عرض الإصدار الكامل : ارجوكم ساعدوني ولكم الثواب
الفيروز
05-03-2002, 06:24 PM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ...
خوتي الكرام لقد بحثت عن الحل لمشكلتي في كل الديار وعند الاطباء النفسيين والشيوخ ولكن للاسف لا تزال مشكلتي بدون حل ... لن اطيل عليكم
مشكلتي تتلخص في عدة نقاط سوف احاول الايجاز..
منذ حوالي ست سنوات اصبت بحالة خوف وهلع من الاماكن المزدحمه مثل المسجد والسوق والو قوف امام الناس او التحدث في المجتمعات مثل المناسبات الاجتماعيه وعلى ذلك قررت ان اتجنب الحضور الى هذه الاماكن الا في حالة كان ذلك رغما عني .... وفي تلك الحاله اذهب وانا احس برعشه في جسمي وتسارع غريب في دقات القلب وثقل في الراس وعدم تحمل الو قوف الكثير مع تصبب العرق من يدي .. كل هذه الاعراض تحدث فجئه عند ما اكون في الاماكن التي وضحتها لكم ....
لقد ذهبت الى اطباء امراض نفسيه وكان التشخيص بان الحاله رهاب خوف اجتماعي مع اكتئاب بسيط وقد حصلت على العلاج وهوا يساعدني بنسبه بسيطه لم اتمكن من انها المشكله واتخلص من هذه الاعراض ..
المشكله الحقيقيه بان هذه الحاله لا تفارق خيالي ولو لحضه واحده افكر في ذلك ولماذا انا الو حيد لم اتمكن من الشفاء لقد اصابني الشيب في راسي وانا لم اتجاوز الثلاثين من العمر بفعل التفكير ليل نهار في هذه المشكله ....
هذه هي حكايتي وقصتي بكل اختصار كيف استطيع التغلب على الحاله
علما بانه لا يعلم عن حالتي حتى اقرب الناس مني ولا يعلم احد باني اذهب لطبيب
النفسيه احاول معالجة نفسي بعيدا عن الناس وذلك من الخوف من اتهامي بالجنون من قبل المجتمع الذي لا يزال يعتقد بان الامراض النفسيه نو ع من الجنون
اخوتي الكرام لقد وضعت بين ايد يكم مشكلتي وارجو ان تساعدوني كي اتخلص من هذه المشكله حتى اعيش حياتي مثل بقية الناس بعيدا عن الخوف والو ساوس
التي اعاني منها ولكم من الله الثواب ومني الشكر والسلام .........
أ.د. امل
06-03-2002, 12:30 AM
ادرج بعض التوصيات بشكل عام للاستفادة منها وهي ما يلي :
1 . على الفرد أن يناقش الموضوع مع نفسك ويضع إصبعه على السبب الأساسي للخوف من الاتصال . معرفة السبب تساعد على العلاج وكثير من الناس يعالجون أنفسهم بأنفسهم .
2 . ـ ينبغي أن يمارس الفرد مهارة التدريب على الاتصال وذلك بأن يسيطر على الفكرة التي يرغب في طرحها على الآخرين . كما عليه أن يتعرف كيفية تحليل تلك الفكرة .
3 . عليه السيطرة على اللغة التي تتعامل بها مع الأفراد والجماعات
4 . ـ حاول أن تتكلم أمام الجمهور ، و أن تناقش معهم الأفكار التي تريد أن تطرحها أو التي طرحتها بالفعل .
5 . ـ عليه أن تنتمي إلى الجماعة التي تعتقد بأنها تنسجم مع أهدافك واتجاهاتك ودوافعك .
6 . ـ عليه أن تتعرف على الموقف والأهداف التي من وراء ذلك الاتصال الاجتماعي .
7 . ـ أن تهتم بتحسين الذات وتتعلم مهارة الاتصال مع الآخرين وذلك بجعل المناقشة نشطة بينك وبين الآخرين بعيدة عن الانفعالات والتوترات .
8 . ـ أن تتخلص من التوتر وتتعود الاسترخاء . والطرق مختلفة في ذلك ويعتمد الموقف على تفضيل الفرد لأي منها كالعبادات والصلاة و التفكير بقدرة الله سبحانه وتعالى ، على سبيل المثال تسترخي في مكان هادئ وتفكر بأنه قد أعطاك القدرة والقابلية والذكاء مما ساعدك أن تكون مهندسا . هذا النوع من التفكير يساعدك على عدة جوانب منها الراحة و الثقة بالنفس والاعتزاز بها وغيرها .
9 . ـ على الفرد إدراك الموقف لما له من الأهمية الكبيرة . فلأفراد الذين يفكرون بالنواحي السلبية للمواقف ، عليهم تحويل ذلك التفكير إلى النواحي الإيجابية . فالفرد الذي يفكر بأنه سيقول الجملة خطأ ، عليه أن يبذل ذلك بقوله ( أنه سيقول الصحيح والمنطقي ) وان هذا الأمر سهل جدا .
10 . ـ أن يتجنب الفرد من وصف نفسه بكلمات سلبية ، وان يغير اتجاهه السلبي نحو نفسه إلى اتجاه إيجابي . كما عليه أن يقوي أرادته بشتى الطرق . استعملت هذه الطريقة مع الكثيرين وكانت النتائج جيدة ، بحيث استطاع الأفراد تغيير اتجاههم عن أنفسهم .
11 . ـ على الفرد التدريب على الاتصال وذلك بالتخلص من الخوف . كثيرا ما يسيطر الخوف على الأفراد الذين لم تكن لديهم الخبرة من المواقف ولم يكونوا قد جربوها . أما الأفراد الذين يعرفون الموضوع ولديهم خبرة نحوه أو يحاولون معرفته ، يكونون أقل خوفا من الذين ليس لديهم تلك الخبرة .
12 . ـ للتفاعل الاجتماعي أهمية كبيرة على عملية الاتصال . كما يساعد هذا التفاعل على التخفيف من خوف الاتصال ، أي كلما كان التفاعل الاجتماعي مرتفعا كلما انخفض الخوف من الاتصال الاجتماعي .
13 . ـ على الأفراد الخجولين أن يحاولوا تحسين الذات لديهم
14 . يتحتم على الأفراد السيطرة على انفعالاتهم لان عاقبة الخوف وخيمة . وذلك بأنه يؤدي إلى تحطيم النفس .
15 . يساعد التعلم والتدريب على إعطاء فرصة للفرد أن يتكيف للمواقف ويتجنب ما يؤدي إلى الخجل والخوف من المواقف ، وبذلك يستطيع أن يدير أمور المناقشة بمهارة تامة .
16 . ـ يساعد النظر في عيون الآخرين على توثيق العلاقة فيما بينهم ، وينبغي على الفرد أن ينظر بعين الفرد الآخر الذي يريد أن يقدم له الشكر . تعمل تلك النظرة على فتح باب واسعة للصداقات وتعمل على متانتها . كما تساعد تلك النظرة على تقوية عملية الاتصال ، وتجعل الخوف من الاتصال أقل .
17 . ـ التعود على اللقاءات لأنها تساعد على جعل المواقف أن تكون سهلة ، وقد تعمل على توضيح أشياء كثيرة ومواقف غير معروفة سابقا .
18 . ـ إن الخجل ليس بمرض وإنما يتعلمه الفرد من خلال المواقف التي يتعرض لها . ينبغي على الفرد أن لا يدع لنفسه فرصة لتعلم ذلك الخوف من الاتصال .
19 . على الفرد عندما ينوي التكلم أو قراءة شيء أمام الآخرين أن لا يشغل فكره بالذي يفكرون به نحوه
20 . إن شعر الفرد بان هناك أحدا يحاول أن يستهزأ به أو يحط من قدراته أن يحاول الابتعاد عنه أو يحد من سلوكياته نحوه .
21 . أرجو من الله أن يساعد الجميع على اجتياز تلك الظاهرة
.
المستكشف
06-03-2002, 04:59 AM
إلى الفيروز ..... بأمل الاستفادة ..
هل تعاني من الرهاب (الخوف) الإجتماعي؟
لست وحدك في ذلك!
فإن ما يقارب من 10% من الناس يرهبون المناسبات الإجتماعية مما يؤثر سلبيا على حياتهم الإجتماعية والتعليمية والعملية وعلاقاتهم الشخصية بصورة كبيرة. ولكن هل تعلم أن لهذه الحالات علاج جيد وفعال؟ لعلك تجد المساعدة لدى الطبيب النفسي.
هل ترهب (تتخوف) أن تكون مركز إهتمام ونظر الآخرين؟
هل تخاف من احراج نفسك أمام الآخرين؟
هل تحاول غالبا تجنب أي من المواقف التالية؟:
التحدث في المجتمعات
الحديث مع المسؤلين
حينما يتركز النظر عليك
الأكل أو الشرب أو الكتابة أمام الآخرين
حضور الحفلات
حينما تتعرض لأي موقف من المواقف المذكورة أعلاه، هل تعاني من الخجل واحمرار الوجه، الارتعاش، الاضطراب، الخوف من الإستفراغ أو الشعور المفاجىء بالرغبة إلى الذهاب إلى دورة المياه؟
إذا كانت إجابتك لأي من الأسئلة 1 أو 2 أو 3 بنعم فهناك احتمال أنك تعاني من الخوف الإجتماعي. وإذا كانت إجابتك أيضا للسؤال رقم 4 بنعم فإنك بالتأكيد تعاني من الخوف الإجتماعي.
ما هو الرهاب (الخوف) الإجتماعي؟
الرهاب (الخوف) الإجتماعي حالة طبية مرضية مزعجة جدا تحدث في ما يقارب واحد من كل عشرة أشخاص، وتؤدي إلى خوف شديد قد يشل الفرد أحيانا ويتركز الخوف في الشعور بمراقبة الناس.
إن هذا الخوف أكبر بكثير من الشعور العادي بالخجل أو التوتر الذي يحدث عادة في التجمعات بل إن الذين يعانون من الرهاب (الخوف) الإجتماعي قد يضطرون لتكييف جميع حياتهم ليتجنبوا أي مناسبة إجتماعية تضعهم تحت المجهر. إن علاقاتهم الشخصية ومسيرتهم التعليمية وحياتهم العملية معرضة جميعها للتأثر والتدهور الشديد. وكثير من المصابين يلجأون إلى الإدمان على الكحول أو المخدرات لمواجهة مخاوفهم.
تبدأ عادة حالة الرهاب (الخوف) الإجتماعي أثناء فترة المراهقة وإذا لم تعالج فقد تستمر طوال الحياة وقد تجر إلى حالات أخرى كالإكتئاب والخوف من الأماكن العامة والواسعة.
من أفواه المرضى
(لعدة مرات رفضت الترقية في عملي وذلك للأننني سأضطر أن أقود الناس وأوجههم وذلك مالا أستطيعه)
(لقد لجأت إلى الكحول (الخمر) لتساعدني على حضور الحفلات أو إلقاء المحاضرات والدروس. ولكن في النهاية أصبح الكحول مشكلة تضاهي مشكلة الرهاب الإجتماعي)
ما هي الأعراض؟
تسبب حالة الرهاب (الخوف) الإجتماعي أعراضا مثل إحمرار الوجه، رعشة في اليدين، الغثيان، التعرق الشديد، والحاجة المفاجأة للذهاب للحمام. إذا كنت تعاني من الرهاب (الخوف) الإجتماعي فمن المحتمل أنك تعاني من واحد أو أكثر من هذه الأعراض عندما تتعرض للمناسبة الإجتماعية التي تسبب الخوف. وفي بغض الحالات مجرد التفكير في تلك المناسبات يحدث القلق والخوف. إن المحاولة الجاهدة لمنع حدوث الأعراض قد تدفع المريض إلى تجنب هذه المناسبات بصورة نهائية مما يكون مدمرا للحياة الإجتماعية أيضا.
من أفواه المرضى
(إن وقوفي في طابور المحاسب في الأسواق العامة سبب لي كثيرا من المتاعب وكلما اقتربت من نهاية الطابور كلما ازددت رعشة وتعرقا وفي النهاية قررت عدم الذهاب للأسواق).
هل يمكن علاج الرهاب (الخوف) الإجتماعي؟
نعم وبالتأكيد إن طبيبك يمكنه أن يساعدك بالعلاج الدوائي أو بالعلاج السلوكي أو بهما معا. ونطمئنك أن آلافا ممن يعانون من الرهاب (الخوف) الإجتماعي قد تحسنوا على هذا العلاج.
من أفواه المرضى
(لم أعلم أنها حالة مرضية يمكن علاجها ولكني ظننت أنها جزء من شخصيتي)
(إن أول مرة شعرت بفائدة العلاج عندما ذهبت لصرف شيك من البنك ولإول مرة في حياتي لم ألاحظ أي إرتعاش في يدي عند توقيعه)
(في البداية خشيت أن يظن الناس بأنني مجنون لو ذهبت لطبيب نفسي ولكن العلاج أحدث تغييرا حقيقيا حيث لاحظ ذلك جميع أصدقائي)
دعم الأصدقاء والأقارب
إن لدي صديق أو قريب يحتمل أنه يعاني من الرهاب (الخوف) الإجتماعي. فهل يمكنني المساعدة؟
إن دعم الأصدقاء والأقارب يمكن أن يساعد كثيرا وهذه خطوط عريضة لذلك:
تعلم وتعرف بعمق عن هذه الحالة.
تقبل واعترف بأن مشكلة حقيقية، لأن الرهاب (الخوف) الإجتماعي ليس نوعا سيئا من الخجل ولكنه حالة مرضية ويجب أن نتعامل معها بجدية.
كن متفهما - وأعلم أن إتاحة الفرصة للمريض لشرح مشكلته سيساعده ليشعر بعدم العزلة وأن لايخجل من حالته.
لا تعتبر الحالة المرضية خطأ لأحد معين وتلقي باللوم عليه أو على نفسك أو على المريض.
شجع المريض بلطف ليراجع الطبيب المختص. واعترف أن هذا القرار صعب بحكم طبيعة الحالة المرضية والتي تجعل المريض يرهب من طلب المساعدة من الناس الغرباء ومنهم الطبيب.
شجع المريض من بداية العلاج أن يستمر ويواصل عليه وأظهر تقديرك وإعجابك بأي تحسن يطرأمهما كان قليلا.
عندما يبدأ تأثير العلاج فإن ذلك سيشجع المريض أن يبدأ بمواجهة المناسبات الإجتماعية المثيرة للخوف والرهاب وهنا فإن دعمك وتفهمك له مهم جدا.
في المزل ينصح المريض ويشجع أن يواصل حياته اليومية بشكل طبيعي بقدر الإمكان ولهذا فلا تقبل أن تكيف حياتك لتتمشى مع مخاوفه وقلقه.
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
منقول .......
الدكتور/ عبدالرزاق الحمد
رئيس قسم الطب النفسي - كلية الطب - جامعة الملك سعود - الرياض - المملكة العربية السعودية
هاتف: مكتب 4672362 - عيادة 4564458
تحياتي .......
أخوكم .......
الفيروز
06-03-2002, 03:11 PM
السلام عليكم ورحمة الله .. اشكركم جدا على التفاعل مع مشكلتي ولكن كيف
استطيع تنفيذ ذلك وتنفيذ هذه التوصيات على ارض الو اقع... لقد قرات في
اكثر من نشره طبيه وكتب علم النفس بان حالتي تحتاج الى اخصائي نفسي
وليس طبيب نفسي او العلاج لديهم اقصد طبيب النفسيه واخصائي النفسيه
هل ذلك صحيح ... وبما اني اقيم في المنطقه الشرقيه في مدينة الد مام
هل يوجد لديكم عنوان مركز او اخصائي نفسي معروف يمكنه مساعدتي
اتمنى ان اجد لديكم الافاده ولكم محبتي واعتزازي .. والسلام عليكم......
أ.د. امل
07-03-2002, 12:06 AM
كل ما ذكرتيه صحيح ولكن شفاء الامراض النفسية تحتاج إلى وقت وصبر
وتطبيق ما يقوله الطبيب أو الاخصائي النفسي
مع الاسف انا اعيش في تركيا وليست لي دراية بمنطقتكم هل يوجد اخصائي نفسي ام لا
أما إن كان في الامكان زيارة تركيا أنا على استعداد
لمساعدتك بعد معونة الله لك
اتمنى لك الشفاء العاجل
vBulletin v3.6.8, Copyright ©2000-2008,,