المساعد الشخصي الرقمي

عرض الإصدار الكامل : طالبتي ورعب السرطان ساعدوني ولكم الأجر


افوعه
10-04-2005, 05:56 PM
طالبتي ورعب السرطان
أخواني وأخواتي أنا اخصائية أختماعية تحت التدريب ولدي طالبة تعاني من شرود ذهني وعدم قدرة على التركيز وسرحان تكشف لي أنها تفكر في أخيها المصاب بالسرطان وما سوف يحدث له وهي أيضا متخوفة من انتقال المرض إليها وإلى أفراد أسراتها فأحد أخوتها أيضا بدأت تظهر عليه نفس أعراض المرض الذي يعاني منه أخوها الأكبر .... والآن وقد توفى الله أخاها فقد تدهورت حالتها النفسية فأصبحت منعزلة ومصدومة وغير متقبلة للواقع بالإضافة إلى انقطاعها عن الدراسة وعدم حضورها الإمتحانات الدورية ..... ساعدوني أرجوكم حتى أستطيع مساعدتها ودعواتكم لها بالشفاء وتجاوز المحنة ودعواتكم لي بالتوفيق والعون

درة
13-04-2005, 12:06 AM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
[hr:38f2ea18ab]
من التحديات التي تواجه عائلة الطفل التي تصاب بالسرطان هي الإستمرار بالحياه بعد الصعوبات التي واجهوها. تزداد الآلام النفسيه اكثر عند بداية اكتشاف السرطان لدى الطفل، عند تنويمه في المستشفى او عند معاناته من الآثار الجانبيه للعلاج.

حتى عندما ينجح العلاج، السرطان ما زال يؤثر على كل عضو من اعضاء العائله. تتغير طريقة حياة القريبين من الطفل عند كل مرّه يتم تنويمه في المستشفى. الأخوه والأخوات لذلك الطفل قد يبدوا انهم متروكون خلال تلك الفتره.

امهات وآباء الأطفال المصابون بالسرطان ليسوا لوحدهم، يمكنهم الحصول على المساعده من فريق المعالجه، الأخصائي الإجتماعي وآباء اطفال آخرون اصيبوا بالمرض عن طريق مجموعات الدعم.

بالنسبة للطفل حتى وهو مصاب بالسرطان لازال لديه نفس الإحتياجات التي لدى الأطفال الآخرين. ان يذهب للمدرسه، ان يكون لديه اصدقاء وان يتمتع بالأشياء والألعاب التي كان يتمتع بها قبل المرض. لابد ان يعيش الطفل كما اعتاد ان يكون ولو ان الطفل بعد العلاج الإشعاعي او الكيميائي يكون متعباً جداً ويحتاج لراحه اكثر.

يقلق بعض الأطفال في اغلب الأحيان حول كيفية عودتهم الى المدرسه او ردة فعل زملائهم واصدقائهم خصوصاً اذا تغيبوا طويلاً عن الدراسه وايضاً اذا كانوا قد تعرضوا لبعض التغييرات مثل فقدان الشعر او احد الأطراف. عادةً يتقبل الأطفال الآخرون ذلك لكن يكون لديهم الكثير من الأسئله. يحتاج الطفل لمساعدته في التفكير بطرق لإجابة اسئلتهم ولإخبار زملائه واصدقائه ان مرضه غير معدي ولن يصيبهم.

يحتاج الأطفال للمساعده للتغلب على مخاوفهم وقلقهم. قد تتحول الى هذه المخاوف الى سلوكيات جديده مثل ان يكون الطفل متعالي، سريع الغضب او اهدأ من العادي، قد يرى كوابيس، او قد يمارس سلوكيات مثل التبول اللا ارادي ومص الإبهام. هذه التغييرات امثله فقط لما قد يراه الآباء الذين قد يحتاجون للتحدث مع الطبيب، اخصائيين اجتماعين او اخصائيين نفسيين.

نقلته من :
http://www.alamal.info/childrens.php

ورابط آخر:

http://www.pfsjer.org/me%20and%20my%20family.htm

[hr:38f2ea18ab]


بالتوفيق ..