عرض الإصدار الكامل : القصة الرابعة ... يا صناع الجيل المسلم الإيجابي
المسلم الإيجابي 24-03-2005, 06:08 PM .
إخوتي وأخواتي محترفي التحفيز في هذا المنتدى المبارك
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته وبعد
أعزم على أمر وهو أني أضع هنا قصة , وأنتم تكتبون فوائد عليها بشرط :
أن تكون بإسلوبك
مباشرة بعد القراءة
بدون النظر للفوائد الأخرى
حتى لا نحتقر افكارنا و نعصف أفكارنا ونستفيد .
ثم نلخص الفوائد وهذا سأقوم به أنا ــ التلخيص ــ
وكل فائدة يكتب تحتها اسم صاحبها ــ من كتبها أولا ــ
لن أبدأ أحتى أجد عشر تواقيع موافقة على الإنضمام
جعلنا ربي جميعا من المباركين
وسام محمود حميدة 24-03-2005, 06:22 PM بسم الله الرحمن الرحيم
أخي الحبيب المسلم الإيجابي
السلام وعليكم ورحمة الله وبركاته
وأنا أضع موافقتي لأكون معك إن شاء الله
وتحياتي لأفكارك الإيجابية
أخوك وسام
marolin99 24-03-2005, 06:33 PM [marq=up:2d42ee1a8f]بوركت كلماتك وجهودك اخي الكريم
اسال الله ان يجعل لك من اسمك نصيبا
جزاك الله خيرا [/marq:2d42ee1a8f]
معكم على الخير 24-03-2005, 06:37 PM لسلام عليكم ورحمة الله وبركاته
معكم على الخير إن شاء الله تعالى
المسلم الإيجابي 24-03-2005, 11:55 PM أشكر أخوتي المبادرين جعلهم ربي من الزمرة الأولى التي تدخل الجنة .
بقي سبعة لأجل الإنطلاقة .
المؤمن القوي 25-03-2005, 12:13 AM السلام عليكم ورحمة الله ................معكم ان شاء الله .....لنسير نحو القمة لنسير نحو النجاح لنسير نحو العلم نسير نحو ...اقرأ باسم ربك .......اللهم علمنا ما ينفعنا وانفعنا بما علمتنا
اخوكم المؤمن القوي
وسيع البال 25-03-2005, 12:30 AM مواضيعك ما نحب نطوفها ..
وللأسف توني أقرا الموضوع ..
وإلا فأنا من أعوانك على الخير ..
أخي المسلم الإيجابي ...
بارك الله فيك...
tareq_q 25-03-2005, 12:35 AM السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ...
وانا معكم ان شاء الله ...
أخوكم ... طارق
المسلم الإيجابي 25-03-2005, 01:18 AM جزيتم الفردوس الأعلى على المبادرة إخوتي
بقي أربعة
ناصح مخلص 25-03-2005, 02:29 AM شكرا أخي المسلم الإيجابي
هذا ناصح معكم دائما
نويصح
المسلم الإيجابي 25-03-2005, 01:53 PM حياك الله أخي ناصح جعلك ربي مفتاحا للخير
بقي ثلاثة
صلاح يوسف 25-03-2005, 05:23 PM أتمنى إضافتي معكم أخى الكريم ..
مع تحياتي ..
صلاح يوسف..
المسلم الإيجابي 25-03-2005, 07:38 PM حياك الله أخي صلاح يسعدنا ذلك كثيرا
أصلح الله لك نيتك وذريتك فاسمك نحتاجه كثيرا
بقي اثنان
المسلم الإيجابي 26-03-2005, 01:39 AM جعل الله في قلبك وجوارحك نورا يضيء لك الطريق
في الدنيا والآخرة
أخي / أختي ضياء
نعــــــــــم بقي واحد .
المسلم الإيجابي 26-03-2005, 08:22 PM أين العاشر ؟
ننتظر حتى ننطلق
عيون القلب 26-03-2005, 09:11 PM يالله على بركة الله انطلق فالاجواء امنه انشاءالله :)
[marq=up:61d81d55b1]10[/marq:61d81d55b1]
[marq=down:61d81d55b1]10[/marq:61d81d55b1]
تقبل تحياتي
الحـــــالـــــم 26-03-2005, 09:51 PM مع أني في معمعة الاختبارات
الا اني معكم
وزيادة الخير خيرين
11 :)
عيون القلب 26-03-2005, 09:59 PM حسناً اني افضل ان يكون الحالم عاشرا لابداعه الراقي ...وتكتفي عيون القلب بالنظر :)
اتمنى للجميع التوفيق
المسلم الإيجابي 27-03-2005, 09:13 PM أختنا المباركة لن نسمح لكم بالتنحي
ونطمع بمشاركتم الإيجابية
وليس العدد مقصور على عشرة وإنما الإنطلاقة ستكون بعد انضمام عشرة
أخي الحالم يسعدنا جدا تواجدك , ولا نرضى لك اختلال أولوياتك
فيكفي تواجدك وبعد امتحاناتك ننتظر إبداعاتك
المسلم الإيجابي 27-03-2005, 09:32 PM أخوتي وأخواتي الإيجابيين
السلام عليكم
أخوتي سأكتب دائما القصة بلون أزرق
والتلخيص بالأخضر
لذا أرجو عدم الكتابة بهما
أؤكد على أن هدفنا عصف الأفكار وليس نقدها لذا , اكتب فوائدك مباشرة بعد اطلاع على القصة بدون النظر لمن سبقك . حتى لا يتأثر ماعندك بما كتب
القصة الأولى
كانت هناك جدة جالسة تحوك الصوف فيما طفل العائلة يعبث بالخيوط وهو في أول عهده بالمشي .
فوضعته في حظيرة اللعب , لكنه ظل يزعق إلى أن أخرجته منها .
ثم أدركت أن غايتها لم تكن أسر الطفل , بل إبعاده عن الصوف .
وإذ ذاك تركته يلعب خارجا ودخلت هي الحظيرة .
غالــــــــــيه 27-03-2005, 11:02 PM ان شالله اكون انا الواحد الباقي
الحـــــالـــــم 27-03-2005, 11:21 PM بسم الله الرحمن الرحيم
أحد الفوائد التي أراها من القصة هي
بدلا من أن تغير محيط والاخرين ابدأ و غير نفسك أولا
محبتي
المسلم الإيجابي 28-03-2005, 05:30 AM ما شاء الله عليك أخي الحالم
مع أنك مشغول وآخر من انضم إلا أنك أبيت إلا أن تكون أول المبادرين
يسر ربي لك التفوق بالنجاح في الدنيا والآخرة
صلاح يوسف 28-03-2005, 06:39 AM [align=justify:0a2f03e919]
الذى أراه من القصه أننا يمكن أن نسقطها على أشياء كثيره فى حياتنا ...
المشكله التى نقع فيها هي النظره الاحادية للاشياء ...
والتى بسبب صعوبة تجاوزها تتعطل عقولنا عن الابداع ..
عكس التفكير عند أي مشكله تواجهنا هو الحل الاسهل دائماً ...[/align:0a2f03e919]
marolin99 28-03-2005, 09:44 AM فكر جيدا في الهدف ما تريد
قبل ان تفعل ما تريد
اخي المسلم الايجابي
شكرا لك على هذه الفكرة الايجابية المفيدة
انتظر منك افكارا اخرى اكثر روعة وحركة ونشاطا
جزاك الله كل الخير
اختك ***
المسلم الإيجابي 29-03-2005, 01:20 AM أخي صلاح
أختي marolin99
أشكر مروركما وإضافتكما
انتظر البقية
فائدتي:
1ـ تجلى قانون المرونة عند الجدة
فكل الطرق تؤدي إلى روما سواء كانت هي أم الطفل داخل الحظيرة النتيجة تحققت بإبعاده عن الصوف
2ـ تحطيم الحواجز والقيود
نظرة الطفل للحظيرة كانت قاصرة على الأسر بالرغم من قدرته على اللعب بداخلها
أما الجدة فقد حطمت تلك الحواجز بدخولها
المسلم الإيجابي 29-03-2005, 08:43 PM أختي ضياء أضاء الله جوانبك بالسعادة
أشكر لك مرورك وإضافتك المميزة
~'`' نبضة أمل '`'~ 30-03-2005, 01:16 AM هل تسمحون لي بالإنضمام إليكم؟؟
رغم أنني أيضا في زحمة الإمتحانات
إلا أن الموضوع لفت انتباهي
و أحببت بأن أشارككم
لا أعتقد بأن المشاركة مقصورة على العشرة أعضاء
فالغرض كما فهمت هو العصف بالأفكار
إذا الكم مطلوب
لذلك أستئذنك أخي المسلم الإيجابي في المشاركة
استخلصت من هذه القصة نتيجة واحدة
وهي
التغيير يبدأ من الداخل و الظروف ما هي إلا حجج واهية تحجب عنا نور النجاح
إذا
بدلا من أن نضيع أوقاتنا في تغيير الظروف
يجب علينا أن نبدأ و نحاول في تجريب
و إيجاد حلول ناجحة لتساعدنا على التأقلم مع تلك الظروف
:)
شكرا
المسلم الإيجابي 30-03-2005, 01:22 AM نعم أختي نبضة ألم
المشاركة للجميع
وشكرا على التميز في الإضافة
شمعة أمل424 31-03-2005, 08:56 AM بسم الله الرحمن الرحيم
أخي الفاضل
المسلم الإيجابي
إسمح لي بأن أضيف هذه القصه التي عايشتها ،،
إبن في سن المراهقه ،، كعادت الأبناء في هذه المرحله ،، يريد الذهاب مع أصدقائه ،، والترفيه عن نفسه معهم ،، والخروج معهم دون أية ضغوط وإحراجات من والديه ،،
لكن والديه لايريدان منه الخروج من المنزل إطلاقاً ،، والجلوس مع والديه دائماً ،، علماً أن لديه
إخوان غيره ،، منهم من هو أكبر منه ومن هو أصغر ،، لكن المشكله هنا أن الوالدين لايريدان
منه أن يخطو خطوة واحده خارج المنزل ،، بحجة أنه جميل ولازال صغيراً ،، فهو يبلغ من
العمر ستة عشر عاماً ،،فيخافان عليه ،،
لكن هذا الإبن لم يستطع الصبر على هذه الحال ،، كلما خرج وعاد ،، أين كنت ومع من
ولاينتظران منه الإجابه ،، بل يبادران بسبه وشتمه وقد يصل الأمر إلى لعنه ،، وإتهامه بأسوأ
الإتهامات ،، وأقبحها ،، حتى إن أخوته الصغار يستغربون تلفظ والديهم بهذه
الألفاظ المشينه ،، ويصل الأمر في بعض الأحيان إلى ضربه من قبل إخوانه
الأكبر منه سناً ،،وما كان من هذا الأبن إلا الهروب من هذا المنزل الذي أصبح بمثابة السجن
،، إلى منطقة أخرى وأخذ فترة شهرين أو أكثر وهم لايعلمون أين ذهب وهل هو أم ميت ،، أم حي ،،
فأخذت الأم تبكي ،، والأب يبحث والإخوه في كل مكان حتى مراكز الشرطه ،، والإمساك
ببعض أصحابه وإتهام بعضهم بإختطافه ،، والتحقيق معهم في مراكز الشرطه ،، وكاد
أحدهم أن يخسر وظيفته بسبب إتهام باطل ،، وبعد فتره اتصل الولد بأهله وحين تأكد من أنهم
لايريدون أيذاءه ،، وأحس بأنهم مشتاقين إليه ،، عاد إلى أهله ،، وعادت الحاله السابقه
وأكثر ،، منع من الخروج وسب وشتم إلى أن أتى ذلك اليوم
لتمنعه والدته من الخروج إلى أحد أصحابه ،، وقفلت الباب لتمنعه ،، فوجد باباً أخر مفتوح ،،
فخرج الإبن وإلى الآن لايُعلم أين هو ؟؟
وأعتذر عن الإطاله ،،
ولكني أردت أن أوضح أن الكبت لابد يوماً وأن يولد الإنفجار ،،
ولادري مالحل مع هؤلاء الوالدين ،، أتمنى أن يكون لدينا مراكز لإعادة تأهيل الأباء ،،
وتعليمهم الطرق المناسبه لتربية أبناءهم ،،
ودمت على الود ،،
أخي ،،
عيون القلب 01-04-2005, 04:34 PM بالتخطيط الجيد والمثابرة تشهد الابداع ...وبالتركيز لماتريد تصبح صناع :)
[align=right:f9da9fffcd] لك مودتي[/align:f9da9fffcd]
ناصح مخلص 01-04-2005, 05:05 PM السلام عليكم
شكرا لكم أيها الإيجابيون
العبرة المأخوذة من القصة التي كتبتها الأخت شمعة أمل هي أن:
الكبت والضغط غالباً ما يؤدي إلى الانفجار والثوران غير المنضبط،
بينما الكلام مفيد لمن أراد الاستفادة منه، فالكلام يفصح فيه المتكلم عن مقصوده وتفكيره، فالأب أو الأم أو الموجه والمرشد والناصح يعلم من كلام هدفه (الشخص المنصوح) مبتغاه، فيعلم مايحتاج إليه ونتيجة لذلك يمكنه أن يوجد العلاج أو التصرف المناسب لتوجيه الأمور بالاتجاه الذي يريده، وهذا هو سكوت الحليم، وصبره على أذى الغير،
شكرا لكم على هذا الموضوع الجميل
ناصح
المسلم الإيجابي 09-04-2005, 10:03 PM فوائد القصة الأولى
التي ذكرها أخوتي وأخواتي الإيجابيين والإيجابيات
صناع الجيل المسلم الإيجابي
الفائدة الأولى
الحالم ــ حفظه الله ــ قال :
بدلا من أن تغير محيط والاخرين ابدأ و غير نفسك أولا .
الفائدة الثانية
صلاح يوسف
ــ حفظه الله ــ قال :
الذى أراه من القصه أننا يمكن أن نسقطها على أشياء كثيره فى حياتنا ...المشكله التى نقع فيها هي النظره الاحادية للاشياء ...
والتى بسبب صعوبة تجاوزها تتعطل عقولنا عن الابداع ..عكس التفكير عند أي مشكله تواجهنا هو الحل الاسهل دائماً
الفائدة الثالثة
marolin99 ــ حفظها الله ــ قالت :
فكر جيدا في الهدف ما تريد
قبل ان تفعل ما تريد
الفائدة الرابعة
ضياء
ــ حفظها الله ــ قالت :
1ـ تجلى قانون المرونة عند الجدة
فكل الطرق تؤدي إلى روما سواء كانت هي أم الطفل داخل الحظيرة النتيجة تحققت بإبعاده عن الصوف
2ـ تحطيم الحواجز والقيود : نظرة الطفل للحظيرة كانت قاصرة على الأسر بالرغم من قدرته على اللعب بداخلها
أما الجدة فقد حطمت تلك الحواجز بدخولها
الفائدة الخامسة
~'`' نبضة أمل '`'~
ــ حفظها الله ــ قالت :
التغيير يبدأ من الداخل , و الظروف ما هي إلا حجج واهية تحجب عنا نور النجاح إذا بدلا من أن نضيع أوقاتنا في تغيير الظروف
يجب علينا أن نبدأ و نحاول في تجريب و إيجاد حلول ناجحة لتساعدنا على التأقلم مع تلك الظروف
الفائدة السادسة
شمعة أمل ــ حفظها الله ــ قالت :
ولكني أردت أن أوضح أن الكبت لابد يوماً وأن يولد الإنفجار ،،
الفائدة السابعة
عيون القلب ــ حفظها الله ــ قالت :
بالتخطيط الجيد والمثابرة تشهد الابداع ...وبالتركيز لماتريد تصبح صناع
الفائدة الثامنة
ناصح مخلص
ــ حفظه الله ــ قال :
العبرة المأخوذة من القصة التي كتبتها الأخت شمعة أمل هي أن:
الكبت والضغط غالباً ما يؤدي إلى الانفجار والثوران غير المنضبط، بينما الكلام مفيد لمن أراد الاستفادة منه، فالكلام يفصح فيه المتكلم عن مقصوده وتفكيره، فالأب أو الأم أو الموجه والمرشد والناصح يعلم من كلام هدفه (الشخص المنصوح) مبتغاه، فيعلم مايحتاج إليه ونتيجة لذلك يمكنه أن يوجد العلاج أو التصرف المناسب لتوجيه الأمور بالاتجاه الذي يريده، وهذا هو سكوت الحليم، وصبره على أذى الغير،
المسلم الإيجابي 09-04-2005, 10:09 PM القصة الثانية :
فكر بالمستقبل ــ الحياة أو المشكلة ــ ككهف مظلم .
مثل مغارة , وأنت تقف على حافة المدخل .
ويوغل الكهف في الظلام مبتلعا الظلال التي تلقيها بقعة الضوء النافذة من المدخل .
إن الجو حولك مليء بالاحتمالات .
إلى جانب الأصوات المخيفة التي تصل إلى سمعك .
إنك موقن أن الكنوز موجودة بالداخل, كما أن المخاطر موجودة أيضا.
لكنك لا تعرف بالضبط كنهها ولا مكانها .
هناك بعض الأشياء القريبة التي يسهل الوصول إليها.
وكثير من الناس سيقنعون بالبقاء عند المدخل ,
وسيكونون سعداء بما يستطيعون أخذه من صالة المدخل .
لكنك لكي تعثر على أكبر قدر ممكن من الكنز عليك أن تثق بنفسك. وتمضي داخل الكهف .
طبعا ......
لن تجد هنا مفتاحا للإضاءة .
إن أفكارك هي التي ستنير لك الطريق .
أنت ... نعم أنت ... القائد هنا
ربما يكون هناك أشخاص آخرون ستجدهم مجتمعين عند المدخل في انتظار سمعك وأنت تحدد ما ستجده
أو ما ستصنعه .
إن أفكارك تتوهج للحظة
مثل الشعلة
وفي لمح البصر تجد نفسك ومن معك الكنوز حولك .
وكذلك بعض الحراس الذين ستضطر إلى التغلب عليهم فيما بعد .
إن الشعلة تنطفيء
وتفرك عينيك
لكن الصورة انطبعت في ذهنك .
وسيظل أثرها راسخا قي نفسك .
إنك تعرف ماذا تريد والاتجاه الذي سيوصلك إلى ما تريد .
إن وهج البداية قد هدأ ليصبح مشعلأ
ضوؤه هاديء.
لكنه كاف للتجول والاستكشاف
سيترك الناس باب المدخل لينضموا إليك
وتشقوا جميعا طريقكم نحو أعماق الكهف .
إنهم سينيرون مشاعلهم الخاصة من مشعلك أثناء السير
وفي فترة وجيزة ...... ستجد الإضاءة قد أصبحت أقوى كثيرا .
وإنك تستطيع أن ترى لمسافة أبعد .!!!!
و لا عجب , أن ينضم المزيد من الناس إلى مجموعتك .
فيزداد الضوء لتعرف أين تسير بالضبط .
هنا ستقوم بعمل خرائط أكثر تفصيلا .
وسيصبح الكهف أكثر ألفة
ولا تزال هنالك تلك الصورة البراقة في ذهنك .
والتي تستطيع أن تشعلها من جديد عندما تصبح الرحلة صعبة وتواجه عقبات وحراسا غير متوقعين .
إن الكهف يتغير كلما سرت .
إنك تجد تحديات جديدة .
وتقع في مشكلات جديدة
وتكتشف طرقا مختصرة ..... كلما تقدمت
أحيانا ..... يكون من الواجب عليك أن توقد شعلة أخرى ...
وقد يأخذك الكهف في أعماقه خلال مناظر طبيعية رائعة .
وربما يصل بك السير إلى طرق مسدودة
أو تشتتك قطع الحلي المنتشرة على جانبي الطريق
إنها جذابة المنظر لكنها منخفضة القيمة
إنها جذابة المنظر لكنها منخفضة القيمة
إنها جذابة المنظر لكنها منخفضة القيمة
أو ربما تكتشف أماكن تحب البقاء فيها .
لكنك ــ مهما حدث ــ ملتزم بالرحلة
لكنك ــ مهما حدث ــ ملتزم بالرحلة
لكنك ــ مهما حدث ــ ملتزم بالرحلة
بالتقدم للأمام دائما . وعدم النظر خلفك
المسلم الإيجابي 11-04-2005, 04:39 PM أين صناع الجيل وقادة التأثير ؟؟؟؟
~'`' نبضة أمل '`'~ 12-04-2005, 12:26 AM صناع الجيل و قادة التأثير
جميلة جدا هذه العبارة ومحفزة
أخي المسلم الإيجابي
نأسف على التأخير
ربما قصتك الثانية تحمل معاني أكبر و أكثر
ذكرتني بقصة عظيمة نحن نحيا من أجلها و لأجلها
هي رحلة الإنسان في هذه الحياة بمشاكلها بأفراحها و أحزانها
و الشعلة هنا هي العلم و الإيمان
و النجاح الأكبر هو الفوز برضا الله و بالجنة
و قطع الحلي المنتشرة هي أفراح و نجاحات الدنيا الزائفة
و ما استفدته هو :
لكي تكون إنسانا ناجحا يجب عليك أن تسبح ضد التيار
أن تكون شجاعا و أن تكون مستعدا لتجربة أشياء جديدة
لا يضرك من خذلك ممن حولك .. امض في طريقك و لا تستسلم
إصرارك .. علمك و إيمانك .... هم قوتك
حقق أول نجاح لك و سيكون فاتحة الطريق لك بإذن الله
لا تتوقف عنده .. امض في طريقك ستواجهك المشاكل
لكن لا تستسلم .. كلما ازدادت نجاحاتك أو فشلك ... ازدادت خبرتك
امض و استمر حتى آخر قطرة دم يضخها قلبك ....
ثابر حتى آخر نبضة من نبضاتك ....
المختصر:
الإنسان الناجح إنسان طموح مغامر سلاحه العلم و الإيمان
و النجاح بالنسبة له مجموعة نجاحات صغيرة قد تتخللها بعض العثرات
و آسفة على الإطالة
المسلم الإيجابي 12-04-2005, 11:54 PM أختي المسلمة الإيجابية
~'`' نبضة أمل '`'~
جعلك ربي من الزمرة الأولى التي تدخل الفردوس الأعلى
فائدتك رائعة كروعة مبادرتك
فجزاك الله خيرا
المسلم الإيجابي 21-04-2005, 10:18 PM أين صناع الجيل وقادة التأثير ؟؟؟؟
مازلت انتظركم
حـورية آل كنعان 22-04-2005, 01:00 PM اكثر ما جذبني للموضوع ..الفكرة ذاتها ..
فالتبادل في الخبرات ووجهات النظر.. خبرة .. لا يستهان بها ..!!
فلو تسمح لي أن أدلو بدلوي المستفيض في ذلك ..
فكما تفضلتم .. ان الكهف بمثابة الحياة .. فهناك من اكتفى بالوقوف عند بابه والتزم بدوره الضئيل في الحياة ورضي به ..
وهناك من قاد غمار الحياة فيسعى هنا.. وهناك ..
الصنف الثاني .. هم غالبـًـا القادة ..
ثم تلك صفاتهم .. *1 أنهم مغامرون .. مخاطرون .. يضحون ويبذلون من حياتهم في سبيل ذلك ..
*2 عدم الإلتفات عن الهدف مهما لمعت وبرقت الفرص من حولك ..
ثم اختم تحليلي.. بالاقتباس من فكرة توقيع الأخ ( تمام)
أنهم - أي القادة - لم يفعلوا ذلك ليلحقهم هذا الكم الهائل من الناس ..أو يحرزوا تلك الشهرة ..
بل هم يفعلون ذلك .. ليـُرضوا شيء في داخل ذواتهم ..
هم فعلوا ذلك .. ليشبعوا تحقيق ذواتهم ..
هذا ما أفاض به قلمي بالكلية .. واعتذر لأنني لم استطع التوصل لفائدة او فكرة واحدة للقصة ..
المسلم الإيجابي 23-04-2005, 12:17 AM أختي الإيجابية / حورية آل كنعان
سررت بإضافتك المميزة ومرورك
جعلك ربي مفتاحا للخير مغلاقا للشر
المؤمن القوي 30-04-2005, 08:30 AM السلام عليكم
موضوع جميل
نستفيد حسب رأي من هذه القصة ما يلي
1.تكون النتائج احيانا عكس ما كنا نخطط لذا علينا ان نفكر ثم نفكر ثم نفكر ثم نفعل
2.عندما يتضح لنا الخطا علينا تصحيحه بطريقة انسب
3.قد تؤذي من تحب من غير قصد
4.ليس من الضروري ان نحرم انفسنا حتى ينعم غيرنا ننشد الحل الوسط (اخالف فعل الجدة بحبسها لنفسها)
marolin99 30-04-2005, 08:55 AM اخي القدير المسلم الايجابي :
اول ما تبادر الى ذهني عندما قرات القصة هي الجنة
فالجنة هي خط النهاية في هذا الكهف الذي هو الدنيا ومافيها من ملذات ومشاغل
تلهينا احيانا عن العمل وتفتر هممنا عن السعي الى الحنة .
والمشعل الذي بيدي هو طريق الهداية للاخرين
ومن جهة اخرى :
فهمت ان هذا الكهف هو طريق الحياة الطويل
المليئ بالمخاطر والمشاغل
فاما ان يكون لي هدف في الحياة فاتحدى نفسي واسير في هذا الطريق
دون ان انظر الى الفشل او السقوط او الى ما حولي
وبهمتي العالية هذه ساكون قدوة لتحفيز همم الاخرين
لنشكل معا فريقا من نور يتحدى الصعاب نحو تحقيق الهدف الاسمى
وخلاصة كل هذا :
رب همة احييت امة
طلق الياس وتعلق بالامل
من استصغر الصعاب وتحداها وجد النجاح يسيرا .
انطلق نحو طريق النجاح وخذ بيد من حولك اليه .
جزاك الله خيرا اخي الكريم
ففكرة الكهف هذه محفزة جدا
وتحرك الشعور بالمسؤولية والنشاط .
بارك الله بك .
اختك ***
صلاح يوسف 30-04-2005, 09:11 AM [align=justify:b9345c8dbd]أخى الفاضل المسلم الايجابي ..
هذه القصه هي التى جعلتنى أعزف عن مشاركتي إياك افى هذا الموضوع كل هذه الفتره الطويله لكنني بعد أن نبهتني الاخت حورية للموضوع عدت أفكر فيه بجديه سأكتب الحقيقه والله يستر ...
طبعاً أنا أخاف من المجهول ولا أفكر بالقرب منه أبدأً طبعاً آثر السلامه ...
لكن إذا وجدت من يأخذ بيدي ويبسط لي الموضوع ويقنعني ويستفزني . فيمكن أن أحاول لكن على شرط أن يلزمنى من يدعوني كظله حينها يبدأ التفكير والتحليل بداخلي ويمكن أن أحاول التخلص تدريجياً ممن كنت ظله ولكن يحتاج الموضوع لوقت ...
وبعد التحرر ستقول هل هذا الشخص هو نفسه الشخص الخائف المتردد قبل ساعات وأيام ...
أكيد ستقول لا ... أنا أتفاجأ من نفسي !!!
تلك الحقيقة نقلتها ...
والله يستر من التحليلات النفسية وتغيير الانطباعات لمن كانوا يعتقدون فيني غير ذلك ..
تحياتي للجميع ..
صـــــــــــــــلاح[/align:b9345c8dbd]
المسلم الإيجابي نشكر لك صنيعك ونتابع معك :)
القصة الثاني فائدتها تجلت لي في بيتين من الشعرلـ" عبد الرحمن شكري" :
ليس الطموحُ إلى المجهول من سفهٍ ... ولا السموُّ إلى حقٍّ بمكروهِ
فالعيش حُبٌّ لِمَا استعصَتْ مسالِكُهُ ... تَجَارِبُ المرءِ تُدنيهِ وتُعليهِ
المسلم الإيجابي 30-04-2005, 11:30 PM أخي المؤمن القوي
أختي محترفة التحفيز : marolin99
أخي الإيجابي صلاح يوسف
أختي المبادرة ضياء
أشكر لكم جميعا إيجابيتكم
جعلكم ربي من القلة المؤثرة تأثيرا إيجابيا في الأمة
المؤمن القوي 01-05-2005, 09:15 AM السلام عليكم ورحمة الله وبركاته......
ما نستفيده من القصة الثانية للاخ المسلم الايجابي
يقول الله تعالى ....يا يحيى خذ الكتاب بقوة
ويقول الحبيب صلى الله عليه وسلم ((حفت الجنة بالمكاره وحفت النار بالشهوات))
اذا كل ما على وناف الامر زاد التعب في مناله ..وكلما كان وضيعا دنيئا كان تحصيله سهلا
(((لا تحسبن المجد تمرا انت آكله ****لن تبلغ المجد حتى تلعق الصبرا)))
المسلم الإيجابي 28-06-2005, 02:52 AM .....
المسلم الإيجابي 28-06-2005, 02:53 AM القصة الثالثة :
ذكر ابن الجوزي في ذم الهوى ..
كانت امرأة جميلة بمكة وكان لها زوج ، فنظرت يوماً إلى وجهها في المرآة ،
فقالت لزوجها : أترى أحداً يرى هذا الوجه لا يفتن به؟
قال: نعم ،
قالت: من؟ قال :عبيد بن عمير .
قالت :فأذن لي فيه فلأفتننه .
قال: قد أذنت لك. قال: فأتته كالمستفتية . فخلا بها في ناحية المسجد الحرام .
قال : فأسفرت عن مثل فلقة القمر،
فقال لها : قولي يا أمة الله!
قالت: إني قد فُتنت بك فانظر في أمري.
قال : إني سائلكِ عن شيء فإن صدقتي ني نظرت في أمركِ .
قالت : لا تسألني عن شيء إلا صدقتك .
قال : اخبريني لو أن ملك الموت أتاك ليقبض روحكِ أكان يسركِ أني قضيتُ لكِ
هذه الحاجة ؟
قالت : اللهم لا .
قال : فلو دخلتِ قبرك وأجلستِ للمساءلة أكان يسركِ أني قضيتُ لكِ هذه الحاجة ؟
قالت : اللهم لا .
قال : فلو أن الناس أعطوا كتبهم ولا تدرين أتأخذين كتابكِ بيمينكِ أم بشمالكِ ، أكان
يسركِ أني قضيتُ لكِ هذه الحاجة ؟
قالت : اللهم لا .
قال : فلو جئ بالموازين وجئ بكِ ولا تدرين تخفين أو تثقلين ، أكان يسركِ إني قضيتُ
لكِ هذه الحاجة ؟
قالت : اللهم لا .
قال : اتق الله يا أمة الله فقد أنعم الله عليك وأحسن أليك .
قال : فرجعت إلى زوجها .
فقال : ما صنعت ؟
قالت : أنت بطّال ونحن بطّالون .
فأقبلت على الصلاة والصوم والعبادة .
~'`' نبضة أمل '`'~ 01-07-2005, 07:59 PM حينما يضع الإنسان أمام نصبه هدفا ما فإنه يتبرمج تلقائيا لتحقيق هذا الهدف
و يحول كل العوائق أو المشاكل التي تعترض طريقه إلى أسباب تعينه في الوصول إلى هدفه
هذه هي الفائدة التي اسخلصتها من قصتنا الثالثة
لذلك فإنه يبدو بأن بطل قصتنا الثالثة عبيد بن عمير قد وضع الجنة
نصب عينيه و جعلها هدفه الوحيد الذي يعيش من أجله في هذه الحياة و يخطو في كل
دقيقة من دقائقة خطوة توصله إليه
فلما اعترضت هذه المرأة طريقه أدرك بأنها قد تكون سببا يحول بينه و بين تحقيق هدفه
فحول هذا العائق تلقائيا إلى سبب يوصله إلى هدفه بدلا من كونه مشكلة أو عثرة تعترض طريقه
حـورية آل كنعان 03-07-2005, 09:39 PM [align=justify:1e12388845]
إذا أنت أطلقت عينك للهوى
أتعبتك المناظر
رأيت الذى لا كله أنت قادرعليه
ولا عن بعضه أنت صابر
[/align:1e12388845]
المسلم الإيجابي 10-07-2005, 12:52 AM أخواتي
~'`' نبضة أمل '`'~
حـورية آل كنعان
أحرجتن بني جنسي
فجزاكن الله خير
انتظر البقية
المسلم الإيجابي 14-07-2005, 12:06 AM القصة الرابعة
رأت قطة كبيرة قطة صغيرة تحاول الإمساك بذيلها , فسألتها :
لماذا تحاولين الإمساك بذيلك ؟
فقالت : لقد سمعت بأن السعادة هي أفضل شيء للقطة , وهذه
السعادة أجدها بذيلي , و لذلك سأحاول الامساك به وبعد ذلك
أملك السعادة .
فقالت القطة الكبيرة لها : إنني أنا أيضا مهتمة بهذا الأمر كثيرا
وقد عرفت بأن السعادة في ذيلي كما عرفت أنت ذلك ,
ولكنني لاحظت شيئا :
وهو أنني كلما حاولت الإمساك به ابتعد عني ,
وعندما أدعه وأفكر في عمل أشياء أخرى :
أجده يلاحقني أينما ذهبت .
حـورية آل كنعان 14-07-2005, 11:02 AM هذه القصة تصور حال الدنيا ..
فمن يجري ورائها ويلهث ويكدح فيها ..
يظل هذا حاله .. في سعي وكد ..
ثم هو لا يحصل السعادة الحقيقية المرجوة من راحة البال وسعادة النفس
فكل ما يحصل عليه زائف ..
زائل ..
على غرار ذلك الذي يعرض عنها .. فتأتيه الدنيا راغمة ..
إلى جانب الراحة النفسية التي تحصل له من جراء ترك الكدح فيها ..
وقد ورد في الحديث الذي لا أذكر نصه ..
ولكن في معناه .. أنه من كان همه الآخرة كفاه الله هم الدنيا والآخرة ..
ومن كان همه الدنيا .. جعل الله فقره بين عينيه ....
جزاكم الله خير الجزاء ..
فـ عن مثل هذه الأمثلة المحسوسة كنت أبحث ..
المسلم الإيجابي 14-07-2005, 02:45 PM أشكر لك مبادرتك أختي جعلك ربي
من الزمرة الأولى التي تدخل الفردوس الأعلى
~'`' نبضة أمل '`'~ 14-07-2005, 03:49 PM هذه القصة تذكرني بالإنسان الذي يعيش دائما في ماضيه و يظل ينظر إلى الخلف
بدلا من أن ينظر و يتطلع إلى المستقبل ...
فيضيع وقته في إصلاح أخطاء ماضيه بدلا من أن يخطط و يعيش حاضره و مستقبله ...
و الله أعلم
موضوع لا بأس به يحتاج للمتابعة
حـورية آل كنعان 18-07-2005, 10:00 PM هذا نص الحديث ..
حدثنا يحيى بن سعيد حدثنا شعبة حدثنا عمر بن سليمان من ولد عمر بن الخطاب رضي الله عنه عن عبد الرحمن بن أبان بن عثمان عن أبيه
أن زيد بن ثابت خرج من عند مروان نحوا من نصف النهار فقلنا ما بعث إليه الساعة إلا لشيء سأله عنه فقمت إليه فسألته فقال أجل سألنا عن أشياء سمعتها من رسول الله صلى الله عليه وسلم سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول نضر الله امرأ سمع منا حديثا فحفظه حتى يبلغه غيره فإنه رب حامل فقه ليس بفقيه ورب حامل فقه إلى من هو أفقه منه ثلاث خصال لا يغل عليهن قلب مسلم أبدا إخلاص العمل لله ومناصحة ولاة الأمر ولزوم الجماعة فإن دعوتهم تحيط من ورائهم وقال من كان همه الآخرة جمع الله شمله وجعل غناه في قلبه وأتته الدنيا وهي راغمة ومن كانت نيته الدنيا فرق الله عليه ضيعته وجعل فقره بين عينيه ولم يأته من الدنيا إلا ما كتب له وسألنا عن الصلاة الوسطى وهي الظهر ..
نسمة فجر 22-07-2005, 09:18 PM لي عودة
قيادي .. 26-07-2005, 02:10 PM :D :D
الخبيرة الإيجابية 14-08-2005, 01:40 AM [align=center]السلام عليكم اخي المسلم الايجابي ........
بارك الله لكم في هذا الطرح المفيد .....
اما بالنسبه للقصه الرابعه :::
1) ان كثير منا يلاحظ ان البعض سعيد ولكنه يجهل سبب هذه السعاده ..ولكنها ليست سعاده ظاهره فقط .. ولاتكتمل سعادة المسلم الا بالايمان بالله ....
2) ان سعادة المسلم في الرضى بما قسم الله له لان من رضي بماكتب الله له سيرضيه الله ..
3) كثير منا يظن ان السعاده هدف ولكن يجب ان نجعل السعاده سببا حتى نصل لافضل مستوى في جميع أعمالنا ...بالتوكل على الله مع الاخذ بالاسباب ...
4) السعاده يمكن ان تكون أمر نسبي عند الناس فتجد البعض يجد سعادته في الصلاه ولكن البعض الاخر يجدها في قرأة القران ... وهكذا ...
5) ان رغب الانسان بشيء فيجب ان لا يركز عليه بشده ويستهلك كل الطاقات اما في انتظار الشيء او البحث عنه ... اما عن وجهة نظري فأظن ان الرضا بما قسم الله والتوكل عليه افضل الطرق للسعاده ... ولكن يجب ان تملك اليقين في ان الشيء المرغوب سيحدث اي انه طالما اردته بشده فلن تحصل عليه كما لو اوكلت امرك لله ( طبعا الكلام هذا نسبي ) حسب وجهات النظر او الظرووف ..
أعتذر عن الاطاله ...
جزاكم الله خيـــر ....
ملك أصفهاني 14-08-2005, 02:56 AM السلام عليكم اخواني
علمت بقصصكم متأخرة ولي شرف الانضمام لمركبكم المبارك
أما عن القصة الرابعة فأحب أن أقول :
1. لايوجد طريق للسعادة ، السعادة هي الطريق .....
2.وكأن حال الدنيا معنا هو مانجري عليه يهرب منا ، وما نرميه عاليا يعود إلينا بنفس السرعة والقوة التي رميناه بها .
3. اعمل ماعليك فعله من أسباب ضمن قدرتك فعلا واترك النتائج لرب العباد فكم من انسان سعى سعيا حثيثا ليكسب رزقا من مكان بعينه ولم ينجح في ذلك وهيأ الله له طريقا آخر فاعمل الذي عليك واسأل الله الذي لك ولاتتهافت ولاتتمسك بأي أمر من أمور الدنيا وبدل ذلك توجه لرب العباد بالدعاء للتسديد والالهام !
هذا مااستخلصته من القصة بارك الله جهودك المميزة أخي المسلم الايجابي
أختك الأكثر تميزا
الامل الجريح 28-08-2005, 06:04 PM السلام عليكم و رحمة الله و بركاته
يسرني ان اشارك معكم اخوتي في الله
اما ما استفدته من آخر قصة قراتها هنا فهو :
ان نستفيد من خبرات من هم اكبر منا سنا و اقصد بذلك الصالحين
ان السعادة في القناعة و الرضى
السعادة ايضا في عدم الاهتمام في سفاسف الامور و قشورها بل الاهتمام بالجوهر
في امان الله
|