليومية واحترافه مهنة
تساعده على كسب عيشه بشرف فيكون سعيدا فى حياته .
متغلبا على عنصر الاعاقه بايمان وعزيمة قوية مما يجعله متفوقا في عمله
ومحبوبا لدى الجميع ،
ومن تلك الشريحة ايضا الجانب الاخر
وهو الفرد الغير فاعل فى المجتمع فهو انسان ضعيف ومهزوز ،
دائم التفكير كثير الهواجس مما قد ينعكس عليه سلبا في حياته واستقرارها
فتجده قلقا مكتئبا ،
دائم التفكير فى اسباب اعاقته التي حصلت بإرادة الله وانتهى الامر
فيصبح مضطرب العاطفة كأن يفكر دائما بانه قد لا يتزوج ابدا
لشعوره بعقدة الاعاقة ولوجود مفهوم سلبي للذات وتشوه صورة الذات
مما يدفعه ذلك الى الانسحاب وعدم مخالطة الاخرين ،
ظنا منه بانهم ينظرون اليه نظرة الانتقاص والسخرية
وقد يتولد عنده احساس بان نظرات محبيه من الاهل والاخرين ان هى الا نظرة اشفاق
فتراه ينفر من الجميع ويكون منطويا على نفسه عصبى المزاج
يتخلل هذا الشعور بالرفض والحرمان ،
ونقص الحب وعدم الاحترام وفشل الزواج
وعدم فهم الاخرين والجلوس عن العمل .
من هنا فان الاعاقات الحركية تلعب دورا كبيرا فى حياة الافراد
وقد تؤدي الى الكثير من الامراض النفسية والعصبية .
وأخيرا احب ان اضيف :
اذا كنت من المعاقين
فلا تنظر الى إعاقتك
لانها مشيئة الله وما شاء الله فعل
توكل على الله ولا تنسى قوله تعالى :
( لا تقنطوا من رحمة الله )
انظر الى المهارات التي منحك الله اياها
واجعل منها سببا لنجاحك
انت تستطيع
قد تكون افضل بكثير من اولئك الذين لا يعانون اية اعاقة
تقدم
توكل على الله
واحيي همتك العالية
وكن كما يحبك الله ورسوله ان تكون
اتمنى للجميع حياة هانئة ملؤها الحب والصفاء والنجاح
اختكم ***