marolin99
09-03-2005, 10:38 AM
http://www.almorattal.net/images/basmla.gif
*** 2 ***
. قال تعالى :
{قَالَ مَا مَنَعَكَ أَلاَّ تَسْجُدَ إِذْ أَمَرْتُكَ قَالَ أَنَاْ خَيْرٌ مِّنْهُ خَلَقْتَنِي مِن نَّارٍ وَخَلَقْتَهُ مِن طِينٍ }
(الأعراف:12)
كم صيغة من صيغ فسوق إبليس بهذا النص .. ؟؟
ج . أولا قال إبليس {أنا}ولفظة أنا تعني إثبات ذات المتـكلم
وهذا كبر ما بعده كبر أن أراد إبليس إثبات ذاته أمام الذات الإلهية،
ثم قال{خير}وهذه الكلمة بهذا المقام تعني أن الله تعالى لا يعرف – وحاش لله –من خير ممن،
ثم قال{منه}اسم الإشارة إن قيل في الحاضر فإنما يعني استصغار شأن المشار إليه
أي أن إبـليس لم يقل " أنا خير من آدم " بل قال {منه}
استصغارا لمن أمر الله تعالى الملائكة بالسجود له وهو سبحانه أحكم الحاكمين ،
ثم قال إبليس{خلقتني من نار وخلقته من طين}
فـكأنه أراد تـذكير الإله بأصل الخلق لكليهما وما كان سبحانه نسيا ..
فكأن إبلـيس قد كفر بالذات الإلهية ثم بالأمر الصادر منها ثم بقدر آدم ثـم بـصفات الله
فـاستحق مـن الله اللعن{ وَإِنَّ عَلَيْكَ لَعْنَتِي إِلَى يَوْمِ الدِّين }(ص: 78).
*** 3 ***
قال تعالى:
{أين ما تكونوا يدركم الموت ولو كنتم في بروج مشيدة}(النساء: 78)
الحيثية المكانية أي الأينية والحيثية الزمانية
مرتبطتان ارتباط العلة بالمعلول إذ لا مكان لا زمان فيه ..
ولا زمان يجري في اللامكان ..
لكن لما عرض الحق سبحانه قضية المـوت اقتصر على الحيثية المكانية
فقال{أين ما تكونوا}ولم يتطرق للحيثية الزمانية ..؟؟؟
ج . ذلك لأن الحيثية الزمانية لا خيرة للإنسان فيها
أي أنه مسلوب الإرادة والتحكم في الزمن فهو جار على الإنسان بكل حال وتحت أي ظرف ..
أمـا الحيثية المكانية فهي مما يقع تحت اختيارية الإنسان إذ بإرادته أن يـكون في المـكان
الذي يـريد أن يكون فيه
وبإرادته أيضا أن لا يكون حيث لا يريد أن يكون
لذلك لما ذكر تعالى الغيبيات الخمس في نهاية سورة لقمان قال عند ذكر قضية الموت
{وما تدري نفس بأي أرض تموت}
علما أنها لا تدري بأي زمن تموت أيضا .
لكن من حكمة الله تعالى أنه قد أعجز حيطة الإنسان من الموت
حتى فيما يملك الإنسان الاختيار فيه وهو المكان ..
والله اعلم
*** 2 ***
. قال تعالى :
{قَالَ مَا مَنَعَكَ أَلاَّ تَسْجُدَ إِذْ أَمَرْتُكَ قَالَ أَنَاْ خَيْرٌ مِّنْهُ خَلَقْتَنِي مِن نَّارٍ وَخَلَقْتَهُ مِن طِينٍ }
(الأعراف:12)
كم صيغة من صيغ فسوق إبليس بهذا النص .. ؟؟
ج . أولا قال إبليس {أنا}ولفظة أنا تعني إثبات ذات المتـكلم
وهذا كبر ما بعده كبر أن أراد إبليس إثبات ذاته أمام الذات الإلهية،
ثم قال{خير}وهذه الكلمة بهذا المقام تعني أن الله تعالى لا يعرف – وحاش لله –من خير ممن،
ثم قال{منه}اسم الإشارة إن قيل في الحاضر فإنما يعني استصغار شأن المشار إليه
أي أن إبـليس لم يقل " أنا خير من آدم " بل قال {منه}
استصغارا لمن أمر الله تعالى الملائكة بالسجود له وهو سبحانه أحكم الحاكمين ،
ثم قال إبليس{خلقتني من نار وخلقته من طين}
فـكأنه أراد تـذكير الإله بأصل الخلق لكليهما وما كان سبحانه نسيا ..
فكأن إبلـيس قد كفر بالذات الإلهية ثم بالأمر الصادر منها ثم بقدر آدم ثـم بـصفات الله
فـاستحق مـن الله اللعن{ وَإِنَّ عَلَيْكَ لَعْنَتِي إِلَى يَوْمِ الدِّين }(ص: 78).
*** 3 ***
قال تعالى:
{أين ما تكونوا يدركم الموت ولو كنتم في بروج مشيدة}(النساء: 78)
الحيثية المكانية أي الأينية والحيثية الزمانية
مرتبطتان ارتباط العلة بالمعلول إذ لا مكان لا زمان فيه ..
ولا زمان يجري في اللامكان ..
لكن لما عرض الحق سبحانه قضية المـوت اقتصر على الحيثية المكانية
فقال{أين ما تكونوا}ولم يتطرق للحيثية الزمانية ..؟؟؟
ج . ذلك لأن الحيثية الزمانية لا خيرة للإنسان فيها
أي أنه مسلوب الإرادة والتحكم في الزمن فهو جار على الإنسان بكل حال وتحت أي ظرف ..
أمـا الحيثية المكانية فهي مما يقع تحت اختيارية الإنسان إذ بإرادته أن يـكون في المـكان
الذي يـريد أن يكون فيه
وبإرادته أيضا أن لا يكون حيث لا يريد أن يكون
لذلك لما ذكر تعالى الغيبيات الخمس في نهاية سورة لقمان قال عند ذكر قضية الموت
{وما تدري نفس بأي أرض تموت}
علما أنها لا تدري بأي زمن تموت أيضا .
لكن من حكمة الله تعالى أنه قد أعجز حيطة الإنسان من الموت
حتى فيما يملك الإنسان الاختيار فيه وهو المكان ..
والله اعلم