عرض الإصدار الكامل : (الموضه)


فهد
03-03-2002, 12:35 AM
السلام عليكم ورحمته وبركاته. اما بعد:
حل علينا في هذا العصر عادة اخذت قلوب الكثير من الجنسين وهو مايسمى بالموضه وهذه العادة قد تستعمل لأثارة الجنس الآخر او التفاخر وغير ذلك .
ان هذه العادة لم تكن من قبل في العصور الماضيه ولم يكن لها اية وجود .
الى متى سنبقى نردد في انفسنا ونقول الموضه الموضه والناتج؟ ليس هناك ناتج . ونلاحظ من بعض الناس كبارا وصغارا انهم يستعملونها بمبالغة حاده ويعتقدون بأن هذا الشي هو الصحيح وانهم هم اصل الموضه هههههههه
هذا كله خرافات والكل يعرف هذا الشي .
وقد نرى كثيرا من الناس الذين حالتهم المادية ضعيفه يتدينون حتى يعيشون في العادة التي تسمى الموضه هل هذا الشي معقول ؟ طبعا لا والف لا.
انا شاب عمري 21سنه لاأكذب عليكم قد مررت بهذه المرحله ولكن ليست بالطريقه التي نشاهدها الآن عند كثيرا من الناس .
وفي ختام هذا الكلام ارجوا من الجميع ان لايفهموني غلط لكن هذا الشي حقيقة موجوده على ارض الواقع .
والسلام عليكم ورحمته وبركاته.

سماهر
26-04-2002, 03:41 PM
حلوا الواحد يمشي مع االموضه بس موا إي موضة
مثلا تنانير الأولاد شي عبيط((معليش))
ولا البنت عباية مفتحة ومخصرة
نااس ما فهمت الموضه صح
ومو كل واحد يقدر يفهمها

نانسي
29-04-2002, 11:17 AM
-GIRL
:confused: :confused: :confused: :confused: :confused: :confused:
.................................................. .........:eek: :eek:

(نور)
20-07-2006, 10:35 PM
بصراحة كل شخص لازم يكون يمتلك الموضه يلي بتخصه فليس من المعقول البنت المتحجة تكون الموضة عندها نفس البنت يلي قلعة وقايمة
اما وعلى كل حال الموضه ماهي كل شي بس لازم يكون عند الشخ الضمير والاخلاق العالية حتى يقدر يقارن بين الصح والغلط
نوراللهحلوا الواحد يمشي مع االموضه بس موا إي موضة
مثلا تنانير الأولاد شي عبيط((معليش))
ولا البنت عباية مفتحة ومخصرة
نااس ما فهمت الموضه صح
ومو كل واحد يقدر يفهمها
واكيد معك حق بكتابتك لهل جملة

رمز السكون
21-07-2006, 01:26 AM
بالفعل موضع داء يجتاح الكثيرين...

ولكن انا امانع من التجاري مع الموضه..

ولكن الموضه التي تناسب شروط وقوانين وتعاليم ديننا الحنيف....

كما نها نوع من الغزو الفكري......

والتقليد الاعمى من قبل شاب عصرنا....

هدانا الله واياهم.....

دمتم برغد....

مملوحة زمانها
22-07-2006, 06:26 PM
لقد وضع الإسلام للمرأة سياجاً قوياً مانعاً من الضياع ؛ ذلك هو سياج الحشمة والعفاف ، ولكن اليهود لم يعجبهم ذلك منذ قديم الزمان ؛ حيث تآمروا على نزع حجاب المرأة المسلمة ، وكشف سوءتها في سوق بني قينقاع ، أيام رسول الله صلى الله عليه وسلم ،ومازالت حربهم مشبوبة مشتعلة ، لا يزيدها الزمن إلا اشتعالاً واضطراماً ؛ لأنهم يدركون جيداً أن إفسادها إفساد للمجتمع برمته .


وارتبط تاريخ البدء بارتداء المسلمين للأزياء الغربية بانتهاء الدولة العثمانية ؛ حيث لم يشهد التاريخ الإسلامي قبل هذه الفترة أي نوع من أنواع الاختلافات في الرأي بين المسلمين على الزي الإسلامي في قواعده العامة ، المستمدة من القرآن الكريم والسنة النبوية الشريفة ؛ والتي يختلف تطبيقها من بلد إلى آخر تبعاً للبيئة والمناخ وما شابهه من الأمور .
وقد كان من آثار شدة تعلق المسلمين بزيهم ، أن كان لهذا الزي دور فعال في اندلاع الفتنة التي أدت إلى نهاية العهد العثماني ، إذ قام أحد الأشخاص ، بعد أن زور ختم السلطان عبد الحميد الثاني رحمه الله ، بالادعاء أنه يحمل مرسوماً من السلطان ، ذيله بفتوى مزورة لشيخ الإسلام ، يفرض فيه نزع القلنسوة الإسلامية وتبديلها بالقبعة الغربية ؛ مما أثار حفيظة المسلمين آنذاك ، ورفضوا التخلي عن زيهم الإسلامي . إلا إن هذا الأمر ما لبث أن تبدل بعد أن فرض " أتاتورك " زي وقبعة الغربيين فرضاً بالقوة ، الأمر الذي كان أحد نتائجه زحف الأزياء الغربية وما يعرف " بالموضة" إلى عقول وقلوب النساء والرجال على حد سواء .

والذين يسيطرون على بيوت الأزياء ، هم أنفسهم الذين يجلسون على عرش الإعلام ، ومن خلاله ينفذون إلى بيوت المسلمين بلا استئذان ، ويعرضون أفكارهم المسمومة عن طريق قنواته ، المرئية ، والمسموعة ، والمقروءة ، بغيتهم من ذلك تلويث الدماغ ، وتأسيس قواعد ثابتة ليس فقط في أراضيهم بل حتى في قلوبهم – إلا من رحم ربي -.

فمعظم الذين يتحكمون اليوم في بيوت الأزياء ، ويشعلون أجيج هذه الفتنة هم اليهود ، وأهدافهم ليست تجارية بحتة ؛ ولكن تمتد إلى ما هو أسوأ من ذلك ، وهو هدم البنية التحتية للأسرة ، عن طريق إفساد المرأة ، لكونها القاعدة التي يرتكز عليها بنيان الأسرة ، بل المجتمع بأسره .
فمن المعلوم أن أكبر مستهلك على وجه الأرض ، وفي كل بلد هي المرأة خاصة فيما يتعلق بأزيائها ، وجمالها ، وشكلها ، ومواكبتها للعصر ، وحداثتها في كل شيء .

من خلال هذه الوسائل الهائلة التي يمتلكها اليهود ، والتي تشبه البحار العاتية ، العالية الأمواج ، يلعبون بمعظم النساء كما يشاؤون ، يرفعونهن مع الموج ، ويخفضونهن ، ويتحكمون في رغباتهن؛ لأنهم هم الذين يصنعون تلك الرغبات ، ويصنعون عندهن إحساساً بأنهن ناقصات ، متخلفات ، وقبيحات ، إذا لم يسايرن آخر الصيحات .

ومما يندى له الجبين ، أن نرى انصياع الدول العربية ، والإسلامية لهذا الزحف الانفتاحي الموغل ، فتقلدها فيه تقليد الأعمى ، تقليداً من لا عقيدة له ، ولا هدف سامٍ يرجوه ، بل على العكس تجد التبعية الحرفية ، والتقليد المتقن ، مدعاة للفخر لديهم ، حتى إننا لنجد معظم مجلات المرأة العربية تتبارى في تقديم آخر صيحات الموضة ، على أجمل الورق وأفخره ، وبأبهى الألوان ، وتقدم عارضات الأزياء على أنهن المثال الأرقى في الأناقة ، والرشاقة ، والقدوة المثلى في طريقة المشي بما فيها من تخلع ، وميوعة ، وهز لمواضع الأنوثة في المكان العام ، وإبراز لمواطن الفتنة بين الرجال .

وللأسف أن انقادت الكثيرات من النساء وانصعن لهؤلاء ؛ فأصبح أكبر هم المرأة المسلمة في كثير من بلاد المسلمين لباساً عارياً تلبسه ، وتنزل إلى الميدان بأقذر أسلحتها ، أسلحة الإغراء ، وتعلمت المرأة المسلمة تلك الفنون عبر الأفلام العارية ، والقصة الماجنة ، والصور الفاتنة . ووجدت المرأة المسلمة محررين ومحررات ممن يتكلم بلسانها ومن بني جلدتها يشرحون لها كيف تكون جذابة (( مغرية )) إغراء في البيت ، وفي الشارع ، إغراء في اللفظ والحركة ، إغراء في الملبس والزينة ، إغراء في المشية ، والجلسة ، والنظرة .

أحمد الزبيدي
22-07-2006, 11:19 PM
موضوع مهم جدا .

والأروع هو رد الأخت مملوحة زمانها .

دمتم بود .

لكم كل التقدير .

نسرونة
25-07-2006, 03:28 PM
شكرا كتير على الموضوع :
يعني دائما بحكي إنو مش دائما الموضة حلوة و يجب على الشخص اقتناء ما يناسبه من الموضة في جميع معايرها في اللبس و الكلام و الأكل و و و و..............................
و يجب أن تتماشى مع الدين و ليس الحرية الشخصية على حساب أصول عرف الدين