بســم الله الرحمــن الرحيــم
>>> مريـــــم نـــــور <<<
كثير من الناس يتابعونها على الفضائيات ويقرأون كتاباتها ، ولكنى حديث العهد بمتابعتها ..
ولقد جذبنى حوارها الروحانى الشيق ووضعنى فى حيرة وتساؤل ...
ما هو هدف مريم نور فى الحياة ؟ فهى مطلعة على علوم كثيرة وديانات عديدة
ولكن ما الهدف الرئيسى فى النهاية من كل ذلك ؟
وما هى ديانتها التى تتمسك بتعاليمها وتنفذ احكامها وستحاسب عليها يوم القيامة ؟
اعتقد انه يجب ان نعبد الله وننفذ تعاليم دينه لأنه هو أمرنا بذلك وكل ما يأمرنا به يقيناً لمصلحتنا ولخيرنا فى المقام الأول ...
فليس من الادب مع الله ان نقول لماذا نفعل ذلك يا رب ، بل ننفذ تعاليم دينه أولاً ثم بعد ذلك ان اكتشفنا فوائد فأهلاً وسهلاً .
** أو بمعنى آخر يجب ان ننفذ أوامر الله - لــه هــــــو - وليس للفوائد العلمية او الغيبية لما نفعل .
ارجو ان تشاركوننى ، ومن يعرف معلومات أكثر عن الاستاذة / مريم وأهدافها يرسلها لنا لتعم الفائدة .
وأيضاً من له رأى فى فكرها وما تبثه عبر القنوات الفضائية والكتب والمقالات .
السلام عليكم
هل تريد أن تعرف من هي الدكتورة مريم نور
* السيدة مريم نور,, أمريكية من أصل لبناني، ومسلمة من الأرمن، أشهرت إسلامها في الولايات المتحدة قبل حوالي عشرين عاماً على يد داعية من الهند، وتعلَّمت القرآن والتعاليم الشرعية على يد شيخ سعودي في أمريكا أيضاً، وتبدو إنها ناهزت السبعين من العمر إلا قليلا، متخصصة في علوم التغذية والدواء, تقول: أنها بنت دارها الصغيرة الجميلة؛ من الزبائل والمخلفات، وإنها لا تسمح أن يدخلها أحد بحذاء، ولا تسمح بدخول التليفون ولا الجوال ولا الدخان,,,! وتوصي بشرب ماء زمزم، وبفلترة مياه المساكن, أما الطرح الذي تحمله؛ فهو مثير للجدل، لما يتسم به من واقعية ومنطقية، ولما يحمله من تحد عنيف؛ في مواجهة التطبيع القهري الاستهلاكي، الذي فرضته وتفرضه الشركات العملاقة المصنعة للغذاء في العالم، على المجتمعات البشرية.
* شاهدتها أول مرة وهي تتكلم من إحدى القنوات الفضائية، ثم قرأت لها بعد ذلك في مجلة الجديدة وفي جريدة المسائية، وما يثير العجب والدهشة؛ أن أحداً في المؤسسات الغذائية والزراعية والمرجعيات الدوائية في عالمنا العربي؛ لم يحرك ساكناً، ولم يبد رأياً بالتأييد أو الرفض حيال طروحات هذه السيدة التي تتهم صراحة كافة المسئولين عن الأغذية والأدوية في العالم العربي والإسلامي بالتقصير، بل,, بجرم كبير يجترحونه ضد شعوبهم ومواطنيهم، بموافقتهم وسكوتهم وتسهيلهم لاستهلاك الأغذية المصنعة، وإغراق الأسواق بأصناف مسمومة من اللحوم، والفواكه، والخضراوات، والحبوب المقشرة، والأطعمة الجاهزة؛ والدواء غير المقنن في بعض الأحيان، فهي تدعو إلى العودة للطبيعة الأم، وترى أن معظم الأمراض التي تنتشر في زماننا هذا بين الناس ويستعصي علاجها؛ تتسبب فيها الأطعمة المصنعة والجاهزة، وتستدل على صحة هذه النظرية بما يتمتع به عادة أبناء القبائل والبدو الذين يعيشون بعيداً عن المدن وترفها، فهم في صحة أفضل، لأنهم يتناولون غذاء طبيعياً طازجاً.
* والسيدة مريم نور التي تذكرنا في هذه المسألة بنصوص إسلامية من القرآن والسنة، وبتعاليم شرعية واضحة في عادات الأكل والشرب والنوم واللبس والصيام والصلاة؛ لم تأت بجديد، لكنها ملكت الشجاعة الكافية، فتحررت من الإغراءات، وتمردت على كل أنواع الضغوط التي تمارسها عادة شركات كبرى، لها ثقل وتأثير كبيران؛ ولها مصالح مالية عظمى، وتمارس ترويج أي شيء يباع ويشترى ويحقق ربحا؛ حتى لو كان فاسداً ويهدد صحة وحياة الناس، المهم الربح وبأي طريقة.
* إن الولايات المتحدة الأمريكية؛ والدول الأوروبية عموما؛ ادركت منذ سنوات خلت خطورة الغذاء المصنع بعد تجارب مريرة مع هذه الصناعة التي أفسدت البيئة، وساهمت في نشر الأمراض المستعصية، فسعت الى الحد من هذا النشاط المحموم، وإحلال الغذاء الطبيعي بدلا عنه، وانتشرت بعد ذلك أسواق تبيع الخضار والفواكه الطبيعية، الى جانب الأخرى المعدة في بيوت محمية, أذكر أني شاهدت قبل أكثر من عشرين سنة في أسواق أثينا عاصمة اليونان؛ حبات قثاء طول الحبة الواحدة قريب من متر,,! ورأيت من الخيار والكوساء والطماطم والفاصوليا وغيرها؛ ما يثير العجب؛ مما لم يكن شائعا في أسواقنا، وكان ذلك بفعل التدخل الكيميائي؛ والحقن بالهرمونات التي لم تسلم منها حتى الحيوانات واليوم، لم يعد هذا مألوفا في اليونان؛ ولا في كثير من دول اوروبا، ولكنه شائع في بلادنا، فالخضار والفواكه التي نتناولها؛ هي في واقع الامر في وضع غير طبيعي البتة، لأن جشع الكسب؛ لحقها في المزرعة، وفي ماء البئر، وفي التربة باستخدام وسائل غير مشروعة منها الرش بالمبيدات الحشرية، بدون دراية او رقابة، ومنها تسييل منشطات وهرمونات في مياه السقي,, ومنها التظليل بالمحميات وما يتبعه من تدخل كيميائي وهو أمر يناقض الطبيعة التي تتطلب شمساً ساطعة وهواء كافيا,, كل ذلك من اجل (التكبير والتبكير),, تكبير حجم المحصول وتبكير النضج والاستواء، حتى رأينا حبات الحبحب على سبيل المثال تحقن صغيرة فتكبر وتكبر حتى يصعب حملها,,! وفي بلدان آسيوية؛ تحقن حبات الحبحب؛ ثم تدخل في صناديق بلاستيكية على اشكال مختلفة، لتعرض امام المستهلك وهي مربعة الشكل؛ او مستطيلة، أو مستديرة، أو مثلثة,,! وبذلك,, تحولت المحاصيل والثمار؛ الى ألياف أشبه بالاسفنج، أو المطاط، أو البلاستك,,! لا لون لها ولا طعم ولا رائحة، ولا فائدة غذائية ترجى منها، عوضا عما تلحقه بالانسان من أضرار مرضية خطيرة, وهذا التدخل غير المشروع؛ لم يتوقف عند الخضار والفاكهة؛ ولكنه شمل اللحوم بشتى أنواعها، بيضاء وحمراء، ونتيجة لهذا التدخل الغريب؛ وصلنا الى اكباش وخراف بدون شحم، وأخرى لحوم بدون شحوم، واخرى صغيرة أو كبيرة، ونوع ثالث بدون لية,,! أما الدجاج؛ فحدث ولا حرج؛ بعد أن أصبح يباع من الثلاجة بأوزان متساوية، وألوان موحدة,,! وماذا بعد,,؟!
* إن الله سبحانه وتعالى جعل من الغذاء نماء ودواء في الوقت نفسه، ونحن نعمل على مسخ هذا الغذاء، حتى لم يعد نافعا لا للنماء ولا للدواء,, بل زدنا الطين بلة؛ بأن جعلنا من الغذاء ما يتسبب في أمراض خطيرة تهدد البشرية، منها السرطان والسكر والضغط وغيرها,, فمتى ننتهي,,؟!
* تقول مريم نور من جملة طرحها الذي تتبناه في هذا الاتجاه: بأن العلاج يكمن في المطبخ، وان حليب الام هو البديل المفروض لحليب البقرة؛ وفي هذا القول؛ اتفاق مع السنن الربانية، ولأن الابن أو الابنة للأم وليس للبقرة، فالبقرة لها صغارها من البقر,,!
* والذين يستمعون لهذه السيدة وهي تتكلم؛ سوف يقولون بداهة مثل ما قال لي احدهم: إذن ماذا نأكل,,؟! وأنا أقول لهم من هنا: آباؤهم وأجدادكم ماذا كانوا يأكلون,,؟!
* أليس مما كانوا يزرعون ويحصدون ويصنعون وينتجون,,؟! بأيديهم هم؛ لا بأيدي غيرهم، ولا من صنع الآلات والمكنات.
* يوجد كثير بل كثير جداً من النور فيما تطرحه وتنادي به السيدة مريم نور الديجور الوحيد في هذه القضية؛ من وجهة نظر خاصة؛ ان هذه السيدة تصادم علنا شركات غذائية كبرى في هذا الكون؛ شركات تمسك بزمام العالم وتقوده الى مصير مجهول، وأنها تبدو وحدها في هذا الطريق المحفوف بالمخاطر، وأن لا أحد حتى اليوم في مراكز القرار من يجرؤ على الخوض في هذه القضية، ربما خوفا من سطوة الشركات المصنعة للغذاء، التي تدافع (وتدفع) عن قنوات ربحها، بالترغيب تارة؛ وبالترهيب تارات,,!
* كيف يكون الموقف من عالمة غذائية تقول بالفم المليان؛ وبعد تجارب علمية: بأن الزيوت المعلبة خطرة جدا؛ وخير من ذلك ان تطلبوا زيوتا مكبوسة، لا تذهبوا الى (السوبرماركت)، الحذر الحذر,, من المرطبات، والأغذية الجاهزة، فهي تتسبب في أمراض منها السكر والسرطان، وتحتوي على مادة (موتو صوديوم جلوتاميت),,! وهذه المادة ممنوعة في الولايات المتحدة والعالم المتحضر، وتكتب: (اجينا موتو),, وهي محسنات لونها أبيض، موجودة في بيوتنا بكثرة,,!
* وكيف يكون الموقف؛ وهي تحذر من الدجاج المقفص: لا تحبسوا الدجاج؛ لان الدجاجة التي تحبس؛ تفرز افرازات سامة تضر بالانسان,,! لا تأكلوا الرز الابيض؛ كلوا الرز الكامل، والبر والقمح والشعير، واللحم الطازج، بدلا عن لحم البقر,,! اما (العلف الامريكاني),, الذي يأتي في شكل مواد غذائية مصنعة؛ مثل (الهامبورغر)؛ فهو يسبب أمراضا سرطانية,,!
نحن يجب أن نتقي الله في مانزرع وما نصنع وأن نقدم لمجتمعنا مايفيده ويسعده ولا ما يضره ويشقيه.
* نحن نعيش في عصر غريب، نحتاج فيه الى أخلاق غذائية، والى امانة انسانية، لان حب المادة اعمى الناس، وصرفهم عن حقائق الكون، وعن طبيعة العلاقة بين الانسان والطبيعة، التي هي في جوهرها؛ علاقة تكاملية بالضرورة.
* هل تواصل مريم نور السير في هذا الطريق المحفوف بالخاطر؟
,,ثم هل تنجح؟ ومتى,,؟
:cool: :D
السلام عليكم
اخواني واخواتي
صحيح انها عصبية وتتلفظ بألفاظ لا تليق بأي احد هذا هو طبعها ولا أحد يستطيع أن يغير طبع أحد . عصبية لأنها محروقة بما يحصل للعرب وهي رتاهم يعذبون في نفسهم . أحب أن اطمنك يا اختي لمياء أن دكتورة مريم نور مسلمة المشكلة يا أختي لمياء أن الذيعين الذين يأتون لكي يعملو لها مقابلة لا يكونون في المستوى المطلوب لكي يجيدو الحوار معها . على سبيل المثال رأيت لها مقابلات تلفزيونيه في قناة ابو ظبي كانت بمنتهى الأدب وتتكلم بدون عصبية لماذا لأن المذيع الذي كان يعمل معها الحوار كان مذيع مثقف ولا يعمل نفسه عارف كل شيء . أما في تلفزيون مملكة البحريني بلدي كان المذيع لايفهم شيء فقط يسمع كلام المذيع في السماعه ويعطيها السؤال وياريت يكون السؤال في محله كيف لا تريدنها أن تتعصب وازيدك من الشعر بيت عندما كانت تتحدث عن كتاب في المقابلة قاطعها المذيع فقال اعرف هذا الكلام وردت عليه انا صار لي سنين ادرس في هذا الكتاب ولازلت اطلب منه العلم وانت تأتي في لحظة تقولي عارف هذا الكلام فمن الذي يستفر الثاني :)
انا انصحك يا أختي لمايء بشراء كتابها أسمه فنجان قهوة قرأيه سوف تعرفين من هي الدكتورة مريم نور
وقريباُ انشاء الله بأذن الله تعالى سوف اجرب طريقة غذائها لأني حاولت مره وفشلت :)
إذا كانت عندك طريقة لكي اجرب طريقة غذائها أعطني الطريقة
:)
تهافت
22-03-2002, 04:28 AM
السلام عليكم ورحمة الله
الموضوع يهمني كثيرا ولاكن ما اعجبني اكثر هو المستوى الراقي للحوار
والذي يدل على عدة امور اهمها من في هذا الحصن الاسلامي القوي والسر معروف في قوته وقد ذكرته ان اعضائهم يمتازون بالرقي وسمو الاخلاق وهذا شيء طبيعي ويرجع للسبب ذاته الكامن فيي قوته وهو روح الاسلام التي نراها في حصن الاسلام
لم ارد ان اطيل فليس هذا مقام هذا المقال ولكن فرض علي الاسلوب الحواري الراقي ان اقول هذا فاعذروني
انا اشد المعجبات بعلم الدكتوره المجتهده الباحثه مريم نور
ومعجبه بصراحتها ورغم ان ما شاهدته لها ليس بالكثير ولكن جميع ما شاهدته احكم عليه بان فيه الكثير من الحكمه والصراحه والموضوعيه والحرص وووو
واتمنى بالفعل ان تكون مسلمه وهذه فعلا بشرى لي ان كانت كذلك.
ولكن ما يغضبني كثيرا هو عدم فهم الناس او بالاحرى عدم رغبتهم في فهم واستيعاب ما تقوله
فان قالت استبدلوا الكيميائيات بالسماد الطبيعي قالوا تقول مريم نور لا تاكلوا الخضروات
وان قالت الهمبرجر ضار وارجعوا ازرعوا حبوب وكلوا من الطبيعه قالوا تريد ان لا ناكل شيئا
الكل غاضب من مريم نور وكانها هي من ثقبت الاوزون
يكرهونها نعم يكرهونها لانها ايقظتهم من سبات جهلهم وقالت لهم انظروا فيما تاكلون هي لم تقول شيئا جديدا فلقد امرنا الله تعالى بالنظر الى ما ناكل والتفكر فيه حسب علمي والله اعلم
قال تعالى ((فلينظر الانسان الى طعامه))
عازف نغم
22-03-2002, 08:15 AM
القوة غالباً تأتي من ضعف :) .. وهذا ما أتمناه للسيدة مريم نور في مواجهتها للزيف الحالي للغذاء ...
وبصراحة .. والصراحة راحة .. أن كل ما تدعو إليه السيدة مريم نور هو عين الحقيقة ( رأي ) فيما يتعلق بأننا يجب أن نعيش الحياة الطبيعية من دون أي مداخلات شاذة ممن يسعون وراء المادة خصوصاً ....
أتمنى من الله كل التوفيق لها في مهمتها :) ...
سؤالي لمن يعرف :) ... >> كل ما أعرفه للسيدة مريم نور من كتب هو فنجان قوة بألم الإنسان ... هل لها كتب أخرى أو كتابات دائمة مثلاً في مجلات أو جرائد
:cool: بكل التقدير والحب :cool:
لمياء الجلاهمة
22-03-2002, 12:07 PM
شكرا لاجابتك على استفساراتي..
ممكن فكرة بسيطة عن كتاب فنجان قهوة..؟ فقد لفت نظري العنوان
المشكلة اننا تعودنا على الحصول على كل شيء جاهز ..
انا شخصيا اقتنع بالكثير مماتقوله ولكن المشكلة في الحصول على المواد الغذائية بالطريقة التي تدعي لها
اخي نزار
انا شاهدت مقابلتها في تلفزيون البحرين ولاحظت ان المذيع كان يحاول استفزازها .. وان ذكر في المقابلة بعد ذلك انها كانت تستفزه قبل بدء البرنامج
المهم
انا لم اعرف ماقصدك بطريقة غذائها وان كنت اجرب حاليا استعمال بذور الكتان والتي ذكرت ان لها فوائد كثيرة ..
شكرا وتحياتي للجميع..:) :) :)
الأخ الفاضل سيف ،، وبقية الإخوة المهتمين بالموضوع
كنت قد سألت قبل هذه المرة عن رأيي في الدكتورة مريم نور وموجود السؤال و الرد على هذا الرابط
http://www.bafree.net/hisn/m/showthread.php?s=&threadid=3197
ولكنني طولبت من قبل الأخت أروى السائلة الأولى و الأخ سيف و بقية الأخوة بالمزيد من الإيضاح
أولا أقول أنني احتكيت بها احتكاكا مباشرا ...وفي البداية لاأنكر أنني كنت متفاجئة من ردودها الحادة بعض الشيء على بعض من الأخوات ،، وآثرت السكوت للسلامة و حتى أتمكن من استيعاب شخصيتها وتفهم دوافع ردود أفعالها .
كان هذا فقط في اليوم الأول ،، ومع أنني لم أكن وقتها قد تعرفت على آليات البرمجة اللغوية العصبية ولكنني حاولت عدم التسرع في الحكم عليها و استخدام نظام التعميم على الموقف كاملا بسبب جزئية غير مريحة فيه ،، فهذا يشوه دخول الفكرة إلى العقل الباطن .
ولكن والله شهيد ،، عدت إلى المنزل من أول يوم و أنا أحلم بتغيير قوي في حياتي ،، في بساطة العيش و الإبتعاد عن المواد المحفوظة والبحث عن الملح البحري و النوم الصحيح و الرز الغير مقشور ،، وأهم من هذا كله أن أكون لمى صاحبة البصمة المميزة ولاأكون نسخة من الآخرين .
مثل ماذكر الأخ الكريم نزار : نعم هي سريعة الإستفزاز من المتعالمين و المدافعين و الأغبياء ،، وكل هذا لايشفع لها هذه الحدة
ولذلك قمت بسؤالها في اليوم الثاني بعد إيجاد شيء بسيط من الألفة معها : أنت تقولين ابتعدوا عن السكر الأبيض و أنه أكبر عدو لأجسامنا و يصيبنا بالإنفعال و العصبية و الأمراض ،، ولكن لو سمحت دكتورتنا الفاضلة ،، ألمس فيك بعض العصبية و التوفز في الرد ،، مع أنك لاتتناولي السكر الأبيض و لاتتناولي الطعام الملوث بالهرمونات و تتجنبي كل المحظورات الصحية ،، مما قد يجعلنا نفكر أنه لاعلاقة للغذاء بالإنفعالات و أن علاج حياتنا لايبدأ من طعامنا كما تقولين ؟؟
كنت أسألها ببراءة الصغار و ليس بالأسلوب الإستفزازي للكبار ولذلك ردت علي بمرح أنها ست كبيرة عصبية لاتحاولوا استفزازها بتصرفات غبية فلن تحتمل .
لم أتوقف عند تصرفاتها فأنا لم آتي إليها لتعلمني الأخلاق ،، بل قدمت وقد حددت مطلبي منها : التعرف على علم الماكربيوتيك و أساسيات الغذاء الصحيح .
لذلك أقول أنني حصلت من لقائي معها على أكثر بكثير مما كنت أنشده ،،
هي لم تعطيني كل شيء و لكنني كنت آخذ مفتاحا و احدا و أذهب بتعطش ونهم لأفتح فيه بعد تجارب و محاولات الكثير من المغارات المقفلة المليئة بالكنوز المدهشة .
حين أتذكر تلك الأيام أشعر و كأن تواجدها في حياتي كان رسالة الهية ،، مثل ما تواجد الخضر في حياة نبينا موسى ليبلغه رسالة ثم ذهب ،، ليس للخضر أي علاقة الموضوع بين موسى و ربه العظيم ... الخضر جاء ليبلغ الرسالة ،،
هذا ما أشعر به الآن حين استحضر تلك الأيام ،، هي جاءت و معها رسالة وقد استلمتها و فتحتها و حاولت التنفيذ قدر الإمكان ،، لذلك فكل علاقتي بمريم نور هي أنها كانت أمينة في توصيل الرسالة ،، لذلك أشكرها من كل قلبي و لاعلاقة لي بأعماق دوافعها فهي تقول عن نفسها أنها مسلمة مما يلزمني بإعطاءها بعضا من الحقوق التي ألزمني الله بها مع كل مسلم ،
أما البحث عن أصلها و فصلها فلايهمني ،، ولا أنوي مصاهرتها ،، الله فقط هو الحكم على الناس ،، أما أنا فلي التعامل مع ما أعلنته هي عن نفسها و أنها مسلمة .
تملك الشيء الكثير من العلم الغذائي ،، و الحكمة ضالة المؤمن أنى وجدها فهو أحق بها ،، لذلك فقد وجدت لديها الكثير من العلم فأخذت شيئا بسيطا منه و لكن تأثيره في حياتي كان كبيرا ،، فماذا يكون رأيكم فيها لو كنتم مكاني .
أتمنى لكم عاما هجريا جديدا مليئا بالفعالية و الإيجابية .. لأيامكم
تحياتي
بسم الله الرحمن الرحيم
اخوانى وأخواتى ..
شكراً لكم وجزاكم الله الخير كله على معلوماتكم وتساؤلاتكم الثرية التى زادت موضوعنا قوة .
استخلص من كل ما قيل الآتى :
1- ان الدكتورة / مـــريم تسبح ضد تيارات ( الاستسلام للأمر الواقع - التقدم فى علوم إيزاء البشر - الإهمال - الغش - الكذب - الجهل )
2- تحاول ان تنجوا بنفسها ومن حولها مما تراه ولا يراه الكثير من الآخرين .
* كان الله فى عونها لخير الأمة الإسلامية ..
ولكن :
مهما بلغت شدة أذمة الانسان المعاصر فإن الله قادر على كل شئ
>>>> ومن يتق الله يجعل له مخرجاً <<<<
>>>> فالله خير حافظ وهو أرحم الراحمين <<<<
:) :) :) :) :)
السلام عليك يا اختي لمياء
أن كتاب الكتاب الدكتورة مريم نور هو مرآة لنا ولأفكارنا إنه الجواب لكل سؤال يجول في كل عقل
من أنا ؟ من أين والى أين , ماهذا الجسد كيف أتعرف إلى هذه ألأنا ؟ مالعقل ما ألأفكار . مادور الغذاء والطعام ؟ مادور الحواس ؟ هل ألأنسان حيواني أو نباتي ؟ لماذا نحن في عصر العلم وألأمراض ؟ من أين تبدأ الحرب وأين تنتهي مادور أنا كفرد في هذا المجتمع ؟ هل أنا حر أم عبد ؟ إلى ما هنالك من أسلة واسئلة
فيأ اخي القارئ اسأل ولا تمل الجواب واضح وصريح أنت هذا اللاشيئ أنت هذا الجسد واللاعقل أنت هذا السر المجهول المعلوم ادخل الى ذاتك وتعرف اليها الرحبة داخلية وغذا علمت فأنصت واصمت وتمتع بنعمة الجنون الجنون فنون
يتكلم الكتاب عن ذاتك أنت ويعلمك أن لا تكون عبد للدولار . لا أعرف ماذا اقولك ي اختي لمياء أنه كتاب شيق شيق على شرط أن تقرأينه وانتي صامته وتفتحي له قلبك ولا تقرأيه بعقلك .
على فكرة ي أخت لمياء من كثر أعجابي بكتاب الدكتور ة مريم نور كتب عليه
اهدي هذا الكتاب الى قلبي وروحي ومع الشكر الدكتورة مريم نور
اتمنى أني اعطيتك لمحة عن كتاب الدكتورة مريم نور
وانصحك بشراء الكتاب واوعدك انك سوف تحبينه اكثر مني
ام يوسف
01-02-2003, 05:44 PM
مريم نور ومن لا يعرفها
كما ذكرت انها تمشى عكس التيار
لها صفحة على النت http://www.mariamnour.com/arabic/
كما ان لها برنامج يومى على قناة التلفزيون الجديد اللبنانى ما عدا يومى اللسبت والاحد
وانصح كل من لم يجرب نظام الماكروبيوتيك ان يبدا ولايتردد فالنتائج رائعة ومرضية
greenfire_1
06-02-2003, 12:51 PM
سلاااام
هل تسطحت القضية من قضية ماذا نأكل و كيف نعيش
الي هل مريم نور مسلمة ام يهودية ام بوذية او شيطانية
ما اقنعنا ووافق ديني و ايماني و عقلي مرحبا به
هل نقاطع العلوم لكون مبدعيها غير مسلمين
الحق لابد ان ينتصر
شذى النجيع
06-02-2003, 06:38 PM
سلام عليكم جميعاً
أعجبني بشدة حواركم الهادف والمحترم وانا من اشد المعجبين بمريم نور ودائما احاول ان اتابع لقائتها في اي مكان ولدي شريط مسجل من حوارها في البحرين وبجد المذيع هو من استفزها ، المهم اتمنى لها الخير لكلامها النابع من القلب وكل ما يخرج من القلب يقع في القلب وكنت اتمنى مقابلتها في لبنان لكن للاسف لم تسنح لي الفرصة بسبب ظروف اتمنى لقائي بها مستقبلا 00
تحياتي لكم
احترم في هذه المراة تواضعها الشديد رغم حجم المعرفه التى تمتلكه
احاول ان اطبق بعض مبادئه الصحيه قدر الاستطاع... واتعجب عندما يسالنى احدهم عن دينها فاقول ردا على سؤاله : عندما ارغب في تعلم امور ديني اعرف تماما الى من اذهب
تحياتي
غاده