عرض الإصدار الكامل : كيف أستعيد ثقتي بنفسي؟
إبراهيم شوقي 03-04-2005, 01:49 PM كيف أستعيد ثقتي بنفسي؟
وقبل أن أعطيك هذه الإجابة عليك في البداية أن تتجنب موقفين في التعامل مع نفسك عند الإحساس بالنقص:
الأول: لا تلتزم موقف الدفاع:
فأنت لا تحتاج أبدًا أن تتظاهر بالبطولة إن كنت ضعيف البنية، أو تتمادى في الافتخار بنفسك وبوسامتك إن كنت دميم الوجه، فموقفك الدفاعي هذا يولد زيادة الشعور بالقلق خشية أن يكشف الآخرين الحقيقة والتي للأسف تكون ظاهرة واضحة لا تخفى على أحد واسمع إلى قوله صلى الله عليه وسلم وهو ينهاك عن ذلك: [[المتشبع بما لم يعط كلابس ثوبي زور]].
الثاني: لا تهرب من الحقيقة:
واذكر معي كيف كانت ترتفع درجة حرارتنا صباح يوم الامتحان المدرسي، وكيف كان يصيبنا المرض ونحن أطفال حتى لا نذهب إلى المدرسة كنوع من الفرار، فإياك أيها الحبيب أن تفر من نفسك ومن ضعفك ومن نقصك فيظل ملازمًا لك طوال حياتك، ولكن عليك بالمواجهة حتى يمكن أن تتغلب بعون الله على أي نقص فيك، وانظر إلى عمر بن الخطاب ـ رضي الله عنه ـ كيف كان يفرح عندما يبدي له أحدٌ أي نقص في شخصيته فيقول ـ رضي الله عنه ـ: [رحم الله امرءًا أهدى إلينا عيوبنا]. وما ذاك إلا لأنه اعتاد على مواجهة أي عيب فيه، فلا يتركه إلا وقد قضى عليه، فهو دائم في ارتقاء وعلو، حتى غدا عمر بن الخطاب الخليفة الفذ الذي لم تسمع الدنيا بمثله.
يا من يرى عمرًا تكسوه بردته والزيت أدم له والكوخ مأواه
يهتز كسرى على كرسيه فرقًا من بأسه وملوك الروم تخشاه
والآن أيها الحبيب إليك هذه المولدات للطاقة التي تبعث فيك نور الأمل في إعادة الثقة المفقودة إلى نفسك.
1ـ لِمَ لا تحاول؟! .. لا تدعهم يثبطونك:
إن حديث الناس عنك من دواعي تثبيط همتك، فبدلاً من أن تستمع لمن يقول لك: [إنك لن تستطيع]، عليك أن تسمعها: لم لا أحاول؟
وبدلاً من أن تتعرف على صورتك في عيون الآخرين لتجلب لنفسك تشجيعهم فصورتك الواقعية عن نفسك خير عبارات التشجيع.
استخدم فرشاتك في تلوين لوحتك ولا تدع أحدًا يلونها لك. فغالب الناس لا يكون عنده إلا اللون الأسود القاتم؟ وإذا كنت تخاف كلام الناس عنك إذا فشلت فلم لا تحاول النجاح؟
2ـ العمل المباشر:
فليكن فقدان الثقة دافعًا لعمل مباشر يؤدي إلى استعادتها، وهذا واقع حي في حياة كثير من المشاهير.
ـ فهذا [سيرونستون تشرشل] رئيس وزراء الإنجليز الأشهر صاحب الخطب الرنانة والكلمات التي سجلها التاريخ، كان ألثغ [لا ينطق حرف السين] في شبابه.
ـ وهذا [واصل بن عطاء]، هذا المبتدع الذي أصبح رأس المعتزلة، كان مخرج الراء عنده فاحشًا شنيعًا، وكانت حاجته لنصرة مذهبه الباطل والدفاع عنه تحوجه للخطابة، فعمل على إسقاط الراء من كلامه، وكابد في ذلك كثيرًا، حتى استقام له أن يُلقي الخطب الطوال خالية من حرف الراء.
وكان بينه وبين 'بشار بن برد' صداقة، فلما جهر واصل بمذهبه دبت بينهما عداوة شديدة، وكان بشار يلبس القرط في أذنه على طريقة العجم، فكان واصل إذا خطب يقول عنه: [أما لهذا الأعمى المشنف المكنى بأبي معاذ من يقتله، أما والله لولا أن الغيلة سجية من سجايا الغالية لبعثت إليه من يبعج بطنه على مضجعه ويقتله في منزله وفي يوم حفله] وهكذا تحاشى الكلمات التي فيها حرف الراء واستبدالها بغيرها وقال: بدلاً من [القرط]: المشنف، وسمى بشار بكنيته: أبي معاذ، وتحاشى كلمة [يبقر] وقال: يبعج، وكلمة [فراشه]: بمضجعه، و[داره]: بمنزله، وسجلتها كتب الأدب والتاريخ.
ـ وهذا [تيودر روزفلت] ـ رئيس الولايات المتحدة الأسبق ـ اشتهر بأنه من أشهر الرماة وأشهر المغامرين في عالم الصيد في عصره، كل هذا بعين واحدة، فقد كان أعورًا.
ـ كذلك [أبو العلاء المعري] أصبح من أبرع الأدباء والشعراء مع أنه كان أعمى.
ـ و [ابن خلدون] الذي فقد أسرته فما أقعده هذا أن يكتب أعظم مؤلف في علم الاجتماع.
ـ و [تولستوي] الأديب الروسي صاحب رواية الحرب والسلام كان تلميذًا فاشلاً يئس مدرسوه من تعليمه شيئًا نافعًا، فأصبح عميد الأدب الروسي.
ـ ولقد آثرنا أيها الحبيب أن نضرب لك هذه الأمثلة بعينها مع أنها في المعظم لأهل الباطل وذلك لنستثير فيك الحمية، فإذا كان أمثال واصل وتولستوي وروزفلت وتشرشل من أصحاب هم الدنيا، قد تحدوا ظروفهم، واتجهوا للعمل الدائب المباشر من أجل تحقيق النجاح، فما بالك وأنت مسلم صاحب رسالة وتحمل هم الآخرة، أفلا تواصل الليل بالنهار في عمل دائب حثيث من أجل تحقيق النجاح لتستعيد ثقتك في نفسك لتخدم بها أمتك ودينك؟
أما تستطيع ذلك وأنت تسمع دعاء نبيك صلى الله عليه وسلم: [[اللهم إني أعوذ بك من العجز والكسل]].
بلى والله إنك تستطيع بعون الله، فلأنت أولى بذلك من أهل الباطل الذين قائل قائلهم [آدلر] عالم النفس الشهير: إن البشر في إمكانهم أن يحولوا خيبتهم وفشلهم في الحياة وسائل نادرة لإدراك نجاح أعظم.
3ـ الإحلال:
ويعني أن تستبدل ضعفك ونقصك بقدرة أخرى داخلك.
وأراك الآن وتقول لي: ما أسهل الكلام!!
فتعال معي لترى ذلك الرجل القمة الذي يمثل نموذجًا فذا لخطوة الإحلال: كان راعي غنم نشأ في البادية، أسلم بعاطفته من خلال معجزة رآها على يد رسول الله صلى الله عليه وسلم لما مسح ضرع الشاة الهزيلة العجفاء فدرَّت لبنًا وفيرًا، كان هزيل الجسم خفيف الوزن قصير القامة، إذا مشى وهبت الريح وقع على الأرض، يكاد الجالس يوازيه طولاً وهو قائم، كان له ساقان ناحلتان دقيقتان، صعد بهما يومًا أعلى شجرة يجتني منها أراكًا لرسول الله صلى الله عليه وسلم فضحك الصحابة من دقة ساقيه، فقال لهم صلى الله عليه وسلم: [[تضحكون من ساقي ابن مسعود؟!! لهما أثقل في الميزان عند الله من جبل أحد]].
فكيف وصل ابن مسعود إلى هذه القمة؟
هل كان مجال المال هو مجاله؟
هل كان مجال الجاه والقوة والفروسية هو ميدانه؟
بماذا أحل هذا الفذ ضعفه الجسدي وفقره المالي؟
اسمع إليه في أول لقاء له مع رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول له: [[علمني من هذا القول يا رسول الله. فقال له صلى الله عليه وسلم: إنك غلام معلم]].
ويقول عن نفسه: [أخذت من فم رسول الله صلى الله عليه وسلم سبعين سورة]. وهذه شهادة رسول الله صلى الله عليه وسلم له: [[من أحب أن يسمع القرآن غضًا كما أنزل فليسمعه من ابن أم عبد]].
وقال صلى الله عليه وسلم: [[تمسكوا بعهد ابن أم معبد]].
ثم أصبح ـ رضي الله عنه ـ من أعظم فقهاء القرآن، يقول عن نفسه: [والله ما نزل من القرآن شيء إلا وأنا أعلم في أي شيء نزل، وما أحد أعلم بكتاب الله مني، ولو أعلم أحدًا تمتطى إليه الإبل أعلم مني بكتاب الله لآتيه، وما أنا بخيركم].
وشهد له عمر بن الخطاب ـ رضي الله عنه ـ فقال: [لقد ملئ فقهًا].
وقال عنه أبو موسى الأشعري: [لا تسألونا عن شيء ما دام هذا الحبر فيكم].
وأصبح رضي الله عنه من خلصاء النبي صلى الله عليه وسلم، حتى قال الصحابة عنه: [كان يؤذن له إذا حجبنا ويشهد إذا غبنا].
وفي الكوفة أنشأ عبد الله بن مسعود رضي الله عنه مدرسة فقهية من أعظم مارس الاستنباط في الدنيا، حتى إن فقهاء القانون في العالم اعترفوا لها بحسن استخدام النصوص، ويكفي أنه كان من تلامذتها الإمام أبي حنيفة ـ رحمه الله ـ الذي أصبح رائدًا لهذه المدرسة بعد ذلك.
ـ أهذا هو الضعيف البنية، الدقيق الساقين، الفقير المال، القليل الجاه، راعي الغنم؟!!
نعم هذا هو عبد الله بن مسعود الرجل الفذ الذي أحل بدل ذلك كله عظمة، ولئن أطلنا معه رضي الله عنه قليلاً فلأنه كان أستاذًا يقتدى به في فن الإحلال.
ـ أيها الحبيب ما زال لك في جعبتنا ثلاثة مولدات أخرى لتفجير الثقة بالنفس بين جوانحك، نمنحك إياها في لقائنا القادم بإذن الله... فإلى اللقاء.
المراجع:
ـ إدارة الذات د/ أكرم رضا
نسايم الدخيل 03-04-2005, 02:02 PM جزاك اللة خيرا
اخي الفاضل
اريد ان ارسم لوحتي بجميع الالوان لااريد احد يرسم لي بالون الاسود
شكرا لك
اعطتني قوة لتغلب على مشكلتي
( الخوف من الاسلوب الركيك) من ذو الطفولة
وانا احاول
افكار كثيرة معلومات لااستطيع كتابتها على الورق او النطق بها
تحديت مشكلتي ودخلت وتخرجت من اللغة العربية
برعت في علم النفس والجغرافيا
ولم افلح في العربي
حتى بعد نجاحي بتقدير جيد جدا
فكرة ملحة
تقول لي
لاتكتب سكرة
سوف يسخرون منك
انت فاشلة
الاتذكرين رسوبك في مادة التعبير في الابتدائي
الاتذكرين موضع الاختبار( الحج)
الا الان لااعرف اعبر عن هادا الموضوع
لاني فاشلة
واعترف
واعترف
واعترف
بس عندي احساس مرهف
لايترجم
بل تقرؤنة في عيني
اسفة
طولت
اسفة
اسفة
إبراهيم شوقي 04-04-2005, 07:04 AM الأخت الكريمة ... سكرة
أشكر لك تجاوبك لما كتب عن الدكتور / أكرم رضا في هذا الموضوع ، وأردت أن أعلق على ردك ، ففي فحوى رسالتك لمست الإصرار والتحدي والمواصلة على مقاومة ما تشعرين به ، ولكني أضيف عليه وأثق إنك تملكينه إن شاء الله ، هو العمل والإنتاجية ، فالعمل الدؤوب النافع والقدرة على الإنتاجية العالية هي كلمة السر ، والمفتاح الرئيسي للولوج إلى مملكة الثقة بالنفس وستأتيك بعد ذلك المفاتيح الفرعية خاضعة مستسلمة ، فاحرصي اختي أن تقرني هذا الشعور القوي بالعمل ، وليس العمل فقط ، ولكن عملاً صحيحاً ومفيداً وليكن في تخصصك الذي برعت فيه ، وابحثي عن رفيقات لكي يعينك على المضي في الطريق ، وسيأتي المزيد إن شاء عن الثقة على متن المشروع الذي بدأته في المنتدى " انتفاضة الرواد " وثلاثية التأثير ، والتي كانت هذه المقالة ضمن المحور الذي بدأته " كيف يرتقي كلاً منا إلى مكانة اجتماعية مرموقة في المجتمع الذي أعيش فيه " .
تمنياتي لك بثقة واثقة ثابتة إن شاء الله ..
أخوك
نسايم الدخيل 05-04-2005, 07:13 AM اسفة
ماكو امل من تغير الفكرة
شكرا
لك
إبراهيم شوقي 05-04-2005, 09:40 AM أختي الكريمة
لم أفهم بالضبط ماذا تعينين من هذه الكلمة القصيرة ، ولكنك إذا قصدت إنك قد استسلمت للواقع وهذا الشعور ، فهي للأسف أكبر عقبة ستقابلك في مسيرة التغيير ، فالتغيير لم يأتينا من الداخل ولم يوهب إلينا .. فكل ما نفعله أنا وأمثالك هو بث الأمل في التغيير والتعويل على أنفسنا في القيام بالهدم والبناء أو التخلية والتحلية .. فرجاءً سحق كلمة لا أستطيع من قاموسنا ، فإقدام الواحد منا الإيجابي على المشاركة في مثل هذه المنتديات هو في حد ذاته خطوة للتغيير والمهم هو الاستمرار في البحث والدراسة وعدم الوقوف عند نقطة معينة ، الوصول إلى نقاط القوة ونقاط الضعف عندنا سيكون الباب الواسع لدخول منطقة التغيير .. استعيني بالله واحسني الظن بخالقك ، وسيأتتيك الفرج قريباً إن شاء الله .
سيتواصل الحديث عن الثقة المقالة رقم (2) للدكتور / أكرم رضا ، ثم سيعقبها إن شاء الله أكثر من 30 تمرين لبناء الثقة إن شاء الله وتواصلي معنا .
أدعو الأخوة وكل من مر علينا أن يدلي بتجربته في هذا المقام ، فتبادل الخبرات شيء مهم ويساعدنا في الوصول إلى نتيجة سريعة ، وسأبدأ بنفسي ، وأحكي قصتي مع الثقة لعلها تفيد .
سأتحدث في جانب واحد من حياتي الخاصة هو جانب التحدث أمام الآخرين .
كنت أدعى للحديث لأقول كلمة لبعض المعينين الجدد بالعمل ، فكان كلامي ارتجاليا ، وغير مفهوم ، ومتلعثم ، ولا أدري ماذا أقول رغم توفر المعلومات ، فقد كان الناس أمامي ولا أرى سوى صفحة بيضاء في عقلي أحاول البحث والتنقيب عن كلمة فلا أجد .. يا ألله أين ذهبت كل المعلومات والقراءات والخبرات .. لا أدري .. بعد أيام أو أسابيع وبعد التدريب المستمر ، وتوكلي على الله واستحضار نية العمل وحرصي على فائدة الآخرين حقيقة قبل حرصي على اتقان الأداء .. كان التوفيق يحالفني في كل مرة . .. ففي كل مرة أظن أنني لم أجيد توصيل الفكرة أو المعلومة ، ولكني بعد المحاضرة أتلقى مردود إيجابي جيد من الحاضرين ، ويبدون تأثرهم بما قيل واستفادتهم ، وطلب المزيد .
هذه تجربة بسيطة ربما يكون معظمنا قد مر بها في مراحله العمرية المختلفة ، ولكني أقول إنها طبيعة البشر . وخلفيتنا التعليمية وبيئتنا التربوية وما توارثناها يؤثر في هذا المنحنى ، ولكنه رغم ذلك لا يمكن أن يثني عزيمة .. ومثال على ذلك هم صحابة رسول الله صلى الله عليه وسلم وعلى رأسهم الفاروق عمر رضي الله عنه .. كيف تحول هذا العملاق من وهدة الجاهلية إلى قمة الإسلام ، واستطاع أن يكون عمر بن الخطاب .. وأدعوكم لقراءة مقالة لأحد الكتاب على موقع الإسلام على الإنترنت .. بعنوان " نفس لهوها التعب " فهي مفيدة وتخدم هذا الموضوع .
في انتظار مشاركتكم القيمة ، ومن الأخت الكريمة نزول ميدان معركة الذات .
نسايم الدخيل 05-04-2005, 09:58 AM شكرا لك
اشكرك عاى جهودك
انا امس كنت اتكلم مع ابوي ووووووو
كانت في فكرة ابغى اقو لة
بس ماقدرت حاولت وطلعت بشكل
كرهت نفسي فية
تلخبط
وجبت العيد
مع انو ابي
عادي
ويقولي اكملي انا افهم عليك
وماعمرة طفش مني ولاقلي انتا ليش كدا بالعكس يشجعني
يس
مادري
ممممممممممم
المشكلة في الاسلوب الركيك :oops:
مممممممممممممم
وعند اي واحد او حدة ازا صاروا يطالعوا في ويركزو
اتخلبط
ويروح الاكلام
تجي مشكلتبن
اسلوب ركيك
خجل
الي قاهرني اني خريجة لغة عربية وعلوم اجتماعية
بس
حاولت
حاولت
ابغى اتخلص
من
[marq=right:a4bd73c1e3]الاسلوب الركيك[/marq:a4bd73c1e3]
مالحظت
من كتابتي
متقطعة
مممممممممممممم
طيب شوف
انا عندي معلومات وفاهم علم النفس واللغة العربية الجغرافيا
ابغى اناقش في المواضيع الي يكتبوها
مااقدر اكون فاهمة
بس اختصر باجابة مملة
واسلوب ركيك
انا اسفة
طولت
شكرا لانك تحاول مساعدتي
وشكر لك لانك قرات الي كتبتة :oops:
:x انظر اسلوب ركيك
إبراهيم شوقي 05-04-2005, 01:24 PM أختي الكريمة..
في مجال التدريب والتعليم يقولون إن هناك نوعين فقط من البشر
مش عايز ... مش عارف
المش عارف أمره سهل ، فهذا يتطور ويتعلم بالتدريب والممارسة ، واللي مش عايز .. هذا مشكلته مشكلة ، فربما تكوني أنت مزيج من النوعين ، فأنت مش عارفة ، فتحتاج إلى علم وتدريب ، ومش عايزة لأن المحاولة تعرضك لمزيد من الإحراجات والخجل . فمشكلتك يا سكرة أنك تبدأي في العلاج فقط لأنه ما شاء الله عليك شخصتي حالتك وعرفتي الداء فما أسهل بعد ذلك إيجاد العلاج . فثلاث أرباع المشكلة انحلت بمعرفة نقاط ضعفك التي تحاولين التغلب عليها ، ولكن المحاولة وحدها لا تكفي ، فأنت تحتاج مثلي إلى مجااهدة وقتال شرس مع نفسك لمقاومة رغباتك في الاستسلام والسكون والرضا بالواقع . هذه هي البداية ثم إني أقترح عليك أن تستشيري طبيب نفسي ، فالأمر قد يحتاج إلى تدخل طب نفسي ليساعدك في تجاوز هذه المشكلة . ولا يغني ذلك بالطبع عن جهدك الشخصي في التركيز على نقاط قوتك ونسيان هذا الأسلوب الركيك الذي لا يطلب منك أحد أن يكون أسلوبك أدبي ، أو عالمة لغة عربية ، وليس شرطاً أن تكون خلفيتنا التعليمية تعبر عن شخصيتنا الحقيقية . وأقرب نموذج لك هو صاحب مقالة الثقة الدكتور / أكرم ، فلك أن تعلمي أن الدكتور أكرم هو دكتور صيدلي ، وترك الصيدلة بعد دراسة تجاوزت السبع سنوات واتجه للعمل في الحقل التدريبي والتعليمي والتربوي الأسري .. فلا تربطي أختي بين مواهبك الخاصة وقدراتك وبين ما تعلمتيه في الجامعة .
ادعوك لنسيان هذه السلبية بالمرة ، والبدء في النظر إلى نفسك بإيجابية وابحثي عن صفاتك وقدراتك الخاصة التي لا يحملها غيرك وابدأي في التباهي والزهو بها وتصنعي ذلك وبالغي فيه وتكلفيه ، لأنك في حاجة إلى تعزيز ، وحاولي تتركي الكلام وتشبثي بالعمل بأي عمل مفيد تخدمي به دينك وستجد الثمرة إن شاء الله قريباً .
هناك نماذج كثيرة كانت لديها مشاكل ضخمة جداً وتغلبوا وعليها وأصبحوا من مشاهير الدنيا ، ولكني للأسف لم أتذكر منهم أسماء الآن ، ولكن العبرة ليست في الأسماء ، ولكن في تحديهم للظروف والعقبات وتجاوزهم لها .
أشعر أنك أكثر واحدة مرشحة للتفوق وستكوني قمة من القمم في يوماً ما .. أدعو لك بالتوفيق
أخوك
جبل سنام 05-04-2005, 02:12 PM الأخ ابراهيم أشكرك على هذا الموضوع المهم والذي استوقفتني فيه هذه النقطه
3ـ الإحلال:
ويعني أن تستبدل ضعفك ونقصك بقدرة أخرى داخلك.
وأراك الآن وتقول لي: ما أسهل الكلام!!
استوقفتني هذه العباره فقد قضيت كثير من سنوات عمري أحاول تصحيح عيوب نفسي وتقوية مواطن الضعف عندي ولو أني قضيت ربع هذه المده في تطوير مواطن القوه عندي لاختصرت الطريق على نفسي وحققت الرضى عن النفس بطريقه أخرى ولايمنع هذا من عمل تحسين لعيوب الشخصيه وفق مايتيسر لكن لاأجعله هو همي وغايتي بل يكون إبراز مواطن القوه لدي هو الأهم ........فهمت هذا لاحقا .... وما توفيقي إلا بالله
وبالنسبه للأخت سكره نحن لانريد من أحد جمال أسلوبه في الحديث بقدر حاجتنا لصدق تعامله معنا مثل ما يقولوا "حلو لسان وقليل إحسان" وأنت كما ذكرت في كلامك السابق "بس عندي احساس مرهف لايترجم بل تقرؤنة في عيني " وهذه موهبه من رب العالمين استثمريها وطوريها لأن لها مجالاتها مثل بر الوالدين وصلة الأرحام وغوث الفقير والعاجز والأرمله والمسكين والإنخراط في فعاليات مؤسسات مجتمعيه تخدم وتعزز هذه القيم في المجتمع واتركي التركيز على أن تكوني كاتبه لامعه أو أديبه جامعه أو حتى مدرسه إذا أحسست أنك لن تنبغي في هذا المجال
تحياتي لك أخي ابراهيم ونحن في انتظار المزيد منك
http://saaid.net/twage3/130.JPG
نسايم الدخيل 05-04-2005, 02:25 PM :)
شكرا لك اخي الفاضل ابراهام
شكرا لك اخي الفاضل جبل سنام
:P
خلاص انا راح اتاقلم مع اسلوبي الركيك
راح اقوي اشياء تانية
شكرة مرة تانية
إبراهيم شوقي 06-04-2005, 07:19 AM شكراً أخي ( جبل سنام) على مشاركتك الإيجابية ومشاركتك الوجدانية مع أختنا سكرة
كنت أتمنى مشاركة باقي الأخوة الذين قرأوا مشكلة الأخت سكرة أن يحذو حذوك في التفاعل معها والإدلاء بآراءهم وتجاربهم ، فنحن في هذا المنتدى نعد أنفسنا أصحاب رسالة .. ولنا هدفنا السامي في الارتقاء الذاتي والتفوق البشري اقتباساً من عنوان المنتدى الذي هو محور تفاعلنا .. ولا يُرجى من وراءه ترفاً فكرياً ، أو تسلية وضياع للأوقات ، فالعبرة بالنتيجة والمحصلة ، وليس بمجرد القراءة والإطلاع . فنحن في معسكر عمل ودعوة وبلاغ .. أذكر نفسي وغيري بأهمية التفاعل المستمر بما يُطرح على هذه الصفحات ، فنحن في حاجة إلى تبادل الخبرات ، والمساندة المتبادلة.
أنتظر منك أخي جبل سنام مشاركات أخرى ، وأشكر لك ثانية تلمحياتك الذكية في ثنايا مشاركتك ..
أخوك
أنين السنين 16-04-2005, 01:15 PM تحايا التقدير النازك الوردي وكل اريج الكلمات
ابعثه لك اخي العزيز ابراهيم شوقي
موضوع جميل وطيب ومبارك وتسلم على انتقائك هذه المشاركة
التي قد تشرح الصدر بارتياح بكيف أستعيد ثقتي بنفسي؟
وجزاك الله خيراً على جهودك النيره والتواصل الرائع مع الاعضاء
جميلة هذه المولدات للطاقة التي تبعث فينا نور الأمل في إعادة الثقة المفقودة إلى نفوسنا
الله يعطيك العافيه على ما تفضلت به
جزيت الخير ووقيت الشر
بارك الله فيك وأطال عمرك في الطاعات والصالحات
ننتظر المزيد
اختك انين السنين
إبراهيم شوقي 16-04-2005, 01:50 PM الأخت .. أنين السنين
أسعدتني مشاركتك ، وأشكر لك إشادتك وثناءك السخي ، فاللهم اجعلني أحسن مما يظنون واغفر لي ما لا يعلمون وتجاوز عما يقولون .
أهيب بك أختي أنين وأخي جبل السنام أن يتابعوا سلسلة هذه المواضيع على صفحة " اكتشف قدراتك أولاً .انتفاضة الرواد " . فقد أضيف إليها جملة من المواضيع والمداخلات القيمة .
أنتظركم هناك .. إلى اللقاء والتحية وجزاكم الله خيرا ونفع الله بكم .
أخوكم .
لمياء الجلاهمة 16-04-2005, 02:28 PM السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
اخي الفاضل .. رحلة رائعة نبحر فيها مع كتاباتك ومواضيعك وردودك
نعم يسعدني ان اشارك بتجربتي فبطبعي الخجل ولاصمت والتردد في ابداء الرأي
فانا اول مادخلت عالم النت كنت مترددة ومتخوفة ولكن حظي الطيب وصلني الى الحصن ومنه بدأت قليلا قليلا اكتب رأيي وشارك وبعدها استطعت ان اطور مهاراتي في الحديث والاستفادةوالتطبيق مما اقرأه ونقلته بعد ذلك الى الواقع وفعلا استطعت ان اكون اكثر ثقة وقدرة على ابداء الرأي
هنا تطرح الكثير من المواضيع القيمة ومنها مواضيعط اخي ابراهيم هاشم ولكن المطلوب اخذها بجدية وتطبيق والمحاولة مرة تلو مرة
المهم ان نستحضر الدروس التي قرأناها في المواقف التي تتطلب ذلك ونطبقها
تحياتي وتقديري
إبراهيم شوقي 16-04-2005, 02:59 PM أختي الفاضلة لمياء
أشكر لك تجاوبك ومصاحبتك لنا لما يكتب .. وأثمن ثقتك الكبيرة فيما يطرح من قبلي ، وثقتك الكبيرة في نفسك التي اتضحت من خلال عرضك الشجاع لما كان يعوق تقدمك في السابق ، وقد تغلبت عليه بفضل الله بالتمرس والتدريب والانخراط في العمل الخيري .. فالمقصد الحميد له تبعاته الكبيرة النافعة .. وقد يخجل الإنسان من مواجهة نفسه ، ولا يحب أن تُرى عيوبه ، فيصاب بانتكاسة أكبر لأنه أغلق على نفسه بسلاسل حديدية لا يخرجه منه إلا صدمة كهربائية عنيفة أو زلزال مدمر .. وفقك الله لكل خير .. وأدعوك لقراءة الموضوع الجديد على صفحة " اكتشف قدراتك أولاً ،.. انتفاضة الرواد " وإبداء رأيك وتعقيبك عليه .
مع تحياتي ... [/align]
***** 30-04-2005, 01:57 AM السلام عليكم و رحمة الله و بركاته
بسم الله الرحمن الرحيم و الصلاة و السلام على أشرف المرسلين سيدنا محمد عليه أفضل الصلاة و التسليم و على آله و صحبه آجمعين ..
أما بعد ...
اخواني
أنا أود أن أطرح تجربتي أو الأصح نصف تجربتي لأنها لم تكتمل
أنا واجهت مشاكل مع طلاب مدرستي القديمة ثم انتقلت الى مدرسة جديدة
حاولت أن أغطي عيوبي [ان التزم موقف الدفاع ..
صدقوني أنا مش مرتاح الآن أبداً
و عرفت من نفسي اني لازم أواجه المشكلة عشان أتغلب عليها
بس لسه عندي خوف و تردد
أرجوكم ساعدوني
جزاك الله خيرا اخي على هذا الموضوع الرائع
وبارك الله فيك
انا قد استفدت منه
وساحاول تطوير نفسي وتطوير نقاط قوتي وعدم التركيز على نقاط الضعف لاننا بشر ولا بد وان يكون لنا نقاط ضعف ومهما حاولنا فلن نصل الى الكمال
شكرا لك اخي ثبتك الله واعانك لما فيه خير للبشر
اختك صدق :lol: :lol:
marolin99 30-04-2005, 01:00 PM كعادتك اخي الكريم ابراهيم
لا تأتينا الا بك متميز ومفيد ودافع قوي للامام
وفقك الله الى كل خير
ولا حرمنا من موضوعاتك الاكثر من ايجابية
فنحن هنا بحاجة اليها .
بالنسبة للاخت سكرة :
لديها همة عالية لكن فكرة ياسها من اسلوبها مسيطرة عليها
وبالقليل من العزم والاصرار سيصبح اسلوبها رائعا جدا
ما رأيك سكرة الحصن ؟ :wink:
موافقة ؟ :wink:
نسايم الدخيل 30-04-2005, 01:05 PM :oops: :oops: :oops: :oops: :oops:
طيب
بحاول
إبراهيم شوقي 30-04-2005, 01:42 PM أخي الكريم ******
نتطلع إلى مشاركتك للمشكلة والمساهمة في حلها . ولا أدري إن كان الأخوة والأخوات يشاركوني في إني لم أقف على تحديد المشكلة وهل هي مشكلة ثقة أم مشكلة كفاءة .. أم مشكلة أخرى .. فهناك جوانب عديدة ومتشعبة قد تساعد في ظهور المشكلة ، وقد تكون مخفية ، فلا بد من تشخيص المشكلة بشكل دقيق وصحيح حتى تتضح لك بشكل جلي .. عندها يمكنك أن تبدأ في العلاج .
ولكن إذا كنت تشعر بوجود نقص في الثقة فمارس معنا التمارين التي بدأناها في مقالة " الثقة الفائقة .. مبلغ التأثير وعنوان التميز " ، وهناك يمكن أن يكون مداخلات وربط بين ممارساتك اليومية وما تشعر به الآن ، وتستطيع أنت أن تصل إلى لب المشكلة بسهولة ويسر .
وفقك الله أخي .. ودعني أهنئك ببداية رحلة التغيير والمحاولة ، وأرجو أن تنتقل من مرحلة المحاولة إلى مرحلة المجاهدة والإصرار على النجاح . والله يوفقك ويرعاك
إبراهيم شوقي 30-04-2005, 01:56 PM الأخت صدق .. مرحباً بك .. وأعانك الله على نفسك وعلى نقاط ضعفها .. فكلنا ذو خطأ .. ولكن العبرة بمن يملك القلب اليقظ والضمير الحي .. القصد في أن يتعهد الإنسان نفسه دائما بالرعاية والتربية التي نكون في عوز وفي حاجة لها طوال حياتنا .
بداية قوية ومبشرة وإلى النجاح إن شاء الله .
أشكر للأخت مارولين مرورها وكالعادة تشجعيها المستمر لم يطرح في هذه الصفحة والصفحات الأخرى .. وأعلق على رد الأخت سكرة عليك بكلمة ( طيب سأحاول) .. أرى أن تُسحق هذه الكلمة من قاموس حياتنا ، ونستبدلها ب ( سأجاهد نفسي ) وسأنتصر إن شاء الله . فلها أثر السحر في القلب وفي النفس .
مع تحياتي للجميع
أخوكم
إبراهيم شوقي 01-05-2005, 07:27 AM المستخدمين للحاسب الآلي يفاجأهم بين الفينة والأخرى فيروس يتطفل على أجهزتهم ويخترق معلوماتهم ويقوم بهتكها أو ضياعها أو تشويهها ، ويحاول كل منا أن يأتي ببرنامج مضاد يقضي على الفيروس قبل وصوله إلى جهازك .
ذواتنا واعتباراتنا الذاتية تتعرض لمثل هذا الاختراق ولمثل هذه الفيروسات كل يوم لتتقمص في دور الإيحاءات السلبية التي تصيب أول ما تصيب ثقتنا في أنفسنا ، فتقضي عليها .
هذا هو الحال للأسف في أنظمة حياتنا اليومية في أماكن ومواقف متكررة .
فإن كنت ممن فقدوا أجهزة مناعتهم المقاومة لمعاول هدم الثقة ، فتتأثر سريعاً بفيروس فقد الثقة من قبل زوج أو زوجة ابتلي أو ابتليت بسوء أخلاق الآخر ، ثم تذهب إلى العمل فتجد مديرك يحمل إليك نفس الفيروس ، فهو ينظر إليك نظرة صارمة يتبعها بسيل من المبكتات والتأنيبات لتأخرك عن موعد العمل دقائق أو حتى ثواني .. ثم تجد زميلاً لك في العمل متواطئ مع وكيل فيروسات فقدان الثقة ، فهو يعلق على لون قميصك بفيروس جديد أسمه ( فيروس متخصص لهدم الاعتبارات الذاتية ) .. فهي منظومة متكاملة قد تلتحم مع بعضها لتخترق جدار الثقة لديك ، فما الحل إذن.... ؟ !!
انصت بعمق إلى نفسك .. كن واقعياً مع نفسك وتحدث معها بكل شفافية وصراحة نحن في عصر تكالبت علينا قوى الأرض لتنال من عزائمنا ، وتفت في عضدنا ، ولتقعدنا عن أداء رسالتنا السامية في الحياة ، بل هي تضغط لتحطيم معنوياتنا ، وقد تناصرت معها مستهلكات الحياة ومغريات الشهوات .. وليس هذا وفقط بل ، قد تجد من يلتحم مع ذلك كله من هم من بني جلدتك ليقعدونك ويثبطونك ويقولون لك ما فيش فايدة .. أنت بتحارب طواحين الهوى .. فهذه هي الهزيمة النفسية التي أراد أعداءك أن يحققوها .
دع هذا كله وراء ظهرك وتجاهل هذه البيئة الخارجية المثبطة ، فأنت الآن في ميدا واهتم بالإيقاع الداخلي الآن ، فأنت الآن في مرحلة نقاهة ومرحلة تماثل للشفاء ، ومرحلة إعادة ترتيب أوراق .
صاحب نفسك وأحبها وأقبل عليها وحاول أن تدربها على تمرينات خفيفة في التمرس على الأعمال الجيدة المنتجة حتى ولو كانت بسيطة ، اصنع نسيجاً من البهجة والسعادة في محيطك ومحيط أسرتك ومن حولك ، حاول أن تبدأ بأن تخرج طاقاتك مع أبناءك وأحباءك واطلب منهم تقييمك من فترة لأخرى .
أبدأ من الآن وأنت تمارس التمرين الأول أن تزرع في نفسك البرنامج المضاد لفيروسات ضعف الثقة والإيحاءات السلبية. حاول أن تتجنب المثبطين والسلبيين في حياتك قدر استطاعتك ، تقرب من المتفائلين والإيجابيين .
إبراهيم شوقي 01-05-2005, 07:28 AM المستخدمين للحاسب الآلي يفاجأهم بين الفينة والأخرى فيروس يتطفل على أجهزتهم ويخترق معلوماتهم ويقوم بهتكها أو ضياعها أو تشويهها ، ويحاول كل منا أن يأتي ببرنامج مضاد يقضي على الفيروس قبل وصوله إلى جهازك .
ذواتنا واعتباراتنا الذاتية تتعرض لمثل هذا الاختراق ولمثل هذه الفيروسات كل يوم لتتقمص في دور الإيحاءات السلبية التي تصيب أول ما تصيب ثقتنا في أنفسنا ، فتقضي عليها .
هذا هو الحال للأسف في أنظمة حياتنا اليومية في أماكن ومواقف متكررة .
فإن كنت ممن فقدوا أجهزة مناعتهم المقاومة لمعاول هدم الثقة ، فتتأثر سريعاً بفيروس فقد الثقة من قبل زوج أو زوجة ابتلي أو ابتليت بسوء أخلاق الآخر ، ثم تذهب إلى العمل فتجد مديرك يحمل إليك نفس الفيروس ، فهو ينظر إليك نظرة صارمة يتبعها بسيل من المبكتات والتأنيبات لتأخرك عن موعد العمل دقائق أو حتى ثواني .. ثم تجد زميلاً لك في العمل متواطئ مع وكيل فيروسات فقدان الثقة ، فهو يعلق على لون قميصك بفيروس جديد أسمه ( فيروس متخصص لهدم الاعتبارات الذاتية ) .. فهي منظومة متكاملة قد تلتحم مع بعضها لتخترق جدار الثقة لديك ، فما الحل إذن.... ؟ !!
انصت بعمق إلى نفسك .. كن واقعياً مع نفسك وتحدث معها بكل شفافية وصراحة نحن في عصر تكالبت علينا قوى الأرض لتنال من عزائمنا ، وتفت في عضدنا ، ولتقعدنا عن أداء رسالتنا السامية في الحياة ، بل هي تضغط لتحطيم معنوياتنا ، وقد تناصرت معها مستهلكات الحياة ومغريات الشهوات .. وليس هذا وفقط بل ، قد تجد من يلتحم مع ذلك كله من هم من بني جلدتك ليقعدونك ويثبطونك ويقولون لك ما فيش فايدة .. أنت بتحارب طواحين الهوى .. فهذه هي الهزيمة النفسية التي أراد أعداءك أن يحققوها .
دع هذا كله وراء ظهرك وتجاهل هذه البيئة الخارجية المثبطة ، فأنت الآن في ميدا واهتم بالإيقاع الداخلي الآن ، فأنت الآن في مرحلة نقاهة ومرحلة تماثل للشفاء ، ومرحلة إعادة ترتيب أوراق .
صاحب نفسك وأحبها وأقبل عليها وحاول أن تدربها على تمرينات خفيفة في التمرس على الأعمال الجيدة المنتجة حتى ولو كانت بسيطة ، اصنع نسيجاً من البهجة والسعادة في محيطك ومحيط أسرتك ومن حولك ، حاول أن تبدأ بأن تخرج طاقاتك مع أبناءك وأحباءك واطلب منهم تقييمك من فترة لأخرى .
أبدأ من الآن وأنت تمارس التمرين الأول أن تزرع في نفسك البرنامج المضاد لفيروسات ضعف الثقة والإيحاءات السلبية. حاول أن تتجنب المثبطين والسلبيين في حياتك قدر استطاعتك ، تقرب من المتفائلين والإيجابيين .
إبراهيم شوقي 01-05-2005, 07:49 AM التمرين الأول : الأشخاص الواثقون :
على مدار فترة أسبوع أو نحو ذلك قم بعمل قائمة بجميع الأشخاص الواثقين الذين تستطيع التفكير فيهم ، بما في ذلك من تعرفهم معرفة شخصية ، ومن تعرفهم من الشخصيات العامة الشهيرة من خلال ظهورهم في التليفزيون ووسائل الإعلام على سبيل المثال .
بجاني اسم كل شخص ، دون ثلاث صفات ( مثل الأمانة ، وقوة العزيمة ، والشجاعة .. الخ ) تعجبك فيهم .
اختر ست صفات تعتبرها الأكثر في الأهمية . ضع علامة صغيرة أمام الصفات التي تمتلكها فعلاً ( حتى لو كانت في طور الخفاء ) واختر صفة من الصفات الأخرى التي تريد اكتسابها أو تطويرها .
خلال الأسبوع التالي ، فكر في هذه الصفة الخاصة ، وتحدث مع الآخرين عنها ، ولاحظ وجودها في الأشخاص الآخرين ، واطرح على نفسك سؤالاً حول المزايا التي تعود عليهم بسبب امتلاكهم هذه الصفة ( على سبيل المثال ، شجاعتها مكنتها في التقدم لوظيفة حساسة ، أخبر المدير بأن الأهداف الموضوعة ليست واقعية ، رفضت بصرامة وحسم في رفض خطيب متقدم لها يرغب أهلها في تزويجها له ، اشتراك أحدهم في مجلة سياسية .. الخ ) .. لاحظ كيف يمكنك تغيير حياتك إذا اكتسبت أو طورت هذه الصفة داخل نفسك .
كل ما عليك بعد أخذ هذه الخطوات أن ترقدون في استرخاء ، وتغلقون أعينكم ، وتضعون في الكاسيت شريطاً عليه مقرئ يقرأ القرآن بصوت عذب وخاشع ، أو دعاء بترنيم ، أو أنشودة هادئة . فكر في هذا الشخص الواثق الذي تعجب به ، تخيل كيف يقضي الأشخاص الواثقون أوقاتهم في العمل في البيت وخلال العطلات ، وهكذا .
تخيلوا إنكم أصبحتم واحد منهم انهضوا وتحركوا في الغرفة ، تقمص الشخصية وعيشها بعمق وتخيل إنك صاحب هذه الصفة ، وكيف ستتصرف عندما يقابلك موقف يحتاج منك إلى حسم أو صدق أو قرار حازم .. الخ . بالغ في هذا الشعور .
كرر هذا التمرين لمدة يومين أو ثلاثة أيام وفي اليوم الرابع حاول أن تعرض نفسك لموقف مشابه ، وحاول التعامل معه بهذه الروح الجديدة ، وأنت تكرر على نفسك وعقلك أن هذه الصفة أصبحت واحدة من صفاتك .
سأ بدأ التمرين معكم من اليوم وتابعوني بمدى تقدمكم ، ويمكن أن نتبادل الآراء حول هذا التمرين بعد حين ..
مع تحياتي
بارك الله فيك اخي الكريم
ويارب كل من يقرا هادا الموضوع يتبع النصائح ويارب اكون منهم
انا ان شاء الله رح اجاهد نفسي علشان اتبع النصائح
وما توفيقي الا بالله
بارك الله فيك وجزاك عنا كل خير
ويارب ما تحرمنا ابدا من مواضيعك الرائعه
والله يخليلنا اياك وكل الاعضاء الموجودين في هادا المنتدى لانهم قاعدين بقدموا خدمه عظيمه للانسانيه بواسطة هذا المنتدى
بارك الله فيكم جميعغا اخوتي
اختكم صدق :lol:
نسايم الدخيل 01-05-2005, 02:13 PM :P
بوركت استاذ
الله يعطيك العافية
لاتحرمنا من مو اضيعك الرائعة يامبدع
:roll: :roll: :roll:
بحاول
لا
لا راح اعملها
واجتهد
إبراهيم شوقي 01-05-2005, 04:12 PM الأخت صدق ..
شكر الله لك أشادتك وتشجعيك .. وألمس في لهجتك الصدق والتحدي .. وأتمنى إن شاء الله أن تتجاوزي توقعاتك ، وتتفوقي على نفسك .
الأخت سكرة ..
ما زلت مصرة على استخدام كلمة محاولة وهذا من الثقة أيضاً في التعبير عما يقنع به الإنسان بأنه صواب ، ولكن إذا كنت مقتنعة بتغييرها فقوم الآن بتغييرها فوراً ، واستبدليها بما ترين أنه يحفزك ويشجعك على خوض غمار التغيير .
وفقك الله أختي الكريمة ، وفتح الله عليك وعلى المسلمين من فيض عطاءه .
إبراهيم شوقي 01-05-2005, 04:14 PM الأخت صدق ..
شكر الله لك أشادتك وتشجعيك .. وألمس في لهجتك الصدق والتحدي .. وأتمنى إن شاء الله أن تتجاوزي توقعاتك ، وتتفوقي على نفسك .
الأخت سكرة ..
ما زلت مصرة على استخدام كلمة محاولة وهذا من الثقة أيضاً في التعبير عما يقنع به الإنسان بأنه صواب ، ولكن إذا كنت مقتنعة بتغييرها فقوم الآن بتغييرها فوراً ، واستبدليها بما ترين أنه يحفزك ويشجعك على خوض غمار التغيير .
وفقك الله أختي الكريمة ، وفتح الله عليك وعلى المسلمين من فيض عطاءه .
إبراهيم شوقي 10-05-2005, 07:14 AM أخواني وأخواتي .. تابعوا معي هذه التمارين ، فهي مفيدة جداً وتستحق التركيز والاهتمام بها :
التمرين الثاني :
قبل البدء في التمرين الثاني .. يجب التأكد من أننا قد أنجزنا التمرين الأول بكفاءة وفعالية .. وإن لم يزل هناك تكملة فواصل التمرين الأول بالتمرين الثاني .. وستشعر بمتعة وإثارة في ذلك .. وإلى التمرين الثاني ..
تحياتي ...
أنت الخصم وأنت الحكم
اقض بعض دقائق في التفكير في الأشخاص الذين تعرفهم والذين يعتقدون أنك غريب أو منغمس في ذاتك بسبب ممارسة هواية نادرة أو قراءة كتب في تخصص معين، وبعض الممارسات التي تتخيل أنها من أبعد الاحتمالات وجودها لدى مثل هؤلاء الناس ، ولا يرجع ذلك بالضرورة أنهم واثقون من أنفسهم ولكن بالأحرى يعتبرون هذا النوع من الممارسة في أحسن أحواله شيء غير ضروري وغير نافع ، وفي أسوأ الحالات يعتبرونه شيء خطير .
حاول أن تضع نفسك مكانهم وتشعر بما يشعرون واكتب خطاباً إلى نفسك ، محذراً نفسك من خطر الانغماس في هذا النوع من الأنشطة وربما تنصح نفسك بكيفية اختيار الهواية أو الممارسة التي تتوافق مع عادات وتقاليد وعرف المجتمع .
اكتب رسالة خيالية أخرى في ذاتك الحقيقية رداً عل هذا الخطاب ، تدافع فيها عن اعتقاداتك فيما يتعلق بحقك في التغير واستخدام الممارسات الملائمة لشخصيتك وطبيعتك الخاصة .
ستصل بعد ذلك إلى قناعة بمبدأك وثقة في خطواتك واحتراماً لاعتباراتك الذاتية بالإضافة إلى تقبل الرأي الآخر وعدم تحقيره ، ولكنك صنعت حاجزاً يتصدى إلى الإيحاءات السلبية والمثبطات .
بعد الانتهاء من هذا التمرين .... بما أنك أصبحت شخصاً واثقاً من نفسك وتقف الآن على أرض صلبة .. ابدأ في مرحلة من الصراحة والشفافية والصدق مع نفسك .. هل ما أقوم به بالفعل مبني على قناعة حقيقية .. وهل هذا سيصل بي إلى هدفي الأسمى الذي وضعته في حياته ابتداءاً من رضى الله والجنة وانتهاءاً بنفع نفسي ونفع البشرية ، وترك بصمة متميزة في هذه الحياة أم لا .. أبدأ في وضع سلسلة من الأسئلة الإيجابية التي تقيس قيمة هذه الممارسة ، وتوضح الفرق بينها وبين الممارسات الأخرى التي يراها البعض صواباً وتراها غير ذلك .. متى وصلت إلى تأكيد لقناعتك السابقة ستمضي بثقة أكبر ، ودفعة أقوى ، ومتى وصلت إلى عدم جدواها فعندها أيضاً ستزداد ثقة بشرط عندما تتراجع عن موقفك وتعلن للجميع صراحة أنك بعد تفكير طويل في جدوى الأمر توصلت لقرار التراجع .. فهذا الموقف في حد ذاته هو دليل قوة وثقة وليس غير ذلك .
وفقكم الله في كل خير .. هذا التمرين ليس له وقت محدد ولكن سنضع له سقفاً فقد يأخذ ساعة زمن أو يوماً أو يومين أو أكثر أو أقل المهم أن تصل إلى النتيجة المتفق عليها . وأرجو طرح تجاربكم في هذا الشأن للتعليم والفائدة .
التمرين الثالث :
ثروة على بابك .. ماذا أنت فاعل بها ؟
تخيل أنك وُهِبَ إليك مبلغ هائل من المال ، وقد قيل لك إنه يجب عليك إنفاق ذلك المال في خلال شهر واحد ، ويجب أن تنفق ربعه على نفسك أما الباقي فيجب أن تنفقه على أشخاص آخرين ، ولا يجب أن تدخر أية نقود أو تمنحها لأحدهم في صورة نقد سمي هذا المبلغ برقم ( مليون دولار مثلاً). كن أميناً وتصرف في المال كما تريد لا كما ينبغي أن تفعل .
قم بالتخطيط الفوري : وبدون أن تفكر كثيرا ، كيف يمكنك إنفاق هذه النقود ودَون بعض الملاحظات . ارجع إلى هذه الخطة بعد مرور عدة أيام ، بعد أن تكون قد تحدثت عنها مع بعض أصدقائك ومناقشة ما إذا كان من اللازم تغييرها بأي حال من الأحوال . إذا كان الأمر كذلك ففكر في سبب عمل هذه التغييرات ... هل تأثرت خططك بما لدى الآخرين من قيم أم أنك قد تقوم بتغيير القيم الخاصة بك لسبب أو لآخر ؟ .
التمرين الرابع
قيمك العليا
اصنع قائمة بأكثر عشر قيم أهمية ( مثل السماحة ، الأمانة ، الكرم ، الشجاعة ، العدل .. الخ ) رتب هذه القيم في شكل هرمي ، بحيث تكون القيم الأكثر أهمية على قمة ذلك الهرم في القائمة ، وسل نفسك ما إذا كانت القائمة تحتوي على قيم :
- قد تضحي بوظيفتك من أجلها
- قد تفقد صديقاً بسببها
- تكون مستعداً للموت من أجلها ، وفي أية ظروف إذا اقتضى الأمر .
- قد تلجأ للقتل من أجل الدفاع عنها .
لاحظ أي القيم تشعر بصعوبة العيش وفقاً لها واسأل نفسك إذا كانت توقعاتك من نفسك واقعية . هل تنشد الكمال أم أنك تحاول أن تحيا وفق قيم مستحيلة وضعها أناس آخرون ؟
إذا قررت أن هذه القيم هي ما ترغب أن تحيا وفقاً لها ، فاختر واحدة كل أسبوع للتركيز عليها . اهتم اهتماماً خاصاً بهذه القيمة طوال الأسبوع وابدأ بعض المناقشات حولها ولاحظ متى يحترمها الآخرون أو متى لا تلقى منهم الاحترام . قم بعمل قائمة بالأشخاص الذين تعتقد أنهم يعيشون حياتهم وفقاً لهذه القيمة ، ولاحظ كيف يتعاملون مع المشكلات التي يصادفونها . هل يمكنك التعامل معها بطريقة مماثلة ؟
وحينما تكون قد تمرست بالقائمة ، انظر ما إذا كنت بحاجة لإعادة ترتيب التسلسل الهرمي للقيم ودوَّن التغييرات التي تحتاج إلى إجرائها على سلوكك وأسلوب حياتك لكي تحيا في وفاق مع قيمك ، وانسجام مع أنشطتك الحياتية وعلاقاتك المتشعبة ببيئتك الخارجية .. وهذا سيعطيك جرعة كبيرة ودفقاً مستمراً لبناء الثقة الفائقة .
مع تمنياتي للجميع بالتوفيق ..
إبراهيم شوقي 10-05-2005, 07:15 AM أخواني وأخواتي .. تابعوا معي هذه التمارين ، فهي مفيدة جداً وتستحق التركيز والاهتمام بها :
التمرين الثاني :
قبل البدء في التمرين الثاني .. يجب التأكد من أننا قد أنجزنا التمرين الأول بكفاءة وفعالية .. وإن لم يزل هناك تكملة فواصل التمرين الأول بالتمرين الثاني .. وستشعر بمتعة وإثارة في ذلك .. وإلى التمرين الثاني ..
تحياتي ...
أنت الخصم وأنت الحكم
اقض بعض دقائق في التفكير في الأشخاص الذين تعرفهم والذين يعتقدون أنك غريب أو منغمس في ذاتك بسبب ممارسة هواية نادرة أو قراءة كتب في تخصص معين، وبعض الممارسات التي تتخيل أنها من أبعد الاحتمالات وجودها لدى مثل هؤلاء الناس ، ولا يرجع ذلك بالضرورة أنهم واثقون من أنفسهم ولكن بالأحرى يعتبرون هذا النوع من الممارسة في أحسن أحواله شيء غير ضروري وغير نافع ، وفي أسوأ الحالات يعتبرونه شيء خطير .
حاول أن تضع نفسك مكانهم وتشعر بما يشعرون واكتب خطاباً إلى نفسك ، محذراً نفسك من خطر الانغماس في هذا النوع من الأنشطة وربما تنصح نفسك بكيفية اختيار الهواية أو الممارسة التي تتوافق مع عادات وتقاليد وعرف المجتمع .
اكتب رسالة خيالية أخرى في ذاتك الحقيقية رداً عل هذا الخطاب ، تدافع فيها عن اعتقاداتك فيما يتعلق بحقك في التغير واستخدام الممارسات الملائمة لشخصيتك وطبيعتك الخاصة .
ستصل بعد ذلك إلى قناعة بمبدأك وثقة في خطواتك واحتراماً لاعتباراتك الذاتية بالإضافة إلى تقبل الرأي الآخر وعدم تحقيره ، ولكنك صنعت حاجزاً يتصدى إلى الإيحاءات السلبية والمثبطات .
بعد الانتهاء من هذا التمرين .... بما أنك أصبحت شخصاً واثقاً من نفسك وتقف الآن على أرض صلبة .. ابدأ في مرحلة من الصراحة والشفافية والصدق مع نفسك .. هل ما أقوم به بالفعل مبني على قناعة حقيقية .. وهل هذا سيصل بي إلى هدفي الأسمى الذي وضعته في حياته ابتداءاً من رضى الله والجنة وانتهاءاً بنفع نفسي ونفع البشرية ، وترك بصمة متميزة في هذه الحياة أم لا .. أبدأ في وضع سلسلة من الأسئلة الإيجابية التي تقيس قيمة هذه الممارسة ، وتوضح الفرق بينها وبين الممارسات الأخرى التي يراها البعض صواباً وتراها غير ذلك .. متى وصلت إلى تأكيد لقناعتك السابقة ستمضي بثقة أكبر ، ودفعة أقوى ، ومتى وصلت إلى عدم جدواها فعندها أيضاً ستزداد ثقة بشرط عندما تتراجع عن موقفك وتعلن للجميع صراحة أنك بعد تفكير طويل في جدوى الأمر توصلت لقرار التراجع .. فهذا الموقف في حد ذاته هو دليل قوة وثقة وليس غير ذلك .
وفقكم الله في كل خير .. هذا التمرين ليس له وقت محدد ولكن سنضع له سقفاً فقد يأخذ ساعة زمن أو يوماً أو يومين أو أكثر أو أقل المهم أن تصل إلى النتيجة المتفق عليها . وأرجو طرح تجاربكم في هذا الشأن للتعليم والفائدة .
التمرين الثالث :
ثروة على بابك .. ماذا أنت فاعل بها ؟
تخيل أنك وُهِبَ إليك مبلغ هائل من المال ، وقد قيل لك إنه يجب عليك إنفاق ذلك المال في خلال شهر واحد ، ويجب أن تنفق ربعه على نفسك أما الباقي فيجب أن تنفقه على أشخاص آخرين ، ولا يجب أن تدخر أية نقود أو تمنحها لأحدهم في صورة نقد سمي هذا المبلغ برقم ( مليون دولار مثلاً). كن أميناً وتصرف في المال كما تريد لا كما ينبغي أن تفعل .
قم بالتخطيط الفوري : وبدون أن تفكر كثيرا ، كيف يمكنك إنفاق هذه النقود ودَون بعض الملاحظات . ارجع إلى هذه الخطة بعد مرور عدة أيام ، بعد أن تكون قد تحدثت عنها مع بعض أصدقائك ومناقشة ما إذا كان من اللازم تغييرها بأي حال من الأحوال . إذا كان الأمر كذلك ففكر في سبب عمل هذه التغييرات ... هل تأثرت خططك بما لدى الآخرين من قيم أم أنك قد تقوم بتغيير القيم الخاصة بك لسبب أو لآخر ؟ .
التمرين الرابع
قيمك العليا
اصنع قائمة بأكثر عشر قيم أهمية ( مثل السماحة ، الأمانة ، الكرم ، الشجاعة ، العدل .. الخ ) رتب هذه القيم في شكل هرمي ، بحيث تكون القيم الأكثر أهمية على قمة ذلك الهرم في القائمة ، وسل نفسك ما إذا كانت القائمة تحتوي على قيم :
- قد تضحي بوظيفتك من أجلها
- قد تفقد صديقاً بسببها
- تكون مستعداً للموت من أجلها ، وفي أية ظروف إذا اقتضى الأمر .
- قد تلجأ للقتل من أجل الدفاع عنها .
لاحظ أي القيم تشعر بصعوبة العيش وفقاً لها واسأل نفسك إذا كانت توقعاتك من نفسك واقعية . هل تنشد الكمال أم أنك تحاول أن تحيا وفق قيم مستحيلة وضعها أناس آخرون ؟
إذا قررت أن هذه القيم هي ما ترغب أن تحيا وفقاً لها ، فاختر واحدة كل أسبوع للتركيز عليها . اهتم اهتماماً خاصاً بهذه القيمة طوال الأسبوع وابدأ بعض المناقشات حولها ولاحظ متى يحترمها الآخرون أو متى لا تلقى منهم الاحترام . قم بعمل قائمة بالأشخاص الذين تعتقد أنهم يعيشون حياتهم وفقاً لهذه القيمة ، ولاحظ كيف يتعاملون مع المشكلات التي يصادفونها . هل يمكنك التعامل معها بطريقة مماثلة ؟
وحينما تكون قد تمرست بالقائمة ، انظر ما إذا كنت بحاجة لإعادة ترتيب التسلسل الهرمي للقيم ودوَّن التغييرات التي تحتاج إلى إجرائها على سلوكك وأسلوب حياتك لكي تحيا في وفاق مع قيمك ، وانسجام مع أنشطتك الحياتية وعلاقاتك المتشعبة ببيئتك الخارجية .. وهذا سيعطيك جرعة كبيرة ودفقاً مستمراً لبناء الثقة الفائقة .
مع تمنياتي للجميع بالتوفيق ..
إبراهيم شوقي 14-05-2005, 04:16 PM التمرين الخامس
شهر واحد في الحياةتخيل أن أمامك شهراً واحداً تعيشه في الحياة ، وقد تعيش أقل من ذلك . دون بترتيب عشوائي كل شيء تحب أن تفعله خلال هذا الوقت . ثم دون أسماء كل من تريد أن تودعهم .
أعد ترتيب هذه القوائم حسب الأولوية .
قم بإعداد برنامج لنفسك معتمداً بحق على الوفاء باحتياجاتك ورغباتك ، بدلاً من إعطاء أي اعتبار لما يجب عليك القيام به .
انظر إلى اختلاف برنامج عن حياتك الحالية وفكر فيما إذا كانت أولوياتك مرتبة بشكل صحيح الآن أم لا . هل أنت مستعد للموت ، وهل سيتذكرك الآخرون بالطريقة التي تتمناها ؟
إذا كانت هناك تغيرات تحب أن تصنعها في حياتك ، فحدد لنفسك بعض الأهداف للشهر التالي . لتكون جاهز للموت في أي لحظة ، وهكذا تكون الهمة والإرادة متجددة ، ومنشطة لقدراتك التي تدفعك للإنجاز والمثابرة في العمل ، وهذا أكبر مولد للثقة . توكل على الله وابدأ الآن فليس لديك كثير من الوقت .
مع تمنياتي للجميع بالتوفيق والثبات
إبراهيم شوقي 21-05-2005, 09:22 AM أشكر جميع الأخوة والأخوات الذين شاركوا ودفعوا هذا الموضوع بأرواحهم وقلوبهم ، وعلى رأسهم مشرفي المنتدى والأعضاء النشطاء فيه ، وكل من اطلع واستفاد وأفاد بما طرح .
واسمحوا لي أن أختم هذه الحلقة بهذه الخاتمة .. والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته ..
هل التغيير ممكن حقاً ؟
نعم بعض الناس يستطيعون - بل ويقومون- بتغيير جلودهم ! وعلاوة على ذلك ، فإن التتغيير لم يعد يستغرق عمراً بأكمله . حققت التطورات في حقلي علم النفس والعلاج النفسي خلال الخمسين عاماً الماضية تقدماً هائلاً . لقد أصبحنا نفهم الآن وأفضل من أي وقت مضى كيف تتكون الشخصيات وكيف تستمر ، كما أننا قد تنامى إلى إدراكنا طرقاً سريعة نسبياً لتمكن الناس من تغيير سلوكهم ومشاعرهم ، إذا كانوا يريدون ذلك . إن عملية التغيير قد لا تكون سهلة دائماً ولكنها تكون مثيرة دائماً ، وتنطوي على قدر من التحدي ، خاصة إذا شعرنا بالاستغراق فيها ونسيطر عليها .
هل يمكن أن نتغير بدون مساعدة أحد ؟
نعم ، وحتى لو قررت الحصول على بعض العون ، فإنك سوف تقم بتسعين في المائة من العمل بنفسك ! مساعدة الذات هي المفتاح إلى الأساليب الحديثة للاستعانة بها على التغيير ، ولا يعني ذلك ، هو تجريد الآخرين من مسئولياتهم في الدعم والمساندة ، مما يحدو بنا أن نتوارى عن أعين الناس خشية إطلاعهم عن نواقصنا وعيوبنا ، بل نسمح للناس بأن يرونا كأشخاص حقيقيين لديهم نفس نقاط الضعف وعدم الاكتمال التي يبدو أنها تصاحب كون الإنسان إنساناً ، ونسعى أن يشاركنا الآخرون فيها وأن نقر ونعترف بحدود العقل الإنساني وحدود الطاقات الإنسانية مهما بلغت في كمالها وفي نضوجها .
ابدأ من الآن حسن تقديرك لذاتك .. غير الطريقة التي تتحدث بها عن نفسك .. ابدأ في مكافأة ذاتك .. اعتن بجسدك .. احترم مشاعرك .. غير أسلوب حياتك .. أظهر في أحسن حال .. اسمح لنفسك بأن يُعتنى بك من وقت لآخر ..استخدم الأسلوب الشامل الذي يتناسب مع شخصيتك وأسلوب حياتك .. طبق الأسلوب الملائم الذي يناسب كل موقف فردي أو علاقة فردية . تحمل مسئوليتك في تقرير أي سلوك ستستخدمه في كل موقف ، ودافع عن وجهة نظرك . استخدم حقوقك في الحسم .. كنا مثابراً .. اتقن فن المحادثة .. كن متصلاً بارعاً .. اختر اسئلتك بعناية ... تآلف مع النقد ، وتعامل معه بموضوعية .. أدر وقتك بفاعلية .. تعلم فن التعبير عن غضبك والتعامل معه .. حسن من علاقاتك .. تقمص شخصية الواثقون .
هذه هي الخلاصة التي حصدناها في رحلتنا مع الثقة ، وهذا هو الزاد الذي سيرافقنا في مسيرة الحياة ، ولا أملك إلا أن أوصي نفسي وأوصي أخواني وأخواتي بهذه الوصية ..
اجعل مقصدك وغايتك هو الله .. وكن صاحب رسالة في الحياة .. ولا تذهل عن وظيفتك .. فانت عابد لله أولاً ثم خليفة له في هذه الأرض لإعمارها ثانياً ، فلا بد أن تترك فيها أثراً لمن خلفك ، حتى حتى ترسي على بر الأمان .. ويراودني قول الأستاذ / محمد الراشد في هذا المقام " وكن رجلاً إن أتوا بعده ... يقولون مرَّ وهذا الأثر .
لا تنسى أن تذكر صباحاً مساءاً .. " اللهم إني أعوذ بك من الهم والحزن ، وأعوذ بك من من العجز والكسل ، وأعوذ بك من الجبن والبخل ، وأعوذ بك من غلبة الدين وقهر الرجال " والله يوفقكم ويرعاكم.
|