عـراقـي
02-04-2005, 01:52 AM
السلام عليكم والرحمة
القصة الأولى :-
أنا عراقي لا زلت في بداية المراهقة قصتي تبدا حينما جائت أمريكا الى العراق وأحتلته وذهب صدام فحينها كنت في أيران فذهبنا الى العراق ولكن بصفة غير شرعية لأن ذلك الوقت لم يكن هناك حدود بين أيران والعراق , بينما كنت في الطريق واذا بالأكراد الذي يعبرون الناس بصفة غير شرعية يقولون لأهلي أنه يجب العبور ليلا من الحدود لم أبد لها أي أهتمام لأني حينها كان العصر كنت مستمتعا بالطبيعة لكن حينما جاء الليل أصابني نوع من الخوف أزداد شيئا فشيئا الى أن حل الظلام والمصيبة أن القمر كان مختفيا يا للحظ ! , بدأنا بعبور الطريق ونحن نسبح بحمد الله ولا نعلم ما اذا كان الأفعى هي من ستصيبنا أم أن للحيوانات المفترسة كلمة أخرى , المهم بدأنا بالعبور والحمد لله عبرنا كلنا بسلام لكن أثناء العبور كنت خائفا بشدة وكنت أدعو الله ليخصلنا من العذاب فبالفعل كان عذابا , لا أعلم أن تلكأ لساني من تلك القصة من قصتي الثانية التي سأرويها لكم .
القصة الثانية :-
كان يوم الجمعة وكنا جالسين (الأهل) بأنتظار الغداء الذي كان ( أرز و مرقة بالحمص ) الذي يطبخ بــ ( قدر الضغط ) وحينها كنت أشاهد كارتون الديجيمون وفجأة حدث ما لم يكن من المتوقع أنفجار هائل ناتج عن أنفجار قدر الضغط أدى ذلك الى : كسر جميع نوافذ البيت & تحطم ( الساحبة الهوائية ) & تحطيم الطباخ تحطيما مزدوجا & تسرب بالغاز لولا ستر الله ونعمته & من الخوف جعلتني أفعلها على نفسي حيث كنت أبلغ من العمر أنذاك 12 عاما .
لا أعلم هل لتلكأ لساني علاقة بالقصة الأولى أو الثانية فهل لخبراء النفس أن يجيبوني وأرجوكم أريد الحل .
طبعا تلكئي ليس بذلك التلكأ فبالمدرسة عند عندما حان موعد الأمتحان النهائي للأساس رأيت 3 طلاب كلهم أسوأ مني بتهجة الكلمات وعند ذلك حمدت ربي أني أقل منهم .
وحرف التلكأ هو : الهمزة
وبانتظار الحل أرجوكم ساعدوني ساعدكم الله .
للمحادثة :-
hossain141@hotmail.com
القصة الأولى :-
أنا عراقي لا زلت في بداية المراهقة قصتي تبدا حينما جائت أمريكا الى العراق وأحتلته وذهب صدام فحينها كنت في أيران فذهبنا الى العراق ولكن بصفة غير شرعية لأن ذلك الوقت لم يكن هناك حدود بين أيران والعراق , بينما كنت في الطريق واذا بالأكراد الذي يعبرون الناس بصفة غير شرعية يقولون لأهلي أنه يجب العبور ليلا من الحدود لم أبد لها أي أهتمام لأني حينها كان العصر كنت مستمتعا بالطبيعة لكن حينما جاء الليل أصابني نوع من الخوف أزداد شيئا فشيئا الى أن حل الظلام والمصيبة أن القمر كان مختفيا يا للحظ ! , بدأنا بعبور الطريق ونحن نسبح بحمد الله ولا نعلم ما اذا كان الأفعى هي من ستصيبنا أم أن للحيوانات المفترسة كلمة أخرى , المهم بدأنا بالعبور والحمد لله عبرنا كلنا بسلام لكن أثناء العبور كنت خائفا بشدة وكنت أدعو الله ليخصلنا من العذاب فبالفعل كان عذابا , لا أعلم أن تلكأ لساني من تلك القصة من قصتي الثانية التي سأرويها لكم .
القصة الثانية :-
كان يوم الجمعة وكنا جالسين (الأهل) بأنتظار الغداء الذي كان ( أرز و مرقة بالحمص ) الذي يطبخ بــ ( قدر الضغط ) وحينها كنت أشاهد كارتون الديجيمون وفجأة حدث ما لم يكن من المتوقع أنفجار هائل ناتج عن أنفجار قدر الضغط أدى ذلك الى : كسر جميع نوافذ البيت & تحطم ( الساحبة الهوائية ) & تحطيم الطباخ تحطيما مزدوجا & تسرب بالغاز لولا ستر الله ونعمته & من الخوف جعلتني أفعلها على نفسي حيث كنت أبلغ من العمر أنذاك 12 عاما .
لا أعلم هل لتلكأ لساني علاقة بالقصة الأولى أو الثانية فهل لخبراء النفس أن يجيبوني وأرجوكم أريد الحل .
طبعا تلكئي ليس بذلك التلكأ فبالمدرسة عند عندما حان موعد الأمتحان النهائي للأساس رأيت 3 طلاب كلهم أسوأ مني بتهجة الكلمات وعند ذلك حمدت ربي أني أقل منهم .
وحرف التلكأ هو : الهمزة
وبانتظار الحل أرجوكم ساعدوني ساعدكم الله .
للمحادثة :-
hossain141@hotmail.com