marolin99
07-04-2005, 09:25 PM
[marq=right:a782320383]إنّ الحسنات يذهبن السيئات [/marq:a782320383]
الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على أشرف الأنبياء والمرسلين، وبعد ..
فهذا عرض لبعض الأعمال اليسيرة والتي يترتب عليها بإذن الله الأجور الكثيرة بفضل من الله، وتلك الأعمال يغفل عنها كثير من الناس ويتهاونون بها، مع ما فيها من الثواب العظيم والأجر الجزيل، ومن تلك الأعمال:
1 - الإكثار من الصلاة في الحرمين الشريفين :
روى جابر بن عبدالله أن رسول الله قال : « صلاة في مسجدي هذا أفضل من ألف صلاة فيما سواه إلا المسجد الحرام، وصلاة في المسجد الحرام أفضل من مائة ألف صلاة فيما سواه » [رواه أحمد وابن ماجه وصححه الألباني]، وصلاة المرأة في بيتها أفضل من الصلاة في المسجد الحرام والمسجد النبوي.
2 - الاستغفار المضاعف :
وهو مثل قولك:
( اللهم اغفر للمؤمنين والمؤمنات والمسلمين والمسلمات الأحياء منهم والأموات ).
قال الرسول : « من استغفر للمؤمنين والمؤمنات كتب الله له بكل مؤمن ومؤمنة حسنة »
[رواه الطبراني
3 - التسبيح
وهو مثل قولك :
( سبحان الله وبحمده عدد خلقه ورضا نفسه وزنة عرشه ومداد كلماته ).
4-قول دعاء دخول السوق عند دخول السوق :
قال الرسول : « من دخل السوق فقال:
"لا إله إلا الله وحده لا شريك له،
له الملك وله الحمد يحيي ويميت وهو حي لا يموت
بيده الخير وهو على كل شيء قدير"
كتب الله له ألف ألف حسنة ومحا عنه ألف ألف سيئة ورفع له ألف الف درجة »
وفي رواية:
« وبنى له بيتا في الجنة » [ رواه الإمام أحمد والترمذي وابن ماجه والحاكم عن ابن عمر].
5- الاعتمار في رمضان :
فالعمرة في رمضان تعدل حجة كما قال لأم سنان
« فإذا جاء رمضان فاعتمري، فإن عمرة فيه تعدل حجة » أو قال:
« حجة معي » [متفق عليه].
6- الصيام النفل :
حث النبي على الإكثار من صوم النفل طوال أيام السنة ،
فرغب في صيام أيام الاثنين والخميس،
وأيام البيض،
وشهر شعبان،
وصيام ست من شوال،
وشهر الله المحرم،
وعشر ذي الحجة،
وصيام يوم عرفة لغير الحاج،
ويوم عاشوراء
قال عليه الصلاة والسلام :
« من صام يوما في سبيل الله باعد الله وجهه عن النار سبعين خريفا » [رواه البخاري ومسلم].
الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على أشرف الأنبياء والمرسلين، وبعد ..
فهذا عرض لبعض الأعمال اليسيرة والتي يترتب عليها بإذن الله الأجور الكثيرة بفضل من الله، وتلك الأعمال يغفل عنها كثير من الناس ويتهاونون بها، مع ما فيها من الثواب العظيم والأجر الجزيل، ومن تلك الأعمال:
1 - الإكثار من الصلاة في الحرمين الشريفين :
روى جابر بن عبدالله أن رسول الله قال : « صلاة في مسجدي هذا أفضل من ألف صلاة فيما سواه إلا المسجد الحرام، وصلاة في المسجد الحرام أفضل من مائة ألف صلاة فيما سواه » [رواه أحمد وابن ماجه وصححه الألباني]، وصلاة المرأة في بيتها أفضل من الصلاة في المسجد الحرام والمسجد النبوي.
2 - الاستغفار المضاعف :
وهو مثل قولك:
( اللهم اغفر للمؤمنين والمؤمنات والمسلمين والمسلمات الأحياء منهم والأموات ).
قال الرسول : « من استغفر للمؤمنين والمؤمنات كتب الله له بكل مؤمن ومؤمنة حسنة »
[رواه الطبراني
3 - التسبيح
وهو مثل قولك :
( سبحان الله وبحمده عدد خلقه ورضا نفسه وزنة عرشه ومداد كلماته ).
4-قول دعاء دخول السوق عند دخول السوق :
قال الرسول : « من دخل السوق فقال:
"لا إله إلا الله وحده لا شريك له،
له الملك وله الحمد يحيي ويميت وهو حي لا يموت
بيده الخير وهو على كل شيء قدير"
كتب الله له ألف ألف حسنة ومحا عنه ألف ألف سيئة ورفع له ألف الف درجة »
وفي رواية:
« وبنى له بيتا في الجنة » [ رواه الإمام أحمد والترمذي وابن ماجه والحاكم عن ابن عمر].
5- الاعتمار في رمضان :
فالعمرة في رمضان تعدل حجة كما قال لأم سنان
« فإذا جاء رمضان فاعتمري، فإن عمرة فيه تعدل حجة » أو قال:
« حجة معي » [متفق عليه].
6- الصيام النفل :
حث النبي على الإكثار من صوم النفل طوال أيام السنة ،
فرغب في صيام أيام الاثنين والخميس،
وأيام البيض،
وشهر شعبان،
وصيام ست من شوال،
وشهر الله المحرم،
وعشر ذي الحجة،
وصيام يوم عرفة لغير الحاج،
ويوم عاشوراء
قال عليه الصلاة والسلام :
« من صام يوما في سبيل الله باعد الله وجهه عن النار سبعين خريفا » [رواه البخاري ومسلم].