ضيف الله مهدي
13-03-2005, 06:05 PM
[align=justify:5a3e88169a]هذه القصيدة لأستاذ الأجيال ( حسن أبو علّه ) وقد عمل معلما أكثر من ثلاثين سنة ، وقد تقاعد قبل أكثر من خمس سنوات ، أقدم قصيدته وهي بعنوان ( دموع معلم ) 00[/align:5a3e88169a][align=justify:5a3e88169a]
دعيني وقول الشـعر ان نـابني ضـر
أسل به هـمـي فقد ينـفع الـشـعـر
تـهـون رزايـا الدهر لـولا شماتة
تراها من الـزارين ان عـضــك الدهـر
لو أني حملت النفس يوما على الردى
تذوق زؤام الـمـوت كان لـي الــعذر
ولكن كـأس الموت بغض شربهـا
إلي عصــافير يـعـج بـهـا وكـــر
أيـكشـف عنك الضر من لايرده
ولـيس بغـير الله ينـكـشف الـضـــر؟
أعـاني من التدريس عشرين حجة
طـوارق أحـزان يـضـيـق بـها الصـدر
وأحمل يا سـلـمى نصابا مروعا
تـخـور القـوى مـنه ويـنقطـع الظهـر
نـصـابا لـه عمر مديد كأنمـا
هـو الـدهـر لا يبلى ولا ينقص الـعـمـر
أأحـمله بـضعا وعشرين حصة
عـلى كـاهـلي حتى يغيبني الــقـبــر
لـقـد كنت حمالا لهن وساعدي
قـوي وأيـامي شـبيبتهــــا بـكــر
ومـن قـارب الخمسين أيقن أنه
جـفـاه الـصـبا الـزاهــي وريعانه النضر
فـليـت شبابي كالنصاب دوامه
تـصـد الـبـلى عنـه الـتـعاميم والأمـر
ولـلـه أتـعاب المعـلم نفعها
إلى غـيره يـعـزى ولـيـس له شـكــر
يـؤرقـه الإعداد إن جـن ليله
وتنهـكـه الأعـمـال إن بـزغ الـفـجـر
تـراه وقـد هدت قواه دفاتر
وأوشـك بالـحـوبـاء ينفجر الــنـحـر
يفوق من التصحيح بعد فراغه
إفاقـة مـصـروع تـملـكه ذعـــــر
ويـبلى وما تبلي الليالي نصابه
يـحـمـّل وهـو الــعود مـا يحمل البكر
يلومك في التدريس من لم يعانه
ويغبــط مـن لـم يـدر مـا طعمه المّـر
مظاهر يستهوي النفوس بريقها
ومــن دون مـا تـخـفيه من زيـفها ستر[/align:5a3e88169a]
دعيني وقول الشـعر ان نـابني ضـر
أسل به هـمـي فقد ينـفع الـشـعـر
تـهـون رزايـا الدهر لـولا شماتة
تراها من الـزارين ان عـضــك الدهـر
لو أني حملت النفس يوما على الردى
تذوق زؤام الـمـوت كان لـي الــعذر
ولكن كـأس الموت بغض شربهـا
إلي عصــافير يـعـج بـهـا وكـــر
أيـكشـف عنك الضر من لايرده
ولـيس بغـير الله ينـكـشف الـضـــر؟
أعـاني من التدريس عشرين حجة
طـوارق أحـزان يـضـيـق بـها الصـدر
وأحمل يا سـلـمى نصابا مروعا
تـخـور القـوى مـنه ويـنقطـع الظهـر
نـصـابا لـه عمر مديد كأنمـا
هـو الـدهـر لا يبلى ولا ينقص الـعـمـر
أأحـمله بـضعا وعشرين حصة
عـلى كـاهـلي حتى يغيبني الــقـبــر
لـقـد كنت حمالا لهن وساعدي
قـوي وأيـامي شـبيبتهــــا بـكــر
ومـن قـارب الخمسين أيقن أنه
جـفـاه الـصـبا الـزاهــي وريعانه النضر
فـليـت شبابي كالنصاب دوامه
تـصـد الـبـلى عنـه الـتـعاميم والأمـر
ولـلـه أتـعاب المعـلم نفعها
إلى غـيره يـعـزى ولـيـس له شـكــر
يـؤرقـه الإعداد إن جـن ليله
وتنهـكـه الأعـمـال إن بـزغ الـفـجـر
تـراه وقـد هدت قواه دفاتر
وأوشـك بالـحـوبـاء ينفجر الــنـحـر
يفوق من التصحيح بعد فراغه
إفاقـة مـصـروع تـملـكه ذعـــــر
ويـبلى وما تبلي الليالي نصابه
يـحـمـّل وهـو الــعود مـا يحمل البكر
يلومك في التدريس من لم يعانه
ويغبــط مـن لـم يـدر مـا طعمه المّـر
مظاهر يستهوي النفوس بريقها
ومــن دون مـا تـخـفيه من زيـفها ستر[/align:5a3e88169a]