وسام محمود حميدة
07-04-2005, 06:51 AM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
أحبتى فى الله
لم يترك الله تعالى أحد فى هذه الدنيا إلا وأرسل إليه أسباب الهداية
قد تكون فى صورة البيت الملتزم الذى ينشئك أصلا على طاعة الله
وقد يكون فى صورة صديق يحبب إليك الإلتزام
ليست لى شخصيا تجربة خاصة بل عدة مواقف مع الله كنت أشعر دائما.. ولا زلت.. بفضل الله.. أنها رحمات منه تعالى ليس لى فيها أى فضل أو إختيار.. فقط هو تبارك وتعالى
فى مرحلة الطفولة وما يعرف بالمراهقة كان القرب من الله يعنى بالنسبة لى الصلاة فقط. وللأسف كنت أقصر فيها لفترة ثم تأتى إفاقة من الله تعالى فى صورة كتاب أو كلمة من صديقة أو أحد أقاربى.. ومن فضل الله على أنه حبب إلى النصيحة فيرق قلبى لها فأسارع إلى الصلاة بإحساس جميل. ولكن للأسف أعاود الإساءة والتقصير
فيعاود الودود الكريم الإحسان ويدلنى عن طريق إحدى صديقاتى على عنوان مكتب دعوي بالسعودية كان سببا بعد فضل الله فى إقترابى من طريق الهداية.... فجزاهم الله عنى خيرا
أحبتى القضية ليست فيما كانوا يرسلون لى من كتب وأشرطة..رغم أهميتها.. ولكن فى توقيت إرسالها
والله.. أحبتى.. كنت إذا قصرت فى الصلاة أفاجأ بطرد منهم على عنوانى بكتب وأشرطة عن الصلاة
إذا بدأت أعانى من قسوة القلب وجمود العين يأتينى طرد عن التوبة وقصص التائبين والتائبات
بل إن الأمر تعدى ذلك ففوجئت بأننى الوحيدة بين كل من أرسلن من صديقاتى التى استمر المكتب فى الإرسال لها بل وحتى بعد توقفى عن مراسلتهم لضغوط ومخاوف الوالد على
وهنا.. بدأ.. بفضل الله ..يتولد داخلى شىْ هو فى رأيى من أكثر الأشياء التى تدخلك على الله وتعينك على القرب منه هذا الشىء هو الحياء من الله وبخاصة من متابعة إحسانه.. رغم إساءتى..
أحبتى.. أحسست أن الله تعالى هو الذى يقربنى منه رغم ذنوبى وإعراضى وإسرافى على نفسى
ثم بدأت مرحلة جديدة جميلة ومؤلمة فى نفس الوقت
مرحلة أن لكل شىء يحدث فى حياتى اليومية هدف .. فلا صدفة..وأرجوا أحبتى أن تلاحظوا ذلك جيدا فى حياتكم وتأكدوا أنه لا شىء مهما كان بسيط فى حياتنا يحدث صدفة فكل شىء يحدث بقدر الله وتدبير الله بل وبلطف من الله أيضا.
أتعرف على إنسانة لفترة وجيزة ألاحظ إلتزامها أحبها جدا وفجأة تموت فى حادث سيارة.. رحمها الله تعالى رحمة واسعة.
تمرض قريبة لى كنا على خلاف وقطيعة لسنوات وفجأة أجدنى أخبر والدتى برغبتى فى زيارتها بالمستشفى فأزورها ونتحدث كما لوأننا لم نكن على قطيعة تكلمنى بحب شديد وأرى بعينى كيف يذهب المرض بالجمال والحسن ويشتد مرضها بشكل يحيرالأطباء وتموت رحمها الله. وغفر لها.
ثم تأتى التجربة الأكثر تأثيرا وإيلاما
صديقة بالمرحلة الجامعية تجمعنا أمال وأحلام التخرج والتفوق والعمل والزواج والأمومة أحلام وأحلام
وصديقتى هذه كانت من النوع المقبل على الحياة كنا مختلفين فى أسلوب التفكير ولكنى فوجئت بها تسألنى فى آخر تيرم لنا بالجامعة عن الدين .. العبادات .. التوبة,, وأشياء كثيرة
لم أكن.. للأسف.. أظن أنها تشغلها
وتخرجنا وبدأنا رحلة البحث عن العمل ونجحت صديقتى بالفعل فى الحصول على عمل مناسب بمرتب مناسب بإحدى الشركات وفى الوقت الذى كانت تستعد فيه لحفل خطبتها لزميل لها بالعمل .. إختارت فستان الخطوبة.. اللون.. القماش.. الموديل كانت فرحانة جدا تستعجل الأيلم والساعات
وتدعى هى وخطيبها ..زميلها بالعمل.. إلى إجتماع بالمقر الرئيسى للشركة بالعاصمة. فيسافران ومعهما مدير الشركة ويشاء الله لها بزفاف أسرع ولكن إلى القبر. ماتا بحادث مروع وتركا ثياب العرس ولبسا الأكفان .. أسأل الله لهما الرحمة والمغفرة
بدأت بعدها آلاف الأسئلة تدور برأسى ما هذا العبث الذى نعيشه؟ لماذا تشغلنا أشياء كثيرة كلها غير أكيدة الحدوث عن أصدق حقيقة فى حياتنا .. لقاء الله تعالى
إخوتى .. عذرا للإطالة ولكن كما قلت لكم لم يكن بحياتى موقفا محددا ولكن هى سلسلة متتابعة من الرسائل الربانية أرجو أن تتقنوا كيف تقرأوها.. وتتفاعلوا معها
مازلت أعرف بالإساءة دائما ويكون منك الصفح والغفران ، لم تنتقصنى إن أسأت وزدتنى حتى كأن إساءتى إحسان ، منك التفضل والتكرم والرضا أنت الإله المنعم المنان
أحبتى ختاما أرجو الله تعالى أن يوالى إحسانه علينا وأن يأخذ بأيدينا إليه أخذ الكرام عليه وأن لا يحرمنا خير ما عنده بسوء ما عندنا
اللهم ارحم من أحييتنى بموتهم وسائر أموات المسلمين
سبحانك اللهم وبحمدك.. أشهد أن لا إله إلا أنت.. أستغفرك وأتوب إليك
منقول للفائدة
أخوكم وسام
أحبتى فى الله
لم يترك الله تعالى أحد فى هذه الدنيا إلا وأرسل إليه أسباب الهداية
قد تكون فى صورة البيت الملتزم الذى ينشئك أصلا على طاعة الله
وقد يكون فى صورة صديق يحبب إليك الإلتزام
ليست لى شخصيا تجربة خاصة بل عدة مواقف مع الله كنت أشعر دائما.. ولا زلت.. بفضل الله.. أنها رحمات منه تعالى ليس لى فيها أى فضل أو إختيار.. فقط هو تبارك وتعالى
فى مرحلة الطفولة وما يعرف بالمراهقة كان القرب من الله يعنى بالنسبة لى الصلاة فقط. وللأسف كنت أقصر فيها لفترة ثم تأتى إفاقة من الله تعالى فى صورة كتاب أو كلمة من صديقة أو أحد أقاربى.. ومن فضل الله على أنه حبب إلى النصيحة فيرق قلبى لها فأسارع إلى الصلاة بإحساس جميل. ولكن للأسف أعاود الإساءة والتقصير
فيعاود الودود الكريم الإحسان ويدلنى عن طريق إحدى صديقاتى على عنوان مكتب دعوي بالسعودية كان سببا بعد فضل الله فى إقترابى من طريق الهداية.... فجزاهم الله عنى خيرا
أحبتى القضية ليست فيما كانوا يرسلون لى من كتب وأشرطة..رغم أهميتها.. ولكن فى توقيت إرسالها
والله.. أحبتى.. كنت إذا قصرت فى الصلاة أفاجأ بطرد منهم على عنوانى بكتب وأشرطة عن الصلاة
إذا بدأت أعانى من قسوة القلب وجمود العين يأتينى طرد عن التوبة وقصص التائبين والتائبات
بل إن الأمر تعدى ذلك ففوجئت بأننى الوحيدة بين كل من أرسلن من صديقاتى التى استمر المكتب فى الإرسال لها بل وحتى بعد توقفى عن مراسلتهم لضغوط ومخاوف الوالد على
وهنا.. بدأ.. بفضل الله ..يتولد داخلى شىْ هو فى رأيى من أكثر الأشياء التى تدخلك على الله وتعينك على القرب منه هذا الشىء هو الحياء من الله وبخاصة من متابعة إحسانه.. رغم إساءتى..
أحبتى.. أحسست أن الله تعالى هو الذى يقربنى منه رغم ذنوبى وإعراضى وإسرافى على نفسى
ثم بدأت مرحلة جديدة جميلة ومؤلمة فى نفس الوقت
مرحلة أن لكل شىء يحدث فى حياتى اليومية هدف .. فلا صدفة..وأرجوا أحبتى أن تلاحظوا ذلك جيدا فى حياتكم وتأكدوا أنه لا شىء مهما كان بسيط فى حياتنا يحدث صدفة فكل شىء يحدث بقدر الله وتدبير الله بل وبلطف من الله أيضا.
أتعرف على إنسانة لفترة وجيزة ألاحظ إلتزامها أحبها جدا وفجأة تموت فى حادث سيارة.. رحمها الله تعالى رحمة واسعة.
تمرض قريبة لى كنا على خلاف وقطيعة لسنوات وفجأة أجدنى أخبر والدتى برغبتى فى زيارتها بالمستشفى فأزورها ونتحدث كما لوأننا لم نكن على قطيعة تكلمنى بحب شديد وأرى بعينى كيف يذهب المرض بالجمال والحسن ويشتد مرضها بشكل يحيرالأطباء وتموت رحمها الله. وغفر لها.
ثم تأتى التجربة الأكثر تأثيرا وإيلاما
صديقة بالمرحلة الجامعية تجمعنا أمال وأحلام التخرج والتفوق والعمل والزواج والأمومة أحلام وأحلام
وصديقتى هذه كانت من النوع المقبل على الحياة كنا مختلفين فى أسلوب التفكير ولكنى فوجئت بها تسألنى فى آخر تيرم لنا بالجامعة عن الدين .. العبادات .. التوبة,, وأشياء كثيرة
لم أكن.. للأسف.. أظن أنها تشغلها
وتخرجنا وبدأنا رحلة البحث عن العمل ونجحت صديقتى بالفعل فى الحصول على عمل مناسب بمرتب مناسب بإحدى الشركات وفى الوقت الذى كانت تستعد فيه لحفل خطبتها لزميل لها بالعمل .. إختارت فستان الخطوبة.. اللون.. القماش.. الموديل كانت فرحانة جدا تستعجل الأيلم والساعات
وتدعى هى وخطيبها ..زميلها بالعمل.. إلى إجتماع بالمقر الرئيسى للشركة بالعاصمة. فيسافران ومعهما مدير الشركة ويشاء الله لها بزفاف أسرع ولكن إلى القبر. ماتا بحادث مروع وتركا ثياب العرس ولبسا الأكفان .. أسأل الله لهما الرحمة والمغفرة
بدأت بعدها آلاف الأسئلة تدور برأسى ما هذا العبث الذى نعيشه؟ لماذا تشغلنا أشياء كثيرة كلها غير أكيدة الحدوث عن أصدق حقيقة فى حياتنا .. لقاء الله تعالى
إخوتى .. عذرا للإطالة ولكن كما قلت لكم لم يكن بحياتى موقفا محددا ولكن هى سلسلة متتابعة من الرسائل الربانية أرجو أن تتقنوا كيف تقرأوها.. وتتفاعلوا معها
مازلت أعرف بالإساءة دائما ويكون منك الصفح والغفران ، لم تنتقصنى إن أسأت وزدتنى حتى كأن إساءتى إحسان ، منك التفضل والتكرم والرضا أنت الإله المنعم المنان
أحبتى ختاما أرجو الله تعالى أن يوالى إحسانه علينا وأن يأخذ بأيدينا إليه أخذ الكرام عليه وأن لا يحرمنا خير ما عنده بسوء ما عندنا
اللهم ارحم من أحييتنى بموتهم وسائر أموات المسلمين
سبحانك اللهم وبحمدك.. أشهد أن لا إله إلا أنت.. أستغفرك وأتوب إليك
منقول للفائدة
أخوكم وسام