د. سعيد العبد العزيز
05-03-2005, 02:04 PM
من الغريب أن العالم يعج بأصناف المشكلات وأصناف الأصناف...وفروع الفروع...
وتجد لكل مشكلة نبع أو كم نبع: عدد بسيط يمكن السيطرة عليها!!
الآحظ أن المشكلة تبدأ بنبع صغير ثم تكبر كالنهر ثم تكبر كالطوفان حتى تهلك الكثير وتخرب في مستويات المدن والدول ....
وبإمكانا أحيانا كثرة الوصول إلى هذا النبع وتجفيفه ومحاولة تخفيفة وسده إلى أبعد حد..
كمثال مشكلة الطلاق : تجد أن الطلاق بالآلاف وبيوت تدمر ونفوس تشقى ومشاكل وتشريد للاولاد...بينما تجد الأسباب بسيطة ويمكن الوقاية منها..
الاحظ على الانسان أنه يبحث بسطحية على العلاج والإصلاح ووووو...
ولم يبحث بجدية في بحوث الوقاية:
مثلا : تحصر الأسباب من مبدعين وليس من ناس عاديين..
توضع خط وقائية كثيرة تجعل الزوج لا يحتج أصلا للطلاق ويحب زوجته..
ويتم تنفيذ الوقاية...
خذ مثال: الجريمة ..هذه المشكلة التي حيرت كل الناس وضرت بالصغير والكبير ..من قتل إلى سرقات إلى نهب وإلى ضرب...لو تعمل لها دراسه تجد أن المجرمين بالآلاف ..وتجد أن الأسباب معدودوة فلو اتقينا الأسباب خفت الجريمة بشكل هائل...
تجد أن أسبابها تافهه وصغيرة...حتى تضخمت وأصبحت جرائم..
كالطلاق ...والفقر.. وعدم ثقافة الوالدين.....والظلم...الخ....
هذه الأسباب الصغيرة لو تحل ويبحث فيها بمستوى لائق بها لخفف الكثير من الأتعاب والبحوث في العلاج...
مثال: مشكلة الأمراض النفسية والعضوية والقفلق والطفش ووووو
بحار متلاطمه من الأمراض ...والمستشفيات تعج بالمرضى...وما شاء الله بحوث العلاج كثييرة ..ولكن أين بحوث الوقاية لا يوجد الا قليل..
لو أنشأنا في كل دوله مؤسسة واحدة فقط اسمها ((مؤسسة بحوث الوقاية من المشكلات))
لاغنت عن 1000 مصلحة ومؤسسة علاجية ...لانها ستخفف وتزيل المشكلات وهي صغيرة..
وستتبين وطنية الناس إذا ربطنا الموضوع بمصلحة الوطن والإنسان هل يتعاونون مع هذه المصلحة أو المؤسسة الوقائية أم لا....
علما أن كثير من الأشخاص العاديين لا يصلحون أبدا للعمل في مؤسسة الوقاية هذه...لإنها بكل بساطة تحتاج إلى مبدعين من الدرجة الأولى...
وياليت وطنا العزيز يسجل السبق في هذا المجال إن هذا في صالح وطنا وفخر واعتزاز ومكانة للوطن في كل أنحاء العالم..
وعندها نقول للعالم كله: هذا العمل الجليل انجاز جديد يحققه وطنا لخدمة البشرية ...
نريد أبحاث الوقاية وبسرعة....ولو ب1 % من ميزانية العلاج
وتجد لكل مشكلة نبع أو كم نبع: عدد بسيط يمكن السيطرة عليها!!
الآحظ أن المشكلة تبدأ بنبع صغير ثم تكبر كالنهر ثم تكبر كالطوفان حتى تهلك الكثير وتخرب في مستويات المدن والدول ....
وبإمكانا أحيانا كثرة الوصول إلى هذا النبع وتجفيفه ومحاولة تخفيفة وسده إلى أبعد حد..
كمثال مشكلة الطلاق : تجد أن الطلاق بالآلاف وبيوت تدمر ونفوس تشقى ومشاكل وتشريد للاولاد...بينما تجد الأسباب بسيطة ويمكن الوقاية منها..
الاحظ على الانسان أنه يبحث بسطحية على العلاج والإصلاح ووووو...
ولم يبحث بجدية في بحوث الوقاية:
مثلا : تحصر الأسباب من مبدعين وليس من ناس عاديين..
توضع خط وقائية كثيرة تجعل الزوج لا يحتج أصلا للطلاق ويحب زوجته..
ويتم تنفيذ الوقاية...
خذ مثال: الجريمة ..هذه المشكلة التي حيرت كل الناس وضرت بالصغير والكبير ..من قتل إلى سرقات إلى نهب وإلى ضرب...لو تعمل لها دراسه تجد أن المجرمين بالآلاف ..وتجد أن الأسباب معدودوة فلو اتقينا الأسباب خفت الجريمة بشكل هائل...
تجد أن أسبابها تافهه وصغيرة...حتى تضخمت وأصبحت جرائم..
كالطلاق ...والفقر.. وعدم ثقافة الوالدين.....والظلم...الخ....
هذه الأسباب الصغيرة لو تحل ويبحث فيها بمستوى لائق بها لخفف الكثير من الأتعاب والبحوث في العلاج...
مثال: مشكلة الأمراض النفسية والعضوية والقفلق والطفش ووووو
بحار متلاطمه من الأمراض ...والمستشفيات تعج بالمرضى...وما شاء الله بحوث العلاج كثييرة ..ولكن أين بحوث الوقاية لا يوجد الا قليل..
لو أنشأنا في كل دوله مؤسسة واحدة فقط اسمها ((مؤسسة بحوث الوقاية من المشكلات))
لاغنت عن 1000 مصلحة ومؤسسة علاجية ...لانها ستخفف وتزيل المشكلات وهي صغيرة..
وستتبين وطنية الناس إذا ربطنا الموضوع بمصلحة الوطن والإنسان هل يتعاونون مع هذه المصلحة أو المؤسسة الوقائية أم لا....
علما أن كثير من الأشخاص العاديين لا يصلحون أبدا للعمل في مؤسسة الوقاية هذه...لإنها بكل بساطة تحتاج إلى مبدعين من الدرجة الأولى...
وياليت وطنا العزيز يسجل السبق في هذا المجال إن هذا في صالح وطنا وفخر واعتزاز ومكانة للوطن في كل أنحاء العالم..
وعندها نقول للعالم كله: هذا العمل الجليل انجاز جديد يحققه وطنا لخدمة البشرية ...
نريد أبحاث الوقاية وبسرعة....ولو ب1 % من ميزانية العلاج