عرض الإصدار الكامل : دورة (تربية الأسرة للأبناء ورعايتهم ــ بجميع فئاتها )
لمياء الجلاهمة
21-03-2005, 07:40 PM
السلام عليكم ورحمة الله
اعضاء الحصن وزواره الكرام
http://bafree.net/forum/templates/subSilver/images/logo_phpBB.gif
. بسم الله نبدا دورة
(تربية الأسرة للأبناء ورعايتهم ــ بجميع فئاتها )
ستناقش الدورة تربية الابناء بكل الفئات
ّّّّ^^^متفوقين وموهوبين ، متأخرين ، عناديين ^^^
إضافة إلى الأجواء داخل الأسرة وتأثيراتها على الأبناء
والتي يتفضل بتقديمها لنا الاستاذ الفاضل
ضيف الله محمد حسين مهدي
(( ابو هشام المهدي ))
نبذة تعريفية عن المحاضر :
الاستاذ " ابو هشام المهدي " بجانب كونه مشرفا تربويا وطالب دراسات عليا
فقد عمل اخصائيا نفسيا في عدد من المستشفيات ومرشدا اجتماعيا ايضا في عدد من المدارس
بالاضافة الى مشرفا بقسم رعاية الموهوبين
و قد شارك في عدد من اللقاءات والندوات والاجتماعات التربوية في عدد من مناطق المملكة
ولـه مشاركات صحافية متنوعة في عدد من صحف ومجلات المملكة وأشهرها المدينة والبلاد والوطن والندوة وعكاظ والرياض والرياضية وعالم الرياضة والنخبة ومجلة المعرفة ومجلة الفيصل.
كما ان له مشاركات إذاعية في البرامج الجماهيرية بإذاعة الرياض وإذاعة البرنامج الثاني من جدة
اتمنى لكم متابعة وتفاعل شيقين
السلام عليكم
يعطيك الف عافيه اخت لمياء ويعطي الدكتور ويجازه الف خير
انا اول المؤيدين والراغبين والمشاركين بهال دوره باذن الله لاني بحكم عملي مع ايتام بحاجه الى تربيه وتوعيه وتفهم بحاجه ماسه الى هذه الدوره الطيبه والي شاء الله تعم على الجميع بالفائده
تحياتي اختكم جمون
وسيع البال
22-03-2005, 12:17 AM
عنوان مهم .. ودورة أختيرت بعناية ...
سررنا بها وبمقدمها أ. ضيف الله ..
وبانتظار شارة البداية ..\
وشكرا لكم لمياء
ام العنود
22-03-2005, 12:31 AM
السلام عليكم
لقد طال انتظاري لهذا الموضوع الشيق فانا من اشد المتحمسين لموضوع التربية والتعامل مع نفسيات الابناء وطرق التعامل معهم.................
جزاكم الله الف خير وللدكتور الف الف شكر
النسمة
22-03-2005, 01:09 AM
نحن فى انتظار هذه الندوة ---------------------------- حتى تكون لنا القدرة على التعامل [I] مع ابنائنا بطريقة صحيحة 00000000000000000 جزاكم الله عنا خيرا
ضيف الله مهدي
22-03-2005, 01:15 AM
بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله
الحمد لله ربّ العالمين ، الرحمن الرحيم ، مالك يوم الدين ، إيّاه نعبد ، وإليه نحفد ، وعليه نتوكل ، وبه نستعين ، والصلاة والسلام على المربي الأول سيدنا محمد بن عبد الله بن عبد المطلب ، نور شمس العرفان ، ومهبط أسرار القرآن ، المنقذ الحكيم ، وخير داع إلى سبيل ربه بالحكمة والموعظة الحسنة ، وعلى آله وأزواجه وذريته وأصحابه أجمعين ومن سار على نهجه إلى يوم الدين ...ثم أمّا بعد :ـ
فمن هنا جازان السهل والجبل الوادي والبحر والجزر ، ومن على ضفاف الوادي العملاق ( بيش ) ومن مدينتي الحبيبة بيش من على شاطئها الذهبي وكثبانها الرملية وقيعانها الزمردية وروابيها الخضراء ومياهها العسلية وأناسها الطيبين أبعث إليكم أحبتي الكرام ، أحباب قلبي ، وسلوى خاطري ، وهيام عقلي ( أعضاء ومشرفي منتدى الحصن والحاضرين الدورة ) كل الحب ومعانيه ، أهدافه ومغازيه ، أحلامه وأمانيه ، أناشيده وأهازيجه وكلماته وأشعاره وألحانه وموسيقاه وأغانيه ، محملا بالفل والكاذي والمخضارة والبعيثران والشيح والواله والسكب والشار والنعثة والريحان وكل ورود وعطور جازان 00
أخوتي وأخواتي
فرصة طيبة أن ألتقي بكم في هذه الدورة ( تربية الأبناء ) والفضل لله سبحانه وتعالى أولا الذي هيأ هذه الفرصة ، ثم الشكر كل الشكر للأستاذة الأخت لمياء التي بذلت جهودا جبارة لتأتي هذه الدورة ، فلها كل الشكر وأسأل الله أن يثيبها ثوابا عظيما من عنده ، ويهيء لها من أمرها رشدا وينعم عليها في الدنيا والآخرة ويرزقها من حيث لا تحتسب ، ويجعل كل جهد تبذله في هذا المنتدى حسنات كالجبال الشامخات في ميزان أعمالها إنه جواد كريم وعلى كل شيء قدير وهو السميع العليم ..
أحبتي دعوني أقول :
إن التربية وثيقة الصلة بمفاهيم الأمة الاجتماعية والسياسية ، وذلك لأنها تنبع منها وتوضح معالمها وتعبر عن آلام الأمة وآمالها ، وتشترك في تحقيق أهدافها ، كما تعنى بالجانب العملي التجريبي ..
ولقد اهتم بالتربية منذ عهد سقراط وأفلاطون اللذين رفضا فلسفة زمانهما وناديا بالمثالية في تربية الطفل في كل أطوار حياته 0 كما اهتم المسلمون بالتربية منذ ظهور الإسلام ،، فالإسلام يدعو إلى العلم والمعرفة ( اقرأ باسم ربك الذي خلق (1) سورة العلق
ويدعو أولا إلى عبادة الله تعالى خالق الكون وما فيه ، وبالعلم والمعرفة يستطيع الإنسان أن يبحث عن الحقيقة ..
ويعرف أبو حامد الغزالي التربية فيقول :
المقصود من تأديب الصبي أن يقوى على طاعة الله ، وأن الكيس العاقل من تزود من الدنيا للآخرة حتى تعظم درجته عند الله سبحانه وتعالى ...
ومن علماء التربية حديثا جون ديوي ويعرف التربية :
بأنها عملية دائمة لتعديل الخبرة وإعادة تنظيمها بشكل يزيد في معناها وفي قدرة المرء على توجيه الخبرة التالية ..
ويقول هيربارت :
إن وظيفة التربية كلها يمكن تلخيصها في كلمة واحدة هي تهذيب النفس أو هي بناء الأخلاق..
ويعرف ستيوارت ميل :
أنها جميع ما نقوم به من أجل أنفسنا وما يقوم به الآخرون من أجلنا بغية الاقتراب من طبيعتنا ....فالتربية قديمة قِدَمَ الإنسان و كلّ إنسان يحتاج للتربية صغيراً كان أو كبيراً و قضيّة حاجة الإنسان للتربية قضيّة دامغة كسطوع الشمس في رابعة النهار لا يختلف حولها اثنان.
- و من المعروف تاريخيّاً أن الأديان السماويّة اختطت طريقة مخصّصة في التربية لتحديد نسق القيم الأخلاقيّة و السلوك الاجتماعي و الانساني العام.
- و قد تطوّرت التربية و تنوّعت نواحيها و صار لها نظم مختلفة أوجدتها ضرورات التقدّم و احتياجات التلاؤم مع غايات الحياة المقصودة في كلّ عصر.
- و التربية أداة تغيير و هي سلطة تنفيذ و هي سور الأمّة من أجل الخلاص و هي درع الأمّة في كلّ مقاومة يحتاجها الدفاع عن المعاني القوميّة و الأخلاق و المبادئ الانسانيّة.
التعريف الشامل والدقيق للتربية :
هي تقديم الظروف والعوامل التي تساعد الفرد الحي على النمو جسميا ، وعقليا ، وانفعاليا ، واجتماعيا ، ليصل إلى أقصى حدود كماله حسب قدراته ، وليكون عضوا عاملا في حياته الإنسانية المتجددة ..
عـوامل التـربية :
من عوامل التربية ، 1ـ الأسرة ...2ـ المدرسة ...3ـ المجتمع ..4ـ الإنسانية ..
دور الأسـرة في التربيـة :
الأسرة هي أقدم المؤسسات التربوية ولها مكانتها وتتلخص في النقاط التالية :ـ
1ـ تقوم الأسرة بدورها في السنوات الأولى للطفل ، لأنه عاجز عن إدراك وتفهم اتجاهات المجتمع ، فتتحمل مسئولياته وتعمل على التوفيق بين تصرفاته وما يرضى المجتمع .
والأسرة هي البيئة الأولى ، والمدرسة الأولى التي تضع القواعد الأساسية للتربية والتي يكون لها تأثير عميق ودائم لأنه قليل الخبرات ومستعد لقبول الخبرات الجديدة .
2ـ يكن الطفل للأبوين الاحترام والتقدير لأنهما قدوة ومثل أعلى لذا يتأثر كثيرا بأخلاقهما وآرائهما ..وتربية الأم لا يستغني عنها ، فهي تحمي طفلها من كل ما يضر جسمه وعقله ووجدانه وتزود الأسرة الطفل بالعوامل النفسية والثقافية ، كما يتأثر بالعلاقات بين أفراد الأسرة من حب أو كراهية أو تعاون أو تنافر وأنانية .
3ـ يتأثر الطفل بعوامل وراثية عن الوالدين أو خصائص مكتسبة غير وراثية ، وتنطبق الوراثة على النواحي الخلقية ، مثل : الطول ، ولون الشعر ، والعينين ، كما يتأثر بالوراثة في استعداداته الفطرية والعصبية والنفسية مثل الاتجاه العلمي أو الأدبي ..
4ـ ويرى البعض أهمية دور المنزل ويشمل الأسرة والأصدقاء وتتوفر فيه العادات الاجتماعية الحسنة والبيئة الاجتماعية الصالحة ...ويفضل برتراندرسل دور الأسرة على المدرسة في التربية لأن عناية الأبوين تعتمد على الغرائز ، والدوافع الفطرية التي تكفل عدم الإهمال والضرر البليغ ، أما إهمال المدرسة فله أضرار بليغة بالنسبة للطفل .
5ـ الطفل الصغير لا يفرق بين ذاته والعالم الخارجي المحيط به ولا يفرق بين نفسه وأمه ، فهي مصدر الغذاء والوقاية والدفء .وعندما يكبر يتسع عالمه وخبراته وتكثر العوامل التي تؤثر في تربيته ويدرك ما هو جزء من ذاته وما هو ليس منها ، وتظهر شخصيته ، لأن الشخصية لا تنمو إلا عن طريق العلاقات الشخصية .
6ـ للأسرة أثر كبير في غرس الفضائل الدينية . فللدين أثره في التربية إذ يبرز المبادىء الأخلاقية ويتميز المسلم عن غيره بفضائل أخلاقية وحسن سيرته ومثله العليا .
ودعوني أذكر هنا دور الأسرة وجهودها في رعاية وتربية الموهوب واكتشافه
الموهوب في مرحلة الطفولة المبكرة وجهود الأسرة في رعايته :
الطفولة المبكرة :
تبدأ هذه المرحلة علميا منذ بدء سن الثالثة حتى نهاية السنة السادسة ، وتعرف أيضا باسم ( مرحلة الحضانة ) ففي هذه المرحلة يتم لدى الطفل الاتزان العضوي والفسيولوجي والتحكم في الإخراج ، كذلك تكتمل لدى الطفل قدرات جسمية جديدة كالمشي ، وقدرات عقلية كالكلام والإدراك الحسي ، كل هذه القدرات تبعث في الطفل قوة جديدة ...فبالمشي والحركة يرتاد الأماكن ويتنقل فيها ويتعرف عليها فتنمو لديه قدراته الحركية وحبه للمعرفة ، وبالكلام يعبر عن رغباته ويسأل عن الأشياء التي يريد أن يستفسر عنها ، وتنمو معها قدراته اللفظية.
علامات ومؤشرات للموهبة في الطفولة المبكرة :
تنبه غير عادي منذ مرحلة المهد ، مدة الانتباه أطول ، مستوى نشاط عال ، يتعرف على الأم والمخالطين له في عمر مبكر ، استجابة فائقة للمثيرات سواء ضوضاء أو للألم أو للإحباط ، تقدم سريع بين مراحل النمو المعروفة ، ذاكرة غير عادية ، التعلم بسرعة وبشوق ، نمو لغوي مبكر ومتنام ، الولع بالكتب ( مصادر المعرفة ) حب الاستطلاع والسلوك والاستكشاف والاستدلال التجريدي ، ومهارات حل المشكلات ، تصورات حية ( في التفكير في اللعب ..إلخ ) الحساسية ، الحنان ، العطف .
جهود الأسرة في الكشف عن الموهوبين :
إن للأسرة جهدا رئيسيا وحيويا في صياغة شخصية الطفل وتشكيلها في مراحل النمو بعامة ، وفي مرحلة الطفولة المبكرة بخاصة ...إذ تتكون في هذه المرحلة ملامح الشخصية ومعالمها .
وتسهم الأسرة بشكل فعال في اكتشاف أطفالها وتقويمهم حيث يتاح للأسرة فرصة ملاحظة أطفالها ومتابعتهم لمدة طويلة .. وإن الآباء والأمهات وبشيء قليل من الوعي والفهم ، وبقدر مناسب من الموضوعية وعدم التحيز ، وبملاحظات دقيقة ومقصودة لجوانب النمو الشامل عند أطفالهم يستطيعون تقدير مستوى ذكاء طفلهم بشكل عام ، وربما استطاعوا أن يكتشفوا فيه دلالات التفوق والموهبة ، والحقيقة ولكي تستطيع الأسرة أن تقرر ما إذا كانت للطفل مواهب مميزة وهو في مرحلة الطفولة المبكرة .
ولا بد أن تجري مقارنة بين صفات طفلها والصفات التي يتميز بها معظم الأطفال الموهوبين التي من أبرزها ما يلي :ـ
1ـ يتميز الطفل الموهوب على أترابه في سرعة المشي والكلام ، ويستخدم حصيلته اللغوية الوفيرة بسهولة ويسر ودقة حتى وإن تأخر في الكلام ، فما أن يبدأ بالكلام حتى يظهر قدرة متطورة فيه .
2ـ يظهر قدرة على الابتكار وسعة في الخيال حين تواجهه المواقف المختلفة .
3ـ كثير الأسئلة ويسعى إلى المزيد من المعرفة عن أشياء مختلفة .
4ـ يحب التعلم ويرغب في القراءة ويطلب المساعدة على تعلم القراءة قبل عمر السادسة .
5- يظهر قدرة واضحة على التركيز والانتباه .
ومن خصائص الأطفال الموهوبين والمتفوقين في مرحلة ما قبل المدرسة الآتي :ـ
1ـ القدرة على التعلم بسرعة وسهولة في سن مبكرة ، فقد يتعلم بعض الأطفال المتفوقين القراءة تلقائيا بأقل توجيه من معلميه وذويه .
2ـ القدرة على إدراك العلاقات المسببة وفهم المعاني والتلميحات ويدرك السبب والنتيجة .
3ـ القدرة على استبقاء ما يكتسبونه من أنشطة التعلم المختلفة .
4ـ امتلاك مفردات لغوية كثيرة في سن مبكرة ويحسنون استخدامها .
5ـ القدرة على استخدام الحصيلة اللغوية في تكوين جمل تامة بدقة شديدة .
6ـ القدرة على طرح العديد من الأسئلة عن موضوعات متنوعة .
7ـ الدقة في الملاحظة والاستجابة السريعة لما يلاحظونه من أشياء وعلاقات .
أساليب التنشئة الأسرية :
تبين العديد من الدراسات أن أساليب التنشئة الأسرية لها أثر كبير في تنمية الموهبة والإبداع لدى الأطفال ، حيث وجدت إحدى الدراسات أن أهم عوامل البيئة الأسرية المشجعة للإنجاز العالي هي توافر الحرية والتشجيع المستمر الذي يستخدمه الآباء مع أبنائهم وتضاؤل العقاب .
وتشير معظم الدراسات العربية والأجنبية في هذا المجال إلى أهمية توافر العناصر الآتية في البيئة الأسرية الميسرة لإبداع أحد الأبعاد الأساسية للموهبة :ـ
1ـ ممارسة الأساليب الأسرية السوية في تنشئة الأبناء ، أي البعد عن التسلط أو القسوة ، والتذبذب في المعاملة ، والمفاضلة بين الأبناء ، والتدليل الزائد ، والحماية المفرطة ، وغيرها من الأساليب غير السوية .
2ـ تشجيع الاختلاف البنّاء .
3ـ تقبل أوجه القصور .
4ـ وجود هوايات لدى الأبناء .
5ـ توافر جو من القبول والأمان وعدم الإكراه .
6ـ إتاحة الفرصة للاستقلالية والاعتماد على النفس .
7ـ الاتجاه الديموقراطي والإيجابي نحو الأبناء.
8ـ الانفتاح على الخبرات .
9ـ تعويد الطفل على التعامل مع الفشل والإحباط .
وحيث أن دورتنا في أول أيامها ستكون عن تربية الموهوب ورعايته واكتشافه ومشاكله ودور الأسرة في ذلك ، فإنه يجدر بنا أن نعرف الموهوب .. وله عدة تعاريف أخترت منها الآتي :
مـن هو الطفل الموهوب ؟
يعرف بعض المربين بأنه :
الطفل الذي يبدي إمكانية إبداع مستمرة في أحد المناشط الإنسانية القيمة . بينما يعرفه البعض من المربين بأنه : من أُتي طاقة عالية للتعلم حتى أنه يستطيع أن يتعلم أكثر من المنهج المقر ، خلال الوقت المقرر ، وتحت الظروف المقررة .كما يعرفه أهل الاختصاص بأنه : من كان يملك محصول ذكاء أقله 140% حسب مقاييس الذكاء المعروفة .
وبناء على نتائج أبحاث جتزلس وجاكسون ( 1962 ) ، وجليفورد ( 1963 ) ، وحلمي المليجي ( 1965 ) ، يمكن التمييز بين نوعين من الموهوبين ،
النوع الأول :
يتميز بقدرات إبتكارية عالية ويغلب عليه أسلوب التفكير المشعب ( كالأصالة ، والطلاقة ، والمرونة ) ، ونوع آخر يتميز بذكاء مرتفع ويغلب عليه أسلوب التفكير اللاّم ( كالاستدلال القياسي ، والسهولة العددية ، استنباط المتعلقات ، ..الخ ) .
وقد وجد أن القدرات الإبتكارية التي يمكن قياسها باختبارات مناسبة للتفكير المشعب ، تتميز نسبيا عن الذكاء العام للإنسان ويؤيد هذا أبحاث جليفورد الذي يرى أن هناك عوامل ابتكارية عديدة مستقلة عن العامل العام ( الذكاء العام ) كما تدل أعمال ماكينون وتيلور وغيرهما أن الأشخاص الراشدين الذين يتصفون بغزارة الإنتاج الإبداعي لا تميزهم جيدا اختبارات الذكاء التقليدية ، ويقرر تورانس ( 1962 ) نتيجة لدراساته بجامعة مينسوتا : أننا قد نفقد حوالي 67% من أعلى 20% من الطلبة المتميزين بقدرات التفكير الإبداعي إذا اعتمدنا فقط على المقاييس العقلية التقليدية ( أي الذكاء ) في اختيار الموهوبين .( عبد المنعم المليجي وآخرون 1971) .
الكشف عن الموهوبين
من ناحية الكشف عن الموهوبين أو الاهتداء إليهم فهو أمر ضروري ، ولابد من البحث عنهم والأخذ بأيديهم ولفت الأنظار إليهم حتى يعطوا العناية وتستفيد منهم الأمة ، فالموهبة والعبقرية ليست حكرا على وطن أو لون أو جنس ...وعلى الآباء والأمهات تقع المسؤولية أولا ، فعليهم ملاحظة أبنائهم وبناتهم وآرائهم ونموهم العقلي والجسمي واللغوي والاجتماعي وعليهم أن يطلعوا المدرسة على ملاحظاتهم وما يتصف به أطفالهم من خصائص ومميزات من غير تميز أو غلو ...ومن طرق الكشف عن الموهوبين تطبيق الاختبارات الخاصة بالذكاء وتقارير الباحثين النفسيين والاجتماعيين وفي المدرسة يقوم بذلك المرشد الطلابي بهذا العمل بالاضافة إلى ملاحظة المعلمين ونتائج الاختبارات المدرسية ...وعندئذ نكون فكرة أصوب عن حقيقة الأطفال أو التلاميذ واستعداداتـهم
مميزات الطفل الذكـي
1ـ الكلام المبكر .2ـ المشي المبكر . 3ـ الأسئلة الاستفسارية. 4ـ سهولة استعمال الكلمات والأفكار واستعمال أكبر عدد من المفردات على الوجه الصحيح . 5ـ التخيل وسعة الحيلة عند مواجهة المشاكل. 6ـ الرغبة في مزيد من التعلم والأسئلة الهامة ومحبة الكتب والرغبة في القراءة .
وفي المدارس يجدر بالمدرسين والمدرسات ملاحظة حديث الطفل واستعماله لأكبر عدد من المفردات خاصة تلاميذ الصفوف الأولية وكذلك التخيل وسعة الحيلة عند مواجهة المشاكل ، والاهتمام بأشياء كثيرة ، والرغبة في مزيد مت التعرف عليها ، والأسئلة الـهامة ، وإظهار الاهتمام بالأجوبة ومحبة الكتب ، والتمييز بين الكلمات على الصفحة المطبوعة وفهمها ، والرغبة في القراءة والتركيز على موضوع ما من غير تشتت مدة أطول من الآخرين .
طـرق الكشف عن الموهوبين
الطالب المتفوق دراسيا إذا ظهرت لديه استعدادات للابتكار والإبداع والتوصل إلى حلول وأفكار جديدة للمشكلات التي تعرض عليه لا تتفق مع مستوى عمره سمي ( مبتكرا ) والابتكار يختلف عن الذكاء حيث أنه ليس من الضروري أن يكون الفرد على درجة عالية من الذكاء لكي يكون مبتكرا .
ويمكن أن يكون الابتكار كما يراه ( كاتل ) سمة من سمات الشخصية الدينامية تتصف بالجرأة في مواجهة المواقف الغامضة والمعقدة والاستجابة لها باستجابات جديدة وأصيلة . كما أن الابتكار يختلف عن الذكاء لأن دور الوراثة أقل كثيرا من دور البيئة فيه ، حيث تزداد أهمية البيئة في عملية الابتكار .
أما القدرات الخاصة فقد ترتبط بالذكاء العام أو لا ترتبط به ، فقد يكون الطالب متفوقا ومتميزا في بعض المهارات العقلية أو الفنية مثل الأدب والفن والرياضيات والمكانيكا ويكون في ذات الوقت متفوقا دراسيا ، كما يمكن أن يكون هناك تداخل بين هذه الجوانب ، فقد يكون الطالب مبتكرا ويمتلك قدرة أو موهبة خاصة وفي الوقت نفسه ذكاؤه على قدر عال من الذكاء عندئذ يطلق عليه عبقريا ويتميز بدرجة عالية من الذكاء ويتسم تفكيره بالابتكار ويتميز أيضا ببعض القدرات والمهارات الخاصة ويكون أداؤه على درجة عالية من الدقة .
والموهبـة نتاج مشترك بين البيئة والوراثة حيث يرث الفرد استعدادات وإمكانيات وقدرات كامنة قابلة للنمو تلعب الظروف البيئية دورها في تنميتها وصقلها بالتدريب والممارسة ، أو في إخفائها وعدم ظهورها .فموهبة التفوق تنمو تدريجيا من الصف الأول الابتدائي إلى الصف الرابع ، ولذلك يفضل أن يتم الكشف عنها في تلك المرحلة مع ملاحظة أن هناك من الطلاب من يظهر نبوغه وتنكشف مواهبه في سن متأخرة ، وإذا لم يتم رعاية هذا النبوغ عند اكتشافه أو لم يتم اكتشافه أصلا فإنه يتوقف أو يتناقض تدريجيا بسبب عدم ملاءمة المواقف التربوية لتنمية التفكير الابتكاري وعدم إتاحة فرص التعبير عن الأفكار الأصيلة
ويتميز الطالب المتفوق الموهوب بتقدم نموه العقلي على عمره الزمني ، بحيث يتفوق على أقرانه ممن هم في عمره ، سواء كان ذلك في مستوى التفكير أو في استخدامه للغة ، أو في قدرته على التذكر أو في إدراكه للعلاقات ، أو في فهمه للمواقف أو في سرعة تعلمه وتقدمه الدراسي مما يجعل البرامج المدرسية العادية غير مناسبة له من الناحيتين الكمية والكيفية .
وليس صحيحا أن الطالب الموهوب يكشف عن نفسه بما يظهره من استعدادات وقدرات في العمل المدرسي .فقد تظل القدرات والمواهب كامنة بسبب الإهمال والحرمان من جانب البيت والمدرسة والمجتمع ، وقد تؤدي الظروف الأسرية السيئة بطالب ما إلى نقصان دافعيته وطموحاته وأهدافه ، وتعرضه للاضطرابات النفسية التي تجعل الظروف غير مواتية لتفوقه الدراسي .
كما أن نظام الاختبارات التقليدية تقيس القدرة على الحفظ والاستيعاب ، وهو جانب واحد فقط من النشاط العقلي ، لذا تفضل الاستعانة باختبارات الذكاء للكشف عن الموهوبين ، كاختباري ( وكسلر وبينيه ) للذكاء ، مع ملاحظة أن مثل هذه الاختبارات لا تظهر إلا جزءا يسيرا من القدرات والاستعدادات المرتبطة بالموهبة . لذا تتم الاستعانة أيضا بمقياس الابتكار ـ على أساس أن هناك من الطلاب من يتفوق بالتفكير الإبداعي ولا يتفوق في التحصيل الدراسي ـ مثل اختبارات ( جليفورد ،وتورانس ) التي تقيس الإحساس بالمشكلات والأصالة والطلاقة والمثابرة والمرونة .وفي حالة توافر مثل هذه الاختبارات والمقاييس تتم الاستعانة بتقديرات المعلمين التي تتوافر حول طالب معين حيث تعطي مؤشرا لتفوق ونبوغ هذا الطالب .
وهنا سأتعرض للمعلم ودوره في اكتشاف الموهوب ، فالبيت والمدرسة مكملان لبعضهما ، ويمكن اعتبار النقاط التالية كمقياس للتقدير يستخدمه المعلم في الكشف عن موهبة التفوق والنبوغ لدى الطلاب في المراحل التعليمية المختلفة :ـ
1ـ مدى تفوق الطالب على أقرانه في الفصل الدراسي الواحد .
2ـ مدى السرعة والسهولة التي تبدو عليه في استيعاب المعلومات والحقائق وفهمها .
3ـ مدى قدرته على التفكير والاستنتاج وإدراك العلاقات واستيعاب المفاهيم المرتبطة به .
4ـ مدى قدرته على التعرف وحفظ المعلومات والحقائق دون تكرارها أو ترديدها .
5ـ مدى احتفاظه بمعلومات ومفردات غير متوافرة لدى أقرانه ويقوم باستخدامها في المناسبات المختلف.
6ـ وهل يفضل قراءة الكتب التي تفوق مستوى عمره الزمني ويتردد باستمرار على المكتبة ؟
7ـ هل يظهر قدرات عقلية متميزة عندما يتعامل مع العمليات التي تستدعي ذلك ؟
8ـ هل يظهر اهتمامات عديدة لكل ما حوله من أمور خاصة منها العلمية والعملية ؟
9ـ هل يكترث من الأسئلة المختارة بعناية فائقة والتي تمثل تحدي عقلي له ؟
10ـ هل يظهر سرعة بديهية في الإجابة على الأسئلة الصعبة ويناقش ويستجيب برد فعل وزمن أقل من غيره
11ـ هل يبدو واثقا بقدراته ومعلوماته ولا يتردد في بول التكليفات والمسؤوليات ؟
12ـ هل لا يستسلم بسهولة عندما تواجهه مشكلات أو صعوبات ويستخدم المعلومات والمهارات اللازمة لحلها ؟
13ـ هل يميل إلى المثابرة أو المنافسة ويستمر في النشاط حتى يكمله ؟
14ـ هل يميل إلى المواقف الجديدة المستحدثة ويفضل مواقف التنافس ؟
15ـ هل يشعر بالسعادة عندما تعرض عليه مسائل حسابية لفظية أو نشاط عقلي حسابي ؟
16ـ هل يمكنه حل مسائل رياضية أو مشكلات ميكانيكية تكون أصعب بكثير من أن يتخطاها الطالب المتفوق بسهولة ؟ وهذه تكشف عن سمة المثابرة التي تدل على قدرته في الاستمرار في عمل معين رغم صعوبته والتي تفيد في استمرار التفوق 0.
وهنا سأذكر دور المدرسة في رعاية الموهوبين ...
رعـاية الموهوبين والمتفوقين في المدرسة :
رعاية الطلاب المتفوقين والموهوبين من أهم الأعمال التي يقوم بها المرشد الطلابي في المدرسة ، كما أنه يقدم خدماته للطلاب أصحاب المستويات المتدنية 00 وبما أن التفوق يتحدد بفعل عوامل كثيرة تمثل التفاعل بين مكونات الشخصية والظروف البيئية والاجتماعية المحيطة بالفرد .لذا يجب أن لا يكون التخطيط للعمل الإرشادي بمعزل عن جميع الجوانب المؤثرة والمتفاعلة مع المتفوق .
وعلى المرشد أن يراعي الجوانب التالية عند وضعه خطة لرعاية الطلاب الموهوبين والمتفوقين :
1ـ الجوانب البيئية الاجتماعية :
إن للأسرة دور كبير في دعم التفوق حيث أن المستوى الثقافي والاجتماعي للوالدين يساعد على تحقيق فرص النجاح والتفوق لأبنائهم ، وذلك بالمشاركة الإجابية الفعالة في تحديد مستويات من الطموح تتناسب مع قدرات الأبناء ومنحهم الاستقلال في اتخاذ قراراتهم نحو الدراسة المناسبة لهم ، وتهيئة الجو الملائم للاستذكار وتوفير الإمكانات اللازمة والمشاركة الإجابية في تذليل العقبات والصعوبات التي تعترض سبيل تفوقهم وتقدمهم وتوفير الظروف الملائمة للنمو السوي للعلاقات والتفاعل الأسري.ولهذا على المرشد أن يدعم الصلة بين المدرسة وأسر المتفوقين .
2ـ الجوانب الذاتية :
وهي تتمثل في طاقات الفرد العقلية المتميزة ، وسمات الشخصية كالقوى الدافعة التي تثير السلوك وتوجهه نحو وجهة معينة لتحقيق أهدافه وطموحاته واستغلال طاقاته والسمات الوجدانية التي تهيء المناخ النفسي المناسب لاستغلال الطاقات العقلية والاستفادة منها إلى أقصى طاقة ممكنة وتتمثل في الآتي :ـ
أ ـ مفهوم الذات الإجابـي :
ويكون دور المرشد في تدعيم الذات الاجابية لدى الطالب الموهوب عن طريق توثيق العلاقة بين الطالب ومعلميه ، وتوجيه المعلم إلى ضرورة دفع الطالب المتفوق والموهوب باستمرار لتحقيق أكبر قدر من الإنجاز في المجالات الدراسية التي تمثل نواحي القوة كالقدرات المتميزة لديه حتى يحقق الجانب الايجابي للذات باستمرار ، كما يعمل المرشد على اشباع حاجات الموهوب من التقبل والتقدير والاستقلالية وثقته بنفسه والفهم المتبادل بينه وبين أفراد أسرته .
ب ـ التوافق الشخصي والاجتماعي :
للمرشد الطلابي دور هام في دعم التوافق الشخصي والاجتماعي لدي الطالب المتفوق والموهوب ، حيث يبدو الطالب واثقا من نفسه ومن قدراته وفي مستوى كفايته الذاتية ويتوفر لديه مشاعر الأمن والاستقرار النفسي 0 وقد يكون هناك فروقا بين الموهوبين في توافقهم الشخصي والاجتماعي وهذا يتطلب دراسة للطالب الموهوب لمعرفة مكونات شخصيته في تفاعلها النفسي والاجتماعي ووضع خطة إرشادية للتعامل معه على أساس السلبيات والإيجابيات في مكونات شخصيته وفي تفاعله الاجتماعي .
والموهوب والمتفوق يمتاز بشخصية ثابتة ومستقرة في توافقها النفسي والاجتماعي ويتمتع بتقدير واحترام المعلمين وزملائه الطلاب ويشعر باستقلاله الذاتي ، ومثل هذا الطالب بحاجة إلى رعاية خاصة تمكنه من تنمية طاقاته إلى أقصى مستوى ممكن ، وهذا يتطلب توفير خدمات متكاملة تتجه إلى تنمية شخصية الموهوب في كافة المجالات وذلك بتذليل الصعاب والمشكلات التي تعترض سبيل نموه السوي وتكفل له سيره المتوازن في دراسته.... كما يساعده المرشد على تحقيق أهدافه القريبة والبعيدة بالتشجيع والمناقشة فيما تحقق منها وما لم يتحقق ، ويدفعه إلى تحديد استراتيجية للوصول إلى تحقيق أهدافه .
ويمكن أن تكون النقاط التالية مناسبة لأسلوب التعامل مع الطالب الموهوب والمتفوق دراسيا في المجال التربوي :ـ
1ـ تزويده بنشاطات وخبرات تعليمية إضافية بهدف توسيع معلوماته ، وتسمح بدرجة من التعمق في موضوعات الدروس العادية . وتتيح هذا الفرصة إلى المزيد من القراءة والاطلاع وإجراء التجارب وإعداد البحوث بحبث تكون متفقة مع استعداداته وقدراته وميوله ومستوى طموحه .
2ـ منحه واجبات إضافية وذلك عن طريق جمع الطلاب المتفوقين والموهوبين في فصل دراسي واحد في فترة غير أوقات الدراسة العادية لإعطائهم برنامجا إضافيا يوميا أو في أيام العطلات ، مع توفير الأجهزة والأدوات والوسائل التعليمية اللازمة إجراء التجارب والتطبيقات العملية وذلك على أيدي معلمين أكفاء مختارين لهذه المهمة لرعاية التفوق والنبوغ والموهبة والابتكار .
3ـ عدم تقييده بالمرحلة الدراسية التي يمر بها على أساس أنه يتعلم أسرع من الطلاب العاديين . وينتقل حسب المعدل الذي يحصل عليه إلى مرحلة أو صف أعلى من الصف الذي يمر به الطلاب العاديين .
4ـ تنظيم مسابقات في البحث العلمي وكتابة الشعر والقصص وتشجيعهم على الابتكار والاختراع ويتم توفير الخامات والآلات والوسائل المعينة لهم على الانتاج الفني والتقني ونشر إنتاجهم وأعمالهم في معارض خاصة تقام لهذا الغرض .
5ـ وضع مناهج خاصة بالطلاب أصحاب القدرات الخاصة والمتفوقين والموهوبين والمبدعين ، والتي تثير فيهم روح البحث العلمي وتنمي قدراتهم على التفكير والابتكار .
المشكلات التي تواجه الموهوبين
يواجه الطالب الموهوب مشكلات وهي :
1ـ مشاعر اللامبالاة التي يبديها والده إزاء مخايل نجابته وعبقريته ، وقد يثبط بعض الآباء العبقرية عند ابنه ...كذلك الانشغال عن الطفل بمشاغل ومشاكل الحياة ، ولا يعطي نفسه فرصة للتعرف على ابنه وحاله .. وعند بعض الآباء نقيض اللامبالاة فنجد عندهم من يغالي في الاحتفاء بذكاء ابنه ويدفعه دفعا نحو ممارسة بعض المسائل العقلية مما يثقل كاهل الطفل ويفسد عليه نموه الطبيعي لأنهم لا يعرفون أن نـمو الطفل الاجتماعي والعاطفي قد لا يكون على مستوى نـموه العقلي ، وفاتـهم أن النـمو المتكامل في الطفل الموهوب هو سبيله إلى الإبداع المنشود .
2ـ ومن المشكلات التي يواجهها الموهوب ، مشكلات تكوين الصداقات مع الزملاء في الفصل ، فالغالب أن زملاء الفصل عندما يعرفون هذا الطالب الذكي الموهوب وقدراته العقلية يعرضون عنه ، فإما أن يفرض نفسه عليهم بشتى الطرق أو أن يعتزلهم إلى عالم الكتب والنشاطات العقلية الخاصة .
3ـ ومن أخطر المشكلات التي تواجه الموهوب ، استهانة معلمه به ومعاملته له من غير اكتراث دون أن يحاول تحري ذكاؤه وإطلاق طاقاته العقلية ، وهذا يسبب له خيبة أمل وانطواء .
4ـ مشكلات عند بعض الموهوبين نفسية وهو أنه يتصف أحيانا بالسلبية في بعض المواقف الاجتماعية ويفضل الانطواء والعزلة ويبدو عليه الخجل والتردد والارتباك وذلك بسبب سوء التوافق النفسي والاجتماعي .
وعلى ضوء هذه المشكلات المهمة التي يواجهها الموهوبين نود أن نقول إن على الآباء الانتباه والتعرف على قدرات أبنائهم ومستوياتهم العقلية وكذلك معرفة أكبر قدر ممكن من مراحل النمو التي يمر بها الأطفال حتى يكون هناك توازن دون غلو أو عدم اهتمام ، كما ينبغي أن تكون هناك فصول ومدارس خاصة بهؤلاء الأذكياء الموهوبين وهذا لا يتأتى إلا بتطبيق اختبارات الذكاء والقدرات العقلية ومن ثم تصنيف وتوزيع الطلاب في فصولهم ..
كما يمكن أن نقول أن معلم الطلاب الموهوبين يجب أن يكون من المعلمين الموهوبين الأذكياء الذي يستطيع أن يفهم الموهوب ويتعامل معه بالشكل المطلوب... فكم من طالب ذكي موهوب راح ضحية جهل معلمه.
كما أن معرفتنا بالصفات المزاجية تساعد على تهيئة الجو المناسب لاستغلال الطاقات العقلية والاستفادة منها . وتقسم الأمزجة إلى نوعين متضادين كصاحب العقل المتزن وغير المتزن والمندفع والمتأني والمنبسط والمنطوي ، ويعد هذا التقسيم ضروريا وذو فائدة حيث يمكن أن نحدد مقدار كل شخص تبعا لمركزه الذي يحتله بين كل بعدين منها ، فمثلا قد نجد في كل فصل دراسي بعض الطلاب الذين يتصفون بالانطواء والبعض بالانبساط ، ويتصف الشخص المنبسط بأنه مرح ، ويتحدث كثيرا عن نفسه ويعبر عن انفعالاته بعنف ، ولا يتحمل الإهانة ويتصف بالعناد وكثرة الغضب ، كما يتوقع منه الاستحسان ويرفض الانقياد ، بينما يظل الشخص المنطوي هادئا قابعا على نفسه بعيدا عن العنف ويحاول المحافظة على استقلاليته ويتجنب مواقف الإحباط أو الانقياد ويبدوا أن التطرف في الانبساط والانطواء غير صالحين اجتماعيا .
دور الإرشاد الطلابي تجاه الموهوبين
أنواع الإرشاد الذي يمكن استخدامه مع المتفوقين والموهوبين :ـ
إرشاد المتفوقين والموهوبين مثله مثل إرشاد بقية الفئات بحيث يمكن استخدام طرق الإرشاد مجتمعة أو منفردة أو استخدام طرق الإرشاد الخياري ، ويرجع ذلك إلى نوع المشكلة التي يعاني منها الموهوب وأسبابها ، وأنجح الطرق في علاجها ...ولعل أهم الطرق الإرشادية التي يمكن استخدامها ما يلي :ـ
1ـ الإرشاد الفردي : وهو إرشاد فرد لفرد وجها لوجه وبشكل مباشر ويمكن استخدامه في إرشاد الفئات الخاصة وأصحاب المشكلات ذات الطبيعة الخاصة مثل : المشكلات الجنسية والجنوح .
2ـ الإرشاد الجماعي : وهو إرشاد مجموعة من الأفراد الذين تتشابه مشكلاتهم مع بعضهم في مجموعة واحدة أو أكثر .ويمكن استخدامه في الإرشاد التربوي والإرشاد المهني وحالات الانطواء والخجل والشعور بالنقص ، ومن أساليبه السيكودراما ، والسوسيودراما ، والندوات ، والمحاضرات ، والمناقشات الجماعية .
3ـ الإرشاد المباشر : ويعتبر أسلوبا لحل المشكلات ، يقوم فيها المرشد بدور المعلم والموجه ، والمسترشد بدور المتلقي.
4ـ الإرشاد غير المباشر : وهو لإرشاد يهدف من ورائه المرشد إلى مساعدة المسترشد على النمو السليم ، وإحداث التطابق بين مفهوم الذات الواقعي ، ومفهوم الذات المثالي لديه .
5ـ الإرشاد الديني : وهو إرشاد يكون الهدف من ورائه تحقيق التوافق والصحة النفسية للفرد. ويمكن استخدامه مع المشكلات النفسية المرتبطة بمفهوم الوجود والموت والحياة ، والاضطرابات الانفعالية ، والخوف ، والمشكلات الجنسية .
6ـ الإرشاد السلوكي : وهو إرشاد علاجي يعتمد على أسلوب التعلم وإعادة التعليم ، وتعديل السلوك . ويستخدم في ذلك بعض الأساليب ومنها :ـ
أـ التحصين التدريجي . ب ـ التعزيز الموجب .جـ ـ التعزيز السالب .د ـ الإطفاء .هـ ـ الممارسة السالبة .والجدير بالذكر أن هذا النوع من الإرشاد يحتاج إلى مزيد من التدريب والممارسة والإتقان .
7ـ الإرشاد المختصر : وهو إرشاد يكون الهدف منه حصول الفرد على أكبر فائدة إرشادية في أقل وقت ممكن ، ويستخدم فيه بعض الأساليب التي من شأنها إحداث الإقناع والتغير في شخصية المسترشد ، ومنها :ـ
أ ـ التنفيس الانفعالي . ب ـ الشرح والتفسير . جـ ـ الإقناع المنطقي .
والجدير ذكره هنا أن الإرشاد المختصر هو من أنجح الطرق والأساليب في وقتنا الحاضر الذي يتميز بالسرعة وكثرة الأعباء والأعمال لدى الأفراد الذين لا يجدون معه الوقت الكافي لقضاء وقت طويل في طلب الإرشاد عن طريق الأساليب الأخرى .
8 ـ الإرشاد الخياري : وهو أسلوب توفيقي يجمع بين طرق الإرشاد المختلفة بحيث يأخذ منها ما يناسب ظروف المرشد والمسترشد ، والمشكلة والعملية الإرشادية بصفة عامة 0
وينقسم الإرشاد الخياري إلى قسمين وهما :ـ
أ ـ الاختيار بين الطرق ، وهو أسلوب يعتمد على اختيار أسلوب أو أكثر من أساليب الإرشاد الأخرى بناء على نوع المشكلة وظروف وإمكانيات المرشد والمسترشد .
ب ـ هو الجمع بين الطرق ، وفيه يقوم المرشد بالجمع بين عدد من الطرق ويختار من كل طريقة أفضل ما فيها .
مـجالات إرشاد الموهوبين والمتفوقين
1ـ الإرشاد النفسي : ويهدف إلى تبصير المسترشد بأسباب مشكلته ومساعدته على اتخاذ قراراته وتعديل سلوكه .ويهتم بمعالجة المشكلات النفسية التي تعوق توافقه وتمنعه من تحقيق الصحة النفسية .
2ـ الإرشاد التربوي : ويعني بمساعدة الفرد في رسم الخطط التربوية التي تتناسب مع قدراته وميوله وتحقق توافقه التربوي ، ويساعده على تحقيق الاستمرار في الدراسة وتحقيق النجاح فيها .
3ـ الإرشاد الأسري : ويعني مساعدة أفراد الأسرة على تحقيق الاستقرار والتوافق الأسري وحل المشكلات الأسرية ، ويهدف إلى نشر الوعي حول أسباب الحياة الأسرية السليمة وأصول عملية تنشئة الأبناء ووسائل تربيتهم ورعاية نموهم والمساعدة في حل مشكلاتهم .
4ـ الإرشاد المهني : ويعني مساعدة الفرد في اختيار مهنته بما يتناسب مع قدراته وميوله وظروفه الاجتماعية ، وحاجة المجتمع 0 ويهدف بصفة عامة إلى وضع الشخص المناسب في المكان المناسب بما يحقق التوافق المهني ويعود على الفرد والمجتمع بالخير 0
دور الإرشاد النفسي في تنمية التفوق العقلي والابتكار
الإبداع والتفوق العقلي صفة يمكن رعايتها وتنميتها لتصل إلى الحد الأعلى لها وذلك إذا ما توافرت لها البيئة المناسبة وفرص التنمية والتدريب .ومن أجل هذا قدمت البرامج وطورت الأساليب التي تهتم بتنميتها ، ومن بين هذه البرامج ، برنامج الإرشاد النفسي الذي يلعب دورا أساسيا في الكشف عن استعدادات وقدرات الأطفال المتفوقين والعمل على تنميتها ، وفهم مشكلاتهم والعمل على حلها ، وتهيئة الظروف البيئية المناسبة التي تمكنهم من تحقيق التوافق الشخصي والمدرسي والاجتماعي . هذا ومع أن الخدمات التي يقدمها الإرشاد النفسي في رعاية المتفوقين والموهوبين والمبدعين كثيرة ومتعددة وتحتاج إلى صفحات كثيرة إلا أن ذلك يمكن إيجازه في النقاط الآتية :ـ
1ـ الكشف عن قدراتهم واهتماماتهم وميولهم ورغباتهم ، حتى يتسنى تقديم الدعم والتوجيه المناسب لقدراتهم وميولهم ، وحتى يقدم لهم القدر الكافي من المعلومات والمهارات سواء في التحصيل الدراسي أو الأنشطة التي تتناسب مع قدراتهم وإمكانياتهم العقلية العالية .
2ـ نشر الوعي بين أفراد المجتمع بأهمية الموهبة والحاجة إلى رعايتها من خلال اكتشاف الأطفال الموهوبين والمتفوقين ورعايتهم ، تعليميا وتربويا ونفسيا .
3ـ توعية الآباء والأمهات والمعلمين بخصائص وسمات المتفوقين والموهوبين ، وكيفية التعامل معهم من خلال العلاقات الطيبة التي يظهر فيها الدفء والحنان والرعاية والاهتمام والتقدير والاحترام.
4ـ المساعدة في وضع وتخطيط البرامج التعليمية والتربوية والإرشادية التي من شأنها إشباع حاجات ورغبات الطالب الموهوب وتحقيق التوافق النفسي والأسري والاجتماعي .
5ـ مساعدة المتفوق والموهوب على تقبل ذاته والتعايش مع مجتمعه بسلام .
6ـ تقدير الطالب الموهوب وتشجيعه وتثمين كل ما يقوم به وتوعية المجتمع التربوي ، والمجتمع بشكل عام بأهمية تعزيز تفوقه ونجاحه وتذليل الصعوبات من أجل مزيد من التفوق والابتكار .
7ـ مساعدة الموهوب في حل مشكلاته المدرسية ومشكلاته الاجتماعية والمشكلات الاقتصادية والمشكلات الأسرية.
8ـ معالجة ما قد ينتج من أثار سلبية ناتجة عن تطبيق بعض استراتيجيات تعليم وتعلم المتفوقين والموهوبين ، مثل استراتيجية الإسراع التي تتضمن نقل الطالب من مرحلة إلى مرحلة أخرى أعلى منها نتيجة لتفوقه وتميزه في القدرات العقلية ، وهذا بطبيعة الحال يكون على حساب النواحي الاجتماعية والنفسية ، ومدى تقبل الآخرين له.
9ـ مساعدة الموهوب في اختيار المهنة المناسبة له بما يحقق له النجاح في جوانب شخصيته العقلية والنفسية والجسمية .
10ـ معالجة الاضطرابات التي يعاني منها الموهوب ووضع الحلول المناسبة والعمل على جعل الوسط الاجتماعي أكثر استقرارا وتفهما ومساعدا وداعما لاستمرار نمو الموهبة والإبداع .
كما حدد تورانس دور الإرشاد في حماية الموهوب في توفير نوع من الحماية والأمان للموهوب والمبدع .
تلاحظون أيها الأحبة أنني هنا ذكرت أو تعرضت لدور المدرسة المعلم والمرشد ، وقد قصدت ذلك ، لأنه ربما يحضر معنا الدورة بعض المعلمين والمعلمات ، وربما بعض الآباء والأمهات معلمين ومعلمات ...وذكرت المرشد الطلابي فهو بهذه التسمية عندنا في المملكة العربية السعودية ، ربما يأخذ نفس الاسم في بلداننا العربية الأخرى ، وربما مسمى المرشد النفسي أو الأخصائي النفسي أو الأخصائي الاجتماعي وغير ذلك .
وها نحن بحمد الله أنهينا أول يوم في الدورة وتلاحظون جهد المقل صاحب الخبرة المحدودة والتجربة الناقصة ، فاعذروني إن كنت لم أرض طموحكم وشغفكم وتطلعكم ..وأتمنى أن أكون قدمت ما يفيد ...وغدا ستكون دورتنا عن رعاية المتأخر دراسيا ...وقبل الختام بودى أن أطرح هذه الأسئلة للجميع وأقرأ تجاربكم وكتاباتكم .
1ـ هل يوجد في بيتكم موهوب ؟ وما هي موهبته ؟ وما ذا عملتم معه ؟
2ـ بعد حضور أول يوم في الدورة والذي يتحدث عن الموهبة والموهوب ، ما ذا ستعملون ؟
3ـ هل كان لديكم موهوب ، ولم ترعوا موهبته ؟ أو لم يتم اكتشافها وإبرازها ، مما دعا ذلك إلى وأدها مبكرا ؟
تمنياتي لكم بالصحة والعافية وحياة سعيدة.....
نسايم الدخيل
22-03-2005, 01:31 AM
سلمت يداك
اخي الفاضل
وجزاك اللة خير لنشرك للخير
:P :P
اما لمياء الانسانة التي كل يوم اكتشف فيها اشياء رائعة ..........ورقة ............ وهدوء ..........وحنان...................وطيبة
اللهم ارزق ابو هشام ولمياء من حيث لايحتسبوا
امين
امين
لمياء الجلاهمة
22-03-2005, 09:58 AM
السلام عليكم ورحمة الله
الاستاذ الفاضل ابو هشام .. جزاك الله خير على هذا الطرح الرائع لاول ايام الدورة ..وشكرا على غزارة المعلومات القيمة ... وننتظر البقية بشوق
1ـ هل يوجد في بيتكم موهوب ؟ وما هي موهبته ؟ وما ذا عملتم معه ؟
اخي استطيع ان اضرب لك مثال :
الاول كان الظاهر ان مستوى تفكيره اكبر من سنه واستيعابه للدروس وماحولة والحمد لله بالرعاية المستمرة واهم شيء هو تعويده الاعتماد على نفسه
ولكن لم يلتحق بمرحلة دراسية اكبر من عمره حيث ان والداه كانوا قلقين ان لا يتوافق نفسيا مع من هم اكبر منه سنا
اما الثانية فكان مستواها الدراسي عادي ولكن في جوانب ابداعية في بعض المهارات في تم التركيز على الجوانب التي لاحظوا فيها ذلك مثل النواحي الفنية والرياضيات
فالابداع احيانا يكون في جانب وليس شرط ان يكون في كل الجوانب
فقد تم الحاقها بدورات للاطفال في الاعمال الفنية لتنمية هذا الجانب فيها دام انها اظهرتتفوق فيه
2ـ بعد حضور أول يوم في الدورة والذي يتحدث عن الموهبة والموهوب ، ما ذا ستعملون ؟
سأقارن مامكتوب مع اطفال العائلة :)
3ـ هل كان لديكم موهوب ، ولم ترعوا موهبته ؟ أو لم يتم اكتشافها وإبرازها ، مما دعا ذلك إلى وأدها مبكرا ؟
لا يوجد او لا يحضرني الان
ابو جند الله
22-03-2005, 10:43 AM
بسم الله الرحمن الرحيم
الأستاذ / ابو هشام حفظك الله
كل كلمه و ضعتها و كانها تتحرك امامي في و لداي
1ـ هل يوجد في بيتكم موهوب ؟ وما هي موهبته ؟ وما ذا عملتم معه ؟
لا ادري هل ابني موهوب ام لا و لكن اشعر انه موهوب
كثير الأسئله
احاول ان اجعلة يعتمد على نفسة هذا الكبير
في المدرسة ( الورضة ) يحب اللعب حبه للأطلاع و لكن بشرط لا يكون مغصوب عليه
احاول اصادقة و ديمقراطي معه
الصغير اخوه يحب الكتب كثيرا
حركي
طبعا سنه صغير و لكن تعجبني نضرات عينة احسها نظرات واثقة
يقلد الحركات التي تحدث امامه
2ـ بعد حضور أول يوم في الدورة والذي يتحدث عن الموهبة والموهوب ، ما ذا ستعملون ؟
يجعلني اراقب ابني الذي في الروضة بشكل اوسع و تزيد من بعض الأفكار التي تزيد من اخراج موهبتة اذا كان من اصحاب المواهب .
3ـ هل كان لديكم موهوب ، ولم ترعوا موهبته ؟ أو لم يتم اكتشافها وإبرازها ، مما دعا ذلك إلى وأدها مبكرا ؟
استاذي الفاضل الأطفال في عائلتي كثيرون و لكن لا يسعف الوقت في متابعتهم بالشكل المطلوب .
استاذي الفاضل في الحقيقة فتحت لدي افاق جديدة لمراقبة اطفالي ان شاء الله نحاول متابعتها
استاذي الفاضل موضوع التربية موضوع مهم جدا اتدري ما هي المشكل نخاف ان ينطبق علينا القول ( فاقد الشئ لا يعطية ) و لقد نشانا في بيئية تعلمية لم تهتم في تقويم سلوكياتنا و مواهبنا مما يجعلني نلاقي جهد في محاولة تطبيقها لأبنائنا لأنه يجب اولا تطبيقها على انفسنا كي يكون لها الأثر على الأبناء
فجزاء الله عنا خير الجزاء
و جزاء من كان سبب فيما قدمتم لنا من ثمار لذيذه
التلميذ
نسايم الدخيل
22-03-2005, 01:07 PM
الاستاذ الفاضل
مممممممممممممممم
عندي اخي موهوب اظن ذالك
موهبتة محاولة عمل تجارب واحيانا تزبط معة
ومازال مستمر
فقط نشجعة
:roll:
احلام العمر
22-03-2005, 03:03 PM
الشكرا على الموضوع
اين السؤال الموضوع يجب ان نعيش فى هذا الموضوع لانه حساس جدا جدا
شكر شكر ياستادابوهشام بارك فيك الله في كل ماهو ينفع الامه الاسلاميه
وسيع البال
22-03-2005, 04:46 PM
[align=justify:00cd712a37]
شكرا لك أستاذنا .. وأمتعتنا حقيقية ..
ولكي نتيح لك الشرح الممتع أجيب على التمارين "
1ـ هل يوجد في بيتكم موهوب ؟ وما هي موهبته ؟ وما ذا عملتم معه ؟
بما أني صغير القوم .. فالموهوبين في بيت أخواني ( الأبناء ).. وجدت أحداهن (10سنين) تكتب الشعر فرددت عليها وعاملتها كأنها على مستواي .. وهي الآن ترتقي ولله الحمد.
2ـ بعد حضور أول يوم في الدورة والذي يتحدث عن الموهبة والموهوب ، ما ذا ستعملون ؟
لنا اهتمام كبير في هذا الجانب ولعل تشجيعكم يدفعنا للمزيد من بذل الجهد .. لاكتشاف واستغلال المواهب لصالح الخير والدعوة.
3ـ هل كان لديكم موهوب ، ولم ترعوا موهبته ؟ أو لم يتم اكتشافها وإبرازها ، مما دعا ذلك إلى وأدها مبكرا ؟
لا .. فلله الحمد وفق الله لأن تظهر المواهب في أخواني ووفيمن أعرف.
شكرا لك أستاذ..[/align:00cd712a37]
color=green]بسم الله الرحمان الرحيم
السم عليكم
حضرة الدكتور ابو هشام المهدي ماشاء الله دورة من افضل الدورات التي شاركت بها
لقد كانت مرجع لي مهم جداً
وحضرة الدكتور لقد عجزت على اي سؤال لقد شرحت لنا كل شيء بطريقة سهلة
وجيدا جداً :P
ما لفت نظري
وليس صحيحا أن الطالب الموهوب يكشف عن نفسه بما يظهره من استعدادات وقدرات في العمل المدرسي .فقد تظل القدرات والمواهب كامنة بسبب الإهمال والحرمان من جانب البيت والمدرسة والمجتمع ، وقد تؤدي الظروف الأسرية السيئة بطالب ما إلى نقصان دافعيته وطموحاته وأهدافه ، وتعرضه للاضطرابات النفسية التي تجعل الظروف غير مواتية لتفوقه الدراسي .
نعم اخي عندي سؤال مهم
يعني انا عندي فتاة مميزة جدا
ولكن للاسف بسبب بعض المشاكل لم تأ خذ حقها
حضرة الدكتور انا كأب لقد أشتركت بهذا المنتدى الرائع من اجل ان أكون بجانب ابنتي
وأنمي قدراتها
لقد استفدت كثيراً من هذه الدورة وفتحت لي نافذة جيدة وان شاء الله ارى منها النور
افدني يرحمكم الله اصبح عمر ابنتي الان 11 سنة ونصف
هل استطيع ان اعمل على تنميت قدراتها
حضرة الدكتور ابو مهدي
الله يعطيك الف عافية :P
ملاحظة تحية كبيرة للاخت لمياء
اشكرك من كل قلبي
[/color]
احلام العمر
22-03-2005, 08:02 PM
السلام عليكم
انا اسف قراة الموضوع بطريقه سرعه لم انظر الى السؤال يا ستاد ابو هشام
عند اختي موهبه لا تسطيع ان تكتشفه 22 سنه
أم أركان
22-03-2005, 10:56 PM
السلام عليكم
شكرا الف شكر على هذا الموضوع واريد ارد على الأسئلة
ـ هل يوجد في بيتكم موهوب ؟ وما هي موهبته ؟ وما ذا عملتم معه ؟
نعم لدية طفلة موهبتها الرسم وتاليف القصص.احاول تشجيعة وتقديم كل الوسائل في تطوير موهبتها .
أم الطفلة الثانية فموهبتها الأناشد
حثها على الأناشد في اذاعة المدرسة
2ـ بعد حضور أول يوم في الدورة والذي يتحدث عن الموهبة والموهوب ، ما ذا ستعملون ؟
جزاك الله خير تقديم كل مساعد لهم
3ـ هل كان لديكم موهوب ، ولم ترعوا موهبته ؟ أو لم يتم اكتشافها وإبرازها ، مما دعا ذلك إلى وأدها مبكرا ؟
نعم ولكن لم حصل على اي تشجيع إلى انماءها وتم كبتها منذوا الصغر.
لكم الف تحية مني
ام السعد
23-03-2005, 12:56 PM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
جزاكم الله عنا كل الخير
وجعلكم فى الفردوس الا على
1- هل فى بيتكم موهوب ؟ وماهى موهبته ؟ وماذا فعلتم معه؟
نعم بنتى(10 سنين ) موهوبه فى الفنون الرسم والكتابه ونهمه للقرأة
حاولت بكل الوسائل ان اوفرلها كل الوسائل الوان ورق كتب مصورة
وبالنسبه للكتابه وفرت لها كتب مبسطه وقصص
لكن هى نكديه بشدة بدل ما تنفق موهبتها فى المفيد اجدها تبعثرها فى المجادله معى ومع اساتذتها وايضا غير منصته للأرشاد عامه منى او من غيرى
ابنى الثانى( 7 سنين) موهوب رياضه اشتركت له فى الكراتيه ونال ثلاث احزمه الى الان
وربنا يوفقه وازلل له كل الصعاب لكى لايتغيب عن التدريب ابدا
ابنى الثالث(4 سنين) لديه قدرة على التعامل مع الكمبوتر ببراعه واحياننا يحل بعض المشكلات فيه لأخوته الحقيقه احاول من الحد من هذة الهوايه خوفا عليه من مضار الكمبيوتر
2-بعد حضور اول يوم فى الدورة عن الموهوب ماذا ستفعلون ؟
مش عارفه اعمل ايه لسه محتارة انا اسفه الرد محبط لكن انا هاحاول افهم
تحيه من القلب الى الاخت لمياء
ضيف الله مهدي
23-03-2005, 02:32 PM
بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
اخوتي الاكارم شكرا لتواجدكم ومشاركاتكم ويسعدني في البداية ان اعلق على اجاباتكم ..
الأخت الأستاذة لمياء :
شكرا جزيلا على جهودك التي تبذلينها ....وبالنسبة لتساؤلاتك :
ـ الطفل الذي لم يلتحق بمرحلة دراسية بسبب قلق والديه أن لا يتوافق مع من هم أكبر منه سنا ، فمن وجهة نظري أن معهم حق وليس معهم حق ....فمعهم حق لأن من المفترض أن هناك مدارس وفصول خاصة بالموهوبين تضمهم وتكون أعمارهم فيها متقاربة ...
وأظن أن هناك في بعض الدول المتقدمة مدارس خاصة بالموهوبين وهذا الذي جعلهم يتفوقون في مجالات متعددة لأنهم اهتموا بأبنائهم الموهوبين ، ومن ثم جنوا ثمرات اهتمامهم ....أو أن هناك رعاية خاصة كانت تعطى وتقدم لهم ...لكن هذا أظنه ليس موجودا في بلادنا العربية ...
وإن كان عندنا في المملكة اهتمام بالموهوبين وهناك مراكز لرعاية الموهوبين في كل إدارة تربية وتعليم وهذه المراكز تهتم بالموهوبين والموهوبات وترعاهم وتقدم لهم البرامج المختلفة ، ثم هناك مؤسسة الملك عبد العزيز ورجاله لرعاية الموهوبين وهي تدعم تلك المراكز وترعى الموهوبين وتدعم البرامج المقدمة لهم ...
أعتقد أن هناك في الدول العربية الأخرى اهتمام بهذه الفئة ، لكن لا أعلم كيف ؟ لكن أنا الذي أتمناه أن تكون هناك مدارس خاصة بالموهوبين لا يدخلها غيرهم وتشمل جميع المراحل ومعلميها ومديرها من الموهوبين ومناهجها خاصة للموهوبين ، ويتقدم لها الطلاب الموهوبين بعد أن تطبق عليهم اختبارات تؤكد أنهم من هذه الفئة أم لا ...ويكون مسمى المدرسة مثلا : مدرسة الموهوبين الابتدائية للبنين أو للبنات وهكذا لبقية المراحل ...لا أدري هل هذا الحلم سيتحقق ؟ وإن كان موجودا فأرجوا أن تخبروني .
وطبعا أعود لما بدأت ...فربما الكبار يؤثرون على الصغار من نواح عدة وبدلا من الاستفادة منه تكون السلبيات أكثر .
أمّا ليس معهم حق : فإن الموهوب بما يمتلكه من قدرات عقلية وذكاء يستطيع أن يتأقلم مع أي بيئة يوضع فيها .أمّا الطالب الآخر أو الطالبة الذي مستواها الدراسي عادي ، لكن يمتلك جوانب إبداعية في بعض المهارات فهذا صحيح ، فهناك بعض الطلاب مستواهم عادي ، أو بعض الأشخاص مستواهم لكن لديهم مهارات إبداعية في مجالات أخرى ... وأذكر أنه مر علي بعض الطلاب وأنا معلم في المرحلة الثانوية لديهم مهارات وإبداعات ولديهم موهبة في الإلقاء أو الرسم أو الخط ومستواهم الدراسي عادي ..بل إن طالب أعاد لسنتين في الصف الأول الثانوي واخترع اختراعا وحصل على براءة اختراع من مدينة الملك عبد العزيز للعلوم والتقنية.
فالإبداع قد يكون في جانب وحتى المواهب ، فلا يوجد شخص موهوب في كل شيء .
الأخ الكريم / أبو جند الله ...شكرا لك أخي الكريم
تشعر أن ابنك موهوب جميل جدا فيتم اكتشاف الموهوب بعدة أشياء ، اقرأ الموضوع مرة ثانية ، وتعرف على الجوانب والصفات للموهوب ، ومستواه الدراسي وسلوكه ...ولا مانع أن تزور مدرسته وتسأل معلميه عنه أو توضح لهم أن ابنك موهوب في مجال أو جانب معين وتطلب منهم المساعدة في اكتشاف موهبته ، وهيء له الأجواء التي من خلالها يبرز مواهبه أو موهبته .حاول مع الاثنين وربّنا يبارك فيهما ويمتعهما بالصحة والعافية وأنت كذلك تنعم بالصحة والعافية .
الأخت الكريمة / سكرة 82 : أشكرك على دعواتك الطيبة
أكيد أخوك موهوب ، ما دام أنه يعمل تجارب وأحيانا تزبط معه ، فعنده موهبة عمل التجارب ولا بأس أن تفشل مرة ومرتين وتنجح في الثالثة ...لكن ساعدوه واعملوا على تهيئة الأجواء المناسبة ، واخبروا المدرسة بذلك وشجعوه وافعلوا كل ما تستطيعون .
الأخت الكريمة / أحلام العمر
شكرا جزيلا لك أختي الكريمة ، بالنسبة لأختك وموهبتها التي لم تكتشف إلا بعد أن وصلت سن 22 سنة فلا بأس بإمكانكم مساعدتها ورعايتها وهي كذلك بإمكانها تطوير هوايتها إلى الأحسن وتنمية هذه الهواية ، فأحيانا بعض الظروف تعمل على تأخر الموهبة ... وبما أنكم قد اكتشفتم موهبتها فعليكم الاسراع في تنمية هذه الموهبة .
الأخ الكريم / وسيع البال
شكرا لك أخي ، وربّنا ينعم على ابنتك وتصبح من الشاعرات اللاتي يشار إليهن ، ساعدوها ، واجلبوا لها كتب الشعر وشجعوها على القراءة ، ولا تنسوا الحوافز والدعم ، وإن كانت هناك جهات ترعى مثل هذه المواهب فاعرضوا موهبتها عليها ...ثم هناك الصحف والإذاعة تتبنى مثل هذه المواهب شجعوها بالكتابة والمشاركة فيها حتى تتعود وتكسب الثقة بشكل أكبر وأكثر .
الأخ الكريم / خضر
شكرا جزيلا لك أخي الكريم ودعواتك الجميلة ...المشاكل التي تقع داخل الأسرة تؤثر على الأبناء ، الذكور والإناث ...لكن الآن بإمكانك رعايتها وتقديم الخدمة لها وتعويضها عن ما حرمت منه في الأيام التي صاحبت المشاكل ...أو أخذها لجهات تتبنى وترعى موهبتها خاصة المدرسة ، فضروري أن ينبه ولي الأمر المدرسة عن موهبة ابنه ..تمنياتي لك ولها بالصحة والعافية .
الأخت الكريمة / أم أركان
شكر جزيلا لك أختي الكريمة : ربي يخلي لك طفلاتك ويمتعهن بالصحة والعافية ويبارك فيهن ..لا بد من رعاية الأمورة التي تحب الرسم وترسم فالشخص الذي يرسم يمتاز بميزتين ..عليك بالتشجيع وتوفير أدوات الرسم والمراسم والتشجيع المستمر وإعلام المدرسة بذلك ومن الأمور المشجعة أن تقيم معرضا مصغرا يدعى إليه رفيقاتها وصويحباتها وعماتها وخالاتها ومن ترون وتقدم لها الهدايا ..
وكتابة القصة شيء جميل وفري لها ما يساعدها على الاستمرار ، فهناك كتب القصص ، وكذلك نشر مساهماتها عبر الصحف والإذاعة والمنتديات .
الأمورة الثانية :
وموهبتها الأناشيد عليكم رعايتها ومساعدتها بالتشجيع والدعم وأن تشركها المدرسة في احتفالاتها وممكن إحضار لها الأشرطة التي بها أناشيد ودعمها باستمرار .
الموهبة التي لم تحصل على تشجيع : أعيدوا اكتشافها ، وعليكم دعمها وتشجيعها والأخذ بيديها حتى يتسنى لها اللحاق بالركب ...لا تتركوها ، فمن الظلم أن يكون هناك شخص مهما كان وضعه وحالته أن يترك بدون مساعدة ورعاية ممن حواليه والمجتمع ...استعينوا حتى بالأخصائيين من أجل مساعدة تلك الموهبة .
الأخت الكريم / أم السعد
شكرا جزيلا لك أختي الكريمة
بنتك التي عمرها عشر سنوات وموهبتها الرسم والكتابة ، موهبة جميلة ، ساعدوها وخذوا بيدها وذللوا الصعاب التي قد تعترض طريقها ..التشجيع المستمر والدعم والحوافز كل ذلك يفيد ، واستفيدي مما قلته للأخت التي عندها ابنة موهوبة في الرسم .وهي ليست نكدية ، لكن بعض الأطفال استفساراتهم وأسئلتهم منرفزة وتكون بهذا الشكل ...حاولي توجيهها بهدوء وبالدعم والتشجيع المستمرين ستجنين الثمار .
الابن الموهوب في الرياضة ، جميل ما تقدمينه له ، وحاولي الاستمرار والدعم ... حتى يصبح رياضيا مشهورا على مستوى العالم .
ابنك صاحب العمر ( 4 ) سنوات لا تمنعيه ، لكن وجهيه وأرشديه إلى الأخطار ، وقفي بجانبه وقدمي له الدعم وكل ما تستطيعين ، وحافظي على صحته ...لأن الكمبيوتر يصدر منه ما يسمى بالكهرباء الساكنة ، وهذه مضرة بالصحة ، ويحتاج كل شخص يتعامل مع الكمبيوتر أن يتوقف كل ساعتين ويبتعد عنه ، ويقوم بغسل وجهه بالماء ...تمنياتي لك ولأبنائك بالصحة والعافية
:arrow:
ها نحن أحبتي الكرام قد انتهينا من دورة اليوم الأول ...وآمل أن أكون قد وفقت في ذلك ، وأن قدمت بعضا مما ترغبون وتأملون.
اليوم الثاني
اليوم دورتنا ستكون حول التأخر الدراسي
فأقول : إن الحمد لله نحمده ونستعينه ونعوذ بالله من شرور أنفسنا وسيئات أعمالنا ، من يهده الله فلا مضل له ، ومن يضلله فلن تجد له وليا مرشدا ، وأصلي وأسلم على سيد ولد آدم خير من علم و ربى و صام وصلى وحج وزكى وعبد ربّه على أكمل وجه ...اللهم صل وسلم وبارك عليه وعلى آله وأزواجه وذريته وأصحابه أجمعين ومن سار على نهجه إلى يوم الدين .
التـأخر الدراسي
يوجد التأخر الدراسي لدى الكثير من الطلاب سواء في المرحلة الابتدائية أو المتوسطة أو الثانوية ، وهناك عدد من الطلاب متأخرين في دراستهم ، فلنبدأ ولنعرف المتأخر دراسيا .
من هـو الطالب المتأخر دراسيا ؟
هو ذلك الطالب الذي يكون أقل من زملائه في مستوى تحصيله الدراسي بصورة واضحة ، وقد يكون في جميع المواد الدراسية وقد يكون في بعض المواد الدراسية 0 ويكون مستوى تحصيله منخفض .
ويعرف انجرام ingrame المتأخرين دراسيا بأنهم : الذين لا يستطيعون تحقيق المستويات المطلوبة منهم في الصف الدراسي ، وهم متأخرون في تحصيلهم الأكاديمي بالقياس إلى العمر التحصيلي لإخوانهم.
وفي دراسة لإدارة البحوث بوزارة التربية والتعليم السعودية ، وهي قديمة في المرحلة الابتدائية واقتصرت هذه الدراسة على مدارس البنين النهارية وتوصلت إلى الحقائق الآتية :ـ
1ـ ارتفاع ظاهرة نسبة ظاهرة الرسوب وبالتالي التأخر الدراسي في الصفوف الرابع والسادس .
2ـ ارتفاع نسبة ظاهرة الرسوب وبالتالي التأخر الدراسي .
والتأخر الدراسي من المشكلات التي يواجهها بعض الطلاب في مراحل التعليم ، وهو يعطل الكثير من جهد المعلم داخل الفصل مما يضطره إلى بذل مزيد من الشرح والتوضيح للطلاب المتأخرين ، الأمر الذي يؤدي إلى إضاعة الكثير من الوقت مما يجعل المعلم لا ينهي منهجه الدراسي كما يحرم باقي الطلاب من التحصيل وجمع المعلومات ..وإن لم يجد المعلم علاجا ناجعا لهؤلاء المتأخرين فإن مصيرهم الرسوب أو ترك الدراسة ، وبالتالي تكون الخسارة مزدوجة مالية وبشرية .
أنواع التأخر الدراسي :
1ـ تأخر عام في جميع المواد الدراسية :
إذ يعتبر الطالب متأخرا دراسيا عاما إذا أظهر ضعفا عاما في جميع المواد الدراسية للسنة التي هو ملتحق بها لأي سبب من الأسباب .
2ـ تأخر خاص في بعض المواد :
حيث يعتبر الطالب متأخرا دراسيا في بعض المواد إذا أظهر ضعفا في بعضها وتقدم في البعض الآخر ، بمعنى أن الطالب لديه قدرات تساعده على تقدمه في بعض المواد دون البعض الآخر .
أسباب التأخر الدراسي :
يعود التأخر الدراسي عند بعض الطلاب لأسباب عديدة ، قد تكون مجتمعة لدى الطالب أو بعضا منها دون الآخر ، بمعنى آخر أن الأسباب تختلف من شخص لآخر ، فما يسبب ضعفا لطالب ليس بالضرورة أن يكون سببا في تأخر شخص آخر . فمن لديه تأخر دراسي عائد مثلا إلى العوامل والعوائق العقلية والنفسية يختلف عن شخص آخر قد تكون أسباب تأخره الدراسي عائدة إلى عوامل اجتماعية أو اقتصادية أو مدرسية أو ذاتية . ويمكن تصنيف أسباب التأخر الدراسي بشكل عام إلى الآتي :ـ
1ـ أسباب وعوامل عقلية ونفسية :
وأهم عامل فيها النمو العقلي ونسبة الذكاء ، ومن أبرز خصائص ذكاء المتأخرين دراسيا هو صعوبة إدراك العلاقات بين الأشياء وتكون نسبة ذكائهم أقل من 80% .كذلك قد يكون الذكاء عنده قد ورثه من أبويه ،وقد يكون ذكاؤه منخفض بسبب تعرضه لأمراض في صغره ساهمت في تدني نسبة ذكائه ، كما أن للبيئة التي نشأ فيها دور في انخفاض نسبة ذكاء الطالب وللبيئات دورا في رفع نسبة الذكاء أو انخفاضها .
هذا بالإضافة إلى عدم القدرة على القراءة بسبب عدم إتقان أسسها ، إذ أن القراءة تدخل في العلوم المدرسية بمختلف أنواعها هذا بالإضافة إلى عوامل عقلية خاصة كعدم القدرة على التذكر . أما الأسباب النفسية فمن المحتمل أن تكون من نشأة الطفل وطريقة تربيته فلعله تلقى تربية خاطئة قامت على التخويف والعقاب ، وربما تربى على أسلوب جعله يحب الانطواء وعدم المشاركة ، وربما تربى على أسلوب فيه تفضيل بين الأبناء من قبل الآباء ، انعكس عليه ، ومن المحتمل أن يكون صادف خبرة في أول مجيئه للمدرسة من قبل أحد المعلمين حيث فضل طالب عليه ، وبالتالي صادف هذا ما هو مغروس في نفسه وخبرته في صغره .
2ـ أسباب وعوامل وجدانية وجسمانية :
وتتمثل في ضعف الثقة والخمول والكسل وعوامل وجدانية خاصة ككراهية مادة دراسية معينة لارتباطها في الذهن بموقف مؤلم من جانب المعلم أو الزملاء أو الاختبارات أو غير ذلك من الحالات الوجدانية المختلفة التي قد تنشأ داخل الفصل أو خارجه أو في المجتمع أو في الأسرة.
أما العوامل الجسمانية فهي بدورها تؤدي إلى نقص عام في الحيوية فتقلل من مقدرة الطالب على بذل أقصى جهده ومن ذلك : عدم سلامة القلب أو الرأتين أو خلل واختلاف في وظائف الغدد وكذلك الأنيمياء والإصابة بنزلات البرد المتكررة والأمراض الطفيلية ، بالإضافة إلى عوامل جسمانية خاصة كضعف السمع العام ( الصمم ) أو الخاص المتصل ببعض الأصوات دون غيرها ، أو ضعف البصر بأنواعه المختلفة ، أو عيوب في النطق ، وما شابهها من صفات جسمانية تؤثر على نفسية الطالب ، وبالتالي ينعكس ذلك على تحصيله الدراسي ويؤدي إلى تأخره الدراسي .
3ـ أسباب وعوامل اجتماعية :
هناك أسباب وعوامل اجتماعية عديدة قد تؤدي إلى التأخر الدراسي عند بعض الطلاب ومنها :
أ ـ هروب الطالب من المدرسة لوجود مغريات خارج المدرسة كالأصدقاء أو الأقران والمنتزهات والألعاب المختلفة ، والتي قد لا تتوفر بالمدرسة .
ب ـ سوء علاقة الطالب بوالديه أو اخوته أو زملائه ومعلميه .
ج ـ كثرة تنقل الطالب من مدرسة إلى أخرى بسبب تنقل والده .
كما أن للتنشئة الاجتماعية التي تلقاها الطفل في صغره أثر كبير ، كما أن الحوافز والدعم من الأسرة غير موجود .كذلك للاضطرابات والقلاقل التي تسود المنزل ، وسوء العلاقة بين الوالدين أثر ودور كبير في تأخر الطالب دراسيا ، كما أن المستوى الاقتصادي والثقافي للأسرة كفيل بعدم توفر الجو المناسب للمذاكرة ، فانخفاض المستوى الاقتصادي قد يضطر الطالب إلى العمل بحثا عن لقمة العيش ، وبالتالي ينشغل عن المذاكرة ، كما أن انعدام الجو الثقافي في الأسرة يحرم الطالب من التزود بالمعلومات العامة .
4ـ الصحة النفسية للطالب :
فتعريف الصحة النفسية بأنها حالة دائمة نسبيا يكون الفرد فيها متوافقا مع نفسه ، ويشعر بالسعادة مع نفسه ، ومع الآخرين ، ويكون قادرا على تحقيق ذاته واستغلال قدراته وإمكاناته إلى أقصى حد ممكن .
والصحة النفسية حالة إيجابية تتضمن التمتع بصحة العقل والجسم ، وهي حالة تكامل الرفاه الجسمي والعقلي والاجتماعي للإنسان ، وهي ليست السلامة من المرض أو العاهة .وتتوقف صحة الفرد النفسية على عوامل يرجع بعضها إلى الفرد نفسه ، والبعض الآخر إلى المجتمع .
وتتأثر الصحة النفسية للفرد بحالته الصحية والعقلية واتجاهاته ونشأته الاجتماعية .
5ـ أسباب وعوامل تربوية :
يأتي في مقدمتها الطريقة التي يتبعها المعلم أثناء تدريسه ، والكتاب المدرسي ، والمنهج الدراسي بصفة عامة ....فطريقة المعلم لها الدور الأساسي في عملية توصيل المعلومات للطالب ، فلا بد أن يكون المعلم حاذقا وعلى دراية بعلم النفس التربوي ، وطريقة التدريس وإعداد الدروس ، ويجب عليه مراعاة الفروق الفردية عند الطلاب وهذه ستساعده على توصيل المعلومة وفهم المادة لدى الطلاب .أما الكتاب والمنهج ككل فلا بد أن يكون مناسبا لسن الطالب ، فلا بد من مراعاة العمر الزمني للطالب وانتقاء واختيار المعلومة المناسبة للطالب في كل مرحلة دراسية وتتناسب مع أعمارهم .
الآثار السلبية للتأخر الدراسي
هناك آثار سلبية عديدة تترتب على التأخر الدراسي لأن التأخر الدراسي يعتبر منبعا لكثير من المشكلات في المجتمع ، حيث سيهرب المتأخرين من الجو المدرسي الكئيب وسعيا وراء تحقيق الذات ، وإرواء النزعات ومن جملة تلك الآثار السلبية ما يلي :ـ
1ـ الهروب من المدرسة :
حيث سيهرب الطالب من المدرسة إلى أماكن خارجها وسيجد الراحة النفسية التي يطلبها وسيصرف طاقته الكامنة هناك .
2ـ الشرود الذهني :
حينما يجد الطالب نفسه عاجزا عن ملاحقة زملائه المجدين يشعر بالإحباط النفسي الشديد ، ويأخذه الشرود الذهني والسرحان وأحلام اليقظة ، وذلك كحيلة لا شعورية تحقق له الارتياح والهروب من الواقع.
3ـ الاعتداء :
إن الطالب حينما يجد نفسه عاجزا عن إثبات ذاته في العمل المدرسي ، ينزع إلى الهروب خارج المدرسة برفقة أمثاله ، وهذا يستميلهم تدريجيا نحو الانجراف في إشباع رغباتهم وحاجاتهم النفسية ولو بطريق الاعتداء على الغير لأخذ بعض الممتلكات .
4ـ السرقة :
قد تكون السرقة في حالة المتأخرين دراسيا لا تعود إلى حاجة مادية ملحة على الطالب في أدواته المدرسية أو مصروفه اليومي ، ولكنه يسلك هذا المسلك تعويضا للنقص الذي يشعر به نتيجة الفشل في الدراسة .وقد يكون منبثقا من رغبة ملحة في الانتقام من المدرسة أو العاملين فيها باعتبارهم عوائق تحول دون تحقيق الذات وجلب السرور للطالب المتأخر دراسيا.
5ـ فقدان الثقة بالنفس :
إن الطالب المتأخر دراسيا كثيرا ما يسمع كلمات من معلميه أو من أسرته أو من زملائه تربط المستقبل بمقدار التحصيل الدراسي ، وتبالغ في ذلك مما يسبب لديه نوعا من القلق على مستقبله ، ويشعر بعدم الأمن وفقدان الثقة بنفسه.
6ـ أحلام اليقظة :
يقول علماء النفس والتربية إن أحلام اليقظة جنة المتعبين ، وهي واحة يستظل تحتها هؤلاء ، لذا فإن الطالب المتأخر دراسيا يتولد لديه الشعور بالتعب النفسي ، وبأنه في مكان لا يحقق له ما يصبو إليه ، وبذلك ينسحب من واقعه إلى عالم الخيال وأحلام اليقظة 0 والمشكلة في أحلام اليقظة أن الحالم قد يبتعد عن الواقع وتجعله أحلامه هذه لا يحقق منها شيئا ويصبح عالة على نفسه ومجتمعه ، أما البعض وهم قلة فقد يحققون بعضا من أحلامهم إذا وجدوا التوجيه الملائم والسليم .
6ـ التدخين :
حيث يمارس بعض الطلاب المتأخرين دراسيا بعض السلوكيات السيئة ومنها التدخين ، وهم يجدون في ممارستهم لهذا السلوك تعبيرا عن تمردهم على واقعهم وتأكيدا لذواتهم ، أو نوعا من التسلية .
7ـ الكذب :
حيث يضطر الطالب المتأخر دراسيا إلى الكذب ، وذلك إرضاء لوالديه أو مدرسيه عند إهماله لواجباته وعدم تقدمه .
8ـ الانطواء والخجل :
يعزف الطالب المتأخر دراسيا عن مجاراة زملائه في ألعابهم وقصصهم ونشاطاتهم المدرسية المنهجية وغير المنهجية ، وذلك ناجم في النهاية عن شعوره بالنقص وضعف القدرات . وهذا بالتالي يجعله منطويا على نفسه خجولا كسولا .
علاج مشكلة التأخر الدراسي
يجب علينا أن نعرف التعلم ، ولماذا نتعلم ودور التعليم في حياة الأفراد والأمم والمجتمعات ، وما هي الآثار التي ستنتج إذا أصبح المجتمع خاليا من الأميين ، وغالبا لن نجد مجتمعا كل أفراده متعلمين تعليما عاليا ، ولكن إذا كانت نسبة المتعلمين في المجتمع أكثر من قليلي التعليم والأميين فهذا أفضل .
فالتعلم مطلب أساسي لكل مجتمع ، ومن شأن التعليم أنه يعدل كثيرا من العادات والسلوكيات السيئة وغير المرغوب فيها 0 والفرد المتعلم سيكتسب من خلال تعلمه أساليب السلوك التي سيعيش بها ، وستظهر نتائج التعلم في ألوان النشاطات التي سيقوم بها الإنسان وفيما سينجزه من أعمال تعود فائدتها عليه وعلى مجتمعه وأمته .
ويوجد مبدأ عام تقوم عليه تربية الطالب المتأخر دراسيا وهو :
الاعتراف بأن لديه الإمكانات التي تؤهله لاكتساب العادات الاجتماعية المقبولة واللازمة للحياة اليومية ، وبأن استعداداته وقدراته كافية لأن تجعل منه مواطنا صالحا وناجحا .ويجب الأخذ في الاعتبار أن أسلوب تعلمه يشبه أسلوب تعلم الطلاب الآخرين ، ولكن الظروف التي تعينه على التعلم الجيد يجب أن تعدل تعديلا يلائم حاجاته التحصيلية وقدراته العقلية .
ومن هنا يبرز دور الإدارة المدرسية بشكل عام ، ودور المعلم بشكل خاص في علاج مشكلة التأخر الدراسي على نحو ما سير بيانه فيما يلي :
أولا ـ واجب المدرسة :
1ـ يجب على المدرسة الاهتمام بالفروق الفردية بين الطلاب ووضعهم في فصول متجانسة من حيث السن والذكاء والقدرة التحصيلية في حدود الإمكانات المتاحة .
2ـ يجب الإقلال من عدد طلاب الفصول الضعيفة لحاجتهم إلى زيادة الجهد وبذل المعونة والاهتمام الفردي بالطلاب ، كما يجب اختيار أكثر المعلمين خبرة وكفاءة ليقوموا بالتدريس في هذه الفصول .
3ـ يجب الاهتمام بالإرشاد والتوجيه الطلابي لمساعدة الطلاب على الصعوبات التي تعترضهم في دراستهم ، وفي الحياة المدرسية بوجه عام .
4ـ الاهتمام بالنواحي الصحية وذلك بفحص الطلاب فحصا شاملا .
5ـ توثيق العلاقة بين البيت والمدرسة للتعاون في حل المشلات التي تواجه الطلاب .
6ـ يجب أن تقوم الجهة المختصة في وزارة المعارف بإعداد منهج تربوي لهذه الفئة من الطلاب .
7ـ يجب أن تعمل المدرسة من جانبها على تهيئة الجو المدرسي الصالح الذي يجد فيه الطالب ما يشبع حاجاته ويحقق رغباته .
8ـ ينبغي للمعلم أن يولي الطلاب المتأخرين دراسيا عناية خاصة وفائقة ، ولا يكلفهم إلا ما يطيقون من الأعمال الدراسية والواجبات المنزلية .
9ـ يجب على المعلم أن يكثر لهؤلاء الطلاب من دروس النشاط العملي كالرسم والأشغال اليدوية.
10ـ ولعل ما يفيد هؤلاء الطلاب تكليفهم بالقيام ببعض الخدمات الاجتماعية التي يقدرون عليها والتي تكسبهم الثقة بأنفسهم .
ثانيا ـ واجب المعلم :
قد يكون المعلم سببا في عزوف بعض طلابه عن الدراسة لعجزه عن تنويع الأعمال المدرسية ، ولقلة خبرته في علم النفس التربوي ، حيث أوجدت العلاقة بين التربية وعلم النفس فرعا يسمى علم النفس التربوي ، وأصبح من الضرورة بمكان لأي معلم أن يكون على معرفة ودراية بهذا العلم ولدية إطلاع واسع وخلفية في هذا العلم ...حيث ظهرت آثار هذه العلاقة القيمة بعد أن طبقت نتائج البحوث والنظريات النفسية في ميدان التربية والتعليم لأنها هيأت الظروف الحسنة لتنشئة الأطفال والمتعلمين في جو ينمي شخصياتهم من جميع نواحيها الجسمية والعقلية والخلقية والاجتماعية .
ثالثا ـ الأسرة :
على رب الأسرة أن يكون متفهما وقدوة ، ويعالج أمور أسرته بحنكة وأن تكون علاقته بجميع أفراد أسرته قائمة على المحبة والثقة ، كما أن للخلافات والخصومات والنزاع الدائم والمستمر أثر سلبي ، وينعكس ذلك على الأبناء ...كما أن أسلوب التدعيم الإيجابي والحوافز من الأشياء التي تدعم مسيرة الطالب التعليمية ، كما أن الاتصال الدائم مع المدرسة سيجعل ولي الأمر على معرفة تامة بكل ما يواجه ابنه من عقبات وأمور تربوية وتعليمية .
ولا بد من عملية إرشاد للآباء وتوجيهم ، فكلما كانت العلاقة بين الآباء والأبناء جيدة كلما ساعد ذلك على بناء شخصياتهم وتمتعهم بصحة نفسية جيدة ، ومما لاشك فيه أنه عندما يصبح الوالدان أكثرا توافقا وتكيفا ، وأقل انفعالية ، فإن الطالب ذاته سيظهر تحسنا ، وستختفي مظاهر السلوك غير المرغوب فيه ، وتخف حدة التوترات النفسية التي يتعرض لها .
وعملية الإرشاد النفسي للآباء تهدف إلى تزويدهم بالوسائل التي تساعد في تنشئة الطفل تنشئة سليمة .
وبعد أن انتهينا من دورة اليوم ولم أطيل ، وسأعوض أثناء الإجابة على الأسئلة بودي أطرح هذه الأسئلة
1ـ لو وجد في بيتكم متأخر دراسيا ، فماذا ستعملون معه ؟ أو كيف ستتصرفون معه ؟
2ـ التأخر أنواع ، هل صادفكم نوع منه ؟
3ـ ما ذا تريدون معرفته أكثر ؟
اخوكم ابو هشام
وسيع البال
24-03-2005, 12:14 AM
[align=justify:af8893346f]استاذ ..
شكرا لك .. اوفيتنا الشرح .. وأبلغت في الأسلوب
1ـ لو وجد في بيتكم متأخر دراسيا ، فماذا ستعملون معه ؟ أو كيف ستتصرفون معه ؟
حسب الحالة ..
اذا رأيناه متأخر عقليا تابعناه صحيا..
وإذا مقصر فقط .. اعطيناه وسائل ترغيب .. المكافأة .. الرحلات .. إلخ
2ـ التأخر أنواع ، هل صادفكم نوع منه ؟
نعم .. فلقد رأيته في طلاب .. لكنهم وصلوا إلى آخر المراحل الدراسية بنجاح وبدون تفوق .. المهم أنهم وصلوا .
3ـ ما ذا تريدون معرفته أكثر ؟
ما تبدعونه .. إذا أشرتم إلى الأطفال الانطوائيين فبها ونعمت وإلا فأنتم مبدعون ..
شكرا لكم أستاذ[/align:af8893346f]
استاذي القدير اود ان اشكرك كل الشكر
على هذه المحاضرة وجزاك الله خيرا عني
الاسئلة
1ـ لو وجد في بيتكم متأخر دراسيا ، فماذا ستعملون معه ؟ أو كيف ستتصرفون معه ؟
اولا سابحث عن اسباب التاخر الدراسي لديه ثم ساحاول الاهتمام به دون الضغط عليه
2ـ التأخر أنواع ، هل صادفكم نوع منه ؟
نعم صادفني نوع واحد من التاخر ولكنه يؤرقني وهو التقصير الشديد في الدراسة
والمشكلة انها كانت متفوقة ومجتهدة لاقصى الدرجات
3ـ ما ذا تريدون معرفته أكثر ؟
الاطفال الخياليين والذين يلعب الخيال دورا كبيرا في حياتهم هل هذا الخيال يؤثر عليهم
مستقبلا ؟ ما هي سلبياته وايجابياته والحلول للتقليل منه ؟؟
ودمتم بود
لمياء الجلاهمة
24-03-2005, 11:17 AM
الاخ ابو هشام .. جزاك الله خير على هذا الطرح القيم ..
اخي اجابة على ساؤلاتك ..
1ـ لو وجد في بيتكم متأخر دراسيا ، فماذا ستعملون معه ؟ أو كيف ستتصرفون معه ؟
لو وجد ستكون هناك متابعة وتركيز عليه وسيتم الحاقه بمراكز تقييم اولا واكيد سيكون تعاون مابين المدرسة والبيت
2ـ التأخر أنواع ، هل صادفكم نوع منه ؟
طفلة في الثالث ابتدائي لديها صعوبة في الحفظ خاصة في مواد اللغة العربية والايات
فتم اولا تقييم حالتها لدى طبيبة مختصة ثم اعطت المختصة بعض النصائح والتي تساعد الطفلة في الحفظ وهي تسجيل صوتها ثم تكرار الاية او النشيدة بواسطة اله التسجيل وقد نفعت هذه الطريقة واعطت نتائج ايجابية خاصة من ناحية اعتمادها على نفسها ,,
3ـ ما ذا تريدون معرفته أكثر ؟
لانزيد ولكن ندعو لك بكل خير
اختك لمياء
صلاح يوسف
24-03-2005, 11:20 AM
[align=justify:c47bff5c55]الاستاذ الفاضل ..
بعد قرائتي لتلك المحاضرة الرائعة منك أصابني شي من الخوف والوسواس على مستقبل أبنائي حيث أن عندي ولدين 7 سنوات والاخر 5 سنوات ...
أرى فيهم ذكاء لو ركزوا فى المادة التى يدرسونها سوى فى المدرسة او الروضه ..
لكنهم يحتاجون لمتابعتنا دائما ..
لكن عندما يكونون فى المدرسة أو الروضه يرتكبون كثير من الاخطاء البسيطه والتى أعتقد أنها تصدر منهم بسبب قلة التركيز ..
و تعلقهم الكبير بالتلفزيون يسبب لنا كثير من المعاناة حين نطلب منهم غلق التلفزيون والبدأ بالمذاكرة مع العلم أننا نعطيهم فترات طويله للتلفزيون ..
أبني الصغير لديه موهبة الرسم بشكل كبير جدا وملاحظ ..
شكراً لك إستاذى الفاضل سأقوم بطباعة المحاضرة وسأعطي زوجتي وهي معلمة نظام فصل وسأكتب تعليقاتها لاحقاً كما وعدتني هي عندما أخبرتها عن المحاضرة ...
مع تحياتي ..
صلاح يوسف[/align:c47bff5c55]
ابوحنان
25-03-2005, 12:12 AM
السلام عليكم
بداية لا بد من توجيه الشكر للجميع للموضوع الرائع والمفيد .
الموهبه والتفوق:
قدرات ادائيه عاليه ومتميزه في جميع المجالات المعرفيه والابداعيه والفنيه واقياديه او في مجالات اكاديميه محدده.
عرف تيرمان الموهوب بانه الشخص الذي يتمتع بنسبة ذكاء تزيد عن المتوسط بانحراف معيارريين ويعرف رينزرولي الموهوب بانه الشخص الذي يتمتع بنسبة ذكاء عاليه ويشير مارلاند الى مفهوم المهبه انها قدرات عقليه عامه واداء اكاديمي مرتفع وتفكير مبدع وقدرات قياديه ويشير جانردنز الى ان الموهبه ترتكز على الذكاءات المتعدده من البعد اللغوي والنفسي والموسيقي والاجتماعي والجمالي الفني والبعد المتصل بالطبيعه والبعد الحركي الرياضي والبعد في التفكير المنطقي والرياضي.
خواص الموهبين انهم يتعلمون القراءة مبكرا قبل الدخول للمدرسه احيانا مع حسن استيعاب اللغه ولا يحتاجون الى تمارين وليهم القدره للاعتماد على انفسهم اضافة الى خواص ابداعيه ابتكاريه وفي الخائص التعليميه بانهم يتصفون بقوة الملاحظه ولهم القدره على التفكير التجريدي ومحبون للنظام والترتيب وسريعين الملاحظه اما في الخائص السلوكيه فلديهم الرغبه للاطلاع على الاشياء الغريبه وتصرفاتهم منظمه ولديهم الحوافز للبحث والتدقيق ولديهم انتباه وتركيز طويل.
ابوحنان
25-03-2005, 12:17 AM
المؤثرات العقليه والنفسيه والاجتماعيه لطفل ما قبل المدرسه
ندى اسماعيل :
ان الطفل المعوق هو طفل اولا واخيرا قبل ان يكون معوقا فان ما ينطبق على الطفل الغير معوق انما ينطبق عليه ابيضا من ناحية التربيه المنزليه قبل ذهابه للمدرسه فقد ذكر احد المهتمين بدراسة الاطفال قائلا(كل مستشار تربوي خبير يدرك نقطة الارتكاز للمعونه في اكثر الحالات يحتاجها الاباء وليس الابناء.) ويراد بهذا القول ان ما يترتب من اخطاء بالتربيه انما ترجع اساسها الى اخطاء في في اداء الاباء وفي توجيههم للابناء.
يجد الراي الانف الذكر-دعما في مختلف الدراسات النفسيه فأصحاب التحليل النفسي ومنهم مثلا فرويد وادكر يجعلون قوام شخصية الفرد المنتظره وما يمكن ان تكون عليه من رصانه او اهتزاز في سني الطفوله الاولى فمنهم من يرى ان الاعوام الخمسه الاولى من الحياة التاليه للولاده والذي شدد عليه الراي المعنيون بشؤون الطفل هو ان كثيرا من الاباء يستشرون المتخصص بالعنايه بالطفل ولكنهم لا يوافقون على تغيير مواقفهم في تربيه ابنائهم كانت تلك ى التربيه غير صحيحه وانما ليحملوه على موافقتهم فيما هم ماضون فيه من اجراءات انتهجوها في التنشئه. فمن الجدير ان ندرك جميعا بوصفنا اباء فعليين وروحيين للابناء والاجيال بان هناك اعتبارات لا مناص من تذكرها والاخذ بها ان نحن اردنا ان نكفل لهم حياة سويه.
تبدأ الاعتبارات هذه من انه لا ينبغي لاي منا ان ينسى انه كان في يوم ما طفلا ومتى تذكرنا هذا اقمنا فيما بيننا وبين من نتولى تنشئتهم موازين القسط وتقمصناهم وبتنا نرى من خلال اعينهم ونتحسس من خلال مشاعرهم ما احرانا
بان نتذكر بان للطفل منطقه وحياته الخاصه وواقعه كما يفسره وهو ولما يزل دائبا في مدارج النمو.
هناك الكثير من الاباء من يرددون بانهم يربون ابناءهم تربيه خاليه من القصاص. والواضح ان الاباء يخطئون في التمييز بين التربيه دون قصاص والتربيه دون ضرب فان الاب الذي لا يضرب ابنه لكنه يهمله ينبغي عليه ان يدرك ان الاهمال هذا هو اشد ايلاما لنفسية الابن من واقع اللطمه او الصفعه . وان اي خطأ في تقدير الامور في تربية الابناء في سن ما قبل المدرسه او بعدها انما يترتب عليه نتائج سلبيه لعل بعض الانكار وما يترتب عليه من كذب , الكبت, النكوص,الاسقاط, السلوك العدواني المرتكز على الاحباط , الانحرافات باشكالها , الجنوح بضروبه المختلفه, التهرب من الاسره, الاخفاق في مواجهة مصاعب الحياة مستقبلا , وما الى هنالك.
لذا يجب الاخذ بما ينصح به الباحثون في التربيه من اراء.فان ما ترمي اليه التربيه من مثل عليا لا تتمثل في تعليم اقصى ما يمكن ولا في مضاعفة النتائج المترتبه فحسب بل تتوخى فوق كل شيىء ان يتعلم الطفل كيقية التعلم, وان يتعلم كيف يتطور وكيف يستمر على النماء في الحياة حتى بعد ترك المدرسه.
فهنا ما علينا فعله حقا هو القيام بحملة توعيه تربويه اجتماعيه على نطاق واسع يمكن ان يستفيد منها كل من يتصل بالطفل بصوره مباشره فان العنايه بالطفل هي احدى مسؤوليات المجتمع ويجب ان تكون هذه العنايه على نطاق واسع في مختلف مؤسساته . فمن الضروري توفير ما يحتاجه من العاب ومن مكتبات تضم كتبا تناسبه ومصورات تجذبه . ويجب توجيه ايضامرشدين اجتماعيين وزائرات صحيات لزيارة هؤلاء الاطفال في بيوتهم حيث تكون مهمتهم تقديم المشوره اللازمه.هذا بالاضافه الى ضرورة العنايه بالام بصوره خاصه قبل وبعد الولاده وتقديم ما يحتاج اليه مجانا وعلى نطاق واسع, لان العنايه بها معناه العنايه بالجيل ككل .فينبغي ان يعد معلمونا اعداد تضمن معه حقيقة تفهمهم لمقتضيات الطفل والاهتمام بالطفوله ...اذا اعدادنا للمعلم حتى ينصب التركيز حتى الان فيه على اتقانه للماده ومع ما هو عليه من كفاءه لا يشكك فيها فان روح العصر اليوم تلزم بان يكون اعداده واتاهليه قائمين على اساس التاكيد على الطفل وليس على الماده التي يراد تعليمها اياه.
واخيرا انه لمن المهم جدا اجراء الدراسات الميدانيه والبحوث الاجرائيه المتعلقه بحياة الطفل وكيفية الرعايه التي يتلقاها . ويجدر بنا الاخذ في الحسبان المعلومات الخاصه به محليا وعلى نطاق واسع لتكثيف الجهود الخاصه كي يحظى بافضل رعايه ممكه.
ابوحنان
25-03-2005, 12:19 AM
من محاضرات قسم التدريب للتربيه المختصه
1-تعريف الشخصية : هي المجموع المكونات الجسمية والعقلية الموروثة والمكتسبة للفرد .
2-العوامل المؤثرة في تكوتن الشخصية
أ-عامل الوراثة :
البعض يعتبر ان الوراثة هي العامل الرئيسي في تكونين الشخصية , وكل ما نراه من مزوق بين الافراد يرجع الى الاختلاف بينهم في تكوين الخلايا التي يولدون بها .
ب- عامل البيئة :
ان مكونات الشخصية تتأثر بعاملي الوراثة والبئية معاً , ولكن بدرجات متفاوتة . وقد انضخ ان أثر الوراثة هو اكثر وضوحاً من النواحي الجسمية كطول القامة , لون البشرة وكذلك النواحي العقلية الثابتة لمستوى الذكاء.
أما أثر البيئة يظهر في التكوين الخلقي كالصغير والاتجاهات الاخلاقية او يحصله في معرفة ومهارات .
وعلى هذا الاساس يتركز عمل المعلم من جانبه الاكبر على تكييف المحيط من اجل إستغلال كل قدرات الفرد الوراثية والكتسبة . فالمعلم ,كي ينجح من مهمته , يجي ان يراعي الفروقات الفرديه بين الطلاب , والسبب يعود الى ما اكتسبه بالوراثة من ابويه او بما تاثر به من المحيط البيئي او من عوامل اخرى متعدده , لذا لا يجوز مطالبته بما يطالب به المتفوقون .
1-النمـــو :
ان النمو يعني التغير , وهذه الظاهرة نلاحظها في حياة الطفل في مختلف النواحي الجسمية والنفسية والعقلية والاجتماعية .
النمو الجسدي يلاحظ من خلال الجلوس والجو والمشي , اما النمو العقلي يبدأ عند الطفل بالتعرف على الاشخاص ثم الاشياء فيسميها باسمائها .
2-مطالب النمو:
لكل مرحلة من مراحل نمو الطفل مطالب معنية, ويمر الطفل بتغيرات كثيرة . على الراشد ان لا يفرض عادات على الطفل قبل اوانه فكل عادة لها وقتها المعين .
نلاحظ ان هنالك نوع من الالحاح من قبل الاهل من سن 9 اشهر تعليم طفلهم المشي . هذه المحاولات تفشل لأن عضلات لم تنضج بالشكل الكافي الذي يساعده على المشي .او طفل من الثالثة لا يستطيع تعلم الحساب لانه لا يمتلك القدرات العقلية الكافية . لذا يجب إحترام قدرات الطفل وعدم فرضى حركات او عادات على الطفل قبل ان يكتسب النضج .
3-مطالب النمو الجسدي :
أ-اكتساب السيطرة على عملتين الافراز :
ما يساعد على ذلك هو نضج الجهاز العضلي والعصبي من ناحية , ومن ناحية ثانية تشجيع الاهل المستمر والمعاملة الهادئة الحازمة التي تساعد الطفل على إكتساب عادة السيطرة الإدارية على عملتين التبول والتبرز .
ب-الفطام :
ان تعلم تناول الطعام الخارجي والفطام يجب ان يتما تدريجياً فالانتقال من مرحلة الاعتماد الكلي على الام في الغذاء الى الاعتماد على الطعام يعتبر اول عملية إستبدال عادة سلوكية بأخرى عند الطفل , لذا يجب ان يكون الفطام تدريجي وليس دفعة واحدة .
4-مطالب النمو العقلي :
أ - المشي :
المشي تطور في النمو الحركي يرافقه تطور في النمو العقلي فالمشي يتم تدريجياً , حيث يكتسب الطفل السيطرة على رأسه وعنقه يتم صورة والجزء الاسفل من الظهر واخيراً يسيطر على رجليه . لذا يجب عدم الاسراع بتعليم الطفل المشي في وقت مبكر.
ب - تعلم الكلام :
الكلام يكتسب عن طريق التقليد في الشهر التاسع يستطيع الطفل ان يقول ماما بابا إذا يحسن ان تكثر الام في الحديث الى الطفل منذ الشهر التاسع .
ج- الانتقال من الخيال الى الواقع
الطفل في سن الثالثة لا يميز بين الواق والخيال , ولعبه يكون خيالي , لذا عدم الإفراط في القصص الخيالية .
مرحلة ما قبل الميلاد
تبدأ حياة الانسان منذ تلقيح البويضة وتستمر حتى الممات وقسم علماء النفس حياة الانسان الى مراحل :
-مرحلة ما قبل الميلاد
-مرحلة المهد
-مرحلة الطفولة الاولى او المبكرة
-مرحلة الطفولة المتأخرة
-مرحلة المراهقة
-مرحلة الشباب
-مرحلة الشيخوخة
وحياة الانسان تتأثر بالعوامل الوراثية التي تلعب دورها في مرحلة ما قبل الميلاد وكذلك العوامل البيئية المحيطة بالجنين وهو في الرحم.
العوامل الوراثية داخل رحم الام :
يكتسب الجنين الصفات الموروثة من الوالدين عند لحظة الاخصاب ,كلون العنين ,الشعر,الوجه,حجم الجسم, كما هناك أمراض تتنقل بالوارثة مثل مرض السكري وبعض انواع التخلف العقلي.
العوامل البيئية المتأتية من الام :
هناك مؤثرات وعوامل بيئية قد تكون مريحة او غير مريحة تترك أثراُ ايجابياً او سلبياً على سير عملية النمو من اهم هذه الظروف البيئية :
1-الصحة العامة للأم
إصابة الام بأمراض الزهري والحصبة الالمانية والسل قد يسبب للجنين نقصاً او تشويهات جسدية وحسية , كتلف العين ,حالات الصم, تشويهات الاسنان والدماغ وامراض القلب .
غداء الام :
يأخذ الجنين غذائه من الام مباشرة عن طريق المصران واي نقص او فساد في غذائها يؤثران على تكوين الجنين جسدياً وعقلياً ,كما الافراط في التدخين وتعاطي الكحول والمخدرات يؤخر عملية النمو والتكوين .
3-التعرض للأشعة :
تدل الدراسات ان تعرض حوض وبطن الام الحامل للاشعة (اشعة x ) لحركات كبيرة يؤذي الجنين ويؤثر على الجهاز العصبي , ويؤدي الى الاجهاض .
4-إتجاهات الام
قد ينعكس إتجاه المرأة الحامل نحو حملها على حالتها الانفعالية إثناء الحمل, ويلاحظ ان المرأة التي تكره ان تكون حاملاً او لا ترغب في الحمل , قد تكون أقرب ميلاً الى الاضطراب الانفعالي هذا الى جانب الانفعال والاضطراب بين الزوجين وسوء التوافق بينهما يؤدي الى ظهور بعض الاضطرابات النفسية والجسمية عند الام.
مرحلة الطفولة الاولى
تسمى هذه المرحلة "بمرحلة ما قبل المدرسة الابتدائية" وتبدا من سن الثالثة حتىالسادسة وتعرف ايضاً بمرحلة الروضة.
لدراسة مرحلة من مراحل حياة الانسان , من الضروري ان تدرس جميع أبعاد النمو , لان الشخصية سلسلة مكاملة من النمو.
وهذه الابعاد هي :النمو العقلي,النمو الاجتماعي, النمو اللغوي,النمو الجسدي, والنمو الانفعالي.
أ - النمو العقلي : المقصود بالنمو العقلي "البعد العقلي"
قديماً كان يعتقد ان الطفل رجل صغير , يفكر كالراشدين ويعامل على انه طفل بجسمه ,ناضج بعقله.ثم جاء العديد من العلماء والفلاسفة والمربين الذين التقتوا الى عالم الطفولة واوضحوا الفروقات النفسية والعقلية بين الطفل والراشد .
يعتبر "بياجيه" العالم الويسري ان الطفل في سن الثالثة لا يميز بين الواقع والخيال , بين نفسه والاخرين لا يعرف المكان والزمان , فهو يعطي الحياة والاحساس للأشياء الجامدة , فالطفل في هذه المرحلة يعتقد ان القمر يمشي معه وله أقدام تشبه أقدامه , واللعبة تتألم وتفرح كما يفرح .
في هذه الاطار يقول بياجيه :سألت طفلاُ في السادسة
-كيف يتكون المطر؟ من الغيوم
-من قال لك ذلك؟ اختى
-وانت ماذا تقول ؟ان الله يفتح الحنفيات في السماء
-واين تكون الشمس في هذا الطقس الغائم؟ إنها بردانه تريد النوم .
تخيل التخيل حيزاُ هاماً في حياة الطفل العقلية, وبالاخص السنين الاولى من عمره ويكون في هذه المرحل من النوع الايهامي فنراه يحادث رفيقاً خيالياً أثناء اللعب, يتخيل العصا حصان يركبه, او الكرسي سيارة يقودها .
من المعروف ان قدرة الطفل على التركيزوالانتباه لفترة طويلة امر صعب كما ان ذلك يتفاوت ويختلف بين الاطفال فمن الصعب ان يحصر الطفل ذهنه في اتجاه معين وعلى موضوع ما مدة طويلة من الزمن فسرعان ما يتشتت انتباهه .
ولما كانت فترة التركيز والانتباه عند الطفل قصيرة فمن المهم اتباع ما يلي :
-على المعلم او الحادقة ان تقلل من الكلام الممل
-التركيز على الوسائل الحسية الملونة
-ان تكون الموضوعات بمستواه الذهني
-اعتماد اللعب كوسيلة تعلمية لشرح نشاط ما او فهموم معين .
ب - النمو اللغوي :
اللغة هي وسيلة تواصل , وهي الافضل للتخاطب والتفاهم والتعبير , فبواسطتها تتسع افاق المعرفة عند الطفل , وتمتد مجالات النشاطات لديه وبين علاقات , كما ينمو من خلالها إداركه العقلي .
حيث يكتسب الطفل لغة الناضجين , يمر بعدة مراحل أهمها :
1- مرحلة الصراخ او المناغاة , يستقبل الطفل حياة بالصراخ وهو نتيجة دخول الهواء الى الرئتين ثم يصبح الصراخ لغة الطفل الاولى ويكون وسيلة تعبير عن الضيق والارتياح .وقد دلت التجارب ان الصوت العالي يشير الى الألم والضيق , والصوت الهادىء يدل الى السرور والارتياح ,فصراخة يشير الى الجوع او البلل او الألم .
2- مرحلة الاصوات العشوائية, ومع نمو الطفل تختلط بالصراخ اصوات كثيرة,نتيجة دوافع داخلية او مؤثرات خارجية, وتعتبر هذه الاصوات المادة الاولية التي من خلالها يكتسب الطفل الحروف .
3- مرحلة الحروف التلقائية :اول الحروف التي تنطلق من فم الطفل هي الحروف الشفوية "ب,م" ثم الحروف السنية "ت,د" وينمو الطفل ويصبح اكثر نضجاً وقدرة على التلفظ بحوف أكثر تعقيداً كالحروف الساكنة "ك ,ج,ع" .
4- مرحلة التقليد :في هذه المرحلة ,يقلد الطفل المقاطع والكلمات التي تصدر عن الكبار , فيرددها الطفل مرات ومرات , ويفرح الكبار لسماعهم له .
5- مرحلة الكلام : تبدأ مرحلة "الكلمة -الجملة" أي ان الطفل يعبر عن حاجاته بكلمة وكأنها جملة مفيدة فيقول مثلاً
"بو" يعني أريد ماء
لعبة يعني اريد اللعبة .
بعد السنة الثانية , يكتشف الطفل ان لكل شيء اسماً , ويزداد قاموسه اللغوي , ويبح قادراً على استخدام الاسماء والصفات والافعال والضمائر .
ج-النمو الاجتماعي :
عند الميلاد تتحدد علاقاته الاجتماعية الاولى مع الاخرين من خلال أشباع حاجاته البيولوجية من طعام ونوم وراحة ونظافة . وبما ان الام هي المصدر الاول والوحيد لإشباع حاجاته الغذائية والعاطفية , لذلك فهو يبني معها اول علاقة عاطفية , فيستجيب للأم بالابتسام والمناغاة عندما تكون بقربه .
ثم يأخذ الطفل بالتفاعل مع الاخرين , فيبتسم حين يبتسم له الاخرون, يضطرب حينما يقترب منه شخص غريب . يبكي عندما يترك وحده, يقلد الاصوات ,يجذب الانتباه بالحركة,كما يقدم شيئاً للكبار ,ويصفق ويؤدي التحية .
في السنة الثالثة , يقول الطفل من كائن يعتمد على ابويه الى كائن يتفاعل مع عديد من الافراد, وفي هذه المرحلة يتصف سلوكه بالعناد والمشاكسة, ويميل الى اللعب , الا ان لعبة يكون هو امي او خيالي .
بين الرابعة والخامسة ,يميل الطفل الى اللعب مع جماعات من الاطفال محترماً قواعد اللعب, ومقدراً حقوقه وقوق غيره, ولكنه لا يزال بين الحين والاخر يمارس اللعب بمفرده , يحادث ويلاعب رفيقاُ خيالياً .
ان أختلاط الطفل بأخرين يتحقق الاندماج الاجتماعي , فيشارك رفاقه إهتماماتهم وحاجاتهم , يأخذهم , يعطيهم , يعبر لهم عن انفعالاته , ويعبرلهم عن افعالاته , ويعبرون له عن مشاكلهم.
يتحقق أيضاً من خلال الاختلاط , تخلي الطفل عن بعض انانيته فيتنازل عن بعض مطالبه , إذا أصطدمت بمطالب رفاقه الذي يرغب في الحفاظ على مودته , كما وجود الاطفال مع بعضهم واللعب معاً وسيلة من وسائل الترفيه والمتعة, وتنمضية أوقات الفراغ .
في هذه المرحلة نلاحظ ظاهرة معارضة الطفل لوالديه , والتمرد على أوامرهم ,حيث لم يعد يعتبر نفسه صغيراً يحتاج الى امه في كل شيء ,فهو يعتقد انه اصبح قادراً على ارتداء ملابسه بنفسه , وتناول الطعام بنفسه .
يتعلم الطفل العادات والتقاليد الاجتماعية , ويكتسب الوعي الاجتماعي الذي يظهر عند الطفل من خلال تمسكه ببعض القيم الاخلاقية . في هذه المرحلة ينمو الضمير الاخلاقي , الضمير الاخلاقي هو مجموعة التعاليم الدينية والقيم الاخلاقية والتقاليد الاجتماعية .
وهنا تبدأ الاباء الى اعتماد اسلوب الثواب والعقاب لتعليم اطفالهم العادات الحسنة. وعلى الاهل اعتماد الحكمة , وتجنب العنف من عقابهم للطفل , والاسراف في الثواب لذا يجب ان تعزز ثقة الطفل بنفسه , ومساعدة طفل على ان يعيش كرامته وعنفوانه وتعزيز السلوك الحسن.
من الامثلة على ذلك :
-طفلة صغيرة ساعدت أخاها من الحصول على لعبة لا يستطيع الوصول إليها , لاحظت الام ذلك , فأحتضنت الام ابنتها , وقبلتها واثنت على سلوكها الجيد , بهذا يتعزز السلوك الجيد, ليتحول الى خلق تتصف به شخصية الفتاة .
-طفل فضولي , يجب الاستطلاع واللعب بالاشياء التي تقع بين يديه , فإذا وفر الاهل الوسائل التربوية المفيدة للطفل ,وتركه يلعب ويتصرف بها بحرية, نشأ الطفل متحرراً , واثقاً من نفسه , معتمداً على ذاته . أما إذا منعه عن ممارسة هواياته ,وتدخل الاهل على اعماله ولعبه بشكل مباشر , نشأ خجولاً متردداً , ميالاً الى الاتكالية والاعتماد على الاخرين .
وهنا ننصح الاباء والمربين باعتماد الثواب اكثر من العقاب , لان الثواب يعزز ويقوي السلوك الجيد , ويثبت العادات الحسنة, اما العقاب يزيل التصرفات السيئة, ولكن ينشأ الطفل قلقاً خائفاً او عدونياً متمرداً .
والتربية السليمة تساعد الطفل على التكيف السليم مع واقعه الاجتماعية وتنغرس في ذاته المعايير الاخلاقية كالصدق من قبل الراشدين ليكونوا مثالاً اعلى وقدوة تحتذى .
د-النمو الانفعالي :
أن مفهوم الانفعال بين الابتسام , الضحك , الفرح, الحزن, البكاء ,الحب ,الحقد,الكره,والامل ,والاحباط .
تتنوع اسباب ومظاهر انفعالات الطفل, ففي السنة الاولى , تبدو إنفعالات الطفل غامضة, وتعبر عن إشباع حاجاته البيولوجية من طعام ونوم وراحة ونظافة . ويعبر عن انفعالاته بالصراخ والبكاء .
بعد الثالثة , عندما يكتسب اللغة, ويعبر عن انفعالاته بالكلام والحوار , ويصاحب الغضب التعبير اللفظي كالشتائم , ويتخلي تدريجياً عن البكاء والصراخ .
كيف تكون خصائص إنفعالات الطفل ؟
تختلف إنفعالات عن الراشدين بما يلي :
أنها قصيرة المدى, فالطفل يتفعل بسرعة, وتنتهي إنفعالاته بسرعة
-سهل الاستثارة , وسرعة التحول الى حالة إنفعالاته أخرى, فتجده يضحك , وسرعان ما يتحول الى البكاء .
- لا يميز في انفعالاته بين الامور الهامة والتافهة, فقد يفرح فرحاً كبيراً عندما نعطيه قطعة حلوى, ويفرح بنفس القوة عندما نشتري له ثياباً جديدة . وكذلك نجده يبكي بالقدر نفسه إذا لم يصطحبه ابوه معه, او إذا امسك اخوه بالعبته
ابوحنان
25-03-2005, 12:21 AM
DYSLEXIA –الديسلكسيا-
هي صعوبه في القدرؤه على القراءه في العمر الطبيعي خارج نطاق ايه اعاقه عقليه او حسيه , ترافق هذه الصعوبه صعوبات في الكتابه من هنا تسمى ( ديسلكسي – ديسورتوغرافي ) وهي ناتجه عن خلل في استخدام العمليات اللازمه لاكتساب هذه القدره : صورة الجسد, معرفة ابيمن من اليسار, المهلاات اليدويه بين 5 و15 % يعانون من هذه المشكله وهذا امر مشوش نظرا لعدم تنبه المسؤولين والتربويين لهذه المشطله مما يعني ان هذا العجز في القراءة والكتابة قد يستمر مستقبلا فيحرمه من عدة فرص اكاديميه لكننا لا نستطيع التكلم عن هذا العجز قبل السابعه فالاخطاء قبل هذا العمر وارده وهذا امر طبيعي00
ان الديسلكسيا ليست نتجية تدن في الذكاء لكن بامكان لشخص متدني الذكاء ان يكون عنده دبسلكسيا وفي الحقيقه ان الصوره المميزه للديسلكسيا قي الصعوبه التي يجدها الولد في القراءه والكتابه بما يتفاوت مع مستوى ذكائه وقدراته العقليه . والاولاد المعاقون ذهنيا بشكل عام تنقصهم المهرات في نواحي متعدده من التطور والنمو بينما الطفل الذي يعاني من الديلكسيا هو اذكى مما يظهر في عمله الكتابي.
تبدو واضحه معالم الديسلكسيا عند حوالي 10 % من الاولاد ويعاني الصبيان اكثر من البنات وعدم التوازن في النسبه قد يكون عائدا الى مركز اللغه في الدماغ والذي يتميز بانه اكثر نضجا عند البنات دون الصبيان حتى سن البلوغ وسنين المراهقه الاولى .
هناك احصائيات كثيره تشير ان الاعاقات بشكل عام بما فيها الاعاقات التعليميه والديسلكسيا تتكاثر في المجتمعات المكتظه بالسكان في لمناطق الكبيره التي اوضاعها فقيره غير حسنه وهناك عدة عوامل تساهم في حصول صعوبات تعليميه عند لمجتمعات الفقيره التي تقطن المدن ومن هذه العوامل العلائلات المهاجره التي لا تعرف اللغه المحليه للتداول والعائلات الكبيره التي تسن في بيروت رجيئه وغير صحيه , نظام التغذيه السيىء , تلوث البيئه والهواء, قلة وانعدام النوم ,عدم الاستقرار, عدم اهتمام والتحمس للقراءه او المطالعه.
يعتقد ان اسباب الديسلكسيا هو عدم الفعاليه بالربط بين القسم اليمين والقسم اليسار للدماغ في هذه الحاله تكون خلايا الدماغ مركبه بشكل مختلف عن باقي الاولاد الذين لا يعانون الديسلكسيا وتركيب الخلايا هذا غير العادي يؤثر بدرجات متنوعه على العمل الطبيعي لقسمي الدماغ .
تتزايد الادله ان الدبسلكسيا لها علاقه بعامل الوراثه وان 88 % من الاولاد الذين يترددون على مراكز الديسلكسيا غالبا ما يكون هناك اكثر من ولد في العائله مصاب.
تظهر الديسلكسيافي:
القراءة والكتابه.
تركيز ضعف وعدم الدقه في التهجئه والقراءه.
الميل الى وضع الحروف والرموز بشكل مقلوب.
قراءة كلمه بشكل صحيح ثم الفشل في التعريف عليها في سطر لاحق.
المقدره على الاجابه شفهيا على الاسئله وايجاد صعوبه في الاجابه كتابيا.
كتابة الكلمه ذاتها في اشكال مختلفه دون التعرف على الشكل الصحيح
صعوبة نسخ الوظائف الكتابيه( الفروض).
صعوبه في تدوين المعلمومات.
صعوبه في فهم الوقت والزمن.
صعوبه في العمل بالاؤقام المتسلسله .
في نواحي اخرى :
يبدو ذكيا في نواحب كثيره لكن يظهر صعوبه واضحه في جوانب اخرى.
يخلط بين اليسار واليمين.
عدم الرشاقه .
صعوبه في تنفيذ سلسله من التعليمات.
عدم التنسيق.
يجاوب يشكل افضل شفهيا وليس كتابيا.
كثير التحرك خاصة في اوقات الدرس.
صعوبه في وضع الاشياء بالترتيب والتسلسل .
اهم العوراض:
كثرة الحركه.
قة النوم.
يلتهون بسرعه.
غير منظمين.
ضعف في التنسيق الحركي.
يجب الانتباه ان هه العوراض لا تعني بالضروره ديسلكسيا ومن يحدد الامر هم الاشخاص المتخصصون.
ان اغلبية المعلمين في مرحلة الروضه والمرحلة الابيتدائيه يدركون ان بعض الاولاد فوق سن 6 سنوات لا يظهرون تطورا مناسبا في القراءة والكتابة وربما يعانون من الديسلكسيا لذا يجب على المعلمين ان يحضروا هؤلاء الاولاد للمعالجه المتخصصه والاختبرات الضروريه ومن المهم عن وصف التلميذ بانه (كسول) بشكل عشوائي وبامكان المعلم ان يتبع التعليمات التاليه :
دع الولد يجلس في الصف الامامي.
تكلم معه بوضوح.
اكتب بوضوح.
اقبل بعض التسامحات.
اعطه وقتا اكثر من باقي الاولاد لانجاز المهمات الكتابيه .
دعه يشارك في الامور الشفهيه قدر الامكان.
لا تكثر من واجباته المنزليه
لا تنزعج من أي مظهر غير مرتب عنده.
لن لولد المصاب يحتاج الى كثير من المتطلبات من قبل المعلمين وان التعامل مع المشكله يحتاج الى مرح وذكاء ومرونه وتعاطف وصبر كما ان التعليم والاشاد النفسي يتفقان من حيث الهدف المشترك حيث يسعى كل منهما لاثارة الدافعيه
ابوحنان
25-03-2005, 12:23 AM
الاعاقه التعليمه والفشل المدرسي
ان جميع الاطفال لا بد من ان يمروا ويعانوا من صعوبات تعليمه اكاديميه بنسب ودرجات واشكال متفاوته ومختلفه تؤدي بالتالي الى الفشل المدرسي ولهذا الفشل اسباب متعده .
الاسباب الداخليه والشخصيه :
لكي يتعلم الطفل ويكتسب انواعىجديده من المعرفه لا بد ان يكون لديه دافع قوي للبحث والتحليل والحفظ والتفسير والدافع ايمان مكتسب من بيئة الطفل وبالتالي شعور منقول من الاهل والمجتمع وغيرهم
القدره العقليه:
لا بد ان تكون المهارات العقليه ناضجه ومتطوره
التطور التطوري :
للطفل مهارات وقدرات مختلفه تنمو مع بعضها وتتفاعل وتؤثر ايجابا او سلبا على عملية التعلم واكتساب المعرفه وان اي تاخر في احدى المهارات لا بد ان تنعكس سلبا على المهرات الاخرى.
النمو الاجتماعي :
لا تنمو مهارات الطفل بشكل او بدرجات متناسقه وغالبا ما تتاخر مهارات النضوج النفسي والاجتماعي لاسباب متعدده فالاضطرابات النفسيه هي السبب المباشر وراء الفشل المدرسي
الاسباب الخارجيه :كالحرب او تغير السكن او الطلاق او المشاكل الاجتماعيه للعائله
المدرسه :
نسبة المساحه الى عدد التلاميذ
التهوئه والاضاءة والحراره .......
المقاعد والطاولات والالواح...
المعدات التعليمه
الملاعب
ان هذه المقومات يجب ان تكون ملائمه ومناسبه ومتناسقه مع عمر التلاميذ
المعلم /المعلمه :
المربون الذين يؤمونون ان التعليم ليس وظيفه انما هو قضيه تنصب على امور متعدده اهمها:
شخية المعلم
خلفيته العلميه والفكريه
اعداده وتدربيه قبل واثناء الخدمه
وسائل الاتصال والتواصل
دقة الملاحظه والمراقبه
طرق التدريس والاساليب المتبعه
المناهج المدرسيه :
يجب ان تكون معده لتتلائم مع الحضارة والثقافة والمجتمع
الاهل:
لدور الاهل اهمية بالغه وتاثير مباشر في عملية التعلم لان الطفل ياثر بشخصية اهله ومبادئهم وافكارهم هم دوما محط ملامه مع انهم لايتمتعون بالمعرفه التربويه المطلوبه ويجهلون خصائص وعوامل ومراحل التطور ولنمو .
اسباب القصور التعلمي كثيره ومتعدده ومتنوعه واذا ما تأمنت جميع الظروف الملائمه للتعليم والاكتساب لم تنجح بالدرجه وبالشكل المتوقعين وننطلق من هذا القول لنقول ان صاحب اللاعاقه التعليميه هو طفل غير مصاب بالتخلف العقلي وليس مصابا بسمات او اضطرابات عاطفيه ولا يعاني من مشاكل سمعيع -بصريه- واجواء اسرته سليمه وبالرغم ن ذلك لا يتمكن من اكتساب لعلم والمعرفه وهذا الطفل لديه :
طاقه فكريه معتدله وما فوق المعتدله
تباين ساسع بين القدره اي الطاقه وبين التحصيل المدرسي
متمتع بكافة العزامل المسهله للتعلم من بيئه وظروف و........ز
لا يعاني من الاسباب والمشاكل التي تؤدي الى الفشل المدرسي.
اذن نعرف اعاقه التعليمع بما يلي :
هي خلل في واحدة او اكثر من العمليات الرئسيه الاساسيه المطلوبه لفهم واستيعاب اللغه الشفهيه المحكيه او اله ويظهر هذا الخلل او يبدو وكانه قدره غير مكتمله على الاصغاء والتفكير والنطق والفهم والكتابه والتهجئه وحل المعضلات الحسابيه ويدخل هذا التعريف ضمن الاداء المدرسي غير المتوافق مع القدره الفكريه في النواحي التاليه :
التعبير النطقي الشفهي
الاصغاء
التعبير اللغوي الكتابي
القراءه
فهم القاءه- المحادثه
حل معضلات حسابيه
المنطق والسببيه
لا تتضمن الاعاقه التعليميه حالات الفشل المدرسي والصعوبات الاكاديميه النا تجه عن التخلف العقلي زوالسمع والبصر والنواحي العاطفيه والاجتماعيه والاعاقات في المهارات الحركيه الجسديه اومشاكل البيئه والظروف المحيطه الا ان تعريف الاعاقه التعليمه يتضمن الحالات التاليه :
القصور الادراكي
الخلل في وظيفة الدماغ
الخلل في القدره على التركيز والانتباه
العجز عن القراءه
عدم القدره على التكلم والتعبير اللغوي
عملية التعلم والاكتساب تمر في 3 مراحل تكرر وتستمر منذ لحظة التكوين وهي :
استقبال المعلمومات :
يستقبل الدماغ بشكل دائم ومستر ملايين المعلمومات عن طرق الحواس الخمس وتدعى هذه المعلمومات مثيرات وحوافز
الاستيعاب والادراك:
اي ربط المعلمومات بمعنى وبمفهوم فيصنفها الدماغ ويربط فيما بينها.
استعمال المعلمومات:
اي التعبير ويتم عبر الكلام او الفعل اي النطق او التصرف
.
الظواهر البارزه في الاعاقة التعليميه:
اضطراب عصبي :
عدم توازن ما بين مهارات النمو
صعوبة استيعاب المواد التعليميه الاكاديميه
فرق شاسع بين الطاقه والاداء
غياب الاسباب التي تدعو الى التقصير المدرسي
الخصائص :
الخصائص الادراليه :
عدم انتظام الافكار والمفاهيم
ضعف التمييز البصري
ضعف الذاكره البصريه
ضعف التمييز السمعي
ضعف في الادراك من خلال اللمس والحواس
ضعف في تمييز وتقدير المسافات والاتجاهات
ضعف الادراك الذهني المجرد
الخصائص السلوكيه :
عدم الانتباه
الاندفاع السريع
عدم التركيز
التشتت الفكري
كثرة الكلام
الحركه الدائمه
الخمول
سرعة الاشاره والمبالغه في رات الفعل
التخريب
قصور امالي في الادراك الحسي
عدم نضوج اجتماعي
عدم الاعتماد على استعمال يد دون اخرى
التازر-عدم التنسيق بين اليد والعين
الاستمراريه والاصرار
الشعور بالامالاة
المعنويات الضئيله
التشخيص:
وهو ليس بالعمليه السهله فهي تتطلب مجهودا واضحا وضخما في حقل تجميع المعلمومات والمعطيات والتقارير الطبيه ونمط النمو عامة وكيفية التفاعل والتعامل مع البيئة والمحيط وتحديد نقاط الضعف والقوه في الاداء وكذلك القدرات وتدوين الملاحظات والتصرفات والمعلومات المنزليه وتاريخ النمو بالاضافه الى الاختبارات المتعدده الاهداف , وتعود مسؤولية التشخيص الى الاخصائي فقط وعلى المربي ان يكشف حاجة التلميذ الى التشخيص والدلااسه اي اعتماد وسائل الكشف والفرز ندما يشك بان هناك عائقا ما لعملية التعلم .
التدخل :
وهو عباره عن وضع خطة تربويه افراديه تتلائم مع حاجات التلميذ الخاصه وتتضمن اقتراحات ووسائل تربويه وتعليمييه تناشب قدراته اي ان هذه الخطه التربويه تتكون من اهداف سلوكيه ترتكز على نقاط الضعف والقوه في مهارات التلميذ ويطبقها المربي باشراف الاخصائي وتوجيهه وتتضمن اقتراحات وتعديلات في البيئه لتلائم حاجات التلميذ .
معالجة القصور التعليمي ك
تخفيف المثيرات والحوافز البصريه والسمعيه
تصغير-تحجيم - المكان الذي يدرس به التلميذ
اتباع نظام يومي روتيني مبرمج
اعتماد التعليم الافرادي في معظم الاحيان
تجزئة الماده التعليميه
اضافة المثيرات التعليميه .
يبقى ان ان اذكران ظاهرة الفشل المدرسي ظاهره قديمه وهناك مشاهير في العالم الذين مروا بتجارب دراسيه فاشله مثل نلسون روكفلر- وتوماس اديسون وغيرهم .
----------------------
المراجع:
خديجه زعزعز - الاعقه التعليميه
الدكتور موسى شرف الدين- ا
رتا مفرج- الفشل المدرسي
الدكتور هاني خير الدين-تعليم اللغات للاطفال
ابوحنان
25-03-2005, 12:28 AM
العلاقه بين الطفل والاسره المربي
مشكلة القصورالتعليميي مشكلة عضويه تتشكل من خلل في وظائف الدماغ ولهذه المشكله اصداء على التحصيل والسلوك المدرسي للطفل والعوامل البيئيه تؤثر سلبا على درجة تفاقم المشكله او حلها .
العلم والتعلم لا مكن ان يقوما الا من خلال علاقه . وسنحاول القاء الضؤبشكل مختصر على مكونات هذه العلاقه وتفاعلات عناصرها واهميتها في حل مشكلة الطفل الذي يعاني من قصور تعليمي.
أ- يعتبر الطفل كائنا في طور النمو فاي صعوبه تواحهه في ميدان من الميادين تؤثر على مجمل شخصيته .
فنرى هذا الطفل يتخبط بالمشاعر السلبيه كالشعور بانه غير مفهوم وغير محبوب في محيطه والشعور بانه اقل سواه والاقتاناع بان الفشل يرحقه والشعور بالاحباط والياس.
تعويضا عن هذه المشاعر العميقه سيحاول الطفل ان يلفت الامظار اليه سلبا ( هو الذي اعتاد على الفشل واللوم ) فنراه يستقطب انتباه رفاقه في الصف بتصرفات مضحكه وبحركه مثيره زارعا جوا من الفوضى زمزعجا المربي في اداء مهمته .
ب- الاهل : قبل ان يولد الطفل يتكون في ذهن الاهل مشروع لحياته وكل حلم لا يستطيع الاهل تحقيقه سيحاولون تحمليه لولدهم. فعندما يبداء الطفل بالنمو هناك عملية تقريب الولد الحلم من الولد الواقع الذي يعيش بين ذويه, وهذا التقرب للصورتين امر صعب ويزداد صعوبه ليصبح جرحا نازفا عندما يعاني الطفل من مشكلة مثلا ( الصعوبات التعليميه او القصور في التعليم )
ت- المربي : الجهاز التربوي افراد او مسؤولين تربويين:
ان المربي هو ايضا يقف محتارا امام الطفل الذي لا يبدو متخلفا عقليا ويحاول استعمال جميع الوسائل التعليميه ضمن مجموعه تتالف من25/30 تلميذ حتى ينفذ صبره ويبداء باصدار الاحكام على الطفل بانه غبي او سيىء الى ان يصل الى رفض الطفل من الصف والكف عن مساعدته .
عند اكتشاف المشكله يصاب الاهل بالذهول وعدم المقدره على استيعاب مايحدث بعد ذلك يبداون البحث عن السبب المشكله : من المسبب , اهو المربي اهي المدرسه او الطفل وبعض الاهل يبقون عند هذه المرحله وهم بحاجه الى ارشاد ومؤازره اخصائيين او مسؤولين تريويين لتفهم الواقع وفهم مضمون المشكله وسبل علاجها ليستطيعوا الدخول الى حلقة علاجها .
العلاقه الثلاثيه :
علينا القفز من مفهوم التربيه بين منتج للعلم ومستهلك له الى مفهوم المشاركه في بناء شخصيه الانسان لغهم علاقات وتفاعلات ودننامكية هذه العلاقه سنبداء بتحديد مواصفات عناصرها وهي المربي والاهل والطفل.
- المربي هو ابن بيءه وتاريخ تجاربه اعطته شخصيه بقيمه ومبادىء ومجمل تصرفات وينتمي الى مؤسسه تربويه لها سياستها واولياتها واهدافها الخاصه مؤسسه تضع في اولياتها تكثيف كمية المعلمومات وعدم الوقوع في خساره ماديه او انه ينتمي الى مؤسسه تضع في اولياتها النوعيه التربويه التي تستطيع من خلالها صقل شخصية الطالب.
فالمربي يمثل المؤسسه التي ينتمي اليها وجودة تمثليه لها يبين مدى انسجام مفاهيمه مبادئه مع مفاهيمها ومبادئها ولكن ما موصفات المربي الناجح :
التمتع بكفاءات ومهارات تربويه
التمنكن من مضمون الماده التي يعلمها
معرفة الاساليب التربويه الفضلى لايصال المعلمومات للطلبه
امكانية تفهم الاخرين ةتحسس مشاهرهم
اماكنية الاصغاء والفصاحة والشفافية في التعبير
امكانية التقييم الذاتي المستمر والاستعداد للتدرب والتجدد في المهنه
الاهل : نادرا ما يتوجه الاهل الى مؤسسه تربويه وهم على يقين واقتناع ببرامجها مضمونا واسلوبا ويتم الاختيار وفقا للمعايير التاليه :
قربها من مكان السكن
فلسفتها الروحيه
سمهتها وشهرتها
وبالتوجه الى المدرسه يولي الاهل كيانا اجتماعيا اخر مسؤولية تربية اطفالهم ويولونه سلطه على مصيرهم لذلك نراهم احيانا ينازعون المدرسه هذه السلطه او يخضعون لها دون مناقشه واحيانا قليله يتعاونون معها لانجاح العمليه التربويه
الطفل: يعتبر دخوله المدرسه الخطوه الاولى في حياته كأنسان فخطواته اللاحقه كدخول المؤسسات الجامعيه او حقل العمل تكون اقل صعوبه لانه يكون قد جهز شخصيته وصقل افاقها لان الدخول للمدرسه يحتم اول خطوه في الانخراط الاجتماعي وهذه الخطوه تعني تغييرا في محيطه الجغرافي في المقاييس الفيزيائيه البحته مثثل صعود الباص او الدخول لباحات كبيره ثم تغيرا في المحيط البشري وتصبح المدرسه خبره جديده بعد ان كان في وسط اسره محدده وسيعيش اختيار لاول مره لا يشارك الاهل به. ان كل هذه التغييرات تحتم المقدره على الاستقلاليه لذلك يمر الاطفال في بدء العام الدراسي بازمات قلق اضافة الى مواجهة سلطة المدرسه وهي غير السطه المنزليه مع وجود تناقض بين سلطة المنزل وسلطة المدرسه فكيف يستطيع طفل بعمر الرابعه ان يحل هذه المشكله وان يبقى منفتح الافاق واثقا من نفسه ناجحا ...
ان حدوث تحاف بين العلاقه الثلاثيه من شأنها ان تبعد الخطر عن الطفل
المربي والاهل والطفل-المربي واطفل والاهل- الاهل والطفل والمربي.
مهنا تكون مسؤولية المربي كبيره جدا لانه العنصر المسؤول عن تنظيم هذه العلاقات ولكن كيف يمكن ذلك :
على المربي ان يتقصى مشكلة الطفل ويمهمها
عند اكتشاف اي مشكله يجب اعلام الاداره وارشاد الاهل للاخصائيين حيث يصبح الاخصائي حلقه اضافيه في العلاقه الثلاثيه ويتم حل اي مشكله بتطبيق المنهجيه المطلوبه لذلك مثل :
الحرص الغير مشروط على احترام الاهل
عدم الانحياز الى اي جانب
تسهيل عودة الحوار
اعادة اعتبار الاهل للطفل وذويه والقيام بتقييم ايجابي بلقي الضؤ على النجاح لا على الفشل
اعطاء نصائح سهلة التنفيذ
اما الاهل فعليهم تفهم المشكله وتقبلها
اعطاء مساحة اسقلاليه للطفل وعجم مقارنته باخوته او جيرانه او رفاقه.
---------------------------------
المراجع :
الدكتور موسى شرف الدين- صعوبات تعيلميه
الاستاذه ليلى عاقوري- الطفل والاعلاقات المدرسيه والاسريه
الاستاذميرفت الضاوي صعوبات التربيه الحضانيه
ام السعد
25-03-2005, 02:16 AM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
لو وجد فى بيتكم متأخر دراسيا فماذا ستعملون معه ؟او كيف تتصرفون معه ؟
اولا ساهتم به عاطفيا ومعنويا
اعرفه ان حبى وتقبلى له غير مشروط بتفوق او نجاح
واننى ساظل اشكر الله ان وهبه لى الى ان اقى الله
ثانيا اعضدة دينيا ان الفت نظرة الى السعادة التى يجدها فى الصلاة وحفظ القران
ثالثا ابحث معه هو اولا لماذا لايستطيع ان يتفوق وبرايه ما الحل وما الخطوات اللتى نتبعها لكى نصل
رابعا اذهب الى المدرسه واعرف طبيعه سلوكه وطبيعه تلقيه للدروس والاستجابه للدرس
خامسا ابدء فى المذاكرة معه حتى لو لم اكن اعرف المادة اذاكرها معه واعمل سبق مين يفهم اكتر من التانى ويحفظ اكتر من الثانى
2-التأخر انواع؟ هل صادفكم احدها ؟
حدث مع ابنى فى الصف الاول الابتدائى دخل مدرسه تعتمد الغه الانجليزيه تماما
فى الترم الاول فشل ان يحقق نتائج مرضيه بدئت معه ما كتبته فى السؤال الاول
والحمد لله فى الترم الثانى اصبح السادس على المدرسه اى من العشر الاوائل
ولله الحمد والمنه
3ماتريدون معرفته اكثر؟
اريد ان اعرف كيف اتعامل مع الطفل النكدى والطفل العنيد
ولكم جزيل الشكر
ضيف الله مهدي
25-03-2005, 06:32 PM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
أخوتي الكرام هاأنذا أعود إليكم ، وأعتذر عن التأخر ....
بداية قبل أن أقدم محاضرة اليوم أو الدورة الخاصة بهذا اليوم أود أن أرد على الأخوة الكرام وهم :ـ
الأخ الكريم وسيع البال :
أشكرك أخي الكريم على اهتمامك ومثابرتك على الحضور وأسعدني ما كتبته ...أما الانطواء فإليك بعض المعلومات القصيرة :
ـ الطالب المنطوي :
هو الطالب الذي يميل إلى العزلة والانسحاب من النشاط المدرسي ، وهو أكثر حاجة إلى الاهتمام من الطالب العدواني مثلا ، لأنه قلما يلفت إليه نظر المعلم ، ذلك أن المعلم يتأثر غالبا بالطالب المشاكس لأنه قد يتسبب في إحراجه أو مضايقته في عمله داخل الفصل الدراسي .
أما الطالب المنطوي فلا يلتفت إليه أغلب المعلمين الذين أشاروا في عدة أبحاث أنهم يفضلون الطلاب الذين يحققون لهم النجاح والإنجاز في العمل .. لذا فالطالب المنطوي لا يؤثر سلوكه على موقف المعلم لأنه يتسم غالبا بالخجل والهدوء في مواقف الدرس ..
إن مشكلة الطالب المنطوي لا تقل أهمية عن المشكلات الأخرى للطلاب ، فامتناع المعلم عن سؤال الطالب وإشراكه في نشاط الفصل يؤدي إلى زيادة المشكلة تعقيدا بدلا من المعاونة على حلها ، حيث يثبت لديه سلوك الانطواء ، ويدعم الجانب السلبي عنده ، كما نجد أن أفكار الطالب المنطوي ومشاغله تتم داخل ذاته دون أن تتاح له فرصة إعادة بنائها واتصالها بتفكير جماعة الفصل .
* الأسباب التي تؤدي إلى الانطواء :
الأسباب متعددة وتختلف باختلاف المؤثرات وخاصة البيئية ..ويبدو أن افتقاد الأمن الأسري يعد سببا رئيسيا للعزلة والانطواء ، فشقاق الوالدين ، والافتقار إلى ضبط النفس ، وعصبية الأب أو الأم ، والعنف والصرامة في معاملة الآباء للأبناء تؤدي إلى حرمان الطفل من إشباع الكثير من حاجاته النفسية ، وتؤدي به إلى الخضوع التام للسلطة والميل للاستكانة والخنوع ، ويبدو الطفل غير قادر على المناقشة وإبداء الرأي ويفقد الثقة في نفسه ولا يقدر على مواجهة صعوبات الحياة ، كما يتسم بالإشكالية ويفتقد التلقائية في السلوك ، ويعجز عن التوافق مع الجماعة والاندماج فيها ويزداد ابتعاده عن مواجهة الواقع .
وكل شعور بعدم الأمن لدى الطفل يؤدي به إلى استخدام وسائل دفاعية للتخلص من هذه المشاعر ليقي نفسه أخطار البيئة وتهديداتها له فهو إمّا أن يحتمي بالانطواء كوسيلة وقائية تحميه من هذه المشاعر ، أو قد يدافع عن ذاته بالعدوانية ، وكلا من العدوان والانطوائية سلوك يتخذه الطفل كرد فعل لافتقاده مشاعر الأمن .
ومن أسباب الانطوائية أيضا طموح الآباء الزائد حيث يرغمون أبناءهم على أعمال دراسية لا تتفق مع قدراتهم وميولهم مما يؤدي بهم إلى البلادة الانفعالية 0 وكلما زاد ضغط الآباء تقاعس الأبناء وتناقص إنتاجهم الدراسي .
ويتخذون الانطوائية كأداة مقاومة لهذه الضغوط مما يزيدهم سلبية ولا يسلكون سلوكا تلقائيا ، ويصعب عليهم أن ينموا نموا طبيعيا في النواحي الاجتماعية فيتخذون الانطواء لدرء العدوان الواقع عليهم بالهرب والابتعاد كليا عما يسبب لهم مشاعر عدم الأمن .( المرجع السابق )
* كيف يمكن تخفيف الانطواء ؟
هذه بعض الاقتراحات للتخفيف من الانطواء :
1ـ ينبغي النظر بعين الاعتبار أولا إلى الأسباب التي أدت إلى سلوك الانطواء والانزواء ، فليس من السهل إعطاء تفسير واحد يوضح لنا أسباب هذا السلوك لأنها تقوم على أساس الدوافع المتصارعة اللاشعورية ، ويعني هذا الصراع أن تلك الدوافع غير متناسقة فيما بينها ، وعندما تفشل الذات في التوفيق بين نواحي
الصراع فإنها تلجأ إلى أساليب غير متوافقة لحسم الصراع ، فالطالب الذي أصبح مصدرا لمتاعب المدرسة وإثارة الشغب فيها قد يفتقد إلى عطف والديه ومحبتهما مما
يجعل الحاجة إلى الأمن غير مشبعة عنده ، كما أنه لا يستطيع إظهار كراهيته لهما لأن المعايير الاجتماعية تفرض عليه حبهما واحترامهما ، ونتيجة لهذا الصراع القائم في نفس الطفل يظهر نوع من التوفيق بين هذه القوى المتصارعة حيث تتحول مشاعر العدوانية الموجهة نحو الوالدين إلى مصدر آخر فيصب مشاعره نحو ذاته دون ضرر يلحق بذاته كما أنه لا يعارض ضميره الخلقي فتشبع هذه الحاجات ويتم التنفيس عنها بطريقة أخرى غير مباشرة .
2ـ يبدو على ملامح الطلاب المنطوين أو المنسحبين ما يدل على نواحي النقص أو العجز في شخصياتهم إذ أنهم تعودوا إخفاء مشاعرهم لكي يحموا أنفسهم من الكبار الذين لا يشاركونهم وجدانيا ، وتعلموا أن استجابتهم التلقائية منذ الطفولة المبكرة تقابل بالسخرية والغضب من قبل الكبار ، لذا فقد تعودوا أن يخفوا هذه المشاعر ، وفي ذات الوقت يظهرون السمات التي ترضي الكبار ، كأن يبتسم بدلا من أن يبكي ، أو أن يرضى بدلا من أن يغضب .
فالمظهر الرقيق اللطيف الذي يبدو على الشخص المنطوي غالبا ما يخفي وراءه ثورة غضب . وكثيرا ما نستغرب سلوك هذا الفرد عند نوبات الغضب العنيفة ، وعندما يضحك يبدو كأنه عاجز عن التوقف ، وعندما يبكي لا يستطيع ضبط نفسه .
ويبدو أن المنطوين في حاجة للتنفيس عما يعانونه من اضطراب انفعالي بين الحين والآخر ، مثل هؤلاء الطلاب قد ارتدوا قناعا زائفا واصطنعوه بأنفسهم فإذا لقوا اهتماما واضحا من الآخرين فإنهم يشعرون بأن هذا القناع الزائف على وشك الانهيار والزوال وهم الحريصون على إخفائه ، لذا فهم يحاولون الانزواء أكثر ، والمرشد الذي يعمل مع هؤلاء عليه أن يؤكد أعمالهم وإنتاجهم وتفوقهم ، بدلا من الاهتمام بصفاتهم الشخصية 0 فالتقدير المنصب على أعمالهم يؤكد على احترام المرشد لشخصياتهم وذواتهم وتحفظهم ، وبدلا من أن يوجه المرشد السؤال لهم عن سبب صمتهم أو ابتعادهم عن الآخرين يتم سؤالهم عن
ميولهم ورغباتهم وإنتاجيتهم العلمية والأدبية الأمر الذي يؤدي بهم إلى الاستجابة للتقدير الذي يبديه المرشد أو المعلم .
3ـ إذا كان أسلوب تربية الطالب في أثناء الطفولة يقوم على أساس إثارة مشاعر الخوف وانعدام الأمن داخل الأسرة فإن شعوره بالإهمال يترتب عليه شعوره بأنه غير مرغوب ومنبوذ من أهله ، وإذا كان والديه يفرطان في التسامح والصفح فسيؤدي به إلى عدم النضج الانفعالي ، والشعور بعدم المسؤولية ، وقلما ينجز أعماله كاملة ولا يستطيع النجاح إلا بمساعدة .
ومن ثم لما ينتقل إلى المدرسة تقابله صعوبات كثيرة فيكثر اعتذاره ولومه للآخرين ويحملهم كل المسؤولية كما يشعر بالخوف والوجل والارتباك إذا اجتمع بهم 0 وتتسم علاقته الاجتماعية بالحساسية ، ويكون العمل على إدماجه في الأعمال والأنشطة الجماعية بحيث يستطيع منافسة الآخرين مما يزيد من شعوره بالثقة في النفس والابتعاد عن الخوف والوجل ويتعلم قواعد السلوك التي تفرضها الجماعة .
4ـ إذا كانت أسباب الانطواء عميقة الجذور تتغلغل في أعماق الشخصية وتؤدي بالفرد إلى الشعور بالوحدة والوحشة والاغتراب النفسي سواء كان في محيط المدرسة أو المنزل أو الشارع ، مهما اختلف تشكيل الجماعة أو النشاط ، فإن مثل هذا الطالب يحتاج إلى العلاج النفسي المتعمق لإزالة الأسباب التي أدت إلى مشاعر العزلة قبل البدء في التعامل معه ودمجه في المحيط كما يحتاج الأمر إلى دراسة نفسية اجتماعية صحيحة .
5ـ إذا كان الانطواء بسبب اختلاف في الملامح أو قصور جسمي أو لنقص في الحيوية والنشاط مما يترتب عليه أحيانا مشاعر النقص عند المقارنة مع مجموعة الفصل ، هذه الجوانب هي أول ما يتعرض له المرشد بالبحث والدراسة حتى يضع العلاج المناسب عن طريق الجلسات الإرشادية ، حيث يتم عزل وإزالة الجوانب التي أدت إلى مشاعر النقص والعجز ، والعمل على إعادة ثقة الطالب بنفسه .
وفي هذا الصدد يقوم بالاتصال بالمعلمين الذين يقومون بالتدريس لهذا الطالب ويطلب منهم
إشراكه في الإجابة على الأسئلة المعتادة أثناء الدروس اليومية دون النظر أو الاهتمام بعيوبه أثناء إجابته .
6ـ توجيه والدي الطالب المنطوي للأساليب التربوية الصحيحة في معاملتهم لابنهم وتنشئته بأقل قدر من الصراع .كما يحاول المرشد اكتشاف قدرات ومواهب وميول هذا الطالب الأخرى وتوجيهه ، مع إتاحة الفرصة له في إظهارها في المناسبات والحفلات التي تقيمها المدرسة .
7ـ إذا لم يجد المرشد أي صفات أو مهارات في الطالب المنزوي تساعده أو تقربه من زملائه قد يلجأ إلى أساليب غير مباشرة ، كأن يوفر الظروف لدمجه في نشاط معين ، أو يطلب من أحد الطلاب المرموقين في جانب معين بأن يتقرب من الطالب المنزوي ويشركه في نشاطه ويساعده على التفاعل مع الآخرين .
8ـ وإذا لم يتمكن المرشد من تحقيق هذه الجوانب نظرا لقصور يصعب تجاهله كالاختلاف في العمر الزمني أو العمر العقلي ، أو لوجود عاهة متميزة ، أو لوجود اختلاف عنصري فعندها قد يحتاج الأمر نقله إلى فصل آخر إذا وجد من بين طلابه من يشبهه في بعض صفاته أو من يندمج معه .
الأخ الكريم Rory
شكرا جزيلا لك بالنسبة للتقصير بعد تفوق ، من وجهة نظري له أسباب قد تتعلق بالأسرة ، بالمدرسة ، بنفس الشخص ، ابحثوا عن السبب ومن ثم سوف تنحل المشكلة إن شاء الله تعالى بالنسبة للخيال فظاهرة صحية في الأطفال .
الأخت لمياء :
شكرا لك
الأخ صلاح يوسف
شكرا لك ...وآمل تزويدنا بما ستقدمه حرمكم الكريمة من إضافات .
الأخ الكريم أبو حنان :
أشكرك شكرا جزيلا على الإضافات الجميلة التي فعلا كانت جميلة وأستفدت منها أنا شخصيا ، وقمت بنسخها .
الأخت الكريمة أم السعد :
أشكرك على اهتمامك ومثابرتك ، وجميل ما علقت به على الأسئلة ، بالنسبة لتساؤلاتك حول النكد والعناد ، سأبحث في ذلك إن شاء الله وأضيفه أو أرسله إليك .
أخوتي الكرام والآن نبدأ دور اليوم وهي بعنوان ( السلوك العدواني عند الأطفال ) وقد وقع خطأ فكتبت بالعناد عند الأطفال أو العناديين ...
فالحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على سيدنا محمد وآله وصحبه أجمعين ثم أمّا بعد :ـ
العــــــــدوان
يعتبر السلوك العدواني أحد الخصائص التي يتصف بها كثير من الأطفال المضطربين سلوكيا وانفعاليا ، ومع أن العدوانية تعتبر سلوكا مألوفا في كل المجتمعات تقريبا ، إلا أن هناك درجات من العدوانية ، بعضها مقبول ومرغوب كالدفاع عن النفس ، والدفاع عن حقوق الآخرين وغير ذلك .
وبعضها غير مقبول ويعتبر سلوكا هداما ومزعجا في كثير من الأحيان .من هذا المنطلق فقد انصب اهتمام الباحثين على دراسة هذا السلوك ، وذلك لأن النتائج المترتبة عليه تعد أكثر خطرا على المجتمع من النتائج المترتبة على نتائج السلوكيات الأخرى التي يتصف بها المضطربون سلوكيا وانفعاليا .
تعريف السلوك العدواني :
هو أي سلوك يعبر عنه بأي رد فعل يهدف إلى إيقاع الأذى أو الألم بالذات أو بالآخرين ، أو إلى تخريب ممتلكات الذات أو ممتلكات الآخرين ، فالعدوان سلوك وليس انفعالا أو حاجة أو دافعا .
أشار كل من ( ميلر ودنفر ) 1982 إلى أن هناك خمسة محكات أساسية نستطيع من خلالها تعريف العدوانية وتحديدها ، وهذه المحكات هي :ـ
1ـ نمط السلوك .
2ـ شدة السلوك .
3ـ درجة الألم أو التلف الحاصل .
4ـ خصائص المعتدي .
5ـ نوايا المعتدي .
مظاهر السلوك العدواني :
يأخذ العدوان الأشكال الرئيسية التالية :
1ـ العدوان الجسدي :
ويقصد به السلوك الجسدي المؤذي الموجه نحو الذات أو الآخرين ، ويهدف إلى الإيذاء أو إلى خلق الشعور بالخوف ، ومن الأمثلة على ذلك : الضرب ، والدفع ، والركل ، وشد الشعر ، والعض ....إلخ .وهذه السلوكيات ترافق غالبا نوبات الغضب الشديدة .
2ـ العدوان اللفظي :
ويقف عند حدود الكلام الذي يرافق الغضب ، والشتم ، والسخرية ، والتهديد ....إلخ . وذلك من أجل الإيذاء أو خلق جو من الخوف ، وهو كذلك يمكن أن يكون موجها للذات أو للآخرين .
3ـ العدوان الرمزي :
ويشمل التعبير بطرق غير لفظية عن احتقار الأفراد لآخرين أو توجيه الإهانة لهم ، كالامتناع عن النظر إلى الشخص الذي يكن العداء له ، أو الامتناع عن تناول ما يقدمه له ، أو النظر بطريقة ازدراء وتحقير .
وقد يأخذ العدوان شكلين آخرين وهما :
1ـ العدوان الاجتماعي :
ويشمل الأفعال المؤذية التي تهدف إلى ردع اعتداءات الآخرين .
2ـ العدوان اللاجتماعي :
ويشمل الأفعال المؤذية التي يظلم بها الإنسان نفسه أو يظلم غيره .
وقد يكون العدوان مباشر أو غير مباشر
فالعدوان المباشر هو :
الفعل العدواني الموجه نحو الشخص الذي أغضب المعتدي فتسبب في سلوك العدوان
أما العدوان غير المباشر:
فيتضمن الاعتداء على شخص بديل ، وعدم توجيهه نحو الشخص الذي تسبب في غضب المعتدي ، وغالبا ما يطلق على هذا النوع من العدوان اسم العدوان البديل .
وقد يكون العدوان متعمدا أو غير متعمد :
فالعدوان المتعمد :
يشير إلى الفعل الذي يقصد من ورائه إلحاق الأذى بالآخرين .
أما العدوان غير المتعمد :
فيشير إلى الفعل الذي لم يكن الهدف منه إيقاع الأذى بالآخرين ، على الرغم من أنه قد انتهى عمليا بإيقاع الأذى أو إتلاف الممتلكات .
ويميز علماء النفس كذلك بين نوعين من العدوان وهما :
1- العدوان المعادي .
2ـ العدوان الوسيلي
فالعدوان المعادي :
موجه نحو الآخرين بهدف إلحاق الأذى والضرر بهم فقط .
أما العدوان الوسيلي :
فيقوم به الطفل بدافع الحصول على شيء ما ، أو استرداد شيء ما ، وعادة ما يقوم الطفل بهذا النوع من العدوان عندما يشعر أن هناك ما يعترض سبيل تحقيقه لهدفه .
كما يذكر البعض ثلاثة أنواع من العدوان تلاحظ لدى الطلبة وهي :ـ
1ـ عدوان ناتج عن استفزاز حيث يدافع الطالب عن نفسه ضد اعتداء أقرانه .
2ـ عدوان ناتج عن غير استفزاز : حيث يهدف الطالب من خلاله إلى السيطرة على أقرانه أو إزعاجهم أو إغاظتهم أو التسلط عليهم .
3ـ عدوان مصحوب بنوبة غضب ، ويلجأ الطالب من خلاله إلى تحطيم الأشياء من حوله ، ويبدو هنا كأنه لا يستطيع أن يضبط غضبه .
وأخيرا ، لا بد أن هنا من الإشارة إلى العدوان السلبي ، وهو العدوان الناتج عن التمرد على السلطة من أهل ومعلمين ، حيث يشعر الطالب بأنهم ظالمون مستبدون ، وأنه قد أسيئت معاملته من قبل هؤلاء المتحكمين ، وهنا يخاف الطالب من الانتقام بشكل مباشر من مصادر السلطة ، فليجأ إلى إظهار هذا العدوان على شكل خداع مبطن ، كأن يتعمد إحضار الكتاب الخاطيء إلى الصف ، أو تجاهل الواجبات المدرسية ، إو إضاعة السطر أثناء القراءة ، أو مقاطعة المعلم بشكل متكرر من أجل الذهاب إلى دورة المياه .......إلخ .
أمّا ( باترسون وآخرون ) فقد وصفوا أشكال السلوك العدواني كالتالي :ـ
1ـ السب والاستهزاء ، كأن يذكر الفرد الوقائع أو المعلومات بلجهة سلبية .
2ـ التحقير ، وهو إطلاق العبارات والشتائم التي تنتقص من قيمة الطرف الآخر وتجعله موضعا للسخرية والضحك .
3ـ الاستفزاز بالحركات ، كالركض في الغرفة أو الخبط على الأرض بقوة .
4ـ السلبية الجسدية ، كمهاجمة شخص لآخر لإلحاق الأذى به .
5ـ التدمير ، وهو تدمير أشياء لآخرين وتخريبها .
6ـ التزمت بالآراء وطلب الإذعان الفوري من شخص آخر دون مناقشة .
أسباب العدوانية :
اهتم علماء النفس بالعدوان وحاولوا تفسيره رغم اختلاف مدارسهم واتجاهاتهم ، وعلى الرغم من هذا الاهتمام إلا أن تفسيرات علماء النفس حول هذا السلوك متباينة ، ويرجع هذا التباين إلى الأطر النظرية التي تعتمد عليها كل نظرية أو مدرسة من مدارس علم النفس .
1ـ النظرية السلوكية :
تنظر إلى السلوك العدواني على أنه سلوك تتعلمه العضوية ، فإذا ضرب الولد شقيقه مثلا وحصل على ما يريد ، فإنه سوف يكرر سلوكه العدواني هذا مرة أخرى لكي يحقق هدفا جديدا 0 من هنا ، فالعدوان هو سلوك يتعلمه الطفل لكي يحصل على شيء ما .
2ـ نظرية التحليل النفسي :
يرى فرويد صاحب هذه المدرسة ، أن سلوك العدوان ما هو إلا تعبير عن غريزة الموت ، حيث يسعى الفرد إلى التدمير سواء تجاه نفسه أو تجاه الآخرين ، حيث إن الطفل يولد بدافع عدواني ، وتتعامل هذه النظرية كذلك مع سلوك العدوان بأنه استجابة غريزية وطرق التعبير عنها متعلمة ، فهي تقول : بأنه لا يمكن إيقاف السلوك العدواني أو الحد منه من خلال الضوابط الاجتماعية أو تجنب الإحباط ، ولكن ما نستطيع عمله فقط هو تحويل العدوان وتوجيهه نحو أهداف بناءة بدلا من الأهداف التخريبية والهدامة .
3ـ النظرية الفسيولوجية :
يعتبر ممثلو الاتجاه الفسيولوجي أن السلوك العدواني يظهر بدرجة أكبر عند الأفراد الذين لديهم تلف في الجهاز العصبي ( التلف الدماغي ) ، ويرى فريق آخر بأن هذا السلوك ناتج عن هرمون التستستيرون حيث وجدت الدراسات بأنه كلما زادت نسبة هذا الهرمون في الدم ، زادت نسبة حدوث السلوك العدواني .
4ـ نظرية الإحباط :
ترى هذه النظرية أن سلوك العدوان ينتج عن الإحباط ، أي أن الإحباط هو السبب الذي يسبق أي سلوك عدواني ، فالإنسان عندما يريد تحقيق هدف معين ويواجه عائقا يحول دون تحقيق الهدف ، يتشكل لديه الإحباط الذي يدفعه إلى السلوك العدواني ، لكي يحاول الوصول إلى هدفه أو الهدف الذي سيخفف عنده من مقدار الإحباط ، وقد يكون هذا الإحباط ناتجا عن المعاقبة الشديدة غير الصحيحة للعدوان في المنزل ، مما يسبب ظهور خارج المنزل .
مع هذا ، فقد تبين بشكل واضح أن هذه النظرية غير كافية لتفسير جميع السلوكيات العدوانية .
5ـ نظرية التعلم الاجتماعي :
ترى هذه النظرية بأن الأطفال يتعلمون سلوك العدوان عن طريق ملاحظة نماذج العدوان عند والديهم ومدرسيهم ورفاقهم ، حتى النماذج التلفزيونية ...ومن ثم يقومون بتقليدها ، وتزيد احتمالية ممارستهم للعدوان إذا توفرت لهم الفرص لذلك .فإذا عوقب الطفل على السلوك المقلد فإنه لا يميل إلى تقليده في المرات اللاحقة ، أما إذا كوفيء عليه فسوف يزداد عدد مرات تقليده لهذا السلوك العدواني ، هذه النظرية تعطي أهمية كبيرة لخبرات الطفل السابقة ولعوامل الدافعية المرتكزة على النتائج العدوانية المكتسبة ، والدراسات تؤيد هذه النظرية بشكل كبير ، مبينة أهمية التقليد والمحاكاة في اكتساب السلوك العدواني ، حتى وإن لم يسبق هذا السلوك أي نوع من الإحباط .
والآن بودي أسأل عن :
1ـ كيف ستتعاملون مع الطفل العدواني ؟
2ـ في بيتكم عدواني وعند جاركم عدواني آخر .....كيف ستقيمون بينهما علاقة ود ؟
وسام محمود حميدة
25-03-2005, 06:44 PM
بسم الله الرحمن الرحيم
أخي الحبيب أبو هشام
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
جزاكم الله أخي خيراً على هذه المحاضرة الرائعة
ومعذرة لوصولي متأخراً
وسأقرأه إن شاء الله وأتابع معكم
شكراً لك أخي الحبيب على هذا الجهد
والشكر الموصول لأختنا الكريمة لمياء
أخوكم وسام
صدى الايمان
25-03-2005, 07:37 PM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاتة
الأستاذ الفاضل أبو هشام لك كل الشكرعلى هذه المعلومات الطيبة وتقبل من أختك كل الإحترام والتقدير لشخصك الكريم وقد لفت إنتباهي كلماتك الترحيبية في بداية الدورة ماشاء الله يبدو لي أنك شاعر إضافة إلى أنك أستاذ ومشرف تربوي إذا كان كذلك فنطمع ببعض مما عندكم من الروائع الشعرية بعد إنتهاء الدورة إن تكرمتم وأعتذر عن تطرقي لموضوع خارج عن الدورة
الأخت الغالية لمياء اسأل الله أن يوفقك لخيري الدنيا والآخرة وأن يجعل كل ماقمتي به وماتقومين به وماستقومين به خالصا لوجهه الكريم وأن يكون في ميزان حسناتك يوم القيامة فعلا أنت مشرفة ولاأروووع لمياء الحبيبة
بالنسبة للأسئلة الأولى أستاذنا المحترم سأجيب عنها بإذن الله :
1ـ هل يوجد في بيتكم موهوب ؟ وما هي موهبته ؟ وما ذا عملتم معه ؟
للأسف ليس موهوب واحد بل اكثر ومواهبهم في الأغلب الرسم وسرعة الحفظ وكتابة القصص والشعر كما أنهم متحمسون جدا لتعلم المزيد كل لحظه ويحملون أغلب صفات الموهوبين التي ذكرتها أو كلها ........ ماذا عملنا لهم بكل أسف أقول لاشىء + المجتمع المحبط الذي نعيش فيه والذي لايعرف إلا الإنتقاد والإهتمام بالسلبيات
2ـ بعد حضور أول يوم في الدورة والذي يتحدث عن الموهبة والموهوب ، ما ذا ستعملون ؟
بصراحة أنوي عمل الكثيييييير بإذن الله ولكن بعد مدة من الوقت لأقوم ببعض الترتيبات اللازمة
3ـ هل كان لديكم موهوب ، ولم ترعوا موهبته ؟ أو لم يتم اكتشافها وإبرازها ، مما دعا ذلك إلى وأدها مبكرا ؟
نعم عندنا موهوبون ولازالوا بعمر الزهور ومواهبهم متقده لكنها لم تجد من يرعاها لأسباب خاصة أما الموهوب الذي لم يرعى موهبته أحد ولم يتم إكتشافها وإبرازها مما تسبب بوأدها فهي محدثتك ولاأزكي نفسي فقد كنت أحلم بأن أكون أديبة مشهورة في يوم من الأيام كنت أحب كتابة القصص التي تناقش مشاكل المجتمع وغيرها وألصق بجانبها صور تتناسب مع الشخصيات والمواقف ... أيضا كنت أحب الرسم وأجيده وكنت أتمنى دائما أن أرسم غروب أو شروق الشمس وأنا فوق قمة جبل لاأدري لماذا تراودني هذه الأمنية ... وأيضا كنت أجيد كتابة الشعر العامي والفصحى ولكن لم أجد من يرعى مواهبي أو من يهتم بها على الأقل ثم بعد الزواج لم أعد أمارس أي هواية إلا كتابة بعض الأشعار والخواطر ..
أرجو أن أكون أوصلت لك ماأريد إيصاله أستاذي الفاضل وأنا سعيدة بهذه الدورة وبإتاحة الفرصة لكل موهوب أو موؤود الموهبة إن صح التعبير أن يدلي بدلوه هنا لعله يجد مايشعل الحماس من جديد في نفسه ..
وجزاكم الله جنان الخلد
اهداب باصهي
25-03-2005, 08:00 PM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
نشكر الاستاذ ابوهشام وادعو الله ان يجعله في ميزان حسناته
لدي سوال او إستفسار وان كان يبعد قليلاً عن المحاور المذكوره
لنفرض انه وجد ذلك الطفل الموهوب وتلقى الإهتمام المناسب من قبل الأهل والمدرسه والمجتمع
فهل ذلك ممكن ان يؤثر على الاخوه الباقيين الاقل منه مهارةً وذكاء ؟؟
وكيف لنا كاأسره ان نتعامل مع الكل دون ان يحس الغير موهوب انه اقل من الموهوب مهاره
وذكاء ودون شعوره بالنقص ؟؟ مع العلم ان الطفله الموهوبه هي الأصغر من الأخرى..
لمياء الجلاهمة
26-03-2005, 10:49 AM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
استاذ ابو هشام بارك الله فيك على هذا الجهد القيم والاجابة على اسئلة اليوم :
1ـ كيف ستتعاملون مع الطفل العدواني ؟
اولا من خلال ماذكرت من معلومات فلابد اولا تحديد الاسباب المؤدية للعنف ومن ثم الاهتمام بعلاجها وتجنب اسبابها
وبالنسبة للتعامل برأي هو اسلوب الثواب .. اي التركيز على الثواب في الاعمال الغير عدوانية لتحفيزه للمزيد كمرحلة اولى ومن ثم الانتقال الى مرحلة العقاب
2ـ في بيتكم عدواني وعند جاركم عدواني آخر .....كيف ستقيمون بينهما علاقة ود ؟
والله لا ما اعتقد :) صعبة ان يلتقي اثنان بنفس الطباع خاصة اذا كانت هذه الطباع سلبية
بانتظار كحاضرة اليوم :)
تحياتي
لمياء
ام ضاري
26-03-2005, 12:20 PM
السلام عليكم
جزاكم الله عنا خيرا
اسفة لظروف دخلت الموقع متأخرة وهذة اجوبة اليوم الأول.
1- لا,ولكن مر عليّ في فترة انتدابي إلى إحدى الروضات ,وجود ولدان يمتازان في رسوماتهم عن الآخرين فهما يمتلكان خيال واسع وتصوير رائع للمشاهد الحية (كمثلا سيارة تصعد الجبل...اشعة الضوء)وتفرد احدهما بزيادة مشاغبته مهاراته الحركية ......والآخر تفرد بحب الالقاء والحفظ المتقن للقرآن وغيره.
إزاء ذلك تعمدت الجلوس والتحاور معهم ومدح رسوماتهم وغيرها من إبداعات ,وفي اليوم الختامي لي معهم وزعت على الجميع صور لمهن اشخاص مرسومة بطريقة الرسوم المتحركة تحريت ان تكون خامتها قوية وغلفتها بالنايلون لحفظها من التلف وكتبت عليها عبارة(حلمي سيكون واقعا)اخترت لكل طفل المهنة التي اعلم حبه لها او تكون قدراته الحالية مناسبة لأن يكون في هذة المهنة وخترت للولدن المتميزان الأول-المشاغب- مهندس لاكنه أصر على مهنة شرطي فأعطيته اياها والآخر مهنة معلم ,ولاحظت اقتناعه الشديد وتأمله الطويل للصورة.
2-سأزيد من ملاحظتي لتحري علامات الموهوب التي عرفتها منكم.
3-امتازت عدد من بنات العائلة بالحديث سريعا وتعلم كافة المهارات بسرعة, ولآن لم الاحظ عليهم تميز على اقرانهم ربما لأنهم لم يجدوا تعاملا خاصا او هو من كثرة التعلق بالتلفاز الذي يعطل نمو الذكاء واكتساب المهارات لدى الطفل.
ام ضاري
26-03-2005, 01:40 PM
السلام عليكم
اجوبة اليوم الثاني
1-المتأخر دراسيا للأسف كنا نقوم معه بدور المعلم الثاني في البيت فنفكك له المعلوهةتفكيكا حتى يستوعبها وهذا كان يتطلب جهود جبارة
2- التأخر كان من النوع الثاني(في بعض المواد)
3-المشكلة في أكثر الأبناء ان التأخر الدراسي ليس سببه قصور في القدرات العقلية , وانما هو ضعف في الدافعية يمعنى لا يريدون الدراسة والمذاكرة نضطرمعهم الى دفعهم بالملاطفة و الترغيب والترهيب احيانا.
تناولت سعادتكم في سياق المحاضرة علم النفس التربوي حبذا لوذكرت كتب تعريفية به ,وان كان هناك دبلومات تقام له في مراكز خدمة المجتمع في الجامعات ام لا.
أخي ....في اليوم الاول ذكرت انواع الأرشاد فحبذا لوعقدت لها محاضرة خاصة.
اجوبة اليوم الثالث
مر عليّ طفل عدواني عجزت في التعامل معه فهو لا يخاف من أحد ولا يحترم أحد ويعشق ضرب الضعفاء من زملاءه كل الاساليب لم تفلح معه عدا احيانا اسلوب اظهار الامبالاة لتصرفاته نحن ندرس وهو يلعب فيعود من تلقاء نفسه.عدا علمت انه يعاني من مشكلة صحية ,ومن اسلوب الضرب الذي يمارسه والده في تربيتهم.
KHALIDBINAMOOR
26-03-2005, 07:26 PM
بسم الله
أشكر الأخ / أبو هشام المهدي
على هذه ال