عرض الإصدار الكامل : اليكم الاعمال ذات الاجور المضاعفة ؛؛؛؛؛


marolin99
07-04-2005, 08:25 PM
[marq=right:0b95940c49]الاعمال ذات الاجور المضاعفة [/marq:0b95940c49]


ان الأعمال ذات الأجور المضاعفة أرشد اليها

المصطفى صلى الله عليه وسلم وأخبر عن مضاعفة ثوابها مقارنة بأعمال صالحة أخرى .

علما بأن الله تبارك وتعالى يضاعف الحسنة الى عشر أمثالها

والى سبعمائة ضعف والى أضعاف مضاعفة

وذلك فضل من الله تعالى ولاعتبارت منها قدر اخلاص المرء .

وفيما يلي نذكر بعض الأعمال التي نصح بها نبينا محمد صلى الله عليه وسلم أمته

أن يأخذوا بها وذلك في تسعة فروع .



الصلاة :

الاكثار من الصلاة في الحرمين الشريفين :

ان كثيرا من الناس يعرف فضل الصلاة في الحرمين الشريفين ،

ولكن لهذا الفضل مفهوم خاص تحت موضوعنا هذا .

وهو أن الركعة في الحرم المكي بمائة ألف ركعة فيما سواه

لما روى جابر بن عبد الله ( رضي الله عنه ) أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال :

" صلاة في مسجدي أفضل من ألف صلاة فيما سواه الا المسجد الحرام ،

وصلاة في المسجد الحرام أفضل من مائة ألف فيما سواه " .



لو داومت أخي القاريء في بلدك على السنن الرواتب كلها

– اثنا عشر ركعة يوميا – لبلغ عدد هذه الركعات في السنة

أربعة آلاف وثلاثمائة وعشرون ركعة (12 × 360 = 4320 ) .

أماركعتان في الحرم المكي فتعدل بفضل الله تعالى مائتي ألف ركعة .

فاذا أردت أن تكسب ثواب مائتي ألف ركعة من السنن الرواتب في بلدك

فستحتاج الى فترة ست وأربعين سنة وثلاثة أشهر تقريبا (200000% 4320 = 46،30 )

تصلي فيها النوافل كاملة كل يوم .

أليس ركعتان في الحرم لاتستغرقان دقائق معدودة

تضيف لك ثواب صلوات من المفترض أن يستغرق أداؤها ستا وأربعون سنة تقريبا

في غيرها من البلاد ؟

ولو صليت عشر ركعات في الحرم المكي لايستغرق أداؤها ثلث ساعة

كتب لك باذن الله ثواب مليون ركعة يستغرق أداؤها في بلدك حوالي

مائتان وواحد وثلاثون سنة ونصف ( 46,3 × 5 = 231,5 )

على منوال محافظتك على السنن والرواتب .

فهذا عطاء من الله جزيل لايستغله كثير ممن يشدون الرحال الى تلك الديار المقدسة .

لذلك علينا استغلال هذه المزية بتكثيف سياحتنا الى تلك الديار

بدلا من السياحة في دول الشرق والغرب .

ومن غفلة بعض المسلمين عن هذا الخير أنهم اذا سافروا في اجازاتهم الى مكة المكرمة

أو المدينة المنورة تجدهم لايصلون سوى الفرائض وقليل من النوافل

ثم يجعلون جل أوقاتهم في الأسواق

بحجة شراء الهدايا لأقاربهم وذويهم .

وماعلموا أنهم أهدروا عمرا اضافيا من حياتهم كان بالامكان أن يفوزوا به .

[marq=right:0b95940c49]وللحديث بقية <<<<<<<<<<[/marq:0b95940c49]

marolin99
07-04-2005, 08:27 PM
[marq=right:c6036d32c1][تتمــــة[/marq:c6036d32c1]




المحافظة على صلاة الجماعة في المسجد



ان معظم الناس يعلمون فضل صلاة الجماعة

وأنها تفضل على صلاة الفرد بخمس وعشرين أو سبع وعشرين صلاة

ولكن الذي سيحرص على اطالة عمره سيجد لهذا الموضوع أهمية عظيمة .

روى أبو هريرة ( رضي الله عنه ) أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال :

" صلاة مع الأمام أفضل من خمس وعشرين صلاة يصليها وحده " .

وفي رواية لابن عمر ( رضي الله عنه )

" صلاة الجماعة أفضل من صلاة الفرد بسبع وعشرين درجة " .

فلو توفي رجلان في عمر واحد أحدهما تعود أن يصلي الفرائض في البيت بمفرده

طوال حياته والآخر يصليها في المسجد

لكان مجموع ثواب صلاة الرجل الثاني أكثر من ثواب نظيره الأول

بخمس وعشرين أو سبع وعشرين مرة .

أليس الرجل الثاني كأنه عمر فترة أطول من الرجل الأول

بخمس وعشرين أو سبع وعشرين مرة ؟

وبعبارة أخرى فان مايحصل عليه الفرد من ثواب الصلاة المكتوبة

خلال خمس وعشرين أو سبع وعشرين سنة

يمكن أن تكسبه أنت في سنة واحدة لو صلى الأول الفريضة في بيته

وأنت صليتها في المسجد مع الجماعة ،

فتأمل ذلك !



اني لأعرف شابا صالحا اذا فاتته صلاة الجماعة

لايقر له قرار وهو يتنقل بسيارته من مسجد لآخر لعله يدرك جماعة يصلي معهم

ولو كلفه ذلك الى أن يسير مسافات بعيدة .



ان كثيرا من الناس اذا اعطي زيادة في الراتب على أن ينتقل من مدينة غير مدينته

لتغرب عن أهله من أجل تلك الزيادة .

ألا يحسن بك أن تتغرب بضع دقائق عن بيتك لتصلي الفريضة في بيت الله

ثم تعود الى بيتك سالما غانما ؟!



تفكر أخي القاريء الكريم الى هذا الثواب الجزيل الذي أعطي للمرأة المسلمة

اذا هي صلت في بيتها ،

كل ذلك حفظا لها وصيانة من أن تخالط الرجال ولو كان ذلك في المسجد النبوي الشريف

فلو تأملت المرأة المسلمة الصادقة مع نفسها في هذا الحديث

والتمست منه هذه الحكمة البالغة لعلمت أن قرارها في بيتها

هو مرضاة لربها وأمن لمجتمعها واطالة لعمرها الانتاجي


[marq=right:c6036d32c1]يتبع.....[/marq:c6036d32c1]

marolin99
07-04-2005, 08:41 PM
[marq=right:360ba94442]تتمـــــــــة [/marq:360ba94442]

اداء النافلة في البيت:
هل تصدق أخي القاريء أن من صلى النوافل في بيته

يتضاعف أجره خمسا وعشرين مرة على من صلاها في المسجد أمام الناس

ولو كان في الحرمين ؟ - وذلك على عكس الفريضة –

وهذا يعني أن مجموع الحسنات التي يحصل عليها من صلى النوافل في المسجد

خلال خمس وعشرين سنة

يمكن أن تكسبها أنت خلال سنة واحدة اذا صليتها في البيت أو في المكان

الذي لايراك فيه أحد ..

هل ترضى أن تفوت هذا الأجر العظيم ؟

لاأظن ذلك .

فاحرص أخي المسلم على أن يكون لك نصيب من صلاة التطوع

حيث لايراك الناس ،

فانه أكثر لك أجرا وأبعد عن الرياء .

ثم اعلم أخي الكريم أنه كلما كان العمل مخلصا لله كان الثواب عليه عظيما .

ثبت عن أبي سعيد ( رضي الله عنه ) أنه قال :

قال رسول الله صلى الله عليه وسلم :

" صلاة الرجل في جماعة تزيد على صلاته وحده خمسا وعشرين درجة ،

فاذا صلاها بأرض فلاة ، فأتم وضوءها وركوعها وسجودها ،

بلغت صلاته خمسين درجة " ،

لماذا هذا الثواب لمن فعل ذلك ؟

لأنه لم يصل خوفا من هيئة

ولم يذكره للصلاة صوت مؤذن

وليس عنده صديق أو قريب يرائي أمامه

ولكنه الخوف من الله تبارك وتعالى

والاستشعار بمراقبة الله له وهو في صحراء خالية من البشر

مما جعله يقوم يصلي فريضة لله دخل وقتها

فكان ذلك الثواب والأجر المضاعف .

فعود نفسك على الاخلاص

بأن تجعل للبيت نصيبا من صلاة النافلة

فان لك في ذلك أجر عظيم .


[marq=right:360ba94442]تمت بعون الله <<<[/marq:360ba94442]