AL-NMER_2001
05-08-2001, 02:39 PM
بسم اللة الرحمن الرحيم
مما قرأت احببت ان اعرض عليكم هذة القصة الجميلو وهى كالتالى:
خرج رجل من بنى عبس يبحث عن ابلة الضائعة فذهب والتمسها ومكث ثلاثة ايام يبحث عنها وكان هذا الرجل غنيا اعطاة اللة ما شاء من المال والولد والابل والغنم والبقر وكانو فى منزل رحب على ممر سيل فى ديار بنى عبس فى رغد وامان .لم يفكر والدهم فى الحوادث التى قد تزورهو والمصائب التى كانت فى القدرمكتوبة.وفى يوم نام الاهل والاولاد وكان الوالد غائب عنهم وارسل اللة عليهم سيلا جارفايحمل الصخور كما يحمل التراب ومرعليهم اخر الليل فقتلهم جميعا ومحاهم واقتلعهم من على الارضواخذ الاموال كلهاوصاروا اثرا بعد عين صاروا حديثا يتلى على اللسان. وفى يوم عاد الا ب بعد رحلة طويلةفلم يحس باحد ولم يسمع احدا لا حى ولا ناطق ولا انيس كان المكان قاعا صفصفا لا ولد لازوجة لامال ولااغنام ولا بقر لا شى لا شى. انها مصيبة عظيمة ومما زاد فى عظم المصيبة انة رأى جمل من جمالةفلحق بة فمسكة من ذيلة فرفسة على وجهة فعمى فأخذ الرجل يصيح فى الصحراء لعل رجل يقودة الى مكان ينام فية وفى لحظة عظيمة ساق اللة لة اعرابى فحملة الى الخليفة الوليد بن عبد الملك ةاخبرة الخبر فقال لة كيف انت يا اعرابى فقال. < رضيت عن اللة>. وهى كلمة كبيرة عظيمة يقولها هذا المسلم الذى حمل التوحيد فى قلبة واصبح آية وعظة للمتعظين وعبرة للمعتبرين. والشاهد من سرد هذة القصة : الرضا عن اللة فى كل حال
مما قرأت احببت ان اعرض عليكم هذة القصة الجميلو وهى كالتالى:
خرج رجل من بنى عبس يبحث عن ابلة الضائعة فذهب والتمسها ومكث ثلاثة ايام يبحث عنها وكان هذا الرجل غنيا اعطاة اللة ما شاء من المال والولد والابل والغنم والبقر وكانو فى منزل رحب على ممر سيل فى ديار بنى عبس فى رغد وامان .لم يفكر والدهم فى الحوادث التى قد تزورهو والمصائب التى كانت فى القدرمكتوبة.وفى يوم نام الاهل والاولاد وكان الوالد غائب عنهم وارسل اللة عليهم سيلا جارفايحمل الصخور كما يحمل التراب ومرعليهم اخر الليل فقتلهم جميعا ومحاهم واقتلعهم من على الارضواخذ الاموال كلهاوصاروا اثرا بعد عين صاروا حديثا يتلى على اللسان. وفى يوم عاد الا ب بعد رحلة طويلةفلم يحس باحد ولم يسمع احدا لا حى ولا ناطق ولا انيس كان المكان قاعا صفصفا لا ولد لازوجة لامال ولااغنام ولا بقر لا شى لا شى. انها مصيبة عظيمة ومما زاد فى عظم المصيبة انة رأى جمل من جمالةفلحق بة فمسكة من ذيلة فرفسة على وجهة فعمى فأخذ الرجل يصيح فى الصحراء لعل رجل يقودة الى مكان ينام فية وفى لحظة عظيمة ساق اللة لة اعرابى فحملة الى الخليفة الوليد بن عبد الملك ةاخبرة الخبر فقال لة كيف انت يا اعرابى فقال. < رضيت عن اللة>. وهى كلمة كبيرة عظيمة يقولها هذا المسلم الذى حمل التوحيد فى قلبة واصبح آية وعظة للمتعظين وعبرة للمعتبرين. والشاهد من سرد هذة القصة : الرضا عن اللة فى كل حال