marolin99
07-04-2005, 04:20 PM
http://www.almorattal.net/images/basmla.gif
ان كل فرد منا يعتبر مديرا لدائرة من الدوائر - ضاقت او اتسعت –
بدءا بنفسه وانتهاء بالمجتمع .
ولكل دائرة من ادارة تلك الدوائر، ازماتها المرحلية او الدائمة..
ومن هنا لزم علينا أن نتعلم فن ادارة الازمات ،
لئلا نهدم ما بنيناه - بسوء الادارة - في يوم واحد.
ان السنة الالهية قاضية بأن يبتلي المؤمنين بمختلف المحن ،
كما في قوله تعالى:
{ام حسبتم ان تدخلوا الجنة ولما يأتكم مثل الذين خلوا من قبلكم
مستهم البأساء والضراء وزلزلوا حتى يقول الرسول والذين آمنوا معه متى نصر الله }
ومن ناحية اخرى ، فإن البلاء نتيجة طبيعية للخطايا كما في قوله تعالى:
{ وما اصابك من سيئة فمن نفسك }..
وبما أن كل بني آدم خطاؤون، فإنهم جميعا معرضون للبلاء المكفر للسيئات .
اول خطوة في علاج الازمات..
هو عدم الانهيار والاستسلام ..
فان اليأس يعتبر نقطة الموت للنفس ،
فالحل هو ! القبول الواعي لهذه النقطة،
مصداقا للحديث القائل : ان لم يكن ما تريد ، فأرد ما يكون..
ثم التأمل والتدبر في الحل ،
بدلا من زرع (ليت ، ولعل ) لتكون ثمرة الخيبة والخسران.
وكلمة ياليت من الشيطان
يحسن بالمؤمن ان يستشير في امور حياته اهل الفكرة والبصيرة ،
فان من شكى الى المؤمن فكأنما شكى الى الله تعالى ،
ومن شكى الى غيره فكانما شكى الله تعالى والعياذ بالله العزيز القدير ..
كما يحسن الالتجاء لصلاة الاستخارة العامة بمعنى القيام بركعتين ،
ثم الطلب من الله ما فيه الخير والعافية ،
ليكون ما يلقى في الروع - بعدها - الهاما ربانيا.
من الضروري ان نبحث عن الخطايا الخفية في حياتنا ،
والتي تكون سببا للعقوبات الربانية العاجلة ،
الا وهو ظلم العباد وخاصة من لا يجد له ناصرا الا الله تعالى،
فان الله سريع الانتصار لعبده المؤمن.!
--------------------------------------------------------------------------------
[marq=right:15346d91ec]منقوووووووول[/marq:15346d91ec]
ان كل فرد منا يعتبر مديرا لدائرة من الدوائر - ضاقت او اتسعت –
بدءا بنفسه وانتهاء بالمجتمع .
ولكل دائرة من ادارة تلك الدوائر، ازماتها المرحلية او الدائمة..
ومن هنا لزم علينا أن نتعلم فن ادارة الازمات ،
لئلا نهدم ما بنيناه - بسوء الادارة - في يوم واحد.
ان السنة الالهية قاضية بأن يبتلي المؤمنين بمختلف المحن ،
كما في قوله تعالى:
{ام حسبتم ان تدخلوا الجنة ولما يأتكم مثل الذين خلوا من قبلكم
مستهم البأساء والضراء وزلزلوا حتى يقول الرسول والذين آمنوا معه متى نصر الله }
ومن ناحية اخرى ، فإن البلاء نتيجة طبيعية للخطايا كما في قوله تعالى:
{ وما اصابك من سيئة فمن نفسك }..
وبما أن كل بني آدم خطاؤون، فإنهم جميعا معرضون للبلاء المكفر للسيئات .
اول خطوة في علاج الازمات..
هو عدم الانهيار والاستسلام ..
فان اليأس يعتبر نقطة الموت للنفس ،
فالحل هو ! القبول الواعي لهذه النقطة،
مصداقا للحديث القائل : ان لم يكن ما تريد ، فأرد ما يكون..
ثم التأمل والتدبر في الحل ،
بدلا من زرع (ليت ، ولعل ) لتكون ثمرة الخيبة والخسران.
وكلمة ياليت من الشيطان
يحسن بالمؤمن ان يستشير في امور حياته اهل الفكرة والبصيرة ،
فان من شكى الى المؤمن فكأنما شكى الى الله تعالى ،
ومن شكى الى غيره فكانما شكى الله تعالى والعياذ بالله العزيز القدير ..
كما يحسن الالتجاء لصلاة الاستخارة العامة بمعنى القيام بركعتين ،
ثم الطلب من الله ما فيه الخير والعافية ،
ليكون ما يلقى في الروع - بعدها - الهاما ربانيا.
من الضروري ان نبحث عن الخطايا الخفية في حياتنا ،
والتي تكون سببا للعقوبات الربانية العاجلة ،
الا وهو ظلم العباد وخاصة من لا يجد له ناصرا الا الله تعالى،
فان الله سريع الانتصار لعبده المؤمن.!
--------------------------------------------------------------------------------
[marq=right:15346d91ec]منقوووووووول[/marq:15346d91ec]