بسم الله الرحمن الرحيم
هل صليت آخر صلاة فى وقتها ؟
اذا كانت الاجابة ( لا )
ارجوك .. اغلق الكمبيوتر واذهب وصلى .... الآن
أما اذا كنت تؤدى الصلاة فى وقتها ... فهنيئاً لك يا أخى ..
** اللهم ثبتنا على طريق الايمان **
>>> أخوانى وأخواتى اعضاء المنتدى ... <<<<
اريد ان اعرف رأيكم فى الاعلان الذى يذاع على القنوات الفضائية ويدعو الى
الصلاة بعنوان ( أقم صلاتك قبل مماتك )
فلقد جذب انتباه كثير من المشاهدين وخاصة الشباب وكان نعم الدعوة الى
طريق الصلاح، ولكن بإسلوب حديث يتناسب ومتطلبات العصر .
كنت أئمل ان تكون هناك اعلانات كثيرة من هذا النوع بتبرعات من الشركات
ورجال الاعمال العرب .. فهذا الاعلان بمثابة صدقة جارية لنشر الدعوة الاسلامية
>> لو ان احد المشاركين لديه أية معلومات عن هذا الاعلان .. برجاء ارسالها
نود ان نعرف من هم اصحاب هذه الفكرة العظيمة ومن المتبرعين ومن هى شركة الدعاية المختصة ( جزاهم الله كل خير )
كما انى اود ان اعرف مواعيد ازاعته لتمكنى من تسجيله على الكمبيوتر وتوزيعه بين اصدقائى اللذين لا يملكون جهاز ريسيفر ، أو اذا كان يمكننى انزاله من النت .
والله الموفق ،،،
سماهر
23-04-2002, 07:41 PM
عباره عن الصلاه كتبتها في المدرسة
وأاستااذتي مرة عجبتها
ممكن رأيكم
قد تكون في قبرك الأان
فصلي قبل فوات الأوان
عبارة تلقائية جميلة يا اخت سماهر .. بارك الله فيكِ
كما ان لى اضافة فى موضوع الصلاة وهى:
* ان الصلاة التى نجزى عنها عظيم الثواب ان شاء الله هى التى نؤديها بخشوع فى أول الوقت ( أى خلال نصف ساعة بعد الآذان ) .
* ان جمع الصلوات بدون عذر ( باب من ابواب الكبائر )
* صلاة الفجر وقتها ينتهى بشروق الشمس ( بعد ذلك تصلى قضاء ) ويجب علينا اتخاذ جميع الترتيبات التى تساعدنا للاستيقاظ لأدائها فى وقتها .
والله أعلم
وأسأل الله ان يعيننى وأياكم على تنفيذ تعاليم ديننا ويبعد عنا وساوس الشيطان.
خالد الحارثي
23-04-2002, 11:25 PM
بسم الله الرحمن الرحيم
اخوتي الأحبة ..
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
وجهة نظر حول دعاية " أقم صلاتك قبل مماتك "
الدكتور أنور عبيدين
استشاري الطب النفسي في مستشفى الملك عبد العزيز العام / مكة المكرمة
apsymaksa@hotmail.com
بسم الله الرحمن الرحيم
إن ما يدفعنا إلى الكتابة في هذا الموضوع هو حرصنا على أن تبقىالأوساط الثقافية في كل مجتمع –كل ضمن اختصاصه- على تفاعل مستمر مع كل ما يظهر فيه من جديد وتمعّنه وتمحيصه بهدف الإستفادة القصوى منه أو رفضه إن كان هنالك ما يدعو لذلك , ولكن حين يتعلق الأمر بموضوع ديني يصبح الأمر واجباً والتدخل لإزالة أي التباس قد يعلق على موضوع ديني فرضاً , فمن سيتكلم ياترى إن صمتنا؟
والظاهرة التي استرعت انتباهنا ونود التدخل فيها ومناقشتها هي" الظهور على بعض القنوات الفضائية العربية ذات الإنتشار الواسع ,لمشاهد دعائية تأتي في أثناء أوقات الدعاية التسويقية التجارية لهذه القنوات ,حيث نرى مشهداً مأساوياً ينتهي بالموت مع صور مفصلة للقبر والدفن ليأتي بعدها إعلان يختم الدعاية بقول" أقم صلاتك قبل مماتك ".
ونحن بمحاولتنا تمحيص هذا الأمر من كل جوانبه لاندّعي بأن هذه الظاهرة الجديدة خاطئة أو صحيحة فهي تحتمل الوجهين.. ولكن علينا أن نتمحّص كلا الوجهين بدقة قبل أن نشكّل موقفاً منها , حيث أن وجهات نظرنا كلها نسبية ونحن مؤمنون قناعةً بأن أثبت القوانين في هذا الكون هو "عسى أن تكرهوا شيئاً وهو خيرٌ لكم " . وأن من الأشياء لمفيد رغم أن ظاهره غير محبّب للنفوس .,ولكن حداثة هذه الفكرة وحساسية الموضوع الديني إضافة للظرف العالمي العام, تعطينا الحق بأن نحاول تقليب أمرٍ بهذه الحساسية على كلّ أوجهه,و سنكون حريصين على عدم التطرف والتعصب في مناقشتنا متجنبين اللجوء إلى ما اعتدناه من الصاق التهم والأحكام على الآخرين وافتراض مؤامرة شيطانية يهودية ,لابل إننا نفترض أو على الأقل نأمل حسن النية المسبق لدى من قام بعمل هذه الدعاية ..
وبطبيعة الحال فإننا لن نجادل المقصد الظاهري للدعاية والذي يبدو ببساطة تذكيراً بالصلاة ووعظاً للناس بأن الموت قريب وأنه ينبغي تدارك الوقت قبل فوات الأوان , فكلنا مقتنعون بأن الموت أكبر واعظ للأنسان ,وهذه البديهية ليست استنباطاً منا فقد تعددت الآيات القرآنية والأحاديث التي تعظ الناس بالموت , ولعل كلمة عمر بن الخطاب "كفى بالموت واعظاً ياعمر " تغنينا عن المزيد من الكلام في هذا المجال , و سنحاول قدر الإمكان تجاوز هذا المقصد الظاهري البديهي والتركيز على الملحقات والحواشي وقراءة مابين السطور تاركين المجال مفتوحاً لمن يود أن يتناول الأبعاد الإيجابية لمثل هذا الحدث الجديد علينا ..
في البداية إننا نرى في هذه الدعاية كسراً لقدسية أهم أركان الدين ودعامته الأساسية وهي الصلاة وبخساً لقدرها بإنزالها لمكانٍ تجاور فيه منتجاتٍ سلعيةً تسويقيةً أخرى , فأنت ترى قبلها على سبيل المثال دعاية لببسي كولا وأخرى لحفائض الأطفال ,وبعدها وضمن نفس السياق تأتي دعاية لأحد العطور أو زيت محركات , وكأنك بداخل سوبر ماركت تُعرَضُ فيه البضائع على رفوفٍ تجد الصلاة (معاذ الله) في إحداها , وإننا نعتقد أن هذا التعويم لمفهوم سامي ذو قدسية مهما كانت دوافعه ومبرراته سيكون من نتائجه التقليل من قيمة وقدسية هذا المفهوم خصوصاً وأن الدين الإسلامي كان حريصا كل الحرص على مثل هذه الإعتبارات على خلاف باقي الأديان ، فلا يمكن لك على سبيل المثال أن ترمي بأوراقٍ مكتوب عليها آيات قرآنية في سلة مهملات مهما كانت هذه السلة نظيفةً , ولايجوز لك أن تلمس القرآن إن لم تكن طاهراً , فالأشياء والمفاهيم تكمنُ قيمُها بداخلها والتعامل معها يلزم أن يأخذ بالحسبان قيمها الرمزية فلو أتانا مثلاً من يدّعي النيّة الطيبة وعرض أن نُعلّقَ أو نكتب آيلتٍ قرآنيةً في الحمّامات العامة عسى أن يستفيد منها بعض الناس في أوقات دخولهم لها لقلنا له جميعنا (لا) حرصاً على قدسية الكتاب رغم ماقد يبدو بالفكرة من جماليّة ظاهرة وحسن نِيّة . ولكن قد يعترض معترضٌ بأن الدعايات التلفزيونية ليست بمقام الحمّامات العامة..... ونحن نقول له: نعم هذا ما نقتنع به, ولكن الأمر يتعلق أيضاً بالصلاة عماد الدين وليست بأمرٍ منفعيٍّ يحتمل التشويه ولو بنعومة , كما أنني أسأل هذا المعترض أن يجيبني بصراحةٍ عمّا يرد في خواطر الناس حين يرون شخصيةً مشهورةً سياسيةً كانت أم فنّيةً تقوم بعمل إعلاناتٍ دعائيةً ؟ ألا يقال بأنه قد" قلّل من قيمته" وأن الحاجة المادية لابد أن تكون هي التي دعته للقبول بذلك ؟ فهل نقبل للصلاة أن تكون بطلة فيلم دعائي يترفع المشاهير من الفنانين عن أن يكونوا أبطالاً له ؟! فكّرو بالأمر قليلاً يا إخواني!!وعلى مستوى أقل قدسية ولكنه ضمن نفس السياق نجد أن الشركات الكبرى التي تقدم بضائع عالية النفاسة تترفع أن تعرض منتجاتها وسط أسواق المساحات الكبرى (السوبر ماركت) رغم ماقد يحقق لها ذلك من أرباح ,وذلك حفاظاً على القيمة الرمزية للإسم وتحضرني هنا رواية سمعتها منذ زمن ولا أدري إن كانت نادرةً أم واقعةً حقيقيةً وهي أن أحد الأثرياءِ في بلدٍ خليجيٍ كانت لديه مسألةٌ مع شركة السيارات الفخمة رولز رويس , وحين لم يُحَلّ هذا الخلاف على شكلٍ يرضي هذا الثري , أمر أحد سائقيه بالنزول بالسيارة إلى الشارع والعمل عليها كسيارة أجرة , إلاّ أن الشركة جنّ جنونها وتدخلت بسرعة لتدارك الموقف ولو بخسارةٍ حرصاً على أن لا يتم تعويم اسم هذا المنتج , أفليس حريّاً بنا أن نتعامل مع مفهوم الصلاة بهذه الدقةوالنعومة وهي أقدس من كل ما يمكن تصوّره من سلعٍ ؟؟أو ألم يكن بالممكن أن تُقَدّم هذه الدعوة للصلاة في مساحةٍ زمنيةٍ مستقلةٍ بعيدةً عن هذا الجو الإعلامي الرخيص حتى ولو على نفس القناة الإعلامية ؟؟
النقطة الثانية التي نراها تلفت الأنتباه أيضاً , تتعلق بالخطأ في الأسلوب الدعويّ, فمن أهم قوانين الدعوة أن تتوجّه إلى الناس لتدعوهم في الأوقات التي تكون فيها قابليتهم للإستقبال عاليةً , وإلا فإن دعوتك لن تلقى القبول المناسب ,لا بل على العكس قد تعطي آثاراً عكسيةً بالإرتداد عما تدعوهم إليه ! فهل يذهب أصحاب الدعوة في بلاد الكفار إلى الحانات أو النوادي الليلية مثلاً ليقوموا بنشر دعوتهم ؟ مطلقاً ..لأن هذا سوف ينفّر الناس مما تدعو إليه , ودعايتنا التي نحن بصددها تفاجئ الناس في ساعات المساء حين انتهوا من كل أعمالهم وحتى من كل صلواتهم وجلسوا باسترخاءٍ أمام التلفاز, فلن يكونوا بأعلى فترات استقبالٍ لهم, وسيكون أثر هذه الدعاية مثل أثر التنبيهات التي نراها على مغلفات وعلب السكائر والتي تدعوك للحذرمن أن التدخين يضرّ بصحتك ,وذلك بعد أن تكون قد أخرجت سيكارتك من علبتها وتحضّرت لإشعالها فلن تكون بهذه اللحظة مصغياً لهذه التنبيهات , وستنقلب علىهذه الإرشادات بشكلٍ دفاعيٍّ بتحويلها إلى وسيلة سخريةٍ وتندّرٍ وتفقد قيمتها كوسيلة وعظٍ وإرشاد,خصوصاً إن علمنا أن هذه الدعاية مقدمةٌ لجمهورٍ عريضٍ يتباين تبايناً شاسعاً في درجة احترامه للمقدسات .
النقطة الثالثة التي أثارت تساؤلاتنا تخص التقنية الفنية للدعاية وطريقة إخراجها ودراسة الأثر النفسي اللاواعي الذي يمكن أن تتركه خلفها , فنحن نعلم أن الدعاية علمٌ متكاملٌ يعتمد بشكل أساسي على ما توصّلت إليه دراسات علم النفس والطرق الحديثة للتخاطب, بأسلوبٍ يترك أثره مباشرة في اللاوعي ويتجاوز الخطاب الواعي التقليدي والحواجز الدفاعية والأطر والأنماط والقوالب الجاهزة للدماغ الأيسر , وتعتمد على ربط المعاني ببعضها على شكل صور تتلاصق بجانب بعضها البعض لتترك علاقة شرطية بين هذه الصور , وإننا نجد أن الدعاية التي نتكلم عنها أصرت إصراراً غريباً على ربط مفهومي الصلاة والموت ببعضهما , فنحن إذا تجاوزنا المقصد الظاهري المباشر لهذه الدعاية وهو الوعظ باستعمال فكرة الموت , سنجد أن ماسيتبقى في ذهن المتلقي المشاهد بعد انتهاء رؤيته للدعاية وانشغال ذهنه بعد ذلك بصورٍ ذات مضمونٍ مختلفٍ تقدمها له نفس القناة التلفزيونية, تكون المعادلة الأولى فيها هي موت = صلاة إلا أن هذه المعادلة تحتمل أيضاً عكسها وهو النقيض تماماً أي صلاة = موت , وإننا لنتساءل ألم يجد صانعو هذه الدعاية من مفهومٍ حيويٍّ آخريرمز للسعادة والحياة لإضافته إلى الصلاة, وكلنا يعلم أن المفهوم الديني للصلاة هو مفهوم راحة (أرِحنا بها يا بلال ) وكذلك مفهوم محبةٍ وتواصلٍ مع الآخرين , أي مفهوم حياة وليس فقط مفهوم موت . وهذه النقطة بالذات كانت موضع دراساتٍ وجدلٍ كثير في أوربا بعد انتشار مرض الأيدز حيث لزمت التوعية إلى ضرورة استعمال الموانع البلاستيكية أثناء الأعمال الجنسية الإباحية ( وقانا الله منها وإياكم) حيث أن الدعايات التي اعتمدت فقط على إخافة الناس من مرض الإيدز أثبتت عدم فاعليتها , وسرعان ما تمّ استبدالها بدعاياتٍ أخرى تربط هذه الموانع باللذة والسرور والحب , وقد أثبتت هذه الأخيرة أنها أسرع في إيصال غرضها من الدعايات المباشرة المعتمدة فقط على لغة التخويف والإنذار , وهذه القاعدة معروفة تماماً لدى منتجي الدعايات الإعلانية ومنتشرة بكثرة حتى في بلادنا حيث نجد أن بعض الدعايات غريبةَ المحتوى وتتكلم عن مواضيعَ تبدو للوهلة الأولى بعيدةً عن المضمون المباشر للمادة التي تود تسويقها ولكن دراستها تحليلياً تبين أنها تعطي رسالة خفية تفي بالغرض تماماً بوصولها للاّوعي .
النقطة الرابعة التي نود ذكرها والتركيز عليها تتعلق بالمصداقية ,فنحن نعلم أن من يدعو إلى شيءٍ عليه اتباعه والإلتزام به وإلاّ نفّر الآخرين منه وأصبح كالطبيب الذي ينصح مرضاه بالإبتعاد عن التدخين وسيكارته في يديه , فلو تغاضينا عن النقاط التي ذكرناها سابقاً , كان من الممكن لنا أن نقبل مثل هذه الدعاية من قنوات عرف عنها الرصانة والجد والحرص على نشر تعاليم الدين وأخلاقياته , أما أن تتقدم قنوات لا تتورّع عن عرضِِِ كل مفاسد الحياة بتقديم نصائح ومواعظ دينية لنا فإن هذا سيصبح مثل المطرب حسن الصوت الذي يطلب الأذان في المسجد لأن صوته جميل !! ويا حبذا لو كانت القناة موضع التساؤل قد عرضت الجهة التي كانت وراء هذه الدعاية حكومية كانت أم خاصة لكنا وجدنا تبريراتٍ لمثل هذه الدعاية .
وأخيراً.. يبدو أن هذه القنوات قد استعملت هذا البعد الديني لتلميع صورتها وكسب زبائن جدد لها باستمرار .. وهذا من حقهم .. ولكن المطلوب الدقة والحذر في استعمال أساليب التسويق كي تكون أكثر نجاحاً .
ولاحول ولاقوة إلا بالله
بقلم الدكتور / أنور عبيدين
استمتعت حقاً بوجهة النظر التحليلية للدكتور أنور عبيدين ...
كما أرجو قراءة التعليقات التى توضح جوانب الموضوع بالروابط التالية :
http://www.arabiyat.com/forums/showthread.php?threadid=29531&perpage=15&pagenumber=1
http://www.jalsah.com/jalsat/showthread.php?threadid=1665
http://alsaha.fares.net/sahat?14@167.rt93amWi6q8^0@.ef0fe8f
__________________________________________________ ________
أعرف كل من عمل على هذا الإعلان.. شخصيا..
الفضل الأكبر بعد الله يعود للأخ عيسى بوقري جزاه الله خيراً عن كل من استفاد من هذا الإعلان.. والله إني لم أغبط أحداً رأيت انطباق حديث المصطفى "من سن سنة.." عليه كعيسى.
عيسى يمتلك شركة دعايه وإعلان سعوديه اسمها ثري بوينتس.. شريكه مروان قطب. وقد كنا سوية زملاء في شركة بروكتر آند قامبل قبل أن نخرج.. أو نتخرج لندعم قوة الإعلان بالكوادر السعودية..
في أثناء تصويري لحملة حتى لا تروح الروح.. التقيت المنتج الذي كان يصور في نفس الوقت حملة الصلاه.. وقد تم إنتاج جميع هذه الإعلانات في مدينة دبي بواسطة شركة فيونكس للانتاج، والمنتج قاي سينكلير.
الجدير بالذكر أن الهزة التي أحدثها هذا الإعلان تجاوزت الموعظه إلى القدوة، أعني أن هناك الكثير من التجار ورجال الخير الذين تبرعوا لعمل المزيد من الإعلانات.. وعيسى الان يقوم بتصوير إعلانات أخرى عن الصلاة، سيتك التصوير في الشهر القادم في جنوب إفريقيا. ومن المحتمل أن يظهر فيها أحد أهم الشخصيات العربية إن تم توقيع العقد.
لكم تحياتي.
زين ( منتدى عربيات - جدة - 12/3/2002 )
__________________________________________________ ________
في خطوة موفقة
(mbc) وهذا الإعلان الجميل للحث على الصلاة
\\ ثمن المشاهدون بارتياح الخطوة النوعية الموفقة من تليفزيون (mbc) والتي تمثلت بتدشين حملته الإعلامية (أقم صلاتك قبل مماتك) بإعلان مرئي اكتنف مشاهد مؤثرة تهز المشاعر وتوقظ قلوب الغافلين وتمسح عن أعينهم غشاوة التهاون في إضاعة عمود الإسلام وركنه المتين (الصلاة).
ولعل هذا السبق الإعلامي لمركز تليفزيون الشرق الأوسط (mbc) يأتي في إطار أهدافه كمؤسسة إعلامية عربية تسعى لتقديم رسائلها الإعلامية بما يناسب قوالبها الدينية والثقافية والاجتماعية دون النظر للمردود المادي من وراء تلك الحملات.. وفي هذا الصدد يذكر رئيس مجلس إدارة مركز تليفزيون الشرق الأوسط أ. الوليد بن إبراهيم البراهيم أن قناة (mbc) حرصت منذ قيامها كأول قناة مرئية فضائية عربية على تقديم وسائل إعلانية غير ربحية.. مؤكداً أن حملة (أقم صلاتك قبل مماتك) تعتبر شيئاً جديداً ومبتكراً لم يسبق لأي قناة مرئية أنها استخدمت الإعلان المرئي في الحث على أداء الصلاة وتذكير المتلقي بالصلاة والموت.. خطوة موفقة خطاها مركز تليفزيون الشرق الأوسط (mbc) تضاف إلى منظومة إسهاماته في حملات التوعية التي يحرص على تقديمها للمتلقي العربي دون التفكير بالمردود المادي.
___________________
عن المجلة العربية الصادرة من المملكة العربية السعودية
__________________________________________________ _______
ظهرت في الفضائيات العربية مقاطع إعلانية لم يسبق لها مثيل؛ في أول محاولة من نوعها لاستخدام الدعايات التلفزيونية للوعظ والإرشاد، وبطريقة تشد الانتباه وتستولي على المشاعر.
فهذه التجربة ليست مألوفة بعد للجماهير العربية، إذ يمكن لمن يشاهدون الإعلانات التقليدية المملة أن يفغروا أفواههم أمام إعلان من نوع مختلف.
ففيه سيشاهدون شاباً عشرينياً وهو يجلس أمام جهاز الكمبيوتر، فيما كان صوت الموسيقى الصاخبة يملأ المكان، قبل أن ينحسر هذا الصخب لصالح صوت المؤذن وهو ينادي لإقامة الصلاة ثم يأتي والد الشاب ويطلب من ولده المنهمك في ممارسة الألعاب الإلكترونية أن ينهض لأداء فريضة الصلاة، لكن الشاب يواصل اللهو دون أن يلتفت إلى الأذان أو نصائح والده.
ويستمر الإعلان الحافل بالمؤثرات ليصوِّر الشاب في غمرة هذا المشهد بينما ينتابه الشعور بألم في يده اليسرى وإعياء شديد، في إشارة إلى إصابته بجلطة دموية بالقلب، ثم يبدأ بالتهاوي على المكتب الذي يجلس عليه، ويمرّ به شريط الذكريات بسرعة خاطفة منذ طفولته.
عندها يبدأ مشهد آخر غير مألوف، إذ يظهر الشاب متوفى في كفنه الأبيض وهو مكشوف الوجه، ويتجمع أهله وذووه حوله باكين، ثم يتم تغطية وجهه قبل أن يُحمَل على الأكتاف استعداداً لصلاة الجنازة وبسرعة يتم التوجه به إلى قبره، فيتم إنزال مصباح إلى حفرة القبر قبل أن ُيدفن فيها ويهال عليه التراب، وعندها ينتهي المشهد المؤلم بشاشة سوداء تعتليها العبارة
"أقم صلاتك قبل مماتك "
هذا العرض التراجيدي غير المعتاد جاءت وقائعه المتتابعة في سياق دعاية تلفزيونية حديثة يجري عرضها حالياً ضمن الفواصل الإعلانية في عدد من القنوات الفضائية العربية. والمثير أنّ كل هذه التفاصيل المتتابعة لا يستغرق عرضها أكثر من ثلاثة أرباع الدقيقة هي مدة الإعلان، وقد استخدمت في تصويرها تقنيات سينمائية حديثة، وقدرت أوساط المشتغلين في المجال السينمائي كلفة إنتاجها بنحو ستين ألف دولار أمريكي، أما تكاليف بثها فهي أكثر من ذلك بكل تأكيد.
وهناك ما يشبه الإجماع بين من شاهد هذا الإعلان الإرشادي بأنه مؤثر للغاية، على الرغم من خلوِّه من مؤثرات تقليدية، كالموسيقى والحركة السريعة والأضواء. ولعلّ مكمن التأثير في هذا الإعلان في تركيزه على النهاية الحتمية للبشر، وتصوير المراحل النهائية لحياة إنسان لاهٍ قبل إيداعه القبر، خاصة وأنّ المخرج قد لجأ إلى إنزال الكاميرا إلى داخل القبر ليمنح المشهد أكبر قدر ممكن من التأثير المطلوب.
ولا يخفى أنّ معدِّي هذا "الإعلان" غير النمطي إنما يهدفون إلى تذكير المشاهدين بضرورة إقامة الصلاة، التي هي الركن الثاني من أركان الإسلام الخمسة، والتي تعتبر من أهم الفرائض المطلوب من المسلم أن يؤديها، وذلك خمس مرات في اليوم والليلة.
وتعتبر الصلاة في الإسلام بمثابة "عماد الدين" ومن أهم الفضائل التي يزكى مؤديها، ومن أهم عوامل مساعدة المسلم على الالتزام بالفضائل والابتعاد عن المحرمات.
وتعيد رسالة "الإعلان" إلى وعي الجمهور بأنّ الموت يأتي فجأة على الإنسان، وأنّ الشبان ممن هم في سن مبكرة ليسوا بعيدين في الحقيقة عن تعرّضهم لنهاية سريعة لحياتهم، حتى وهم جالسون في بيوتهم تماماً، مثل الشيوخ. ولأنّ الموت هو نهاية عمل الإنسان؛ تذكر "الدعاية" بضرورة اغتنام فرصة الحياة لإقامة هذه الفريضة قبل الموت والحساب على ما تقدّم من عمل.
وطوال الشهر الماضي، الذي بدأ فيه عرض هذا المشهد الإعلاني؛ لم يتمكن أيّ من العاملين في الوسط الإعلامي أو في السوق الإعلاني من معرفة الجهة التي تقف وراءه، ولكن أرجح الاحتمالات تشير إلى أنها قد تكون جهة ما أو شخص بعينه في المملكة العربية السعودية، ولكنها من الواضح أنها قد استعانت بخبرات سينمائية وفنية رفيعة لإيصال رسالة دعوية غير تقليدية إلى قطاع واسع من المستقبلين.
وقد كانت قناة تلفزيون الشرق الأوسط "إم بي سي" أولى القنوات التي وافقت على عرض الإعلان، بينما ترددت قنوات مثل "إل بي سي" و"المستقبل" اللبنانيتين بعرضه قبل موافقتهما، وكانت فضائية "الجزيرة" آخر القنوات التي عرضت هذه الدعاية الجريئة ضمن فقراتها الإعلانية، علماً بأنّ جميع القنوات تعاملت معه كأيِّ إعلان تجاري مدفوع الأجر.
وكان من المتوقع أن تثير تجربة كهذه ردود فعل لا تخلو من التجاذبات، ومن بين من هاجم هذا الإعلان "الترهيبي" مفكر وكاتب عربي معروف، رأى فيه خلال مشاركته في منتدى للحوار على شبكة الإنترنت مجرد دعوة "لعدم استخدام جهاز الكمبيوتر"، واعتبر أنه ينطوي على مبالغة في توظيف قضية الموت لبعث مؤثر ديني.
وكان من بين المؤيدين للتجربة مخرج إعلانات تلفزيونية كان قد شارك في منتدى الحوار ذاته، إذ قال "لماذا لم يعترض أحد على استخدام صور العشرات من الفتيات وهن يرتدين نصف ملابسهن، في دعاية للمشروبات الغازية"، وأبدى استغرابه بالقول "أين المغالاة؛ هنا أم هناك؟" في إشارة إلى أن توظيف حقيقة الموت في الإعلان كانت ضمن سياقها المنطقي، حسب تقديره.
وبعيداً عن الخلاف الذي أثاره إعلان كهذا؛ يشترك القطاع الأعظم من المختصين والمشاهدين بأنه محاولة لا تفتقر إلى التميز والجرأة، وهناك من رأى فيها مؤشراً على نمو الاهتمامات الإعلامية للوعاظ والدعاة المسلمين، بل هناك من رأى في المشاهد "فكرة رائدة في الدعوة الإسلامية وتشجيع الفضيلة والتمسك بأهداب الدين".
ويرى مشتغلون في قطاع الإعلان، بأنّ القائمين على الإعلان الجديد قد وظفوا بصورة مشروعة كافة المؤثرات الممكنة لإيصال الفكرة الرئيسة منه، ويظهر بجلاء كيف أنّ التركيز على النهاية الحتمية للإنسان، وتصوير لحظات الفراق في القبر من شأنها أن تترك تأثيراً عميقاً على أكبر قدر ممكن من المشاهدين، وذلك خلال ثوان معدودة.
وتحدثت مهتمون بالتجربة الإعلانية الفريدة من نوعها قاموا برصد تأثيرها في دول المنطقة عن أثر تركته بالنسبة لعدد ملحوظ من المشاهدين، ورصدوا حالات من استئناف تأدية الصلاة بعد مشاهدتها.
وقالت مسؤولة التسويق في أحد مشافي الكويت، إن هذا الإعلان غير حياتها بالكامل، ولم يحفزها فقط على أداء الصلاة، وإنما قررت ارتداء الزي الإسلامي بعد أن كانت تحجم عن ذلك. فيما قال موظف حكومي رفيع في إحدى دول الخليج إنه بعد أن شاهد الإعلان إياه للمرة الثالثة على التوالي بدأت مرحلة جديدة من الصفاء الإيماني والالتزام الديني في حياته، وهو تطور أثار اهتمام من حوله واستحسان المقربين منه.
بيد أنّ هذه التجربة التي تستلهم مدرسة "إعلانات الصدمات" تواجه مصاعب فعلية في الوقت الراهن. إذ أكدت مصادر حسنة الاطلاع أنّ "شخصيات عربية بارزة" بدأت تمارس ضغوطاً على القنوات الفضائية العربية التي تعرض الإعلان كي تكف عن بثه للمشاهدين، ورأت هذه "الشخصيات" أنه "ينشر الرعب في نفوس الشباب والناشئة".
ولكن هذه الضغوط ما زالت حتى الآن غير كافية لثني المحطات المعنية بالعدول عن البثّ، "فالمبالغ المدفوعة من قبل المعلن سخيّة بالفعل"، كما تقول المصادر.
منقول عن ميدل ايست اون لاين
________________
واسف جدا على الإطالة
umhusam
08-04-2006, 01:33 PM
السلالالالالام عليكم
أنا أبحث عن هذا الاعلان
أحد ممكن يدلني على رابط لتحميله من الانترنت؟؟
شكككككرا
احب الله ورسوله والمسلمين
11-04-2006, 06:57 PM
جزاك الله بليون خير عن هذا الموضوع