الخجل = لا شئ
12-03-2005, 08:23 AM
صدقني ان الحياة اقصر من ان تقضيها وانت تفكر بكيفية التغلب على وهم الخجل
نعم ان الخجل وهم انت كونته في عقلك الباطني
وهم صنعته ليدمر حياتك انت..... واستسلمت له
هل تريد ان تكون حياتك كهذه القصة الخيالية التي اكتبها لك حتى لا تكون نهايتك مثلها :
كان هناك شخص اسمه (( الانسان)) هذا الشخص مر بتجارب في حياته كغيره من الاشخاص
ولكنه على عكسهم جلس يفكر ويقول في نفسة انا شخص ضعيف
لا استطيع ان اتكلم مع الغرباء
دقات قلبي تزيد عندما اضطر للكلام في الصف او اني أسأل الاستاذ
عندما امشي في السوق احس ان الجميع يراقبني
في الاعياد والمناسبات اهرب وانزوي في مكان بعيد حتى تنتهي المناسبة واعود
ليست عندي القدرة على اختلاق الاحاديث مع الغرباء
في المجالس احس بالاختناق واعراض الرهاب فأسارع بالمغادرة
لا احس بالرضى عن شكلي الخارجي
لن احضر الاجتماعات والاعراس لانها تعج بمعارفي واقربائي وابناء مدينتي
لذلك قرر هذا (( الانسان )) ان يتحاشى الكلام مع غيره وان يصبح كتوما وانطوائيا
قرر هذا (( الانسان )) ان لا يذهب للسوق او عرس حتى لا ينظر له الاخرون
قرر ان لا يتخذ اي صديق ويعيش وحيدا حتى لا تظهر عليه اعراض الخجل
وهكذا بلغ (( الانسان )) السبعين وتوفى في عيد الفطر وهو وحيد لانه اغلق بيته حتى لا
يزوره احد من اقرباءه او معارفه لانه خجول كما اوهم نفسه طوال حياته
مات (( الانسان )) ولم يصنع اي انجاز في حياته
مات (( الانسان )) وهو خجول
وفي مجلس العزاء الذي اقامه اخوه الذي اجتمع به عدد من الناس للتعزية
وذكر محاسن الفقيد
انفض المجلس وذهب كل شخص لحياته اليوميه
منهم المدير الناجح الذي يدير شركته بكل اقتدار وثقه بالنفس
ومنهم الزوج السعيد الواثق المحب لجيرانه يزورهم ويزورونه
ومنهم التاجر الذي له علاقات واسعه ويحظر كل المناسبات التي يدعى لها وهو يضحك مع هذا وذاك
باختصار هم مجموعه من الاشخاص عاشوا حياتهم بثقه ولم يصنعوا وهما يحطم حياتهم
اما (( الانسان )) الذي مات فلم يدخل الوهم الذي صنعه معه في القبر لانه مجرد وهم
وهو الان عظام بالية في قبره بعد مرور عشر سنوات
واصدقاءه ومعارفه وكل الذين عرفهم في حياته يعيشون حياتهم بالطول العرض
وهم موقنون ان اليوم سوف يأتي ليموتوا هم ايضا
ولكن بعد ان يتركوا بصمه في هذه الحياة
هذه البصمة التي لم يتركها (( الانسان )) لانه كان خجولا يتوارى في الظل
وحتى قبره الان لا يعرف له مكان ولا يزوره احد
ولا يذكره الناس بأي عمل او موقف لانه كان متواري طوال حياته
والان
هذه قصة (( الانسان ))
هل تريد ان تقضي حياتك هكذا تحسب لنظرات الناس الف حساب
وتنتهي مثله ليعيش الاخرون الذين خفت من مخالطتهم حياتهم بكل حلوها ومرها
فأقول ان هذه الحياة التي تنتظرك
ولكن على عكس (( الانسان )) الذي انتهت حياته ولم يتغير
فانت تقرأ قصته اذا لا زلت حيا
ولديك كل الحرية لتقرر مصيرك
نعم ان الخجل وهم انت كونته في عقلك الباطني
وهم صنعته ليدمر حياتك انت..... واستسلمت له
هل تريد ان تكون حياتك كهذه القصة الخيالية التي اكتبها لك حتى لا تكون نهايتك مثلها :
كان هناك شخص اسمه (( الانسان)) هذا الشخص مر بتجارب في حياته كغيره من الاشخاص
ولكنه على عكسهم جلس يفكر ويقول في نفسة انا شخص ضعيف
لا استطيع ان اتكلم مع الغرباء
دقات قلبي تزيد عندما اضطر للكلام في الصف او اني أسأل الاستاذ
عندما امشي في السوق احس ان الجميع يراقبني
في الاعياد والمناسبات اهرب وانزوي في مكان بعيد حتى تنتهي المناسبة واعود
ليست عندي القدرة على اختلاق الاحاديث مع الغرباء
في المجالس احس بالاختناق واعراض الرهاب فأسارع بالمغادرة
لا احس بالرضى عن شكلي الخارجي
لن احضر الاجتماعات والاعراس لانها تعج بمعارفي واقربائي وابناء مدينتي
لذلك قرر هذا (( الانسان )) ان يتحاشى الكلام مع غيره وان يصبح كتوما وانطوائيا
قرر هذا (( الانسان )) ان لا يذهب للسوق او عرس حتى لا ينظر له الاخرون
قرر ان لا يتخذ اي صديق ويعيش وحيدا حتى لا تظهر عليه اعراض الخجل
وهكذا بلغ (( الانسان )) السبعين وتوفى في عيد الفطر وهو وحيد لانه اغلق بيته حتى لا
يزوره احد من اقرباءه او معارفه لانه خجول كما اوهم نفسه طوال حياته
مات (( الانسان )) ولم يصنع اي انجاز في حياته
مات (( الانسان )) وهو خجول
وفي مجلس العزاء الذي اقامه اخوه الذي اجتمع به عدد من الناس للتعزية
وذكر محاسن الفقيد
انفض المجلس وذهب كل شخص لحياته اليوميه
منهم المدير الناجح الذي يدير شركته بكل اقتدار وثقه بالنفس
ومنهم الزوج السعيد الواثق المحب لجيرانه يزورهم ويزورونه
ومنهم التاجر الذي له علاقات واسعه ويحظر كل المناسبات التي يدعى لها وهو يضحك مع هذا وذاك
باختصار هم مجموعه من الاشخاص عاشوا حياتهم بثقه ولم يصنعوا وهما يحطم حياتهم
اما (( الانسان )) الذي مات فلم يدخل الوهم الذي صنعه معه في القبر لانه مجرد وهم
وهو الان عظام بالية في قبره بعد مرور عشر سنوات
واصدقاءه ومعارفه وكل الذين عرفهم في حياته يعيشون حياتهم بالطول العرض
وهم موقنون ان اليوم سوف يأتي ليموتوا هم ايضا
ولكن بعد ان يتركوا بصمه في هذه الحياة
هذه البصمة التي لم يتركها (( الانسان )) لانه كان خجولا يتوارى في الظل
وحتى قبره الان لا يعرف له مكان ولا يزوره احد
ولا يذكره الناس بأي عمل او موقف لانه كان متواري طوال حياته
والان
هذه قصة (( الانسان ))
هل تريد ان تقضي حياتك هكذا تحسب لنظرات الناس الف حساب
وتنتهي مثله ليعيش الاخرون الذين خفت من مخالطتهم حياتهم بكل حلوها ومرها
فأقول ان هذه الحياة التي تنتظرك
ولكن على عكس (( الانسان )) الذي انتهت حياته ولم يتغير
فانت تقرأ قصته اذا لا زلت حيا
ولديك كل الحرية لتقرر مصيرك