عرض الإصدار الكامل : ارجوكم اقراو قصه ابني سعد وافيدوني


ابو سعد الخرجي
24-02-2005, 11:19 PM
بسم الله الرحمن الرحيم
انا اب لطفلين سعد وعمره 6 سنوات وسبعه اشهر ومحمد 3 سنوات بالنسبه لمحمد فهو ولله الحمد طفل طبيعي مثله مثل اي طفل سليم من اي خوف او وسوسه او قلق او خجل او رهاب اجتماعي وهو عكس اخيه الاكبر الذي اتوقع في رائي الشخصي المتواضع ان خوف وحرص والدته عليه منذ ولادته وبحكم انه ابنها البكر قد اخطائت بشده حرصها عليه ومنعه من الذهاب الى اي مكان ولو كان في حدود المنزل فهو ممنوع من الخروج من باب المنزل او حتى الاقتراب منه فهي ملازمه له مثل ظله وتستمر في تخويفه من الخروج والاحتكاك مع اطفال الجيران ماعدا اقاربه الذين يمكن له ان يلعب معهم في حدود المنزل . هذا هو السبب المتوقع وارجو منكم افادتي .
سوف احاول ان اعطيكم بعض ملاحظاتي على هذا الطفل علها توضح لكم الصوره اكثر .
عندما قررنا ان ندخله لروضه الاطفال كان فرحا وخاصه ان ابنه عمته سوف تدخل معه الى الروضه فهي تصغره بحوالي تسعه اشهر تقريبا وعندما ذهبا الى الروضه تم توزيعهم على مراحل كل طفل على حسب سنه وكان ابني سعد في صف اعلى من صف ابنه عمته لانه اكبر منها ويحتاج الى تعلم اشيا سوف تدرس له ولن تدرس لابنه عمته وعندها انفجر باكيا طالبا ان ينزل الى صف ريما وحاولت المعلمه تهديته واقناعه رفض حتى مجرد السماع ومن جهتنا حاولنا ايضا اقناعه واغرائه ببعض الالعاب والهداياء اللتي توقعنا ان تثنيه عن قراره ولاكن دون جدوى واستمرت المحاولات خاصه عندما قالت معلمته انه من الظلم له ان نستجيب لقراره فهو يحتاج الى تعلم مواد سوف تفيده في سنه الاولى الابتدائيه في العام القادم . واستمر في الذهاب الى الروضه لعده ايام عله ان يرغب في تكوين اصدقا في صفه والتنازل عن رائيه ولكن المعلمه اعلنت انسحابها من هذه المحاولات لانه لم يبقى في يديها حل الا وعملت به وخاصه انها تقول مع شده بكائه امسك برقبته بكلتا يديه وحاول ان يخنق نفسه ويقول سوف اموت فهو لا يريد ان يفارق ريما التي لا تبدي اي تضجر فهي فرحه مع اصدقائها الجدد .وعندما تتغيب ريما عن الحظور يرفض الذهاب بدونها ويبقى يبكي طوال اليوم وقد وافقنا ان ننزله لصف ريما ونحن غير راضين .
كذالك هو شديد الخوف من الاشخاص الغرب ويعتبرهم اعدا وقد اقول عنه انه عديم الجراءه ولم يستطع التاقلم مع سائق الباص حتى الان رغم ان والدته تذهب معه فهي مدرسه وتضعه في مدرسته ثم تذهب الى مدرستها ويقول عن السائق (انا لا احبه وجهه مثل الحرامي ).
عندما احاول ان ازيد من جراته واطلب منه ان ينزل من السياره ويدخل الى الدكان ليشتري ما يريد وانا ابقى في السياره يرفض واذا نزل نزل وهو يلقى علي النظرات كل دقيقه وثانيه فهو يتوقع ان اذهب عنه واتركه .
عندما يكون معي في السياره ويشاهد سياره الشرطه يرتبك ويحلق ناظريه بها ويجلس بعد ان يكون واقفا ويقول لاخيه اجلس يا محمد سوف تاخذك الشرطه ويقول لي ان الشرطه تطاردنا يا بابا وانا احاول ان اهديه وافهمه الحقيقه ويبدا بالاسئله من هم ماذا يريدون ما عملهم هل سوف يمسكون بنا هل هم يلاحقوننا ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
يسال اسئله اكبر من سنه مثلا يسال عن الموت وكيف نموت ولماذا نموت وكيف نصعد الى السماء بعد الموت واحد واحدا او ما هي الطريقه وهل سوف تموت ماما وبابا وحمودي وووووو؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ ولماذا مات عمي محمد (اخي الذي توفي قبل سنه ونصف تقريبا ) مات ؟ وكان سعد موجود في نفس المنزل ولست متاكد ان كان قد رائه محمول على النقاله ام لا .
موخرا بدات اطلب منه ان يذهب الى الجيران الذين هم في نفس المنزل بالطابق الاول لكي يتعرف عليهم وكان يرغب في ذالك ولاكن يريد مني ان اذهب معه فهو يخجل .

كثيرا ما يظن انني انا ووالدته سوف نتركه في اي مكان ونذهب عنه فهو يلاصق والدته ويدخل راسه في حضنها حتى وان كانت جالسه بين النساء لدرجه انها تتظايق منه ومن هذا التصرف .
لا يذهب الى الاماكن المظلمه ولا ينام اذا لم يكن هناك اظاءه .
معلومات اخرى :
نحيل ولست متاكد كم وزنه فهو لا يهتم بالغذا .
لا يعاني من اي مرض . ولا يتناول اي ادويه .
لم يسبق ان عرضناه على طبيب نفسي .
ابتداء مؤخرا بلعب بالبلي ستيشن .
واخيرا اسف على الاطاله ولكن كنت احاول جاهدا ان اوضح لكم شخصيه هذا الولد الذي ارجو ان تساعدوني في ايجاد حل لمشكلته ولكم مني جزيل الشكر والتقدير .
والسلام عليكم ورحمه الله وبركاته .

marolin99
24-02-2005, 11:57 PM
اخي القدير ابو سعد الخرجي

اهلا وسهلا بك اخا عزيزا في الحصن النفسي

اخي الكريم

لدي وجه نظر احببت ان اطلعك عليها

ربما تجد فيها حلا لمشكلتك او لا والله اعلم

بالنسبة للوضع الذي وصل اليه سعد حفظه الله

فهو وضع طبيعي ناتج عن السبب الذي ذكرته

برأيي لا تركزوا على الطفل كثيرا في مسألة الذهاب الى المدرسة اي دعوه
يذهب في اياما اليها وينقطع اياما اخرى ولا تذكروا امامه انه ضعيف
الشخصية او خواف

وحاولوا اقناعه بالذهاب الى المدرسة بطرق ودية مثلا :

احكوا له قصة من اختراعكم مثلا :

( عن الولد الذي كان يخاف من كل شيء ثم جاء صديقه وحكى له عن جمال

المدرسة والاصدقاء الذين فيها وعن الالعاب

التي يحضرها له والداه لانه يحب المدرسة

وكيف انه سيصبح كبيرا وطبيبا او اي شيء اخر اذا احب المدرسة

وبانه قوي جدا لانه لا يخاف من الناس ووووووووو الخ ) .

اخترعوا له من القصص ما يناسب خوفه وطريقة تفكيره

ودعوه وحده يقول لكم :

( انا اريد ان اذهب الى المدرسة الآن واتعلم والعب مع رفاقي )

اخي القدير كلما اشعرتوه بضعفه وخوفه وغضبكم منه كلما عاندكم اكثر

وجربوا .

اتمنى لك اخي القدير كل الخير وان تتحسن حالة ابنك بسرعة

اختك***

طائر الكويت
25-02-2005, 08:20 PM
أخي ابو سعد الخرجي

سأعطيك طريقة مجرّبة وبسيطة ولها مفعول السحر:

إذا عمل ابنك عملا جيدا فامتدحه واظهر له أنك فرح وفخور به ولكن حاول أن تكون عباراتك طبيعية دون مبالغة أو تصنع....وإذا أخطأ (فإيااااااااااااااك) أن تلومه أو توبخه أمام الناس وحاول أن تتحكم بأعصابك وتشرح له خطأه_ على انفرا د_ وتعلمه كيف يتصرف بشكل صحيح في المرة القادمة....بأسلوب هاديء وليّن....وإن شاء الله سترى النتائج الإيجابية.

د. سعيد العبد العزيز
25-02-2005, 10:48 PM
أخي الكريم/

كل هذه المشاكل تنتج من تقصيرنا نحن المربون...

1- بالنسبة للروضه دعوه مع ريما اسبوعين أو ثلاثه ....
أو أكثر...
2- دعو ريما تذهب معه الى فصله الأعلى وتجلس في حصص معينه...

3- دعو ريما تجلس أحيانا مع الأبله في غرفة الجلوس ويألف الأبله بربطها بريما..وتعطيه حلوى أو لعبه مع دخلوله للمدرسه قبيل ريما

نفسيته أهم من الدروس فليكن مع ريما في حالة إصراره..




بالنسبه لخوفه من الدكان :

1- لا تختبرونه أبدا بغيابكم لحظه عنه ودون أذنه ..ولا تقولوا نختبره كيف يتصرف

2- ادخلوا معه كثيراً ودون تنبيهه الى أنه يتعود يعني لينسى هذا الأمر ..

3-مع الأيام يكون هذا مألوف لديه

4- تدرج : دعه فيما بعد يشتري وأنت عند الباب ولا تتحرك أبدا لمده كبيره ثم دعه يشتري وأنت جنب السيارة أما الدكان مباشره لمده كبيره ...ثم دعه يشتري وأنت جنب الباب ..

5- دعه يتصل على جوالك وليحفظه بدون أن تخبره لماذا

وتلفون البيت بعد بعد اسبوعين دربه عليه حتى يتقنه بشكل عظيم

خذه معك يصلي وأياك أن تقول له ابتعد أو تختب عنه للحظه..ولا تشعره أن هناك مشكله

سوف يتعود تلقائيا



أما بالنسبه لسواق الباص كلما قال حرامي : تقول أمه (هو سائق يودي الأطفال ويجيبهم وتعطيه المدرسه فلوس ...) وتكررها كل ما قال شي عنه..



بالنسبه للصاقته في حظن أمه طبيعي وهو بيمل ...ولتأخذه معها عندما تكن ثنتين أو مرأة واحده فقط...ليتعود


بالنسبه لاسئلته : جاوب عنها بلباقه ولا تتركها ..

هل ستموت أمي: لا

لكن يمكن بتموت إذا قدك كبير شايب وما عاد تبيها

كذلك الأب


فين نروح بعد الموت :
وكلنا مسلمين والمسلم ويدخله ربي الجنه ويكون مبسوط مرّة

هل سأموت يابابا: لا.... ما أظن تموت الا إذا شبعت من الحياة ....

وتهرب بسرعه قبل أن يسأل: ابني تعرف كيف يعيش الواحد مبسوط؟؟

يجي شاطر ويعمل اعمال يحبها ربي مثل الصلاه والأدب والتعلم..
وربي بيحفظه ويحبه ..


زوروا ناس واقلبوها لعب وبالونات وزغاريط (اكسروا جو الخوف) ومثيرات


اكثروا من اللعب خارج وداخل المنزل ...

يمكنك استخدام اللعب والدما بلباقه وعلم في العلاج باللعب...


ناموا بجنبه وأوحوا له بشجاعته بدون ذكر المواقف و ولا ذكر تخوفه...


:

انت شجاع ..
انت اصبحت أكبر وتحفظ وتعرف الطريق

انت اصبحت كبير تحافظ على أختك...

انت أصبحت تفهم وتعرف الصح وتحب زملاك(في مرحلة النوم وعدم المقاومه)

وهكذا


وكما قال الإخوان بنصائح ممتازه

وأكثروا التشجيع والتضخيم لانجازاته ولو لم يفعل الا خطوة بدون ما يشعر بعلاقه الموضوع

وشكراً
وأي سؤال؟