P. R. Picasso
18-04-2005, 09:05 PM
[align=justify:cc8265a632]مليون أورو لمعهد العالم العربي
هبة من ولي العهد السعودي
باريس – "النهار":
مع زيارته للعاصمة الفرنسية قدم ولي العهد السعودي الامير عبدالله هبة شخصية قدرها مليون اورو، الى معهد العالم العربي الذي يعتبر اول صرح ثقافي عربي في اوروبا، ومن اهم الاماكن الثقافية في العاصمة الفرنسية يقصده الغربيون من فرنسيين وجنسيات اخرى مختلفة، حتى صار هذا المعهد محجة لكل طالب جامعي يريد الحصول على معلومات تتعلق بالعالم العربي والاسلامي سواء في اطار المعرفة الاكاديمية او بدافع الفضول، كما تلقى النشاطات الثقافية والمعارض التي ينظمها المعهد نجاحا كبيرا.
وتساعد هذه الهبة في اجراء اعمال الصيانة وبعض التعديلات التي يحتاجها المعهد، كزيادة مساحة متحف المتاحف، الذي تعرض فيه تحف واعمال فنية من المتاحف العربية. وسلم وزير الاعلام والثقافة السعودي اياد بن امين مدني الشيك الى ادارة المعهد بالنيابة عن الامير عبدالله. وذكر الوزير في كلمته، ان زيارة فرنسا هي كمن يزور بلدا شقيقا نظرا لتاريخ العلاقة الثقافية وعمقها مع هذا البلد. واثنى على هذه المؤسسة الثقافية واعلن عن مشاريع تعاون مستقبلية مع المعهد.
وفي سؤال عما يمكن ان تقوم به السعودية للتعريف عن حقيقة الواقع الثقافي والحركة الشبابية في المملكة، خاصة الانطباع الايجابي الذي تركته بعثة من المثقفين السعوديين تزامنت زيارتها مع زيارة العاهل السعودي، ،رد الوزير بان الملامة تقع على وزارة الثقافة والاعلام في المملكة للتقصير الحاصل في ايصال الصورة الواقعية للحراك الثقافي في السعودية. وقال "ان الاجهزة البيروقراطية ليست منتجة للثقافة ولكن نسعى لتوفير المناخ الملائم للمبدعين والمثقفين السعوديين بمختلف اهتماماتهم. وان نوفر القنوات والمنصات التي تفعّل هذا الحراك وتظهره داخل المملكة والى الخارج ايضا".
وقال: "ان وسيلة التواصل مع الساحات الخارجية واقامة علاقات مثمرة ومباشرة مع المؤسسات الثقافية في الدول الاخرى، وخاصة مع المؤسسات التي تبدي اهتماما بما يجري في العالم العربي عموما وربما في المملكة العربية ضمن هذا الاهتمام. فنحن سنسعى ان يكون هناك تبادل ثقافي ونشر وعلاقات ايجابية مع هذه المؤسسات الثقافية". وحول التعاون على المستوى الجامعي والتأهيلي بين البلدين اشار الوزير الى ان هذا التعاون قائم ومستمر وهناك ملحق ثقافي سعودي في باريس اكد تزايد عدد الطلبة السعوديين الذين يأتون الى فرنسا للدراسة او للتدريب، وقال: "هناك كثير من الشركات السعودية والشركات الفرنسية التي تتيح فرصا تدريبية لهؤلاء الطلاب، وما اعرفه ان هذا العدد في ازدياد مستمر. ان فرنسا مركز اشعاع حضاري ومركز الثقافة الفرنكوفونية، وهي تتيح لمن يتعامل مع المشهد الثقافي الفرنسي او المؤسسات التعليمية الفرنسية بأن يكون له صلة بالعالم الفرنكوفوني وبأوروبا. وعدد هؤلاء الطلاب يزداد والذين يتعلمون اللغة الفرنسية يزداد ايضا فهناك تقارب ثقافي". [/align:cc8265a632]
هبة من ولي العهد السعودي
باريس – "النهار":
مع زيارته للعاصمة الفرنسية قدم ولي العهد السعودي الامير عبدالله هبة شخصية قدرها مليون اورو، الى معهد العالم العربي الذي يعتبر اول صرح ثقافي عربي في اوروبا، ومن اهم الاماكن الثقافية في العاصمة الفرنسية يقصده الغربيون من فرنسيين وجنسيات اخرى مختلفة، حتى صار هذا المعهد محجة لكل طالب جامعي يريد الحصول على معلومات تتعلق بالعالم العربي والاسلامي سواء في اطار المعرفة الاكاديمية او بدافع الفضول، كما تلقى النشاطات الثقافية والمعارض التي ينظمها المعهد نجاحا كبيرا.
وتساعد هذه الهبة في اجراء اعمال الصيانة وبعض التعديلات التي يحتاجها المعهد، كزيادة مساحة متحف المتاحف، الذي تعرض فيه تحف واعمال فنية من المتاحف العربية. وسلم وزير الاعلام والثقافة السعودي اياد بن امين مدني الشيك الى ادارة المعهد بالنيابة عن الامير عبدالله. وذكر الوزير في كلمته، ان زيارة فرنسا هي كمن يزور بلدا شقيقا نظرا لتاريخ العلاقة الثقافية وعمقها مع هذا البلد. واثنى على هذه المؤسسة الثقافية واعلن عن مشاريع تعاون مستقبلية مع المعهد.
وفي سؤال عما يمكن ان تقوم به السعودية للتعريف عن حقيقة الواقع الثقافي والحركة الشبابية في المملكة، خاصة الانطباع الايجابي الذي تركته بعثة من المثقفين السعوديين تزامنت زيارتها مع زيارة العاهل السعودي، ،رد الوزير بان الملامة تقع على وزارة الثقافة والاعلام في المملكة للتقصير الحاصل في ايصال الصورة الواقعية للحراك الثقافي في السعودية. وقال "ان الاجهزة البيروقراطية ليست منتجة للثقافة ولكن نسعى لتوفير المناخ الملائم للمبدعين والمثقفين السعوديين بمختلف اهتماماتهم. وان نوفر القنوات والمنصات التي تفعّل هذا الحراك وتظهره داخل المملكة والى الخارج ايضا".
وقال: "ان وسيلة التواصل مع الساحات الخارجية واقامة علاقات مثمرة ومباشرة مع المؤسسات الثقافية في الدول الاخرى، وخاصة مع المؤسسات التي تبدي اهتماما بما يجري في العالم العربي عموما وربما في المملكة العربية ضمن هذا الاهتمام. فنحن سنسعى ان يكون هناك تبادل ثقافي ونشر وعلاقات ايجابية مع هذه المؤسسات الثقافية". وحول التعاون على المستوى الجامعي والتأهيلي بين البلدين اشار الوزير الى ان هذا التعاون قائم ومستمر وهناك ملحق ثقافي سعودي في باريس اكد تزايد عدد الطلبة السعوديين الذين يأتون الى فرنسا للدراسة او للتدريب، وقال: "هناك كثير من الشركات السعودية والشركات الفرنسية التي تتيح فرصا تدريبية لهؤلاء الطلاب، وما اعرفه ان هذا العدد في ازدياد مستمر. ان فرنسا مركز اشعاع حضاري ومركز الثقافة الفرنكوفونية، وهي تتيح لمن يتعامل مع المشهد الثقافي الفرنسي او المؤسسات التعليمية الفرنسية بأن يكون له صلة بالعالم الفرنكوفوني وبأوروبا. وعدد هؤلاء الطلاب يزداد والذين يتعلمون اللغة الفرنسية يزداد ايضا فهناك تقارب ثقافي". [/align:cc8265a632]