المساعد الشخصي الرقمي

عرض الإصدار الكامل : هل تخفف ممارسة التعاليم الإسلامية من التوتر ؟


أ.د. امل
13-03-2002, 01:08 PM
هل تخفف ممارسة التعاليم الإسلامية من التوتر ؟

كنا في جلسة نقاش مع الأخصائيين النفسيين الأمريكان وكان الموضوع يدور حول التوتر النفسي فذكرت لهم على سبيل المثال أن المسلمين الذين يمارسون التعاليم الدينية يمكنهم السيطرة على انفعالاتهم وتوتراتهم النفسية وقد أعطيت مثلا في مواسم الحج التي يقل فيها الشجار بين الناس بالرغم من ذلك الازدحام وعدد المسلمين الذاهبين إلى الحج وقد سألوني ، هل هناك أبحاث تشير إلى ذلك ؟ فقلت لهم سأرى إن كانت هناك أبحاث أخبركم بالنتيجة . ومن هذا المنطلق وجدت أن في الحصن النفسي اخوة وأخوات يمكن الاعتماد عليهم من الناحية العلمية . كما لدي الأسئلة التي تتضمن ما يأتي :
1 ـ هل هناك أبحاث بهذا الخصوص أو مؤشرات علمية يمكن أن تدعم ما ذكرناه ؟
2 ـ هل حدث أثناء الحج مشاجرات سمعتم بها أثناء مراسيم الحج ؟
3 ـ هل تحدث مشاحنات في المساجد والجوامع ؟
ومن كان لديه معلومات وإحصاءات معتمدة علميا بهذا الخصوص أرجو تزويدي بها لما لها من فائدة تخدمنا لإظهار قبسات من ديننا الإسلامي لمن لا يعرف عنه شيئا .

hapell73
14-03-2002, 01:31 AM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
الاخت الاستاذة الدكتورة امل وعسى ان تكوني امل للعلم والمعرفة والفائدة
حسب علمي لم اسمع من الحجاج لا ولم تحدث الامور التي يتحدث عنها الامريكان حيث ان الامة الاسلامية تبحث عن العفو والمغفرة من الله ولم ياتوا من ديارهم مغتربين للشجار والمشاحنة تحدث الامور هذه خارج المناسك التي سألتي عنها حيث يكونون الحجاج متفرقين للعبادة وطلب المغفرة والعفو من الله الغفور التواب هذا ما أعرف والله والموفق

14-03-2002, 01:53 AM
اختي العزيزة ا-د. امل

شكرا لأثارتك مثل هذا الموضوع الهام


قام فريق عمل طبي..بأبحاث في عيادات(أكبر)..بمدينة بنما بولاية فلوريدا..
للتعرف على أثر القرآن في النفس البشرية ..

استعانوا بأجهزة معقدة وكمبيوترات لقياس التغيرات الفسيولوجية..
على عدد من المتطوعين....

من هؤلاء المتطوعون..


من هو مسلم وغير مسلم؟؟

ومنهم من يتحدث بالعربية وغير متحدث بها؟؟

تم تقسيمهم إلى مجموعات..

مجموعة يُتلى عليها القرآن..
ومجموعة يُتلى عليها قراءات عربية غير قرآنية ولكن بنفس المعاني..
ومجموعة أخرى لا يُتلى عليها شئ..
تم عمل هذه التجربة 85 مرة لكل مجموعة..
في نفس المكان ونفس الظروف ونفس الجلسة المريحة..
يجب أن نعرف..
أن كل مجموعة بها مسلمين وغير مسلمين..
وبها من يعرف اللغة العربية ومن لا يعرف؟؟؟؟؟
كانت النتيجة مُذهلة ومُعجزة؟؟


المجموعة التي تُليّ عليها أي كلام..
والمجموعة التي لم يتلى عليها شئ..
كانت بنفس المعدلات الفسيولوجية والعصبية!!!!!!!!!
أما المجموعة التي كان يُتلى عليها القرآن..
فقد لا حظوا عليها ما يلى:

تغيرات في التيار الكهربائي بالعضلات؟؟
تغيرات في قابلية الجلد للتوصيل الكهربائي؟؟
تغيرات في الدورة الدموية؟؟
تغيرات في ضربات القلب وحرارة الجلد؟؟
كان هناك أثر فسيولوجي مُهدئ واضح بشكل عجيب!!

والغريب..
أن حتى أولئك الذين لا يفهموا لغة القرآن..
أقول..الغريب أن حتى هؤلاء كان عليهم أثر إيجابي؟؟
وبالمناسبة لم يكونوا يعلموا بأن ذلك هو كلمات من القرآن؟؟

إخوانى..
تلك التغيرات كانت في الجهاز العصبي التلقائي؟؟والذي بدوره يؤثر على أعضاء الجسم ووظائفها؟؟

وهنا..
من المعلوم طبيا أن التوتر يُنقص المناعة في الجسم!!
إذاً..
قولوا سبحانك يا الله..
فالقرآن يعمل على تنشيط وظائف المناعة في الجسم..وبالتالي هذا الكتاب العظيم فيه شفاء!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!

وهنا نأتي للإعجاز فاقرئوا وتأملوا هذه الآية:

{قل هو للذينَ آمنوا هدىً وشِفاء}

فبأية { ونُنزل من القرآن ما هو شفاءٌ ورحمةٌللمؤمنين}
وهذه{ قد جاءتكم موعظةٌ من ربكم وشفاءٌ لما في الصدور}


ما رأيكم..الموسيقى أم القرآن؟؟..
المادة العلمية في هذا الموضوع مُثبتة ببحوث علمية لـ:
د.عبد الله أبو مسعود
د.صادق الهلالي




اختي العزيزة :
هذا المقال وصلني عبر البريد وادرجه هنا لعله ان يفيد





وشكرا لك مره اخرى ......

الباحث عن
15-03-2002, 01:22 AM
نعم ..يوجد الكثير ومنها هذه الدراسة ..((ويمكنك ايضاً الاستفادة من الدراسات السابقة التي وردت في هذه الدراسة

العلاقة بين مستوى التدين و القلق العام

لدى عينة من طلاب جامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية بالرياض
إعداد :

الدكتور / صالح بن إبراهيم الصنيع

أستاذ علم النفس المشارك / كلية العلوم الاجتماعية بالرياض
ملخص الدراسة :

هدفت الدراسة الحالية إلى معرفة العلاقة بين التدين والقلق العام لدى عينة من طلاب جامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية بالرياض . وقد تكونت عينة الدراسة من مجموعتين من الطلاب ، أحدهما طلاب كلية الشريعة وعددهم 119 طالبا متوسط عمرهم ( 21,04 سنة ) و121 طالبا من كلية العلوم الاجتماعية متوسط عمرهم ( 22,97 سنة ) ، والمجموع الكلي للعينة 240 طالبا . واستخدم مقياس التدين من إعداد صالح الصنيع (1410هـ ) وهو مكون من ستين عبارة لكل عبارة ثلاثة خيارات ، وحصل على معاملات صدق وثبات جيدة . وكذلك مقياس القلق العام للراشدين من إعداد محمد جمل الليل ( 1416هـ ) ومكون من ست وخمسين عبارة لكل عبارة خمسة خيارات ، وحصل على معاملات صدق وثبات جيدة .

وانتهت الدراسة إلى نتائج تؤيد العلاقة العكسية بين التدين والقلق العام لدى عينتي الدراسة ، كما أن طلاب كلية الشريعة حصلوا على متوسط درجات أعلى من طلاب كلية العلوم الاجتماعية على مقياس التدين ، بينما على مقياس القلق العام حصل طلاب كلية العلوم الاجتماعية على متوسط أعلى من طلاب كلية الشريعة .

وانتهى الباحث إلى عدد من التوصيات التي تدعو إلى دعم الجانب الديني لدى الطلاب وزيادة حصة المقررات الشرعية في خطط الأقسام العلمية في الجامعات والمدارس ، لما لها من أثر إيجابي على الصحة النفسية للطلاب وإبعادهم عن الاضطرابات النفسية
Saleh Ibrahim Alsanie

Associate Professor, Dept. of Psychology, College of social Sciences

Imam M. S. Islamic University



The aim of this study was to study the relationship between Religiosity and Anxiety among University’s Students. The study participants were two groups of students from Imam University in Riyadh, the first group from college of shariah (Islamic Law ) (119 students) and the second from college of Social Sciences (121 students) . General Anxiety Scale ( Jamal Al-Lail 1996 ) used to measure Anxiety while Religiosity Scale ( Alsanie 1990 ) used to measure Religiosity.

The main results of the study were :

- There was a negative significant relationship between Religiosity and Anxiety among the two groups.

- There was a significant difference between the two groups on the Religiosity Scale for the first group.

- There was a significant difference between the two groups on the Anxiety Scale for the Second group.



The study ends with some recommendations to support the Student level of Religiosity .
Saleh Ibrahim Alsanie

Associate Professor, Dept. of Psychology, College of social Sciences

Imam M. S. Islamic University



The aim of this study was to study the relationship between Religiosity and Anxiety among University’s Students. The study participants were two groups of students from Imam University in Riyadh, the first group from college of shariah (Islamic Law ) (119 students) and the second from college of Social Sciences (121 students) . General Anxiety Scale ( Jamal Al-Lail 1996 ) used to measure Anxiety while Religiosity Scale ( Alsanie 1990 ) used to measure Religiosity.

The main results of the study were :

- There was a negative significant relationship between Religiosity and Anxiety among the two groups.

- There was a significant difference between the two groups on the Religiosity Scale for the first group.

- There was a significant difference between the two groups on the Anxiety Scale for the Second group.



The study ends with some recommendations to support the Student level of Religiosity .
Saleh Ibrahim Alsanie

Associate Professor, Dept. of Psychology, College of social Sciences

Imam M. S. Islamic University



The aim of this study was to study the relationship between Religiosity and Anxiety among University’s Students. The study participants were two groups of students from Imam University in Riyadh, the first group from college of shariah (Islamic Law ) (119 students) and the second from college of Social Sciences (121 students) . General Anxiety Scale ( Jamal Al-Lail 1996 ) used to measure Anxiety while Religiosity Scale ( Alsanie 1990 ) used to measure Religiosity.

The main results of the study were :

- There was a negative significant relationship between Religiosity and Anxiety among the two groups.

- There was a significant difference between the two groups on the Religiosity Scale for the first group.

- There was a significant difference between the two groups on the Anxiety Scale for the Second group.



The study ends with some recommendations to support the Student level of Religiosity .

الباحث عن
15-03-2002, 01:24 AM
ملخص الدراسة

هدفت الدراسة الحالية إلى معرفة العلاقة بين التدين والقلق العام لدى عينة من طلاب جامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية بالرياض . وقد تكونت عينة الدراسة من مجموعتين من الطلاب ، أحدهما طلاب كلية الشريعة وعددهم 119 طالبا متوسط عمرهم ( 21,04 سنة ) و121 طالبا من كلية العلوم الاجتماعية متوسط عمرهم ( 22,97 سنة ) ، والمجموع الكلي للعينة 240 طالبا . واستخدم مقياس التدين من إعداد صالح الصنيع (1410هـ ) وهو مكون من ستين عبارة لكل عبارة ثلاثة خيارات ، وحصل على معاملات صدق وثبات جيدة . وكذلك مقياس القلق العام للراشدين من إعداد محمد جمل الليل ( 1416هـ ) ومكون من ست وخمسين عبارة لكل عبارة خمسة خيارات ، وحصل على معاملات صدق وثبات جيدة .

وانتهت الدراسة إلى نتائج تؤيد العلاقة العكسية بين التدين والقلق العام لدى عينتي الدراسة ، كما أن طلاب كلية الشريعة حصلوا على متوسط درجات أعلى من طلاب كلية العلوم الاجتماعية على مقياس التدين ، بينما على مقياس القلق العام حصل طلاب كلية العلوم الاجتماعية على متوسط أعلى من طلاب كلية الشريعة .

وانتهى الباحث إلى عدد من التوصيات التي تدعو إلى دعم الجانب الديني لدى الطلاب وزيادة حصة المقررات الشرعية في خطط الأقسام العلمية في الجامعات والمدارس ، لما لها من أثر إيجابي على الصحة النفسية للطلاب وإبعادهم عن الاضطرابات النفسية

مشكلة الدراسة :ـ

تتفاوت نظرة الباحثين النفسيين لأثر الدين على صحة الأفراد النفسية تبعا للموقف الذي يتبناه ذلك الباحث تجاه الدين و دوره في حياة الأفراد ، و يمكن تلخيص أبرز الاتجاهات في اتجاهين متضادين لتفسير أثر الدين على حياة الأفراد لدى الباحثين النفسيين هما :ـ



اتجاه العلاقة الطردية ( الموقف من الدين إيجابي ) :ـ

حيث يرى القائلون به أن تمسك الفرد بتعاليم دينه يزيد من مستوى صحته النفسية و يساعده على التغلب على كثير من مشكلاته النفسية ، كما أن تركه لتلك التعاليم أو ضعفه في الالتزام بها يؤدى به للوقوع فريسة لكثير من تلك المشكلات . ومن أشهر علماء هذا الاتجاه عالم التحليل النفسي كارل يونج ]5 [ ، وصاحب نظرية العلاج بالمعنى فيكتور فرانكل ]6[، و زعيم المدرسة الإنسانية إبراهام ماسلو ]7[.

اتجاه العلاقة العكسية ( الموقف من الدين سلبي ) :ـ

حيث يرى القائلون بهذا الاتجاه أن التمسك بتعاليم الدين سبب للإصابة بالمشكلات النفسية ، وهذا واضح لدى زعيم مدرسة التحليل النفسي سيجموند فرويد ، ومن يقرأ كتابيه

( قلق في الحضارة ) و ( مستقبل وهم ) يرى هذا الاتجاه بارزا في ثناياهما . ومفهوم هؤلاء للدين قائم على واقع المجتمعات الغربية التي حرفت فيها الأديان وأدخلت عليها كثير من الانحرافات التي أبعدت الدين عن أصوله الصحيحة ، وظهرت فيها الكثير من التناقضات مما أفقد الناس الثقة في ما يورده رجال الدين . إضافة إلى ما هو معروف عن فرويد من أراء لم تجد القبول لدى السواد الأعظم من الباحثين النفسيين لبعدها عن العلمية والواقعية ] 2 ، ص ص 12ـ19[.

والدراسة الحالية يتشابه موقفها مع موقف الاتجاه الأول وترى أنه الصحيح خصوصا إذا كنا نتحدث عن أن الدين الذي نريد أن نرى أثره هو دين الإسلام الخالد و المحفوظ من التحريف والتغيير .ويمكن صياغة مشكلة الدراسة في التساؤل التالي :ـ

ما العلاقة بين مستوى التدين و القلق العام لدى طلاب الجامعة ؟ وما نوعها ؟ و هل لتخصص الطالب في ( العلوم الشرعية ) أو ( العلوم الاجتماعية ) علاقة بذلك

أهمية الدراسة :ـ

تنبع أهمية الدراسة الحالية من أهمية المتغيرات المدروسة فيها ، حيث يعتبر القلق من أكثر الموضوعات النفسية انتشارا و أهمية حيث يربط بكل مشكلة نفسية يتعرض لها الأفراد في حياتهم الدنيا ، كما أن الدين أهم ما لدى الإنسان المسلم في هذه الحياة . ولذا لا يخلو جانب من جوانب حياة المسلم إلا وللإسلام أثر فيه ، ومن ذلك حياته النفسية . وتبرز أهمية الدراسة في الجانبين التاليين :ـ

الأهمية النظرية :ـ من خلال دراسة علاقة الالتزام بتعاليم الإسلام على الصحة النفسية لدى الطلاب المسلمين ، وما يتوقع من أن الطالب الملتزم بتلك التعاليم من أبعد الناس عن الوقوع في الأمراض النفسية ومنها القلق

الأهمية التطبيقية :ـ وتظهر في محاولة الباحث التعرف على مدى ارتفاع مستوى التدين لدى طلاب الجامعة وعلاقته بمدى انخفاض مستوى القلق لديهم . مما يعزز الدعوة لرفع مستوى التدين لدى الطلاب ، لما له من آثار إيجابية على صحتهم النفسية . وهذا من مزايا دين الإسلام الذي جاء بخيري الدنيا والآخرة للبشرية جمعاء متى ما التزمت ما جاء به من شريعة سمحة .

وتسعى الدراسة الحالية لمعرفة العلاقة بين التدين و القلق لدى طلاب الجامعة وأثر تخصص الطالب على هذه العلاقة

الباحث عن
15-03-2002, 01:26 AM
تابع لملخص الدراسة

مصطلحات الدراسة :ـ

نعرض في هذه الفقرة أهم مصطلحين في الدراسة وهما التدين و القلق .

1ـ التدين :ـ في اللغة ورد في قاموس المنجد (( تدّين : أخذ دينا )) ] 8 ، ص231[ .

ويعرف التدين لدى الغربيين بأنه ( صفة للشخصية تعود إلى توجهات عقلية ( معرفية ) عن الحقيقة الواقعة وراء نطاق الخبرة و المعرفة ، وعن علاقة الفرد بهذه الحقيقة . و التوجهات موجهة ضمنا لكي تؤثر على الحياة الدنيوية اليومية للفرد ، وذلك بمشاركته في تطبيق الشعائر الدينية ) ]9 ، ص137 [ .

وفي الإسلام حتى يكون الفرد متدينا يجب أن يجمع بين الاعتقاد الصحيح و القول و العمل كما قال الله تعالى في محكم التنزيل (( فأعلم أنه لا إله إلا الله و أستغفر لذنبك و للمؤمنين و المؤمنات والله يعلم متقلبكم و مثواكم )) ( محمد : 19 ) . قال الإمام القرطبي في تفسير هذه الآية ( قال الماوردي : وفيه ـ وإن كان الرسول عالما بالله ـ ثلاثة أوجه : يعني أعلم أن الله أعلمك أن لا إله إلا الله . و الثاني ـ ما علمته استدلالا فأعلمه خبرا يقينا . الثالث ـ يعني فأذكر أن لا إله إلا الله ؛ فعبر عن الذكر بالعلم لحدوثه عنه . وعن سفيان بن عيينة أنه سئل عن فضل العلم فقال : ألم تسمع قوله حين بدأ به (( فأعلم أنه لا إله إلا الله و أستغفر لذنبك )) فأمر بالعمل بعد العلم )) ] 10 ، م16 ، ص ص 241 ـ 242 [ .

وعلى هذا نعرف التدين بأنه : التزام المسلم بعقيدة الإيمان الصحيح و ظهور ذلك على سلوكه بممارسة ما أمر الله به و الانتهاء عن إتيان ما نهى الله عنه .

ويعرف مستوى التدين إجرائيا في هذه الدراسة بأنه : مجموع الدرجات التي يحصل الطالب من خلال إجاباته على فقرات مقياس التدين المستخدم في الدراسة .

2ـ القلق :ـ في اللغة ورد في المعجم الوسيط (( قلق الشئ ـ قلقا : حركه … والقلق : حالة انفعالية تتميز بالخوف مما قد يحدث )) ] 11 ، م2 ، ص 756 [ .

وهناك تعريفات كثيرة للقلق يصعب حصرها ولعلنا نكتفي بما يلي :ـ

ـ ( حالة من الخوف الغامض الشديد ، الذي يمتلك الإنسان و يسبب له كثيرا من الكدر و الضيق ) .

ـ ( شعور عام غامض غير سار مملوء بالتوقع و الخوف و التحفز و التوتر ، مصحوب عادة ببعض الاحساسات الجسمية ، يأتي في نوبات تتكرر من نفس الفرد ) ] 12 ، ص ص 57ـ58 [ .

ويعرف القلق العام الذي هو موضوع الدراسة الحالية بأنه : التغيرات الجسمية و العقلية الانفعالية و السلوكية التي تنشأ عن تعرض الفرد لخطر يهدده داخليا أو خارجيا سواء أكان الخطر معلوما أو مجهولا مع مصاحبة ذلك بالتشاؤم مع استمرار ذلك مدة لا تقل عن شهر واحد ] 13 ، ص 314 [ .

ويعرف مستوى القلق العام إجرائيا في هذه الدراسة بأنه : مجموع الدرجات التي يحصل عليها الطالب بعد تصحيح إجاباته على مقياس القلق العام المستخدم في الدراسة الحالية .

الإطار النظري :ـ

يتفاوت تعريف الباحثين الغربيين لمفهوم الدين ، ولكن يمكن إيراد تعريف للدين تتكرر مفرداته في كثير من تعاريفهم . وهو أن الدين : اعتقاد بوجود قوة عظمى تحكم الكون ، كما أنه يوضح علاقة الإنسان الشخصية بهذه القوة ]14 ، ص 147 [ . وهذا على خلاف تعريف المسلمين للدين الذي هو الإيمان بوجود الله وأحقيته بالعبادة دون سواه ، وتنفيذ الشريعة التي أرسل بها رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم ، في كافة جوانب الحياة . لما فيه خير الإنسان في الدنيا والآخرة .

وعلى هذا يجب أن يفهم ما يطرحه الباحثون الغربيون عن أثر الدين في السلوك على أنه جانب جزئي منفصل عن جوانب الحياة الأخرى ، وهذا لا يرقى إلى المفهوم الشامل للدين كما هو في المنظور الإسلامي .

والدين الإسلامي هو آخر الأديان السماوية التي أرسل الله بها الرسل لأهل الأرض ولكونه الدين الخاتم فقد جاء كاملا شاملا لكل ما يمكن أن يحتاجه الإنسان حتى قيام الساعة ، ومن ذلك الاحتياج ما يوجه حياته النفسية نحو سعادتها ووقايتها من الانحرافات السيئة وطرق معالجة المشكلات النفسية التي قد يقع في شئ منها .

وقد تواترت نصوص الكتاب والسنة على تأكيد حقيقة أن الإيمان الصحيح عصمة للمؤمن من سائر ما يمكن أن يصيبه في هذه الحياة الدنيا قال الله تعالي (( الذين آمنوا ولم يلبسوا إيمانهم بظلم أولئك لهم الأمن وهم مهتدون )) ( الأنعام : 82 ) . قال الشيخ السعدي في تفسير هذه الآية

( الأمن من المخاوف ، والعذاب و الشقاء ، و الهداية إلى الصراط المستقيم . فإن كانوا لم يلبسوا إيمانهم بظلم مطلقا ، لا بشرك ، ولا بمعاصي ، حصل لهم الأمن التام والهداية التامة ) [15 ، ص 224 ] . والمؤمن المواظب على ذكر الله وطاعته ودائم التوكل على الله في جميع شؤونه لا يأتيه الخوف و الحزن لأنه في حفظ الله ورعايته قال الله تعالى (( الذين آمنوا وتطمئن قلوبهم بذكر الله ألا بذكر الله تطمئن القلوب )) ( الرعد : 28 ) .كما قال الله تعالى (( إنما المؤمنون الذين إذا ذكر الله وجلت قلوبهم وإذا تليت عليهم آياته زادتهم إيمانا وعلى ربهم يتوكلون )) ( الأنفال : 2 ) . قال الشيخ السعدي في تفسير هذه الآية ( أي : يعتمدون في قلوبهم على ربهم ، في جلب مصالحهم ، ودفع مضارهم الدينية ، و الدنيوية ، و يثقون بأن الله تعالى سيفعل ذلك . و التوكل هو الحامل للأعمال كلها ، فلا توجد ولا تكمل إلا به ) [ 15 ، ص 277 ] .

والعبادات بكافة أنواعها من صلاة وزكاة وصيام و حج وعمرة وغيرها سواء ما كان منها فرضا أو نفلا كلها تفيد في زيادة إيمان المسلم وتعمل على وقايته من الاضطرابات النفسية بكافة أشكالها والأدلة من القرآن و السنة على ذلك أكثر من تحصى وعلى سبيل المثال نجد القرآن الكريم يأمر المؤمنين بالاستعانة بالصلاة عند الحاجة للعون من الله ، قال الله تعالى (( واستعينوا بالصبر و الصلاة وإنها لكبيرة إلا على الخاشعين )) ( البقرة : 45 ) . وقال الله تعالى (( يا أيها الذين آمنوا استعينوا بالصبر والصلاة إن الله مع الصابرين )) ( البقرة : 153 ) . وقد كان من عادة رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا أشتد عليه أمر من الأمور يلجأ إلى الصلاة فيجد فيها الراحة و الطمأنينة . فقد روى الإمام أحمد في مسنده عن رجل من أسلم أن النبي صلى الله عليه

وسلم قال : (( يا بلال أرحنا بالصلاة )) [16 ] . كما روى الإمام أبو داود في سننه عن حذيفة رضى الله عنه قال : كان النبي صلى الله عليه وسلم إذا حزبه أمر صلى . [ 17 ] .وهذا فيه دلالة على أن الصلاة تذهب القلق الذي يصيب الإنسان المسلم عندما تشتد عليه مصاعب الحياة اليومية .

وقد أهتم الباحثون الغربيون بالصلاة وأثرها الإيجابي على صحة الإنسان النفسية ، ومن ذلك ما قاله الكسيس كاريل عن أهمية الصلاة حيث يقول ( فالصلاة ، كما يجب أن تفهم ، ليست مجرد ترديد آلي للطقوس ، ولكنها ارتفاع لا يدركه العقل ، أنها استغراق الشعور في تأمل مبدأ يخترق عالمنا ويسمو عليه . ومثل هذه الحالة السيكولوجية ليست عقلية . أن الفلاسفة و العلماء لا يفهمونها ، كما أنها صعبة المنال عليهم . ولكن يبدو أن الشخص المتجرد من حب متاع الدنيا يشعر بالله بمثل السهولة التي يشعر بها بحرارة الشمس ) [ 18 ، ص 118 ] . كما يقول عالم النفس سيرل بيرت عن الصلاة ( الصلاة كلمة يستعملها الكتاب الدينيون في معنى اصطلاحي واسع ، فهي لا تعني مجرد دعاء لفظي ، ولا مجرد تعبير عن الحمد و الثناء ، فتلك ليست إلا أمثلة محدودة من الحالة العقلية العامة التي تفسرها كلمة الصلاة . أما الخاصة الحقيقة فهي إحساس بهيج من الإشراق الروحي … والثمرة الرئيسية للصلاة ، كما يؤكد المتعبدون أنفسهم ، ليست في أن الدعوة الخاصة قد حققت بمعجزة ، ولكن في أن المصلى نفسه يحس عزاء و قوة بعد تجربته ، فالصلاة ـ ولو لم تنتج أثرا ماديا ـ قد تحدث تغييرا روحيا ) [19 ، ص ص 22ـ24 ] .

ومعلوم الفرق الكبير بين الصلاة عند الغربيين القائمة على الحضور للكنيسة وقت محدد من يوم الأحد كل أسبوع وترديد بعض الأدعية والاستماع لموعظة القسيس وحسب . بينما في الإسلام هي عبادة عظيمة ملازمة للمسلم كل يوم خمس مرات ، ومتضمنة لأقوال وأفعال محددة ، وهي صلة للمسلم بخالقه حيث يدعوه ويطلب عونه ومساعدته ، كما أنها تطهر النفس وتجلب السكون والطمأنينة . ومن هنا يتبين لنا الفرق بين الصلاة عند المسلمين والغربيين .

كما أن الزكاة لها أثر إيجابي على نفس المسلم المؤدى لها على العكس من ذلك الذي لا يؤدى الزكاة ، وقد وصف القرآن الكريم هذه المقارنة في الآيات التالية ، قال الله تعالى (( فأما من أعطى و أتقى 0 و صدق بالحسنى 0 فسنيسره لليسرى 0 وأما من بخل و استغنى 0 وكذب بالحسنى 0 فسنيسره للعسرى )) ( الليل : 5 ـ 10 ) . قال سيد قطب حول تفسير هذه الآيات ( والذي يعطي و يتقي و يتصدق بالحسنى يكون قد بذل أقصى ما في وسعه ليزكي نفسه و يهديها . عندئذ يستحق عون الله و توفيقه الذي أوجبه ـ سبحانه ـ على نفسه بإرادته و مشيئته . والذي بدونه لا يكون شئ ، ولا يقدر الإنسان على شئ .

ومن يسره الله لليسرى فقد وصل .. وصل في يسر وفي رفق وفي هوادة .. وصل وهو بعد في هذه الأرض . وعاش في يسر . يفيض اليسر من نفسه على كل ما حوله وعلى كل من حوله . اليسر في خطوه . واليسر في طريقه . واليسر في تناوله للأمور كلها . و التوفيق الهادئ المطمئن في كلياتها و جزئياتها .

… والذي يبخل بنفسه وماله ، ويستغني عن ربه وهداه ، ويكذب بدعوته ودينه .. يبلغ أقصى ما يبلغه إنسان بنفسه من تعريضها للفساد . ويستحق أن يعسر الله عليه كل شئ ، فييسره للعسرى ، ويوفقه إلى كل عورة ! ويحرمه كل تيسير ! و يجعل في كل خطوة من خطاه مشقة وحرجا ، وينحرف عن طريق الرشاد . ويصعد في طريق الشقاوة ) [ 20 ، م 6 ، ص 3922].

والصيام عبادة عظيمة فيها تزكيه وتقوى لنفس الصائم قال الله تعالى (( يا أيها الذين آمنوا كتب عليكم الصيام كما كتب على الذين من قبلكم لعلكم تتقون )) ( البقرة : 183 ) .وهكذا المتصدق يذهب عنه العسر والقلق والمشقة التي عادة ما تصاحب المال ، فتأتي الصدقة فتدفع عنه كل ذلك .

وللصيام فوائد كثيرة منها ما ذكره نجيب الكيلاني حيث يقول ( من الواضح أن الصوم مدرسة أخلاقية إلى جانب فوائده الصحية المختلفة ، لكن الانضباط النفسي و الأخلاقي هو الدرس الأول والهام في هذه المدرسة المقدسة .… هناك دورا هاما يلعبه الصوم بالنسبة للكيان النفسي في الإنسان .… ولاشك أن الصائم يعيش في ظل مبادئ وأجواء روحية مريحة ، مشبعة بالثقة و الإيمان ، والتزام الصائم بالامتناع عن الطعام و الشراب وشهوات الجسد ، يقوى فيه الإرادة ، ويجعله صلبا قويا في مجابهة مشاكل الحياة و صعابها ، ومن ثم تمتلئ نفسه باليقين والرضى ، وتدريجيا تذهب عن نفسه الوساوس ، وتزايله الأوهام ، وتنمحي المخاوف و الهواجس ، ويجد دائما الله إلى جواره فيركن إليه ، ويزداد تشبثا به ، وعندما يستطيع الصائم أن يصل إلى هذه الدرجة ، بعبادته وصلاته وقراءته للقرآن ، يكون قد وصل إلى بر الأمان ) [ 21 ، ص ص 41 ـ 52] . فالصيام يجلب لنفس المسلم الراحة ، ويبعد عنها القلق والضيق ، ويعود النفس على الصبر على ما يقابلها من مشاق الحياة مما يجعلها أقدر على التصدي لمسببات القلق ومقاومتها وعدم الخضوع لها والوقوع في شراكها .

ولعل في هذه الأمثلة كفاية للدلالة على أهمية العبادات في الصحة النفسية للمسلم وكوقاية له من الاضطرابات النفسية .

ويرى كثير من الباحثين الغربيين أن الدين له أثر إيجابي على صحة الفرد النفسية ، ومن ذلك ما ذكره فيكتور فرانكل زعيم مدرسة العلاج بالمعنى عن دور الدين في تخليص الفرد من قلقه واضطراباته حيث يقول ( ويمكن أن نقول أن اهتمام الإنسان بالحياة وقلقه بشأن جدارتها و حتى يأسه منها لا يخرج أحيانا عن كونه ضيقا معنويا روحيا و ليس بالضرورة أن يكون مرضا نفسيا بحال من الأحوال . وهنا يكون تفسير هذا الضيق المعنوي أو الروحي على أنه مرضى نفسي هو ما يدفع الطبيب إلى أن يدفن اليأس الوجودي عند مريضه تحت كومة من العقاقير المهدئة ، ولكن مهمته هي بالأحرى أن يقود المريض من خلال أزماته الوجودية إلى النمو و الارتقاء ) [6 ، ص 138 ] ويقول كذلك ( حينما يكون المريض واقفا على أرض صلبة من الاعتقاد الديني ، فلا يمكن أن يكون هناك اعتراض بشأن الاستفادة من التأثير العلاجي لمعتقداته الدينية مما ينبع من المصادر الروحية و يعتمد عليها ) [ 6 ، ص 157 ] .

كما أن هناك باحثون آخرون جمعوا عددا من الدراسات الميدانية التي درست العلاقة بين التدين وبعض الاضطرابات النفسية وخرجوا بنتيجة عامة تفيد الارتباط العكسي بين هذين المتغيرين ، ومن ذلك دراسة برسمان (Pressman ) و ليونس ( Lyons ) ولارسون ( Larson ) و

جارتنر ( Gartner ) حيث درسوا عددا كبيرا من الدراسات الميدانية التي درست العلاقة بين التدين وكل من القلق والخوف من الموت ، وخرجوا بنتيجة عامة من خلال نتائج تلك الدراسات تميل إلى تأييد الارتباط العكسي بين التدين وكل من القلق والخوف من الموت [ 22 ، ص ص 98ـ105 ] . كما قام يعقوب ( Jacobs ) بدراسة استعرض فيها عددا من الدراسات التي تناولت العلاقة بين ممارسة الشعائر الدينية و الصحة النفسية ضمن الثقافات المتعددة الموجودة في المجتمع الأمريكي . وخرج بنتيجة عامة تؤكد الدور الإيجابي لممارسة الشعائر الدينية في تخليص الأفراد من الاضطرابات النفسية مثل القلق والعزلة ، وتعزيز مظاهر الصحة النفسية مثل المودة و التعاون [ 22 ، ص ص 292ـ298 ] .

وقد أجرى العديد من الباحثين المسلمين دراسات ميدانية لعلاقة الالتزام بالإسلام بالقلق

وكانت النتيجة العامة لهذه الدراسات على قسمين . قسم وجد أن الالتزام بتعاليم الإسلام يعالج القلق ] 1 ؛ 25 [ . والقسم الآخر وجد ارتباطاً عكسياً بين الالتزام بالإسلام والقلق ] 24 ؛ 26 ؛ 27 ؛ 28 [ .

ونتائج الدراسات التي ذكرناها تؤيد العلاقة العكسية بين التدين والقلق النفسي لدى الأفراد ، مما يعنى الأثر الإيجابي للتدين على صحة الأفراد النفسية ، وهذا ما يتوقعه الباحث في دراسته الحالية
*********************

*********************

الدراسات السابقة :ـ

هناك الكثير من الدراسات التي أجريت على القلق أو التدين مع متغيرات أخرى ، إلا أن ما يهمنا هو الدراسات التي أجريت على التدين وعلاقته بالقلق ، سواء كان القلق متغيراً لوحده أو ضمن متغيرات أخرى . و سنقتصر في عرضنا على الدراسات التي أجريت في السنوات العشر الأخيرة ( والتي استطاع الباحث الحصول عليها ) .

ـ أجرى روس (Ross ) دراسة حول الدين و الاضطراب النفسي ، على عينة مكونة من 401 فردا من سكان مدينة شيكاغو و ما جاورها . وقاس الاضطراب النفسي عن طريق قياس أعراض الاكتئاب و القلق حيث استخدم مقياس ( لانجز ) المكون من ثمان عبارات تقيس متغيرا الاكتئاب و القلق . أما الدين فتم قياسه في ثلاث مجالات : الانتساب الديني ( الديانة ) ، و قوة الاعتقاد الديني ، و محتوى الاعتقاد الديني . و أهم ما خرجت به الدراسة أن الأفراد ذوو الاعتقاد الديني القوي كانت مستويات الاضطراب النفسي لديهم منخفضة بوضوح قياسا بالأفراد ذوو الاعتقاد الديني المنخفض الذين ارتفع لديهم مستوى الاضطراب النفسي

]23 [ .

ـ قام محمد السيد حوالة بدراسة حول القلق الأخلاقي و علاقته بالقيم و المفاهيم الدينية ، و تكونت عينة الدراسة من 100 طالب من كلية أصول الدين في جامعة الأزهر و 100 طالب من كلية التربية في جامعة قناة السويس ، وكان مدى أعمار العينة من 22ـ26 سنة . و استخدم الباحث أربعة اختبارات هي : اختبار تحديد القضايا ( لقياس النمو الأخلاقي ) ، و اختبار حالة وسمة القلق للكبار ، و اختبار روتر لتكملة الجمل ، و اختبار القلق الأخلاقي من إعداد الباحث . ومن أهم نتائج الدراسة وجود علاقة عكسية دالة إحصائيا بين القلق الأخلاقي ( الذي يعكس ارتفاعاً في مستوى التدين ) و بين قلق الحالة وقلق السمة لدى عينتي الدراسة ، كما خرج الباحث بنتيجة مفادها أن دراسة العلوم الدينية ( طلاب كلية أصول الدين ) تخفض مستوى التوتر النفسي لدى الطالب ]24 [ .

ـ درست الباحثة إسعاد عبدالعظيم البنا دور الأدعية و الأذكار في علاج القلق كأحد طرق العلاج النفسي الديني . وتكونت عينة الدراسة من 20 طالبة من طالبات كلية التربية بالمنصورة ممن حصلن على أعلى الدرجات على مقياس القلق الصريح لتيلور من عينة أكبر قوامها 149 طالبة . و استخدمت الباحثة برنامجا علاجيا على شكل جلسات استخدمت فيها قراءة القرآن الكريم و بعض الأدعية و الأذكار الدينية . و كان من نتيجة هذا البرنامج انخفاض مستوى القلق لدى عينة الدراسة بفرق دال إحصائيا قبل و بعد تطبيق البرنامج ] 25 [ .

ـ أجرى محمود غلاب و محمد الدسوقي دراسة نفسية مقارنة بين بعض المتدينين جوهريا و المتدينين ظاهريا في الاتجاه نحو العنف و بعض خصائص الشخصية ، و تكونت عينة الدراسة من 454 طالبا و طالبة من جامعتي عين شمس و المنيا ، منهم 236 ذكور و 218 إناث ، ومن حيث الديانة منهم 273 من المسلمين و 181 من المسيحيين ، و تراوحت أعمارهم ما بين 18 ـ 22 سنة بمتوسط عمري مقداره 19,6 سنة . و استخدم تسعة مقاييس لقياس التوجه الديني الظاهري و الجوهري لكل ديانة ، و الاتجاه نحو العنف ، وقائمة إيزنك للشخصية ، والجمود ، و السيطرة ، وتأكيد الذات ، و روتر لوجهة الضبط ، وسمة القلق للكبار . و يهمنا من نتائج الدراسة النتيجة التالية : وجد ارتباط موجب دال إحصائيا بين التوجه الديني الظاهري و القلق لدى عينتي الدراسة ، بينما كان هذا الارتباط ضعيفا وغير دال بين التوجه الديني الجوهري و القلق لدى عينتي الدراسة ] 26 [ .

ـ أجرى محمد درويش محمد دراسة حول مدى فعالية العلاج الديني في تخفيض القلق لدى طلاب الجامعة ، وتكونت العينة من 20 طالبا من كلية التربية بجامعة عين شمس ممن حصلوا على درجات الإرباعي الأعلى على مقياس القلق ، وقسموا إلى مجموعتين أحدهما تجريبية ( عشرة طلاب ) تعرضت للمعالجة الدينية ، والأخرى ضابطة ( عشرة طلاب ) لم تتعرض لأي معالجة ، و متوسط عمر العينة 20,32 سنة . واستخدم مقياس القلق من إعداد الباحث ، وطبق برنامج علاجي للمجموعة التجريبية استغرق 150 جلسة طبقت بطريقة فردية . وكانت نتيجة الدراسة وجود فروق دالة إحصائيا في انخفاض درجات القلق بين المجموعتين التجريبية و الضابطة بعد انتهاء البرنامج العلاجي لصالح المجموعة التجريبية ] 1 [ .

ـ ودرست طريفة الشويعر الإيمان بالقضاء و القدر و أثره على القلق النفسي ، حيث كانت العينة مكونة من 200 طالبة من كلية التربية للبنات بجدة ، و استخدمت مقياس الإيمان بالقضاء و القدر من إعداد الباحثة و مقياس القلق من إعداد كاتل و ترجمة سمية فهمي . وكان من أهم نتائج الدراسة وجود علاقة ارتباطيه سالبة دالة إحصائيا بين الإيمان بالقضاء

و القدر و مستوى القلق لدى عينة الدراسة ، كما وجدت فروقاً دالة إحصائياً في درجة القلق النفسي بين الطالبات الأكثر إيمانا بالقضاء و القدر و الطالبات الأقل إيمانا به لصالح المجموعة الثانية ] 27[ .

ـ كما قامت طريفة الشويعر بدراسة أخرى حول الالتزام الديني و علاقته بقلق الموت ، على عينة من 287 فردا منهم 142 من الذكور و 145 من الإناث العاملين و العاملات في القطاع التعليمي في مدينتي مكة المكرمة و جدة . و استخدمت مقياسي الالتزام الديني و قلق الموت وهما من إعداد الباحثة . وكان من أهم النتائج وجود علاقة سالبة دالة إحصائيا بين مستوى الالتزام الديني و مستوى قلق الموت لدى عينة الدراسة الذكور وعلى العكس كانت النتيجة لدى عينة الإناث ]28 [ .

ونخلص من مراجعة الدراسات السابقة إلى الحقائق التالية :ـ

ـ وجود ارتباط سالب دال إحصائيا بين التدين و القلق ] 27 ؛ 28 [ .

ـ العلاج الديني يخفض مستوى القلق لدى الأفراد ] 1 ؛ 25 [ .

ـ دراسة العلوم الدينية يخفض الاضطرابات النفسية ومنها القلق ] 24 [ .

ـ التدين الجوهري و التدين المرتفع يرتبط سلبياً مع الاضطرابات النفسية و منها القلق

] 23 ؛ 26 [ .

وبناءً على ما سبق ذكره أعلاه يتوقع الباحث وجود علاقة عكسية بين التدين والقلق لدى عينة دراسته الحالية .

الباحث عن
15-03-2002, 01:57 AM
وقد وضعت الدراسة فروض ..((حدث لخبطة في الجهاز ..منعتني من الاستمرار ))

لذلك سيكون ردي هذا مقتضباً ..ومن يريد الزيادة يجده في الملف المرفق اسفل

وخلاصة الدراسة ..

تحققت فروضها ..من ان هناك علاقة ذات دلاله احصائية بين القلق والتدين

وانه كلما زاد التدين ابتعد الانسان عن القلق والمشاكل النفسية

والحمد لله على نعمة الاسلام

تحياتي للجميع ..

ولي عودة مع دراسة اخرى

سلااااااام

أ.د. امل
18-03-2002, 02:01 AM
تحيتي اليك

وشكرا لك على هذا المجهود الجليل

وقد افادني الكثير

وفقك الله لما فيه الخير

وجعله الله من حسناتك

ودمت باحثا للخير والمعرفة والصلاح