نبراس يونس محمد المراد
13-03-2005, 10:34 AM
التقليد عند الاطفال
يتكون قسم كبير من سلوك الاطفال بتقليد اناس اخرين وهذا التقليد على نوعين اما اندفاعي او قصدي فحينما يقلدون وفقا للنوع الاول تكون استجابتهم دون عناء وخالية في الغالب الاعم من أي امارة من امارات الغبطة والسرور ويبدو ان هذة الاستجابات تشبه الافعال المنعكسة كرمش العين والعطس.
وتظهر طلائع هذا النوع من السلوك والطفل لم يتعدى الشهر الاول من عمرة حينما تتخذ صورة حركات تقليديةكان يخرج لسانه او يهز راسه.وبعد فترة قصيرة نراه يقوم بتقليد انشاد الاصوات بالطريقة الالية نفسها وربما لايكون هذا تقليدا تاما بل ميلا مجردا لمحاكاة اناس اخرين يسمعهم وهم يغنون.ويتطور هذا الميل وينمو شهرا بعد شهر بيحيث لايكاد يبلغ من العمر خمسة شهور الا وقد بدا يبذل جهدا في تقليد مراتب الانغام الحقيقة. وبعد مرور شهر او شهرين نراه يمر في مرحلة تقليد مقصود للحركات بحيث لايكاد ان يتم الخامسة من العمر الا وقد اصبح قادرا على تقليد الحركات والاصوات معا تقليدا اندفاعيا تارة ومقصودة تارة اخرى.
والجدير بالذكر ان التقليد الاندفاعي في هذة المرحلة المبكرة من العمر غالبا مايكون اكثر نجاحا لدى الطفل من التقليد المقصود فالاطفال قبل ان يصبحوا قادرين على استعمال اللغة عن قصد وتصميم يستطيعون في بعض الاحيان مثلا تقليد ترديد العبارات التي يسمعونها مصادفة تقليدا ببغاويا وتلقائيا ولكن يظل على أي حال تقليدا مفهوما.
لدينا نوع اخر مهم من انواع التقليد تبدو طلائعة في السنة الاولى من عمر الطفل هذا النوع هو التقليد الاندفاعي للمواقف الانفعالية ويبدو ان الاطفال حساسون بوجه خاص لهذا النوع من التقليد فصغارهم يردون الابتسامة بمثلها حينما يبتسم اليهم الوالدان ويصرخون حينما يصرخ الاخرون . ويطلق علماء النفس على هذا النوع من التقليد بالعطف الابتدائي السلبي.
ان الاطفال لايقلدون جميع الافعال التي يشاهدونها حتى وان استطاعو تقليدها ويبدو لنا اول وهلة ان بهم ميلا لتقليد الاشخاص المعروفين لديهم اكثر من تقليد الاشخاص المجهولين واذا ما كانت معرفتهم بالاشخاص واحدة فنراهم يميلون الى تقليد الاطفال اكثر من تقليد الرجال ان الشخص الذي يخرج صوتا من الاصوات او يودي حركة من الحركات وهو مايسمى بالشخص ( المقلد ) عامل مهم من عوامل تقرير الحالة التي يقلد فيها الاطفال او لا يقلدون .
وخلاصة يمكن القول ان الاطفال لايقلدون الافعال او السلوك الانفعالي فقط بل يقلدون كذلك الافكار والمواقف العقلية التي يتصف بها اناس اخرون فهم يقبلون معرفة ما دون ان يكون لديهم اساس كاف لقبولها ويسمى هذا النوع من التقليد بالايحاء.
مع تحياتي
د. نبراس يونس محمد
يتكون قسم كبير من سلوك الاطفال بتقليد اناس اخرين وهذا التقليد على نوعين اما اندفاعي او قصدي فحينما يقلدون وفقا للنوع الاول تكون استجابتهم دون عناء وخالية في الغالب الاعم من أي امارة من امارات الغبطة والسرور ويبدو ان هذة الاستجابات تشبه الافعال المنعكسة كرمش العين والعطس.
وتظهر طلائع هذا النوع من السلوك والطفل لم يتعدى الشهر الاول من عمرة حينما تتخذ صورة حركات تقليديةكان يخرج لسانه او يهز راسه.وبعد فترة قصيرة نراه يقوم بتقليد انشاد الاصوات بالطريقة الالية نفسها وربما لايكون هذا تقليدا تاما بل ميلا مجردا لمحاكاة اناس اخرين يسمعهم وهم يغنون.ويتطور هذا الميل وينمو شهرا بعد شهر بيحيث لايكاد يبلغ من العمر خمسة شهور الا وقد بدا يبذل جهدا في تقليد مراتب الانغام الحقيقة. وبعد مرور شهر او شهرين نراه يمر في مرحلة تقليد مقصود للحركات بحيث لايكاد ان يتم الخامسة من العمر الا وقد اصبح قادرا على تقليد الحركات والاصوات معا تقليدا اندفاعيا تارة ومقصودة تارة اخرى.
والجدير بالذكر ان التقليد الاندفاعي في هذة المرحلة المبكرة من العمر غالبا مايكون اكثر نجاحا لدى الطفل من التقليد المقصود فالاطفال قبل ان يصبحوا قادرين على استعمال اللغة عن قصد وتصميم يستطيعون في بعض الاحيان مثلا تقليد ترديد العبارات التي يسمعونها مصادفة تقليدا ببغاويا وتلقائيا ولكن يظل على أي حال تقليدا مفهوما.
لدينا نوع اخر مهم من انواع التقليد تبدو طلائعة في السنة الاولى من عمر الطفل هذا النوع هو التقليد الاندفاعي للمواقف الانفعالية ويبدو ان الاطفال حساسون بوجه خاص لهذا النوع من التقليد فصغارهم يردون الابتسامة بمثلها حينما يبتسم اليهم الوالدان ويصرخون حينما يصرخ الاخرون . ويطلق علماء النفس على هذا النوع من التقليد بالعطف الابتدائي السلبي.
ان الاطفال لايقلدون جميع الافعال التي يشاهدونها حتى وان استطاعو تقليدها ويبدو لنا اول وهلة ان بهم ميلا لتقليد الاشخاص المعروفين لديهم اكثر من تقليد الاشخاص المجهولين واذا ما كانت معرفتهم بالاشخاص واحدة فنراهم يميلون الى تقليد الاطفال اكثر من تقليد الرجال ان الشخص الذي يخرج صوتا من الاصوات او يودي حركة من الحركات وهو مايسمى بالشخص ( المقلد ) عامل مهم من عوامل تقرير الحالة التي يقلد فيها الاطفال او لا يقلدون .
وخلاصة يمكن القول ان الاطفال لايقلدون الافعال او السلوك الانفعالي فقط بل يقلدون كذلك الافكار والمواقف العقلية التي يتصف بها اناس اخرون فهم يقبلون معرفة ما دون ان يكون لديهم اساس كاف لقبولها ويسمى هذا النوع من التقليد بالايحاء.
مع تحياتي
د. نبراس يونس محمد