ابوحنان
01-03-2002, 02:02 AM
الاعاقه ليست سوى اضطراب في العلاقات التي تربط الانسان بنفسه اولا , وبمحيطه الصحي والاجتماعي في الزمان وامكان علما ان ترابط وتواصل تلك العلاقات هي الممارسه اليوميه للحياة الانسانيه .
والاسره بمفهوم الحديث هي الاطار الذي يلعب فيه الفرد دوره في الحياة حيث يرتبط الانسان بنفسه وبمحيطه المادي والمصري في الزمان والمكان ... فهي اختزال لعلاقات الفرد بنفسه ومحيطه .
والاسره في اي بلد او اي طبقه فهي البيت هي الاسم وهي الوطن ومنها الاجيال والقيم والاعراف والعادات والتقاليد والتراث .
للاسره المصابه باعاقه مهما كان نوعها نفس الحاجات والمتطلبات التي لسواها من الاسر التي تعايش فلها الحاجات والهموم الطبيه والنفسية والتربوية والتشغلية والحياتية والتشريعية وغيرها من الهموم ... لكن اصابة احد افراد الاسره باعقه مهما كان نوعها ودرجتها فانها ترتب على كاهل الاسره اعباء اضافيه تقل او تكثر وفقا لمعايير معقده بداءا بطبيعة الاعاقه مرورا بقدرات سائر اعضاء الاسره المحيطه وصولا الى درجة استيعاب العائله الكبيره ومجتمعه المحيط ومهما بلغت الكلمات لا يمكن ان نصف حالة المصاب اليوميه التي تتحكم بالثواني والساعات والسنوات , وهل تعلمون ان المصاب باعاقه يحتاج الى ثلاث قوى عامله كل 24 ساعه ليساعده في ممارسة حياته اليوميه ثم الا ترون معي ان اتاحة الفرص امام المصاب للتاهيل والتعليم والتربيه والتدريب المهني والتشغيل لكل مصاب من شانها ان تغنيه عن 4 خدمات قوى عامله يتبرع حينها المعوق بهم الى مجتمعه مضافا اليهم مواطن مشاارك وعضو منتج وهكذا نرى ان المعوق بامكانه تحرير 4 قوى عامله ويقدم جهوده كقوه عمل خامسه .
ان هموم المعوقين واسرهم عديدة ومتشعبه .
الهمالاجتماعي :
يشكل هذا ذلك الهم بعدا جوهريا ويتراوح بشدته بين مجتمع واخر والانطباع الاجتماعي لحدوث او معرفة الاعاقه تختصره كلمات مالوفه تنساب بعفويه... ياحرام... مساكين.... لاسمح الله... وهناك القاب ومفردات كثيره .
اما اذا حصلت الاعاقه في اسرة ما يبداء التهرب والنكران والتستر والاقاويل التي يشاركبها بعض الاختصاصين جهلا حينا وتوددا احيانا وتلجاء الاسره الى عملية دفاع عن اللقب السليب وتنتقل الاسره الى التسوق عند الاختصاصيين والفنيين لاختيار اسم افضل والتخلص من اللقب وبعد جدل مرير تبداء الحداد الرسمي ثم مرحلة الاستسلام وتالتعاطي مع حاجات تبعا لمواطن الضعف والقوه وهذا ما يستوجب نهجا خاصه للاسره
المشكله الاولى تتجسد بالتمييز العنصري بحق المعوقين واسرهم حيث تنحصر الزيارات ويستبعدوا من قائمة الدعوات مما يودي الى انحصار تدرجي للاسره.
الهم التربوي : اليس من المستغرب حتى الان ان تتم في بعض الدول تربية وتعليم المعوقين تحت اشراف وزارة الشؤون الاجتماعيه ...اتراهم مخلوقات غربيه من المتعذر الحاقهم بجهاز متخصص في وزارة التربيه والتعليم والسؤال المطروح هل مدارسنا وجامعتنا مجهزه واذا ما وصل المحظوظ الى المعاهد والجامعات والمطاعم ودور السنيما هل هناك فرص متاحه للوصول الى الابنيه وغيرها ....
هموم التاهيل والاعداد المهني : ان معظم الموسسات التي تقوم باعداد وتدريب المعوقين يقتصر على حضور المعوقين دون سواهم من افراد المجتمع وعدد هذه المؤسسات محدود اما هموم التشغيل فان المعوقين اخر الملتحقين في وظيفة ما واول المطروحين منها مع انعدام سياسات تشغليه .
اجتماعيا اذا اختلف الفرد عن غيره وهو حق من حقوقه وغالبا عن غير قصد فعليه ان يتحمل التبعات ليكون مثلنا لكي لا نهمشه اذا اختلف عنا ... ناسين اننا نحن وبشكل يومي نشيد الابنيه والشوارع والجامعات كما كنا نحن قد فبركنا وكدسنا الاعراف واقيم والتقاليد والشرائع والعادات.
الم يحن الوقت يا ترى لنلحق هؤلاء بالركب وان نهىء المسلتزمات لاعداهم وتاهيل هيكلية المجتمع لاستقبالهم .
تبقى الاسره... والاسره وحدها هي المظله الوحيده التي تبذل كل جهدها لايصال ولدها المعوق الى اقصى ما يستطيع الوصول اليه.
الاعاقه هي محك للابعاد الانسانيه فيها تتجلى الحياة وتتجدد امام عينيك , تعلمكك الحب وصفاء النفس, وتجعل للسعاده نكهة مميزه.
والاسره بمفهوم الحديث هي الاطار الذي يلعب فيه الفرد دوره في الحياة حيث يرتبط الانسان بنفسه وبمحيطه المادي والمصري في الزمان والمكان ... فهي اختزال لعلاقات الفرد بنفسه ومحيطه .
والاسره في اي بلد او اي طبقه فهي البيت هي الاسم وهي الوطن ومنها الاجيال والقيم والاعراف والعادات والتقاليد والتراث .
للاسره المصابه باعاقه مهما كان نوعها نفس الحاجات والمتطلبات التي لسواها من الاسر التي تعايش فلها الحاجات والهموم الطبيه والنفسية والتربوية والتشغلية والحياتية والتشريعية وغيرها من الهموم ... لكن اصابة احد افراد الاسره باعقه مهما كان نوعها ودرجتها فانها ترتب على كاهل الاسره اعباء اضافيه تقل او تكثر وفقا لمعايير معقده بداءا بطبيعة الاعاقه مرورا بقدرات سائر اعضاء الاسره المحيطه وصولا الى درجة استيعاب العائله الكبيره ومجتمعه المحيط ومهما بلغت الكلمات لا يمكن ان نصف حالة المصاب اليوميه التي تتحكم بالثواني والساعات والسنوات , وهل تعلمون ان المصاب باعاقه يحتاج الى ثلاث قوى عامله كل 24 ساعه ليساعده في ممارسة حياته اليوميه ثم الا ترون معي ان اتاحة الفرص امام المصاب للتاهيل والتعليم والتربيه والتدريب المهني والتشغيل لكل مصاب من شانها ان تغنيه عن 4 خدمات قوى عامله يتبرع حينها المعوق بهم الى مجتمعه مضافا اليهم مواطن مشاارك وعضو منتج وهكذا نرى ان المعوق بامكانه تحرير 4 قوى عامله ويقدم جهوده كقوه عمل خامسه .
ان هموم المعوقين واسرهم عديدة ومتشعبه .
الهمالاجتماعي :
يشكل هذا ذلك الهم بعدا جوهريا ويتراوح بشدته بين مجتمع واخر والانطباع الاجتماعي لحدوث او معرفة الاعاقه تختصره كلمات مالوفه تنساب بعفويه... ياحرام... مساكين.... لاسمح الله... وهناك القاب ومفردات كثيره .
اما اذا حصلت الاعاقه في اسرة ما يبداء التهرب والنكران والتستر والاقاويل التي يشاركبها بعض الاختصاصين جهلا حينا وتوددا احيانا وتلجاء الاسره الى عملية دفاع عن اللقب السليب وتنتقل الاسره الى التسوق عند الاختصاصيين والفنيين لاختيار اسم افضل والتخلص من اللقب وبعد جدل مرير تبداء الحداد الرسمي ثم مرحلة الاستسلام وتالتعاطي مع حاجات تبعا لمواطن الضعف والقوه وهذا ما يستوجب نهجا خاصه للاسره
المشكله الاولى تتجسد بالتمييز العنصري بحق المعوقين واسرهم حيث تنحصر الزيارات ويستبعدوا من قائمة الدعوات مما يودي الى انحصار تدرجي للاسره.
الهم التربوي : اليس من المستغرب حتى الان ان تتم في بعض الدول تربية وتعليم المعوقين تحت اشراف وزارة الشؤون الاجتماعيه ...اتراهم مخلوقات غربيه من المتعذر الحاقهم بجهاز متخصص في وزارة التربيه والتعليم والسؤال المطروح هل مدارسنا وجامعتنا مجهزه واذا ما وصل المحظوظ الى المعاهد والجامعات والمطاعم ودور السنيما هل هناك فرص متاحه للوصول الى الابنيه وغيرها ....
هموم التاهيل والاعداد المهني : ان معظم الموسسات التي تقوم باعداد وتدريب المعوقين يقتصر على حضور المعوقين دون سواهم من افراد المجتمع وعدد هذه المؤسسات محدود اما هموم التشغيل فان المعوقين اخر الملتحقين في وظيفة ما واول المطروحين منها مع انعدام سياسات تشغليه .
اجتماعيا اذا اختلف الفرد عن غيره وهو حق من حقوقه وغالبا عن غير قصد فعليه ان يتحمل التبعات ليكون مثلنا لكي لا نهمشه اذا اختلف عنا ... ناسين اننا نحن وبشكل يومي نشيد الابنيه والشوارع والجامعات كما كنا نحن قد فبركنا وكدسنا الاعراف واقيم والتقاليد والشرائع والعادات.
الم يحن الوقت يا ترى لنلحق هؤلاء بالركب وان نهىء المسلتزمات لاعداهم وتاهيل هيكلية المجتمع لاستقبالهم .
تبقى الاسره... والاسره وحدها هي المظله الوحيده التي تبذل كل جهدها لايصال ولدها المعوق الى اقصى ما يستطيع الوصول اليه.
الاعاقه هي محك للابعاد الانسانيه فيها تتجلى الحياة وتتجدد امام عينيك , تعلمكك الحب وصفاء النفس, وتجعل للسعاده نكهة مميزه.