إبن البحر
28-02-2005, 01:09 AM
بسم الله الرحمن الرحيم
كلماتي ستعبر عن ذاتي
كلماتي أعتبروها أنا ((أقف أمامكم ))
مشكلتي بدأت معي منذ الصغر
وها أنا الآن إبن الثلاثة والعشرين ومازلت أعاني حد الجنون من تعامل أهلي معي
الحمد لله وفروا لي كل إمكانيات العيش وأشهد بالله أنهم من خير الأسر
ولاكن المشكلة في تعاملهم معي ,مبدأهم عدم التفاهم أبداً خاصة إذا كانت الفكرة لاتلقى إعجاب منهم يقابلوها بالإستهزاء وعدم المبالاة وأنا أكون في قمة جديتي ,أحاول أن أقنعهم ولاكن بدون فائدة
والمشكلة الأكبر والأهم هي أنهم لايحبون أن يروني خارج المنزل وبالذات مع أصدقائي الذين أثق فيهم أكثر من نفسي وأعزهم بشكل جنوني لأني أعلم مدى طيبتهم ومعدنهم الأصيل ومستحيل بل من سابع المستحيلات أن يؤثروا علي أو يجروني لطريق الخطاء
أتعبوني كثيراً ولا أعلم مالسبب ...ثقتهم موجودة بل بلاحدود ولاكن نظراتهم وأسلوبهم في التعامل يجعلني أفكر في أشياء لاتخطر ببال أحد فكرت في الهجرة والإنقطاع عنهم فكرت في الذهاب إلى الأطباء النفسيين تمنيت أن أسافر وأبتعد عنهم ولاكن عندما أفقت أرجع لوضعي الطبيعي وما ألبث قليلاً حتى تبدأ المشاكل من جديد ويبدأ الحصار
أحس بضيق شديد عندما أدخل للبيت وملل رهيب
أحلى أوقاتي هي التي أقضيها خارج المنزل
تربيتهم لي كانت سليمة والله يشهد على ذلك ولاكنهم أكثروا من الخوف علي لطبيعتهم كما تربوا هم عليه في قبل خمسين سنة أو أكثر ,بودي أن أغير أفكارهم وطريقتهم في التعامل معي وخاصة ً أني أتألم من أبسط كلمة يقولوها لي وبدون لايشعر أحد منهم
أحبهم من كل قلبي وأحترهم وأبرهم وأسعى لرضاهم
أستشرت أصدقائي فقالو لي أني طبيعي جداً والسبب راجع لحساسيتي الزائدة
ولاكني غير مقتنع
صدقوني هذا أنا أمامكم لم أفكر يوماً ما بأن أكتب خصوصياتي وأذكرها لأي أحد حتى
ماعدا صديق واحد أعتبره كل شيء في حياتي وأنتم الآن
أتمنى أن تناقشوا موضوعي وتعطوني الحلول فحالتي لايعلم بها سوى الله عز وجل
كلماتي ستعبر عن ذاتي
كلماتي أعتبروها أنا ((أقف أمامكم ))
مشكلتي بدأت معي منذ الصغر
وها أنا الآن إبن الثلاثة والعشرين ومازلت أعاني حد الجنون من تعامل أهلي معي
الحمد لله وفروا لي كل إمكانيات العيش وأشهد بالله أنهم من خير الأسر
ولاكن المشكلة في تعاملهم معي ,مبدأهم عدم التفاهم أبداً خاصة إذا كانت الفكرة لاتلقى إعجاب منهم يقابلوها بالإستهزاء وعدم المبالاة وأنا أكون في قمة جديتي ,أحاول أن أقنعهم ولاكن بدون فائدة
والمشكلة الأكبر والأهم هي أنهم لايحبون أن يروني خارج المنزل وبالذات مع أصدقائي الذين أثق فيهم أكثر من نفسي وأعزهم بشكل جنوني لأني أعلم مدى طيبتهم ومعدنهم الأصيل ومستحيل بل من سابع المستحيلات أن يؤثروا علي أو يجروني لطريق الخطاء
أتعبوني كثيراً ولا أعلم مالسبب ...ثقتهم موجودة بل بلاحدود ولاكن نظراتهم وأسلوبهم في التعامل يجعلني أفكر في أشياء لاتخطر ببال أحد فكرت في الهجرة والإنقطاع عنهم فكرت في الذهاب إلى الأطباء النفسيين تمنيت أن أسافر وأبتعد عنهم ولاكن عندما أفقت أرجع لوضعي الطبيعي وما ألبث قليلاً حتى تبدأ المشاكل من جديد ويبدأ الحصار
أحس بضيق شديد عندما أدخل للبيت وملل رهيب
أحلى أوقاتي هي التي أقضيها خارج المنزل
تربيتهم لي كانت سليمة والله يشهد على ذلك ولاكنهم أكثروا من الخوف علي لطبيعتهم كما تربوا هم عليه في قبل خمسين سنة أو أكثر ,بودي أن أغير أفكارهم وطريقتهم في التعامل معي وخاصة ً أني أتألم من أبسط كلمة يقولوها لي وبدون لايشعر أحد منهم
أحبهم من كل قلبي وأحترهم وأبرهم وأسعى لرضاهم
أستشرت أصدقائي فقالو لي أني طبيعي جداً والسبب راجع لحساسيتي الزائدة
ولاكني غير مقتنع
صدقوني هذا أنا أمامكم لم أفكر يوماً ما بأن أكتب خصوصياتي وأذكرها لأي أحد حتى
ماعدا صديق واحد أعتبره كل شيء في حياتي وأنتم الآن
أتمنى أن تناقشوا موضوعي وتعطوني الحلول فحالتي لايعلم بها سوى الله عز وجل