مرآة نفسي
21-02-2005, 04:57 PM
عودت نفسي أن لا أنام إلا بعد أن أقرأ تلاواتي المعتادة
كانت نوعا من البكاء
هي ليست دموع ..
وإنما بكاء
ليست حزن
وإنما "لازالت" بكاء !!! :?
كان بالنسبة لي .. جانب من الحياة لم أعهده قبل
أو لنقل .. كان هو الحياة وعمقها
كانت الجلسات معه نقلة من حياة .. إلى حياة أكبر منها
لم يكن حبا .. ولا عشقا
كنت أصفه لنفسي كما لم أصف شيئا أبدا
ويامن لامني في حب من لم يره طرفي
لقد أفرطت في وصفك لي في الحب بالضعف
فقل هل تعرف الجنة يوما بسوى الوصف ؟!
ليس حبا .. صدقوني
إنما هو شيء لا صفة له..
:?: :?: :?: :?: :?:
من منا أعور العقل.. ؟!!
أعجبني الرافعي وهو يصف صاحب مشكلة يقول : "صاحب هذه المشكلة رجل أعور العقل .. يرى عقله من ناحية واحدة فقد غاب عنه نصف الوجود في مشكلته ولو أن عقله أبصر من الناحيتين لما رأى المشكلة خالصة في إشكالها ولو جد في ناحيتها الأخرى حظا لنفسه قد أصابه ومذهبا في السلامة لم يخطئه وكان في هذه الناحية عذاب الجنون لو عذبه الله به وكان يصبح أشقى الخلق لو رماه الله في الجهة التي أنقذه منها فتهيأت له المشكلة على وجهها الثاني.."
عجيب .. !!
انا أجد نفسي هكذا كمثيله ..
أحيانا ..أرى في المشكلة الدنيا كلها .. وكأن جوانبها لم تخلق إلا بها
فتضيع إيجابيات بعضها . في كل المشكلة
نعود لما تحدثنا عنه في الأعلى ..
وعذرا للمقاطعة ..
8)
هل تحب بالوصف !!
من غريب أصول العشق أن تقع المحبة بالوصف دون المعاينة كما قال ابن حزم الأندلسي وهذا أمر يترقى منه إلى جميع الحب .
ثم يقول بقول أحسبه بي .. "فإن للحكايات ونعت المحاسن ووصف الأخبار تأثيرا في النفس ظاهرا وأن تسمع نغمتها من وراء جدر فيكون سببا للحب واشتغال البال"
عجيب أمره..
كأنه قرأني !!
لكني أعود وأقول .. لم يكن ما شعرت به حياله حبا ..
بل نوع راقي من الوجدان
ليس مثقال حب .. ولا مثقال عشق
بل ربما هو قبس من "..."
لايزال الشعور معتما لا أعرف ماهيته !!
:!: :!: :!: :!: :!: :!:
في ظن نفسي..
أنا كل الحياة ..
حتى عرفته ..
فعلمت أني في الحياة جزء من الحياة
ثمة جواب على سؤال ضاع مني
في خضم أسئلة لا تزال تجوب في داخلي كأنها "لغز" :(
هل يعقل أن تعرف الجواب ولا تعرف سؤاله !!
يا أبا الهول "يقول الرافعي"
(أأنت جواب عن ذلك اللغز القديم الذي هو كلام لا يتكلم وسكوت لا يسكت!!)
من منا شاهد أبا الهول .. أو أمثال أبا الهول
أجوبة .. لا أسئلة لها !!
أحاجي تدفعك لتعيش سنوات من عمرك
في سنة واحدة ..!!
يا للهول .. :shock:
كما قال الرافعي في نهاية حديثه..!
"قريبا"
يختلف مفهوم القريب عند البعض ..
فبعضهم يقول (قريبا) .. كأنه يتفاءل بحدوثه ويسعد.. وهذا أمر صحي ومفيد .. إنه علو في الهمة..
أما البعض الآخر .. وكثير ما هم .. فيقول (قريبا) وهو يدعو الله أن يكون بينه وبين القريب سبعين خريفا
ربما الخوف .. ربما شيء آخر
يسميه البعض الحب !!
هل يعقل أن تحب أحدا .. ثم تدعو الله أن لا تلتقي بهم !
إستجداء !!
جنون !!
يقول : يا ليتها لا تمطر "ماءا" فلم أعتد على ذلك!!!!
إستجداء .. لكنه بتعقل
بمفهومي..
أليس جنونا !!!
:!: :!: :!: :!: :!:
نعود للحب
يقول الرافعي "وإذا بلغ الحب أن يكون عشقا وضع يده على المفاتيح العصبية للنفس وفتح للعظائم والمعجزات أبوابها حتى إنه ليجعل الخرافة الفارغة معجزة دقيقة ويملأ الحياة بمعان لم تكن فيا من قبل ويصبح سر هذا الحب لا ينتهي إذ هو سر لا يُدرك ولا يُعرف
اجهد جهدك يا صاحبي فما هو قفصك الفكر ذلك الشعاع الذي يحبسك ولكنه صقل النفس لتتلقى الأنوار ولابد للمرآة من ظاهر غير ظاهر الحجر .. لتكون به مرآة"
إسمي في الأعلى ..
لكنه لم يقصدني أبدا
هل قرأت يوما اسمك .. أو كلمة ظننت أنها يُقصد بها أنت
ورحت تجوب الدنيا بأسرها بوقفتك .. فرحا مسرورا !!
وإن كنت وقتها تعرف جزما أنه ليس إسمك ولست المقصود !!
لماذا نصنع الفرح .. ونصدقه فنقع في فخ مسمياتنا
ولماذا بعد السرور ننحشر بين دموعنا ويأسنا
أليس الخطأ خطأنا منذ البداية !!
:(
يحلو للبعض أن يصدق ما يشاء .. هو نوع لا يسمى كذب
إنما ..
هي رحمة للنفس .. ورأفة بها
وكأنه حين يأتي .. أتخضب بالفرح
وتتلون السماء بلون يشبه ما يلونه القلب في جسدي
لكني أقول .. (لم يكن حبا)
يستفزني غيابه ..
وكنت أقول لنفسي "لم أكن أنتظره"
كنت أكذب ..
أبحث عن ساعة لا تعمل
كي أقنع نفسي أنه لم يتأخر بعد
وكأن بغيابه .. ترحل الدنيا
وكأنه الدنيا بأسرها
فهل كان حبا ..!!!
قال لي أحدهم:
"تظلّ السحابةُ محافظةً على نقائها حتى تلاقي أرضاً طيبة ...و سواءً وجدت في طريقها جبلٌ يحضنها فتمطر أم لا .. فإنها تظل هي هي . صدقيني"
وأنا أصدقه !!
لكني ..
أنا لست هي هي ..
بعد أن عرفته ..
فماذا أسمي الشعور إذاً !!!!!!!!!!!!!
كانت نوعا من البكاء
هي ليست دموع ..
وإنما بكاء
ليست حزن
وإنما "لازالت" بكاء !!! :?
كان بالنسبة لي .. جانب من الحياة لم أعهده قبل
أو لنقل .. كان هو الحياة وعمقها
كانت الجلسات معه نقلة من حياة .. إلى حياة أكبر منها
لم يكن حبا .. ولا عشقا
كنت أصفه لنفسي كما لم أصف شيئا أبدا
ويامن لامني في حب من لم يره طرفي
لقد أفرطت في وصفك لي في الحب بالضعف
فقل هل تعرف الجنة يوما بسوى الوصف ؟!
ليس حبا .. صدقوني
إنما هو شيء لا صفة له..
:?: :?: :?: :?: :?:
من منا أعور العقل.. ؟!!
أعجبني الرافعي وهو يصف صاحب مشكلة يقول : "صاحب هذه المشكلة رجل أعور العقل .. يرى عقله من ناحية واحدة فقد غاب عنه نصف الوجود في مشكلته ولو أن عقله أبصر من الناحيتين لما رأى المشكلة خالصة في إشكالها ولو جد في ناحيتها الأخرى حظا لنفسه قد أصابه ومذهبا في السلامة لم يخطئه وكان في هذه الناحية عذاب الجنون لو عذبه الله به وكان يصبح أشقى الخلق لو رماه الله في الجهة التي أنقذه منها فتهيأت له المشكلة على وجهها الثاني.."
عجيب .. !!
انا أجد نفسي هكذا كمثيله ..
أحيانا ..أرى في المشكلة الدنيا كلها .. وكأن جوانبها لم تخلق إلا بها
فتضيع إيجابيات بعضها . في كل المشكلة
نعود لما تحدثنا عنه في الأعلى ..
وعذرا للمقاطعة ..
8)
هل تحب بالوصف !!
من غريب أصول العشق أن تقع المحبة بالوصف دون المعاينة كما قال ابن حزم الأندلسي وهذا أمر يترقى منه إلى جميع الحب .
ثم يقول بقول أحسبه بي .. "فإن للحكايات ونعت المحاسن ووصف الأخبار تأثيرا في النفس ظاهرا وأن تسمع نغمتها من وراء جدر فيكون سببا للحب واشتغال البال"
عجيب أمره..
كأنه قرأني !!
لكني أعود وأقول .. لم يكن ما شعرت به حياله حبا ..
بل نوع راقي من الوجدان
ليس مثقال حب .. ولا مثقال عشق
بل ربما هو قبس من "..."
لايزال الشعور معتما لا أعرف ماهيته !!
:!: :!: :!: :!: :!: :!:
في ظن نفسي..
أنا كل الحياة ..
حتى عرفته ..
فعلمت أني في الحياة جزء من الحياة
ثمة جواب على سؤال ضاع مني
في خضم أسئلة لا تزال تجوب في داخلي كأنها "لغز" :(
هل يعقل أن تعرف الجواب ولا تعرف سؤاله !!
يا أبا الهول "يقول الرافعي"
(أأنت جواب عن ذلك اللغز القديم الذي هو كلام لا يتكلم وسكوت لا يسكت!!)
من منا شاهد أبا الهول .. أو أمثال أبا الهول
أجوبة .. لا أسئلة لها !!
أحاجي تدفعك لتعيش سنوات من عمرك
في سنة واحدة ..!!
يا للهول .. :shock:
كما قال الرافعي في نهاية حديثه..!
"قريبا"
يختلف مفهوم القريب عند البعض ..
فبعضهم يقول (قريبا) .. كأنه يتفاءل بحدوثه ويسعد.. وهذا أمر صحي ومفيد .. إنه علو في الهمة..
أما البعض الآخر .. وكثير ما هم .. فيقول (قريبا) وهو يدعو الله أن يكون بينه وبين القريب سبعين خريفا
ربما الخوف .. ربما شيء آخر
يسميه البعض الحب !!
هل يعقل أن تحب أحدا .. ثم تدعو الله أن لا تلتقي بهم !
إستجداء !!
جنون !!
يقول : يا ليتها لا تمطر "ماءا" فلم أعتد على ذلك!!!!
إستجداء .. لكنه بتعقل
بمفهومي..
أليس جنونا !!!
:!: :!: :!: :!: :!:
نعود للحب
يقول الرافعي "وإذا بلغ الحب أن يكون عشقا وضع يده على المفاتيح العصبية للنفس وفتح للعظائم والمعجزات أبوابها حتى إنه ليجعل الخرافة الفارغة معجزة دقيقة ويملأ الحياة بمعان لم تكن فيا من قبل ويصبح سر هذا الحب لا ينتهي إذ هو سر لا يُدرك ولا يُعرف
اجهد جهدك يا صاحبي فما هو قفصك الفكر ذلك الشعاع الذي يحبسك ولكنه صقل النفس لتتلقى الأنوار ولابد للمرآة من ظاهر غير ظاهر الحجر .. لتكون به مرآة"
إسمي في الأعلى ..
لكنه لم يقصدني أبدا
هل قرأت يوما اسمك .. أو كلمة ظننت أنها يُقصد بها أنت
ورحت تجوب الدنيا بأسرها بوقفتك .. فرحا مسرورا !!
وإن كنت وقتها تعرف جزما أنه ليس إسمك ولست المقصود !!
لماذا نصنع الفرح .. ونصدقه فنقع في فخ مسمياتنا
ولماذا بعد السرور ننحشر بين دموعنا ويأسنا
أليس الخطأ خطأنا منذ البداية !!
:(
يحلو للبعض أن يصدق ما يشاء .. هو نوع لا يسمى كذب
إنما ..
هي رحمة للنفس .. ورأفة بها
وكأنه حين يأتي .. أتخضب بالفرح
وتتلون السماء بلون يشبه ما يلونه القلب في جسدي
لكني أقول .. (لم يكن حبا)
يستفزني غيابه ..
وكنت أقول لنفسي "لم أكن أنتظره"
كنت أكذب ..
أبحث عن ساعة لا تعمل
كي أقنع نفسي أنه لم يتأخر بعد
وكأن بغيابه .. ترحل الدنيا
وكأنه الدنيا بأسرها
فهل كان حبا ..!!!
قال لي أحدهم:
"تظلّ السحابةُ محافظةً على نقائها حتى تلاقي أرضاً طيبة ...و سواءً وجدت في طريقها جبلٌ يحضنها فتمطر أم لا .. فإنها تظل هي هي . صدقيني"
وأنا أصدقه !!
لكني ..
أنا لست هي هي ..
بعد أن عرفته ..
فماذا أسمي الشعور إذاً !!!!!!!!!!!!!