DR:SALEH MHMOD
21-04-2005, 02:27 AM
الذكاء العاطفي ومدى حاجاتنا إليه..
تشهد حياتنا سلسلة مطردة من التقارير المنذرة بالقلق والخطر تلفت الأنظار إلى صور السلوك الانفعالي الأخرق وحالات اليأس والقلق في أوساط أسرنا وحياتنا المشتركة جميعا، وثمة ظاهرة واضحة في حياتنا اليوم إذ أصبح فيه الغضب والعنف عادة مزمنة وملازمة لسلوكنا............
وبإمكاننا قراءة مدى انتشار الانحراف العاطفي في الأرقام التي تعكس قفزة هائلة في حالات الاكتئاب والقلق التي يشهدها المجتمع العربي والتقارير التي تذكرنا بموجات العدوان المتفجرة والشجار شبه اليومي في منازلنا ومدارسنا وشوارعنا.
إن تعبيرات الإساءة العاطفية السائدة في حياتنا حولت شعار التحية المبهج ( السلام عليكم) و(صباح الخير) و( ونهارك سعيد وجميل ) ( وصباحك سكر) إلى عبارات تنشر الكآبة والحزن والألم: ( دعني وشاني) و ( فل عني) ( لا سلام ولا كلام ) (وشوه الصباح الزفت ).
إن ما تشير إليه الدراسات من ارتفاع مذهل لحالات الطلاق 42% في بعض المدن العربية وتزيد العنف الموجه إلى الأطفال و المرأة كذلك تزيد كبير في نسبة النساء المرجعات العيادات النفسية وما إلى ذلك من مؤشرات في القلق والاكتئاب والإقبال عل الانتحار وتعاطي المخدرات والجريمة كل ذلك يدل على نقص الذكاء العاطفي اللازم لحياة سعيد ويمكن أن نذكر أهم ملامح هذا الذكاء بمايلي:
1) أن يعرف كل إنسان عواطفه : فالوعي بالنفس والتعرف على الشعور وقت حدوثه هو حجر الأساس في الذكاء العاطفي كل ذلك حتى لا نبقي عبيدا للمشاعر..
إن القدرة على رصد المشاعر من لحظة لأخرى عاملا حاسما في النظرة السيكولوجية الثاقبة وفهم النفس، كما أن عدم القدرة على ملاحظة مشاعرنا تجعلنا نقع تحت رحمتها.
2) إدارة العواطف : ومعناها القدرة على تهدئة النفس والتخلص ن القلق الجامح والتجهم وسرعة الاستثارة.
3) توجيه العواطف في خدمة هدف ما : ومعناها القدرة على التحكم في الانفعالات وتأجيل إشباع الحاجات والغرائز ووقف الدوافع المكبوتة التي لا تقاوم من اجل هدف مؤجل. وهذا هو أساس مهم لكل انجاز وكذلك القدرة على الانغماس في تدفق العواطف حين يستلزم ذلك التوصل إلى أعلى درجات الأداء.
4) التعرف على عواطف الآخرين: وهي مقدرة تتعلق بالإحساس بمشاعر الآخرين والقدرة على التقاط الرسائل الاجتماعية التي تدل على أن هناك من يحتاج إلينا.
5)توجيه العلاقات الإنسانية والتأثير بسهولة في الآخرين والتفاعل مع الناس.
صفات الرجال ذوو الذكاء العاطفي:
-- متوازنون اجتماعيا.................... ---- صرحاء....... - مرحون................ لا يميلون إلى الاستغراق في القلق ........... - - يلتزمون بقضايا الناس............ علاقاتهم قوية بالآخرين....... أخلاقيون....... تتسم حياته العاطفية بالثراء....... -- رضوا عن أنفسهم وعن الآخرين ..
صفات النساء اللاتي يتصفن بمستوى عاطفي مرتفع:
-- يتصفن بالحسم ------ التعبير عن المشاعر بصورة مباشرة ......... --- -- الثقة بالمشاعر....
الحياة له معنى ------ اجتماعيات غير متحفظات .........----- يندمن بعد ثورة الغضب...
التكيف مع الضغوط النفسية...... --- التوازن الاجتماعي..... يشعرن بالراحة عندما يمزحن و يتحدثن..... تلقائيات ومنفتحات على الخبيرة الحسية.... لا يستغرقن في التأمل.
تشهد حياتنا سلسلة مطردة من التقارير المنذرة بالقلق والخطر تلفت الأنظار إلى صور السلوك الانفعالي الأخرق وحالات اليأس والقلق في أوساط أسرنا وحياتنا المشتركة جميعا، وثمة ظاهرة واضحة في حياتنا اليوم إذ أصبح فيه الغضب والعنف عادة مزمنة وملازمة لسلوكنا............
وبإمكاننا قراءة مدى انتشار الانحراف العاطفي في الأرقام التي تعكس قفزة هائلة في حالات الاكتئاب والقلق التي يشهدها المجتمع العربي والتقارير التي تذكرنا بموجات العدوان المتفجرة والشجار شبه اليومي في منازلنا ومدارسنا وشوارعنا.
إن تعبيرات الإساءة العاطفية السائدة في حياتنا حولت شعار التحية المبهج ( السلام عليكم) و(صباح الخير) و( ونهارك سعيد وجميل ) ( وصباحك سكر) إلى عبارات تنشر الكآبة والحزن والألم: ( دعني وشاني) و ( فل عني) ( لا سلام ولا كلام ) (وشوه الصباح الزفت ).
إن ما تشير إليه الدراسات من ارتفاع مذهل لحالات الطلاق 42% في بعض المدن العربية وتزيد العنف الموجه إلى الأطفال و المرأة كذلك تزيد كبير في نسبة النساء المرجعات العيادات النفسية وما إلى ذلك من مؤشرات في القلق والاكتئاب والإقبال عل الانتحار وتعاطي المخدرات والجريمة كل ذلك يدل على نقص الذكاء العاطفي اللازم لحياة سعيد ويمكن أن نذكر أهم ملامح هذا الذكاء بمايلي:
1) أن يعرف كل إنسان عواطفه : فالوعي بالنفس والتعرف على الشعور وقت حدوثه هو حجر الأساس في الذكاء العاطفي كل ذلك حتى لا نبقي عبيدا للمشاعر..
إن القدرة على رصد المشاعر من لحظة لأخرى عاملا حاسما في النظرة السيكولوجية الثاقبة وفهم النفس، كما أن عدم القدرة على ملاحظة مشاعرنا تجعلنا نقع تحت رحمتها.
2) إدارة العواطف : ومعناها القدرة على تهدئة النفس والتخلص ن القلق الجامح والتجهم وسرعة الاستثارة.
3) توجيه العواطف في خدمة هدف ما : ومعناها القدرة على التحكم في الانفعالات وتأجيل إشباع الحاجات والغرائز ووقف الدوافع المكبوتة التي لا تقاوم من اجل هدف مؤجل. وهذا هو أساس مهم لكل انجاز وكذلك القدرة على الانغماس في تدفق العواطف حين يستلزم ذلك التوصل إلى أعلى درجات الأداء.
4) التعرف على عواطف الآخرين: وهي مقدرة تتعلق بالإحساس بمشاعر الآخرين والقدرة على التقاط الرسائل الاجتماعية التي تدل على أن هناك من يحتاج إلينا.
5)توجيه العلاقات الإنسانية والتأثير بسهولة في الآخرين والتفاعل مع الناس.
صفات الرجال ذوو الذكاء العاطفي:
-- متوازنون اجتماعيا.................... ---- صرحاء....... - مرحون................ لا يميلون إلى الاستغراق في القلق ........... - - يلتزمون بقضايا الناس............ علاقاتهم قوية بالآخرين....... أخلاقيون....... تتسم حياته العاطفية بالثراء....... -- رضوا عن أنفسهم وعن الآخرين ..
صفات النساء اللاتي يتصفن بمستوى عاطفي مرتفع:
-- يتصفن بالحسم ------ التعبير عن المشاعر بصورة مباشرة ......... --- -- الثقة بالمشاعر....
الحياة له معنى ------ اجتماعيات غير متحفظات .........----- يندمن بعد ثورة الغضب...
التكيف مع الضغوط النفسية...... --- التوازن الاجتماعي..... يشعرن بالراحة عندما يمزحن و يتحدثن..... تلقائيات ومنفتحات على الخبيرة الحسية.... لا يستغرقن في التأمل.