صدى الحق
06-04-2005, 03:22 PM
بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
أنا شخص أعاني من الرهاب الأجتماعي منذ الصغر أذكر بداياتها عندما كنت في الصف
الثاني الابتدائي لا أعرف كيف أتتني ؟
أو كيف بدأت معي ؟ لا أذكر بالتحديد .
المهم الآن عمري تقريبا 24 سنة و10 شهور , وأنتم تعرفون كيف تكون حياة المصاب بالرهاب الإ جتماعي , يومياً يكون في حالة قلق خوف توتر تصادم مع النفس ( آه لو أستطيع , لماذا لا لم أفعل ذلك, يا ليتني لم أتكلم, هل كلامي ضايقه, هل يمكن أن يكون فهم حديثي خطأ,.............الخ)
طبعاً على حسب المواقف التي يتعرض لها الشخص في يومه,
وعلى حسب درجة الخوف
أنا من النوع الكتوم وحساس جدا للنقد, ولا أتحمل أي كلمه تصدر من أي شخص يتعرض لي فيها بسوء ,أو يعيرني فيها بصفة سيئة تكون في...........( في بعضها قد أصلُ إلى البكاء).
طبعاً من المواقف المزعجة لدي:
1/إذا كنت مع أصدقائي في حديث أو حوار ودخل علينا شخص غريب فأني غالباً ما التجأ إلى الصمت
2/إذا رأيت صديقاً لي من بعيد قد آتي إليه وأتكلم معه ولكن إذا كان برفقته شخصاً غريباً لا أعرفه سوف أتهرب ولن أدعه يراني
3/ ليست لدي مشكلة أن آكل في مطعم فيه أشخاص سواءً كانوا كثيراً أو قليل لكن إذا دعيت إلى وليمة أو عزيمة وتكون خاصة بالأقرباء فأني بقدر المستطاع أحاول أن أتجنب الذهاب إليها فأنها تمثل لي قلق لا يمكن وصفه
4/ ليست هناك مشكلة في أن أذهب إلى السوق وأشتري منه حاجتي ولكن قبل الدخول إلى المحل يا حبذا لو كان المحل خالياً من الزبائن فعندها أستطيع أن أسئل صاحب المحل عن السلعة التي أريدها
إذا كان صاحب المحل من الجنسية غير العربية أستطيع أ ن أدخل معه في حوار عن نوعية السلعة وتاريخها وصناعتها ولكن إن كان غير ذلك فإني أشتري السلعة وأخرج من المحل مباشرة وإن كان هناك عيب في السلع التي أشتريها فلا يمكن أو بمعنى أصح لا أستطيع إرجاعها خوفاً من الدخول معه في حوار.
5/طبعا قيادة السيارة تمثل هاجس لي فأني دخلت إلى مركز لإختبار القيادة وتدربت وحصلت على رخصة قيادة بعد اجتياز الامتحان
المشكلة بعد حصولي على هذه الرخصة لم أستطع القيادة ليس خوفاً من القيادة أو السيارة ولكن ماذا لو صدمت بالسيارة وتجمع الناس ورأوني وما هو موقف صاحب السيارة المصدومة وأفكار أخرى
6/إذا رأيت شخصاً من بعيد أعرفه فلا يمكن أن أناديه فالناس سوف تنظر إلي أما إذا كان المكان خالي فلا بأس من مناداته ولو بصوت عالٍ
وهناك مواقف كثيرة سيطيل بي المقام على ذكرها ذكرت بعضها توضيحاً لحالتي
المشكلة في أفكاري السلبية فهي التي تسبب لي كل هذه المشاكل وهي التي تعيق طريقي في كل شي
نعم أفكاري سلبية وأحب التهويل في كل شي وقلب الأمر من اليمين إلى اليسار والعكس
الحمد لله عندي أصدقاء وأتواصل معهم بين الفينة والأخرى
طبعاً طفولتي كانت قاسية نوعاً ما ولكن من خلال إطلاعي وتصفح المنتدى أرى أنها أفضل بكثير من خلال ما ذكر بعض الأخوة عن طفولتهم وما تعرضوا له
الحمد لله حالتي المادية جيدة ولا أعاني من أي مصاعب من هذه الناحية
أنا حاصل على دبلوم في صيانة الحاسب وعندي طموح شديد لإكمال دراستي, أحب القراءة كثيراً وعندي مكتبة خاصة في بيتي
والآن أعمل في مؤسسة تجارية خاصة بنا
هذه أول مره أشكو فيها حالتي, أحببت أن أعرضها عليكم طبعاً بعد تردد كثير فكما ذكرت سابقاً فأنا كتوم جداً وهذا قد تكون من أسباب معاناتي.
وأنا بإنتظار نصائحكم وتوجيهاتكم بخصوص حالتي, وعندي استعداد كبير على التغير والتغيير وعندي عزيمة قوية على التغيير ,وأغير نفسي
أحب أن أغير نفسي من خلال تجارب أو عادات أغيرها في نفسي أو تصحيح طريقة تفكيري هذه أحب إلي من الأدوية ولكن لأبأس من الدواء إذا كان كعامل مساعد في حالتي فقط ....ولا مانع لدي من الذهاب الى أخصائي في هذه المشكلة فأنا على أستعداد أن أغير نفسي مهما كلفني هذا الأمر
آسف على الإطالة وأرجو ألا أكون قد أثقلت عليكم بكثرة الشرح والوصف ولكم مني جزيل الشكر والإ متنان..
أسئل من الله أن يفرج هم المهمومين, وينفس كرب المكروبين إنه سميع مجيب
ملاحظة:
أما بخصوص الردود فأعذروني إن تأخرت أو أبطئت في الرد فإن وقتي مشغول في الغالب ولا أدخل (النت) إلا مرة في اليوم فقط 11 ليلاً
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
أنا شخص أعاني من الرهاب الأجتماعي منذ الصغر أذكر بداياتها عندما كنت في الصف
الثاني الابتدائي لا أعرف كيف أتتني ؟
أو كيف بدأت معي ؟ لا أذكر بالتحديد .
المهم الآن عمري تقريبا 24 سنة و10 شهور , وأنتم تعرفون كيف تكون حياة المصاب بالرهاب الإ جتماعي , يومياً يكون في حالة قلق خوف توتر تصادم مع النفس ( آه لو أستطيع , لماذا لا لم أفعل ذلك, يا ليتني لم أتكلم, هل كلامي ضايقه, هل يمكن أن يكون فهم حديثي خطأ,.............الخ)
طبعاً على حسب المواقف التي يتعرض لها الشخص في يومه,
وعلى حسب درجة الخوف
أنا من النوع الكتوم وحساس جدا للنقد, ولا أتحمل أي كلمه تصدر من أي شخص يتعرض لي فيها بسوء ,أو يعيرني فيها بصفة سيئة تكون في...........( في بعضها قد أصلُ إلى البكاء).
طبعاً من المواقف المزعجة لدي:
1/إذا كنت مع أصدقائي في حديث أو حوار ودخل علينا شخص غريب فأني غالباً ما التجأ إلى الصمت
2/إذا رأيت صديقاً لي من بعيد قد آتي إليه وأتكلم معه ولكن إذا كان برفقته شخصاً غريباً لا أعرفه سوف أتهرب ولن أدعه يراني
3/ ليست لدي مشكلة أن آكل في مطعم فيه أشخاص سواءً كانوا كثيراً أو قليل لكن إذا دعيت إلى وليمة أو عزيمة وتكون خاصة بالأقرباء فأني بقدر المستطاع أحاول أن أتجنب الذهاب إليها فأنها تمثل لي قلق لا يمكن وصفه
4/ ليست هناك مشكلة في أن أذهب إلى السوق وأشتري منه حاجتي ولكن قبل الدخول إلى المحل يا حبذا لو كان المحل خالياً من الزبائن فعندها أستطيع أن أسئل صاحب المحل عن السلعة التي أريدها
إذا كان صاحب المحل من الجنسية غير العربية أستطيع أ ن أدخل معه في حوار عن نوعية السلعة وتاريخها وصناعتها ولكن إن كان غير ذلك فإني أشتري السلعة وأخرج من المحل مباشرة وإن كان هناك عيب في السلع التي أشتريها فلا يمكن أو بمعنى أصح لا أستطيع إرجاعها خوفاً من الدخول معه في حوار.
5/طبعا قيادة السيارة تمثل هاجس لي فأني دخلت إلى مركز لإختبار القيادة وتدربت وحصلت على رخصة قيادة بعد اجتياز الامتحان
المشكلة بعد حصولي على هذه الرخصة لم أستطع القيادة ليس خوفاً من القيادة أو السيارة ولكن ماذا لو صدمت بالسيارة وتجمع الناس ورأوني وما هو موقف صاحب السيارة المصدومة وأفكار أخرى
6/إذا رأيت شخصاً من بعيد أعرفه فلا يمكن أن أناديه فالناس سوف تنظر إلي أما إذا كان المكان خالي فلا بأس من مناداته ولو بصوت عالٍ
وهناك مواقف كثيرة سيطيل بي المقام على ذكرها ذكرت بعضها توضيحاً لحالتي
المشكلة في أفكاري السلبية فهي التي تسبب لي كل هذه المشاكل وهي التي تعيق طريقي في كل شي
نعم أفكاري سلبية وأحب التهويل في كل شي وقلب الأمر من اليمين إلى اليسار والعكس
الحمد لله عندي أصدقاء وأتواصل معهم بين الفينة والأخرى
طبعاً طفولتي كانت قاسية نوعاً ما ولكن من خلال إطلاعي وتصفح المنتدى أرى أنها أفضل بكثير من خلال ما ذكر بعض الأخوة عن طفولتهم وما تعرضوا له
الحمد لله حالتي المادية جيدة ولا أعاني من أي مصاعب من هذه الناحية
أنا حاصل على دبلوم في صيانة الحاسب وعندي طموح شديد لإكمال دراستي, أحب القراءة كثيراً وعندي مكتبة خاصة في بيتي
والآن أعمل في مؤسسة تجارية خاصة بنا
هذه أول مره أشكو فيها حالتي, أحببت أن أعرضها عليكم طبعاً بعد تردد كثير فكما ذكرت سابقاً فأنا كتوم جداً وهذا قد تكون من أسباب معاناتي.
وأنا بإنتظار نصائحكم وتوجيهاتكم بخصوص حالتي, وعندي استعداد كبير على التغير والتغيير وعندي عزيمة قوية على التغيير ,وأغير نفسي
أحب أن أغير نفسي من خلال تجارب أو عادات أغيرها في نفسي أو تصحيح طريقة تفكيري هذه أحب إلي من الأدوية ولكن لأبأس من الدواء إذا كان كعامل مساعد في حالتي فقط ....ولا مانع لدي من الذهاب الى أخصائي في هذه المشكلة فأنا على أستعداد أن أغير نفسي مهما كلفني هذا الأمر
آسف على الإطالة وأرجو ألا أكون قد أثقلت عليكم بكثرة الشرح والوصف ولكم مني جزيل الشكر والإ متنان..
أسئل من الله أن يفرج هم المهمومين, وينفس كرب المكروبين إنه سميع مجيب
ملاحظة:
أما بخصوص الردود فأعذروني إن تأخرت أو أبطئت في الرد فإن وقتي مشغول في الغالب ولا أدخل (النت) إلا مرة في اليوم فقط 11 ليلاً