عرض الإصدار الكامل : رساله من فتاه الى ولى امرها


RANA
04-08-2001, 11:15 AM
الاخوه الكرام لفت نظري هذا الموضوع في احد المواقع فقررت نقله لكم لتعم الفائده :)
بسم الله الرحمن الرحيم

رسالة من فتاة إلى ولى أمرها

فيا من توليت أمرى ... لقد احسنت الى احساناً شديداً في مطالبي الدنيوية الكثيرة ، فهل تعتقد أنك أنهيت واجبك تجاهي ، واستكملت ما يلزم لإسعادي؟ ... كلا والله ... فلعلك تعلم شأني في هذا الزمان الذي أغرقني بضلات الفتن مما يندى له الجبين ، فتن كقطع الليل المظلم ، يتبع اولها أخرها و الممسك فيها بدينه كالقابض على الجمر ... فهلا أنقذتني وانتشلتني من هذا التيار الجارف ! إنك تراني وأمرى ضائع بين المتاهات،من الملابس العارية الى البنطال والحجاب المطور الجديد؟؟!! لقد تشبهت بمن ضل من الخليقة من رأسي الى اخمص قدمي .

فمالك لا تنكر على وتمنعني ؟؟!! الم يولك الله سبحانه وتعالى القوامة على ؟ لماذا تنازلت عنها وتركتها للغرب ، فهم يسيرونني على ما يريدون ؟ كاني بلسان حالك يقول : ما بال هذه المخلوقة الغريبة ؟! تلح على وتبكي من اجل تقليد الكافرات وتجبرني على ذلك ، ثم تشتكي وتقول : ضيعتني ضيعتني ! نعم ...لقد ضيعتني .... ألم تعلم أنني ناقصة عقل ودين ؟ أركض وراء كل ذى بريق ، واستجيب لكل ناعق؟ ألم تعلم ان الاشرار قد استغلوا ضعفي امامهم وضعفك أمامي فأخذوا يلعبون بي ويزينون لي أسباب الفساد ؟ ...

والله إن شأني وشأنك معهم لعجيب ، فهم يكيدون لي المكائد ثم يصفقون لي وأنا لاهثة ورائهم أتبع البارق والشارق من كيدهم ، أما أنت .... فقد عهدتك في سالف اوأني تقف شامخاً أمام كل ما يحاك لي ، وتصمد أمام ما ابديه من محاولات ومشاكسات ، في سبيل الحفاظ على ديني وحياتي من التزعزع والتخاذل ، أما الا ن- والله المستعان - فيبدو ان السيل قد بلغ زباه حتى طغى عليه ، فلم يكد يبدي صمودا وشموخاً ، فقد ضعفت أمام إلحاحي وإصراري حتى أصبحت فى عداد الهلكى ممن يقر الفتنة فى أهل بيته،ويرضى بها لهم،لدرجة اننى عندما اصر وألح عليك أجدك قد وافقتني واستجبت لي دون أي تفكير في العةاقب والتبعيات.. لماذا ؟! أين الغيرة ؟! يا ترى ما سبب ضعفك أمامي؟! أهو اصراري وإلحاحي ، أم أن الشقاء قد كتب علي الغرق في هذا البحر الزاخر بكل شر وفتنة وبكل بلاء ومحنة ؟

فلم أجد من ينقذني من الغرق حتى ولي أمري !! لقد أصبحت - يا من ولاك الله أمري - ممن يأنس له ولآمثاله أعداء الإسلام ، لمساهمته في دحض هذه الامة من حيث لا يشعر .

وفي الختام أذكرك بحديث النبي صلي الله عليه وسلم ، ( ما من عبد يسترعيه الله رعية يموت وهو غاش لرعيته الا حرم الله عليه الجنة )

غسان
28-08-2001, 04:05 PM
أختي العزيزة رنا
دوما تتحفينا بمواضيعك المتميزة بارك الله فيك
أختي إنه لمن الملموس اليوم تقصير الأباء في توعيتهم الدينية لبناتهم ... ليس البنات فقط بل حتى الأولاد
لكن من المعلوم إن ضياع البنت ليس كضياع الرجل ..... فالبنت هي الأم والأخت والإبنة والزوجة ..... كما إنه من المعلوم إذا فسد جيل واحد من النساء فسدت تبعا لذلك ثلاث أجيال متتابعة من أبناء الأمة وهذا ما أدركه الغرب جيدا وعلى أساسة جعلوا حربهم مع الإسلام تنتحي إلى منحى جديد المرأة فيه الهدف
لقد قال أحد أعداء الإسلام ( لن يهنأ لنا بال حتى تخلع المرأة حجابها وتغطي به القرآن )
وهذا حدث اليوم ولحد يدعو إلى الأسف ......
لكن ماذا عن الآباء أين هم من الوضع ...... للأسف أباء اليوم مشغلوين في أعمالهم وتاركين الأبناء والبنات في عنق أمهم ... ومن هنا نصل إلى أساس الخطة الغربية ماذا لو إستطعنا إفساد الأم ..... النتيجة الحتمية فساد العائلة بأكملها وهذه العائلة ستفسد عائلات أخرى عندما يتزوج الأبناء
هي خطة محكمة مبنية على أساس تحطيم القيم الإسلامية داخل المسلم ....... حيث قال عدو آخر ( نحن لا نخشى المسدس المشهور وإنما نخشى اليد الذي تشهره ) وعلى هذا الأساس عمدو إلى غزو عقول شبابنا ونسائنا
فظهرت دعوات التحرير والتفسخ والإنحلال بدعوى مواكبة العصر والتطور
ما نأمله هو أن تكون هناك عقول واعيه وصحوة إسلامية شاملة تحرر عقول أبنائنا من السيطرة الغربية
وكما قالت إحدى نساء الغرب ( ما أسعدها المرأة الشرقية لديها منزل وبيت وعائلة تحبها وليست مضطرة إلى العمل ) لقد أحزنتني كلماتها هذه وقلت لنفسي : ماذا لوعرفت هذه المرأة إن بناتنا يرفضون خدمة الرجل لهن ويرغبون في خوض مضامير العمل بأنفسهن معرضين أبنائهن وأنفسهن للضياع والحيرة .....
لكن هذا لا يعني أيضا أن نمنع المرأة من ممارسة حقوقها التي شرعها لها الدين على صعيد البيت والمجتمع
جوزيت مرة أخرى يا أختي الكريمة على مواضيعك وبارك الله فيك
أخوك غسان

إنسان
30-08-2001, 05:27 AM
كفى لوماً أبي أنت الملامُ

كفاك فلم يَعُدْ يُجدي المَــــلامُ

بأي ِّ مواجعِ الآلام أشكـــــو

أبي من أين يُسعفني الكــــلامُ

عفافي يشتكي و ينوحُ طهـــري

و يُغضي الطرف بالألم احتــشامُ

أبي كانت عيونُ الطهر كحْـــلى

فسال بكحلها الدمعُ السِّجــــامُ

تقاسي لوعة الشكوى عذابــــاً

و يجفو عين شاكيها المنــــامُ

أنا العذراءُ يا أبتاه أمســـــت

على الأرجاس يُبصِرُها الكــرامُ

سهامُ العارِ تُغْرَسُ في عفــافي

و ما أدراك ما تلك السهــــامُ؟

أبي من ذا سيغضي الطرف عذراً

و في الأحشاءِ يختلجُ الحـــرامٌ

أبي من ذا سيقبلني فتــــــاةً

لها في أعين الناس اتهـــامُ

جراحُ الجسمِ تلتئمُ اصطبـــاراً

وما للعِرْضِ إن جُرِحَ التئــامُ

أبي قد كان لي بالأمس ثغــــرٌ

يلفُّ براءتي فيه ابتســــــامُ

بألعابي أداعبكم و أغفــــــو

بأحلامٍ يطيبُ بها المنـــــامُ

يقيمُ الدارَ بالإِيمانِ حــــــزمٌ

و يحملها على الطهر احتشــامُ

أجبني يا أبي ماذا دهاهــــــا

ظلامٌ لا يُطاق به المقـــــامُ

أجبني أين بسمتها لمــــــاذا

غدا للبؤس في فمها ختــــامُ

بأي جريرة و بأيِّ ذنــــــبٍ

يُساق لحمأة العارِ الكــــرامُ

أبي هذا عفافي لا تلمــــــني

فمن كفيك دنّسه الحـــــرامُ

زرعتَ بدارنا أطباق فســـــقٍ

جناها يا أبي سمٌّ و سَـــــامٌ

تشُبُّ الكفرَ و الإلحادَ نـــــاراً

لها بعيون فطرتنا اضــــطرامُ

نرى قَصَصَ الغرامِ فيحتوينــــا

مثارُ النفس ما هذا الغــــرامٌ

فنون إثارةٍ قد أتقنوهــــــــا

بها قلبُ المشاهِد مستهـــــامُ

نرى الإغراءَ راقصةً و كأســــاً

و عهراً يرتقي عنه الكــــلامُ

كأنَّك قد جلبت لنا بغيّــــــــاً

تراودنا إذا هجع النيــــــامُ

فلو للصخر يا أبتاه قلـــــــبٌ

لثارَ... فكيف يا أبت الأنــــامُ

تخاصمني على أنقاض طــــهريِ

و فيك اليومَ لو تدري الخصــامُ

زرعتَ الشوك في دربي فأجـــرى

دمَ الأقدامِ و انهدَّ القَــــــوَامُ

جناكَ و ما أبرّئ منه نفســــــي

و لستُ بكلِّ ما تَجْنــــي أُلامُ

أبي هذا العتابُ و ذاك قلبــــــي

يؤرّقه بآلامي السقـــــــامُ

ندمتُ ندامةً لو وزّعوهــــــــا

على ضُلاّل قومي لاستقامــوا

مددتُ إلى إله العرش كفــــــي

و قد وَهَنَتْ من الألم العظـــامُ

إلهي إنْ عفوتَ فلا أُبالـــــــي

كما تغضيه في الحُفَرِ النَّـــعامُ

لجاني الكرْم كأسُ الكرم حلـــــوٌ

وَ جَنْيُ الحنظل المرُّ الـــزؤامُ

إذا لم ترضَ بالأقدارِ فاســــــألْ

ختام العيش إن حَسُنَ الختــــامُ

و كبّرْ أربعاً بيديك و اهتــــــف

عليكِ اليومَ يا دنيا الســـــلامُ

أبي حَطّمتَنِي و أتيتَ تبكـــــــيْ

على الأنقاض ما هذا الحُطــامُ

أبي هذا جناك دمَاءُ طْهـــــري !

فمن فينا أيا أبتِ المُـــــلامُ

(محمد المقرن)

سعاد
18-09-2001, 10:39 PM
الموضوع حسّاس جدا
ماذا لو كان الأب أكثر وضوحا مع ابنته
ماذا لو كان الأب قد أحسن الأساس ....

أرى أن الطبق الفضائي سببا رئيسا ...... فهو يعني استضافة اصحاب الأديان الأخرى و الأفكار الهدامة برغبة منا .. و ربما أظهر البعض ولائه لها . فمشى على نهجهم ......

اللهم أهدي شباب و شابات المسلمين ...
و الكلام يطول .. و قد أجادت و ابدعت أخت رنا
و أكمل إبداعها كل من أخوي غسان و إنسان .....

يقين
01-02-2003, 01:24 AM
[color=red] مشكورة أختي رنا [color]



:P يقين :P

http://www.shojoon.org/album/pics/mix/t5568.jpg