ابوحنان
01-03-2002, 01:50 AM
الخجل لايصنف انحراف سلولي ولكن حاى او سمع تبعد الطفل عن الاندماج الاجتماعي وتعزله عن المحيط وتعوق نموه الاجتماعي والذاتي
وعالبا ما ينمو الاطفال والخجل يرافقهم فهم لا يجرؤن على القيام باي تصرف دون وجود الاهل ويخافون من محادثة الاخرين ويدل ذلك على عدم ثقة الطفل في نفسه وبقدرته على تدبير اموره لذلك فانه يعجز عن التصرف بمهاره في المجتمع مما يجعله عرضة لسخرية الاخرين فيزداد احساسه بالنقص لا سيما وان وجهه يصبح احمر اللون عند كل حدث بسيط ويزيد الاهل عاده من سؤ الوضع يتضايقهم الدائم منه بدل مساعته فيؤنبونه بكلمات تجرحه وتزيد من عزلته.
ومن مظاهر الخجل بالاضافة الى عدم ىالتفاعل مع الاخرين ورفض الكلام والاجابه عدم مشاركتة اقرانه باللعب والابتعاد عن الراشدين والغرباء.
وللخجل اسباب عديده اهمها الوحده التي يعيش بها الطفل خاصة اذا كان الاهل يمنعونه من الخروج واللعب واذا كان يفضل العزله لسبب من الاسباب فانه سيصبح عديم الثقه بنفسه فيشعر بالخجل دائما وفي اي مناسبه. ويمكن ان ينتج الجل ايضا عن قسوة الاهل في معاملة الطفل حين يخطىء لا سيما فيما يخص باداب السلوك مع المجتمع .
ان مشكلة الخجل غير ناره لدى الاطفال لذلك من الضروري محاولة القضاء على هذه المشكله وهذه بعض الاقتراحات:
السماح للطفل بانشاء علاقات اجتماعيه مع من هم في سنه
مساعدته في اقامة العلاقات الاجتماعيه والمشاركه في الرحلات والنزهات وعدم تركه بالبيت وحيدا
عدم التهكم والسخرية منه عندما يشعر بالخجل بل تجاهل الموضوع
اشاركه بالعمل الجماعي والنشاطات المتعدده
تشجيعه بكل الوسائل للعمل الذي يؤديه زاظهار الاعجاب بعمله
عدم التشدد في تطبيق اداب السلوك ومحاولة تجاوز اخطائه
عدم تعريضه لمواقف تسبب له الاحباط كي لا يزاد خجلا .
وعن موقع نفسي نقلت الاستاذه زهرة البنفسج :
يعتبر الخجل من طبيعة الأطفال ، و تبدأ أولى مظاهره غالباً في السنة الأولى من عمر الطفل. حيث يدير الطفل وجهه ، أو يغمض عينيه ، أو يغطي وجهه بكفيه إن تحدّث شخص غريب إليه. و في السنة الثالثة يشعر الطفل بالخجل عندما يذهب إلى دار غريبة فيجلس هادئاً في حجر أمه أو إلى جانبها طوال الوقت ، بدون كلام. و إن تحدث فإنه يهمس لأمه همساً ، فيقال عنه : "ما شاء الله ـ كم هو هادئ".
هؤلاء الأطفال يشبون منطوين على أنفسهم ، خجولين ، معتمدين إعتماداً كاملاً على والديهم و ملتصقين بهم. لذلك يواجهون صعوبة في دخول المدرسة و التصرف في السن التي يجب أن يتصرفوا فيها بإستقلال ، وأن يواجهوا الحياة خارج البيت و يتعاملوا مع الأشياء التي لم يتعودها.
وتلعب الوراثة دوراً في شدة الخجل عند الأطفال غير أن درجة الحياء قد تختلف حتى بين الإخوة الذين ينتمون إلى نفس الأسرة. و لعل ذلك بسبب البيئة تعدل من شدة الخجل. فإن كان الطفل قليل الاختلاط بالآخرين فحري به أن يبقي خجولاً.
وهناك أسباب أخرى هامة قد تؤدي إلى ظهور الخجل عند الطفل ومنها :
أ ـ قسوة الأب مع الزوجة والأولاد قد يسبب مخاوف غامضة للطفل ، ويشعر الطفل بعدم الأمان.
ب ـ يتأثر الطفل بمخاوف الأم وقلقها الزائد عليه ، و الحماية الزائدة التي تجعلها تشعر بأن طفلها سوف يتعرض للأذى في كل لحظة. فتملأ الطفل بدون قصد بالشعور بأن هناك مئات الأشياء غير المرئية تشكل خطراً عليه. مثل هذا الطفل يشعر بأن المكان الوحيد الذي يشعر فيه بالاطمئنان هو جوار أمه فقط. مثل هذا الطفل يشعر بالخوف ويتوقع في كل لحظة أن يصاب بأذى ، فيظل منطويا بعيداً عن محاولة فعل أي شيء خوفاً من إصابته بأذى.
ج ـ عدم الاختلاط بالأطفال الآخرين بسبب خوف الأم على طفلها من تعلم بعض السلوك ، أو تعلم بعض الألفاظ غير اللائقة ، يجعل الطفل منطوياً يفضل العزلة ، فيصاب نتيجة لذلك بالقلق النفسي والاكتئاب والشعور بالنقص. كل ذلك يؤدي إلى عدم الثقة بالنفس ، والأنانية.
ـ التهديد المستمر للطفل و الذي يوجه له بإسراف. مثال ذلك "إذا فعلت كذا فلن أحبك" ، أو "سأرميك في الشارع" أو "أسلمك للشرطة". الطفل لا يعرف انهم لا يقصدون ما يقولون ، فتمتلئ نفسه بالخوف والقلق ، و يلجأ بالتالي إلى الانطواء لإحساسه بعدم الأمان.
وعالبا ما ينمو الاطفال والخجل يرافقهم فهم لا يجرؤن على القيام باي تصرف دون وجود الاهل ويخافون من محادثة الاخرين ويدل ذلك على عدم ثقة الطفل في نفسه وبقدرته على تدبير اموره لذلك فانه يعجز عن التصرف بمهاره في المجتمع مما يجعله عرضة لسخرية الاخرين فيزداد احساسه بالنقص لا سيما وان وجهه يصبح احمر اللون عند كل حدث بسيط ويزيد الاهل عاده من سؤ الوضع يتضايقهم الدائم منه بدل مساعته فيؤنبونه بكلمات تجرحه وتزيد من عزلته.
ومن مظاهر الخجل بالاضافة الى عدم ىالتفاعل مع الاخرين ورفض الكلام والاجابه عدم مشاركتة اقرانه باللعب والابتعاد عن الراشدين والغرباء.
وللخجل اسباب عديده اهمها الوحده التي يعيش بها الطفل خاصة اذا كان الاهل يمنعونه من الخروج واللعب واذا كان يفضل العزله لسبب من الاسباب فانه سيصبح عديم الثقه بنفسه فيشعر بالخجل دائما وفي اي مناسبه. ويمكن ان ينتج الجل ايضا عن قسوة الاهل في معاملة الطفل حين يخطىء لا سيما فيما يخص باداب السلوك مع المجتمع .
ان مشكلة الخجل غير ناره لدى الاطفال لذلك من الضروري محاولة القضاء على هذه المشكله وهذه بعض الاقتراحات:
السماح للطفل بانشاء علاقات اجتماعيه مع من هم في سنه
مساعدته في اقامة العلاقات الاجتماعيه والمشاركه في الرحلات والنزهات وعدم تركه بالبيت وحيدا
عدم التهكم والسخرية منه عندما يشعر بالخجل بل تجاهل الموضوع
اشاركه بالعمل الجماعي والنشاطات المتعدده
تشجيعه بكل الوسائل للعمل الذي يؤديه زاظهار الاعجاب بعمله
عدم التشدد في تطبيق اداب السلوك ومحاولة تجاوز اخطائه
عدم تعريضه لمواقف تسبب له الاحباط كي لا يزاد خجلا .
وعن موقع نفسي نقلت الاستاذه زهرة البنفسج :
يعتبر الخجل من طبيعة الأطفال ، و تبدأ أولى مظاهره غالباً في السنة الأولى من عمر الطفل. حيث يدير الطفل وجهه ، أو يغمض عينيه ، أو يغطي وجهه بكفيه إن تحدّث شخص غريب إليه. و في السنة الثالثة يشعر الطفل بالخجل عندما يذهب إلى دار غريبة فيجلس هادئاً في حجر أمه أو إلى جانبها طوال الوقت ، بدون كلام. و إن تحدث فإنه يهمس لأمه همساً ، فيقال عنه : "ما شاء الله ـ كم هو هادئ".
هؤلاء الأطفال يشبون منطوين على أنفسهم ، خجولين ، معتمدين إعتماداً كاملاً على والديهم و ملتصقين بهم. لذلك يواجهون صعوبة في دخول المدرسة و التصرف في السن التي يجب أن يتصرفوا فيها بإستقلال ، وأن يواجهوا الحياة خارج البيت و يتعاملوا مع الأشياء التي لم يتعودها.
وتلعب الوراثة دوراً في شدة الخجل عند الأطفال غير أن درجة الحياء قد تختلف حتى بين الإخوة الذين ينتمون إلى نفس الأسرة. و لعل ذلك بسبب البيئة تعدل من شدة الخجل. فإن كان الطفل قليل الاختلاط بالآخرين فحري به أن يبقي خجولاً.
وهناك أسباب أخرى هامة قد تؤدي إلى ظهور الخجل عند الطفل ومنها :
أ ـ قسوة الأب مع الزوجة والأولاد قد يسبب مخاوف غامضة للطفل ، ويشعر الطفل بعدم الأمان.
ب ـ يتأثر الطفل بمخاوف الأم وقلقها الزائد عليه ، و الحماية الزائدة التي تجعلها تشعر بأن طفلها سوف يتعرض للأذى في كل لحظة. فتملأ الطفل بدون قصد بالشعور بأن هناك مئات الأشياء غير المرئية تشكل خطراً عليه. مثل هذا الطفل يشعر بأن المكان الوحيد الذي يشعر فيه بالاطمئنان هو جوار أمه فقط. مثل هذا الطفل يشعر بالخوف ويتوقع في كل لحظة أن يصاب بأذى ، فيظل منطويا بعيداً عن محاولة فعل أي شيء خوفاً من إصابته بأذى.
ج ـ عدم الاختلاط بالأطفال الآخرين بسبب خوف الأم على طفلها من تعلم بعض السلوك ، أو تعلم بعض الألفاظ غير اللائقة ، يجعل الطفل منطوياً يفضل العزلة ، فيصاب نتيجة لذلك بالقلق النفسي والاكتئاب والشعور بالنقص. كل ذلك يؤدي إلى عدم الثقة بالنفس ، والأنانية.
ـ التهديد المستمر للطفل و الذي يوجه له بإسراف. مثال ذلك "إذا فعلت كذا فلن أحبك" ، أو "سأرميك في الشارع" أو "أسلمك للشرطة". الطفل لا يعرف انهم لا يقصدون ما يقولون ، فتمتلئ نفسه بالخوف والقلق ، و يلجأ بالتالي إلى الانطواء لإحساسه بعدم الأمان.