عرض الإصدار الكامل : الثقة الفائقة .. مبلغ التأثير ، وعنوان التميز
إبراهيم شوقي 07-04-2005, 09:16 AM أخواني وأخواتي ..
الثقة الفائقة .. مبلغ التأثير ، وعنوان التميزآثرت أن أبدأ موضوع جديد لنلتقط الخيط من البداية وتكون هذه دراسة شاملة عن موضوع الثقة ، وليسمح لي الذين تكرر عليهم موضوع من الموضوعات التي ستطرح في هذا الباب أن أعيدها عليهم ، ويمكنهم تجاوزها إن أرادوا ذلك ، والعبرة بالتطبيق طبعا ، ولأهمية الترابط بين حلقات هذا الموضوع سأتابع معكم موضوع بناء الثقة حيث اعتبرها المعبر الآمن للنجاح والترقي .. وهي أهم مفاتيح التميز في الحياة العامة والخاصة .. وتحملوا معي امتداد الموضوع حتى نأخذه بشموله وأبعاده ، لأنه سيرافقنا في رحلة النجاح والتميز إن شاء الله تعالى وسأبدأها بثلاثة مقالات للدكتور أكرم ، ثم مقالة بعنوان " كيف تقوي ثقتك بنفسك " ، ثم الرابعة " كيف تتحدث بثقة أمام الآخرين " ، ثم تمارين عملية لبناء الثقة . لنصل سوياً إن شاء الله إلى الثقة الفائقة .
وستكون أول هذه المقالات هي للدكتور أكرم رضا بعنوان
إدارة الذات..كيف تكتسب الثقة في نفسك؟..[1]
روي أن عيسى عليه السلام قال: 'ماذا يكسب الإنسان إذا فاز بكل شيء وخسر نفسه'.
ولئن اختلف الأطباء في كيفية ثبوت موت الإنسان طبيًا، فقال بعضهم: إن موت الإنسان يثبت عند توقف القلب، وقال الآخرون: بل يثبت موت الإنسان عند توقف المخ؛ لأنه ثبت أن في بعض الحالات يتوقف القلب ويظل المخ يعمل، فبعيدًا عن قول الأطباء فإننا نقول لك: احذر أن تموت وأنت على قيد الحياة بأن تفقد مصدر الطاقة في رحلة حياتك وهو:
الثقة بالنفس:
إن الثقة بالنفس هي طريق النجاح في الحياة، وإن الوقوع تحت وطأة الشعور بالسلبية والتردد وعدم الاطمئنان للإمكانات هو بداية الفشل، وكثير من الطاقات أهدرت وضاعت بسبب عدم إدراك أصحابها لما يتمتعون به من إمكانات أنعم الله بها عليهم لو استغلوها لاستطاعوا أن يفعلوا الكثير، والناس لا تحترم ولا تنقاد إلى من لا يثق بنفسه وبما عنده من مبادئ وقيم وحق، كما أن الهزيمة النفسية هي بداية الفشل، بل هي سهم مسموم إن أصابت الإنسان أردته قتيلاً.
يقول مونتغمري في كتابه 'الحرب عبر التاريخ': 'أهم مميزات الجيوش الإسلامية لم تكن في المعدات أو التسليح أو التنظيم, بل كانت في الروح المعنوية العالية'.
ما هي الثقة بالنفس؟
يقول جرودون بايرون: 'إن الثقة بالنفس هي الاعتقاد في النفس والركون إليها والإيمان بها'.
وأوضح من هذا تعريف الدكتور أكرم رضا: 'هي إيمان الإنسان بأهدافه وقراراته وبقدراته وإمكاناته, أي الإيمان بذاته'.
والثقة بالنفس لا تعني الغرور أو الغطرسة، وإنما هي نوع من الاطمئنان المدروس إلى إمكانية تحقيق النجاح والحصول على ما يريده الإنسان من أهداف.
فالمقصد من الثقة بالنفس هو الثقة بوجود الإمكانات والأسباب التي أعطاها الله للإنسان، فهذه ثقة محمودة وينبغي أن يتربى عليها الفرد ليصبح قوي الشخصية، أما عدم تعرفه على ما معه من إمكانات, ومن ثم عدم ثقته في وجودها, فإن ذلك من شأنه أن ينشأ فردًا مهزوز الشخصية لا يقدر على اتخاذ قرار، فشخص حباه الله ذكاءً لكنه لا يثق في وجوده لديه, فلا شك أنه لن يحاول استخدامه، ولكن ينبغي مع ذلك أن يعتقد الواثق بنفسه أن هذه الإمكانات إنما هي من نعم الله تعالى عليهم, وإن فاعليتها إنما هي مرهونة بعون الله تعالى وتوفيه للعبد، وبذلك ينجو الإنسان الواثق بنفسه من شرك الغطرسة والغرور، وها هو سليمان عليه السلام ـ الذي أتاه الله تعالى ملكًا لم يؤته أحدًا من العالمين، لما مر بجيشه على واد النمل وسمع النملة, فماذا كان رده فيه عليه الصلاة والسلام: {فَتَبَسَّمَ ضَاحِكاً مِنْ قَوْلِهَا وَقَالَ رَبِّ أَوْزِعْنِي أَنْ أَشْكُرَ نِعْمَتَكَ الَّتِي أَنْعَمْتَ عَلَيَّ وَعَلَى وَالِدَيَّ وَأَنْ أَعْمَلَ صَالِحاً تَرْضَاهُ وَأَدْخِلْنِي بِرَحْمَتِكَ فِي عِبَادِكَ الصَّالِحِينَ} [النمل:19].
فمع ثقته بنفسه وبما حباه الله عز وجل من ملك وإمكانات وقدرة على فهم لغة الحيوانات إلا أنه عليه الصلاة والسلام لم ينس أن ينسب كل ذلك إلى محض فضل الله ومنته.
أنواع الثقة بالنفس:
أوفق نوعين من أنواع الثقة بالنفس هما هذان النوعان اللذان وصفهما د: بتكين، وهما:
1ـ أولاً الثقة المطلقة بالنفس:
وهي التي تسند إلى مبررات قوية لا يأتيها الشك من أمام أو خلف, فهذه ثقة تنفع صاحبها وتجزيه، إنك ترى الشخص الذي له مثل هذه الثقة في نفسه يواجه الحياة غير هياب ولا يهرب من شيء من منغصاتها، يتقبلها لا صاغرًا، ولكن حازمًا قبضته, مصممًا على جولة أخرى، أو يقدم مرة أخرى دون أن يفقد شيئًا من ثقته بنفسه، مثل هذا الشخص لا يؤذيه أن يسلِّم بأنه أخطأ وبأنه فشل وبأنه ليس ندًا كفؤًا في بعض الأحيان.
2ـ ثانيًا: الثقة المحددة بالنفس:
في مواقف معينة، وضآلة هذه الثقة أو تلاشيها في مواقف أخرى، فهذا اتجاه سليم يتخذه الرجل الحصيف الذي يقدر العراقيل التي تعترض سبيله حق قدرها، ومثل هذا الرجل أدنى إلى التعرف على قوته الحقيقية من كثيرين غيره، وقد يفيده خداع النفس ولكنه لا يرتضيه, بل على العكس يحاول أن يقدر إمكاناته حق قدرها، فمتى وثق بها، عمد إلى تجربتها واثقًا مطمئنًا. ولا شك أن لك من معارفك من يمثلون هذين النوعين من الواثقين بأنفسهم مما يعطيك الدليل الدافع على وجودهما فعلاً في واقع الحياة، ومع ذلك هل تعلم أن:
أكثر الناس لا يثقون بأنفسهم:
فعدد الخارجين على هذين النوعين المثاليين في الثقة بالنفس يفوق كل تقدير، وأكثرهم يطبعهم افتقاد الثقة بالنفس، فلماذا كان أكثر الناس ضعاف الثقة بأنفسهم؟ يقول عالم النفس الشهير ألفريد أدلر:
'إن البشر جميعًا خرجوا إلى الحياة ضعافًا عراة عاجزين، وقد ترك هذا أثرًا باقيًا في التصرف الإنساني ويظل كل شيء حولنا أقوى منا زمنًا يطول أو يقصر, حتى إذا نضجنا ألفينا أنفسنا كذلك، تواجهنا قوى لا حول لنا أمامها ولا قوة، ويقفل علينا شرك الحياة العصرية المتشعبة كما يقف الشَّرَك على الفأر، فهذه الظروف القاهرة التي نخلق ونعيش فيها تترك في الإنسان إحساسًا بالنقص باقي الأثر، ومن ثم تنشأ أهداف القوة والسيطرة التي توجه تصرفات البشر'.
ولعل في هذا الكلام شيئًا من الصحة يتوافق مع قول الله تبارك وتعالى: {وَخُلِقَ الإِنْسَانُ ضَعِيفاً} [النساء:28] وقوله عز وجل: {وَاللَّهُ أَخْرَجَكُمْ مِنْ بُطُونِ أُمَّهَاتِكُمْ لا تَعْلَمُونَ شَيْئاً} [النحل:78].
وإذا سلك الإنسان طريقه في الحياة آخذًا بأسباب القوة والنجاح فإنه يزداد قوة وثقة بنفسه مع الوقت، ومع ذلك فواحدة من أجدى الخطوات في اكتساب الثقة بالنفس أن يدرك الفرد مدى شيوع الإحساس بالنقص بين الناس, فإذا جعلت هذه الحقيقة ماثلة في ذهنك زايلك شعور انفرادك دون سائر الخلق بما تحسه من نقص، ولأن الإحساس بالنقص من الشيوع بمثل ما ذكرنا، لذلك يجاهد الناس لاكتساب الثقة بالنقص حتى يرتفعوا إلى مستوى عال مرموق.
ثمرات الثقة بالنفس:
إن معرفة قدر نفسك والإيمان بها تعطيك ثمرات كثيرة تعينك على الحياة الناجحة ومنها:
1ـ تشعرك أن حياة كل شخص متميزة عن سواها: ذات خصائص فردية فذة، وتساعدك على اكتشاف خصائصك.
2ـ تجعلك مدركًا تمامًا لإمكاناتك وقدراتك: وتبين لك نقاط الضعف والقوة فيك فتدفعك إلى الانطلاق.
3ـ تعطيك الاستعداد أن تتخذ قدوة: وأن تختار النموذج المناسب لك في الحياة وتقتفي الآثار دون تقليد أعمى، وهي الخطوة الضرورية لتحقيق النجاح والتميز في الحياة.
4ـ توضح لك هدفك: وتدفعك إلى الوصول إليه، فهي مصدر طاقتك.
5ـ تنتشلك من براثن العجز والسلبية والهزيمة النفسية: والتي هي السبب الأساسي في الهزيمة، حتى
إن التاريخ ليدلل على أن الهزيمة النفسية كانت السبب الأساسي في انهزام الجيوش العسكرية، ولما أرسل سعد بن أبي وقاص رضي الله عنه ربعي بن عامر ليفاوض قائد الفرس رستم دخل ربعي بثيابه الرثة ورمحه وبغلته على رسم في إيوانه وبين حراسه وجنده، ودارت مفاوضات قذفت الرعب في قلب رستم وكان بداية لهزيمة الفرس، إذ سأل رستم ربعيًا فقال له: ما الذي جاء بكم؟
فقال ربعي بكل ثقة: 'الله ابتعثنا لنخرج الناس من عبادة العباد إلى عبادة رب العباد، ومن جور الأديان إلى عدل الإسلام، ومن ضيق الدنيا إلى سعة الدنيا والآخرة'.
وخاف رستم وأيقن أنه لن يستطيع أن يكسب الجولة مع هذا الصنف من البشر، وصدق رسول الله صلى الله عليه وسلم الذي يقول: 'ونُصرت بالرعب مسيرة شهر'.
ولما بعث المقوقس عظيم مصر رسله إلى جيش عمرو بن العاص رضي الله عنه أبقاهم عمرو عنده يومين ليطلعوا على حياة جند رباهم الإسلام وهيأهم لفتح أرض الكنانة، فلما عادوا إلى المقوقس قالوا له: 'رأينا قومًا الموت أحب إليهم من الحياة، والتواضع أحب إليهم من الرفعة، ليس لأحدهم في الدنيا رغبة ولا نهمة، وإنما جلوسهم على التراب وأكلهم على ركبهم وأميرهم كواحد منهم، ما يُعرف رفيعهم من وضيعهم ولا السيد من العبد وإذا حضرت الصلاة لم يتخلف عنها منهم أحد، يغسلون أطرافهم بالماء ويخشعون في صلاتهم'.
فقال المقوقس: 'والذي يحلف به لو أن هؤلاء الرجال استقبلوا الجبال لأزالوها وما يقوى على قتال هؤلاء أحد'.
لنتعرف على نقطة البداية ، وهي أن تبدأ بتقييم نفسك، وكيف تعرف مقدار ثقتك بنفسك؟ وهل لديك إحساس بالنقص أم لا ؟ هذا ما سنتابعه مع الدكتور / أكرم في اللقاء القادم إن شاء الله .
تحياتي لكم ...
tammam 09-04-2005, 05:49 PM أخي ابراهيم شوقي السلام عليكم و رحمة الله وبركاته و بعد...
فكرة رائعة هذه التي طرحتها و أنا بإذن الله سوف أتابع ما تطرحه من مواضيع في هذا القبيل ...
بداية موفقة مع تعريف للثقة بالنفس و مفهومها و ضرورة ربطها و نسبها إلى محض فضل الله و منته علينا...
أخي ابراهيم نحن بانتظار الباقي جزاك الله كل خير
[marq=down:4cfaa24b19]أخوك تمـــــــــــــــــــام[/marq:4cfaa24b19]
إبراهيم شوقي 10-04-2005, 07:25 AM أخي تمام .. نشكر له مبادرته بالمشاركة والمتابعة ، وهذا ليس بغريب عنه فمنذ دخولي إلى المنتدى لمست هذه الخصلة التي يحبها الله ورسوله ، الحرص على نشر الخير ودفع الآخرين لذلك ، فاللهم فثبتنا وإياه .
والآن سأنتقل إلى المقالة الثانية عن الثقة ، وأتوقع فائدة كبيرة للجميع من وراءها فهي تطبيق عملي وليس تنظيراً . فإلى هناك ...
كيف تكتسب الثقة في نفسك؟ ...إدارة الذات [2] هل لديك عقدة نقص؟
قبل أن تجيب على هذا السؤال اسمع أولاً إلى عالم النفسي الشهير [[ألفرد إدلر]] وهو يعرف الإحساس بالنقص فيقول:
'هو شعور يحدو بالمرء إلى الإحساس بأن الناس جميعًا أفضل منه في شيء أو آخر'. وليس المقصود بهذا هو أن يشعر المرء بالتواضع أمام الناس فهذا أمر محمود، وإنما المقصد أن يتنامى هذا الشعور في الإنسان إلى الحد الذي يشعره بالدونية والعجز والفشل، ومثل هذا الشعور إذا تمكن من الفرد فإنه يكون نقمة عليه، تجعله لا ينعم بسكينة النفس التي من حقه أن ينعم بها، فهو يبذل جهدًا متواصلاً للتعويض عن نقصه سواء كان حقيقيًا أم متوهمًا.
نادي الإحساس بالنقص:
قد لا يرى أي عضو من أعضاء ذلك النادي زملاءه فيه، ومع ذلك فإن نادٍ واحد يجمعهم، وتحدد شروط عضويته بالصفات الآتية:
أولاً: التلهف على الحب والعطف:
[[إنه لا يحبني]] هذه قولة كثير من الزوجات اللاتي يعانين من التعاسة في حياتهن الزوجية، لقد كانت مدللة عند أهلها، كانوا يغدقون عليها الحب والعطف، إنها طفلتهم الوحيدة، وتوقعت نفس المعاملة من زوجها، ولكن مع مرور العام الأول من الزواج بدأت تشعر أن زوجها قلل من حبه لها، وكانت شكواها من أنه لم يعد يحبها، مع أن زوجها شديد الحب لها، ولكن كان داخلها إحساس بالنقص، وكانت تتساءل: هل كان والداها يغدقان عليها الحب لمجرد أنها وحيدتهما أم أنها كشخصية لا تستحق الحب، هكذا كان تصورها عن نفسها، وكثير من أعضاء ذلك النادي لديهم نفس الإحساس أنهم شخصيات لا تستحق الحب، فلذلك لا يشعرون بحب الآخرين لهم.
ثانيًا: الرغبة في بلوغ الكمال المثالي:
[[ليس عظيمًا بالقدر الكافي]] هكذا يقول لنفسه كلما فعل شيئًا، فلديه شعور مستمر أن أفعاله وأعماله لم تصل للحد الذي يرضى عنه، وإذا بحثت داخل نفسه ستجد أنه يبحث عن [[الكمال الوهمي]] الذي لا يمكن أن يصل إليه البشر بعد الأنبياء عليهم الصلاة والسلام ـ ولن يستعيد هذا الشخص ثقته بنفسه ما لم يعلم أن كل شيء نفعله لابد وأن يعتريه حتمًا بعض النقص.
ثالثًا: سرعة التسليم بالهزيمة:
[[لن أستطيع أن أكمل]] هكذا يكون رده إذا بدأ محاولة ما، وأنت متأكد أنه يستطيع، فكل قدراته تقول هذا، ومهما شجعته فقد يتقدم قليلاً ثم تراه ضجرًا مكفهرًا يلقي ما في يده صارخًا: [لا لن أستطيع]، فما الذي يمنعه؟ إن الشعور بالنقص الذي يجعل لديه دائمًا إحساسًا بالخوف من عدم النجاح.
رابعًا: التأثر السلبي بنجاح الآخرين:
التقى أحدهم بزميلين في الدراسة بعد أعوام، واستمع منه إلى قصة نجاحه، وكيف امتلك صيدلية وسيارة ومنزلاً في حي راق، أو أن أبناءه في المدارس الخاصة، وكان يستمع إليه ويكاد يشعر بالدوار، وكأن غولاً يأكل قلبه، إنه بالقياس إلى صديقه لم يحقق شيئًا يذكر، نعم لديه صيدلية وزوجة وأولاد ولكن ليست في مستوى صديقه، ويا لتلك السيارة المتهالكة التي يركبها بالمقارنة مع سيارة صديقة، رغم أنه يعلم أن صديقة يدفع لها قسطًا شهريًا، مقداره ألف جنيه، وانطلق يندب حظه وهو يقارن بينه وبين الناس، وذهبت ثقته بنفسه مع تيار الحسرة على قدره بالمقارنة بأقدار الآخرين.
خامسًا: الحساسية المفرطة:
[[ماذا تقصد بهذا؟]] هكذا يقول عند كل كلمة يوجهها إليه أحد، لو غفل زميله عن توجيه التحية إليه، أو لو دخل على اثنين يتحدثان فسكتا، وآه لو وجه أحدهم إليه نقدًا ولو بأسلوب لطيف، تجده قد زاغت عيناه واحمر وجهه وقد يندفع في تصرف أحمق سخيف وقد يسيء الأدب مع زملائه، إنه من أبز أعضاء نادي الشعور بالنقص لأنه كما يقول المثل: [[يعمل من الحبة قبة]].
سادسا: افتقاد روح الفكاهة:
[[هل تسخر مني؟]] سريعًا ما يتجهم وجهه وهو يقول تلك الكلمة عندما يوجه أحد أصدقائه دعابة تمس شخصيته، وما ذاك إلا لافتقاده روح الدعابة، ونشأ ذلك في الأصل من شعوره بالنقص.
صنف نفسك:
إن كل محاولة جادة لترقية الذات ينبغي أن تبدأ بجمع أكثر ما يمكن من المعلومات عن هذه النفس المراد ترقيتها، ويصدق ذلك أيضًا على محاولة اكتساب الثقة بالنفس كذلك، وإذا كنت أنت لا تقبل أن تثق في شخص تريد أن تسند إليه عملاً ما لم تجمع عنه المعلومات الكافية، فكذلك الحال مع نفسك، فما لم تجمع كل ما يمكن جمعه من المعلومات عنها فكيف يتأتى لك أن تثق في هذه النفس التي تكل إليها أمر قيادتك في الحياة.
ودعني أسألك كم تعرف عن نفسك؟ ربما كثيرا
ولكن هل ترى معلوماتك عن نفسك مرتبة منسقة؟
وبمعنى آخر هل تستطيع في التو واللحظة أن تشير إلى نواحي القوة ثم نواحي الضعف في نفسك في صورة نقاط واضحة محددة؟
ما أكثر الذين يتقبلون أنفسهم على علاتها ولا يحاولون الاطلاع على رذائل نفوسهم، كما يحاولون الاطلاع على دخائل غيرهم، ومعرفتك بنفسك ينبغي ألا تفترق في شيء عن معرفتك بأي أمر آخر، فهذه معرفة يجب اكتسابها كما يجب ترتيبها وتبويبها وتنسيقها، وأفضل الطرق العملية للتعرف على نفسك أن تجيب على مجموعة من الأسئلة تستهدف استجلاء نواحي ضعفك وقوتك، وبذلك تخرج بصورة واضحة عن نفسك، وحيث إننا بصدد الحديث عن مشكلة ضعف الثقة بالنفس والشعور بالنقص، فدعنا نظرح عليك بعض الأسئلة التي سوف تتوصل بعد الإجابة عليها إلى حقيقة انتمائك إلى [نادي الإحساس بالنقص] من عدمه، فإذا ما تهيأت للإجابة عليها فأحذرك أن تخلط بين ما تجب أن يكون، وما هو كائن فعلاً، فإنك بهذا تشوه الصورة التي ترسمها لنفسك، وأي برنامج لترقية النفس قائم على هذه الصورة الشوهاء التي تتجاوز الواقع فلا جدوى منه، فإذا لم تكن واثقًا من توخيك الدقة والأمانة في إجاباتك فدع صديقًا مقربًا إليك يجيب على الأسئلة الموجهة إليك بالنيابة عنك، وقابل بين إجاباته المبنية على معرفته الشخصية بك وبين ما تحسه في نفسك، كذلك لا تنظر إلى هذه الأسئلة على أنها وسيلتك لمعرفة: لماذا تخفق أو تخطئ؟ بل على أنها سبيلك لمعرفة كيف ستنجح، لا تحزن لما يتضح لك من نقاط الضعف، ولا تمتثل لها، ولكن انظر إليها على أنها خميرة يمكن أن تتحول إلى شيء نافع مجدٍ، ثم اتخذ هذا الاختبار كذلك سبيلك لمعرفة أي نوعي الثقة بالنفس تكتسب: [الثقة المطلقة، أم الثقة المحددة]، كما ذكرنا في المقال السابق.
فإن كنت عاملاً في ميدان يتطلب النشاط العملي والشخصية المؤثرة كأن تكون داعية أو رجل أعمال أو مشتغلاً بالبيع أو ممارسًا لعمل يتطلب الاحتكاك بالناس فالأوفق لك أن تكتسب النوع الأول [الثقة المطلقة]، وأما إن كنت عاملاً في ميدان من ميادين البحث أو الدراسة أو غيرها مما يتطلب مجهودًا ذهنيًا فخير لك أن تكتسب النوع الثاني [الثقة المحددة].
والآن هل أنت مستعد لخوض الاختبار؟؟
فإلي هنـــاك:
أجب عن الأسئلة الآتية:
1. هل يتهمك الناس بحب التفاخر؟
2. هل تجتهد في تجاهل العرف والتقاليد؟
3. هل يصيبك الارتباك حين تُقَدَّم للغرباء؟
4. هل تحاول التأثير في الآخرين بارتفاع الصوت؟
5. هل تقاطع محدثك باستمرار لتتحدث أنت؟
6. هل تشعر في نفسك بالحزن لنجاح الآخرين؟
7. هل ترى أن الوضع الاجتماعي حولك كله أخطاء؟
8. هل تجتهد في لفت الأنظار إليك وإن كان بتصرفات غير لائقة؟
9. هل ترغب في الملابس الشاذة والعادات الشاذة بدعوى الموضة؟
10. هل تغضب إذا ألقيت نكتة تمس شخصك؟
11. هل تحب أن تقول أشياء تؤذي مشاعر الآخرين؟
12. هل ترضيك المجاملة أكثر مما يرضيك إنجاز العمل؟
13. هل تجتهد في أن تحجب كل من عداك في شلة الأصدقاء؟
14. هل ترفض المقترحات التي تهدف إلى مساعدتك؟
ضع أمام كل عبارة إما : نعم ، أو غالباً ، أحياناً ، نادراً ، لا . ثم أعطي لنفسك درجات على كما يلي : نعم = 20 ، غالباً = 15 ، أحياناً = 10 ، نادراً = 5 ، لا = صفر
ثم صنف نفسك:
ـ أكثر من 250: أنت عضو بارز في نادي الإحساس بالنقص.
ـ من 200 إلى 250: أنت حامل لبطاقة العضوية ولكن عندك قدرة على المقاومة
ـ أقل من 200: هنيئا لك ثقتك في نفسك
والآن بعد أن قطعت أول الخطوات على طريق اكتساب الثقة بالنفس وهي معرفتك لنفسك واعترافك بواقعك، لعلك تطمح إلى معرفة الخطوة الثانية... فهذا موضوع لقائنا القادم إن شاء الله.
المراجع
1ـ إدارة الذات د/أكرم رضا
2ـ أتح لنفسك فرصة جوردون بايرون
marolin99 10-04-2005, 08:00 AM اخي القدير ابراهيم
مازلنا نتابع تقدمك بشوق
تابع
فموضوعك بغاية الاهمية
اختك***
إبراهيم شوقي 10-04-2005, 03:05 PM شكراً أختي ، فهذا تواضع منكم ، فأنتم أصحاب سبق ، وسأتابع معكم باقي الموضوعات قريباً إن شاء الله .
تحياتي للجميع ...
tammam 13-04-2005, 10:05 PM أخي ابراهيم شوقي السلام عليكم و رحمة الله و بركاته ..
و ها نحن معك في المحاضرة الثانية لننهل منها فوائد جمة..
بداية أحب أن أنبه لأمرين :
الأول : و هو ضرورة أن يتجنب الشخص مقارنة نفسه بالآخرين مهما كانت الأسباب و لو كانا على مقعد دراسي واحد أو من جامعة واحدة لأن ذلك لا يجدي نفعا ، بل و قد يشعل في داخلك نار الغيرة و الحسد للغير على ما رزقه الله من العلم أو المال أو.... بمعنى أن نتجنب البحث عما ينقصنا بالمقارنة مع الأخرين و الاهتمام بالجانب الآخر ألاهو ما نملك من امكانات و قدرات نستطيع أن نفعلها و نستثمرها لصالحنا.
الأمر الثاني:و هو تأكيد على ما أورده أخي سابقا و هو ضرورة تجنب أخذ الكلام الموجه بشكل عام على محمل شخصي و الظن بأن هذا الكلام إنما وجه له دونا عن غيره ، و هذا عائد لفقد المرء ثقته بنفسه لأنه يولي كلام الآخرين و أرائهم عنه أهمية أكثر من رأيه هو عن ذاته..
أما بالنسبة للاختبار فقد عاهدت نفسي أن أكون صادقا معها في اختيار الإجابة الصحيحة و الحمد لله اجتزت الإختبار بنجاح ، و هذا يدفعني أكثر فاكثر لمتابعة المشوار معك أخي ....
تابع.... جزاك الله كل خير
[marq=down:71d331871c]أخوكم تمـــــــــــــــــــــام[/marq:71d331871c]
إبراهيم شوقي 14-04-2005, 07:31 AM جزاك الله خيراً أخي تمام على مشاركتك القيمة ، وأهيب بالأخوة والأخوات بأن يتابعوا الموضوع معنا على صفحة اكتشف قدراتك أولاً ، وأأسف لأني آثرت التركيز في الموضوع ضمن سياقه الطبيعي الذي بدأته مسبقاً (انتفاضة الرواد) فأرجو متابعتي على هذه الصفحة .. وشاكر لكم تفاعلكم الإيجابي . وسأنتظر مشاركتكم هناك لأن هناك مقالات أخرى وتعليقات تمت إضافتها .
مع خالص تحياتي ..
أخوكم
tammam 15-04-2005, 02:51 PM أخي ابراهيم ؟؟؟؟؟
أفهم من كلامك أن نتابع مواضيعك على هذه الصفحة؟؟
على أية حال سأبقى مستمرا معك في هذه الصفحة إن شاء الله ....
[marq=down:deea63e778]أخوك تمــــــــــــــــام[/marq:deea63e778]
لمياء الجلاهمة 16-04-2005, 01:41 PM السلام عيكم ورحمة الله
وانا من المتابعين اخي الكريم تابع فطرحك شيق
والموضوع شيق جدا
بارك الله فيك وفي علمك
اختك لمياء
marolin99 16-04-2005, 01:43 PM السلام عيكم ورحمة الله
وانا من المتابعين اخي الكريم تابع فطرحك شيق
والموضوع شيق جدا
بارك الله فيك وفي علمك
اختك لمياء
لمياء الجلاهمة 16-04-2005, 01:50 PM الحمد لله طبقت الاختبار والنتيجة مطمئنة :)
تحياتي
إبراهيم شوقي 16-04-2005, 03:29 PM الأخت لمياء
أهنئك على اجتيازك للاختبار ومبارك لك ثقتك الغالية ، وأتمنى أن ترقى بك إلى رضى الله سبحانه وتعالى ، وتقودك إلى الريادة والتميز .
كما أشكرك على مشاركاتك القيمة ، واصطحابك معنا في هذه الرحلة الشيقة ، ونتطلع إلى مزيد من مداخلاتك .
وقصدت متابعتي على صفحة بعنوان " اكتشف قدراتك أولاً .. انتفاضة الرواد " لأن التركيز عليها الآن ، وأغلب المداخلات تقع هناك ، ففضلت التركيز عليها ضمان لعدم تشتت حضراتكم .
ودعاءكم لنا وللمسلمين بالسداد والتوفيق ..
وفي انتظاركم هناك ..
إلى الملتقى ، وتحياتي للجميع .
أخوكم
marolin99 16-04-2005, 03:57 PM الشكر الجزيل موصول لك اخي الكريم ابراهيم :
والآن هل أنت مستعد لخوض الاختبار؟؟
توكلت على الله
أجب عن الأسئلة الآتية:
1. هل يتهمك الناس بحب التفاخر؟
احيانا
( 10 )
2. هل تجتهد في تجاهل العرف والتقاليد؟
لا ( 0 )
3. هل يصيبك الارتباك حين تُقَدَّم للغرباء؟
لا ( 0 )
4. هل تحاول التأثير في الآخرين بارتفاع الصوت؟
لا ( 0 )
5. هل تقاطع محدثك باستمرار لتتحدث أنت؟
لا( 0 )
6. هل تشعر في نفسك بالحزن لنجاح الآخرين؟
لا ( 0 )
على العكس
نجاح الآخرين هو دافع لي للاجتهاد والنجاح
7. هل ترى أن الوضع الاجتماعي حولك كله أخطاء؟
احيانا ( 10 )
8. هل تجتهد في لفت الأنظار إليك وإن كان بتصرفات غير لائقة؟
لا ( 0 )
9. هل ترغب في الملابس الشاذة والعادات الشاذة بدعوى الموضة؟
لا ابدا ( 0 )
10. هل تغضب إذا ألقيت نكتة تمس شخصك؟
لا ( 0 )
شخصيتي لا يمكن ان تؤثر فيها نكتة .
11. هل تحب أن تقول أشياء تؤذي مشاعر الآخرين؟
ابدا ( 0 )
12. هل ترضيك المجاملة أكثر مما يرضيك إنجاز العمل؟
لا ( 0 )
13. هل تجتهد في أن تحجب كل من عداك في شلة الأصدقاء؟
لا ( 0 )
14. هل ترفض المقترحات التي تهدف إلى مساعدتك؟
لا على العكس احبذها جدا ( 0 )
جزاك الله كل الخير اخي ابراهيم ونفع بك .
اختك ***
إبراهيم شوقي 17-04-2005, 09:26 AM أهنئ أختي مارولين على تفوقها على ذاتها ، وأتمنى لها الاحتفاظ بهذا المركز المتقدم في الثقة بالنفس وأن تتيح لها هذه النعمة الكبيرة القدرة على استيعاب الآخرين والأخذ بأيديهم.
الأخوة الأعزاء ...
بعد هذه المقالة الطويلة أحببت أخذ فاصل قصير مع كلمات بسيطة يمكن أن تخدم موضوعنا في هذه المرحلة .
في بعض الأحيان يختلط علينا الأمر بأن نرى الواثق والمتكبر وكأنهم شخص واحد ، فمن الممكن أن تنعت المتكبر بصفة الواثق ، والعكس صحيح ، ويمكن أن تنعت الواثق بالمتكبر ، فكيف نتجنب هذا الحكم العشوائي ، وكيف يكون حكمنا على الأشخاص صائب ودقيق ، فهذا ما أردت أن أوصله من خلال هذه السطور القليلة التالية ، والتي يمكنك أن تتلمس من خلالها الفرق بالتعرف على الأشخاص الواثقين عن طريق التعاطي معهم والاحتكاك بهم
كيف تتعرف على الأشخاص الواثقين
سوف نلاحظ أن الأشخاص الواثقين يتصرفون كما لو أنهم :
- محبون لذواتهم ، ولا يمانعون البته أن نعرف أنهم يهتمون بذواتهم .
- متفهمون لذواتهم ، ولا يتوقفون عن التعرف على ذواتهم بينما ينمون ويتطورون .
- يعرفون ما يريدونه ، ولا يخافون من الاستمرار في وضع أهداف جديدة لأنفسهم .
- يفكرون بطريقة إيجابية ، ولا يشعرون بالانسحاق تحت وطأة المشكلات التي تواجههم .
- يتصرفون بمهارة ، ويعرفون أي سلوك يناسب كل موقف فردي .
إننا نميل إلى الشعور بالارتياح في صحبة الأشخاص الواثقين بذواتهم بسبب :
- إننا نشعر بالأمان لأننا نعرف موقعنا ونحن معهم ، فهم متفتحون وصادقون ، فهم يسمحون لنا بأن نعرف حقيقة مشاعرهم ، وما إذا كانوا يشعرون بالاطمئنان أم لا . وإذا أحسوا بالقلق أو بالغضب ، فسوف يجعلوننا نعرف حقيقة شعورهم ، ولا نضطر إلى القلق بسبب ما قد يعتقدونه عنا ، ولا عن موقفنا .
- إنهم لا يعتمدون على إحباط الأشخاص الآخرين لكي يشعروا بالقوة هم ، ولذا فإن ثقتنا تتزايد بأنهم سيكونون عادلين معنا ، ولن يسيئوا استغلال الموقف في ظلمنا .
- إنهم سوف يشجعوننا على أن نكون واثقين بدورنا وذلك لأنهم يفضلون صحبة الأشخاص الواثقين .
- إنهم لا يطرحون ذواتهم باعتبارهم نموذجاً للكمال ولديهم دائماً استعداد للاعتراف بنقاط ضعفهم وأخطائهم .
- إنهم غالباً ما يتمتعون بالحيوية لأن طاقتهم غالية عليهم ويقومون بتوظيفها بشكل انتقائي وبعناية قصوى .
- يمكن كذلك أن يكونوا هادئين وغير متوترين لأنهم لا يشعرون بأنهم مضطرون دائماً إلى إثبات ذواتهم عن طريق كلماتهم وأفعالهم .
- يمنحوننا حساً بالتفاؤل لأنهم سوف يفكرون بإبداعية في المشكلات وليس في قضاء ساعات في الانتحاب عليهما .
marolin99 17-04-2005, 10:21 AM اشكرك اخي الكريم ابراهيم
أسطر رائعة في وصف الثقة بالنفس
جزاك الله كل الخير
متشوقة لمتابعة القادم
فارجو الا تتأخر علينا .
اختك ***
إبراهيم شوقي 17-04-2005, 01:19 PM أشكر لك تتبعك الذكي أختي مارولين لهذا الموضوع .. وأتمنى لك التوفيق ، وساتابع الموضوع بعد حين.
ولا تنسونا من دعاءكم ...
أخوك
tammam 18-04-2005, 09:11 AM أخي ابراهيم مشكور و الله يعطيك ألف ألف عافية على هذا الكلام الرائع..
بالفعل لي صديق في العمل واثق من نفسه كثيرا و تنطبق عليه معظم الصفات التي أوردتها أخي الفضل ، و أنا بدوري أحاول أن أنهل منه هذه الصفات الايجابية..
جزاك الله كل خير ...
لا تنسانا أخي فنحن بانتظار المزيد منك..
[marq=down:802513c2ec]أخوكم تمــــــــ :P ــــــــــام[/marq:802513c2ec]
إبراهيم شوقي 18-04-2005, 09:26 AM الخطوة القادمة ... الإحماء والإعداد ... بعد تحديد مصدر المشكلة..اجلس مع نفسك وصارحها وثق بأنك قادر على التحسن يوماً بعد يوم .... عليك أن توقف كل تفكير يقلل من شأنك ... ويجب عليك أن تعلم بأنك إنسان منتج لم تخلق عبثاً .... فالله عندما خلقنا لم يخلقنا عبثاً .... أنت لك هدف وغاية يجب أن تؤديها في هذه الحياه ما دمت حياً على وجه الأرض .... الله سبحانه وتعالى عندما خاطب المؤمنين في القرآن الكريم لم يخص مؤمن دون الآخر ولم يخص مسلم دون الآخر ذلك لأن كل البشر سواسية أخي الكريم ولا فضل لأحد على أحد إلا بالتقوى ... ويكفي أن تعلم بأنك مسلم فهذا أكبر ما يميزك عن ملايين البشر الغارقين في ضلالاتهم وأهوائهم .
" النقطة الأولى " والتي يجب أن تفخر بها هي كونك إنسان ملتزم خالفت من اتبع الشيطان وخالفت كل إمعة خلف أعداء الإسلام يجري تاركاً عقله وراء ظهره.
" النقطة الثانية " والتي يجب أن تكون سبباً في تعزيز ثقتك بنفسك هو أن إحساسك بالظلم والاحتقار من قِبل الآخرين سواء أهلك أو أقاربك أو زملائك لن يغير في الوضع شيئاً بل قد يزيد في هدم ثقتك بنفسك فعليك الخلاص من هذا التفكير الساذج واستبداله بخير منه، فحاول استبدال الكلمات السيئة التي اعتدت إطلاقها على نفسك بكلمات تشجيعية تزيد من قوتك وتحسن من نفسيتك وتزيد من راحتها ....
يجب أن تقنع نفسك أخي مع الترديد بأنك إنسان قوي ويجب أن تتعرف على قدراتك الكامنة في نفسك .... وأنك تملك ثقة عالية وعليك من اليوم أن تخرجها.
" الأمر الثالث " هو اقتناعك واعتقادك الكامل أنك حقاً إنسان ذا ثقة عالية لأنها عندما تترسخ في عقلك فإنها تتولد وتتجاوب مع أفعالك ... فإن ربيت أفكار سلبية في عقلك أصبحت انسان سلبي .... وإن ربيت أفكار ايجابية فستصبح حتماً انسان ايجابي له كيانه المستقل القادر على تكوين شخصية مميزة يفتخر بها بين الآخرين.
يجب أن تعمل على حب ذاتك وعدم كراهيتها أو الإنتقاص منها .... وعدم التفكير في الماضي أو استرجاع أحداث مزعجة قد انتهت وطواها الزمن يجب عليك أن لا تحاول استرجاع أي شيء مزعج بل حاول أن تسعد نفسك وتفرح بذاتك لأنك إنسان ناجح له مميزاته وقدراته الخاصة .
ويجب عليك أن تتسامح مع من أخطأ في حقك أو انتقدك حديثاً أو قديماً ولا تكن مرهف الحس إلى درجة الحقد أو تهويل الأمور تأقلم مع من ينتقدك وقل رحم الله امرءً أهدى إلي عيوبي .... ليس كل من انتقدك هو بالطبيعة يكرهك هذه مغالطة احذر منها أخي كل الحذر لأن التفكير بهذه الطريقة يقود للشعور بالنقص وأن كل من يوجه لي انتقاد هو عدوٌ لي ... لا .... لا تشعر نفسك بأن كل ما يقوله الأخرون هو بالضرورة حق .... لا .... عليك أولاً أن لا تجعل هذا الشيء يأثر عليك بل تقبله واشكر الطرف الآخر عليه واثبت له بأنه مخطئ إن كان مخطئ .... ولا تجعل كلام الآخرين يؤثر سلباً على نفسيتك لأنك تعلم بأن الآراء والأحكام تختلف من شخص لآخر فمن لم يعجبه تصرفي هذا لابد وأن أجد شخص يوافقني عليه .... وإن فشلت في هذا العمل فلن أفشل في غيره .... وكلام البشر ليس منزلاً كي أؤمن به وأصدقه وأجعله الفاصل.
أخي وكما قلنا .... لا تعطي نفسك المجال للمقارنة بين ذاتك وبين غيرك أبداً احذر من هذه النقطة لأنها تدمر كل ما بنيته ..... لا تقل لا يوجد عندي ما قد وهبه الله لفلان ... بل تذكر أن لكل شخص منا ما يميزه عن الآخر وأنه لا يوجد انسان كامل ... ولا بد أن تعي أيضاً أن الله قد وهبك شيئاً قد حرمه الله من غيرك ..... يجب أن تعيش مع ذاتك كإنسان كريم حاله حال ملايين البشر لك موقع من بينهم لا تعتقد بأنك لا شيء في هذا الكون بل أنت مخلوق قد أكرمك الله وفضلك على كثير من خلقه .
وهنا نقطة مهمة ألا وهي التركيز على قدراتك ومهاراتك الذاتية وهواياتك وإبرازها أمام الآخرين والإفتخار بذاتك ( والإفتخار أخي لا يعني الغرور ) فهناك فرق بينهما .... فكر بعمل كل ما يعجبك ويستهويك ولا تسرف في التفكير بالآخرين وانتقاداتهم ... لا تهتم ولا تعطي الآخرين أكبر من أحجامهم ... عليك أن ترضي نفسك بعد رضى الله ... وما دمت أخي تعمل ما لم يحرمه الله فثق بأنك تسير في الطريق المستقيم ولا تلتفت للآخرين.
ان الأشخاص الذين يعانون من فقدان الثقة بأنفسهم هم يفقدون في الحقيقة المثال والقدوة الحسنة التي يجب أن يقتدوا فيها حق الإقتداء ..... ولنا في رسول الله صلى الله عليه وسلم وأصحابه رضوان الله عليهم أسوة حسنة وأمثلة عظيمة ... عليك أخي أن تقرأ هذه السير وتدرسها وتتعمق بها وتقتفي أثرها .... حتى تكوّن شخصية إسلامية قوية ذات ثقة كبيرة بذاتها قادرة على مواجهة الظروف الصعبة القاسية.
وعليك من اللحظة أن تتذكر جميع حسناتك وترمي بجميع مساوئك البحر وحاول أن لا تعرف لها طريقاً ..... تذكر نجاحاتك وإبداعاتك ..... وتجنب تذكر كل ما من شأنه أن يحطمك ويحطم ثقتك بذاتك كالفشل أو الضعف.
اعطي نفسك أخي فرصة أخرى للحياه بشكل أفضل .... اقبل بالتحدي .... وقلها صريحة لزميلك ... أو صديقك .... " سأنافسك وأتفوق عليك بإذن الله تعالى " ولا تعتذر أبداً عن المنافسة مهما كانت ومهما مررت بفشل سابق بها .... تجنب قول أنا لست كفءً لهذه المنافسة أو أني لست بارعاً في هذه الصنعة ... بل توكل على الله عز وجل واقتحم وحاول بكل ثقة .... حينها أضمن لك بأنك ستنجح بالتأكيد.
افعل ما تراه صعباً لك تجد كل الدروب فتحت لك .... فتش عن كل ما يخيفك واقتحمه ستجد بأن الخوف قد تلاشى ولا وجود له .....
حاول أن تكون إنسان فاعل ولك أعمال مختلفة ونشاطات واضحة أبرز إبداعاتك ولا تخفيها أبداً حتى لو واجهت انقاداً من أحد فحتماً ستجد من يشجعك وتعجبه أعمالك .... هذه قاعدة يجب أن تتخذها " لولا اختلاف الأذواق لبارت السلع " فلا تظلم نفسك بالاستماع لما يحطمك ويحطم كل إبداع تحمله .
ابدأ يومك بقراءة الأذكار والقرآن الكريم وإن استطعت كل صباح بعد صلاة الفجر قراءة سورة ياسين فافعل فلها تأثير عظيم على النفس وتبعث الهدوء والطمأنينة كما هو الحال في باقي الآيات الكريمة.
فكر بجدولك لهذا اليوم ..... وماذا ستخرج منه لما يعود على ذاتك بالنفع والحيوية.
حدث نفسك وكن صديقها وتمرن على الحديث الطيب فالنفس تألفه وتطمئن له وتركن له .... فلا تحرم نفسك من هذا الحق لأنك أحق الناس بسماعه والتدرب على قوله لذاتك ..... الكلام الإيجابي الذي من شأنه أن يبني ثقتنا بأنفسنا ويدفعنا لمزيد من التفاؤل بحياة أفضل بعون الله تعالى.
عند كل مجلس حاول أن يكون لك وجود وحاور وناقش مرة تلو الأخرى سوف تعتاد وسيصبح الحديث بعدها أمراً يسراً .... درب نفسك وقد تلاقي بعضاً من الصعوبة في ذلك بداية الأمر ولكن أحذر من أن تثني عزيمتك التجربة الأولى بل اجعلها سلماً تصعد به إلى أهدافك وغاياتك وأبرز وجودك بين من حولك فهذا يزيد من ثقتك بنفسك ويعزز الشعور بأهمية ذاتك.
مساعدتك للآخرين تعزز ثقتك بنفسك ..... الظهور بمظهر حسن لائق يعزز من ثقتك بنفسك ..... فلا تهمل ذاتك فتهملك .
ولا تنسى أخي أن القرآن فيه شفاء فالزمه ولا تحيد عنه واتبعه وتوكل على الله في كل أمر واعلم بأن الله بيده كل شيء فلا داعي للقلق من المستقبل أو الهلع من الحاضر فكل هذا لو اجتمع على قلب مؤمن ما هز في جسده شعرة وهذا دأب المؤمن وحاله في كل زمان ومكان .... هادئ البال .... مطمئنا لجنب الله، متوكل على الحي الذي لا يموت ... مرطباً لسانه بذكر الله ( ألا بذكر الله تطمئن القلوب ) . منقول
[size=7]أخواني وأخواتي سنبدأ بعد قليل في التدريبات العملية والتي قد تستغرق أسابيع فلا تملوا وثابروا معي ..
marolin99 18-04-2005, 10:08 AM جزاكم الله كل الخير اخي الكريم ابراهيم
موضوعك محفز
اصبحت في شوق دائم لمتابعة مستجداته اولا باول .
فأفكاره كما قلت سابقا سلسة ومن الواقع .
أثابك الله الجنة .
وإيانا
اللهم آمين .
اختك ***
إبراهيم شوقي 18-04-2005, 03:07 PM الأخت مارولين ...
أشكر لك تحفيزك المستمر المثابر ، وحرصك الشديد لإثراء الموضوع ، ودعاءي لك بالتوفيق والنجاح .
إبراهيم شوقي 18-04-2005, 03:21 PM أخي الحبيب تمام ...
حماسك للموضوع يبعث على الهمة المتوثبة والاستعداد للإنطلاق من منصة الثقة الفائقة ، أتمنى لك مزيداً من الترقي والنجاح وحيازة شمائل الخير .
نفع الله بك وبأمثالك ، وإلى الملتقى ..
أخوك
marolin99 18-04-2005, 03:28 PM مبروك عليك تثبيت الموضوع اخي الكريم ابراهيم .
جزاكم الله كل الخير
مجهود مميز .
والى الامام .
إبراهيم شوقي 18-04-2005, 03:51 PM أختي الكريمة مارولين
لا أدري مغزى تثبيت الموضوع .. ولكن إذا كان هناك من فضل فالفضل لله ثم لكم في الدعم المعنوي اللامحدود ، والمساندة المنهجية للموضوع .
شكري وتقديري الخاص لك أختي مارولين ، والأخ تمام ، والأخت لمياء ، والشكر موصول لكل من ساهم بالإطلاع والاستفادة ، ولا تنسونا من دعاءكم ..
أخوكم
marolin99 18-04-2005, 04:09 PM بكل بساطة اخي الكريم
تم تثبيت الموضوع لاهميته الكبيرة
نحن هنا بحاجة الى هكذا مواضيع هامة ومفيدة
الفضل كله لله
ومن ثم الى جهودك الكبيرة المميزة
جزاك الله كل الخير .
إبراهيم شوقي 19-04-2005, 09:19 AM [align=justify:0bc6fd511b] دعوني أبدأ الآن في بداية التمارين ، وقبل البداية أتمنى أن نكون قد قررنا التغيير من داخلنا ، ولم نستسلم في منتصف الطريق ، وسنواصل المسير إلى نهايته ..
التمرين الأول : الأشخاص الواثقون :
على مدار فترة أسبوع أو نحو ذلك قم بعمل قائمة بجميع الأشخاص الواثقين الذين تستطيع التفكير فيهم ، بما في ذلك من تعرفهم معرفة شخصية ، ومن تعرفهم من الشخصيات العامة الشهيرة من خلال ظهورهم في التليفزيون ووسائل الإعلام على سبيل المثال .
بجاني اسم كل شخص ، دون ثلاث صفات ( مثل الأمانة ، وقوة العزيمة ، والشجاعة .. الخ ) تعجبك فيهم .
اختر ست صفات تعتبرها الأكثر في الأهمية . ضع علامة صغيرة أمام الصفات التي تمتلكها فعلاً ( حتى لو كانت في طور الخفاء ) واختر صفة من الصفات الأخرى التي تريد اكتسابها أو تطويرها .
خلال الأسبوع التالي ، فكر في هذه الصفة الخاصة ، وتحدث مع الآخرين عنها ، ولاحظ وجودها في الأشخاص الآخرين ، واطرح على نفسك سؤالاً حول المزايا التي تعود عليهم بسبب امتلاكهم هذه الصفة ( على سبيل المثال ، شجاعتها مكنتها في التقدم لوظيفة حساسة ، أخبر المدير بأن الأهداف الموضوعة ليست واقعية ، رفضت بصرامة وحسم في رفض خطيب متقدم لها يرغب أهلها في تزويجها له ، اشتراك أحدهم في مجلة سياسية .. الخ ) .. لاحظ كيف يمكنك تغيير حياتك إذا اكتسبت أو طورت هذه الصفة داخل نفسك .
كل ما عليك بعد أخذ هذه الخطوات أن ترقدون في استرخاء ، وتغلقون أعينكم ، وتضعون في الكاسيت شريطاً عليه مقرئ يقرأ القرآن بصوت عذب وخاشع ، أو دعاء بترنيم ، أو أنشودة هادئة . فكر في هذا الشخص الواثق الذي تعجب به ، تخيل كيف يقضي الأشخاص الواثقون أوقاتهم في العمل في البيت وخلال العطلات ، وهكذا .
تخيلوا إنكم أصبحتم واحد منهم انهضوا وتحركوا في الغرفة ، تقمص الشخصية وعيشها بعمق وتخيل إنك صاحب هذه الصفة ، وكيف ستتصرف عندما يقابلك موقف يحتاج منك إلى حسم أو صدق أو قرار حازم .. الخ . بالغ في هذا الشعور .
كرر هذا التمرين لمدة يومين أو ثلاثة أيام وفي اليوم الرابع حاول أن تعرض نفسك لموقف مشابه ، وحاول التعامل معه بهذه الروح الجديدة ، وأنت تكرر على نفسك وعقلك أن هذه الصفة أصبحت واحدة من صفاتك . [/align:0bc6fd511b]
سأ بدأ التمرين معكم من اليوم وتابعوني بمدى تقدمكم ، ويمكن أن نتبادل الآراء حول هذا التمرين بعد حين ..
مع تحياتي
tammam 19-04-2005, 11:46 PM " ليس كل من انتقدك هو بالطبيعة يكرهك هذه مغالطة احذر منها أخي كل الحذر لأن التفكير بهذه الطريقة يقود للشعور بالنقص وأن كل من يوجه لي انتقاد هو عدوٌ لي "
يـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــاه لعمري إن هذا الكلام لأحلى من العسل !!
و لأول مرة أشعر بثقة عالية بنفسي و بالذات بعد أن فرغت من قراءة ما كتبت أخي ابراهيم ..
أحب أن أؤكد على نقطة هامة ألا و هي أن على الأنسان ألا يصاب بإحباط إن و جه له انتقاد ما حتى و لو كان لاذعا ، و ليكن على يقين بأن رأي الناس به يخصهم وحدهم و المهم هو رأيه بنفسه ، و لكن لا ضير في أن أقبل النصيحة من اخواني لأنهم قد يرون عيوبي دون أن أراها على ألا يؤثر ذلك في ثقتي بنفسي..
أشكرك من أعماقي و جزاك عنا ربي كل خير و إن شاء سنبقى معك في التمارين العملية في الأسابيع المقبلة بإذن الله و سيكون الصبر رفيقنا إن شاء الله ..
نحن بانتظارك أخي..
[marq=down:39f72cd3ba]أخوك تمـــــــــــ :P ـــــــــــــــام[/marq:39f72cd3ba]
إبراهيم شوقي 20-04-2005, 07:29 AM أخي تمام أشكر لك تواصلك الإيجابي .. وتلميحاتك المهمة في النقد وكيفية التعامل معه ، فهذه الطريقة تضع لنا سياج تحمينا من الوقوع في مصيدة نقص الثقة ، وتأثيرها السلبي الممتد في تفاعلنا الحياتي مع من حولنا .
جزاك الله خيراً وأثابك الله على كل ما كتبته وتكتبه .
أخوك / إبراهيم
كلنا عبيد لله 24-04-2005, 01:19 PM السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
اخي ابراهيم شوق
يعطيك العافية ...
طريقة عرضك شيقة ...
هل تسمحح لي بهذه المداخلة .....((
يقول عالم النفس الشهير ألفريد أدلر:
'إن البشر جميعًا خرجوا إلى الحياة ضعافًا عراة عاجزين، وقد ترك هذا أثرًا باقيًا في التصرف الإنساني ويظل كل شيء حولنا أقوى منا زمنًا يطول أو يقصر, حتى إذا نضجنا ألفينا أنفسنا كذلك، تواجهنا قوى لا حول لنا أمامها ولا قوة، ويقفل علينا شرك الحياة العصرية المتشعبة كما يقف الشَّرَك على الفأر، فهذه الظروف القاهرة التي نخلق ونعيش فيها تترك في الإنسان إحساسًا بالنقص باقي الأثر، ومن ثم تنشأ أهداف القوة والسيطرة التي توجه تصرفات البشر'.
))
انا مع اننا خلقنا ضعافا عاجزين ...
ولكن ابونا آدم لم يتعرى الا عندما اكل من الشجرة التي حرمها عليه ....
اي انه لم يكن عريانا
اختك
إبراهيم شوقي 24-04-2005, 01:54 PM جزاك الله أختي الكريمة على مشاركتك وتفاعلك معنا .. وإن كان ما ذكرتيه فيه جانب كبير من الحقيقة إلا إنه يدعونا عن إغفال بقية الحقائق ، فهو يتطلب الضبط لمساره ، لأن الله سبحانه وتعالى .. كما ذكر في كتابه .. { أعطى كل شيئ خلقه ثم هدى .. } فالله سبحانه قد خلق الإنسان وهو يعلم مقدار طاقاته وحجم إمكانيات في التعامل مع معطيات هذا الكون ، وهو يعلم سبحانه هناك جبابرة في الأرض وهناك تحديات وعوائق ستواجه هذا الإنسان الضعيف ، وقد أعده الله سبحانه مسبقا لهذه المواجهة وزوده بالأسلحة اللازمة للمقاومة .. فالذي يحدث أختي الكريمة هو أن طريقة التعامل مع هذه المعطيات هي التي تختلف من إنسان وآخر ، فمن الناس من يصادم نواميس وقوانين هذا الكون فيقع في شرك النقص والإخفاق والفشل .. ومنهم من يتواكب ويتآلف مع نظام الكون فينجح ويكتشف آفاق بعيدة في مرماه ، وهذا الذي سار على منهج الله وأخذ بأهم سبب من أسباب النجاح وهي الأخذ بالأسباب نفسها .. والذي يضعف أو يقوي من مقدرة الإنسان على توظيف وتحويل طاقاته لخدمة الإنسانية هو نحن أنفسنا في أرتكابنا الأخطاء في حق أنفسنا ، فكم من العلماء وكم من الحكماء والأدباء ، وكم من صناع الحياة هم الآن تحت الأرض دون أن نسمع لهم صوت أو نرى لهم بصمة وما ذلك إلا بسبب إما عزلتهم عن المجتمع ونفورهم منه أو الجور والظلم من الطبقة المتسلطة على البشر ليس من مصلحتها ظهور بعض هذه النخب .. المشكلة تكمن في هذا الجدار الذي قد يضعه هذه الفئة ، وقد نضعه نحن بأنفسنا إذا استلسمنا للواقع وقلنا ما فيش فايدة .. فلكل واحد منا طريقته في اختراق هذا العازل والانطلاق بقدراته التي هي مبعثها الثقة فيما لديه من قدرات وإمكانات هو على يقين إنه مولود بها ، وهي موزعة على بني البشر بالعدل من لدن حكيم خبير .. فليبحث عن المثبطات ويحطمها ، وليبحث على المحفزات ويفعلها ويبرزها في كل وقت وحين ..
وجزاك الله خيراً أختي الكريمة ونسأل الله أن يجمعنا وإياك على الحق والصواب .
marolin99 24-04-2005, 01:59 PM اخ ابراهيم
بارك الله بك
تمرين عملي
وهذا هو سر تميز موضوعك
فهو سلس وعملي وواقعي ايضا
جزاك الله خيرا .
اختك***
Wise Heart 24-04-2005, 02:29 PM السلام عليكم ورحمة الله وبركاته/
من اجمل الاطروحات اللتي قرأتها اخ ابراهيم شوقي انا لست من المتشائمين بل من المتفائلين ولكن لدي سؤالين اتمنى الاجابه عليها وهي مرحلة ما بعد الثقه:
1- ماذا بعد الثقه الا ترى بأن الرجل الواثق وبعقله الجميل الذي كسر فيه جميع العوائق بوصوله الى هذه المرحله يفتقر في هذه المرحله الى التحطيم حيث انه يجد له حدود في التغيير اي ليس بيده فعل اي شيء غير ماهو من صلاحياته في مجتمعنا.
2- الا ترى بأن مرحلة الثقه الفائقه مرحله خطره وقريبه من مرحلة الغرور؟وكيف يمكن على الانسان ان يتلافى هذا الغرور ،فالغرور له علاقه طرديه مع الثقه بالنفس.
شكر الله سعيكم
إبراهيم شوقي 24-04-2005, 04:09 PM شكراً أختي مارولين على تعقيبك .. وأبارك لك هذا التصميم الجذاب الذي يبعث الهمم ويوقظ القلوب .
أخوك
إبراهيم شوقي 25-04-2005, 01:53 PM أخي الفاضل Wise Heart .. بداية أشكر لك مشاركتك وتفاعلك مع الموضوع .. وأسئلتك في غاية الأهمية .. لأنها تلمس عمل القلوب ، وردي هو ليست إجابة ولكنها وجهة نظر ، والأسئلة المطروحة للجميع لكل من لديه وجهة نظر أو إجابة ، ويمكننا بعد ذلك عرضها على خبير متخصص لنخلص لإجابة شافية .
بداية أخي الحبيب أقول لك .. لو تتبعت سلسلة الموضوع منذ البداية ستلاحظ أن نكهة الخطاب الذي نتحدث به هو الخطاب الإسلامي وأن الهدف هو تفعيل دورنا كرواد وكقادة لهذه الأمة .. وما أصابنا من هزائم وانتكاسات ما هي إلا نتيجة للهزائم النفسية المتكررة ، وضعف الثقة والشعور بالنقص .. الخ .. فنحن ابتداءً نخاطب الفطرة لتعود إلى طبيعتها وتتخلص من العوالق السلبية التي تراكمت عليها منذ سنين .. ومن غير التدريب على ذلك والمثابرة عليه طريق العودة سيكون مستحيلاً . هذا لا يجعلنا نخشى من السقوط من على قمة الجبل ، ونحن مازلنا تحت الأرض. ،وفي الوقت ذاته لا يجعلنا نغفل عن أن ندرك المخاطر المتوقعة ، وأن هناك نسبة خطورة قد يتعرض لها الواثق وهو ما تتحدث عنه من تضخم الثقة لتأخذ لوناً آخر لتصبح غروراً أو كبرياءً ، أو بالأحرى تصبح مرضاً عضالاً من أمراض القلوب يحتاج إلى دورة علاج أخرى للتخلص منه ، وهذا ليس مستبعد لأننا بشر والضعف والنقص البشري مركب بنا.
الأمر ليس بهذا التعقيد ، وحتى لا نخرج من سياق الموضوع ونتشعب في مواضيع أخرى .. فسأجيبك في هذا الإطار سبق وأن طرحت صفات الواثقين .. كيف تتعرف على الواثقين .. فبعض الناس قد لا يتضح لديهم بسهولة الفوارق بين السلوك العدواني والسلوك الحاسم ، فإن الواثقين ليسوا متسلطين وليسوا أنانيين ، وليسوا أدعياء علم بكل شيء ، وليسوا منعزلين ، وليسوا أثرياء بالضرورة ، وليسوا جميعاً من ذوي الإنجازات الضخمة .
نحتاج إلى حس نقدي عالي للتفرقة بين الواثق وغير الواثق .. وهذه هي المعايير التي نقيس عليها .
الواقع أخي الحبيب إن الذين يخافون أن يصبحوا شديدي الثقة بأدائهم على نحو زائد عن الحد ربما يحملون في أذهانهم صورة لبعض الناس الذين يعرفونهم ولا يحبوهم على الرغم من أنهم قد يكونون من المعجبين بهم سراً أو من الذين يكنون تجاه نجاحهم مشاعر الحسد .
ولكي يبرهنوا على وجهة نظرهم فراحوا يقصون القصص حول هؤلاء كيف انتهى بهم الحال كتعساء أو وحيدين .
الخلاصة هو إنك إذا أصبحت من الضخامة بحيث لا يتسع حذاؤك لقدميك فإنك ستكون الخاسر في النهاية .
وأذكر نفسي وأذكر الجميع بأن القصد والنية أن تكون لله ، ومطلوب أن يكون ذلك رفيقاً لنا ومصاحباً لنا في كل أحوالنا ، حتى نتجاوز العوائق ونمضي إلى بر الأمان بسلام .
وإلى لقاء قريب ...
أخوكم ..
خالد عبدالهادي 28-04-2005, 10:19 AM أخي الحبيب / إبراهيم شوقي
[marq=down:13c7e180fd]السلام عليكم ورحمة الله وبركاته[/marq:13c7e180fd]
بارك الله فيك وفي مجهودك الكبير ، والحقيقة اختيارك ومناقشتك للمواضيع المطروحة رائعة
جداً ، ثبتك الله وقواك ....
[marq=up:13c7e180fd]وإلى الأمام دائماً[/marq:13c7e180fd]
[align=left:13c7e180fd]أخوك / خالد عبدالهادي[/align:13c7e180fd]
إبراهيم شوقي 28-04-2005, 10:19 AM التمرين الثاني :
قبل البدء في التمرين الثاني .. يجب التأكد من أننا قد أنجزنا التمرين الأول بكفاءة وفعالية .. وإن لم يزل هناك تكملة فواصل التمرين الأول بالتمرين الثاني .. وستشعر بمتعة وإثارة في ذلك .. وإلى التمرين الثاني ..
تحياتي ...
اقض بعض دقائق في التفكير في الأشخاص الذين تعرفهم والذين يعتقدون أنك غريب أو منغمس في ذاتك بسبب ممارسة هواية نادرة أو قراءة كتب في تخصص معين، وبعض الممارسات التي تتخيل أنها من أبعد الاحتمالات وجودها لدى مثل هؤلاء الناس ، ولا يرجع ذلك بالضرورة أنهم واثقون من أنفسهم ولكن بالأحرى يعتبرون هذا النوع من الممارسة في أحسن أحواله شيء غير ضروري وغير نافع ، وفي أسوأ الحالات يعتبرونه شيء خطير .
حاول أن تضع نفسك مكانهم وتشعر بما يشعرون واكتب خطاباً إلى نفسك ، محذراً نفسك من خطر الانغماس في هذا النوع من الأنشطة وربما تنصح نفسك بكيفية اختيار الهواية أو الممارسة التي تتوافق مع عادات وتقاليد وعرف المجتمع .
اكتب رسالة خيالية أخرى في ذاتك الحقيقية رداً عل هذا الخطاب ، تدافع فيها عن اعتقاداتك فيما يتعلق بحقك في التغير واستخدام الممارسات الملائمة لشخصيتك وطبيعتك الخاصة .
ستصل بعد ذلك إلى قناعة بمبدأك وثقة في خطواتك واحتراماً لاعتباراتك الذاتية بالإضافة إلى تقبل الرأي الآخر وعدم تحقيره ، ولكنك صنعت حاجزاً يتصدى إلى الإيحاءات السلبية والمثبطات .
بعد الانتهاء من هذا التمرين .... بما أنك أصبحت شخصاً واثقاً من نفسك وتقف الآن على أرض صلبة .. ابدأ في مرحلة من الصراحة والشفافية والصدق مع نفسك .. هل ما أقوم به بالفعل مبني على قناعة حقيقية .. وهل هذا سيصل بي إلى هدفي الأسمى الذي وضعته في حياته ابتداءاً من رضى الله والجنة وانتهاءاً بنفع نفسي ونفع البشرية ، وترك بصمة متميزة في هذه الحياة أم لا .. أبدأ في وضع سلسلة من الأسئلة الإيجابية التي تقيس قيمة هذه الممارسة ، وتوضح الفرق بينها وبين الممارسات الأخرى التي يراها البعض صواباً وتراها غير ذلك .. متى وصلت إلى تأكيد لقناعتك السابقة ستمضي بثقة أكبر ، ودفعة أقوى ، ومتى وصلت إلى عدم جدواها فعندها أيضاً ستزداد ثقة بشرط عندما تتراجع عن موقفك وتعلن للجميع صراحة أنك بعد تفكير طويل في جدوى الأمر توصلت لقرار التراجع .. فهذا الموقف في حد ذاته هو دليل قوة وثقة وليس غير ذلك .
وفقكم الله في كل خير .. هذا التمرين ليس له وقت محدد ولكن سنضع له سقفاً فقد يأخذ ساعة زمن أو يوماً أو يومين أو أكثر أو أقل المهم أن تصل إلى النتيجة المتفق عليها . وأرجو طرح تجاربكم في هذا الشأن للتعليم والفائدة .
مع تحياتي
إبراهيم شوقي 28-04-2005, 10:41 AM أستاذي الفاضل ...
خالد عبد الهادي
أشكر لك إشادتك وتشجعيك .. والشكر موصول للقائمين على هذا المنتدى الذين أتاحوا لنا الفرصة لتفعيل مشاركتنا .. والتعبير عن آراءنا .
وما زلنا أخي الحبيب في شوق ولهفة لتلقي أطروحاتك القيمة في حقل التربية .
أحباءك وأفلاذ أكبادك ينتظرونك .. فلا تتأخر عليهم .. !!!
تحياتي لك ..
Wise Heart 28-04-2005, 03:36 PM السلام عليكم ورحمة الله وبركاته,
اخي ابراهيم شوقي
اشكرك على حرصك وتقييمك للردود,
هناك مثلث والله لو وضعناه في اعيننا لكنا ناجحين واثقين مفيدين لامتنا مستفيدين مثلث يجعلك تقول ماذا يفعل اعدائي بي...
قاعدة ذلك الهرم هي التوكل على الله في جميع اعمالنا.
والطرفين العلويين لذلك الهرم هما الامانه التي حملها الانسان وتأديتها انه كان ظلوما جهولا والاخلاص في اعمالنا جميعها.
فأذا عملنا بهم اكتسبنا كل شيء ثقه نجاح تفائل كسب مال قدر ورضا به .
لاشك اننا في هذا الزمان قد اختلط الحابل بالنابل الغا فل والفاهم الغارق والفائز امور كثيره في حياتنا ولكن لنزرع هذه الاساسيات في نفوسنا ولنعمل فكل يجزى بقدر نياته اما عاجلا او اجلا.
كنت اعمل مع احدى الاجانب وفي ذلك اليوم حدثت مشكله وكان ذلك الاجنبي هو متخصص في حل تلك النوع من المشاكل,اتى رجل من اخوتنا الواثقين واعطى حلا لتلك المشكله التى هي من تخصص ذلك الاجنبي ولكن ليته كان حلا سليما فقد كان بعيدا كن البعد عن اساس الموضوع.فماذا قال ذلك الاجنبي: انا اتيت من ابعد الاماكن كي احل تلك المشكله فيأتي شخص بكل بساطه ويعطي حلا بعيدا عن ذلك الموضوع فقال ارب ارب نو افري ثنق الويز اند افري وير !!
اخواني قد يتعلم ذلك الانسان من خطأه ولا ينسى مافعله ولكن قد يضر ذلك الواثق انه بدلا من يسمع كي تعلم ويقلل الوقت .
اخواني اعتقد اننا بحاجه الى الاستماع اكثر من حاجتنا الى ثقة بالغه ليس لها اي مردود سوى الرضا عن النفس والمؤمن من عرف قدر نفسه.
جميل ان نكون واثقين اذا كنا ملمين بأساسيات الموضوع عباس بن فرناس كان واثقا من طيرانه عندما وضع تلك الاجنحه في يديه كي يطير مثل الطيور لكن ماذا حدث؟؟
الغرور ..هو طريق الواثقين يجب ان نحاسب انفسنا كي لانصل اليه كيف ..
ذلل نفسك للاخرين مهما كانت لديك من قدرات استمع اقرأ اعمل اكتسب الخبرات نم على حصير واقرأ وصايا لقمان لابنه سوف تتمتع بشي اسمه الرضا عن النفس ولكن من زرعو فيهم تلك الاسس تجدهم غير راضين عن انفسهم فهم ناجحين مميزين. لاعليك من منظورك لنفسك فالنفس الابيه لاترضى واستمع .
حفظكم الله جميعا
إبراهيم شوقي 30-04-2005, 04:05 PM أخي الكريم ..
أعجبني تعبيرك القيم للمثلث الذي تتكون أضلاعه من التوكل والأمانة والإخلاص .
كما أشكر لك مداخلتك واهتمامك بالموضوع .. وأرجو منك أن تراجع معي ما قيل في السابق عن الثقة وتتأكد من أدواتنا ووسائلنا في الإرتقاء الذاتي في هذا الموضوع وإلى أي خط ينعكس مفهومنا للتطوير في موضوع الثقة في حياتنا .
وفقك الله أخي الكريم ، وفي انتظار مزيد من تفاعلك وإثرائك للموضوع .
مع تحياتي ...
tammam 30-04-2005, 11:48 PM أخي ابراهيم السلام عليك و رحمة الله و بركاته و بعد..
تحدثت سابقا عن التمرين الأول الذي يجب علينا القيام به و ذكرت قائلا:
" تقمص الشخصية وعيشها بعمق وتخيل إنك صاحب هذه الصفة "
كلامك صحيح في هذا الجانب ، و لكن آمل أن لا يفهم من كلامك هذا أنه تقمص لشخصيات الآخرين بالمعنى الحرفي و إنما هو محاولة لتقليدهم في صفات ايجابية موجودة فيهم و افتراض أنها موجودة داخلنا و التصرف على هذا الأساس ، وهو ما يعرف بلغة البرمجة اللغوية العصبية باسم " مولد السلوك الجديد" و إن سنحت الفرصة فسنقوم بعرض و شرح لطرق استخدام هذه التقنية بالتفصيل...
تحياتي لك أخي..
[marq=down:346d3972fe]أخوك تمـــــــــ :P ــــــــــام[/marq:346d3972fe]
tammam 30-04-2005, 11:50 PM أخي ابراهيم شوقي أنتقل معك الآن إلى التمرين الثاني ..
يذكرني هذا التمرين بتقنية من التقنيات المستخدمة في ال NLP و هي ( كيف تحل مشاكلك الشخصية) مستخدما المواقع الإدراكية الثلاث و هي موقع الأنا و موقع الآخر و موقع المراقب ، و تمرينك هذا يشبه إلى حد كبير هذه التقنية ، مع اختلاف بسيط ...
بارك الله بك أخي و نفع بك المسلمين و نحن بانتظار التمرين القادم...
[marq=down:a2c87b22c9]أخوك تمــــــــ :P ــــــــــام[/marq:a2c87b22c9]
إبراهيم شوقي 01-05-2005, 07:06 AM أخي تمام .. أشكر لك ملاحظتك على التمرين الأول .. وهو زرع الصفة المفقودة فينا ، وكما سميته أنت ( تقمص الشخصية ) ، تقمص الشخصية قد يكون تعبير غير دقيق في هذا التمرين لأن تقميص الشخصية وقتي ما يلبث أن يزول بزوال الحدث أو الموقف لأن الأصل هو أن تبحث عن الصفة المفقودة ، ثم تصنع الحدث وتتصدى أنت له لتعيش فيه وتتفاعل معه ، ولا تنتظر أن تأتي الفرصة ، فقد تأتي وقد لا تأتي .. وفي هذه الأثناء يمكنك تخيل صاحب هذه الصفة لتحاكيه في هذا الموقف ماذا كان سيفعل لو كان مكاني .. وهكذا ..القصد منها المبالغة في السلوك الواثق الذي يصبح سجية وعادة بالتكرار والتمرس والمحاكاة .. ولا يستطيع أي إنسان أن يتقمص شخصية الآخر لمدة طويلة لأن طبعه في الغالب سيغلبه ، ولكن من المفيد أن نقول إن تقمص الشخصية ليس المقصود منها متابعة سمات وطبائع الشخصية ، ولكنه المقصود التتبع لطريقة التعامل في موقف معين يستدعي الحزم مثلاً .
وهذا أيضا ما يشير إلى جانب من طريقة النمذجة في البرمجة اللغوية العصبية .
التمرين الثاني أيضا كما تفضلت له انعكاس على البرمجة اللغوية العصبية ، وهو مواقع الإدراك الثلاثة ، لكن في هذه المرة بطل القصة هو أنت وحدك ومعك محاميك ، فأنت المحامي وأنت المتهم ، ولا تحتاج إلى طرف آخر محايد ليكون حكم . فالحكم لك في النهاية .. عملاً بمثل " ما حك جلدك مثل ظفرك" .
بارك الله فيك أخي تمام .. وأشكر لك متابعتك ، وفي انتظار أطروحاتك في البرمجة اللغوية العصبية .
مع تحياتي ..
إبراهيم شوقي 01-05-2005, 07:08 AM أخي تمام .. أشكر لك ملاحظتك على التمرين الأول .. وهو زرع الصفة المفقودة فينا ، وكما سميته أنت ( تقمص الشخصية ) ، تقمص الشخصية قد يكون تعبير غير دقيق في هذا التمرين لأن تقميص الشخصية وقتي ما يلبث أن يزول بزوال الحدث أو الموقف لأن الأصل هو أن تبحث عن الصفة المفقودة ، ثم تصنع الحدث وتتصدى أنت له لتعيش فيه وتتفاعل معه ، ولا تنتظر أن تأتي الفرصة ، فقد تأتي وقد لا تأتي .. وفي هذه الأثناء يمكنك تخيل صاحب هذه الصفة لتحاكيه في هذا الموقف ماذا كان سيفعل لو كان مكاني .. وهكذا ..القصد منها المبالغة في السلوك الواثق الذي يصبح سجية وعادة بالتكرار والتمرس والمحاكاة .. ولا يستطيع أي إنسان أن يتقمص شخصية الآخر لمدة طويلة لأن طبعه في الغالب سيغلبه ، ولكن من المفيد أن نقول إن تقمص الشخصية ليس المقصود منها متابعة سمات وطبائع الشخصية ، ولكنه المقصود التتبع لطريقة التعامل في موقف معين يستدعي الحزم مثلاً .
وهذا أيضا ما يشير إلى جانب من طريقة النمذجة في البرمجة اللغوية العصبية .
التمرين الثاني أيضا كما تفضلت له انعكاس على البرمجة اللغوية العصبية ، وهو مواقع الإدراك الثلاثة ، لكن في هذه المرة بطل القصة هو أنت وحدك ومعك محاميك ، فأنت المحامي وأنت المتهم ، ولا تحتاج إلى طرف آخر محايد ليكون حكم . فالحكم لك في النهاية .. عملاً بمثل " ما حك جلدك مثل ظفرك" .
بارك الله فيك أخي تمام .. وأشكر لك متابعتك ، وفي انتظار أطروحاتك في البرمجة اللغوية العصبية .
مع تحياتي ..
إبراهيم شوقي 01-05-2005, 07:13 AM أخي تمام .. أشكر لك ملاحظتك على التمرين الأول .. وهو زرع الصفة المفقودة فينا ، وكما سميته أنت ( تقمص الشخصية ) ، تقمص الشخصية قد يكون تعبير غير دقيق في هذا التمرين لأن تقميص الشخصية وقتي ما يلبث أن يزول بزوال الحدث أو الموقف لأن الأصل هو أن تبحث عن الصفة المفقودة ، ثم تصنع الحدث وتتصدى أنت له لتعيش فيه وتتفاعل معه ، ولا تنتظر أن تأتي الفرصة ، فقد تأتي وقد لا تأتي .. وفي هذه الأثناء يمكنك تخيل صاحب هذه الصفة لتحاكيه في هذا الموقف ماذا كان سيفعل لو كان مكاني .. وهكذا ..القصد منها المبالغة في السلوك الواثق الذي يصبح سجية وعادة بالتكرار والتمرس والمحاكاة .. ولا يستطيع أي إنسان أن يتقمص شخصية الآخر لمدة طويلة لأن طبعه في الغالب سيغلبه ، ولكن من المفيد أن نقول إن تقمص الشخصية ليس المقصود منها متابعة سمات وطبائع الشخصية ، ولكنه المقصود التتبع لطريقة التعامل في موقف معين يستدعي الحزم مثلاً .
وهذا أيضا ما يشير إلى جانب من طريقة النمذجة في البرمجة اللغوية العصبية .
التمرين الثاني أيضا كما تفضلت له انعكاس على البرمجة اللغوية العصبية ، وهو مواقع الإدراك الثلاثة ، لكن في هذه المرة بطل القصة هو أنت وحدك ومعك محاميك ، فأنت المحامي وأنت المتهم ، ولا تحتاج إلى طرف آخر محايد ليكون حكم . فالحكم لك في النهاية .. عملاً بمثل " ما حك جلدك مثل ظفرك" .
بارك الله فيك أخي تمام .. وأشكر لك متابعتك ، وفي انتظار أطروحاتك في البرمجة اللغوية العصبية .
مع تحياتي ..
إبراهيم شوقي 01-05-2005, 07:18 AM أخي تمام .. أشكر لك ملاحظتك على التمرين الأول .. وهو زرع الصفة المفقودة فينا ، وكما سميته أنت ( تقمص الشخصية ) ، تقمص الشخصية قد يكون تعبير غير دقيق في هذا التمرين لأن تقميص الشخصية وقتي ما يلبث أن يزول بزوال الحدث أو الموقف لأن الأصل هو أن تبحث عن الصفة المفقودة ، ثم تصنع الحدث وتتصدى أنت له لتعيش فيه وتتفاعل معه ، ولا تنتظر أن تأتي الفرصة ، فقد تأتي وقد لا تأتي .. وفي هذه الأثناء يمكنك تخيل صاحب هذه الصفة لتحاكيه في هذا الموقف ماذا كان سيفعل لو كان مكاني .. وهكذا ..القصد منها المبالغة في السلوك الواثق الذي يصبح سجية وعادة بالتكرار والتمرس والمحاكاة .. ولا يستطيع أي إنسان أن يتقمص شخصية الآخر لمدة طويلة لأن طبعه في الغالب سيغلبه ، ولكن من المفيد أن نقول إن تقمص الشخصية ليس المقصود منها متابعة سمات وطبائع الشخصية ، ولكنه المقصود التتبع لطريقة التعامل في موقف معين يستدعي الحزم مثلاً .
وهذا أيضا ما يشير إلى جانب من طريقة النمذجة في البرمجة اللغوية العصبية .
التمرين الثاني أيضا كما تفضلت له انعكاس على البرمجة اللغوية العصبية ، وهو مواقع الإدراك الثلاثة ، لكن في هذه المرة بطل القصة هو أنت وحدك ومعك محاميك ، فأنت المحامي وأنت المتهم ، ولا تحتاج إلى طرف آخر محايد ليكون حكم . فالحكم لك في النهاية .. عملاً بمثل " ما حك جلدك مثل ظفرك" .
بارك الله فيك أخي تمام .. وأشكر لك متابعتك ، وفي انتظار أطروحاتك في البرمجة اللغوية العصبية .
مع تحياتي ..
إبراهيم شوقي 01-05-2005, 07:53 AM المستخدمين للحاسب الآلي يفاجأهم بين الفينة والأخرى فيروس يتطفل على أجهزتهم ويخترق معلوماتهم ويقوم بهتكها أو ضياعها أو تشويهها ، ويحاول كل منا أن يأتي ببرنامج مضاد يقضي على الفيروس قبل وصوله إلى جهازك .
ذواتنا واعتباراتنا الذاتية تتعرض لمثل هذا الاختراق ولمثل هذه الفيروسات كل يوم لتتقمص في دور الإيحاءات السلبية التي تصيب أول ما تصيب ثقتنا في أنفسنا ، فتقضي عليها .
هذا هو الحال للأسف في أنظمة حياتنا اليومية في أماكن ومواقف متكررة .
فإن كنت ممن فقدوا أجهزة مناعتهم المقاومة لمعاول هدم الثقة ، فتتأثر سريعاً بفيروس فقد الثقة من قبل زوج أو زوجة ابتلي أو ابتليت بسوء أخلاق الآخر ، ثم تذهب إلى العمل فتجد مديرك يحمل إليك نفس الفيروس ، فهو ينظر إليك نظرة صارمة يتبعها بسيل من المبكتات والتأنيبات لتأخرك عن موعد العمل دقائق أو حتى ثواني .. ثم تجد زميلاً لك في العمل متواطئ مع وكيل فيروسات فقدان الثقة ، فهو يعلق على لون قميصك بفيروس جديد أسمه ( فيروس متخصص لهدم الاعتبارات الذاتية ) .. فهي منظومة متكاملة قد تلتحم مع بعضها لتخترق جدار الثقة لديك ، فما الحل إذن.... ؟ !!
انصت بعمق إلى نفسك .. كن واقعياً مع نفسك وتحدث معها بكل شفافية وصراحة نحن في عصر تكالبت علينا قوى الأرض لتنال من عزائمنا ، وتفت في عضدنا ، ولتقعدنا عن أداء رسالتنا السامية في الحياة ، بل هي تضغط لتحطيم معنوياتنا ، وقد تناصرت معها مستهلكات الحياة ومغريات الشهوات .. وليس هذا وفقط بل ، قد تجد من يلتحم مع ذلك كله من هم من بني جلدتك ليقعدونك ويثبطونك ويقولون لك ما فيش فايدة .. أنت بتحارب طواحين الهوى .. فهذه هي الهزيمة النفسية التي أراد أعداءك أن يحققوها .
دع هذا كله وراء ظهرك وتجاهل هذه البيئة الخارجية المثبطة ، فأنت الآن في ميدا واهتم بالإيقاع الداخلي الآن ، فأنت الآن في مرحلة نقاهة ومرحلة تماثل للشفاء ، ومرحلة إعادة ترتيب أوراق .
صاحب نفسك وأحبها وأقبل عليها وحاول أن تدربها على تمرينات خفيفة في التمرس على الأعمال الجيدة المنتجة حتى ولو كانت بسيطة ، اصنع نسيجاً من البهجة والسعادة في محيطك ومحيط أسرتك ومن حولك ، حاول أن تبدأ بأن تخرج طاقاتك مع أبناءك وأحباءك واطلب منهم تقييمك من فترة لأخرى .
أبدأ من الآن وأنت تمارس التمرين الأول أن تزرع في نفسك البرنامج المضاد لفيروسات ضعف الثقة والإيحاءات السلبية. حاول أن تتجنب المثبطين والسلبيين في حياتك قدر استطاعتك ، تقرب من المتفائلين والإيجابيين .
وإلى الله القصد والسبيل ..
واصلوا معي التمرين الثالث وثابروا .. فالنجاح محقق إن شاء الله .
صاحب الظل الطويل 01-05-2005, 07:45 PM خواني
السلام عليكم
أنا شاب أبلغ من العمر 16 عاماً
أريد من أتكلم معه من المختصين فهل من أحد يفهمني
وحبذا اذا كان ذكر ؟؟
اذا كان هناك أحد فليضع بريده الالكتروني و أنا ساقوم باضافته
إبراهيم شوقي 02-05-2005, 04:16 PM أخواني وأخواتي ..
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ..
آمل أن نكون قد قطعنا شوطاً كبيراً في تشييد بناء الثقة .. وآمل أن تتواصل العزيمة والإرادة لمواصلة المشوار لبناء صرح الثقة .
التمرين الثالث :
ثروة على بابك .. ماذا أنت فاعل بها ؟
تخيل أنك وُهِبَ إليك مبلغ هائل من المال ، وقد قيل لك إنه يجب عليك إنفاق ذلك المال في خلال شهر واحد ، ويجب أن تنفق ربعه على نفسك أما الباقي فيجب أن تنفقه على أشخاص آخرين ، ولا يجب أن تدخر أية نقود أو تمنحها لأحدهم في صورة نقد سمي هذا المبلغ برقم ( مليون دولار مثلاً). كن أميناً وتصرف في المال كما تريد لا كما ينبغي أن تفعل .
قم بالتخطيط الفوري : وبدون أن تفكر كثيرا ، كيف يمكنك إنفاق هذه النقود ودَون بعض الملاحظات . ارجع إلى هذه الخطة بعد مرور عدة أيام ، بعد أن تكون قد تحدثت عنها مع بعض أصدقائك ومناقشة ما إذا كان من اللازم تغييرها بأي حال من الأحوال . إذا كان الأمر كذلك ففكر في سبب عمل هذه التغييرات ... هل تأثرت خططك بما لدى الآخرين من قيم أم أنك قد تقوم بتغيير القيم الخاصة بك لسبب أو لآخر ؟ .
tammam 04-05-2005, 01:22 PM "ذواتنا واعتباراتنا الذاتية تتعرض لمثل هذا الاختراق ولمثل هذه الفيروسات كل يوم لتتقمص في دور الإيحاءات السلبية التي تصيب أول ما تصيب ثقتنا في أنفسنا ، فتقضي عليها . "
"دع هذا كله وراء ظهرك وتجاهل هذه البيئة الخارجية المثبطة "
سلمت اناملك أخي ابراهيم على هذه الكلامات الرائعة المشحونة بشحنات ايجابية تعيد و تجدد لنا الثقة بنفوسنا ، أشكرك أخي على هذه النصائح القيمة..
[marq=down:0cf7e71d2c]أخوك تمـــــــ :wink: ــــــــــــــام[/marq:0cf7e71d2c]
tammam 04-05-2005, 01:28 PM أخي ابراهيم السلام عليك و رحمة الله و بعد..
لعلي لمست ما تنشد إليه من هذا التمرين (المليون دولار)، و أدركت ماذا يرمي إليه..
طبعا أخي نحن نعرف أن من الرامج العقلية العيا عند الإنسان برنامج المرجعية الداخلية و الخارجية ، و أن الانسان صاحب المرجعية الداخلية يعود في اتخاذ قراراته إلى نفسه دون الآخرين ،أما من كانت مرجعيته خارجية فهو لا يتخذ أي قرار دون الرجوع للآخرين و استشارتهم و الأخذبرأيهم و هكذا
أنا عن نفسي من أصحاب المرجعية الداخلية و لكن هذا لا يمنعني من أخذ رأي الآخرين و لو كان هذا نادرا و ذلك بقصد التنور و التعرف على ما أريد الخوض به بشكل أوسع..
أي أن الأمر في النهاية يعود لي أنا، فأنا صاحب القرار و ليس من حق أحد أن يتخذ قرار عني ...
[marq=down:b7edcc5f54]أخوك تمــــــــــــ 8) ـــــــــــــام[/marq:b7edcc5f54]
إبراهيم شوقي 04-05-2005, 01:47 PM السلام علكيم ورحمة الله وبركاته أخي تمام ..
أشكرك على تحليلك المنطق والمرجعي للبرمجة اللغوية العصبية للتمرين الثالث ، فهو كما تفضلت نريد أن ننتقل من مربع المرجعية الخارجية التي في أغلب الظن الذي لديه نقص في الثقة ، قد يعتمد كثيراً على آراء الآخرين في شئون الخاصة ، وحتى في أدق تفاصيل حياته ، فنريده أن ينتقل هذه النقلة الكبيرة في أن يعتز برأيه ورجاحة عقله ، فأكثر الأمور التي تقيس قوة شخصية الإنسان ومدى ثقته في نفسه ، هو إلى أي مدى يكون حكيماً ودقيقاً في الإنفاق ومصارفه ؟ .. فإذا امتلك القدرة على توظيف هذا المبلغ فيما هو مفيد وله مردود استثماري دنيوي وآخروي مثلاً .. وجاء من قال له غير ذلك ،، فيحتاج منه الأمر إلى ميزان يوزن به الأمر فيرجع ليستشير حتى يصل إلى قرار حكيم ومنطقي ، وليس معنى هذا أن مرجعيتي الداخلية تكون بالضرورة هي الصحيحة إذا أخرجنا من حسابنا مسلمات الشرع والدين والأخلاق ( فالذي نحن بصدده حتى لا يلتبس الأمر هو في أمور المصالح المرسلة التي ترك فيها الاجتهاد وأبواب المباحات .. ) ، ولكني أدربها وأمرنها على أن تأخذ القرار الصائب ، ففي كل مرة أخطط لاستخدام مرجعية خارجية لكي تضيف إلى مرجعتي الداخلية خبرة جديدة وموقف حكيم ، ربما بعد كم من المواقف والخبرات أستطيع أن أعمل هذا الميزان الدقيق الذي أستطيع أن أحكم على الأمور من تلقاء نفسي بحكمة وتصريف صحيح ، ولا يمنع في ذلك الوقت من الاستأناس برأي غيري من باب الشورى والتناصح .
شكراً أخي تمام فقد جعلتني استرسل في الحديث .. وأعتذر عن الإطالة ، وأترككم لمواصلة التمرين ، وسيأتيكم التمرين الرابع بعد قليل .
مع تحياتي ..
إبراهيم شوقي 08-05-2005, 07:17 AM أخواني وأخواتي ..
لقد تأخرت عليك لانشغالي في الفترة الماضية ، وسأعاود بث التدريبات العملية .. قريباً جداً إن شاء الله ... وإلى الملتقى .
marolin99 08-05-2005, 11:07 AM بارك الله بك
ننتظر الجديد
إبراهيم شوقي 09-05-2005, 01:16 PM السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ..
تحياتي للجميع . آمل التركيز جيداً في التمرين القادم ، فهو من الأسس القوية في ترسيخ القيم والمبادئ التي تقود حياتنا وتنظم علاقاتنا بكل من حولنا ، وتقوي بناء الثقة.
التمرين الرابع
قيمك العليا
اصنع قائمة بأكثر عشر قيم أهمية ( مثل السماحة ، الأمانة ، الكرم ، الشجاعة ، العدل .. الخ ) رتب هذه القيم في شكل هرمي ، بحيث تكون القيم الأكثر أهمية على قمة ذلك الهرم في القائمة ، وسل نفسك ما إذا كانت القائمة تحتوي على قيم :
- قد تضحي بوظيفتك من أجلها
- قد تفقد صديقاً بسببها
- تكون مستعداً للموت من أجلها ، وفي أية ظروف إذا اقتضى الأمر .
- قد تلجأ للقتل من أجل الدفاع عنها .
لاحظ أي القيم تشعر بصعوبة العيش وفقاً لها واسأل نفسك إذا كانت توقعاتك من نفسك واقعية . هل تنشد الكمال أم أنك تحاول أن تحيا وفق قيم مستحيلة وضعها أناس آخرون ؟
إذا قررت أن هذه القيم هي ما ترغب أن تحيا وفقاً لها ، فاختر واحدة كل أسبوع للتركيز عليها . اهتم اهتماماً خاصاً بهذه القيمة طوال الأسبوع وابدأ بعض المناقشات حولها ولاحظ متى يحترمها الآخرون أو متى لا تلقى منهم الاحترام . قم بعمل قائمة بالأشخاص الذين تعتقد أنهم يعيشون حياتهم وفقاً لهذه القيمة ، ولاحظ كيف يتعاملون مع المشكلات التي يصادفونها . هل يمكنك التعامل معها بطريقة مماثلة ؟
وحينما تكون قد تمرست بالقائمة ، انظر ما إذا كنت بحاجة لإعادة ترتيب التسلسل الهرمي للقيم ودوَّن التغييرات التي تحتاج إلى إجرائها على سلوكك وأسلوب حياتك لكي تحيا في وفاق مع قيمك ، وانسجام مع أنشطتك الحياتية وعلاقاتك المتشعبة ببيئتك الخارجية .. وهذا سيعطيك جرعة كبيرة ودفقاً مستمراً لبناء الثقة الفائقة .
مع تمنياتي للجميع بالتوفيق ..
مع تحياتي ..[/size]
tammam 11-05-2005, 12:06 PM أهلا بعودتك إلينا أخي ابراهيم و جزاك الله خيرا على ما تكتب لنفع الإسلام و المسلمين ، سأعمل إن شاء الله على تطبيق التمرين الرابع قدر الإمكان ، تابع فنحن معك...
[marq=down:ada07ff746]أخوك تمـــــــ :P ـــــــــام[/marq:ada07ff746]
إبراهيم شوقي 12-05-2005, 06:39 AM أخي تمام
أشعر بوجودك دائماً حتى ولو لم أشاهد مداخلاتك .. نفعك الله بما يكتب ورزقك الله حسن العمل ، والتوفيق والسداد في الدنيا والآخرة .
إبراهيم شوقي 14-05-2005, 04:11 PM التمرين الخامس :
شهر واحد في الحياة
تخيل أن أمامك شهراً واحداً تعيشه في الحياة ، وقد تعيش أقل من ذلك . دون بترتيب عشوائي كل شيء تحب أن تفعله خلال هذا الوقت . ثم دون أسماء كل من تريد أن تودعهم .
أعد ترتيب هذه القوائم حسب الأولوية .
قم بإعداد برنامج لنفسك معتمداً بحق على الوفاء باحتياجاتك ورغباتك ، بدلاً من إعطاء أي اعتبار لما يجب عليك القيام به .
انظر إلى اختلاف برنامج عن حياتك الحالية وفكر فيما إذا كانت أولوياتك مرتبة بشكل صحيح الآن أم لا . هل أنت مستعد للموت ، وهل سيتذكرك الآخرون بالطريقة التي تتمناها ؟
إذا كانت هناك تغيرات تحب أن تصنعها في حياتك ، فحدد لنفسك بعض الأهداف للشهر التالي . لتكون جاهز للموت في أي لحظة ، وهكذا تكون الهمة والإرادة متجددة ، ومنشطة لقدراتك التي تدفعك للإنجاز والمثابرة في العمل ، وهذا أكبر مولد للثقة . توكل على الله وابدأ الآن فليس لديك كثير من الوقت .
مع تمنياتي للجميع بالتوفيق والثبات ..
إبراهيم شوقي 15-05-2005, 06:45 AM أخواني وأخواتي ...
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ...
استفتاء
هل ترون أن موضوع الثقة ما زال في حاجة إلى تدريبات .. أم أن لدينا الآن جرعات تكفينا للمضي في الطريق تتجاوز الصخور التي تعترضنا في رحلتنا في الحياة .
فالموضوع القادم سيكون محوره حول مهارات الاتصال ، وكيف تكون متصلاً بارعاً ، والذي يتخلله مهارات الإقناع والحوار .
أرجو إبداء آراءكم حول هذا الطرح ، وفي انتظار ردودكم .
أخوكم
إبراهيم شوقي 18-05-2005, 07:08 AM أخواني وأخواتي ..
واضح أنكم قد وصلتم إلى مرحلة التشبع في موضوع الثقة ، وسيأتيكم الكلمة الختامية لهذا الموضوع.. ثم يتبعها الانتقال إلى محور جديد من محاور بناء الذات .. مع تحياتي
إبراهيم شوقي 19-05-2005, 09:59 AM هل التغيير ممكن حقاً ؟
نعم بعض الناس يستطيعون - بل ويقومن - بتغيير جلودهم ! وعلاوة على ذلك ، فإن التتغيير لم يعد يستغرق عمراً بأكمله . حققت التطورات في حقلي علم النفس والعلاج النفسي خلال الخمسين عاماً الماضية تقدماً هائلاً . لقد أصبحنا نفهم الآن وأفضل من أي وقت مضى كيف تتكون الشخصيات وكيف تستمر ، كما أننا قد تنامى إلى إدراكنا طرقاً سريعة نسبياً لتمكن الناس من تغيير سلوكهم ومشاعرهم ، إذا كانوا يريدون ذلك . إن عملية التغيير قد لا تكون سهلة دائماً ولكنها تكون مثيراً دائماً ، وتنطوي على قدر من التحدي ، خاصة إذا شعرنا بالاستغراق فيها ونسيطر عليها .
هل يمكن أن نتغير بدون مساعدة أحد ؟
نعم ، وحتى لو قررت الحصول على بعض العون ، فإنك سوف تقم بتسعين في المائة من العمل بنفسك ! مساعدة الذات هي المتفاح إلى الأساليب الحديثة للاستعانة بها على التغيير ، ولا يعني ذلك ، هو تجريد الآخرين من مسئولياتهم في الدعم والمساندة ، مما يحدو بنا أن نتوارى عن أعين الناس خشية إطلاعهم عن نواقصنا وعيوبنا ، بل نسمح للناس بأن يرونا كأشخاص حقيقيين لديهم نفس نقاط الضعف وعدم الاكتمال التي يبدو أنها تصاحب كون الإنسان إنساناً ، ونسعى أن يشاركنا الآخرون فيها وأن نقر ونعترف بحدود العقل الإنساني وحدود الطاقات الإنسانية مهما بلغت في كمالها وفي نضوجها .
ابدأ من الآن حسن تقديرك لذاتك .. غير الطريقة التي تتحدث بها عن نفسك .. ابدأ في مكافأة ذاتك .. اعتن بجسدك .. احترم مشاعرك .. غير أسلوب حياتك .. أظهر في أحسن حال .. اسمح لنفسك بأن يُعتنى بك من وقت لآخر ..استخدم الأسلوب الشامل الذي يتناسب مع شخصيتك وأسلوب حياتك .. طبق الأسلوب الملائم الذي يناسب كل موقف فردي أو علاقة فردية . تحمل مسئوليتك في تقرير أي سلوك ستستخدمه في كل موقف ، ودافع عن وجهة نظرك . استخدم حقوقك في الحسم .. كنا مثابراً .. اتقن فن المحادثة .. كن متصلاً بارعاً .. اختر اسئلتك بعناية ... تآلف مع النقد ، وتعامل معه بموضوعية .. أدر وقتك بفاعلية .. تعلم فن التعبير عن غضبك والتعامل معه .. حسن من علاقاتك .. تقمص شخصية الواثقون .
أجعل مقصدك وغايتك هو الله .. وكن صاحب رسالة في الحياة .. ولا تذهل عن وظيفتك .. فانت عابد لله أولاً ثم خليفة له في هذه الأرض لإعمارها .
لا تنسى أن تذكر صباحاً مساءاً .. " اللهم إني أعوذ بك من العجز والكسل ، وأعوذ بك من الجبن والبخل ، وأعوذ بك من غلبة الدين وقهر الرجال " والله يوفقك ويرعاك .
وإلى الملتقى ..
tammam 19-05-2005, 03:46 PM أخي الغالي ابراهيم سلام الله عليك و رحمته و بركاته و بعد ...
هاقد انتهى هذا المحور و ليته لم ينته و لكن لا بأس مادام سيتبعه محاور جديدة و مفيدة في الفترات القادمة بإذن الله..
أنا عن نفسي لا أنكر أني قد تغيرت بشكل كبير فيما يخص جانب الثقة بالنفس و لعل التجارب العملية التي أمر بها كان لها الدور الكبير فيما قرأته و تابعته معك أخي ابراهيم ، و ساعدني في ذلك التسليم لقضاء الله و قدره و أن ما أصابك لم يكن ليخطأك و ما أخطأك لم يكن ليصيبك ، و أن أفضل طريقة لمواجهة المخاطر هو اقتحامها و عدم الخوف منها ...
أما فيما يخص ما تود طرحه في الأيام المقبلة فهو طرح في غاية الأهمية لنا جميعا و أنصح الجميع بمتابعته ، راجيا من اخواننا المشرفين تثبيته كي يعم الخير و الفائدة للجميع بإذن الله..
جزاك الله خيرا أخي الفضل و أنار دربك و سدد خطاك..
[marq=down:25fcbd9bc9]أخوك تمـــــــ :P ـــــــــام[/marq:25fcbd9bc9]
tammam 19-05-2005, 04:02 PM هل التغيير ممكن حقاً ؟
نعم التغيير ممكن طبعا و لكن إن كان عندنا النية في التغيير و قبل ذلك كله الدافع وراء هذا التغيير ، و لكن إن كنا لا نملك هذا الدافع في جانب ما من جوانب حياتنا ( سواء كان هذا الجانب مؤلما او غير مؤلم ) فماذا نفعل حينها؟!!!!
[marq=down:645e615c4c]أخوك تمــــــــ :cry: :cry: :cry: ـــــــــام[/marq:645e615c4c]
إبراهيم شوقي 21-05-2005, 01:17 PM أخي الحبيب تمام
لا أملك إلا أن أقول لك نفعك الله بما تقرأ ونفع الله بك ، ونصيحتي لك قدر استطاعتك ما وصلت إليه في هذه الرحلة لا يقف عند حدودك ، ولكن يتجاوزك إلى غيرك من أحباءك وأقرانك المقربين ما استطعت إلى ذلك سبيلا، وأصدقك القول عندما أقول لك إنني شعرت من خلال تجاوبكم معي في هذا المنتدى الراقي إنني أراكم نخبة طيبة تشق طريقها إلى الامتياز والتفوق بإصرار وعناد وتحدي.... حقيقة أخي تمام أقولها صادقاً إنني أتعلم منكم الكثير .. فما أقوله أو أطرحه في هذا المنتدى الواعد ما هو إلا محاولة مني لاستدرار أفكاركم النيرة واستثارة لجوانب العظمة في نفوسكم الطاهرة ، التي عزمت على المضي في طريق الخير والاستقامة والفلاح .
رزقنا الله وإياكم طريق النجاح والفلاح ، وجمعنا في جنته في مستقر رحمته في مقعد صدق عند مليك مقتدر .
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته ..
mohammad7686 31-08-2005, 11:02 PM الاستاذ الفاضل المستشار / ابراهيم شوقى
السلام عليكم و رحمة الله و بركاته
موضوع رائع رائع رائع بمعنى الكلمة
و زاده روعة حضور نخبة من لألىء الحصن النفسى و مصابيحه (الاخت لمياء - الاخت marolin - الاخ تمام ) - حقيقة لا أجد من الكلمات ما يوفى حقيقة تقديرى للمحتوى و الابداع فى العرض و البساطة و الوضوح فى الطرح وتسهيل المعرفة لنا حتى نصل الى كنه ذاتنا والتعرف على موضعنا و أين نقف ؟
وأذن لى استاذى الفاضل أن أشارك بتعليق بسيط جاء جزء منه فى سياق شرحكم حيث
أعجتنى الخلاصة التى تقول فيها :- أجعل مقصدك وغايتك هو الله .. وكن صاحب رسالة في الحياة .. ولا تذهل عن وظيفتك .. فانت عابد لله أولاً ثم خليفة له في هذه الأرض لإعمارها .
لا تنسى أن تذكر صباحاً مساءاً .. " اللهم إني أعوذ بك من العجز والكسل ، وأعوذ بك من الجبن والبخل ، وأعوذ بك من غلبة الدين وقهر الرجال " والله يوفقك ويرعاك .
إن ذلك هو لب الموضوع و بدايته و نهايته فالبعد عن الله هوأساس كل ما نعانيه من فقدان الثقة و غيرها من الامراض النفسية 0
فالخير كل الخير فى الرجوع الى الله و العبادة الصحيح المقرونة بالعمل و ليست باللسان فإذا ذكرنا الله باخلاص جمعنا الدنيا و الاخرة و عملنا بما أمرنا به الله و رسولنا صلوات الله و تسليماته عليه و بوصولنا لدرجة الايمان نصل الى مرحلة الكياسة و الفطنة ( يقول رسول الله صلى الله عليه و سلم المؤمن كيس فطن " و منها نكون قد اكتسبنا ثقتنا الفائقة و تخلصنا من عيوبنا و أمراضنا الداخلية و مخاوفنا و اكتسبنا مهارات كثيرة ذكرتها سيادتكم فى سياق التمارين و منها ( ( مثل الأمانة ، وقوة العزيمة ، والشجاعة .. ) و بالتالى نكتسب صفات يقدرها كل من حولنا و لا تجعلنا غرباء فى نظرهم ( التفكير في الأشخاص الذين تعرفهم والذين يعتقدون أنك غريب أو منغمس ) فإنا عندما أكون مع الله أنا أفعل الصواب و لا أقوم الا بالصواب متصف بالتسامح بالامانة بالخلق الرفيع فماذا يعيب الآن ؟؟؟
- كما أن 1- الشيطان 2- النفس الامارة بالسوء 3 - القرين --- أين دور هؤلاء جميعا فى التأثير على الانسان و جعله يحيد عن الصواب و يرتمى فى مستنقع لا يدرى به الانسان و يظن أن عمله حسنا
بسم الله الرحمن " أفمن زين له سوء عمله و رأه حسنا ً)0و غيرهم من ذكروا فى سورة البقرة
و الذين يقولون و ليتكلمون و لا يعملون و اختلف داخلهم عن مظهرهم الذى يوحى بالايمان
بسم الله الرحمن الرحيم
8. وَمِنَ النَّاسِ مَن يَقُولُ آمَنَّا بِاللّهِ وَبِالْيَوْمِ الآخِرِ وَمَا هُم بِمُؤْمِنِينَ
9. يُخَادِعُونَ اللّهَ وَالَّذِينَ آمَنُوا وَمَا يَخْدَعُونَ إِلاَّ أَنفُسَهُم وَمَا يَشْعُرُونَ
10. فِي قُلُوبِهِم مَّرَضٌ فَزَادَهُمُ اللّهُ مَرَضاً وَلَهُم عَذَابٌ أَلِيمٌ بِمَا كَانُوا يَكْذِبُونَ
11. وَإِذَا قِيلَ لَهُمْ لاَ تُفْسِدُواْ فِي الأَرْضِ قَالُواْ إِنَّمَا نَحْنُ مُصْلِحُونَ
12. أَلا إِنَّهُمْ هُمُ الْمُفْسِدُونَ وَلَـكِن لاَّ يَشْعُرُونَ
13. وَإِذَا قِيلَ لَهُمْ آمِنُواْ كَمَا آمَنَ النَّاسُ قَالُواْ أَنُؤْمِنُ كَمَا آمَنَ السُّفَهَاء أَلا إِنَّهُمْ هُمُ السُّفَهَاء وَلَـكِن لاَّ يَعْلَمُونَ
14. وَإِذَا لَقُواْ الَّذِينَ آمَنُواْ قَالُواْ آمَنَّا وَإِذَا خَلَوْاْ إِلَى شَيَاطِينِهِمْ قَالُواْ إِنَّا مَعَكْمْ إِنَّمَا نَحْنُ مُسْتَهْزِؤُونَ
15. اللّهُ يَسْتَهْزِىءُ بِهِمْ وَيَمُدُّهُمْ فِي طُغْيَانِهِمْ يَعْمَهُونَ
16. أُوْلَـئِكَ الَّذِينَ اشْتَرُوُاْ الضَّلاَلَةَ بِالْهُدَى فَمَا رَبِحَت تِّجَارَتُهُمْ وَمَا كَانُواْ مُهْتَدِينَ
17. مَثَلُهُمْ كَمَثَلِ الَّذِي اسْتَوْقَدَ نَاراً فَلَمَّا أَضَاءتْ مَا حَوْلَهُ ذَهَبَ اللّهُ بِنُورِهِمْ وَتَرَكَهُمْ فِي ظُلُمَاتٍ لاَّ يُبْصِرُونَ
هذا الحال سبب مرضا زاد الله هذا المر ض " فِي قُلُوبِهِم مَّرَضٌ فَزَادَهُمُ اللّهُ مَرَضاً " و نتيجتهم أيضا " اللّهُ يَسْتَهْزِىءُ بِهِمْ وَيَمُدُّهُمْ فِي طُغْيَانِهِمْ يَعْمَهُونَ " أعاذنا الله تبارك و تعالى من هذا جميعا
و من هذه الآيات أيضا فى سورة البقرة :-
268. الشَّيْطَانُ يَعِدُكُمُ الْفَقْرَ وَيَأْمُرُكُم بِالْفَحْشَاء وَاللّهُ يَعِدُكُم مَّغْفِرَةً مِّنْهُ وَفَضْلاً وَاللّهُ وَاسِعٌ عَلِيمٌ
269. يُؤتِي الْحِكْمَةَ مَن يَشَاء وَمَن يُؤْتَ الْحِكْمَةَ فَقَدْ أُوتِيَ خَيْرًا كَثِيرًا وَمَا يَذَّكَّرُ إِلاَّ أُوْلُواْ الأَلْبَابِ
و كذلك فضل الايمان و ضده يظهر جليا فى الآية الكريمة :-
بسم الله الرحمن الرحيم
257. اللّهُ وَلِيُّ الَّذِينَ آمَنُواْ يُخْرِجُهُم مِّنَ الظُّلُمَاتِ إِلَى النُّوُرِ وَالَّذِينَ كَفَرُواْ أَوْلِيَآؤُهُمُ الطَّاغُوتُ يُخْرِجُونَهُم مِّنَ النُّورِ إِلَى الظُّلُمَاتِ أُوْلَـئِكَ أَصْحَابُ النَّارِ هُمْ فِيهَا خَالِدُونَ "
هذا ما خطر على بالى و أحببت أن أشارك به أود أن لا أكون قد حدت عن الصواب فى توصيل فكرتى و أن لا أكون قد أطلت
--------------------
رَبَّنَا لاَ تُؤَاخِذْنَا إِن نَّسِينَا أَوْ أَخْطَأْنَا رَبَّنَا وَلاَ تَحْمِلْ عَلَيْنَا إِصْرًا كَمَا حَمَلْتَهُ عَلَى الَّذِينَ مِن قَبْلِنَا رَبَّنَا وَلاَ تُحَمِّلْنَا مَا لاَ طَاقَةَ لَنَا بِهِ وَاعْفُ عَنَّا وَاغْفِرْ لَنَا وَارْحَمْنَآ أَنتَ مَوْلاَنَا فَانصُرْنَا عَلَى الْقَوْمِ الْكَافِرِينَ
إبراهيم شوقي 01-09-2005, 09:18 AM [align=justify:80315f3498]أخي الفاضل محمد ..
تعليقك فيه من النضج الفكري واستقامة الفطرة ما جعل الموضوع أكثر فائدة وإثراءً ، وجعله أكثر عمقاً وقيمة .. كنت في حاجة في الحقيقة لسماع مثل هذه النصائح الطيبة التي أضفت بعداً إيمانياً وعقدياً كان الموضوع يفتقر إليها .
بارك الله فيك ، ونفعك بعلمك وعلمك ما لم تعلم ، ورزقك العلم النافع والعمل الصالح .
أخوك ..[/align:80315f3498]
mohammad7686 01-09-2005, 05:14 PM الاستاذ الفاضل المستشار / ابراهيم شوقى
السلام عليكم و رحمة الله و بركاته
شكرا لـك على ما وصفتنـى بـه مـن كلمـات و إن كان هـذا مـن كـرم أخـلاقكـم التى نحسـها و نستشفها دائما من طريقة حديثكم و ردودكم 0
و لسوف أضع رأيكم وساما على صـدرى أكلـل به تعب السنين الماضية فى حروب الثقة و إثبات الذات و يكفينى عن أى تمرين أخوضه لاثبات الثقة حيث حصلت على درجة 55( بدون مجاملة لنفسى و افترضت احيانا و غالبا دون الاجابة بلا حتى لا ارسم لنفسى صورة مثالية )
بارك الله فيك و زادك علما و بسطة فى الخلق
و جزاك كل الخير عنى و عن الاخوة الاعضاء
إبراهيم شوقي 03-09-2005, 09:32 AM فإنا عندما أكون مع الله أنا أفعل الصواب و لا أقوم الا بالصواب متصف بالتسامح بالامانة بالخلق الرفيع فماذا يعيب الآن ؟؟؟
بارك الله فيك أخي محمد ، ويكفي وسام شرفك هذه الكلمات المضيئة التي نسأل الله أن تنير لك الطريق ، وأن تهديك إلى سبل الاستقامة والرشاد .. مع تمنياتي لك بالتوفيق ، ومزيداً من النجاح والسيطرة على حياتك . تحياتي لك .
^ منال ^ 17-02-2006, 04:24 AM جزاك الله خير اخوي
موضوع قيم بارك الله فيك ..
ونحن في المتابعة
إبراهيم شوقي 18-02-2006, 07:31 AM أشكر أختي الكريمة منال ، وبارك الله فيك ، ونفعك بما تعلمتي .. وأهلاً وسهلاً بك .
ام الفوارس 24-05-2006, 05:39 PM السلام عليكم
طيب الثقة المفرطة والتي يعاني مناه الجيل اليست تؤدي الى نتائج سلبية؟؟؟
زبونه 29-05-2006, 12:39 AM بسم الله
اخى الفاضل ابراهيم جزاك الله عنا كل خير
بصراحه كل ما افكر اقول حاجه للتعقيب اجد ان اخواننا فى المنتدى قالوها
مفيش حاجه اقولها غير ربنا يكتر من امثالك ويزيد العالم منكم ...قول امين!
بس لو فيها غلاسه انا عندى سؤال !
تقول ايه سبب فقدان الهمه والحافز بالرغم من وضوح الهدف والطريق اللى يوصل اليه....تفتكر ان ممكن الملل والروتين يكون تأثيرهم بالبشاعه دى....ولو الجواب بالنفى ....طب ايه سبب فقدانى للهمه مع وجود القدره ولله الحمد ووضوح الفكره.....ولو الجواب بالايجاب....اتخلص من الاحساس بتشابه الايام او تطابقها بمعنى ادق والاحساس بانى مقيده .....وانتظارى للمجهول اللى فيه امل انى جااااااااااايز اتغير فيه!........عندى مشاعر متضاربه وتناقضات كتير وعندى احساس انى على وشك الانتهاء وفقدان هويه وانا بصراحه مش عارفه من ايه كل ده.....مع العلم انى والحمد لله معنديش معضله فى حياتى
تقدر تقول ان مشكلات عاديه وحلها مع الوقت زى كل الناس ....لكن مشكله حقيقيه مفيش الحمد لله .....ومع ذلك انا تعيسه وفقدت الاحساس باغلب الاشياء الجميله....اشعر انى فتات انسانه كانت فى يوم من الايام ......موجوده وبتحس وبتسعد .....اسفه على الاطاله ولكن اسألو اهل العلم ان كنتم لا تعلمون....وصلى الله على محمد وعلى اله وصحبه وسلم
إبراهيم شوقي 04-06-2006, 09:11 AM أختنا الكريمة .. أم الفوارس ....
السلام عليكم ...
نتمنى أن تكون هناك ثقة مفرطة ، فنقوم بترشيدها وضبطها ، ولكن للأسف هذه ليست ثقة ، ولكنها ادعاء كاذب وتظاهر بها . لأن الثقة الحقيقية مصدرها العمل والإنتاج والنشاط والحركة والإيجابية والمبادرة وقول الحق وإظهار المواهب والقدرات . أما ما تقصدينه وهذا ما فهمته من كلمة جيل هو جيل الشباب الصاعد .. فثقته تنبع من حب التحرر من القيود وحب المغامرة وممارسة التجارب الجديدة . ولكن للأسف ينحدر بهم الطريق بعد ذلك ونتيجة التصادم والتصارع مع الواقع إلى شك وإحباط وتردد وتوتر واضطراب . لأن الثقة منذ البداية لم تبنى على القيم والمبادئ والأسس والسليمة . ولذلك دورنا هو بناء الثقة وليس الحديث عنها حديث المتخوفين والمتشككين من وهم يسبح في الخيال ، ونبقى بعدها حبيسي القمقم الحديدي.
أشكرك مرة أخرى .. وتحياتي لك ..
إبراهيم شوقي 04-06-2006, 09:22 AM أختنا الفاضلة زبونه :
أشكرك على مرورك على الموضوع
كما أشكرك في البداية على ثناءك ، ونسأل الله أن يرزقنا وإياكم الإخلاص في القول والعمل .
أشكرك على صراحتك المطلقة ، بالفعل لقد شعرت بتناقضات كبيرة في ثنايا حديثك .. فمدخلك في الحوار ينم على أنك شخصية متفائلة ومنفتحة على الحياة ، وعندما تعمقت في القراءة رأيت لديك شعور بالانهزامية والتقهقر رغم الحديث عن وضوح الهدف بل والطرق الموصله إليه .. ورغم ذلك تعودي وتقولي بفقدان الهمة مع وجود القدرة ووضوح الفكرة .
أرى إنك لا بد أن تقفي عدة وقفات مع نفسك ابتداءً فلربما تجدي إجابات لتساؤلات كثيرة لديك تكفيك مؤنة العناء واللهث وراء سراب .
لا بد أن تفسري مع نفسك معنى القدرة .. للوصول للهدف .. هل هي قدرة نفسية معنوية أم قدرة مادية ، أم قدرة سلطوية قسرية .. بنبغي أن تعرفي . أعيدي تقييم نفسك على أسس علمية سليمة .
لا بد أن تقفي وقفة مع الهدف .. وتعلمي مدى مصداقيته وواقعيته ، وتلائمه مع ميولك وقدراتك الخاصة وإمكاناتك.
لا بد أن تقفي وقفة مع الوسائل التي اعتمدت عليها ، هل هي أنجع الوسائل وأفضلها للوصول إلى هدفك . وانصحك بالإطلاع على قاعدة 20/80 .
لا بد أن تقفي وقفة مع الصحبة والبيئة المحيطة بك . فلها دور كبير عاكس على نهج وطريقة وأسلوب حياتك .
لا بد أن تصغي لنفسك ، وتعيدي ترتيب أولوياتك ، وتبحثي عن التوازن في حياتك ، فلربما ركنت إلى مألوفاتك ، وتركت التزاماتك وواجباتك . فقفز لديك الشعور بالملل والكسل لأنك أصبحت في فراغ وفي حل من كثير من تلك الواجبات .
لا بد في النهاية أن تصنعي التحديات بنفسك ، ولا تتركي أيامك نسخ كربونية كما تقولين . فمن رحمة الله بالعباد إنه لم يترك الإنسان على هيئة واحدة ونمط واحد ، ولكن خلق بداخله عوامل نمائه وأسباب تفوقه ونجاحه وفلاحه سواء كان في الدنيا أو في الآخرة .
وأتمنى أن أكون قد أضفت لك جديداً ، وتحياتي لك ..
بلوغ المرام 22-07-2006, 08:20 PM الله موضوع قيم وجميل لقد استفدت كثيرا منه
اشكركم جزيل الشكر اخي الكريم إبراهيم شوقي
زبونه 04-08-2006, 03:44 AM بسم الله
اخى الكريم شكرا على اهتمامك بالرد....احب اوضح نقطه عن الاهداف والطرق الموصله اليها
اولا الاهداف :اتمنى انى ارتقى فى حياتى بجميع تفاصيلها اخلاق وسلوك واسلوب وتفكير واحساس ودين....اتمنى انى اصل الى السلام والسكينه والاستقرار النفسى .....ده اساس الاحلام
والطريق الموصل لتحقيق تلك الاهداف اكيد ربنا خلق الفكره وخلقلها طريق للوصول اليها...واقصد هنا العقل ....العقل اللى بيسر سبل الحياه وعلى اد ما بيسر حتت كتير اظن انو بيتعب كمان سعات كتير
وقبل العقل شريعه ربنا سبحانه وتعالى فى الكون
تعالى نرتب افكارنا
فى ظل الشريعه وقوانين الخالق جل وعلا احلم واتمنى اللى انا عايزاه طالما ينجينى ويميزنى دنيا واخره بمعنى يرضى ربى ويسعدنى وبالحكمه والعقل انفذ واطلع حلمى للواقع وبالاراده والعزيمه والاصرار حيكون حلمى واقع ملموس.....طبعا كل ده جميل
تعالى بئا اقولك على اللى حاصل فعلا مش اللى لازم يحصل
زيى زى ناس كتير بتتمنى تطول السما وهى بتحفر فى الارض.....الهمه.....كلمه مهمه ومعنى مفتقد فى حياتى بشكل عام .....ممكن يوجد بشكل مؤقت بس سرعان ما يختفى ويسيبنى على نفس الارض انظر باحباط للطريق اللى مكملش ......عمرى ما كملت شئ فى حياتى!
الا بكالريوس التجاره طبعا.....الالتزام .....تانى معنى هام جدا ومفتقد ايضا فى الحياه وفى حياتى بوجه خاص....بيسببلى اختناق رغم انى بحترمه جدا وبتمنى الزم نفسى بيه .....وليت كل ما يتمناه المرئ..... الصبر ....تالت اهم معنى وبوجوده حينجح اى شخص فى الوصول ....بس حقول ايه.....متعودتش عليه ....بس بعود نفسى والحاله احسن شويه دلوقتى بفضل الله
ابشع مشكله عندى واللى حتجننى انى انسانه موديه ....متقلبه المزاج
وسعات من غير سبب الاقى نفسى حزينه جدا....وممكن اللحظه الاحقه اكون فى حاله عاديه او سعيده....والعكس.....وطبعا كل حاله من الحالات المزاجيه ليها انطباع معين وحكم معين على ظواهر الامور والقرارات والاختيارات ولو بسيطه ولكنها كفيله تماما انها تفقدك اعصابك!
حقولك مثال بسيط بيحصلى كتير .....اكون نفسى فى حاجه ساقعه واقول لنفسى انت فعلا محتاجه لبيبسى ينعنشك فى الحر ده...تمام؟....فى نفس اللحظه اقول ....الشكولاته جميله بالبندق كده واللذى منه...!.....اقولك لا ده ولا ده انا حعملى طبق اندومى يكسر الدنيا؟!؟!؟!؟!
ايه رايك .....عجيب مش كده
والاعجب انى ممكن اتخنق فى الاخر ومعملش ولا حاجه من دول وفى كل رغبه يكون احساسى ملينى سواء بالبيبسى او الشكولاته او الاندومى او الرفض لكل ده.....جنان رسمى
وطبعا بعديها تسؤ الحاله لانى مش عارفه انا عايزه ايه بالظبط....وهكذا دواليك
وسعات بكون العقل والتقل والحكمه وطلعلهم بنى ادمه!....تقريبا انا عندى خلل فى المخ
او فى اضيق الحدود ازدواج!........هو ارتباع مش ازدواج!
ما علينا .....قلبت عليا المواجع ....ادينى عايشه لحد ملاقيلى اخر.....املى فى ربى ملهوش حدود
اسفه على الاطاله وشكرا لصبرك
اشوفكم على خير ان شاء الله
زبونه 04-08-2006, 03:58 AM نسيت اقول حاجه هامه جدا
كل اللى انت تفضلت وقولته فى الرساله السابقه رائع وواقعى وعقلانى بس احتاج لتحويله لمفتاح يساعدنى كتير اوى
وحقول حاجه كمان
اظن ان اللى مقطعنى كده هو انى بعيش يومى بتلات شخصيات
وحده عايزه تعمل اللى لازم يتعمل
وحده مش عايزه تعمل اللى لازم يتعمل
وحده عايزه تعمل اللى مش لازم يتعمل.....يعنى الخلاصه انى
وحده عايزه ومش عايزه تعمل ومتعملش اللى لازم واللى مش لازم يتعمل!!!!!!!!!!!!!
عقلى فى طريق وقلبى فى طريق ووجودى فى طريق....ومشربش الشاى اشرب ازوزه انا
ام الفوارس 29-11-2006, 07:33 PM السلام عليكم
اسجل رمروري ولو متاخرة فقد وجدت رابط الموضوع ضمن مفضلتي وخشيت الا اكون قدج قراته
ساجيب بسرعة ولي عودة
كل منا يحمل عقدة نقص خفية فاما تنحو منحى طموح ايجابي او هدام
وكل منوط يقيمة التبقية عبر التربية وكفاحه الاجتماعي بصرف النظر عن ايمانه
ولي عودة
بارك الله فيكم
ام الفوارس 29-11-2006, 07:35 PM السلام عليكم
اسجل رمروري ولو متاخرة فقد وجدت رابط الموضوع ضمن مفضلتي وخشيت الا اكون قدج قراته
ساجيب بسرعة ولي عودة
كل منا يحمل عقدة نقص خفية فاما تنحو منحى طموح ايجابي او هدام
وكل منوط يقيمة التبقية عبر التربية وكفاحه الاجتماعي بصرف النظر عن ايمانه
ولي عودة
بارك الله فيكم
cannon 30-11-2006, 04:14 PM السلام عليكم أخي أنا خربت هذه الطريقه علي نفسي والله بمنتهي الأمانه مع النفس وكان النتيجه 155 بس أنا حاسس إن ده ليس له علاقه بالثقه بلنفس لأن ده له علاقه بلأشياء إللي حول الواحد بمعني في بعض الأحياز يكون عندك ثقه في نفسك للدرجه أنك تتخيل أنك علي إستعداد علي الوصول إلي لمس النجوم في السماء ولكن إذا أتت الرياح بما لاتشتهي السفن تفقد الثقه في كل شيء وتأخذ فتره ثم تعود وتقف من خديد مشهر اليف لتبأ جوله جديده من جولات الحياه وهكذا طالما ماذال في جسدي قلب ينبظ إلي أن يقضي الله أما كان مفعولا................
باحثة صغيرة 30-11-2006, 11:26 PM الله
تدريبات رائعة وماتعة
استمتعت واستفدت لو تدري
إبراهيم شوقي 11-08-2007, 12:47 AM أشكر للجميع المرور ، وأعتذر عن التأخير في الرد ، وأحدد دعوتكم لقراءة الموضوع ، وأهلاً باستفسارتكم ومداخلاتكم القيمة .
مع خالص تحياتي .
إبراهيم شوقي
مهاجرة الى الله 21-12-2007, 09:27 PM السلام عليكم ورحمة الله
موضوع أكثر من رائع
جـــــزاكــــم الله خيـــــــــــــــرا
إبراهيم شوقي 23-12-2007, 07:41 AM السلام عليكم ورحمة الله
موضوع أكثر من رائع
جـــــزاكــــم الله خيـــــــــــــــرا
أختنا الفاضلة .. مهاجرة إلى الله ..
أشكرك على مرورك وثناءك ورفع الموضوع ..
ونسأل الله أن ينفع بك ، وكل عام وأنتم بخير
|