الشويرف
05-04-2005, 08:48 PM
بسم الله الرحمن الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ..
أريد أن أحكي قصتي ****
أنا مواطن عربي مسلم مؤمن بالله الواحد الأحد قصة في توبة هي كالتالي :
أنا شاب زي أي شاب سابقاً كنت أسمع الأغاني وكنت ألهو مع الأصدقاء ولاكنني عندما كنت تائهاً لم أكثر من الذنوب وفي يوم من الأيام كنت جالساً في في منزلي أسمع المسيقى تفجاءت بي نفسي بأنني أفكر في أمور غريبة وهي أنني لماذا أفعل كل هذه المعاصي وأنا أعرف بأنها تغضب الله
فقررت أن أغير حياتي ولو لمدة بسيطة فذهبت إلى المسجد إلى الصلاة وأصبحت أتلوا كتاب الله ولاحظة الفرق الكبير بين حياة السابقة وحياة الأن وقررة ان أبقا على حياة الجديدة وهي حياة الإيمان والهداية والغريب في الأمر بأنني كلما أدعوا الله شيء يستجاب لي عكس ماكنت سابقاً وفي يوم من الأيام وهذه العبرة أثرت في كثير وهي بأنني كنت داهبا إلى شغلي وجلست في المقعد الأخير بعد أن ضايقوني أصدقاء وزملائي ونظرة أمامي فوجد شباب مع فتيات وفكرة قليلاً ما الشيء الذي جعلني أتغير وهل الذي أفعله صحيح أم هذا الشاب الذي أمامي
فقلت في نفسي بأنني أنا الصحيح وهو المخطئ وخطرة لي فكرة فقلت هل إذا دعيت الله الأن يستجب لي فوراً حتى أتأكد من إقتناعي ففكرة وجدت الدعاء فقلت يإلهي لا تجعل صاحب الباص يأخذ من ثمن الركوب معه ثم إلتهية بأشياء أخرى وعند وصولي إلى عملي فوجئت بصاحب الباص يقول لي إذا لا توجد عندك ثمن الركوب فذهب فأنا مسامحك فصعقت وتأكدت بأن الطريق الذي عليه الأن هو طريق الحق والطريق السليم وأنصح إخواني الشباب في التوبة إلى الله والبعد عن المعصيات والصلاة .
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته
أخوكم الشويرف .
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ..
أريد أن أحكي قصتي ****
أنا مواطن عربي مسلم مؤمن بالله الواحد الأحد قصة في توبة هي كالتالي :
أنا شاب زي أي شاب سابقاً كنت أسمع الأغاني وكنت ألهو مع الأصدقاء ولاكنني عندما كنت تائهاً لم أكثر من الذنوب وفي يوم من الأيام كنت جالساً في في منزلي أسمع المسيقى تفجاءت بي نفسي بأنني أفكر في أمور غريبة وهي أنني لماذا أفعل كل هذه المعاصي وأنا أعرف بأنها تغضب الله
فقررت أن أغير حياتي ولو لمدة بسيطة فذهبت إلى المسجد إلى الصلاة وأصبحت أتلوا كتاب الله ولاحظة الفرق الكبير بين حياة السابقة وحياة الأن وقررة ان أبقا على حياة الجديدة وهي حياة الإيمان والهداية والغريب في الأمر بأنني كلما أدعوا الله شيء يستجاب لي عكس ماكنت سابقاً وفي يوم من الأيام وهذه العبرة أثرت في كثير وهي بأنني كنت داهبا إلى شغلي وجلست في المقعد الأخير بعد أن ضايقوني أصدقاء وزملائي ونظرة أمامي فوجد شباب مع فتيات وفكرة قليلاً ما الشيء الذي جعلني أتغير وهل الذي أفعله صحيح أم هذا الشاب الذي أمامي
فقلت في نفسي بأنني أنا الصحيح وهو المخطئ وخطرة لي فكرة فقلت هل إذا دعيت الله الأن يستجب لي فوراً حتى أتأكد من إقتناعي ففكرة وجدت الدعاء فقلت يإلهي لا تجعل صاحب الباص يأخذ من ثمن الركوب معه ثم إلتهية بأشياء أخرى وعند وصولي إلى عملي فوجئت بصاحب الباص يقول لي إذا لا توجد عندك ثمن الركوب فذهب فأنا مسامحك فصعقت وتأكدت بأن الطريق الذي عليه الأن هو طريق الحق والطريق السليم وأنصح إخواني الشباب في التوبة إلى الله والبعد عن المعصيات والصلاة .
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته
أخوكم الشويرف .